لعدلي جه
العا لعل 0ه
انون
1
ظ ١
0
وح مسبيههما
ا 2 2 2 225025208
0< ا ا 2
2
لاد حا حا حا حا سك ل لعفي لعف لعفي 2
0 7 رار و
وم
ع 2
الضمَة الْزُرَل
0ه - 9م
رقم الايداع: 2019/2445
ردمك: 6618-74-9 - 978-977
كح ا ا ا ا
ع وه
اس مجر كص ف كك هت
ّ
ْ
ظ
ْ
ْ
مب
الأزهر: “” شارع محمد عبده خلف الجامع الأزهر
أمام نقنطة شرطة الغورية
المنصورة/ عزية عقل- شارع الهادي
رقم الهاتف: [554-01١08891 الال ٠ه
حطمء. تدص 1101122)60110_عه دآ
أ ححا حا سك 222 لعفن مسف لعفي لعف لعفي 2
كك كد 0
حا سك كدض عمف عطي لعفي لمك
0
0
©١
د 5 ْ
ا 14 ْ
“عبن 3 +
| وك 11 ار 1س 0
00 11 45 2
0 3 3 0 2-01
5-8 5 الكزرة لخن
ِ 1 ا
3 : 1
١
كه
وح حو حو حو و
لعدلي جه
برخت كمه كه
0
ْ
ٍ جح جح ججح 0 --------- - 222
ججج ج5222 |
ا جحج -2 -22 2272272-22
- 004
ا
فإنّ مسألة الإيمانٍ أوَّلْ مسألةٍ اختلفت فيها أهل القِبْليَ ولم يكّنْ قبلها نزاحٌ
في مسائل الأَصُولِء لذلك اهتءً السلفُ بها اهتمامًا عظيمّاء وييّنوا مَذهب أهل
اسن والجرائرة في الإيمانٍ من أنه قولٌ وعملٌ -علئ ما سيأتي- وردُوا 0
المخالفينَ لمذهب أهل الشَّنَةٍ والجماعةٍ سواء منّ الوعيديّة أو المُرْجِئَةٍ بطوائفها
ودحضوا شُبَّهِهُم ا مخالفتهُم للأدلّة الشَّْعيّ من الكتّاب وَالسنة.
وقذ تكلم أهلُ السََّةٍ والجماعة في تعْريف الإيمان لُغةَ وشَرعًا.
و
فالإيمانٌ في اللّغة:
مصدر آم يؤمِنٌ إيمانًا فهو مُؤْمنء وأصل «آمَن»: (أأمَنَ) بهمزتين لينت الثانية.
يقال: آمن به» وآمنَ له.
ويطلقٌ في اللغة على معنَيِينِ:
الأوّلُ: الأمن.
5 5 كقاب في الإيقان ومعالهة !"لا ى///..ى
وهو إعطاءٌ الأمن والأمانٍ والطماننة:
ويطلق علئ الأمنٍ وهو ضد الخوفٍ.
قال تعالى: #وَءَامَنَهُم مِنْحَوَفٍ # [قريش: 4].
قال الرَّاغبٌ:
وأصل الأمن: طُمأَنِيئةُ النفس وزوالُ الحَوْفٍ.
وقال شبح الإسلام: فإن اشتقاقة من الأمن الذي هو القرارٌ والطمأنينة.
ولط بعلن الآمانة ضيه التاق ومن صقار 31 الوحل أمانت كيهو امير
إذا صارَ كذلكء ثُمَّ سمي ما تأتّمِن عليه صاحبّك أمانة» ومنه قَولّةُ تعالئ:
6 سمه 2
ونوا أَمْتنَيَكه * [الأنفال: 70].
وتطاك ضلره الأمان في الشرفيه وعو مصيدر أ مِنَ أمنًا وأمانًا.
والأمان: اطْوِئَنانٌ من بعد خوفٍ.
قالّ تعالئ: ## وَإِدٌ جَحَلْنا ليت مَكَابَة ناس وَأَمَنَا 4 [البقرة: .]1١8
< سيد
ينان عن لطا مويو رض ضاق أ مكا اننا مويو ارا قال الل
تعالوال: 8# إِدْيصَيَسَكُم تعاس أَمَمَدَيَنّهُ * [الأنفال: .]1١
م رمن 8 م اض خخ ٠ 5 2
ورجل أمنَة للذي يُصدق بكل ما يَسْمع ولا يكذبٌ بشيء. وإذا كان يطمئن
و
02 كك
واللهُ تعالئ المؤمن» لأنه آمنَّ عباده أن يظلمهُم.
والثاني: التصديق» وهو ليس تصديقا مجرّدَاء بل هو التصديق الجازمٌ
تقوأٌ : آمنت بالله أو أمدت يكذا وكذاء أي: صدفت.
والمؤمن مُبطِنٌُ مِنَ التصديق مثل ما يُظهرٌ.
وقالّ الله تعالل عن إخوة يوسْفَ 2272: وما أت يمَرمن و حك
صَدْدقِينَ #[يوسففُ: 107].
23 0 5 0 ع سمس و ل
لم يختلف أهل التفسير أن معناه: وما أنت بمصدق لنا.
ع 7 5 و 5 5 14 55 5 و 0
والآصل قي الويمان: الدخول في صدق الامانة الذي اتتمنه الله عليهاء فإذا
اعتقدَ التصديقٌ بقلبه كما صدّق بلسانه فقد أدّئ الأمانة وهو مُؤْمنٌ ومن لم
يَعْتَقْلٍ التصديقٌ بقلبه فهو غيرٌ مؤدٌ للأمانة التى اثتمتّه الله عليهاء وهو مُنافقٌ.
والعلم امهاء المع فق أن الابمان ماعود من الأبنانا لاق الاجر
وعز - تولئ عِلمَ السرائر ونياتٍ العقدِء وجعل ذلك أمانة اثتمنَ كل مسلم على
تلك الأمانة» فمن صدَّق بقلبه ما أظهرَّهُ لسانه فقد أَدّئ الأمانة واستوجبّ كريم
المآب إذا مات عليه» ومن كان قَلبّهِ عل خلافٍ ما أظهرٌ بلسانه فقد حمل وزرّ
الشزانة وازلة تحسية.
كتاب في الإيمان ومعالمه وى
والموْمِنُ: من أسماءٍ اللو تعالئ» ومن معانيه: الذي يُصِدّق عباده ما وعدهم.
20 2-11 .ى مهدا
ميمه 5 5 مم اه إن
ورجل مؤمن: مصدق بالله ورسله؛ وامنت بالشىء: إذا صدقت به.
0 ل د ( 3 35
واتفق أهل العلم من اللغويينَ وغيرهم أن الإيمان: هو التصديق.
فالمعنئ الثاني للإيمانٍ -وهو التصديق- ليس تصديقا مُجِرَّدَاء وإنما هو
8 ع 5 ٠ جه ا 592 2-2
تصديقٌ جازمٌ معه عمل يأمنُ به» وهذا كما في قصَّةٍ يوسُف 2ت قال تعالى
مخبرا عن قولٍ إخوة يوسف لأبيهم: #ومَآ أَنتَيِمُؤْمِنِ أنا ولوك :صَروِنَ 4
ابومق11].
ع ع 5-0 - 1 و
أي: ما أنت بمصدق لنا التصديقٌ الجازمٌ الذي يتبعه عمل» وهو ترك
50 5 000 51 مهدع سم 6 00
مؤاخذيّنا علئ فعلناء ولم يعطهم الأمنَ فقال: #دَالْبَلُ سَوَلَتَ لَك أنفسكه أَمَرَا #
يف0144
خا ب هيد و 22-0 7*:و< و 5 5 علد 2
وكذا قوله تعالل: وَيَؤْمن لِلْمُؤْمِنيَ #التوبة: 5١ في وصفي النبيت كَتق أي :
٠. 2 5 ن» 8 2
يُصدقهم فيما يقولون فيأمنون معه العقوبة.
8 2 00 2
وكذا قوله تعال: مإعَعَامن لَهرلُوطظٌ * [العنكبوث: 5؟].
0 23 7 7 27 0 ع 5 5 ل
أي: صدقه تصديقا جازم تبعَهُ عمل له يأمن به من العذاب الذي توعد به
إبراهيم عليه السلام قومّه.
فهذانٍ معنيانٍ للإيمانٍ.
و ع عو و
الآأول: الآمن. والثاني: التصديق» وهما معنيانٍ متداخلان.
اإجنا]/ «سننه واستكماله ودرجاته 000"
وق لاما نهر الشتووق] وهر المباقة:
رأي شخ الإسلام ني تعريف الإيمانٍ لغة:
وقد الختاة شيخ الإسلام ابن تيمية ننه أن معنئ الإيمان لغدً: الإقرانٌ
ورأئ أن لفظة «أَمَد) قر أصدقٌ في الدلالةٍ علئ معنن الإيمانٍ من غيرها من الألفاظ
التي قُسَر بها الإيمانُ لأسباب:
- أن المقدمتين اللتين ذكرّهما المُرجِئَةٌ وهما أن الإيمانَ في اللغةٍ هو
الفصديق» وآن الرسول كككله إنما خاطب الناسٌ بلغةٍ العرب لم يغيّرْهاء فيكون
مرادٌه بالإيمان: التصديقء والتصدينٌ إنما يكونُ بالقلب واللسانٍ أو بالقلب.
فالأعمالُ لِيسَتْ من الإيمان - ممنوعتان.
فمن الذي قالّ: إن لفظ الإيمانٍ مرادفٌ للفظٍ التصديق؟ ولو صم المعتى
إذا وضع ليا التصديق موضع لفظ الإيمانٍ فلا 0 عل الترادف. وإنما يراد
دلالته علئ ذلك لا أنه مرادفٌ له» كما لو قلّت: ما أنتَ بمُسلم لناء ما أنت
بمؤمن لناء صم المعنئ لكنْ ليسّ هو المرادَ بلفظٍ «مؤمن».
2 ثم يقال: ليسّ هو مرادقًا له» وذلك من وجوو:
أحدّها: أنه يقال للمخبر إذا صدّفته: صِدَّقَه ولا يقال: آمته وآمنّ به. بل يقالٌ:
عوك ل
آمنَّ له» كما قال تعالي: '#َامن لهرلُوط * [العنكبوث: 15]» وقال: ## مَمَآءَامَنَ لموميج إلا
و رد
3
ريه ين قَوْمِه 4 [يونسُ: *8]» وقال فرعون: # ءامن لَه أن ادن لك 4 5-0
جارح كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
2001 2 - 2 3
وقالوا إنوح: بوم لك وَأتَبِعَكَ الَْرْدَنُونَ # [الشعراء: »]1١١ وقال تعالين: #فل أَذنْ
وَنّمنُ لِلْمُؤٌّمِنيرت * التوبٌ »]1١ وقال تعالئ: #فَفَالُوَاً
أَنُ لَسَرَينِ مِعِْنَاوفَوُهُمَا لََا عَلِيدُونَ * [المؤمنون: 140]» وقالَ تعاليل: # وَإنلر مالي
عون © [الدخانٌ: ١؟].
س2 9 ذد وه 011
بر ومن بألل
3
فإن قِيلَ: قد يقالُ: ما أنتَ بمصدّق لناء أدخل فيه اللام» قيلّ: أدخل فيه
اللامّ لكونه اسم فاعل» واللامٌ تدخلٌ على ما يتعدّى بنفسِهِ إذا ضعف عملّه إما
بتأخيره» أو بكونه اسم فاعل أوتبض ةا أو انيف اغيماء يكال 00 اح
وتقوّئن باللام: قولّه تعالين: وف شْتَخَيبًا هذى وَيَتمةٌ لين هم ريم هبون 4
[الأعراف: 154]» وقوله: ما أنت بمصدّق ا اسم فاعل» ولو
ذكروا الفعلّ لقالوا: ما دقتنا بخلافٍ لفظٍ الإيمان فإنه تعدّئ إلئ الضمير
باللام دائمًا؛ لا يقال: آمئته قط وإنما يقالّ: آمنْتُ له» كما يقال: أقرزتٌ له فكانَ
تفسيرٌه بلفظٍ الإقرارٍ أقرب من تفسيره بلفظ التصديق مع أن بينهما فرقًا.
الغاني: أنه ليس مرادقًا للفظٍ التصديق في المعنم» فإن كل مخبر عن
مشاهدة أو غيب يقال له في اللغة: صدقتٌ» كما يقال كذيته»ه فمن قالّ: السماءً
فوقّناء قل له: صدقٌء كما يقالّ: كذبء أما لف الإيمان فلا يُستعملٌ إلا في الخير
عن غائبء لم يوجذ في الكلام أن من أخبر عن مشاهدةٍ - كقوله: طلعَتٍ
اليم ورد أله يقال ؟ اعنام كما يقال1 فيد تناف فرة الكيمان مشتقٌّ مرخ
الأمنء فإنما يُستعمل في خبر يؤتمنٌ عليه المخبر كالأمرٍ الغائبٍ الذي يؤتمنُ
0// وسننه واستكماله ودرجاته 032
عليه المخبن فلفظٌ الإيمان متضمّنٌ معنئ التصديق ومعنئ الاثتمان والأمانق
بايد عليه الاستعمالٌ والاشتقاقٌ» ولهذا قالُوا: #وَمَآ أََيِمُوْمِنٍ لَنَا 4 [يوسفث:
١ أي: لا تقر بخبرنا ولا تثقٌ بهء ولا تطمئنٌ إليه» ولو كنا صادقين؛ لأنهم لم
يكونوا عندّه ممن يؤتمن علئ ذلكء فلو صَدَّقوا لم يأمنْ لهم.
الثالث: أن لفظ الإيمانٍ في اللغةٍ لم يقابل بالتكذيب كلفظٍ التصديقٍ فإنه
02 كك
من المعلوم في اللخ أن كلّ مخبر يقال له «صيدتت أو كزثه» ويفالة ضدنناء أو
كدَّبْناهه ولا يقال لكل مخبر: آهنا له أو كذثاء يدولا يقال آذك مؤمة له أو مكذت
لهء بل المعروفٌ في مقابلةٍ الإيمان لفظ الكفرء يقالُ: هو مؤمٌ أو كافيٌ والكفرٌ
لا يختصٌ بالتكذيبء فلما كان الكفرٌ المقابل للإيمانٍ ليس هو التكذيب فقط؛
عُلِمَ أن الإيمانَ ليس هو التصديقٌ فقط» بل إذا كان الكفرٌ يكونٌ تكذيبًا ويكون
مخالفة ومعاداةً وامتناعًا بلا تكذيب» فلابرٌ أن يكونَ الإيمان تصديقًا مع موافقةٍ
وموالاةٍ وانقياد لا يكفي مجرَّدُ التصديق» فيكونَ الإسلامٌ جزءَ مسمّئ الإيمانٍ
كما كان الامتناعٌ من الانقيادٍ مع التصديق جزءًَ مسمّئ الكفرء فيجبّ أن يكون
كل مؤمن مسلمًا منقادًا للأمرء وهذا هو العمل.
الرابع: أن من الناس من يقولٌ: الإيمان أصلّه في اللغة من الأمن الذي هو
فيد الشرف: فامنَ أي: صار داخلًا في الأمن.
اه من كتاب «الإيمان» باختصار .)5117/١(
ثم شرع يلقت في بيانٍ المقدّمةٍ الثانية )71١ /١( وهي أن الإيمانَ مرادفٌ
ش55( كتاب في الإيمان ومعالمه <( ولاج /
فاختار شيخ الإسلام أن الإيمان معناه الإقرازٌء فإن اللفظ المطابقٌ لآمنَّ
من يديك اللغة ع لف 5317 لأنه موف للفظٍ «آمنَ» في الأمور السابقةٍ التي
ذكرّها شَيّحْ الإسلام.
قال ْلَه في «مجموع الفتاوئ» (/518/1):
ومعلومٌ أن الإيمانَ هو الإقرارٌ لا مجرَّدْ التصديقء والإقرارٌ ضمن قول
القلب الذي هو التصديقٌ وعمل القلب الذي هو الانقيادٌ. اه.
وقالّ في (1/ 591):
فكانَ تفسيرٌه بلفظ الإقرارٍ أقربَ من تفسيره بلفظٍ التَصديقٍ مع أن بينهما
فرقًا. اه.
فالأقربٌُ إذن أن الإيمانَ في اللغة هو الإقرازء و«آمنَ» بمعنئ «أقرَّا. هذا
من خنية اللغة:
أباعريق الابمان شرمًا:
فهو قول باللسانٍ واعتقادٌ بالقلب وعمل بالجوارح.
وقد وردّثٌ عباراتٌ عن السلفي فى تعريني الإيمان هى:
الإيمان قول وعمل. قول وعمل ونيّة» قول وعمل ونيّة واتباعٌ السَنةِ.
1 50 5
5 / وسننه واستكماله ودرجاته 03
5 5 24 0 7 5 5
وقد بِيّنَ شيخ الإسلام ابن تيميّة ته المراد من هذه العباراتٍ في تعريفي
السلف للويمان.
02 كك
ل عو ا ب الي 5 5 0 0 0
وقد اتفقٌ أهل السَّنْةَ والجماعة علي أن الإيمانَ: قول وعمل يزيد وينقص.
0 2 2 اهدو 2 1 2 و 5 ار
قال سفيان الثورى #تللته: الإيمان قول وعمل ونية» يزيد بالطاعة وينقص
بالمعصية.
وقال! آخل الشنة يقوتون: الإيمان قول :وعم #ميغافة أنيركرا الفشيي:
وقالٌ سفيانٌ بن عُبينة #لتكه: الإيمان قولٌ وعمل.
وقال أحمدٌ بن حَنبل لقه: الإيمانُ قولّ وعمل يزيدٌ وينقصٌ.
وقال علينٌ بِنُ عبد الله المدينيئ يَفلتنه: الإيمان قولٌ وعملٌ علئ سُنَ
وإصابةٍ ونية يزيد وينقص.
وقالّ أبو ثور إبراهيمٌ بِنُ خالدٍ لتنَه: الإيمان التصديقٌ بالقلب. والإقرارٌ
باللسانٍء وعمل الجوارح.
وقال البخاري ِ#للته: لقيتُ أكثرٌ من ألفٍِ رجل من أهل العلم أهل
العبماز ومكةرالبندينة وا لكرقة والنعرة.وواقط ويعةاك العام ومسي ستيج
كرّاتِ قرنًا بعدَ قرنِء ثم قرنًا بعدَ قرن» أدركثهم وهم متوافرونٌ منذُ أكثرٌ من ست
وأربعينَ سنة... قالّ: فما رأيت واحدًا منهم يختلفٌ في هذه الأشياءٍ: أن الدينَ
ع< 4
صر فيج
0 9
5 1 7 0 5 . رس © وسره 0 07 4 إلى ميس ب 1
قول وعملء وذلك لقول الله: *9وما اموا إلا ليعبدوا الله مخلصِين له الرين حنفاء
0 507 كقاب في الإيقان ومعالمة. !"ولا ى///.:.ح
وَيُقيثوأ الصَلوة يوووا ألَكرة ودَلِكَ دين الْعَيَمَةِ (() * [البينة: ]ء وقال: الأيمان ر
وعدا باد
وقالٌ أبو زرعة وأبو حاتم رَمَهْمَائَهُ: أدركنا العلماء في جميع الأمصار
حيجاًا وعرانًا كاتا ويم فكان منوقك "الإبماذ قو بوهم بزية وشطل.
ع
وقال أبو حاتم الرازي - محمدٌ بن إدريس - #دْلشه: واختيارنا أن الإيمانَ
0 ع 0 ع 5
قول وعمل» إقرارٌ باللسان وتضديقٌ بالقلب وعمل بالأركان.
وقالٌ محمَّدُ بن جرير الطبري ب#لتَه: والصوابٌ لدينا من القولٍ أن الإيمانَ
00 7 و 0-00
قول وعمل يزيد وينقص.
201 ام عو ا عي و
وقال الحسنٌ البصري #ْلتَه: الإيمان قول وعمل.
ين ها أفن ل تقو لون الأبهان قر لوغ .
5 3 لكاو 0 5 و 00
وقالٌ مجاهدٌ يَْلتكه: الإيمانُ يزيدٌ وينقصٌء والإيمانُ قو يعمل :
0000 1 اا ال 0 . و فى 8
وقال ابن جريج وشريك وفضيل بن عياض: الإيمان قول وعمل.
وقالّ سهل بن المتوكّل: أدركُتٌ ألف أستاذٍ أو أكثر كلهم يقولٌ: الإيمان
000 1 و 00
قول وعمل يزيد وينقص.
وقال يعقوبُ بن سفيانٌ: أدركتٌ أهلّ السّنَّةِ والجماعة علئ ذلك» وذكرٌ
أسامى جماعة.
1 5 5 5
+ع وسننه وامستكماله ودرجاته 0"
07 و ا يون عزاكر. 0 له تر
وقال معمر بن راشب #لثته: الويمان قول وعمل يزيد وينقص.
و و 556 مسو 5 5 ص 2 ع
وقال عبد الرزاق يلتنه: لقيت اثنين وستينَ شيخا منهم معمر والأوزاعيٌ
. شك او 3 000 ع او 0 ىو داعو 7
عوا عل ا ا ل و و
وحماد بن زيدٍ وسفيان بن عيينة» وشعيب بن حربء ووكيع بن الجراح»
ع ع و 1 3
وفالكءينٌ أنس» زابنٌ أب لبلخ»وإسماعيل بن غباش» والوليد بن مسلم» ومن
0 2 1 7 1 و داعي 3 1 3
لم نُسمّهء كلهم يقولون: الإيمان قول وعمل.
25 71 0 7 ل ل
وقال الشافعىّ #لنثه: الإيمان قول وعمل» يزيد وينقص.
دا ار 7 0 1 0
وقال عبد الله بن المباركِ يَنَه: الإيمان قول وعمل» والإيمان يتفاضل.
5 3 3
بالقلوبء والألسنة» والجوارح» وهو قول وعملء يزيد وينقصٌ. علئ ذلك
وجدنا كل من أدركُنا من عصرناء وعد خلقًا من أمصار مختلفة!١).
وقال يعقوبُ بن سفيانَ يَكلَه: الإيمان عند أهل السّنَهِ: الإخلاصٌ لله
وقالٌ حربٌ الكرماني ب#ْلشَتَه: هذه مذاهبٌ أهل العلم» وأصحاب الأثر
وأهل السَّنةِ المتمسّكينَ بها المقتدئ بهم فيها من لدن أصحاب النبي يكل إل
سا وأدركت من أدركت من علماء الحجاز والشام وغيرها عليهاء فمن
خالات فيا بن عله المنذاحي أوطعن فيها أورحات قانتها فهو مغالفة معدة
خارجٌ عن الجماعةٍ زائل عن منهج السّنَِ وسبيل الحقٌ.
قالّ: وهو مذهتٌ لحيل وإشحاق بن إبراهيم» وعبد الله بن مخلد.
.)١1١8 /0( أخرجَةُ اللالكائيُ في اشرح أصول اعتقادٍ أهل السَنَّةِ والجماعة) )١(
8 000 كتاب في الإيمان ومعالمه ونه ///_
وعبدٍ الله بن الزبير الحميدي وسعيدٍ بِنٍ منصورٍ وغيرهم ممن جالسّنا وأخذنا
عتهج الغلع؛ وكان من قوليية أن الآبمان قول وعمل ويه وتمشّك بالشّق
والإيمانَ يزيد وينقص... إلخ.
فهذا إجماعٌ أهل السُنَِ والحديثٍ كما ذكرّه ابن القيّم يلت في كتابه
«حادي الأرواح» (ص 08107.
قالّ: ونحنٌ نحكي إجماعَهم كما حكاه حربٌ صاحبٌ الإمام أحمدّ عنهم
بفظه في مسائله المشهورة» فذكرٌ ما سبق. ْ
وقال أبو حاتم الرازي ِِلتَته: الإيمان قولٌ وعملء إقرارٌ باللسانء
وتصديق بالقلب. 0 بالآركان.
وقالٌ على بن المديني يلتَه: الإيمان قولّ وعملٌ علئ سُنَةٍ وإصابة
وقال الإمامُ أحمدٌ كللنه: الأيمان فون وعم ود ,
وقال يعقوت بن سفيانَ وتالته: الإيمان عند أهل الست : الإخلاص لله
بالقلوب والألسنة والجرارج» وهو قولٌ وعملء يزيد ونقص.
قال أبو بكر الخلال ننه في «العقيدة» التي رواها عن الإمام أحمد لَه
لاا
اع 5 0 به 0 8
وكانٌ امد بن حنبل يذهب إليل أن الإيمانٌ: قول باللسان» وعمل
5 اي وسننه واستكماله ودرجاته 032
بالأركان» واعتقادٌ بالقلب» يزيدٌ بالطاعة» وينقصٌ بالمعصية» ويقوئ بالعلم»
ويضعفٌ بالجهل» وبالتوفيق يقعٌ» وأن الإيمانَ اسم يتناول سكّياك كثيرةٌ من
أضال. زاقرال: وذكق الحديك عن البن الاك «الإتمان يضة وسيغرة لعي
أفضلّها قولٌ: لا إل إلا الث وأدناها إماطةٌ الأذئ عن الطريق». وعندَهٌ أن الصلاةً
يقع عليها اسم إيمانٍ» وقراءة القرآنٍ يقع عليها اسم إيمانٍ. اه.
د02 كحك
وقال ابن أبي رَمَنِينَ دنه في «أصول السُنّا باب: في أن الإيمانَ قولٌ وعملٌ:
قالّ: ومن قولٍ أهل السُّنَةِ أن الإيمانَ: إخلاصٌ لله بالقلوب» وشهادةٌ
بالكلتح وعم ب العوارم سان لوجي وإماة ال
وقالَ البربهاري ميته في «شرح السّنَد /١( 07):
والإيمانٌ بأن الإيمانَ: قول وعملء وعمل وقولء وني وإصابةٌ» يزيد
وينقصء يزيدٌ ما شاءً الله وينقص حتئ لا يبقئ منه شيء. اه.
وقالٌ ابن عبد البر لشت في «التمهيد» (9/ /71):
أجمعَ أهلٌ الفقه والحديثٍ علئ أن الإيمانَ: قولٌ وعملٌء ولا عمل إلا
عه والايمان عندهم يزيد بالطاعة» وينقصٌ بالمعصية» والطاعات كلها عندهم
ا اه.
وقالٌ ابن أب يد القيرواني جاده في مقدّمة «الرسالة):
وأن الإيمان قول باللسانٍء وإخلاصٌ بالقلب» وعمل بالجوارح» يزيد
5 كتاب في الإيمان ومعالمه !لوا ى///_
بزيادة الأعمال» وينقص بنقصهاء تكررد فيها النقصء» ومها الزيادة ولا يكمل
قولُ الإيمانٍ إلا بالعمل» ولا قولٌ وعملٌ إلا بنيّةه ولا قول وعملٌ ونّهٌ إلا
بموافقة السّنة. اه.
وقد بيّنَ شيخ الإسلام ابن تيميّة - رحمّه الله تعالئ - مرادَ السلفٍ
َتمهُلدَهُ من العباراتٍ التي ذكروها في تعريف الإيمانٍ حيث قالوا:
- قول وعمل.
- قول وعمل ونيّة.
- قول وعمل ونيّة وسنة.
- قولٌ باللسانٍ واعتقادٌ بالجنانٍ -القلب- وعملٌ بالجوارح والأركانٍ.
فقال مبيّنًا أقوالٌ السلفي وأئمّةِ السّنَةِ في تفسير الإيمان: فتارةً يقولونَ: هو
قول وعملء وتارةً يقولون: هو قول وعمل ونيّة» وتارةً يقولون: قول وعمل ونية
واتباعٌ السّنهِ وتارةً يقولونَ: قولٌ باللسانٍ واعتقادٌ بالقلب وعمل بالجوارح.
وكل هذا صحيح.
فإذا قالوا: قول وعمل »قله يدل ,فى القول: قول القلب واللسان ميكاء
وهذا هو المفهومٌ من لفظ القولٍ والكلام ونحو ذلك إذا أطلقّء والذي عليه
السلف والفقهاءً والجمهورٌ أن مسمّئ الكلام والقولٍ يتناول اللفظّ والمعنى
جميعًا كما يتناولٌ لفظ الإنسانٍ للروح والبدنٍ جميعا.
0م وسننه واستكماله ودرجاته 0
اليو المقصزة ها ان من قالرسن التيلقمة الأبمات قر وهم أراة قو
القلب واللسانٍء وعمل القلب والجوارح.
ومن أراد الاعتقاد رأئ أن لفظ القول لا يُفْهمٌ منه إلا القول الظاهرٌ أو
خاف ذلك؛ فزادَ الاعتقادَ بالقلب.
ومن قال؛ قول وعمل ونية: فال: القول يعناول الاعتقاة وقول اللسان؟ وأما
العمل فقد لا يُفْهمُ منه النّهُ فزاد ذلك.
ومن زاد: نْبا اسن فلآن ذلك كلّه لا يكونُ محبويًا له إلا باتباع السَنِء
وأولئنك لم يريدوا كلّ قولٍ وعملء إنما أرادوا ما كان مشروعًا من الأقوال
والأعمال» ولك كان مقصير انتى ال2 علين االمريطة لين مجعاوه :زرلا اننم
فقالوا: بل هو قول وعملٌ» والذين جعلوه أربعة أقسام فسّروا مراةهم؛ كما سكل
ينه بوذ ضف الل االتحترى عق |الإنوان نانهو ةقان قر لوهم ونا وقتدا اران
الإيمانَ إذا كان قولا بلا عمل فهو كفرٌ وإذا كان قولًا و عملا بلا ني فهو نفاق»
وإذا كان قولًا وعملا ونية بلا سَنَةٍ فهو بدعة. اه من ايصدوع الفتاوئل»
اك 0721 .)١
ومرادُ السلف بالقولٍ: قولٌ القلب: وهو اعتقاده» وقول اللسانٍ: وهو
نطقه» وبالعمل: عمل القلب. وعملٌ اللجوارج:
قآل شبح الإسلام ابن تيميّة كته في «العقيدة الواسطية):
ومن أصولٍ أهل السُّنِةٍ والجماعةٍ: أن الدينَ والإيمانَ قول وعملء قول
0 كتاب في الإيمان ومعالمه +(إوطا ع
القلب واللسانء وعمل القلب واللسانٍ والجوارح.
وقد أنكرٌ السلفٌ علين من أخرجٌ العمل من الإيمان إنكارًا شديداء فقد ذكرٌ
ابن رجب ند في "جامع العلوم والحكم» )١٠١ 4 /١( عن غيره قال:
فإن قيل: فقد فرّق النبئٌ كَل في هذا الحديثٍ -يعني حديثٌ عمرٌ بن
الخطّاب 2ه - بين لو مادم والإيمان وجعلٌ الأعمالٌ كلها من الإسلام لا من
الأماقة والمشهو ا غو اندلو أهل الحلايف أن الأبمان قو وعم وق
وأن الأعمالٌ كلّها داخلة في مسمّئ الإيمانٍ» وحكيئ الشافعيٌ علئ ذلك إجماعً
الصحابة ة والتابعينَ ومن بعدهم ممن أدركهمء وأنكرٌ الملق علد من أخرجٌ
الأعمالٌ من الإيمانٍ إنكارًا شديدًا.
وممن أنكرّ ذلك علئ قائله.» و حا قولًا بج سعيدٌ بن جبير
وعسيون عر ههرات: وقنادة وأيوتثٌ الكنيان؛ وإبراهيم يمُ النَحَّعي والزهري»
ويحيئ بن أبي كثير وغيرهم.
وقالٌ الثوري: هو رأيّ محدث أدركُنا الناس علول غيره.
وقال الأوزاعيٌ: كان من مضيئ ممن سلف لا يفرٌ : رقون بين الإيمانٍ والعمل.
وكتب عمرٌ بن عبدٍ العزيز إل أهل الأمصار: «أما بعد؛ فإن للإيمان
فرائض وشرائعً وحدودًا وسُننَاء فمن استكملّها استكملٌ الإيمانَ» ومن لم
يستكملها لم يستكمل الإيمانً»» ذكرّه البخاري في «صحيجه)2217.
)١( تعليقًا في كتاب الإيمان» باب: قولٍ النبيئ يَةٌ: يني الإسلامٌ على خمس»». ورواه ابن أبي شيبة
1 / ونسئنه واستعماه ودرجانه عبس ام
الات عل ساك ا الأغمال فى الاينان قر
تعالى: ل إنَّمَا الْمُؤّمبُو الَدِبنَ ذا ذكرَ أله وَجِلتٌ فَلويهم وَإذا تَلِنتَ عَلَهِمْ >إيثنة.
م يمنا وَعَلَ رَيَهِدْ يَكوَكُلُومَ () الذيت يقيموت الصّلوه وَمِنًا ردْفئهمٌ
ينفِقُونَ (6 © أوْلتِكَ هم ألْمَؤمسُونَ 14 0ص 4-6
وفي ا الصحيحين)17) عن ابن عبّاس ذوَليهَا أن النبى 255 قالّ لوفد
عبدٍ القيس: «آمرّكم بأربع: الإيمان بالله» وهل تدرونّ ما الإيمانٌ باللى؟ شهادة أن
لا إلة إلا الك وإقامُ الصلاة» وإيتاء الزكاق وصومٌ رمضانَ» وأن تُعطوا من المغنم
الخمس».
وفي «الصحيحين)(7) عن أَبى هريرة 05 عن النبيّ د قالّ: «الإيمان
بضعٌ وسبعونَّ أو بضعٌ وستونَ شعبةٌ فأفضلّها قولٌ: لا إلة إلا الل وأدناها إماطةٌ
الأذئ من الطريق» والحياءً شعبةٌ من الإيمان لفظ مسلم.
وفي «الصحيحين172) عن أبي هريرة وه عن الي وك قال: «لا يزني
الزاني حين يزني وهو مؤمرٌ» ولا يسرقٌ السارقٌ حينّ يسرقٌ وهو مؤمرٌ: ولا
يشربٌ الخمرٌ حين يشربُها وهو مؤمنٌ).
فلولا أن ترك هذه الكبائر من مسمَّئ الإيمانٍ لما انتفئ اسم الإيمانٍ عن
- في «المصنفي)» .)59/١١(
)١( البخاريٌ (017)» ومسلمٌ (10).
(؟) البخاريٌ (9)» ومسلجٌ (95).
(؟) البخاريٌّ (51/5 51/87 ه 51/1/37 :)583١ ومسلمٌ (91).
ل كتاب في لإيمان ومعالمه 170
مرتكب شيءٍ منها؛ لآن الاسم لا ينتفي إلا بانتفاء بعض أركانٍ المسمّئ أو
ول بقبل إيمان يلاعمل عند السلف.
قال الحسنٌ البصري #إلتنه: لا يصح القولٌ إلا بعمل» ولا يصحٌ قول
وعمل إلا بنيّه ولا يصحٌ قولٌ وعمل ونيةٌ إلا بالسّنة.
وقال سعيدٌ بن جبير ميلاه: لا يقبل قول إلا بعملء ولا يقبل عمل إلا بقول
ووم
ايقل قول وعم ريق :ولا قبل قول وغمل وي الايكة موافقة السنة:
وقال سفيانٌ الثوريٌ بلقكه: لا يجورٌ القولُ إلا بالعمل» ولا يجورٌ القول
والعسل إلا بالمةه كدر القرن والعما ولد الايمواتقة لش
شرح أصول اعتقادٍ أهل الشَّنةٍ والجماعة» )17٠١ /١( رقم (715).
وقالّ الزهريّ لشنه: كنا نقول: الإسلامٌ بالإقرار» والإيمان بالعمل»
والإيمان قولٌ وعملٌ قرينان لا ينفمٌ أحدُهما إلا بالآخرء وما من أحدٍ إلا يُوزنُ
قوله وفملة قإن كان غمله أروة عن قوله ضَعَة إليه الوه وإن كان كلاق أوزن
من عمله لم يصعدٌ إلى الله. اه من «الإيمان» لابن تيميّة (1/ 7701).
عسي سه ا ار
ل
5" اي / وسننه واستكماله ودرجاته 032
فون وهم بويا البق دراففة الشفك الو نول لاذه لابن أل مقن 612
د02 كك
وقال المزني ْلَه في «شرح الشَّنةِ) (1/ /09/1:
والإيمانٌ: قولٌ وعملٌء مم اعتقاده بالجنانء قولٌ باللسانء وعملٌ
بالجوارح والأركان» وهما سيان ونظامان قرينان لا نفرّقُ بينهماء لا إيمانَ إلا
بعمل» ولاعم إلا بإيمافة اق
وقالٌ محمّدُ بِنُ مسلم الطائفييٌ: لا يصلحٌ قولٌ إلا بعمل.
وقالٌ فضيلٌ بِنُ عياض: لا يصلحٌ قول إلا بعمل.
«السّنَّة) لعبدٍ الله بن أحمدَ (رقم ؟١07.
وقالٌ سفيانٌ الثوري: لا يصلحٌ قولٌ إلا بعمل.
«السّنَّة) لعبدٍ الله بن أحمدَ (رقم .017١7
وقال سشيان ب5 فين الإينان قرول وهم .“قال العزناء مم كنا قرول
وعملٌ» وأنه لا يكونٌ قولٌ إلا بعمل» قيلّ لابن عيبنة: يزيدُ ويَنقصٌ؟ قالٌ: فأيش إذَا؟
الس لعبدٍ الله بن أحمدَ (رقم /77).
وقال سفيانٌ الثوريٌ يْلتََه: كان الفقهاءٌ يقولونَ: لا يستقيمٌ قولٌ إلا بعمل»
ولا يستقيمٌ قولٌ وعمل إلا بنيّه ولا يستقيمٌ قولٌ وعمل ونيةٌ إلا بموافقة اسن
ابن بطَّد في «الإبانة الكبرئ» .)1١9/8219-(
0 ع ماني 5 0 رم 5 00 خض 0
وقال ابن أبي زمنين انه في «أصولٍ السّنة): باب في أن الإيمانَ قو
9
08 00 كتاب في الإيمان ومعالمه و21 ///. _
وعملٌ: والإيمان بالله هو باللسانٍ والقلب. وتصديقٌ ذلك العمل فالقولٌ
والعملٌ قرينانٍ لا يقومٌ أحدُّهما إلا بصاحبه.
وقالٌ الأوزاعي #لَنَه: لا يستقيمٌ الإيمانٌ إلا بالقول» ولا يستقيمُ الإيمان
وا ور ااي اا را اف ل
وكانَ من مضئ من سلفنا لا يفرّقونَ بِينَ الإيمانٍ والعمل» والعملٌ من الا اماق
والأيفات من العمل» وإنما الإيمان اسم يجممٌ هذه الأديانَ اسمُهاء ويصدّقه
العم » فمن آمنَّ بلسائّه وعرفٌ بقلبه وصدَّقٌ بعمله فتلك العروةٌ الوثقئ التي لا
انفصامً لهاء ومن قال بلسانه ولم يعرف بقلبه ولم يصدَّقهِ بعمله لم يُقبل منه
وكان في الآخرة من الخاسرينَ. اه.
«الإبانة الكبرئ» 0 بِطَّدَ 4170 .)٠
وقال الوليدٌ بِنُ مسلم: سمغت الأوزاعي ومالك ؛ بنَ أنس وسعيد بن
عبدٍ العزيز ينكرونٌ قولّ من يقولٌ: إن الإيمانَ قولٌ بلا عملء ويقولون: لآ إيمان
الأسمر مولا هن الأررمان.
الطبريّ في «صريح السَّنَّدَا (75)» واللالكائي في «اعتقادٍ أهل السُّنَّها (1985).
وقالٌ الحُميدي - عبدٌ الله بنُ الزبير - #كلته فى «أصول السَّنَدَا (؟/ 45 0):
الإيمان قولٌ وعمل» يزيدٌ وينقصٌء لا ينفعٌ قولٌ إلا بعمل» ولا عمل ولا
قولٌ إلا بي ولا قولٌ وعم بن إلا بس
0< وسننه واستكماله ودرجاته 00"
وقد رُويّ هذا القول مرفوعًا من حديث أبي هريرة» وأنس بن مالكِ وَلفيها.
أخرجّهما ابن بطَّة في «الإبانة الكبرئ» ٠١/88 2٠١1/( )2 وكلاهما لاايصحٌ.
ولفظٌ حديثٍ أبي هريرة: «لا قولّ إلا بعملٍء ولا عمل إلا , بنِيَّ ولا قول
وعمل ونيّة إلا باتباع السُنَقا.
و 5 و راي عور مي 3 9
ولفظ حديث أنس: ١لا يُقبل قول إلا بعمل ولا يُقبل قول وعمل إلا بنية
ولا بُقبلٌ قولّ وعملٌ ونيةٌ إلا بإصابة السُنّا.
ورُويّ موقوفًا من قولٍ عليٌ بن أبي طالب وابنٍ مسعود وَلفَكاه ولا يصحٌ.
أخرجّه الآجري في «الشريعة؛ (7617)» وعنه ابن بِطَّةٌ في «الإبانة الكبرئ)»
.)٠١894(
8 و .و م و و و
ولفظه: «لا ينفع قول إلا بعمل» ولا عمل إلا بقول. ولا قول وعمل إلا
بنيّةء ولا نيّةٌ إلا بموافقة السُنَة).
قال البيخ بل أليو؛ وكانَ الحسنٌ يقولٌ: الإيمان كلام وحقيقئُه العمل»
فإن لم ب حمق القول بالعمل لم ينفعْه القول.
ذكرّه الآجري في «الشريعة» (5/ 575).
ونقلَ الإمامٌ الشافعينٌ شه الإجماع علئ ذلك. فقال ْلَه في كتاب
«الأمٌ) في باب: النّ في الصلاة:
2 وكانٌ الإجماعٌ من الصحابة» والتابعين من بعلهم» ومن أدركناهم
م كتاب في الإيمان ومعالمه وى
يقولونَ: الإيمانٌ قولٌ وعملٌ ونيّك لا يجزيٌ واحدٌّ من الثلاث إلا بالآخر. اه(١».
وقالٌ الحميدي وللله:
وأَخبزتُ أن ناسًا يقولونَ: من أقرّ بالصلاةٍ والزكاةٍ والصوم والحجٌ ولم
يفعل من ذلك شيئًا حت يموتّ» ويصلي مستدبرٌ القبلة حنئ يموت فهو مؤمنٌ
ما لم يكن جاحدًا إذا علمَ أن تركّه ذلك في إيمانه إذا كانَ مقرًا بالفرائفض»
واستقبالٍ القبلة.
قلثث: هذا الكفرٌ الصَّراحُ» وخلافٌ كتاب اللي وسُنّةٍ رسولهء وعلماء
المسلمي قال الله تعالخ» 1و روأ له يكنذرا أن في 1 الزن ختفاه ويقيثا
صَلَوء وَيؤْوا الكو وَمَكَ وين يمد )> اليه ه].
قأل حفيل؟ قال أبنو عبد الك أو سمعله يفول مق قال هذا ققد كه يا
ورد علئ الله أمرّه» وعلئ الرسول ما جاءً به. اه2"7.
وقال سهل بن عبد الله المَْيّري جوابًا لمن سألّه عن الإيمان ما هو؟
لقال: قول وعمل ونية وشكذ» لآن الآيمان إذا كان قرلا يلاعمل فهو كذ
57-9
بدعة. اه من «الإيمان) لابن تيميّة (1/ 1788).
.)١1597( «شرح أصول اعتقادٍ أهل السّنَّه للالكائي )١(
.)٠١717( (؟) «السّنةا للخلال
لوست واستخطاء وريات عبنيداه
وقالٌ أبو ثور ني ردّه علئ المرجئة كما روئ ذلك اللالكائي(١) من طريق
أبي الحسن إدريسٌ بن عبد الكريم. قال:
أرسلّ رجلٌ من أهل خراسانٌ إلى أبي ثور إبراهيمَ بن خالدٍ بكتاب يسأل عن
الإيمانٍ ما هو؟ ويزيدٌ وينقصٌ ؟ وقول أو ول وغنا ؟ أو قولٌ وتصديق رهما ©
فأجابه: إنه التصديقٌ بالقلب. والأقراة باللسافة وعمل الجوارح؛ وذلك أنه
حيو ابر الح علدت وردر اولك :كنهذ أن اكلا وعد رآن مجاه
الرسل حقٌ» وأقرّ بجميع الشرائع» ثم قال: ما عقدَ قلبي علئ شيء من هذاء ولا
أصدّق به؛ أنه ليس بمسلمء ولو قالٌ: المسيح هوا للك وجحد أمرّ الإسلام, قالّ: لم
يعتقدُ قلبي علئ شيءٍ من ذلك؛ أنه كافرٌ بإظهارٍ ذلك؛ وليس بمؤمن» فلما لم يكنْ
بالإقرار إذا لم يكنْ معه التصديقٌ مؤمًا حتئ يكونَ مصدقًا بقلبه مُقرَّا بلسانه» فإذا
كان تصديقٌ بالقلبء وإقرارٌ باللسانٍ كان عندّهم مؤمنّاء وعندَ بعضهم لا يكون
حت يكونً مع التصديق عملٌ» فيكونٌ بهذه الأشياء إذا اجتمعّت مؤمئًاء فلما نفوا أن
الإيمانَ شيءٌ واحدّء وقالوا: يكون بشيئينٍ في قولٍ بعضهم وثلاثة أشياء في قولٍ
غيرهم. لم يكنْ مؤمنًا إلا بما اجتمعوا عليه من هذه الثلاثة الأشياءء وذلك أنه إذا
جا بالدلاة آشياة شكلم وفنهة أنه مؤعرة فثلنا ما الجشمكر] عليه من النصديق
بالقلب والإقرارٍ باللسانٍ وعمل بالجوارح. فأما الطائفةٌ التي زعمّت أن العمل ليس
من الإيمان فيقالُ لهم: ما أراد لله كلق 0000 قال لهم: وَأقِيِمُوا الصَلوة وعَانوأ
لَكَدةَ 4 إلا إقرارًا بذلك أو الإقرارٌ والعملّ؟
.)1595( «شرحُ أصول اعتقادٍ أهل السُّنَدَه )١(
0 0 كتاب في الإيمان ومعالمه وناج ./
فإن قالّت: إن الله أرادَ الإقرارٌ ولم يردٍ العمل؛ فقد كفرت عند أهل العلم.
من قال: إن الثة لم يرد من العباد أن مُصِلُواء ولا يُؤتوا الزكاق» فإن قالت:
أرادَ منهم الإقرارٌ والعمل» قيل: فإذا أرادَ منهم الأمرين جميعًا لم زعمتم أنه
يكونُ مؤمئًا بأحدهما دون الآخر وقد أرادهما جميعًا؟
أرأيتم لو أن رجلا قالّ: أعمل جميمَ ما أمرّ الله ولا أَقرٌ به أيكونُ مؤمنًا؟
فإن قالوا: لاء قبل لهم: فإن قال؛ أَقدٌ بجميع ما أمرٌ الله به» ولا أعمل منه
فيكان ايكون وو ْ
فإن قالوا: نعم, قِيِلَ لهم: ما الفرقٌ وقد زعمتم أن الل ويك أراد الأمرين»
فإن جارٌ أن يكونَ بأحيهما مؤمنًا إذا ترك الآخرٌ جارٌ أن يكونّ بالآخر إذا عمل
ولم يقر مؤمناء لاافرقٌ بين ذلك.
فإن احتي فقال: لو أن رجلا أسلمَ فأقرٌ بجميع ما جاءً به النيئ يل أكون
مؤمنًا بهذا الإقرار قبل أن يجيءَ وقتٌ عمل؟ قيل له: إنما نطلقٌ عليه الاسم
عرد أن الع 1 عله بتر له الايتككه رق لالجا رايس جلية ىنا رفي
الإقرار بجميع ما يكونٌ به مؤمنّاء وقال: أَقرٌّ ولا أعمل لم نطلق له اسم الإيمان»
وجا اس جنا باقر موف اناه ارق
ونقلّ حربٌ الكرماني عن إسحاقٌ بن راهويه قالّ:
غَلَت المرجئةٌ حتئ صارٌ من قولهم: إن قومًا يقولونَ: من ترك الصلواتٍ
١(<م]/ وسننه واستكماله ودرجاته 100
المكتوباتِ؛ وصومٌ رمضانَء والزكاة» والحجّ» وعامّة الفرائض» من غير جحودٍ
لها لا نكمّرٌه يُرجَأ أمرٌه إلى الله بعد إذ هو مُقرٌ فهؤلاء الذين لا شك فيهم -
يعني في أنهم رن
وظاهرٌ هذا: أنه يكفرٌ بتركِ هذه الفرائفض. اه من «فتح الباري» لابن
رجب .)٠ /١(
ولا يكونٌ الإنسانُ مؤمنًا إلا إذا جاءً بالقول والاعتقادٍ والعمل.
قال الآجري ننه في «الشريعة) (؟/ :)5١١
بابٌ: القولٌ بأنَّ الإيمانَ تصديقٌ بالقلب» وإقرارٌ باللسان» وعملٌ
بالجوارح. لا يكونٌ مؤمئًا إلا أن تجتممٌ فيه هذه الخصالٌ الثلاث.
قال محمد بن الحُسِينٍ:
اعلموا -رحمّنا الله وإياكم- أنَّ الذي عليه علماءٌ المسلمينَ: أن الإيمانَ واجبٌ
علئ جميع الخلق» وهو: تصديقٌ بالقلب. وإقرارٌ باللسانِء وعملٌ بالجوارح.
ثم اعلموا أنه لا تجزئٌ المعرفة بالقلب والتصديقٌ إلا أن يكونَ معه
الإيمانٌ باللسانٍ نطقًاء ولا تجزئٌ معرفةٌ بالقلب ونطقٌ باللسانٍ حتئ يكونَ عمل
بالجوارحء فإذا كمُكّت هذه الثلاث الخصال كان مؤمنًا.
دلكلق ذلك القران والننا وقول قلماء النسلهة.
كتاب في الإيمان ومعالمه حيظ1ى// _
“020 2-11 ى ها
- فأما ما زم القلبٌ من فرضي الإيمان:
فقول ال فعالية اق سورة النافذةة ايان التنول له رك اأزوت
. مءدوسطاءح
ايه 5
مُظمَينُ لايم وَلْكن من 77 لح بالكثر ذا قي عَضَبٌ قن لَه لهم
عَذَابكٌ عَظِيمٌ (©)* [النحل: .]1١5
وقال تعالئ: #قَالتِ الَْعرَابُ امنا فل لَّمْ مُوْصِمُوأ ولك فُولُوأ أَسْلَمَنَا وَلَمَايَدَخُلٍ
يمن لنُ ف مويك [الخجراث 14].
تهذا مايدات عل أن علرن القلث الأنماءة) وه التصيد ب والسد قلزلا
ينع القولٌ إذ لم يكن القلبُ مصدّكًا بما ينطقٌ به اللسان مع العمل» فاعلموا ذلك.
- وَآما فرك الإبماق باللساة:
فقوله تعالئ في سورة البقرة: #هُولُوَا أمكَا لَه ومآأزلَ إِلَدا وَم1 أن ِلك
1و يق انق وينطوي و لأنكالة 10 1ن قر اعت ينا رن انرق
من ربلا مْعرُبنَ أحَر و مَنْهُمَ وحن له مُسَلِمُونَ © فَإِنَ َامَُُاْ مِثَلٍ مَآءَامَنتم يو
قَقَدِ أَهْمَدَ # الآية [البقرة: >"ى 180 ].
7 قن - بن ترط _« اال روسن د ٠ ران بك مر
وقال تعالن: #قلٌ ءامنا يله وما أنزل عَلِمَمًا وما أنْزِلَ عَكَ إِبهِيم *
[آلّ عمرانَ: 84].
5 اي / وسننه واستكماله ودرجاته 032
مو
وقال النبئٌ يَلةِ: «أمزت أنْ أقاتل الناسّ حتئل يقولوا: لا إلهَ إلا الك وأني
رسولٌ اللو) وذكرٌ الحديتَ(2).
د02 كك
فيد الأيماة بالانينان للقا قر باز سيا
- وأما الإيمانٌ بما فُرضَ علئ الجوارح تصديقا بما آمنّ به القلبٌُ ونطقّ به
اللسان:
أقوله تعالول: يتاه اأزرىت َامَنُوأْ أركعوأ وَأسّجَدُوأ 4 [الحجُ: 01]
إلى قوله تعالئ: #تميخُوت © »4.
وقال تعاليا : #وَأَقِيِمُوا الصّلَوْةٌ وها لؤَكَوْة © [البقرة: 4].
في غير موضع من القرآنء ومثله فرص الصيام علئ جميع البدن» ومثله
فرض الجهاد باحدث رمع الجوارج»
فالأعمالٌ -رحمكم الله بالجوارح: تصديئٌ عن الإيمانٍ بالقلب
واللسانء فمن لم يصدَّقٍ الإيمانَ بعمله وبجوارحه؛ مثلّ: الطهارة» والصلاة
والزكاق» والصيام والححٌ والجهادٍ وأشباهٍ لهذه» ورضي من نفسه بالمعرفة
والقولٍ لم يكنْ مؤمنّاء ولم ينفعْه المعرفة والقول» وكان تركّه للعمل تكذيبًا منه
لأسمالة» وكات العمل يما ذك ناه تصديتامنة لأينائة, وبال الفوفين:
)١( أخرّجَهٌ البخاريٌ (21799 5947 275975 01/184 ومسلجٌ )9١-907( (131-530) (94-
)7١١1-70(0١ من حديث أبي هريرةً وَلِيكَه.
وأخرّجَةُ البخاريٌ (5؟7)» ومسلجٌ (77-77) من حديث ابن عمرٌ وَلِقًا.
0 كتاب في الإيمان ومعالمه ج(إوئع//_
5-4
وقد قال الله تعالئ لنبيّه 15: #لتْبينَ لِلنّاس ما َيل إِلنهِم عله
يتفكرُورك 4 [النحلٌ: 44].
ِيّنَ النيئ مد لأمِّهِ شرائمَ الإيمانٍ أنها علئ هذا النعتٍ في أحاديت
كثيرة» وقد قال الله تعالئ في كتابه؛ وبيّنَ في غير موضع أن الإيمانَ لا يكون إلا
بعمل» ويه النبيُ :307 خلاف ما قالت المرجئة الذين لعبّ بهم الشيطان.
قالّ الله تعالى في سورة البقرة: لبس ان أن تُولُوأ وجوهكم قَبَلَ الْمَمْرِقٍ
00 2 من عَم بأ وَلْوَِ ألآَز وَالْمَكِقِكةَ والكتب وَالبَيَنَ وَءَاقَّ
21
ل عَلّ حيّه- دوى َلْفْرَقى وَالْمنامن والمسكين وان أبن ألسَبِيل وَاَلسَّآيِِنَ وف
0 تأكا لفك وَعَاقَ لزكة والقرذرك عقيف اهنا عدر ن
آآ-ه
6
راسم
الْبَأسَاءٍ وَأَلصََّاءِ 4 الآية [البقرةٌ: :1037]... إلخ.
وقالٌ ابن به تنه في «الإبانة الكبرئل» (7/ :)75٠
بابٌ: بان الإيمانٍ وفرضهه وأنه تصديقٌ بالقلب. وإقرارٌ باللسانِء وعملٌ
بالجوارح والحركاتء لا يكو العبدُ مؤمنًا إلا بهذه الثلاث.
قال الشيخ:
اعلموا - رحمّكم الله - أن الله - جل ثناؤٌه» وتقدّسَت أسماؤٌه - فرص
على القلبٍ المعرفةً به والتصديقٌ له ولرسله ولكتبه» وبكلٌ ما جاءت به السَّنَهُه
وغلئ الالسن النطقّ بذلك والإقرارٌ به قولاء وعلئ الأبدانٍ والجوارح العمل
0 سل ببالسقاله وبربات معي ا
بكل .ها آمر به وفرضهمن الاعمال» لا تجرئ واحدة من هذه الاابصاحيؤياء ولا
يكونٌ العبدُ مؤمنًا إلا بأنْ يجمعها كلّهاء حتئ يكون مؤمنًا بقلبه» مقرًّا بلسانه
عاملا مجتهدًا بجوارجه. ثم لا يكونَ -أيضًا- مع ذلك مؤمنًا حتىل يكونّ موافقا
لسن في كل ما يقولّه ويعمله. متَبِعَا للكتاب والعلم في جميع أقواله وأعماله.
و
وبكل ما شرخته لكم نزل القرآنُ» ومضّت به السّنّه وأجمعَ عليه علماءٌ الأمة.
- فأما فرض المعرفةٍ علئ القلب:
5 ُّ ع دس م - يو م بل م ا 011
فما قاله الله كلم فى سورة المائدة #يتأيها الرَسُول لا ١ نك الزرت
وس ع 2ه ومح سسا م26 سس ا سمه لس يه 1 > م2 ع روم ست لسر
يُسَرِعُونَ في الْكْفْرٍ مِنَ أل قَالْوَأ ءامنا يأفوههم وَلَرَ مُؤْمِن كُلوبهم مرت
ل سالاب م عسي تر 0 20 | و سس م سام ةا ره
الزن هادوا سملعورنكتك إلكز رب سملعور ٠ لِقَوَمٍ ءاخر نواه 4 رفو
2 جه لاير بو سا 0 سس تر عر عو لا 0 2ع سنح يي 9
رمد ىا مهو.ء مومعو ه72 22 وو مه هم ك2 مم > بر و مهو>»
وَمَنَ برد الله فِمِنْمَده فلن تمللكت لم مرت الله شيعا أ تلك ألْذِنَ يِرِد الله أن
3 صد
و بين ...تبي وو مير 2 كوء 04 < ها > عر جو - . مح 57-6 عبن من 6 04 وو م2
)| سا صا رن س ىس ا يس سج دح رك 23“
وَكَلبَهُمُظمَينَ يا يمن وَللكن مَن سَرَم الْكفْرِصدرَا 4 الآيةَ [النحلُ: .]10١
2 مدوم
ع ا 00 00 1
وقال كك: «إنَ لمم وَابِصَرَوَالُْوَادَ عل وليك كان عَنْهمَتَشُولا 4
الوا 5
ا كقاب في الإيطان ومعالهة "لاق ///..ى
فهذا بيانَ ما لزمَ القلوبَ من فرضي الإيمانٍ لا يردّه ولا يخالفه ويجحده
إلااضال مضل.
- وأما بيانُ ما فرضٌ علي اللسان من الإيمان:
3 واف سد > 5 55-55 00 سمح ص اس سل سرس عه م
فهو ما قال الله وم في سورة البقرة: # فولوا مما الله وما أنزِلَ إِلِيَما وما أَنْرِ
- يو 2
كه ٍ- رس سامت > ماه دمي تيج اق اش برد عله ىعني لساك 2 ماس بيو سا 22 5-5 0 0 اي
ِلك إزراهعم وإسمعيلٌ وَإِسْحقٌ وَيعَهوب وَالاسْباطٍ وما أوفى موس وعِيسَى وَمَا أو
سس جوج دميرر مرو ير
م2 و 7 0007 وى له ل - 31 - >< لاس ترم 5 054
بيو من رَبَهِمْ لا نعَرِقٌ بَيْنَ أحدٍ مَنْهِمْ وحن له. مسَلِمُونَ © فَإِنَ ءَامَنوأْ يِمِثلٍ م
2 2 تت ال
عي * قر هده صسي دسلا به
َامنتم به فعَدٍ اهتدوا # [البقرةٌ: تال 1807 ].
سلس سر مي لست د لس سس سل لسسع د ل سس
إِبَوْصِيمَوَإِسَمَعِيلَ وَإِسَحَقَّ وَيَعَفُوبت 4# إلئ آخر الآية [ألعمرانَ: 64].
27 ل عق 2 م ع وو وين واد 5 يق
وقال رسول الله جَلَْةٌ: «أمزت أنْ أقاتل الناس حتئا يقولوا: لا إلهَ إلا الل
ع و 1
وأنيٍ رسول اللوا.
“ا ا- حدَّكّنا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر قال: حدّثنا 0000
إسماعيلٌ بن البختريٌ الواسطيئ قال: حدَّثَنا وكيعٌ قال: حدَّئّنا سفيانُ عن أبي
00000 و ١ كان 0 ع هماع 7
الزبير عن جابر قالٌ: قال رسول الله جَكِدِ: «أمزت أنْ أقاتلَ الناس حتيا يقولوا: لا
إله إلا الك فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقّهاء وحسابّهم على
الله230.
)١( أخرّجَهُ أحمدٌ في «المسند» (45/17. 21١19 478). و(18/7. 048 والترمذيٌ
(27351). والنسائيت في «الكبرئ» /١٠١( 407375 وابن ماج (/1297), وهو صحيحٌ.
الناة]) وسننه واستكماله ودرجاته 000
- وأما الإيمانٌ بما فرضّه الله ويك من العمل بالجوارح تصديقًا لما أيقنّ به
القلبٌ ونطقٌ به اللسانٌ:
ل لك متسس وي
قال الله كِيْكَ: يتا ات ال 17 وك 2
وأفُصكلوأ نه لكي املسط تريش رح 9# 07 * [الحجٌّ: لال
وقال: ا وَأَقِيمُا الصَلَؤةٌ وَعَافواا كود © [البقرة: 4].
في مواضع كثيرة من القرآنٍ أمرٌ الله فيها بإقامةٍ الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام
شهر رمضان والجهادٍ في سبيله. وإنفاقٍ الأموال» وبذل الأنفس في ذلك.
والححٌ بحركة الأبدانٍ ونفقة الآموال.
فهذا كلّه من الإيمان» والعمل به فرضٌ لا يكون المؤمنٌ إلا بتأديته» وكل
من تكلّمَ بالإيمان وأظهرٌ الإقرارٌ بالتوحيدٍ وأقرٌ أنه مؤمنٌ بجميع الفرائض غير
أنه لا يضر تركهاء ولا يكون خارجًا عن إيمانه إذا هو ترك العمل بها في وقتها
مثل الصلاةٍ والزكاة وصوم شهر رمضانَ وحجٌٌ البيتِ مم الاستطاعة وغسل
الجنابة» ويرئ أن صلاةً النهار إن صلاها بالليل أجزأه» وصلاةً الليل إن صلّاها
بالنهار الجراهه وأنة إن صا ف شوال حرام وإن ححّ ف المحرم أو فشر اجر ا»
وأنه مت اغتسل من الجنابة لم يضرّه تأخيره» ويزعم أنه مع هذا مؤمنٌ مستكمل
الآبنان عند الله غلرة :مغل جريل وميكاييل» والخلاتكة المقريية» فهذا مكذدث
بالقرآنِء مخالف لله ولكتابه» ولرسلهء ولشريعة الإسلام ليس بيه وبِينَ
0 كتاب في الإيمان ومعالمه وناج ./
المنافقينَ الذين وصمّهم الله تعالئ في كتابه فَرقٌ» قد تُرِعَ الإيمان من قلوبهم» بل
لم يدخل الإيمان في قلويهم» كما قال الله 4 َك فيهم: #وَلْمَا يَرَخُلٍ الْإيمنٌ في
ُو 4 [الُجْراث: 114 فكل من ترك شيا من الفرائض التي فرضّها الله وككه في
كتابه» أو أكّدَها رسول الله يل في سنِّهء علئ سبيل الجحودٍ لهاء والتكذيب بها؛
فهو كافرٌ بيّنُ الكفرء لا يك في ذلك عاقلٌ يؤمنٌ بالله واليوم الآخر» ومن أقرّ
بذلك وقالّه بلسانه ثم تركّه تهاونًا ومُجونًا أو معتقدًا لرأي المرجئة ومتَِعًا
لمذهبهم؛ فهو تارك الإيمان» ليس في قلبه منه قلِيلٌ ولا كثيرٌ وهو في جملةٍ
المنافقينَ» الذين نافقوا رسول الله كَكِةِ فنزلٌ القرآنْ بوصفهمء وما أعدَّ لهم
وأنهم في الدركِ الأسفل من النار» نستجيرٌ باللو من مذاهب المرجئةٍ الضالَّة. اه.
وقال شيخ الإسلام ابنْ تيميّة بن في «الإيمانٍ» (1/ :)١49
فإذا كانَ القلبٌ صالحًا بما فيه من الإيمانٍ علمًا وعملا قلبيًا لزمَ ضرورة
صلاح الجسدٍ بالقولٍ الظاهرٍ والعمل بالإيمانٍ المطلق كما قال أئمّة أهل
الحديث: قولٌ وعملء قولٌ باطنّ وظاهرٌء وعملٌ باطنٌ وظاهرٌء والظاهرٌ تابعٌ
للباطن لازمٌ له؛ مت صلح الباطن صلم الظاهرء وإذا فسدَ فسد.
وقالٌ في ١ لعقيدة الواسطية» :)١١7/1١(
ومن أصولٍ الفرقة الناجية:
أن الدية والإيماة: فول وعم :
فول القلب واللسان,
5 / وسننه واستكماله ودرجاته 0
يعمل الققلت واللسان والجوارح.
وأن الإيمانَ: يزيد بالطاعةٍ وينقصٌ بالمعصية.
د02 كك
وقال ابن القيّم شه فى «الصلاة) /١( 55):
عت 5 - 2 ا
وهاهنا أصل آخرٌ: وهو أن حقيقة الإيمانٍ مركبة من قولٍ وعمل.
#0 007 و 2
والقول قسمان: قول القلب: وهو الاعتقات» وقول اللسان: وهو التكلم
بكلمة الإسلام.
ا ١ و 1 و
والعمل قسمان: عمل القلب: وهو نيته وإخلاصه. وعمل الجوارح.
نَإذًا زالت هذه الأريعة زال الأيمان كماله:
إذا زالٌ تصديقٌ القلب لم تنفغ بقيّةُ الأجزاءء فإِن تصديقٌ القلب شرطً في
اعتقادها وكونها نافعة.
وإذا زال عمل القلب - مع اعتقادٍ الصدقٍ - فهذا موضعٌ المعركة بِينَ
المرجئة وأهل السّنَة.
فأهل الست مجمعون علئ زوال الإيمان وأنه لا ينفعٌ التصديقٌ مع انتفاء
عمل القلب - وهو محيّته وانقياه -» كما لم ينفعٌ إبليسَ وفرعونٌ وقومّه
واليهود والمشركينَ الذين كانوا يعتقدونَ صدقٌ الرسول يَلِْكِ بل ويقرّون به
سرًا وجهرّاء ويقولون: ليس بكاذبء ولكنٌ لا نتَبعْهه ولا نؤمنٌ به.
فإذا كانَ الإيمان يزولٌ بزوالٍ عمل القلب فغيرٌ مستنكر أن يزولٌ بزوالٍ أعظم
000000 كتاب في الإيمان ومعالمه +(إوطا ع
أعمال الجوارح» ولأاسيها إذا كان ملزومًا بعدم محبّة القلب وانقياده الذي هو
ملزومٌ لعدم التصديقٍ الجازم - كما تقدّم تقريرٌه -» فإنه يلزمُه من عدم طاعةٍ القلب
عدم طاعةٍ الجوارح, إذ لو أطاعً القلبٌ وانقاد أطاعتٍ الجوارح وانقادتء ويلزمُ
من عدم طاعته وانقياده عدمٌ التصديقٍ المستلزم للطاعة وهو حقيقة الإيمان» فإن
الإيمانَ ليس مجرّدَ التصديق - كما تقدَّمَ بيانّه -» وإنما هو التصديقٌ المستلزمٌ
للطاعةٍ والانقياد» وهكذا الهُدى ليس هو مجرَّد معرفة الحقٌّ وتبييه» بل هو معرفته
المستلزمة لاتباعه والعمل بموجبه. وإن سمي الأول هدّئ فليس هو الهدئ التامًّ
المستلزم للاهتداءء كما أن اعتقادَ التصديق -وإن سُمِيَ تصديقًا- فليس هو
التصديقٌ المستلزمَ للإيمانٍ. فعليك بمراجعة هذا الأصل ومراعاته.
وقال شيخ الإسلام ابنُ تيميّهَ بده في «شرح العمدة» كتاب الصلاة /١1( 85):
فإن الإيمانَ عندّ أهلٍ السّنَةِ والجماعة: قولٌ وعملٌ - كما دلَّ عليه الكتابُ
والسّنّةٌ وأجمع عليه السلفٌ-» وعلئ ما هو مقرّرٌ في موضعه. فالقولٌ تصديقٌ
الرسولء والعمل تصديقٌ القول» فإذا خلا العبدٌ عن العمل بالكلية لم يكن
مؤمئاه والقول الذي يصيرٌ نه مؤمئًا قول منخصوصٌ: وهو الشتهادتان: فكذلك
العمل هو الصلاة.
قالّ: وأيضًا فإنَّ حقيقة الدين هو الطاعةٌ والانقياكُ وذلك إنما يتم بالفعل لا
بالقول فقط» فمن لم يفعل لله شينًا فما دانَ لله دينًا ومن لا دينَ له فهو كافرٌ. اه.
ر. جلاع وسننه واستكماله ودرجاته ع ل
وقال بِيَمِلشَتَه في «الصارم المسلولٍ على شاتم الرسول كلقا :)57١ /١(
فإن الإيمانَ بحسب كلام اللو ورسالته» وكلامٌ الله ورسالته يتضمَّنٌ أخباره
وأوالت م قصةن القلث اانه تعدبا يوجبُ حالا في القلب بحسب المصدَّق
به والتصديق هو من نوع العلم والقولٍ وينقادٌ لآمره ويستسلم» وهذا الانقيادذ
والاستسلامٌ هو نوعٌ من الإرادة والعمل» ولا يكونٌ مؤمنًا إلا بمجموع الأمرين»
فمتها نرة الؤنقياة كان بتك قصال مح الكاقرية وزةكان مصدقاء.. الخد
وكللرة ال قو ١ أن بحن ين ن ارسيو ل وآن ماس اليه كت :ونال اليه وقد
تضمَّئت خبرا وأمرّا؛ فإنه يحتاحٌ إلى مقام ثانِء وهو تصديقه خبر اللو وانقياده
لأمر اللىء فإذا قالّ: «أشهد أن لا إلهَ إلا ا فهذه الشهادة تتضمّنُ تصديقٌ خيره
والائشة كدو نراعية | د محل ةا رسيو 0ه شتت تسر هما جام يد من
عند الل فبمجموع هاتين الشهادتين يتم الإقرارٌ. فلما كان التصديقٌ لابدَّ منه في
كلتا الشهادتين -وهو الذي يتلق الرسالة بالقبول- ظنٌ من ظنٌ أنه أصلٌ لجميع
الإيمان» وغفلٌ عن أن الأصل الآخر لذبل نمنه.وهو الأنقيافه ولا ققد اد
ارس ول :ظادي] وبال قم يمكقة عر الاتقياد لاقتره إغابئه فى تصدين الرضيرق أذ
يكونَ بمنزلة من سممٌ الرسالة من الله سْبَحَانَُوتعَاقَ كإبليسء وهذا مما يبِيّنُ لك
أن الاستهزاء بالله وبرسوله يناني الانقياد له؛ لأنه قد بِلّعَ عن الله أنه أمرٌ بطاعته
2
و
فصارٌ الانقيادٌ له من تصديقه في خبره فمن لم ينقد لأمره فهو إما مكذْبٌ له؛ أو
ممتنع عن الانقيادٍ لربّه» وكلاهما كفرٌ صريخ... إلخ.
ا ا م كتاب في الإيمان ومعالمه و ى//
وقال ابن القيّم شه في «الفوائد» /١( 66):
قاعدةٌ: الإيمانُ له ظاهرٌ وباطنٌ» وظاهرٌه: قولُ اللسانٍ وعملٌ الجوارح»
وباطنه: تصديق القلب وانقياده ومحبّته» فلا ينفع ظاهرٌ لا باطنَ له - وإن 00
الس د ولا يوخ باط ؟ اكلا لف إلا رذ تمده
بعجز أو إكراوه وخوفٍ هلاكِ فتَخلفٌُ العمل ظاهرًا مع عدم ا دليلٌ علئ
0 الباطن» وخلوّه من الإيمانء ونقصّه دليلٌ نقصه. وقوّنه دليل قوت
فالإيمان قلبُ الإسلام ولبّهء واليقينُ قلبُ الإيمانٍ ولبّه.
وكلّ علم لا يزيدٌ الإيمانَ واليقينَ قوّة فمدخولٌ» وكل إيمانٍ لا يبععثُ علئ
العمل علخو :أذ
وقالٌ ابن أبي العرِ لَه في شرح الطحاو يَة) (؟/8/ا5):
وكالوا أبقة وهنا أصل آخرٌء وهو: أن القول قسمان: قولُ القلب: وهو
الاغطاة وقرل اللهانة؟ وهو هو التكلّمُ بكلمةٍ الإسلام. والعمل #سمانة عه
القلب: وهو نيّنُه وإخلاصّهء وعمل الجوارح, فإذا زالّت هذه الأربعةٌ زال
الآبنان وكمالة4 :]1 وال تصدين القلب 0 يقد الأجوا كان عدي
القلب شرطً في اعتبارها وكونها نافعةً وإذا بقي تصديقٌ القلب وزالٌ الباقي فهذا
موضع المعركة!!
ولا شك أنه يلزمٌ من عدم طاعةٍ الجوارح عدمٌ طاعةٍ القلبء إذ لو أطاعَ
القلبٌ وانقادّ لأطاعت رن وانقاةت» 15 من عدم طاعة القلب وانقياده
+ دلطيع// وسننه واستكماله ودرجاته 11"
عدم التصديقٍ المستلزم للطاعة» قال َل «إن في الجسدٍ مُضِغةً إذا صلحت
صلح لها سائر الله راذا فسدّت فسدً لها سائرٌ الجسدٍ, ألا وهي القلثُ23(70.
فمن صلح قلبّه صلحَ جِسَّدّه قطعًاء بخلافٍ العكس. وأما كوثه يلزمُ من
نالصي زول نان أرية أن الييغة الالصيافة لم قل مجتيعة كما
كائت؛ فَمُسَلَّهٌ ولكنْ لا يلزمٌ من زوالٍ بعضها زوالٌ سائر الأجزاء فيزولٌ عنه
الكمال فقط:
قال الشيخٌ حافظٌ حكمي بِ#لقَه في «معارج القبولٍ) (؟/ 595):
ومحالٌ أن ينتفي انقيادُ الجوارح بالأعمال الظاهرة مع ثبوتٍ عمل القلب؛
قال النبئٌ كَلكة: إن في الجسدٍ مضغةٌ إذا صلحت صلح الجسدُ كله وإذا
تمك فيك ليحي كله الاوك القلت
وهنا أمران لابدّ من التنبيه عليهما حتئ لا يغترّ مهما بعضُ من قصرّ في العِلّم
باعُهُ واكتفئ بتقليدٍ الأقوال التي قد يقولّها الجاهل» فلا ينبغي أن يُنظرٌ له» أو يقولّها
العالمٌ فتكون من باب الإجمالٍ الذي يحتاجٌ إلئ رده لكلامه المفضّلٍ ليتيّنَ مراده
أو تكو من قبيل اللَّةٍ التي لا تتَّعُ -معَ وافر حرمة العالم السَّني-.
أقولٌ:
نسب بعضٌ الجهلةٍ ممن لا يظهرٌ سمت الاستقامة عليه إلى أهل السُن - وهم
برآءٌ من ذلك - أنهم يقولون: الإيمانٌ قولٌ وعملٌ» ومعنئ قولهم: «وعملٌ» أي اتا
.)1599-101 أخرّجَهُ البخاريٌ (؟5): ومسلمٌ )١(
0 كتاب في الإيمان ومعالمه +(إوطا ع
العمل» وهو بجهل فاضح يُخْرِحٌ العمل عن الإيمان» ويزعمٌ كاذبًا أن الإجماعَ قامَ
علي أن العمل ليس من الإيمان» وهذه فريةٌ فراها عليئ أهل السَّنّهَ والجماعة.
5 اماه 0 4 م راع نه 5
وقد بيّنَ ذلك شيخ الإسلام وردّه وبيّنَ أن من يقول بذلك هم المرجتة.
5 5 59 0-1 و آذ#ا ست 77
ومن قبل شيخ الإسلام وده اللحعيدي باتك فقال»
و
3 عو 1 5 7 00 52 5 5 ٍِ
وأخبرت أن ناسًا يقولون: من أقر بالصلاة والزكاة والصوم والحج. ولم
يفل من ذلك شيئًا حت يموتّء أو يصلّي مستدبرٌ القبلة حتئ يموتّ؛ فهو
مؤمنٌ ما لم يكَنْ جاحدًاء إذا علمَ أن تركّه ذلك فيه إيمانه إذا كان مُقرًا بالفرائض
فقأت: هذا الكفرٌ الصراحٌ» وخلافٌ كتاب الل وسُنَةِ رسوله كله وفعل
0000 1 سه رةه سه اى اسه 7 2 كو ميس ده مه 1
المسلمينَ» قال الله ويك: ##وما أمرواً إلا لَِعبدوا أله مخْلصِينَ له الدينَ حتفاء ويقيفواأ
ص راصي سم م وح نووم سي
لصَلَوة ويونوأ الكو © [البيُّ ه].
000 4 3 و 1 ع 5 و 5
قال حنبل: سمغت أبا عبدٍ الله - يعني: أحمدٌ بنَّ حنبل - يقول: من قال
هذا؛ فقد كفرٌ باللى» ورد علئ الله أمرّهء وعلئ رسول الله ما جاءً به7١2.
5 0 7 ا و و
وَهِذًا لي قول أغل الشّنة والجماعةوإنما هو قول المرحة.
فال إسساق:
07 2 7 5 2 9
غلت المرجئة حتئ صارٌ من قولهم: إن قومًا يقولون: من ترك الصلواتٍ
)١( أخرّجة الخَلال ف «السّنَد) (207). واللالكائيٌ في اشرح أصولٍ اعتقادٍ أهلٍ اسن
والجماعة» .)١595(
0 ستل واستعيلله ودرياته لي ان ”
المكتوباتٍء وصومٌ رمضان. والزكاق» والحمّ» وعامّة الفرائفضٍ من غير جحودٍ
لها لا نُكَمَرُ يُرجئ أمرٌه إلى الله بعدٌ؛ إذ هو مُقرٌ فهؤلاء الذين لا شك فيهم؛
يعني ف أشبنع ةا
وقال سفيانٌ بن عيينة لله:
المرجئة سَمُوا ترك الفرائض ذنبًا بسرللركوب الجحارو ا وليسو سواة؛
لأنَ ركوب المحارم مت متعمّدًا من غير استحلالٍ معصية» وترلكٌ الفرائض من غير
جهل ولا عذر؛ هو كفر.
وبيانٌ ذلك: في أمر آدمّ وإبليس» وعلماء اليهودٍ الذين أقرُوا ببعثِ
النيئ كلد بلسانهم ولم يعملوا بشرائعه(").
وروي عن عطاءٍ ونافع مولئ ابن عمرٌ أنهما سيْكَا عمَّن قال: الصلاة
فريضةٌ ولا أصلّيء فقالا: هو كافة. وكذا قال الإمامٌُ أحمد7).
و ع
واكل للخ كويارة نحن نُقرٌّ بأنّ الصلاةً فرضٌ ولا نصَلَيء و
الخمرٌ حرام ونشريهاء وأنّ نكاح الأمَّهاتِ حرامٌ ونحن ننكحٌ؛ فقال افع من
فعلّ هذا فهو كاف"(24.
)77 /١( «فتح الباري» لابن رجب )١(
«فتح الباري» لويد ا )١(
.)77/١( م «فتخ الباري») لابن رجب
.)5 ١6 /0( «الإيمان» لابن تيمئة (1/ 037 و«مجموعٌ الفتاوئ» ):١
جا مص ا كتاب في الإيمان ومعالمه ١(إولئع//_
قال شيخ الإسلام بيلتَاه في كتاب «الإيمان» (1/ 10/78):
وإنما قال الأئمّةُ بكفر هذا؛ لأنَّ هذا فرضٌ ما لا يقعٌ» فيمتنعٌ أنْ يكونّ
الرجلُ لا يفعلٌ شيا مما أَرَ به من الصّلاةٍ والزكاة والصيام والحجٌ» ويفعلُ ما
يقدرٌ عليه من المحرَّمَاتِ؛ مثلّ الصلاة بغير وضوءٍ وإلئ غير قِبلقِء ونكاح
لأتئهات: وهو معّ ذلك مؤمنٌ في الباطن» بل لا يفعل ذلك إلا لعدم الإيمانٍ
الذي في قلبه. اه.
5
فهذا كلام المرجئة» واللة وي بدأ أهلّ السُنةٍ ة والجماعة من هذا الكلام
الباطل والاعتقاد الفاسل.
1 اها يآ 2 ان ع و
وقد رد أهل السّنةِ علئ من يقول: الإيمان قول وعملء والمراد بالعمل
عمل القلب, لا عمل الجوارحء ناسبًا ذلك لأهل السُّنَهَ وهذا قولُ المرجئة.
وقد رد شيخ الإسلام ْلَه كما في «مجموع الفتاوئ» (// 5 27١ على
هذه الشبهة مبيًّا خطأ المرجئة فيما ذهبوا إليه:
الثالث -أي من غلط المرجئة-: ظنهم أن الإيمانَ الذي في القلب يكون
تامّا بدونٍ شيءٍ من الأعمالء ولهذا يجعلون الأعمالٌ ثمرةً الإيمان ومقتضاه
بمنزلة السبب مع المسبّب ولا يجعلونها لازمة له.
5 2 5 32 و 1 8 3و
ويمتنع أن يقومَ بالقلب إيمان تام بدونٍ عمل ظاهرء ولهذا صاروا يقدّرون
انام وسننه واستكماله ودرجاته ع عا “ا
مسائل يمتنع وقوعها لعدم تحقق الارتباط الذي بين البدنٍ والقلب مثلّ أن
يقولوا: رجلٌ في قلبه إيمان مثلُ ما في قلب أبي بكر وعمرٌ وهو لا يسجدٌ لله
سجدةء ولا يصومٌُ رمضانَ» ويزني بأمّهِ وأخته» ويشربٌ الخمرٌ نهار رمضان»
يقولون: هذا مؤمنٌ تام الإيمان» فيبقئ سائرٌ المؤمنين ينكرون ذلك غاية
الإنكار. اه.
فأهلٌ السِّنّةِ برآءٌ من هذا القول الباطل» بل هذا مذهبٌ المرجتة» وقد رده
شيخ الإسلام - كما ترئ -. ْ
وقالٌ شيخ الإسلام -أيضًا- في (198/1) وهو يردٌ شبهة المرجئة» وهي
قولّهم: إنَّالله فرّقٌ بِينَ الإيمان والعملٍ في مواضع:
قال: فهذا صحيمٌ» وقد بيّنّا أن الإيمانَ إذا أُطْلِق أَدحَلٌ الله ورسولّه فيه
الأعمال لمأو ةماه ؤقد تقرن يوه «الاعمال: ةك فا نطافة ذلك كغيرة وذلاك
لأنّ أصلّ الإيمانٍ هو ما ني القلب والأعمالٌ الظاهرةٌ لازمةٌ لذلك؛ لا يُتصوَّرُ
وجود إيمانٍ القلب الواجب مع عدم جميع أعمالٍ الجوارح» بل متئ نقصّت
الأعمال الظاهرةٌ كان لتقص الإيمان الى في القلب؛ فصارٌ الإيمان متناو
للملزوم واللازم» وإن كان أله ما في القلب» وحيث عطفّت عليه الأعمالٌ فإنه
وك أله لأ ركش بإيمانٍ القلب. بل لابدَ معه من الأعمالٍ الصالحة.
ثم للناس في مثلٍ هذا قولان:
3 و م . 2 و
انا مي كتاب في الإيمان ومعالمه ج(إولاع//._
ام ل وقالوا: هذا في كل ما
د
4 -
عَطِفَ فيه خاصٌ عل عام كقوله: من كا كن عدوًا يِدَ ْلَه وَمَكَكَيَدء وَرَسَلوء
وَحِبرِيلَ وَمِيِكَئلٌ # [البقرة: 94].
ررح ده
وقوله: #وَإِذٌ أخذنا من البَيعنَ مِتَقَهُمْ ولك و وين فوج برهم وموس وَعِيسَى
عد
أبن ريم # [الأحزابُ: 0].
طٍ
وقوله: #وَألَذِيت ءَمَمْواوعِنُوأ ألصَلِحَتٍ ومنو يما يل عَلَ محمد وَهُوَ لْلَن من
له 2
تيبم # [محمّدُ: ؟].
فخصّ الإيمانٌ يما تَزّل علرخ محكدل بعد قوله: < رالزرت امنوا4+ وهذه
وقوله: #حافِظ وأ عَلَ الصَّلَوّتٍ وَالصككرة الْوُسَط 4 [البقرة: 0].
ركد © [البيّة ه].
ال ا ل ند وم
ذا ل يتنثا الاين 1 اليد غتقة ونقبقوا الشكرة ونوا الك 4
اه
لِيُعلمَ أنهما عبادتان واجبتان» فلا يُكتَمَئ بمطلق العبادة الخالصة دوتّهماء
وكذلك يذكرٌ الإيمانَ أوَّلَا لأنه الأصلّ الذي لابدَّ منه» ثم يذكرٌ العمل الصالح
5 / وسننه واستكماله ودرجاته 0532
فإنه -أيضًا- من تمام الدين لابدّ منه» فلا يظنّ الظان اكتفاءه بمجرَّدٍ إيمانٍ ليس
معه العمل الصالحٌ. اه.
ورد أهلّ السّنّهُ والجماعة عل من قالّ: الإيمان قولٌ وعملء فإذا قُلْنَا فقد
عمِلْناه وهذا قولٌ المرجئة» ليس قولٌ أهل السُّنَد
0000 0 ماني 5 كك
قال أبو بكر الخلال جََلشََهِ فى «السّنة) :)9/٠١(
د02 كك
ومن قولٍ المرجئة: إن الإيمانَ قولٌ باللسانٍ وعملٌ الجارحةء فإذا قالّ فقد
عملت جوارِحُه وهذا أخبث قول لهم.
وقالّ (981):
وأخبرني محمَّدٌ بِنُ جعفر أن أبا الحارث حدَّنّهم قالّ: قالّ أبو عبد الله: كان
شبابةٌ يدعو إلئ الإرجاءء وكتَبنًا عنه قبل أنْ نعلمَ أنه كان يقولٌ هذه المقالةً» كان
يقولة الإيمان قول وعم + ذا قال فقن غ1 بلسانن قرل رد
وقالّ (987):
واس تار ل سوست مار
وقيل له: شبابة أي شيءِ تقول فيه؟ فقال: شبابةٌ كانَ يدعو إلئ الإرجا قالّ:
وقد حُكِي عن شبابة قولٌ أخبث من هذه الأقاويل ما سمت عن أحدٍ مله قالّ:
قال شيابة: إذا قال فقد عملء قالّ: الأبمان ولوقي -كما يقولون- فإذا قال
فقد عمل بجارحته؛ أيّ: بلسانه حين تكلّم.
5550008( كتاب في الإيمان ومعالمه وناج ./
ثم قال أبو عبد اللو: هذا قولُ خبيتٌ» ما سمعْتٌ أحدًا يقولٌ به ولا بلغّني.
قلَت: المرادُ بقولهم هذا: أن اللسانَ إذا نطق بالشهادتين؛ الشهادةٍ لله
بالرسداف لوسرل اللا بالرضالة نقد عم ل.
عفد أل الشّنة والتجماغة أن اللسان عليه قول وعم .
قوله: النطقٌ بالشهادتين.
وسيلةة حر كه والد كر وكااوة الق انو بلقاي والامر بالمعروت والدين
عن المنكّرء والدعاءء والدعوة إلى الله ونحو ذلك مما لا يؤدّئ إلا باللسان.
وقال الآجريٌ لَه في «الشريعة) (؟/ 585):
من قال: الإيمان قولٌ دون العمل يقال له: وذذت القران والسنة وماعلية
جميعٌ العلماء» وخرّجْتَ من قولٍ المسلمينَ» وكرت بالله العظيم.
إن قالّ: بم ذا؟ قيل له: إن للق أنه المؤمنين بهذ أن يدترا فى
إيمانهم؛ أمرّهم بالصلاة والزكاة» والصيام والحجٌ والجهادٍ وفرائضٌ كثيرة يطول
ذكرّهاء مع شدَّة خوفهم علئ التفريط فيها النارّ والعقوبة الشديدة» فمن زعَمَ أن
الاخرتريعلى المومن ما كزازوام ردم منهم العمل ورضي م: منهم بالقول»
فقد خالفف الله وَيْكهِ ورسوكه يِه فإنَّ الله الما بد اير
8
قَالّ: #آليوَم 2 5 ك6 دِيتَك و معان 1 نِعُمَيق وَرَضِيِتٌ 0 الإسلم د دينا 3
[المائد: *]» وقالَ النبيك عَلِلهُ: «بنى الإسلام عل خمس2072. وقال يليد امن ترك
.)15-70(:017-19( ومسلجٌ »)451١ 5 ,8( أخرّجَةٌ البخاريٌ )١(
١م وسننه واستكماله ودرجاته 1"
لس
وقال ابن ؛ طَهٌ لَه في «الإبانة الكبرئ» (6917*/7) بعد أن ذكرٌ عدةً آثار
في ذم المرجئةٍ والتحذير منهم. قال:
فاحذروا -رحمّكم الله- مجالسة قوم مرقوا من الدين» فإنهم جحدوا
التتريل» وخالفوا الرسول» وتخرجوا عن إجماع المسلمينخ» وهم قومٌ يقولون:
الإيمان قولٌ بلا عملء ويقولون: إن الله َي فرص علئ العبادٍ الفرائضء ولم يُرذ
منهم أن يعملوهاء وليس بضائر لهم أن يتركوهاء وحرّمَ عليهم المحارمَ فهم
مؤمنون بهاء ون ارتكبوهاء وإنما الإيمان عندّهم: أن يعترفوا بوجوب الفرائضٍ
وأنْ يتركوهاء ويعرفوا المحارمٌ وإِنٍ استحلّوها.
ويقولون: إِنَّ المعرفةً بالله إيمانٌ يغني عن الطاعة» وأنَّ من عرف الله تعالئ
بقلبه فهو مؤمن.
وإِنَّ المؤمنَ بلسانه والعارف بقلبه مؤمنٌ كامل الإيمانٍ كإيمانٍ جبريل»
وأن الإنماة لذ وقاضا] دولة رويد ولة يش »ولي لأنمو عار تحن فضا »وان
المجتهدّ والمقصّرٌء والمطيعٌ والعاصي جميعًا سيّان.
قال: وكل هذا كفرٌ وضلالٌ» وخارجٌ بأهله عن شريعة الإسلام» وقد أكفرٌ الله
القائل مبذه المقاللاات في كتابه» والرسن ف د ونجواعة العلماء باتفاقهم. اه.
)١١( أخرّجَةُ مسلمٌ (5 )87-1١7 من حديث جابر وَلِيتَهُ.
وأحمدٌ في «المسند» (// )٠١ من حديث بريدة وَلِله.
ا كتاب في الإيمان ومعالمه ج2107
والظاهرٌ والباطنُ متلازمان عند أهل الدّنة والجماعة 'لذ كرون القلاهة
مستقيمًا إلا مع م استقامة الباطن»؛ وإذا استقا م الباطن فلابلٌ أن يستقيم م الظاهر.
قال شبح الإسلام ابن تيميّة لتهه في 0 الفتاوئ» )7177/١1/( وهو
يتكلم عن التفريق بِينَ الإيمانٍ يد *
وفصلٌ الخطاب في هذا الباب: أنَّ اسم الإيمانٍ قد يُذكَرٌ مجرّدَاء وقد يُذكرٌ
مقرونًا بالعمل أو بالإسلام.
فإذا ذْكِرَ مجرّدًا تناولٌ الأعمال - كما في «الصحيحين» -: «الإيمانُ بضعٌ
وستون أو بضمٌ وسبعون شعبةً أعلاها قولُ: لا إله إلا الك وأدناها: إماطةٌ الأذى
عن الطريق»(1).
وفيهما أنه قال لوفدٍ عبد القيس: «آمرٌكم بالإيمان بالل أتدرون ما الإيمان
باللو؟ شهادةٌ أن لا إلة إلا الك وأنَّ محمّدًا رسولٌ اللى. وإقامُ الصلاق وإيتاءُ الزكاق
لمت
وأن تؤدُوا 3 خمس ما عَدمتم70").
وإذا ذكرٌ ممّ الإسلام» كما في حديث جبريل7 أنه سأل النبئ كد عن
)١( أخرّجَهُ البخاريٌّ (9): ومسلمٌ (01 -70) بلفظ: (الإباخ بقع ومعوة دا والكياة قي
من الإيمان»» وانفرّدَ مسلمٌ بلفظ: «الإيمانُ بضعٌ وسبعونَ أو بضعٌ وستّونَ شعبة فأفضلَهًا
قولٌ: لا إلة إلا الك وأدناما: إماطةٌ الأذئ عن الطريق؛ والحياءً شعبةٌ من الإيمانٍ» علئ التردد.
)1 خرّجَةُ البخاري (011: /114) ومواضعٌ أخرّه ومسلمٌ (18-7719-110).
ما خرجَة مسلمٌ ١( -8): من حديثٍ عمرٌ بن الخطَّاب وَلكَه وأخرّجَةُ البخاريٌ (50)» ومسلمٌ
.
لله -4) من حديث أبي هريرة وليه
وني المسندٍ) عن النبيّ يَةٌ: «الإسلامٌ علانيةٌ» والإيمانُ في القلب170١).
فلما ذكرّهما جميعًا ذكرٌ أنَّ الإيمانَ في القلب» والإسلامَ ما يظهرٌ من الأعمالٍ.
كا
ع
5 مار لإيماثٌ 00 الظاهرةٌ؛ لأنها لوازمٌ ما في القلب»
لآنه مع ثبت الإيما في القلب, والتصديقٌ بما أخبر به الرسولُ؛ وجب حصولٌ
مقتضيا ذلك ضرورة» فإنه ما أسرّ أحدٌ سريرةً إلا أبداها الله علن صفحات
وجهه.» وفلتات لسانه.
أخرجة أحمد في «المسند) .)715/١19( وابن م شيبة في «المصنفي) »)١597/5( وفي
«الإيمانٍ» (5): وعنه أبو يعلّ في «المسند) (5957), والبرَّانٌ في اكشفب الأستار) 36
والعقيليٌ في «الضعفاء) (9"/ ,)56١ وابن عدي في «الكامل) (5/ ”707). وابن حبَان في
«المجروحينَ» (؟/١١١). والرافعئىٌ في «تاريخ قزوينت» (2)5857/5 5١7” و"9/ ))45١
والخطيبٌ في «موضح أوهام الجمع والتفريق» 2-00 من طريقٍ عليٌ بن مسعدّة قال:
حك قاد فال سد نقذ بالك قال 1210
وإستادة ضعيف.
علي بن مسعدة: نَقَهُ الطيالسيي» وقال ابن معين: صالحٌ» وقال أبو حاتم: لا بأسّ بهء وقال
البخاري: فيه نظرٌ وقال أبو داود: ضعيفٌء وقال النسائيٌ: ليس بالقويٌ» وقال ابن عديّ:
أحاديثهُ غيرٌ محفوظة» وقال ابن حبّان: لا بحبح بما لا يوافقٌ فيه الثتقاتَ وعن ابن معين: ليس
به بأسٌ في البصريَّينَ وذكَرَه العقيليُ في الضعفاءٍ تبعًا للبخاريٌ» وأورَد له عن قتادةً عن أنس
رفعَةٌ: «الإسلامُ علانيةٌ: والإيمانٌ في القلب». اه من «التهذيب».
فإسنادُ الحديثِ ضعيفٌ» وعليٌ بن مسعدةً لا يحتملٌ حالَةُ التفرّة.
جار ام كقاب في الإيمان ومعالمه (إناع])._
اديت لسري جد واه العل يرخظ الوا در
معرفةٌ تامف ومحبّةٌ صحيحةٌ؛ ولا يكون لها آثرٌ في الظاهرء ولهذا ينفي الله
با 0 فإن انتفاء ل 0
وم دع بوم
0 0-1074
.]41١ [المائدةٌ: 5 0 3
1
5 1 0 2 بير اتماخت ير 3 0-14 0 صح م 5 0 -- م ع 20
وقول لال جد نوما زماورت يائه والؤو الف واذورك. مهاد أ
ُُ
11
وَرَسُولَه # الآيةَ [المجادلةٌ: ؟7]» ونحوها.
فالظاهرٌ والباطنٌ متلازمان» لا يكون الظاهرٌ مستقيمًا إلا مع استقامةٍ
الباطن» وإذا استقامَ الباطنٌ فلابدٌ أن يستقيمَ الظاهرٌ.
ولهذا قال النبنّ ب «ألا إنَ في الجسدٍ مضغةًء إذا صلحت صاح لها سائرٌ
الجسدٍء وإذا فسدّت فسدٌ لها سائرٌ الجسدٍء ألا وهى القلبُ)7١2.
)١( أخرّجة جَهُ الطبرانِيُ في «الصغير» ))570/١( من حديث النعمانٍ بن بشير قال: قالّ
رسول الله طلِلِ: ١مثَلُ المؤمنينَ في توادّهم وتحائيهم مثَلْ الجسدء إذا اشتكّئ شيء منه تداع
سائرة رْهُ بالسهر والحمّء وني الجسدٍ مضغةٌ إذا صلححث وسلمَتٌ سلمَ سائرٌ رٌ الحسد. وإذا
فسَدّتٌ فسّدٌَ لها سائرٌ الحسّد: القَلْبُ).
وإسنادة ضعيف.
فيه مجالدٌ بن سعيدء ليس بالقويٌ» وقد تغيّر في آخر عمّرِهِ -كما في «التقريب»-. فهذا اللفظ
قريبٌ مما ذكَرَهُ شيخ الإسلام.
مسي الس لو ل
بشير ًا قال #سمعثٌ رسول الث كله يقول؟ «الحلال: بين والحرامُ بيّنّ... ألا وإن في الجسدٍ
>
1 سننه واستكماله ودرجاته
3 3-4 وو 5 يا تين .4 1
وقال عمرٌ لمن رآه يعبث ني صلاته: «لو خشعٌ قلبٌ هذا لخشعت
31
- مضغةٌ إذا صلحث صلح الجسدٌ كله وإذا فسدّثْ فسَدّ الجسدٌ كله ألا وهي القلبُ».
)١( رُوِيَ مرفوعًا من حديث أبي هريرةً وَلِتَهُ.
أخرّجَهُ الحكيم الترمذي ف «نوادر الأصول» كما كر السيوطيٌ 5 "الجاع الصغيرا
(779)» وأشارَ إلئ ضَعْفِهِ.
قال المناويٌ في «التنوير شرح الجامع الصغير» (9/ :)١15١
رمَرّ العضف لضَعفه؛ د ساق ب فخرو النخعيّ. قال العراقيٌ في اشرح الترمذيٌّ):
سليمان بن عمرو هو أبو داود النخعيٌ متفقٌ على ضعفِه. ١
قال الزيلعٌ: أ جِمَعُوا علئ أنه يضَعٌ الحديتٌ» والمعروف أنه من قولٍ سعيدٍ بن المسيب»
ورواه ابن أبي شيبَة» وفيه راو لم يُسَمّ. اه.
وقال قي «لنض السماويا 17 0885 : فيه سليمانٌ بن عمرو وهو أبو داود النخعيٌ أحدٌ من
انهم بوضع الحديثٍ .اه.
وروي من حديثٍ عليٌ بِنٍ أبي طالب ؤَلِييهُ.
رواه العسكري في «المواعظ». وفيه زياد بن المنذر: 000 اه. من «كنز العمَّالٍ)
١91 /8( ).
ورُوِيّ موقوفًا عن حذيفة بن اليمان وَإقِكه.
أخرّجَهُ المروزيٌ في «تعظيم قَْرٍ الصلاة» :)15١( رأئ حذيفةٌ بن اليمانٍ رجلا يعبَثْ بلحيته
فقال: «لو خسَّعٌ قلبٌ هذا سكنت جوارخة».
وإسفاةة سف عدا
فيه الوليدٌ بن مسلم القرشي» ثقة لكنّهِ كثيرٌ التدليس والتسوية» وثورٌ بن يزيد لم يدرك حذيفة
والله أعلم. ْ
000 كتاب في الإيمان ومعالعه !لكك
وفي الحديث: ١لا يستقيمُ إيمانٌ عبد حت يستقيمَ لسانه. ولا يستقيمُ لسانه
أخرّجَةُ ابن أبى شيبة في «المصنفي» (؟/ 85)» والمروزي في «تعظيم قَدْرِ الصلاة» (151) عن
إسحاقٌ بن راهوَيْه.
وعبدٌ الررَّاقٍ في «المصنفي) (7777/17).
كلاهما إسماعيلٌ وعبدُ الرزَاقٍ عن معمرٍ عن رجل قال: رأئ سعيدٌ بن المسيبٍ رجلا وهو
يعبث بلحيّته في الصلاةء فقال: «لو شع قلث هذا لحققت جوارشة.
وإسنادُة ضعيفٌ لجهالة الرجّل الذي روئ عنه معمرٌ.
007
فأخرّجَهُ عبدٌ الرزَّاقٍ في «المصنفي» (777/7).
عن معمر عن أبانٍ قال: رأئ ابن المسيب رجلا يعبث بلحيّيه في الصلاةه فقال: «إني لأرئ هذا
لو خسّعَ قلبَهُ خسَّعَتَ جوارحة».
وأبان هو ابن أبي كن مواد -كما في «التقريب)-.
ولعلّ معمرًا كان لا يذكُرٌه أحيانّاء وأحيانًا يذكُرُه لحاله.
وقد أخرّجَهُ عبدٌ الررّاقٍ في «المصنني) (777/5).
عن الثوريٌ عن رجل قال: رآني ابن المسيب أعيث بالحصّئ في الصَّلاةء فقال: «لو خشّعَ قلبٌ
مذ السك بور 1ه
وإسنادُهُ ضعيفٌ لجهالةٍ الراوي عنه الثوريٌ» ولعلّه أبان» واللة أعلّم.
ولفظّهُ عند المروزيٌ: قدا السب را رت بلحي ل العادي وال زيمتم بلي
هذا خشّعَتٌ جوانحة». قال عقاف : قيل لابن ء عليّة: جوارحٌة فقال: لا.
رامد ناطيح الإسانم عراعة! للختو وليه ولي أزاد عليضى قرول تر لمعيه
ذلك توهيمٌَ شيخ الإسلام -وإن كان الوهمٌ واردًّا-؛ لما عَلِمّ من سعةٍ اطلاعِه» فلعله وقفّ
عليه في كتاب لم لعن والله أعلم.
2-0 // وسننه واستكماله ودرجاته
0 أخرحة أجميد في «المسند» (3757/78)» وابنٌ أبي الدنيا في «الصمتٍ وآداب اللسان» (9),
وفي «مكارم الأخلاق» لدفروةة والقضاعيٌ في (مسند الشهاب» 0 كة والخرائطِيٌ 5
«مساوئ الأخلاق» ركلا
من طريقٍ علي بن مَسعدةً عن قتادة عن أنس بن مالكِ لَه مرفوعًاء وفيه زيادةٌ: «ولا يدخل
الجَنهٌ رجُلٌ لا يمن جاده بوائقة».
وإسنادةُ ضعيفٌ؛ لضعف عليٌ بن مسعدة وقد سبَقٌ بيان حاله.
وله طريقٌ أخرئ عن أنس
أخرّجة البيهقيٌ في (اشعب الإيمانٍ» (/ 14)» وابنٌ عدي في «الكامل) (0/ 79). والقضاعيٌ
في (مسندو) (1/947), وقوام اسن 5 «الترغيب والترهيب» ()» والضياء في «المختارة
(5696).
من طريقٍ عطاءٍ بنٍ عجلان» عن أنس قال: قال رسولٌ الله يك «لا يستكملٌ عبدٌ حقيقة
الإيمان حتئ يخزِنَ من لسانو).
وافحاة! شين عدا
عطاءٌ بن عجلانَ متروك» وكدَّبَُ ابن معين.
وأخرّجَة البيهقيٌ في ااشعب الإيمانٍ» ».)515١( والطبرانٌِ في «الأوسط» (0717). وابنٌ أبي
عاصم في «الزهد) (27» وبحشل في تاريخ واسط) .)5١ /١(
من ريق ابن عونٍ عن عطاءٍ البزّارٍ عن أنس لقان وسيول لله كئِِ: «لا يصيبٌ أحدّكم
حقيقة الإيمانٍ حتئ يخزنَ من لسانه).
وإمكاةة عقف جد
عطاءٌ البزَّارُ قال ابن معين: ليس بشيء.
وأخرّجَة الطبرانِنٌ في «الأوسط» (56577). و«الصغير) (356/5). والضياءً في «المختارة»
(5696).
]0 كتاب في الإيمان ومعالعه (زطلكك.
من طريقٍ زهير بن عبَّادٍ عن داود بنٍ هلال عن هشام بن حسَّانَ عن محمَّدٍ بن سيرينَ عن أنس
قال قال وسول لله يكل «لا يبل عَبدٌ حقيقة الإيمان حتئ يخزنَ من لسانه».
وإسنادة ضعيف.
داودٌ بن هلال النصيبيٌ: ذَكَرَهُ ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (571//7) ولم يذْكُرُ فيه
عركا و انه فى يرل العا 7 0
وح ارو حاير لسارت برو عند الحميي ا لررةي زاقالاقجيي الأرقايد ط في تعليقه
علئ «المسنّد) /5١( 0755): وك شيخ الطبراني فيه لم نتبيّئة.
قلت : ذكْرَهُ ابن يونس في «تاريخه) /١( 2 وقال: وكان ثقة.
والخلاصة: أن حديتٌ أنس يَكَهُ ضعيفٌ» ولا تصلحٌ هذه الطرّقٌ لتقويته. واللة أعلّم.
وقد رُوِيَ من حديث ابن مسعود وَلِيَتَهُ.
أخرّجَة ابن أي شيبة في «المسند» (:5*). وأحمدٌ ,)١189/5( والبخاري في «تاريخه»
(717/5). والبزَّارُ في «المسند» (75077).: والحاكمٌ في «المستدرَك» (5/ 2187» والخرائطيٌ
في "مساو الأخلاق» (09370» والبيهقيٌ في اشعب الإيمان» (77/1)» وأبو نعيم في «حلية
الأولياء» ».)١77/5( والعدنِنٌ في «الإيمان» (255» وابنٌ بشرانَ في «أماليه) 00 وابن أبي
الدنيا في «إصلاح المالٍ» (57)» وابنْ عبدٍ البَرّ في «التمهيد) (؟/577)., والأصبهانِنُ في
«الترغيب والتزهيت» (7)» والشاشيٌ (/81/17)» والمروو ري ف ١تعظيم قَذْرِ الصلاة» (5 517),
وغيرٌهُمء من طريقٍ أبانَ بنِ إسحاقٌ عن الصبّاح بن محمّدٍ البجليٌ عن مرّةَ الهمدانِيٌ عن عبدٍ
الله بن مسعودٍ قال: قالّ رسولٌ الله يَكَهِ: «إن الله لله قِسَمَ بتكم أخلاقَكم كمًا. وفيه: الا يُسلم
عبدٌ حتئ يُسلمَ قلبُهُ ولسانة ولا يؤمِنُ حتئ يأمنَّ جار بوائقة. ..» الحديت.
وإسنادة ضعيف.
أبانُ بن إسحاقٌّ الكوفِيٌ النحويٌ» قال الذهبيئٌ في «الكاشفي» :)٠١( فيه لين وقال في «ديوانٍ
الضعفاء» (5؟١): متروك» وكذا قال الأزديٌ» وردَهُ الذهيٌ في «ميزانٍ الاعتدال» )0/١(
فقال: لا ب يْرَكُ فقد وثََّهُ العجليٌ .اه. وذكَرَهُ اببخاريّ في «التاريخ الكبير» )١54/( ولم يذكز
فيه جرحًا ولا تعديلا.
(-)// وسننه واستكماله ودرجاته
- والصباحٌ بِنْ محمد البجليٌ؛ قال ابن حبّانَ في «المجروحينَ» (207): كان ممَّن يروي عن
الثقات الموضوعات. اه.
وقال العقيليُ في «الضعفاء» (7200): في حديثه وهمٌ» ويرقمٌ الموقوف.
وقال البؤارٌ: ليس بالمشهور.
وذكَرَهُ البخاريٌّ في «التاريخ الكبير» (791/5) ولم يذْكْرُ فيه جرحًا ولا تعديلاء وذكَرٌ رفعة
للحديث ومحالَفَة زبيدٍ له؛ فوقمة.
وقال المنذريٌ في «الترغيب والترهيب» (5//7): أبان والصباحُ مُحَتَلَفٌ فيهماء وقد صُعَّفَ
الصباحٌ برفعه هذا الحديتٌ. وصوابّةُ عن ابن مسعودٍ موقوقًا عليه. اه.
وقال الحافظ في «التقريب»: ضعيفء أفرَط فيه ابن حبَّانَ.
وصحَّحَهُ الحاكم» ووافقَةٌ الذهبئُ.
وفيما قالا نظرٌ؛ لما سبق.
وقد خالفه زبيد.
فرواه عن مرَّةَ عن عبدٍ الله موقوقًا.
أخرّجَة ابن المبارك في «الزهد» 2)١174( والبخاري في «الأدب المفرد» (237175» وابنٌ أبي
شيبة في «المصنفي) (5/ 41 لاء .)1١١ 03٠١8
وأبو داودً في «الزهد) .)١51/(
من طريقٍ زهير.
والطبرانِيٌ في «الكبير» (4/ »)7١7 وأبو نعيم في «الحلية» (5/ .)١565
والبيهقيٌ في «القضاء والقدّر» (/5”).
وأبو نعيم في «الحلية» (5/ )١115 من طريقٍ سليمانَ بن حرب.
عن زبيدٍ عن عبدٍ اللو موقوقًا.
وراجع: «الحليةً» (4/ :)١176 و«عللٌ الدارقطنيئ» (8177) للوقوفٍ علئ الاختلافٍ الوارد فيه
رفعًا ووقمّاه وصحّح الدارقطنيٌ الوقفت.
53000 كتاب في الإيمان ومعالعه اوناع
ولهذا كان الظاهر لازمًا للباطن من وجهٍ وملزومًا له من وجهء وهو دليلٌ
عليه من جهة كونه ملزومّاء لا من جهة كونه لازما؛ فإنَّ الدليل ملزومٌ المدلول»
يلزمُ من وجودٍ الدليل وجوةٌ المدلول» ولا يلزمُ من وجودٍ الشيء وجودٌ ما يدل
عليه والدليل يطَرِدُ ولا يسكس بثلاف الحدى,: إن أن قال: والمقصضوة أن
لفظ الإيمانٍ تختلف دلالته بالإطلاق والاقتران» فإذا ذَكِرَ مع العمل أريد به
أصلٌ الإيمانٍ نِ المقتضي للعمل» وإذا 2 وحذه دخل ذ فيه لوازم ذلك الأصل»
وكذلك إذا ذَكِرَ بدون الومكادم كان الإسلام جزءًا منه» وكان كل مسلم مؤمناء
فإذا 0 6 الإسلام مع م الآيمان قمر اخدهها عق الآخر؛ كما في حديث
جبيل. وكما في قوله تعالئ: #إإنَّ الْمُسَلمِينت
وَالْمُؤمئتِ # [الأحزاب: ه].
17
مساك والمسَلملتِ والمؤيترت
قال ل زب سم
فمثل الإسلام من الإيمانٍ كمثل الشهادتين إحداهما من الأخرئ في
المعنئ والحكمء فشهادةٌ الرسول غيرٌ شهادة الوحدانيّة؟ فهما شيئان في الأعيان»
وإحداهما مرتبطة بالأخرئ في المعن والحكم. كشيءٍ واحد.
كذلك الإيمان والإسلامٌ أحدُهما مرتبطٌ بالآخر فهما كشيءٍ واحدٍء لا
إيمانَ لمن لا إسلامَ له. ولا إسلامَ لمن لا إيمانٌ له.
إذ لا يخلو المسلمٌ من إيمانٍ يصحٌ به إسلامُه ولا يخلو المؤمنُ من
إسلام به يحقّقٌ إيمائه من حيث اشترط الله للأعمالٍ الصالحة الإيمان» واشترط
(-)// وسننه واستكماله ودرجاته
ادع وسننه و د 59
للإيمان الأعمال الضبالهة :افقال في تحقيد تحقيق ذلك: #فمن ب م عر 526202
م 0 20 210
وهو مَؤّْمِنُ فلا كفرانإِسَعيهء يه 45].
سي يه ان
وقال في : تحقيق الإيمانٍ بالعمل: #وين باتو م مُؤْمِنًا قَدَ عَمِلَ الصَبلحاتٍ مأو
0
فمن كان ظاهرٌه أعمال الإسلام» ولا يرجم مُ إل عقود الإيمان بالغيب فهو منافقٌ
رياز بن الم ود ومنت الإرماة ليرول بعال باسكا ارما ورا
الإسلام فهو كافرٌ كفرًا لا يبت يبت معه توحيدء ومن كان مؤمنًا بالغيب مما أخبرت به
الرسل عن اللي عاملا بما أمرٌ الله فهو مؤمنٌ مسلمٌ» ولولا أنه كذلك لكان المؤمنُ
يجورٌ أن لا يسمّئ مسلمّاء ولجارٌ أن المسلمَ لا يسمّئ مؤمنًا بالل وقد أجممَ أهل
القبلةٍ علئ أن كلّ مؤمنٍ مسلمٌ وكلّ مسلم مؤمنٌ بالل وملائكيه وكتبه.
قالّ: ومَدلُ الإيمانٍ في الأعمالٍ كمثل القلب في الجسم لا ينفكُ أحدُّهما
عن لكي انكر ذر عي مدن لتقت إن لاا قيقر جعي نينا
شيئان منفردان» وهما في الحكم والمعنئ منفصلانء ومَتَلّهِما -أيضًا- مكل حبّة
لها ظاهرٌ وباطنٌ» وهي واحدةٌ» لا يقال: حبَّان؛ لتفاوتِ صفتهماء فكذلك
أعمالُ الإسلام من الإسلام هو ظاهرٌ الإيمانِ» وهو من أعمالٍ الجوارح»
والإيمان باطنُ الإسلام وهو من أعمالٍ القلوبء ورُوِيَ عن النبيّ كَل أنه قالّ:
«الإسلام علانية والأنداة ف القلب), وفي لفظ: «الإيمان لكل فالإسلامٌ:
)١( تقدّم.
0 كتاب في الإيمان ومعالمه <(إونلئع//._
أعمالٌ الإيمانٍء والإيمانُ عقودُ الإسلام؛ فلا إيمانَ إلا بعملء ولا عمل إلا
بعقده ومتلُ ذلك مث العمل الظاهر والباطن أحدّهما مرتبطٌ بصاحبه من أعمالٍ
القلوب وعمل الجوارح» ومكلة قول النبي يك «إنما الأعمالٌ باليّات)(1) ا
لا عمل إلا بعقدٍ وقصدِ؛ لأن «إنما» تحقيقٌ للشيءٍ ونفيخ لما سواه.
فأثبتَ بذلك عمل الجوارح من المعاملاتٍ وعمل القلوب من النيّاتِ»
فمثلُ العمل من الإيمانٍ كمثل الشفَيْنٍ من اللسان لايصحٌ الكلامٌ إلا بهما؛ لأن
الشفتين تجمعٌ الحروفء واللسانَ يظهرٌ الكلام» وفي سقوط أحدهما بطلان
الكلام» وكذلك في سقوط العمل ذهابٌ الإيمان» ولذلك حين عدَّدَ الله نعمّه
علئ الإنسانٍ بالكلام ذكرٌ الشفتينٍ مع م اللسان في قوله: مأل َمل لَه بين ©
وَلِسَانَا وَسَّمَئينٍِ 402 [البلدُ: 4 ]» بمعنيل: ألم لجنا فار | بمقك ا كان قد عد
الكلام باللسانٍ والشفتين؛ لأنهما مكانٌ له وذكرٌ الشفتين؛ لأنَّ الكلام الذي
جرّت به النعمّة لا يتم إلا بهما.
ومَكلٌ «الإيمانٍ» و«الإسلام» -أيضًا- كفسطاط قائم في الأرضي له ظاهر
وأطنابٌ وله عمودٌ في باطنه؛ فالفسطاطٌ مثل الإسلام له أركانٌ من أعمالٍ
العلانية والجوارح وهي الأطنابٌ التي تمسكٌ أرجاءً الفسطاطء والعموة الذي
في وسط الفسطاط مثلّه كالإيمان لا قواَ للفسطاط إلا به فقد احتاج الفسطاطٌ
(1) أخرّجةُ البخاريّ )١( ومواضعٌ أخرئ؛ ومسلمٌ (198 )١1907/- وغيرهمًا من حديث عمَّرٌ بن
الخطب وَلكه.
0 وستادوا سكا وبربات ع ع ا
إليهاء إذ لا قِوامَ له ولا قوّةَ إلا بماء كذلك الإسلامٌ في أعمالٍ الجوارح لا قوامَ
له إلا بالإيمانٍ» والإيمانٌ من أعمالٍ القلوب لا نفع له إلا بالإسلام وهو صالحٌ
الأعمال.
وأيضَاء فإنَّ الله قد جعلّ ضدَّ الإسلام والإيمانٍ واحدّاء فلولا أنهما كشيء
واحدٍ في الحكم والمعنئ ما كان ضدّهما واحدّاء فقال: «كَبْتَ يَُدى أله كر
حكهدروا بِعْدَ يسنم > [آلُّ عمرانَّ: 85]» وقالٌ: #أَيَأمكُم ألْكْفرِبحدَإِد أ مُسَلِمُونَ
آل عمرانَ: .]4٠١ فجعلٌ ضدَّهما الكفرٌ.
قالّ: وعلئ مثل هذا أخبر رسولٌ الله ينيد عن الإيمانٍ والإسلام من صني
واحدٍ؛ فقال في 8 ابن عمرّ: ١بْنِيَ الإسلامٌ على خمس)217, وقالٌ في حديث
ابن عباس عن وفدٍ عبد القيس(2؟: إنهم سألوه عن الإيمانِ» فذكَرٌ هذه الأوصاف,
فدلٌ بذلك علئ أنه لا إيمانَ باطنٌ إلا بإسلام ظاهر» ولا إسلامٌ ظاهرٌ علانية إلا
بإيمانٍ سرٌّء وأن الإيمانَ والعملّ قرينان لأييقة احذهما بدونٍ صاحيه.
م
4
قالّ: فأما تفرقة النبئ كد في حديث جبريل7'" بِينَ الإيمانٍ والإسلام؛ فإن
ذلك تفصيل أعمالٍ القلوب وعقودها علئ ما توجبُ هذه المعاني التى وصفناها
)١( تقدّم.
(؟) أخْرّجَهُ البخاريٌ (07) ومواضعٌ أخرّئء ومسلمٌ (17-77) وغيرُهُما من حديثٍ ابن
(") أخرّجَهُ البخاريٌ (50, /الا/ا4)» ومسلمٌ (4-5) وغَيرُهُمَا من حديث أبي هريرة وليه
وأخرّجَة مسلم(١8-1)) وغيرّة» من حديث عمر بن | 4 لخطاب وَإِيِكَ.
ا 0 كقاب في الإينان ومعالفة "فى ///..ى
أن تكون عقودًا من تفصيل أعمالٍ الجوارح مما يوجبُ الأفعالٌ الظاهرةً التي
وصفها أن تكونَ علانية» لا أن ذلك يفرّقٌ بِينَ الإسلام والإيمانٍ في المعنى
باختلافٍ وتضادٌ ليس فيه دليلٌ أنهما مختلفان في الحكم.
قال: ويجتمعان في عبدٍ واحدٍ مسلم مؤمنء فيكون ما ذكرّه من عقود
القلب وصف قلبه وما ذكرّه من العلانية وصفَ جسمه.
وقال: وأيضًا فإن الأمّهَ مجتمعة أن العبدّ لو آمنّ بجميع ما ذكرّه من عقود
القلب في حديثٍ جبريلٌ من وصف الإيمانٍ ولم يعمّل بما ذكرّه من وصنب
الإسلام أنه لا يُسَمّ مؤمناء وأنه إن عمل بجميع ما وصف به الإسلامَ ثم لم
عق ما وصقّه من الإيمان أنه لايكوثٌ مسلماء وقد أخير اليك يكل أن ةل
ل 2 ا 1١0
تجتمعٌ علئ ضلالة17).
قلَْتٌ: كأنه أرادَ بذلك إجماعَ الصحابة ومن اتبعهم, أو أنه لا يسمّئ مؤمنًا
في الأحكام» وأنه لا يكونٌُ مسلمًا إذا أنكرٌ بعضّ هذه الأركانء أو علمَ أن
الرسول أخبرَ بها ولم يصدّقهء أو أنه لم ير خلافَ أهل الأهواء خلاقاء وإلا فأبو
طالب كان عارفًا بأقوالهم. وهذا -واللة أعلّمُ- مراده؛ فإنه عقدَ الفصلّ الثالتَ
والثلاثينَ في بيانٍ تفصيل الإسلام والإيمانٍ وشرح عقود معاملةٍ القلب من
مذهب أهل الجماعة» وهذا الذي قالّه أجودٌ مما قالّه كثيرٌ من الناس» لكنْ ينازعٌ
في شيئين:
)١( رُوِيَ عن جماعةٍ من الصحابة: أنسٌ بن مالكِ» أبو هريرة ابن عمَرء أبو بصرة الغفاريٌ» كعبٌ بن عاصم
الأشعريٌ أبو مالك الأشعريٌ» وغيرهمه وصحَّحَةُ الألبانيٌ في «الصحيحة) (1771).
١(ادلاع]/ وسننه واستكماله ودرجاته ل إن ”
- أحدّهما: أن المسلمَ المستحقٌّ للثواب لابدَّ أن يكونّ معه الإيمان
الواجبٌ المفصّلٌ المذكورٌ في حديثٍ جبريلٌ.
-- والثاني: أن النبى 255 انما يطل نوما :دون مسلم في مثل قولٍ
فين لق ذل مم10 لكويه ليس من حراط الدومية وأناضليي 7ن
يقول: لكونه ليس من السابقين المقدّبينَ بل من المقتصدين الأبرارة فهذان مما
تنازع فيهما جمهورٌ العلماءء ويقولون: لم يقل النبئ :7:7 في ذلك الرجل: «(أو
مسلمٌ) لكونه لم يكنْ من خواصٌ المؤمنينَ وأفاضلهم كالسابقينَ ين المقربين؛ فإن
هذا لو كانَ كذلك لكان ينفي الإيمانَ المطلقّ عن الأبرار المقتصدين المتقين
الموعودين بالجنةٍ بلا عذاب إذا ل اليمين ولم يكونوا من
السابقين والمقزيينء وليسّ الأمرٌ كذلك» بل كل من أصحاب اليمينٍ مع
السابقين احفر ين كليم مومترة موعودون بالج بلا عذاب» وك سن كان
كذلك نبو موه اتنا المسلمية من أهل الس وأهل البدع» ولو جار أن يُنفى
الإيمان عن شخص لكون غيره أفضل منه إيمانًا؛ تفي الإيمان عن أكثر أولياء
الله المتّقين» بل وعن كثير من الأنبياء» وهذا في غاية الفسادِ وهذا من جنس قولٍ
من يقولٌ: تفي الاسم لنفي كمالِه المستحبٌ.
وقد ذَكَرْنَا أن مثلّ هذا لا يوجدٌ في كلام اللو ورسوله؛ بل هذا الحديث خصّ مَن
)١( أخرّجَةٌ أحمدٌ 0٠١8 3٠١/9 والختيدي (59), والبخاري 70 .)١578 وعبد بن
حميدٍ ,.)١50( ومسلمٌ »)١6١( وأبو داود (57/47» 65 © والنسائئ (591957).
ب ل كتل اليس وصعطعه (7ز/ل.ى
قيلٌ فيه: مسلمٌ وليس بمؤمنء فلابد أن يكونّ ناقصًا عن درجة الأبرار المقتصدينَ أهل
الجن ويكونٌ إيمانّه ناقصًا عن إيمانٍ هؤلاء كلّهمء فلا يكونّ قد أتئ بالإيمانٍ الذي أَمرٌ
به هؤلاء كله ثم إن كان قادرًا على ذلك الإيمانٍ وتركَ الواجب كان مستحقا للدم
وإن قَدّرَ أنه لا يقدرٌ علئ ذلك الإيمانٍ الذي اتصف به هؤلاء كان عاجرا عن مثل
إيمانهم» ولا يكون هذا وجب عليه» فهو وإِنْ دخل الجنّةَ لا يكون كمن قَدّر أنه آمنَ
إيمانًا مجملًا وماتٌ قبل أن يعلمَ تفاصيل الإيمانٍ» وقبل أن يتحقىٌ به» ويعمل بشيءٍ
منه» فهو يدخل الجنّةٌ لك لا يكون مثلّ أولئك. اه.
0-0 ىّ 5 5 َ
وقال في (1/ )15١١ أثناء كلامه عن تنازع العلماء في تكفير من يترك شيئًا
من هذه الفرائض الأربع بعد الإقرارٍ بوجوبهاء فدّكَرٌ أقوال العلماء ثم قالّ:
وهذه المسألَةٌ لها طرفان:
- أحدّهُمًا: في إثباتٍ الكفر الظاهر.
- والثاني: في إثباتٍ الكفر الباطن.
فأما الطرف الثاني فهو مبنِيٌ علئ مسألةٍ كون الإيمانٍ قولًا وعملا -كما
تقدَّمَ- ومن الممتنع أن يكونّ الرجُلٌ مؤمنًا إيمانًا ثابنًا في قلبه بأنَ الله فرص عليه
الصلاة والزكاق. والصيام» والحجّ) ويعيدن دهرّه له لشفل لَه تمك ولا
يصومٌ من رمضان» ولا يؤدّي لله زكاة ولا يحج إلى بيتِهِ؛ فهذا ممتنعٌ» ولا يصدرٌ
هذا إلا مع نفاقٍ في القَلَْبٍ وزندَقَةَ لا مع إيمانٍ صحيح.ء ولهذا إنما يصفٌ
-2)// وسننه واستكماله ودرجاته
سبحانه 0 من اعرد الكَمَار 0 0 0 وَيُدْعَوْنَ إِلَ
يي
وقد ثُبّتَ في «الصحيحَين» وغيرهمًا من حديث أبي هريرةً وأبي سعيدٍ
وغبروحان الحديي الطويل - حديث التجلّي-: «أنه إذا تجَلّ تعالئ لعباده يوم
القيامَةٍ سجَدٌ له المؤمنونَ» وبي ظهرٌ من كان يسجدٌ في الدنيا رياءَ وسمعة مثل
اما حو فإذا كان هذ سال من فنكة ريافة نكيب حال
من لم سيد قط؟! و ثبت -أيضًا- ب الصحيدرا أن النار تأكلٌ من ابن آدمَ
كل يء إلا موضيع السجود؛ ةلحر رع على النارٍ أن تأكُلّه). فعْلِمَ أن من لم
يكَنْ يسَجْدُ له لله تأكُلّه النارٌ كلّهء وكذلك 5- نْبَتَ في الصحيح»: «أن النبىّ َك يَعرفٌ
5 يوم القيامة عدا مُحجَّلِينَ من آثار الوضوء)2"7, فدلّ ذلك علئ أن من لم
كن عُرًا مُحجّلا د ديه
وقول تعالى: «ثواأ وو رف 8 ددص إتدكزييت ©
وَإِذَا ِل طم أركعوا لا يرَكعُوت 2 6 د لق ل رصي 494-5].
01 أذ-
07 015 #فما هم لا يَؤْصِنُونَ ()) وَإِذا ع عسو
0
1 لحن كوا ١ مكدو 2) وَأمَهُ أعلم يما لود وعوت ©)) # [الانشقاقٌ: ١٠-"؟]. وكذلك
(١)آ خَرّجَهُ البخاري )35:0 امدة 55١9 ٠١كهت 56 ومسلم (؟:٠ ”7 )2 (ع: «#ا
اما 6 هلما (8159-9).
نكا خرّجَةٌ البخاريٌّ (175)» ومسل (719:74/8:34103557).
7 كتاب في الإيمان ومعالمه <(إولئع//._
قله تعال 1 «اللامدة لام () ملك كدب وول 62 * [القيامةً: ١ *]. وكذلك
وله تعالى: «إمَا 1ك كاف سَقرَ ©) الوأ كيت اصن ©) وَكرنَك لوم اليسكين
) وكنًا نوص لضت 9 ©) وكا كدب بو لين © ©) حب أتَنا لمن 67 4
[المدَّه: ؟10-4]. ع برل الصلاة كذ امد ف ترك لحار وواضدة
روء سءع
سَمَنَعَوْنَ إل ووو أ 5 سَرِيدٍ 526 5 ا إن أ قد
01 وَإدَمَتوانا كاده 0 بَأَِيمًا 4 [الفخ: ].
وكذلك وصَفَ أهلّ سقّرٌ بأنهم لم يكونوا من المصِلَّينَ وكذلك قرَّنَ
التكذيب بالتونّي في قوله: #آومبتَ أدبن © عِْدَاِدا صق © منت دنَعلَا دَق
1 © لك نك © لعزي شيك © يال أت كنا
بأَلَاصيَةَ (2) ناصِي وْكَذْبةٍ حَايلئَقَ ((9) 4 [العلقٌ: 15-9].
2
وأبشاق القران علق راعذ في الدَّينِ على نفس إقام الصلاة وإيتاء
الزكاق كما علَّنَ ذلك علئ التوبة من الكُفْرء فإذا انتفئ ذلك انتَقّتِ الأخوّة.
وأيضًا فقد ثبَتَ عن النبي مَدةٍ أنه قال: «العهدٌ الذي بيننا وبينهُمٌ الصلاةٌ فمن
تركهًا فقد كُمَرَ)(١2. وفي «المسند): «من تَرَّكَ الصلاةً متعمّداءِ فقد بَرِنَتْ منه
الذَّمَةص70).
)١( أخر رجه جمد في «المسند» (58/ .))5١ والترمذيٌ .)555١( والنسائيٌ (577)): وفي
«الكبرئ» (33551). واب : بن ماجَة »)2٠١14( وغيرّهُمء وصحَّحَةُ الألبانِن.
1 خَرّجَهُ أحمدٌ في «المسند) (54/ /1ه7), وعبدٌ بن حميدٍ في «المنتتخب) (1909154)) والبيهقي
لاع وسننه واستكماله ودرجاته لحا ان ”
وأيضًا فإن شعارٌ المسلمينَ الصلاةٌ ولهذا يعبّرٌ عنهم بها فيقال: اختَلّفت
أهل الصلافة واعكلت أهل القلته و المضاتوة لقالا العسلمية شولرة:
الات الأساضيية وإعولاك المضاية وفي «الصحيح»: ١من صَلَنِ صلاتتاء
واستقبَل قلتت وأكَلّ بِيِحَتنَا؛ فذلك المسلم. لما لا وعليه ما حليع217
وأمئال هذه النصوص كثيرةٌ في الكتاب والسّنَّ.
وأمًا الذين لم يكمُرُوا بترك الصلاة ونحومًا؛ فليسَتْ لهم حُجَّةٌ إلا وهي
متناولة للجاحدٍ كتناوٌلِهًا للتارك» فما كان جوابُهُم عن الجِاحِدٍ كان جوابًا لهم
عن التارك؛ مع أن النصوصٌ علَّفّتِ الكُفْرَ بالتولّي كما تقدَّمَ؛ وهذا مثل
استدلالهم بالعمومات التي يحتّح بها المرجئة؛ كقوله: «من شَّهدَ أن لا إله إلا
الك وأن محمّدًا رسولٌ اللى وأن عيسئ عبدٌ اللو ورسولّة وكَلِمَتَهُ ألقاها إلى مريم
وروح منه... أدخَلَهُ الله الجنّةا» ونحو ذلك من النصوصي.
وأجودٌ ما اعتمدوا عليه قله وك «خمسٌ صلواتٍ كتبَهُنّ الله علئ العباد
في اليوم والليلة؛ فمن حاقّظً عليهنَ كان له عند الله عهدٌ أن يُدِخِلَهُ الجنّه ومن لم
حاط علي لم يكّنْ له عند الله عهدٌ؛ إن شاءً عَدذَّبَكُ وإن شاءً أدخَلَهُ
البجنهة227: قالواة فقن جفل غية الميحافظ تست المشيفة. .والكافة لا يكون
- في «السنن الكبرئ» (1/ /441)» وفي اشعب الإيمان» )717١ /٠١( من حديث أَمَ أيمنَ يلها »
وإسنادُةُ ضعيفٌ؛ الراوي عنها مكحولٌ» ولم يسمَعْ منها.
(1) أرّجَهُ البخاريٌ (7"91)» والنسائيٌ (5491)» والبيهقيٌ في «السنن الكبرئ» (1/ 0) عن أنس وَلقكه.
() أخْرّجَهُ مالك في «الموطأ» (194) رواية أبى مصعب الزهريّ؛ والحميديٌ في «المسند)
(795)» وأحمد في «المسند) (39/ 5 0797 وأبو داود .)١570( والنسائيٌ (551)»
00018 كتاب في الإيمان ومعالمه ح(وللى]/_
قح المشيعة ا ار ا
في أوقاتهًا كما أمَرَِ كما قال تعالئ: #حَفِظوأ عَكَ لصوت وَالصككرة الْوْسَك *
[البقرةٌ: 78]» وعدم الميطالظة يكون مع نذلها بسن الرقيه كبا اه النبيئ 255
صلاةً العصرٌ يومَ الخندق7١2؛ فأنرّلَ الله آية الأمر بالمحافظة عليها وعلئ غيرمًا
من الصلوات.
وقد قال تعالق: # خُلفَمِ يدهم خَلْفٌ أصَاعوا ألصَلَوة واسّبعوا اهوت فسَوه
عا( 4 امريم: 109 فقيل لابن مسعود وغيرو2"0: ما إضاعَتّها؟ فقال: تأخيرُهًا عن
وقرهاة فقالوا سا كن نظ ذلك لذت كهاءافقالة لتر كوه لكائوا كنانا.
وكذلك قولة: وبل إتمصزت ©© الَدنَ همعن صَلَاحَ سَاهُونَ © 4
انقو وده تدوع مع ألبع رصكرة» لكنيم سَوَوا عن حترقها ال الجنة من لها قي
الوقتٍ وإتمام أفعالهًا المفروضّةٍ؛ كما ثْبَتَ في «صحيح مسلم عن النبيّ مَلد؛ أنه
قالّ: «تلك صلاةٌ المنافق» تلك صلاة المنافق» تلك صلاةٌ المنافق, برقت الفمت
حت إذا كانت بين قرئّئ شيطان قامَ فنقَرٌ أربعًا لا يذكرٌ الله فيها إلا قليلًا»")؛ فجعلٌ
هذه ضيالا المنافقي 6 كوه اخ كاعد الوقاى بويةدها:
وفي «الكبرئ» ,.)25١8( والدارميٌ (2351). وابن ماجَة »))١50١( وابن © أبي شيبةً في
«المصنفي» (7977/7). (15/ 20770 وغيرُهُمء وقد توسعثٌ في تخريجه في تخريجي على
«أصول السّنَهَ) لابن أبي زمنينَ» رقم .)١185(
.)31-709( أخرّجَةُ البخاريٌ (25957 450)) ومسلجٌ )١(
(؟) أخرّجَةُ الطبري في «تفسيرو) (5 /١ 0 -1721) عن سعدٍ بن أبي وقّاصء وابن عباس ولك.
فق خرّجَةُ مسلمٌ ١9105( -577)» والترمذيٌ ( 6 واد بن حبَّانَ (577)) وغيرهم.
(إ<نا]/ «سننه واستكماله ودرجاته 00"
وقد ثبتَ في «الصحيح» عن النبي جد أنه ذكَرٌ الأمراء بعده الذين يفعلونَ
ما يْكرُء وقالوا: يا رسول اللىء أفلا نقاتلّهُ؟ قال: «لاء ما صلّوا(١)2: وثْبتَ عنه
أنه قال: «سيكونٌ أمراءٌ يؤْخّرُونَ الصلاةً عن وقِيِهَاء فصلُُوا الصلاةً لوقتهاء ثم
اجِعَلُوا صلاتكّم معهم نافلةً»(")؛ فنهئ عن قتاِهم إذا صلَّواء وكان في ذلك دلالةً
علئ أنهم إذا لم يصلُوا قُوتلواء وبيّنَ أههم يؤحرُونَ الصلاءً عن وقتهًاء وذلك ترلك
المحافظة عليها لا تركها.
وإذا عُرفَ المَرْقٌ بين الأمرين؛ فالنيٌ يَثِةِ إنما أدحَل تحت المشيئة من لم
يحافظ عليها لا مَن ترَّكَه ونفسٌ المحافظة يقتضي أنهم صلَّوا ولم يحافظُوا
لاو ا درا قر اسار
ريبء ولا يد 7 يعصَوَّرُ في العادة أن رجلا يكونٌ مؤمنًا بقلبه مُقرّا بأنَ الله أوجَب عليه
الصلاةً ملتزمًا لشريعة النبيّ مَلَئِدِ وما جاء به. يأمرُهُ ولي الأَمْر بالصلاة فيمتِعُ
حتيئ كله ويكونُ مع ذلك مؤمنًا في الباطن قطّء لا يكونٌ إلا كافرًا.
ولو قالّ: أنا مُقرّ بوجوبهًا غيرٌ أني لا أفعلّها.
كان هذا القولُ مع هذه الحالٍ كذبًا منه» كما لو أَحََدَ يلقي المصحف في
)١( أخرّجَهُ مسلمٌ »)١1855( وغيرٌه من حديثٍ عوف بن مالكِ وَلِييَهُ.
(؟) أخرّجَهُ مسلمٌ (5 51)» ابن ماج »)١1705( وغيرٌهما من حديث ابن مسعود وَلَِكَه» وأخرّجَةٌ
مسلمٌ أيضًا (5541)» وأبو داود »)5١( والنسائيٌ (854)» وفي «الكبرئ» (415)» وابن ماجَة
(767». وأبو داوة (475) من حديث قبيصة بنٍ وقّاصٍ ذلك وابنُ ماج )١76851/( من
حديث عبادة بن الصامت وليه
0 كناب في الإيمان ومعالمه !(إولئع//_
2
ان
الحُشٌّ ويقولٌ: أشهدٌ أنَّ ما فيه كلامٌ اللى. أو جِعَل يقتل نيا من الأنبياء ويقولٌ:
أشهدٌ أنه رسولُ الله. ونحوّ ذلك من الأفعالٍ التي تنافي إيمانَ القَلْبِء فإذا قال:
أنا مؤمنٌ بِقَلْبِي مع هذه الحال؛ كان كاذبًا فيما أظهّرَهُ من القولٍ.
فهذا الموضعٌ ينبغي تدبرُهء فمن عرّفَ ارتباط الظاهر بالباطن؛ زالّثْ عنه
الشَّبِهَةُ في هذا الباب» وعلِمَ أن مَن قال مِن الفقهاءٍ أنه إذا أقرّ بالوجوب وامتئعَ
عن الفغل لا يُقتَل أو يُقتَلُ مع إسلامه؛ فإنه دحَلتْ عليه الشبهةٌ التي دخلّتْ
علئ المرجتةٍ والجهميّة والتي دحَلَتْ علئ من جَعَلَ الإرادةً الجازمّة مع القدرّة
التامّة لا يكونُ بها شيءٌ من الفْعْلء ولهذا كان الممتنعونَ مِن قتل هذا من الفقها
على قرلى ماله الأبما دمي ناالاعنان يشمن الإماز وقد ةم |
١6 اع
جنسٌ الأعمالٍ من لوازم إيمانٍ القَلْبِء وأن إيمانَ القلب التامّ بدونٍ شيءٍ من
الأعمالٍ الظاهرة ممتنعٌ» سواءً جِعَلَ الظاهرٌ من لوازم الإيمانٍ أو جزءًا من
الإيمان؛ كما تقدَّمَ بيانةُ. َ
وحيفل قإذا كان العيد يفك بعك السأمور اك ويرك بعقبها؛ كان فخه م
الإيمان بحسب ما فعَلّه والإيمان يزيدٌ وينقصٌء ويجتممٌ في العبدٍ إيمان ونفاقٌ.
كما ثْبَتَ عنه في «الصحيح" أنه قالّ: «أربعٌ مَن كُنَّ فيه كان منافقًا خالصاء ومن
كايت اتا بنين كاده ف كرفا من اننا نكن با عها نذا حدَّتٌ كذَّب؛
وإذا اتتَمِنَ خان» وإذا عامَدٌ غدّرٌ وإذا خاصًمٌ فجرًا.
ومهذا تزول الشبهة في هذا البابء فإن كثيرًا من الناس؛ بل أكثرَهُم في كثير
/ سثنه واستكماله ودرحاته
2 ولأ6 5 5 9م 0 22 2-4
من الأمصار لا يكونونَ محافظينَ علئ الصلواتٍ الخمسء ولا هم تاركُوها
بالجيلة: ل يعار 5 الحبااروة رق الجي اناه نيولاه قوم إيمان وننانووتعري
عليهم أحكامٌ الإسلام الظاهرةٌ في المواريثِ ونحومًا من الأحكام؛ فإن هذه
الأحكامَ إذا جرّت 1 المنافقٍ المحض -كابن أبَيّ وأمثاله من المعافة كد
فلأن تجري علئ هؤلاء أولئ وأحرّئ. وبيان هذا الموضع مما يُِيلٌ الشبهَة.
فإن كثيرًا من الفقهاء يظنٌ أن من قِيلَّ: هو كافرٌ؛ فإنه يجب أن تجري عليه
أحكامٌ المرتدٌ رد ظاهرة؛ فلا يرث ولا يورث ولا يناك م
على من كفرُوه بالتأويل من أهل البدع» وليس الأمرٌ كذلك؛ فإنه قد تَبَتَ يت أن الئاس
كانوا ثلاثةَ أصنافٍ: مؤمنٌ» وكافرٌ مظهرٌ للكفرء ومنافقٌ ملو ؤياكم فص
للكفر. وكان في المنافقين من يعلمٌة الناسُ بعلاماتٍ ودلالات» بل من لا يشو
في نفاقه» ومن نرّلَ القرآن ببيانٍ نفاقهِ -كابن َي وأمثاله-» ومع هذا فلمّا مات هؤلاء
امك
ورِتَهُم ورَتََهُم المسلمون» وكان إذا مات لهم ميت آتوهم ميرائّةُ» وكانت تعصَمُ
دماؤّهُم حتئ تقوم السِّنَهُ الشرعيّة على أحدهم بما يوجبُ عقويتّه.
ولا خرّجّت الحروريّة على عليٌ بن أبي طالب و 60 ييه واعتزلوا جماعة
المسلميرة؛ قال لين ١ لخم ,علي ال ماق لماعل ولا ماقا لصي
من الفيء.
فلمًا استحلُوا قتل المسلمينَّ وأَْدَ أموالهم؛ قاتلهم بأَمْرِ النبع كلو211.
)١( أخرّجَةٌ ابن حزم في «الفِصّل في الملل والأهواء والنحل» (5/ »)22١15 وابنْ تيميّة في «مجموع
الفتاوءن)» (/ا/ /11ك /1١730 07).
كتاب في الإيمان ومعالمه يشام
20 2-11 .ى ها
وقالٌ في (97/ :)571١
وقد تبّنَ أن الدّينَ لابد فيه من قولٍ وعمّل» وأنه يمتنحٌ أن يكونٌ الرجل مؤمنًا
باللى ورسوله عليه أو قب ولسانه» ولم يود 247 ظاهرًاء ولا صلاةً ولا زكاةً ولا
صيامّاء ولا غيرٌ ذلك من الواجبات. لا لأجل أن الله أوجَبّها: مثل أن يؤدَّي الأمانَة
أريص 0 الحدية: إن يغزل فى السسوو :و كور من غير إيمانٍ باللى ورسوله؛ لم
يخرّج بذلك من الكفرٍ؛ فإن المشركينَ وأهل الكتاب يرَؤْنَ وجوب هذه الأمور,
فلا يكون الرجُل مؤمنًا باللى ورسوله مع عدم شيءٍ من الواجباتٍ التي يختص
بإيجابهًا محمد يدث ومن قال بحصول الإيمانٍ الواجب بدونٍ فِعْل شيءٍ من
الواجبات -سواءً جِعَلّ فعْلَ تلك الواجباتٍ لازمًا له أو جزءًا 55 فهذا نزاعٌ
لفظع-؛ كان مخطنًا خطاً يناه وهذه بدعةٌ الإرجاء التي أعظعمَ السلّفُ والأئمّةُ
الكلامَ في أهلِهّا وقالوا فيها من المقالاتٍ الغليظة ما هو معروف.
وقالّ في (// ؛ هه):
والمرجئة أخرّجُوا العمل الظاهرٌ عن الإيمانِ» فمن قصَّدّ منهم إخراج
أعمالٍ القلوب دأيق كك وهكليا هي التصديقٌ؛ فهذا لول ينه ومن قصَّدَ
إخراجَ العمّل الظاهر؛ قيلّ لهم: العمل الظاهرٌ لازمٌ للعمل الباطن لا ينفكٌ عنه
وانتفامُ الظاهر دليلٌ انتفاء الباطن. ْ
وقالٌ في (7/ ؟ 5 5):
فأصلٌ الإيمانٍ في القلب» وهو قولُ القلب وعمَلَُّ وهو إقرارٌ بالتصديق
7 / وسننه واستكماله ودرجاته 032
والحبٌ والانقياد» وما كان في القلب فلابد أن يظهَرٌ موجبه ومقتضّاه على
الجوارح» وإذا لم يعمّل بموجبه ومقتضّاً؛ دلّ على عدمه أو ضعفهء ولهذا
كانت الأعمالٌ الظاهرة من موجب إيمانٍ القلب ومقتضًاه وهي تصديقٌ لما في
العَلْبِ ودليلٌ عليه وشاهدٌ له»ء وهي شعبة من مجموع الإيمانٍ المطلّقٍ وبعض
لك لكن ماق القلي سه الأضلٌ لماعل الجوازح »كما كال ا بوعرير 6 1ه «إن
القلب مَلِكُ والأعضاءً جُنودٌَةُ؛ فإن طاب المَلِكُ طايّث: خُتودة» وإذًا خخيث
اليلك خبدّث جنودُة217» وني «الصحيحين» عنه يل أنه قالّ: «إِنَّ في الجسدٍ
مضغةً إذا صلحَتٌ صاحٌ لها سائرٌ الجسّدِء وإذا فسَدَتْ فِسَدّ لها سائرٌ الجسَدء ألا
وهي القلبٌ).
د02 كك
ولهذا ظنَّ طوائف من الناس أن الإيمانَ إنما هو في القلب خاصّة» وما على
الجوارح ليس داخلا في مسمّا ولكن هو من ثمراته ونتائجه الدالَِّ عليه حت آل
الأمرٌ بغلاتهم -كجَهُم وأتباعه- إلئ أن قالوا: يمكنٌ أن يصدَّقٌ بقلبه ولا يُظهرَ
بلسانه إلا كلمّة الكفر مع قدرته علئ إظهارِمَاء فيكون الذي في القَلَْبِ إيمانًا نافعًا له
في الآخرة» وقالوا: حيث حكّمَ الشارعٌ بكفر أحدٍ بعمل أو قول؛ فلكونه دليلا على
انتفاءٍ ما في القلب. وقولّهُم متناقضٌ؛ فإنه إذا كان ذلك دليلا مستلزمًا لانتفاء الإيمانٍ
الذي في القلب؛ امتنَمَ أن يكونٌ الإيمان ثابتًا في القلب مع الدليل المستلزم لنفيه»
وإن لم يكَنْ دليلا لم جر الاستدلالٌ به علئ الكفر الباطن.
)١( أخرّجَهُ أبو داودّ في «الزهدٍ» (5794) عن كعب بن ماتع الحميريٌ» وأخرّجَة أبو نعيم في «الطبّ
النبويٌ» )2١١( عن كعب عن عائشة يتاه وراجعٌ: «تخريجٌ الإحياء» (71751).
08 0 كتاب في الإيمان ومعالمه وناج ./
واللةُ سبحانه في غيرٍ موضع يبيّنْ أن تحقيقٌ الإيما نِ وتصديقَةٌ بما هو من
الأعمال الظاهرة والباطئة؛ كقوله: إِنَّمَا ا الا أَلَدِنَ إِذَا كر أشَّهُ وَجِلتَ
لومم وَإِدا ميت عَلَيمْ َيه رَادمهُمَ يمنا وَعَلَ وَيَهِمْ يَتوَكلُونَ (© الت
يقيمُوت الصّلَوهَ وَمِمَا ركهم ينِفِقُوتَ © © أوْلتِكَ هم أَلْمَؤْمي نَ حا * [الأنفال: +-
7ح سس اجر 9 سي سه
15 276 م د مرليرهة مه سس 2 1
4 وقال: #8إِنَما المؤمنون الْذِينَ اموأ يله ورسولو- ثم لم يَرَتَابواً وَحَنهَدُوا
|
00 ل 51
َوْليِكَ هم الصَسدؤرت ©4029 [الخُجْرات: 16]ء
وقال تعاليل: مما الْمؤُموس> لذن امنوأ أله ورَسُولو- وَإِدَاكَانوا مُه عل مر جاع لَرْ
خأ ري سه مسح
8 5 5 اك عو 0"
يذهيوا حو در [النورٌ: ؟5]» وقال تعالئ: # فلا وَرَيْكَ لا موصيو حَقٌ
ا 7 1 ا يي 0 م . كاعم جح علص سا ب دساح سا
سكوك هِمَا سجر ينهم ثم لا يمجذواف أنفْسِهمٌ حرجا سما فَصَيِّتَ
وتسم ضَليمًا (9) © [النساءٌ: 38].
مول وَاشِْهِمْ في سبل لله
للخم يي
فإذا قال القائل: هذا 000 الإيمانَ ينتفي عند انتفاء هذه الأمور, لا
يدل عليئ أنها من الإيمان.
قيلَ: هذا اعترافٌ بأنه ينتفي الإيمان الباطنٌ مع عدم مثل هذه الأمورٍ الظاهرة»
اللا يس را 0
ولا عملء» وهو المطلوث حوذلك النصيدة -. وذلك لأن القلبّ إذا : تحققٌّ ما فيه
اي ا 0
مع القدرة التامّة توجِبُ وقوعَ المقدور. فإذا كان في القلب حب الله ورسوله اب
و ددع وء 2 و2
استلرَمَ موالاة أوليائه ومعاداة أعدائه» لاجد قوما مو لله وَألو و اللخ
-2)// وسننه واستكماله ودرجاته
ل ابراه ل
يُوآكُوت مَنْ حآدَ لَه وَرَسُوكُ وَلَوْ انوا َابَآءَهُمْ أوَ أبْسَآءَهُمَ أو إِخْوتَهر أو
ل [المجادلة: ]2 9# وَلَوَكانوا بؤْمِمُوَ بِأللَّهِ وَألنّن وم أنز|ك
ةماو
أتخذوهم وليه © [المائدة: ١م]ء فهذا التلازمُ أمرٌّ ضروري.
ومن جهة ظَنْ الماع الدلارم غلطٌ غالطونَ» كما غلطً آخرون في جواز
وجود إرادةٍ جازمةٍ مع القدرة التامّةِ بدونٍ الفِعغل» حت تنازعوا: هل يعاقبٌ على
الإرادة بلا عمل؟ وقد بسَطْنَا ذلك في غيرٍ هذا المَوْضِعء ونا أن الهمّة التي لم
يقترن بها فعلّ ما يقدرٌ عليه الهم ليست إرادةً جازمة» وأن الإرادةً الجازمة لابد
أن يُوجَدَ معها ما يقدرٌ عليه العبدٌ» والعفوٌ وقَمَ عمِّن همَّ بسيئةٍ ولم يفعَلّها؛ لا
عمّن أرادَ وفعَل المقدورٌ عليه» وعجر عن حصولٍ مراده؛ كالذي أرادَ قتل
صاحبه فقائَلّة حتئ قَيِلَ أَحَدَّهْمَاء فإن هذا يعاقّبُ؛ لأنه أرادَ وفعلّ المقدورٌ من
المرادء ومن عرّفَ الملازماتٍ التي بين الأمور الباطنة والظاهرة؛ زالت عنه
شبهات كثيرة في مثل هذه المواضع ع التي كثرٌ اخمتلافٌ الناسٍ فيها.
ِقِي أن يُقَالَ: فهل اسمٌ الإيمانٍ للأصل فقطء أو له ولفروعه؟
والتحقيق: أن الاسم المطلقّ يتناوَلَهُمَاه وقد يخصٌ الاسم وحدةُ بالاسم
مع الاقتران» وقد لا يتناولٌ إلا الأصلء إذا لم يخصٌ إلا هوء كاسم الشجرة؛ فإنه
يتناولٌ الأصلّ والفرعَ إذا وُحِدَتْء ولو قْطِعَتِ الفروعٌ لكان اسم الشجرة يتناول
الأصلّ وحدّةٌ» وكذلك اسمٌ الحجّ هو اسمٌ لكلّ ما يشرعٌ فيه من ركنء وواجبء
ومستحبٌ» وهو حجٌّ -أيضا- تام بدون المستحبّاتِ. وهو حجٌّ ناقص بدون
08 0005 كتاب في الإيمان ومعالمه و ى//
الواجباتٍ التي جَبْرُهًا دمٌ.
والشارعٌ ب لا ينفي الإيمانَ عن العبدٍ لتركِ مستحبٌ. لكن لتك واجب.
بحيث: 2ك عا يحت هن كمالة :وتمايب لذ باللقاء ها متحت فى ذللقه ولف
الكمالٍ والتمام قد يُرَادُ به الكمالٌ الواجبٌء والكمالٌ المستحبٌٍء كما يقول
بعض الفقهاء: العُسلٌ ينقيةٌ إل : كامل» ومجزي. فإذا قال النبيٌ كككِْدِ: «لا إيمانَ
لمن لا أمائةَ له)7١2. و«لا يزني الزن حي بز وهو موْمرٌ2"00 ونحرّ ذلك؛ كان
لانتفاء بعض ما يجب فيه» لا لانتفاءِ الكمالٍ المستحبٌ» والإيمانٌ يتبكّضُ
ويتفاضَلٌ الناسٌ فيه؛ كالحجٌ» والصلاة؛ ولهذا قال كد «يخرجٌ من النار مَن
كان في قلبهِ مثقالُ ذرّةٍ من إيمان» ومثقالٌ شعيرة من إيمان)27.
:)1١١ /١54( وقالٌ في
وهنا أصولٌ تنارّعَ الناسٌ فيهاء منها أن القلبت هل يقومٌ به تصديقٌ أو
ليولا يلمر فد منه شيءٌ علئ اللسانٍ والجوارح» وإنما يظهرٌ نقيضهٌ من
)١( أخرّجَهُ أحمّدٌ /7١( 387 *4)477 (771/7531)» وعبد بن حميدٍ في «المتتخب» »)١١98( وأبو
يعلَئ في «المسند» 37857 208515 دان ابي كبية ني «المصنني)» ».)١159/57( وابنٌ خزيمة
واد حبَّانَ (195)» والبزّارُ »07١47( وغيرُهُم من حديث أنس وليه وشو سيك
حسرنٌ وقد خرّجْتهِ في أصل الكتاب.
(0) ازع اليقارق 1210/00 ومراضة احرف بوسيلة 181
(9) أخرّجَةُ البخاريٌ (؛ 5)» ومواضمٌ أخرئ؛ ومسلمٌ (01457 2191 .)١197
0 0 وسننه واستكماله ودرجاته 032
فالذي عليه السلّفُ والأئمّةٌ وجمهور الناس؛ أنه لابد من ظهورٍ موجب
ذلك علئ الجوارح؛ فمن قال: إنه يُصدَّقٌ الرسولّ ويحبَّة ويعظّمُةُ بقلبه ولم
يتكلّمْ قط بالإسلام ولا فعلّ شيمًا من واجباته بلا خوف؛ فهذا لا يكونٌ مؤمنًا في
الباطن» وإنما هو كافك. زَعَمَ جهمٌ ومن وافَمَهُ أنه يكون عوما ل الباطوبي 1
وأن مجر معرفة القَأْبِ وتصديقِه يكون إيمانًا يُوجِبُ الثواب يوم القيامة بلا
قولٍ ولا عمل ظاهرء وهذا باطلٌ شرعًا وعقلًا كما قد بسع في غير هذا الموضع.
وقد كمّرٌ السلّفُ -كوكيع وأحمدٌ وغيرِهِمًا- من يقولُ بهذا القول.
وقد قال النبئ كَكةٌ: دإن في الجسدٍ مضغةٌ إذا صلحَت صلح الجسدٌ كله
وذ قمكات فشك الح كلد ألا وهي القلبٌ2"0؛ فبيّن أن صلاح القلب
مستلزمٌ لصلاح الجسده فإذا كان الجسدٌُ غيرٌ صالح؛ دلّ علئ أن القلب غير
صالحء اقلت المؤمن صالح؛ فعْلِمَ أن من تكله بالإيمانٍ ولا يعمل به لا
يكرن قلة مؤمثاء نين إن المتكية إذا كاف في إظهان الايماق قلؤبد أن يتكلة بهم
نفسِهٍ وني السرٌ مع من يِأْمَنْ إليه» ولابد أن يظهّرَ على صفحاتٍ وجههٍ وفلتاتٍ
لسائة؛ كما قال عثماثٌ. وأما إذا لم يظهَز أثد ذلك لا بقوله ولا بفعله قط فإنه
يدل عل أنه ابرق القلي إيمان. وذلك أن الجسدّ تابعٌ للقلب» فلا يستقرٌ
شيةٌ في القَلْبٍ إلا ظهرٌ موجبّةُ ومقتضّاءٌ علئ البَدَنِء ولو بِوَجْهِ من الوجُوهِ وإن
لم يلوق كل موجه لمعارضىفالشدي لطهون موحي قانةهوالمعارضى ل
)١( بياضٌ بالأصل -كما في «مجموع الفتاوئ»-.
(؟) تقدَّم.
د02 كك
"0١
00 كتاب في الإيمان ومعالمه وناج ./
يكون لازمًا للإنسانٍ لزومَ القَلْبٍ له» وإنما يكونُ في بعض الأحوالٍ متعذَّرًا إذا
كنم ما في قلبه؛ كمؤمن آل فرعون» مع أنه قد دعا إلئ الإيمانٍ دعاءً ظهّرٌ به من
إيمانٍ قله ما لا يظهرٌ من إيمانٍ مَن أعلَنَ إيمانّة بين موافقيهه وهذا في معرفةٍ
القلب وتصديقه.
مخالفة الخوارج والمعتزلة والمرجنة لأهلٍ السُّنَّةَ والجماعة:
50
و سه
7
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة ننه في (مجموع الفتاوئ) (/ )51١
أصلّ مخالفةٍ هذه الفرّقٍ لأهل السنَةِ والجماعة:
وأصلٌ نزاع هذه الفِرّقٍ في الإيمان من الخوارج والمرجئة والمعتزلة
والجهميّة وغيرهم؛ أنهم جعلوا الإيمانَ شيئًا واحداء إذا زال بعضَةٌ زال جميعْة
وإذا نْبَتَ بعضَهُ ثبَتَ جميعْة» فلم يقولوا بذَمَابٍ بِعضِه وبقاء بعضهء كما قال
النبئٌ عد اليبخرج من النار مَن كان في قلبهِ مثقال حب من الإيمان2170.
ثم قالَتِ الخوارجُ والمعتزلةٌ: الطاعاثٌ كلّهًا من الإيمانء فإذا ذَمَبَ
بعضّهًا ذمَبَ بعض الإيمانٍ فذَهَبَ سائِرُه؛ فحكموا بأن صاحب الكبيرة ليس
معه شيء من الإيمان.
و
وقالت المرجئةٌ والجهميّة
مجرّدُ تصديقٍ القلب كقول الجهميّة: أو تصديقٌ القلب واللسانٍ كقولٍ المرجئة»
قالوا: لأنّا إذا أَدخَلْنًا فيه الأعمالٌ صارت جزءًا منهء فإذا ذهيّتُ ذهب بعضة؛
: ليس الإيمانُ إلا شيئًا واحدًا لا يتبكَضُء إما
)١( تقدَّم.
إ]/ وسسننه واستكماله ودرجاته 000
فيلرّمُ إخراخ ذي الكبيرة من الإيمانِء وهو قول المعتزلَة والخوارج؛ لكن قد
كذ لوز رولا #التبعر ل ديه عار غدافة
وكان كل من الطائفتينِ بعد السل والجماعة وأهل الحديث متناقضينٌ؛
حيث قالوا: الأيمان ول وعمل» وقالوا -مع ذلقك لأيون بزوال بعضٍ
الأعمال» حت إن ابن الخطيب وأمثالّهُ جعلوا الشافعيّ متناقضًا في ذلك؛ فإن
الشافعيّ كان من أئمَةٍ مةِ اسن وله في الردٌ علئ المرجئةٍ كلام مشهورٌء وقد ذَكَرَ في
كتاب الطهارة من «الأم» إجماعَ الصحابةٍ والتابعينَ وتابعيهم علئ قولٍ أهل
كنا كرياط ات اطي د اهن وهو رقو ل الإبداق تول يتوم
والصالحيّ استشكل قولّ الشافعيٌّ ورآه متناقضًا.
ا م 0
كالعشرة» فإنه إذا زال بعضّهًا لم ت, لبق غشرة.. وكذلك الأجسامٌ الشركة
كالسكنجبين إذا زالٌ أحدٌ جزئيه خرج عن كونه سكنجبيئًا. قالوا: فإذا كان
الإيمانٌ مركَبًا من أقوالٍ وأعمال» ظاهرةٍ وباطنة؛ لزمَ زوالَهُ بزوالٍ بعضهًا. وهذا
قولُ الخوارج والمعتزلَة» قالوا: ولأنه يلزمٌ أن يكونّ الرجُلُ مؤمنًا بما فيه من
الإإبعاؤه كارا بذ ومن لقره زتريه كلق ريما وا قفوا اذ مذ للدت
الإجماع» ولهذه الشبهة عون عاد موا من 501 النقهاء ءِ أن يقولٌ
بنقصد. كأنه ظرن: إذا قال ذلك يلزمٌ ذهايهُ كله بخلان ما إذا زاد.
ثم إن هذه الشبهة هي شبهة من منّمَ أن يكونّ في الرجل الواحدٍ طاعة
8ج كناب في الإيمان ومعالمه جوع //
ومعصيةٌ؛ لأن الطاعةً جزءٌ من الإيمانء والمعصية جزءٌ من الكفر. فلا يجتممٌ
فيه كفرٌ وإيمان» وقالوا: ما ثم إلا مؤمنٌ محضٌّ أو كافرٌ محضٌء ثُمَّ نقلوا حُكُمَ
الواح من الأشخاصي إلى الواحد من الأعمالء فقالوا: لا يكونٌ العمل الواحدٌ
محبوبًا من وَجْهِ مكروهًا من وجوه وغلا فيه أبو هاشم فتقَلَةُ إلئ الواحدٍ بالنوع
فقال: لا يجوز أن يكونَ جنسٌ السجود أو الركوع أو غير ذلك من الأعمالٍ
فك مزالو طاعة ينلع مصيةة ا «الحقيدة نمدالا توصل بويةه
مختلمَيْنِء بل الطاعةٌ والمعصيةٌ تتعلَقُ بأعمالٍ القلوب» وهو قصدٌ الساجدٍ دون
عملهِ الظاهر. واشتدٌ نكيرٌ الناس عليه في هذا القولء وذكَرُوا من مخالفته
للإجماع وجحدِه للضروريّاتِ شرعًا وعقلاء ما يتيُّ به فسائة.
وهؤلاء منتهئ نظرُهُم أن يرَوًا حقيقة مطلقة مجرَّدَةً تقومٌ في أنفيهمء
فيقولون: الإيمانٌ من حيث هو هوء والسجودٌ من حيث هو هوء لا يجورٌ أن
يتفاضَلء ولا يجورٌ أن يختلف. وأمثالٌ ذلك. ولو اهتذوا لعلمُوا أن الأمور
الموجودة في الخارج عن الذهنٍ متميّرّةٌ بخصائصهاء وأن الحقيقة المجرّدة
المطلقة لا تكونُ إلا في الذهن» وأن الناسّ إذا تكلّمُوا في التفاضل والاختلافي»
فإنما تكلّمُوا في تفاضل الأمورٍ الموجودة واختلافِمّاء لا في تفاضل أمر مطلقٍ
مون تعن لوجر ندل قار وسار السو اليو يتا
من بعض» وكذلك البياض وغيرُةُ 3 الألوان. وأما إذا قدرنا السوادَ المجرَّد
المطلقّ الذي يتصوره الذهن؛ فهذا لا يقبلٌ الاختلافٌ والتفاضل» » لكن هذا هو
في الأذهانٍ لا ني الأعيانٍ.
5 ل
35
5 اي / وسننه واستكماله ودرجاته 032
وقالٌ شيخ الإسلام يلدت في «مجموع الفتاوئ» :)5٠ /١1(
د02 كك
ومنشأً النزاع في الأسماءِ والأحكام في الإيمانٍ والإسلام؛ أنهم لما ظنوا أنه
لا يتبكّضُ قال أولئك -الخوارجٌ والمعتزلة-: فإذا فعَلّ ذنبًا زال بعضهُ فيزول
2
كلّه؛ فبَخَلّدٌ في النار.
فقالت العهمكة والمرجطة: قد عَلِمنا أنه ليس يخلد ف النار» وألة. لين
ان مرف نيا عودين المسلمية اذا كالناهن المسلفي وت أن يكو ورين
تام الإيمانٍء ليس معه بعض الإيمانِ؛ لأن الإيمانَ عندهم لا يتبِعَضُ؛ فاحتاجوا
أن يجعلوا الإيمانَ شيئًا واحدًا يشترك فيه جميعٌ أهل القِبلَة.
فقال فقهاءٌ المرجئةٍ: هو التصديقٌ بالقلبء والقولٌ باللسان.
اكالى البديه " ينيد كلوق الالبنارة قن لأتيحة إذا كاف الركل أعوست»
أو كان مكرّمًا؛ فالذي لابد منه: ادر القلين.
وقالت المرجتةٌ: الرجُل إذا ألم كان مؤمنًا قبل أن يجب عليه شيءٌ من
الأفعال.
وأنكرٌ كل هذه الطوائفٍ أنه ينقصٌء والصحابة قد ثبت عنهم أن الإيمانَ
بنذ وعقظ ود وهر قون أنقل التسنو وكات اند الميائلك. يقر 30 عو قاقد
ويتزايدٌ» ويمسكُ عن لفظ: «ينقصٌ»» وعن مالك -في كونه لا ينقصٌ- روايتان؛
والقرآن قد نطق بالزيادة في غير موضع ودلَتِ النصوصٌ علا نقصِه؛ كقوله: ١لا
000018 كتاب في الإيمان ومعالمه +(إوطا ع
يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ)7١) ونحو ذلك لكن لم يُعَرَفْ هذا اللفظ إلا
في قوله في النساء: «ناقصات عقل ودين)7"©» وجعلّ من نقصان دينِهًا أنها إذا
حاضّث لا تصومٌ ولا تصلّي» وبهذا استدلٌ غيرٌ واحدٍ عليئ أنه ينقصضص.
وذلك أن أصلّ أهل السُّنَةِ: أن الإيمانَ يتفاضل من وجهَيْنٍ: من جهة أمرٍ
الربٌّء وعدن جب فل العين.
اانا لال فزن لين الأيماث الذى أءت يهاكمنط فو النومهة هو الأينان
الذ ي أِرَ به كل شخص؛ فإن المسلمينَ في أوَّلٍ الأمِ كانوا مأمورينَ بمقدارٍ من
الإيمانٍ» ثم بعد ذلك أَيرُوا بغير ذلك. وأَمِرُوا بترك ما كانوا مأمورينَ به كالقبْلةِ؛
فكان من الإيمانٍ في أوَّلِ الأمر الإيمانٌ بوجوب استقبالٍ بيتِ المقدسء ثم صار
من الإيمانٍ تحريمٌ استقباله ووجوبٌُ استقبالٍ الكعبة» فقد تنوّعَ الإيمان في
العرية الراحدة.
وأيضًا فمّن وحَبَ عليه الحجٌ والزكاةً أو الجهادً يجبٌ عليه من الإيمان
يعلم ما أُمْرَ به ويؤمنَ بأن الله 6
وهذا يجبُ عليه فيه الإيمانُ المفصّلُء وكذلك الرجُلٌ أوّلْ ما يُسِلِمُ إنما يجبُ
عليه الإقرارٌ المجملء ثم إذا جاء وقتٌ الصلاة كان عليه أن يؤمنَ بوجويهًا
ويؤقٌيَهَاء قلم ينساو الناسٌ فيما أَمرُوا به من الإيمان» وهذا من أصول غلط
المرجئة؛ فإنهم و أنه شيء #واس وانه يبسرى ف يم المكانين » فقالوا:
ود
اعت عبر
5 اي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032
إيمانُ الملائكة والأنبياء وأفسقٍ الناس نيوا كينا أنه ذا تلن الفاسق
د02 كك
بالشهادتيْنِ أو قرَأ فاتحةً الكتاب؛ كان لفظهُ كلفظ غيرهِ من الناس.
فقال لهم: قد تَبيّنَ أن الإيمان الذي أُوجَبَهُ الله على عبادِه يتنوّع واف
ويتباينون فيه تباينًا عظيمًا؛ فيجبٌ علئ الملائكةٍ من الإيمانٍ ما لا يجبٌ على
البشرء ويجبٌ علئ الأنبياء من الإيمانٍ ما لا يجبٌ علئ غيرهم» ويجبٌ على
العلماء ما لا يجبٌ على غيرهم» ويجبٌ علئ الأمراء ما لا يجبٌ علئ غيرهم»
وليس المرادٌ أنه يجبٌ عليهم من العمل فقط. بل ومن التصديقٍ والإقرار.
فإ الناس.وإن كان يجب عليهم الإقرادٌ المجمل بكل ما جاء به الرسولٌ
فأكئْرّهُم لا يعرفونَ تفصيلٌ كل ما أخبرٌ به» وما لم يعلمُوه كيف يؤمرون بالإقرارٍ به
مفضّلًا؟! وما لم يُوْمَرْ به العبدٌ من الأعمالٍ لا يجبُ عليه معرفتّة ومعرفة الأمر به.
فمن أَمِرَ بحَجٌّ وجب عليه معرفةٌ ما أَرَ به من أعمالٍ الحجٌ والإيمانٌ بها؛ فيجبُ
عليه من الإيمانٍ والعمل ما لا يجب علئ غيروء وكذلك من أَمِرَ بالزكاة يجبُ عليه
بعردا ا أن الل بسن الركاق ومن الإيمانٍ بذلك والعمل به ما لا يجبٌ على غيره؛
جحت عله من العم والإيمان ولعي بدا ا يعات عل قبرو إذا بل الول
والعدل لبنا ان ابد ذم ون مجع زات داخلا في مسمّئ الإيمانٍ كان أبلغ»
فبكلٌ حالٍ قد وجب عليه من الإيمان ما لا يجب على غيره.
ولهذا كان من الناس مَن قد يؤمنٌ بالرسولٍ مجملاء فإذا جاءت أمورٌ
أخرئ؛ لم يؤمنْ بهذاء فيصيرٌ منافقا مثلّ طائفة نافقَثْ لما حُوّلَتٍ القبْلّة إلى
0 كتاب في الإيمان ومعالمه <(ولاع//._
الكعبة» وطائفةٌ نافقَثْ لما انهزمٌَ المسلمونٌ ب بوه دوعر ةلل
ولهذا وصّف الله المنافقينَ في القرآن بأنهم آمنوا ثم كمّرٌواء كما ذكرَ ذلك
في سورة المنافقينَ» وذكّرٌ مثل ذلك في سورة البقرة» فقال: #مكَنْهُم كمَتَلٍ الى
أسْعَوَْدَ كا لمآ سات مَا حَوْلهُدَهبَ امه بورح وَرَكَهُم فى ْم لَامبْصِرُوتَ (2©) غنا4ك] عن
فَهُمْ لا رَجِعُونَ () * [البقرةٌ: 10 18]» وقال طائفة من السلفي: عرفوا ” ثم أنكرٌواء
وأبصرٌوا ثم عمُوا.
فينافقٌ في الباطن» وما يمكنه إظهارٌ الردّقء بل يتكلم بالنفاق مع خاصّتِهء وهذا
كما ذكرٌ الله عنهم في الجهادٍ فقال: مدا أنَزِكَ مور تكله مَدْكرَفِيا ألْممَالُ
لت لين في فلومهم كرض ينزو َََآا ااا اير
© طامة و كت نو َإدَاعَرَمَالْدَمْرُلوَصصدَفوأ لله لَكَانَ حرا لَهُرَ (©) 4
لاوجت ]:
وبالجمق قلا يمكة المنازعة أن الإيمان الذئ اوعض الله يماي فيه أحوال
الناسٍ» ويتفاضلون في إيمانهم ودينهم بحسب ذلك؛ ولهذا قال النبئ 255 في
النساء: «ناقصاث عقلٍ ودِين). وقال في نقصان دَيتَهُنَ: «إنها إذا حاضّتْ لا تصومٌ
ولا تصلّي)7١2» وهذا مما أَمَرَ لله به» فليس هذا النقصٌ دِينًا لها تعافّبُ عليه» لكن
هو نقصٌء حيث لم توم بالعبادة في هذه الحال؛ والرجُلٌ كاملٌ حيث أَمِرٌ بالعبادة
)١( تقدّم.
0م وسننه واستكماله ودرجاته 500
في كلّ حال؛ فدلٌ ذلك علئ أن من أُمِرَ بطاعةٍ يفعَلُّها كان أفضلٌ ممّن لم يُْمَرْ يها
وإن لم يكُنْ عاصيّاء فهذا أفضلٌ دينًا وإيماناه وهذا المفضولٌ ليس بمعاقّب
ودر ؛ فهله زيادة كزيادة الإيمانٍ ن بالتطوّعَات لحر هذه ويادة بواجب في حق
شخص» وليس بواجب في حقٌ شسخص غيره؛ فهذه الزيادة لو ترَكَها بهذا لا يستحق
العقات ير كهاء وذاك لذ ييفيسن :العقات بتر كياء بولكن إبمان ذلك أكما ء قال
النبينُ كد «أكمل المؤمنينَ إيمانًا أحسئهُم خرق2 00
فهذا يبيّنُ تفاضل الإيمانٍ في نفس الأمرٍ به وني نفس الأخبارٍ التي يجبٌ
التعيفر ييا
0 2٠
والنوٌ الثاني: هو تفاضل الناس في الإتيان به مع استوائهم في الواجبء وهذا
هو الذي يظنٌ أنه محل النزاع» وكلاهما محل التزاع. وهذا -أيضًا- يتفاضلونٌ فيه
لبن بهاذ انارق والرانع والقارمى كإيماق كترهب رلة يدا ذم أت الراهرات
كإيمانٍ من أَخَلّ ببعضهاء كما أنه ليس دِينُ هذا وبر وتقوَاةُ مثل دِينٍ هذا وبره
وتقوّاك بل هذا أفضلٌ ديئًا ورا وتقوئ؛ فهو كذلك أفضلٌ إيمانًاء كما قال
النبيئ بك «أكمل المؤمنينَ إيمانًا أحسئْهُم خُلْقَاا وقد يجتمعٌ في العبدٍ إيمان
ونفاقٌ» كما في «الصحيحين» عن النبيّ بَلِدٍ قال: «أربعٌ مَن كُنَّ فيه كان منافقًا
خالصًاء ومن كانت فيه ححَصلةٌ منهن كانت فيه حَصلَةٌ من النفاق حتئ يدّعَها: إذا
:)١1155( وأبو داود (5747). والترمذيٌ :)47/8 11١5/17 .)7351/1١؟( أخرّجَةٌُ أحمدٌ )١(
220
وغيرٌهُم من حديث أبي هربرةً وَلفكَه ورُوِيَ من حديث أنس بن مالكِ وعائشة وليه وقد
ل كت يلإساد معش 207
حدَّتَ كذبّ, وإذا اوتّمِنَ خانّ» وإذا عامَدٌ غدَّرَ وإذا خاصّمٌ فجَر217.
03 و ع 5 11 007
وأصل هؤلاء: أن الإيمانَ لا يتبّض ولا يتفاضّلء بل هو شيءٌ واحدٌ
يستوي فيه جميمٌ العبادٍ فيما أوجبّةُ الربُ من الإيمان» وفيما يفعَلّهُ العبدٌ من
الأعمال» فغلطُوا في هذا وهذا ثم تفرّقواء كما تقدّم.
ع
وصارَتٍ المرجتةٌ على ثلاثة أقوالٍ: فعلماؤهُم وأئمّتَهُم أحسئْهُم قولًا؛
وقوان الوا الآبياد افيد افوقو اللعان:
وقالت البحهمية :هر تصدية القلب فقط؛
وقالت الكراميّة: هو القول فقط» فمن تكلّمَ به فهو مؤمنٌ كاملٌ الإيمانٍء
لكن إن كان مقا يقليه كان من أهل الحئّةء وإن كان مكذيا بقلبة كان منافقا
مؤمنًا من أهل النار. وهذا القولُ هو الذي اختصّت به الكراميّةُ وابتدعَتْكُ ولم
يسبقهًا أحدّ إلئ هذا القول» وهو آخرٌ ما أحدِتٌ من الأقوالٍ في الإيمانٍ. وبعض
الناس يحكي عنهم أن من تكلّمَ به بلسانه دونَ قلبهِ فهو من أهل الجنَدَه وهو
غلّطٌ عليهم؛ بل يقولون: إنه مؤمنٌ كامل الإيمانِ» وأنه من أهل النار؛ فيلزمُهُم أن
يكونَ المؤمنٌ الكامِلُ الإيمانٍ معذّبًا في الناره بل يكونٌ مخْلَّدًا فيها. وقد تواترٌ
عن النبيّ بَلِِ أنه: «يخرجٌ منها من كانّ في قلبه مثقالٌ ذرّةٍ من إيمان»7").
وإن قالوا: لا يخلَّدٌ وهو منافقٌ؛ لزمَهُم أن يكونّ المنافقونَ يخرجونَ من
)١( تقدّم.
(1) تقدَّم.
5 اي و وسننه واستكماله ودرجاته 032
022 اككم
النار. والمنافقونَ قد قال الله فيهم: # إِنَ أَلْفِقِينَفي ألدَّرّكِ لْأَسَصَلٍ مِنَ أَلَارٍ وان
يَدَ لَهُمّ تصِيرًا 4069 السا: 145 وقد نمئ الله نبيّهُ عن الصلاة عليهم
والاستغفار لهم» وقال له: #أسَتَغْفِرَ طم أوَ لا شَتَغْفِرَ لم إن شَتَغْفِرَ طم سَبَعينَ َه
2 لس را و2 6 7 عد 205 3-3 37 ا 0000
فلن يَغْفِرَ أله لمم 7 [التوبةٌ: 6 وقال: 00 وَلاضَزٌ عل أَحَلٍ يَنْهُم مَاتَ أبدا ولا نهم عل
بد عط ا سير 65 م27 سير 0
قبره- إنهم موأ لَه ورسوله- وَمَانوا وهم فَنسِفُوت 229) © [التوب: 0184 وقد أخبّر أنهم
كفروا باللو ورسوله.
فإن قالوا: هؤلاء قد كانوا يتكلّمُون بألستّهم سرًّا فكفْروا بذلك» وإنما
يكونٌ مؤمثًا إذا تكلّمَ بلسانه ولم يتكلَّمْ بما ينقضّدٌ فإن ذلك ردَّةٌ عن الإيمان؛
قيلّ لهم: ولو أضمروا النفاقٌ ولم يتكلّمُوا به كانوا منافقينَ» قال تعالى:
011
ل ل 6 ع دخ لسسع ار ء م ا وس آأزأ#_ه
# يحَدَر المتتفقون أن تَنزل عليّهم سورة نِدَئْهم يمف قلويهم قل استهزء وات
دمر رم 0< يعر
أللَّهَ رج ما تحَدَروتَ (62) © [التوبة: 4+].
وأيضًا قد أخبَر الله عنهم أغهم يقولون بألستتهم ما ليس في قلوبهم وأنهم
كاذبونَ» فقال تعالن: ##وَمِنَ لئاس من يَمُولُ ءَامَنَا اله وَياليَوْ الآيز وَمَا هم
مَؤّْمِنِينَ 5*0 [البقرةٌ: 6» وقال تعالل: ##إذًا جاء لك الْمِتنِفِفُونَ كَالُوأ مسد إِنَكَ مان
وار عه رماي مد تواصه ير 97 سه هو دج دير رس ملعم ا
أله وله يحَلَمَِنَكَ لرسوله: أنه َتَهَدُ إنَّ لْمفِقِينَ لكذبرست )4 [المنافقون: »]١
ا صََلاللٌ 2 72ناء 5 اه 1
وقد قال النبئٌ كلد «الإسلامُ علانية» والإيمانٌ فى القلب:227, وقد قال الله
222 م 200 سمه 2 ساح سا يك سه
لس ص - نحط 01 0
تعاليل: أقَالتِ الْأَعرَابُ ءامنا قل لَمْ تَوْمِمُوا ولكن فُولُوا أسَلمَا وما يَدَخُْلٍ الاين في
حد
لوي # [الحجُراتٌ: 14].
)١( تقدّم.
كتاب في الإيمان ومعالمه ونام
2-14 واب
وني «الصحيحين72١2 عن سعدِ؛ أن النبي مله أعطئ رجلا ولم يعط
رجلاء فقلت: يا رسول الل أعطيتَ فلانًا وفلانّاء وتركتٌ فلانًا وهو مؤمنٌ؟
فقال: «أو مسلءً) رين او ااا ود الكلام في هذا له مواضع 5 وقد
صِنَفْتٌ في ذلك مجلدًا غير ما صِنَّفتٌ فيه غيرٌ ذلك.
وقال في (// 771):
ع 5 2 لوي الات ابن 2 وو ءوسا سل 0 5 و
وأما قول القائل: إن الإيمان إذا ذهب بعضه ذهب كله؛ فهذا ممنوع.
وهذا هو الأصلّ الذي تفرّعَتْ عنه البدِعٌ في الإيمان» فإنهم ظنوا أنه متئ
ذهب بعضّهُ ذهب كله لم يبقّ منه شيٌ.
5 ا«أان 5 2 10 و كسم اشير 0
الإيمان المطلق -كما قَالّهُ أهل الحديث- قالوا: فإذا ذمّبَ شيءٌ منه لم يبقّ مع
3
١
صاحبه من الإيمانٍ شىء؛ فِيخْلّدٌ في النار.
1 2 اراد 3 ا
وقالت المرجئة علئ اختلانيٍ فِرَقِهم: لا تذهِبٌ الكبائر وترّك الواجبا
الظاهرة شيئًا من الإيمان» إذ لو ذمَبَ شيءٌ منه لم يبقّ منه شيء؟ فيكون شيئًا
8م
واحدًا يستوي فيه البَرّ والفاجرٌ.
ونصوصٌ الرسولٍ وأصحابه تدلّ علئ ذَهَابٍ بعضِه وبقاء بعضه؛ كقوله:
> و هه
ايخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرَةٍ من إيمان)72؟.
)١( تقدَّم.
)١( تقدَّم.
+ع وسننه وامستكماله ودرجاته 0-00
ولهذا كان أهل اسن والحديث عل أنه يتفاضّل» وجمهوزهم يقولون:
يزيد وينقصء ومنهم من يقول: يزيد» ولا يقول: ينقص -كما رُوِيَ عن مالكِ في
إحدئ الروايتين-» ومنهم من يقولٌ: يتفاضل؛ كعبدٍ الله بن المبارك» وقد ثُبَتَ
لفظ الزيادة والنتقصانٍ منه عن الصحابة» ولم يُعَرَفٌ فيه مخالفٌ من الصحابة...
ثم ذكرٌ آثارًا في زيادةٍ الإيمانٍ ونقصانه.
وقال في «مجموع الرسائل والمسائل» (7/ /1):
فكان أَوَّلْ بدعةٍ حددّثْ في هذه الأمّةِ بدعة الخوارج المكمّرَةٍ بالذنوب»
فإنهم يكمَرُونَ الفاسّ المِلَّىَ» فزعمَتٍ الخوارحٌ والمعتزلةٌ أن الذنوبٌ الكبيرةً -
ومنهم من قالَ: والصغيرةً- لا تجامِمٌ الإيمانَ أبدًا بل تنافيه وتفِسِدٌةٌ» كما يفسدٌ
الأكل والشربُ الصيام.
قالوا: والإيمان هو: فِعْلَ المأمورٍ وترّك المحظورء فمتئ بطل بعضَهُ بطل
كله كسائر المركّبّات؛ فيكونٌ العاصى كافرًا لأنه ليس إلا مؤمرٌ أو كافد.
وقالت المعتزلة: ننزّلَهُ منزلة بين المنزلتين: نُحْرِجَهُ من الإيمانٍ ولا نُدخِلَّهُ
في الكفر. وقابلَتُهُمُ المرجتةٌ والجهميّةُ ومن اتبعهم من الأشعريّة والكراميّة
فقالوا: ليس من الإيمان فِعْلُ الأعمالٍ الواجبة ولا تَرْكُ المحظورات البدنيّة؛ فإن
الإنعان لا 0 الزيادة ولا النقصان» بل هو شىء واد يستوي فيه جميع
المؤمنينَ من الملائكة والمقتصدينّ والمقربينَ والظالمين.
الف م كتاب في الإيمان ومعالمه ج1077
وأها اليلف والاك فاته تفقوا علئ أن الإيمانَ قولٌ وعملٌ؛ فيدلٌ في القول
كول القلب واللسانء وفي العمل عمَلُ القلب بالأركان» (وقال) المخغصرون
لمذهبهم7١) أن للإيمان أصولًا وفرومّاء وهو مشتملٌ علئ أركانٍ وواجباتٍ
ومستحبّاتٍ بمنزلةٍ اسم الحج والصلاةٍ وغيرهًا من العباداتٍ؛ فإن اسم الحجّ
يتناو كلّ ما يُشْرَعٌ فيه من فِخْل أو تَرْكِ مث الإحرام؛ ومثل تركِ محظوراته؛
والوقوفٍ بعرفة ومزدلفة عه والطوافٍ بالبيت وبين الجبلين المكتنفَيّنِ له
وهنما الضفا والمروة.
ثم الحجّ مع هذا اشتمل علئ أركان» متئ ترِكَتْ لم يصع الحجٌ؛
كالوقوفٍ بعرقَة وعلئ ترك محظور متئ فعلّهُ فسَدَ حجّهُ وهي الوطةٌ» ومشتمل
على واجيادكاين قعل واوا يأثمٌ بتركها عمدّاء ويجبٌ مع تركهًا لعذر أو غيره
اخيرات بدم؛ كالإحرام من المواقيتٍ المكائة. والجمع بين الليل والنهار بعرقة
وكرمي الجمارٍ ونحوٍ ذلك. ومشتمل علئ مستحبّاتٍ من فعل وتَرْكٍ #يكمل
الحج بها ولا يأنَمُ بتَرْكِهَا ولا توجبُ دمّاء مثل رفع الصوت بالإهلالٍ والإكثار
0
أو نمي أو ذِكْرِ: من فعلّ الواجبّ وترّكٌ المحظور؛ فقد تمّ حَجُهُ وعمرُته لل و
بكب ةين داك انين بهذا العا لكرومن اتن لمعت ور اك
منه وأتم حجًا وعملًا وهو سابقٌ مقرّبٌء ومن تَرَكَ المأمورٌ وفَعَلَ المحظورٌ لكنه
ئ:
6 لفقا : (وقال) 95 - من الأصل الذي طبَّعْنًا عند ولكنها وير اه من «الحاشية على
مجموع الفتاوئ».
(أ<]/ وسننه واستكماله ودرجاته بستني
أت بأركانه وتَرَكَ مفسداته؛ فهو حج ناقصٌ يَُابُ علئ ما فعَلّهُ من الحجّ ويعاقبٌ
علئ ما ترّكة وقد سقط عنه أصلٌ الفرض بذلك مع عقوبتِه على ما ترّكَّ ومن
أخَلّ بركنٍ أو فعَل مفسدًا؛ فحجّة فاسدٌ لا يسقْطٌ به فرضّةٌ» بل عليه إعادتة مع
أنه قد تنازعوا في إثابته على ما فعَلّهُ وإن لم يسقط به الفرضء والأشبَة أنه يئابُ
عليه؛ فصار الحح ثلاثة أقسام: كاملا بالمستحبّاتِء وتامًا بالواجباتِ فقطء
وناقصًا عن الواجب. والفقهاءٌ يقسمونَ الوضوءً إلئ كامل فقط ومجزي.
وريدوه بالخايل ما أتئ بمفروضِهٍ ومسنونه» وبالمجزئ ما اقتصّرٌ على واجبه.
فهذا في الأعمالٍ المشروعة. وكذلك في الأعيانٍ المشهودة؛ فإن الشجرة
مثا اسم لمجموع الجذع والأغصان. وهي بعد ذهاب الورق شجرةٌ كاملة:
وبعد ذهابٍ الأغصانٍ شجرةٌ ناقصةٌ» فليكن مثل ذلك في مسمّئ الإيمان.
والقيق قالي|""؟؛ الأيمَان ثلاث درجاك: إبنان الساقية المقريية» وهو
ما أن فيه بالواجباتٍ والمستحبّاتِ من فعل وتركِ» وإيمانٌ المقتصدينٌ أصحاب
اعون رعو 27 ماحل دعتي الواح اع د ككل ليد يعد المتستاررابته
لهذا قال.علماء السلة: لا يكفرٌ أحدٌ بذنب. إشارةً إلى بدعةٍ الخوارج الذين
يكمرُونَ بالذنب» وإيمانٌ الظالمينَ لأنفيسهم وهو من أقرّ بأصل الإيمانٍء وهو
الإقرارٌ بما جاءث به الرسّلٌ عن الل وهو شهادةٌ أن لا إل إلا الله ولم يفل
)١( قولّه: (والذين قالوا) ليس بعده ما يصلحٌ أن يكونَ خبرًا له؛ فالظاهرٌ أن أصلّة: (وقالوا). قالّه
5 «احاشية مجموع الفتاوئئ».
500 كتاب في الإيمان ومعائعه لزنا ).م
المأموراتِ ويجتنب المحظورات؛ فإن أصلّ الإيمان التصديقٌ والانقيادٌ؛ فهذا
أصلٌ الإيمانٍ الذي من لم يأتِ به فليس بمؤمنء وقد تواترٌ في الأحاديث:
«أخرجوا من النارٍ مَن كانّ في قلبه مثقالٌ ذرَّةٍ من إيمانٍ», «مثقال حب من خيراء
«مثقالٌ ذرَةٍ من خيراء و«الإيمان بضع وستونٌ أو بضع وسبعونَ شعبةً أعلاها
قولٌ: لا إلة إلا النّك وأدناها: إماطةٌ الأذئ عن الطريق؛ والحياءٌ شعبةٌ من
الإيمان2170.
فعْلِمَ أن الإيمانَ يقبل التبعيضّ والتجزئة وأن قليلَهُ بخرجٌ به صاحيَّهُ من النارٍ
-إن دحَلّها-» وليس كما يقولّةُ الخارجونَ عن مقالة أهل اسن أنه لا يقبلٌ التبعيض
والفجرفةة را يطو قي راب ةما انيح كلقروها آنا لايسطل منداقي د
قال الإمامٌ أحمدٌ ْلَه كما في «السّنَدَا للخلّالٍ :)١11١(
وأما من زَعَمَ أن الإيمانَ الإقرانٌ فما يقولٌ في المعرفة؟ هل يحتاجٌ إلى
المعرفة مع الإقرار؟ وهل يحتاحٌ أن يكونَ مصدّقًا بما عرف؟ فإن زعَمَ أنه
يحتاجٌ إلئ المعرفةٍ مع الإقرار؛ فقد زعم أنه من شِيئَيّنِه وإن زعم أنه يحتاج أن
يكونّ مُقرَّا ومصدَّقًا بما عرف فهو من ثلاث أشياء» وإن جِحَدَ وقال: لا يحتاجُ
إل المعرفةٍ والتصديق؛ فقد قال قولًا عظيمّاء ولا أحسبٌ أحدًا يدقَمٌ المعرفة
والضدق .وكدلك. العمل مع هذه الأشياءء وقد سأل وفدٌ عبد القيس
50-7 الله علي عن الإيمانٍ فقال: «شهادةٌ أن لا إله إلا الله وأن محمّدًا وك اللّى
.)90-41/( أخرّجَهُ مسلجٌ (/75-5). وأخرّجَةُ البخاريٌ (9)» ومسلمٌ )١(
١(أجنان]/, وسننه واستكماله ودرجاته :1
وإقامُ الصلاة وإيتاء الزكاق وصومٌ رمضانً» وأن تعطوا الحُمْسٌ من المغنم»17)
فجكل ذلك كلة من الايمان:
قلت - أيْ شيخ الإسلام في «مجموع الفتاوئ» (/1/ *91) -: أحمدٌ وأبو ثور
وغرتقها ولاه كانوا نه عرقرا ايل نول المرسدة» وهر اف الايناة اينيك
بعضَة ويبقئ بعضَةٌ؛ فلا يكون إلا شيئًا واحدّاء فلا يكون ذا عدد: اثنين أو ثلاثة» فإنه
إذا كان لهعدةٌ أمكة عات بعقنة ويقاء بعضيه بل لا يكون إلاشيًا واحدّاء ولهذا
قالت الجهمة: إنه شيةٌ واحدٌّ في القلب. وقالت الكراميّةُ: إنه شيءٌ واحدٌ على
اللسانٍ. كل ذلك فرارًا من تبص الإيمان وتعدَّدِوء فلهذا ساروا عاك راقم يما يدل
علئ أنه ليس شينًا واحدّاء كما قَلتّم؛ فأبو ثور احتجّ بما اجتمّعَ عليه الفقهاءً
المرجئة من أنه تصديقٌ وعمل» ولم يكن بلعَهُ قول متكلّويهم وجهميّتهم؛ أو لم
يَعْدّ خلافهُم خلامًاء وأحمدٌ ذكَرٌ أنه لابد من المعرفة والتصديق مع الإقرار» وقال:
إن من حِحَدَ المعرفةً والتصديقٌ فقد قال قولًا عظيمّاء فإن فسادَ هذا القولٍ معلومٌ
من دين الإسلام؛ ولهذا لم يذهب إليه أحدٌّ قبل الكراميّةه مع أن الكراميّة لا تنكرٌ
وجوبٌ المعرفةٍ والتصديق ولكن تقول: لا يدخلُ في اسم الإيمانٍ. حذرًا من
تبعّضِهِ وتعدَّدِ؛ لأنهم رأَوا أنه لا يمكنٌ أن يذهب بعضّه ويبقئ بعضة بل ذلك
يقتضي أن يجتممٌ في القلب إيمانٌ وكبظ1), واعتقدوا الإجماعَ علئ نفي ذلك» كما
ذكَرَ هذا الإجماعَ الأشعريّ وغيرة.
)١( أخرّجَةٌ البخاريٌ (201 5758)» ومسلمٌ (5 17-7).
(؟) كذاء وصوابها: «إيمان وكفر».
52*95 كتاب في الإيمان ومعالهه لزنا ])._-
وهذه الشبهة التي أُوقعَتْهُم مع عِلم كثير منهم وعبادته وحسن إسلامه
وإيمانه؛ ولهذا دحَلٌ في إرجاء الفقهاء ء جماعة هم عند الأمَةٍ أهل علم ودين؛
ولهذا لم يُكَمَرْ أحدٌ من السلّفٍ أحدًا من مرجئةٍ الفقهاءء بل جعلوا هذا من بدع
الأقوال والأفعال» ل مخ 3 العقائد؛ فإن كثيرًا من النزاع فيها لفظىٌ» لكنّ
اللفظً المطابقٌ للكتاب والسُّنَّةِ هو الصوابٌ» فليس لأحدٍ أن يقولٌ بخلافٍ قولٍ
الوورسرل (ابنا رتدصار ذلك قري إن برع أمل الكلام من أهل الإرجاء
وغيرهم وإلئ ظهور الفِستٍ؛ فصار ذلك الخطأً اليسيرٌ في اللفظ سيا لخط عظيم
في العقائدٍ والأعمالء فلهذا عظّمَ القولٌ في ذم الإرجاءء حتئ قال إبراهيمٌ
النخعيٌ: لفتدتهُم -يعني المرجئة- أخوف علئ هذه الأمَّةِ من فتنةٍ الأزارقة.
وقال الزهري: ما ابنْدِعَتْ في الإسلام بدعة أضرّ علئ أهله من الإرجاء. وقال
الأوزاعيٌ: كان يحي ب بن أبي كثير وقتادة يقولان: ليبس شيءٌ من الأهواء أخوفٌ
عندهم علئ الأمَّةَ من الأرسار ىقال شرت القاضي -وذكرٌ المرجئة فقالّ-:
هم أخبث قومء حسيّك بالرافضةٍ حبنًا ولكنّ المرجئة يكذبونَ علئ اللو. وقال
قياة التورت: جوقي المرع الإنالاة رن من الوب از 11 وقال قتادة:
إنما حدّث الإرجاءٌ بعد فتن فِرقَةٍ ابن الأشعث.
ل ل ا مس
سعية يذ شير لذ الومذائع» آله تسح من رأيّ أ: فك 115 ينه ! قال ابوت
)١( أي: ثوب رقين: انق + «القاموسٌ)»). مادة: (سير).
اإ<نا]/ «سننه واستكماله ودرجاته ممبودتن
السختيانيٌ: أنا أكرٌ من دين المرجئةء إن أوّلَ من تكلَّمَ في الإرجاء رجُلُ من أهل
المدينةٍ من بني هاشم يقال له: الحسنٌ. وقال زاذانٌ: أتينا الحسنٌ بنّ محمَّدء
فقلمًا: ما هذا الكتابٌ الذي وضعْتَ؟ وكان هو الذي أخرّجَ كتابَ المرجتئة» فقال
لي: يا أبا عمرء لوددتٌ أني كنثُ مث قبل أن أخرج هذا الكتابَ أو أضمَ هذا
الكتاب؛ فإن الخطأ في اسم الإيمانٍ ليس كالخطإ في اسم محدث ولا كالخطأ في
غيره من الأسماءِ؛ إذ كانت أحكامٌ الدنيا والآخرة متعلّقَة باسم الإيمان والإسلام
والكفر والنفاق.
وأحمد وَليكَهُ فرق بين المعرفة التي في القلب وبين التصديقٍ الذي في
القلب» قاةتضدية الاق هو الكقراة» .وقد .225 قلدذة أشياف. زهذ) يما
شيئيْنِ: يحتمل أن يفرّقٌ بين تصديقٍ القلب ومعرفته» وهذا قولُ ابن كلاب
والقلانسيئ» والأشعريٌ وأصحابة يفرّقُونَ بين معرفة القلب وبين تصديق
القلب» فإن تصديقٌ القلب قَولُك وقول القلب عندهم ليس هو العِلْمَ بل نوعًا
آخرّء ولهذا قال أحمد: هل يحتاحٌ إلئ المعرفة مع الإقرار؟ وهل يحتاحٌ إلئ أن
يكونَ مصدَّقَا بم عرفَ؟ فإن زعَمَ أنه يحتاح إلئ المعرفة مع الإقرار فقد َعَم أنه
من شِيئَيْنِء وإن زْعَمَ أنه يحتاجُ أن يكون مقرًّا ومصدقًا بما عرّفَ فهو من ثلاث
أشياء» فإن حِحَدَ وقال: لا يحتاح إلئ المعرفة والتصديق؛ فقد أتئ عظيماء ولا
أحسّبُ اما يدفعٌ المعرفة والتصديقٌ.
والذين قالوا: الإيمانُ هو الإقرارٌ. فالإقرارٌ باللسان يتضِئَنٌ التصديقّ
55295 كتاب في الإيمان ومعائعه لزنا ).م
باللسان. والمرجئة لم تختلفف أن الإقرار باللسان فيه التصديق؛ فَعْلِمَ أنه أراد
تصديقٌ القلب ومعرفتةُ مع الإقرارٍ باللسانء إلا أن يُقالَ: أراد تصديقٌ القلب
واللسانٍ جميعًا مع المعرفةٍ والإقرار» ومرادٌه بالإقرار الالتزامُ لا التتصديق؛ كما قال
تعالئ: «#وَإِذْ أُحَدَ أللَمكَقَ لين لَمَءَاتَدتُحكُم ون كنب وَحِكُمَةٍ شُمَّ بآ كم
3
خلس
3
لو خط خ سم ى لتر سس سر و وار بويع هك 6 له باه 4 م 5 د
رسول ممصدق لما لتَؤمِننْيهوء و ددهو قال ءأفررتم وأخذتم عل ذالِكمٌ إِصَرِى
الوا أَكررنَا قَالَ فََعْبَدُوأ ونأ معَكُم ونَ الشَنهِدينَ 467 اال عمران: 18١ فالميثاقٌ
المأخود على أنهم امقر يه ونصيو و31 وقد أمذوا هذاء وليس هذا الإقرارٌ
تصديقَا؛ فإنَ الله تعالئ لم يخبزهُم بخبّرِء بل أوجَب عليهم إذا جاءَهّم ذلك الرسولٌ
أن يؤمنوا به وينصروه. فصدَّقوا بهذا الإقرار والتزمُوه» فهذا هو إقرارٌهُم.
والإنسانٌ قد يقر للرسولء بمعنئ: أنه يلتزمٌ ما يأمرٌ به مع غير معرفة» ومن
غير تصديقٍ له بأنه رسولٌ اللوء لكن لم يقل أحدٌ من المرجئة: إن هذا الإقرارٌ
يكونٌ إيمائاه بل لابد عندهم من الإقرار الخبريٌء وهو أنه يقر له بأنه
رسولٌ الله كما يقرٌ المقرٌّ بما يقر به من الحقوقء ولفظً الإقرار يتناو الالتزامَ
والتصديقٌ» ولابد منهماء وقد يُرَادُ بالإقرار مجرّدُ التصديقٍ بدون التزام الطاعة»
والمركة ثازة بسلرة هذا هو الآيمانه بوثارة يجغلوق: الأبيان العضديق
والالتزامَ معّاء هذا هو الإقرارٌ الذي يقولّهُ فقهاءٌ المرجتة: إنه إيمانٌ» وإلا لو قالّ:
أنا أطيعُةُ ولا أصدَّقٌ أنه رسولٌ اللو أو أصدّقَةُ ولا ألتزمٌُ طاعيّة؛ لم يكن مسلمًا
ولا مؤمنًا عندهم.
(-2)// وسننه واستكماله ودرجاته
وأحمدٌ قال: لابد مع هذا الإقرار أن يكونَ مصدَّقَاء وأن يكونّ عارقاء وأن
يكونَ مصدّقًا بماعرف. وفي رواية أخرئ: مصدَّقًا بما أقَرّ. وهذا يقتضي أنه لابد
من تصديقٍ باطنء ويحتملٌ أن يكون لفظ التصديقٍ عنده يتضمّنٌ القول والعمل
جميكاء كنا قد 55 اشواهذة الدريقال :اميدق بالقول والعما... فيكون ساد
ااا ا
بقولٍ قلبه وعمل قلبه محبّةَ وتعظيمّاء وإلا فمجرَّدُ معرفةٍ قلبه أنه رسول الله مع
الإضراهى خن الانقياو له رلماجافيه إما بين وإما كبرّاه وإما لمحبّة دينه الذي
حالف وإما لغير ذلك؛ فلا يكونُ إيمائاء ولابد في الإيمانٍ من عِلْمِ القلب
وعملهء فأراد أحمدٌ بالتصديقٍ أنه مع المعرفة به صار القلبُ مصِدَّقًا له. تابعًا له
محا له» معظّمًا له؛ فإن هذا لابد منه» ومن دقَمَ هذا عن أن يكون من الإيمان؛
فهو من جنس من دقَعَ المعرفة من أن تكونٌ من الإيمانٍء وهذا أشبّةُ بأن يمل
عليه كلام أحمدَ؛ لأن وجوب انقيادٍ القلب مع معرفته ظاهرٌ ثابت بدلائل
الكتاب والسّنَةِ وإجماع الأَمَت بل ذلك معلومٌ بالاضطرارٍ من دين الإسلام
ومن نارّعَ من الجهميّة في أن انقياد القلب من الإيمانٍ؛ فهو كمن نارَّعَ من
الكراميّة في أن معرفة القلب من الإيمانٍء فكان حمل كلام أحمدَ علئ هذا هو
المناسبّ لكلامه في هذا المقام.
وأيضًا فإن المَرْقَ بين معرفةٍ القلب وبين مجرَّدٍ تصديقٍ القلب الخالي عن
الانقيادٍ الذي يجعل قولّ القلب - أمرٌ دقيق» وأكثرٌ العقلاء ينكروئّة وبتقدير صحَّيه
لا يجبٌ علئ كل أحدٍ أن يوجب شِيدَيْنٍ لا يُنصوّرُ الفرقٌ بينهماء وأكثر الناسٌ لا
00000 كقاب في اإيمان ومعالمه نا ])._
يتصوّرون المَرّْقٌ بين معرفةٍ القلب وتصديقهء ويقولون: إن ما قاله ابن كلاب
والأشعريٌ من الفِرَقِ؛ كلام باطلّ لا حقيقة له» وكثيرٌ من أصحابه اعتَرَفَ بعدم
الَرْقِءِ وعمدَتَهُم من الحجَّة إنما هو خبّرٌ الكاذبء قالوا: ففي قلبه + يلاق
علِه؛ فدلّ علئ القَرْقِ. فقال لهم الناسٌُ: ذاك بتقدير خبّرٍ وعِلُم ليس هو علمًا
حقيقيًا ولا خبرًا حقيقيا ولِمَا أثبتوه من قول القلب المخالف للعلم والإرادة؛ إنما
يعود إلئ تقدير علوم وإراداتٍ لا إل جنس آخَرٌ يخالفها. اه.
وأعل الشلة والجساغة يون أن الأعباليرى "فى الامان وحرة ملدة لست
الأعمالُ خارجةٌ عن مسمَّئ الإيمانِء كما أنها ليست شرطً كمال في الإيمان.
لذلك لم يتكلّمْ أهل السّنَّةِ والجماعة في هذاء أي: لم نرَهُم قالوا: الأعمالُ شرطٌ
كمال» ولم يكن هذا القولُ معروقًا عند أهل السّنَّهِ والجماعة وأوَّلُ من نسبّةُ إليهم -
حسمب علوي - الحافظ ابن حجر مكلت حيث قال في «فتح الباري» (45/1):
فالسلف قالوا: هو اعتقادٌ بالقلب وفطن باللساة وعم بالأركان»:وأرادوا
بذلك أن الأعمالٌ شرطٌ في كماله.
قال: والمعتزِلَةُ قالوا: هو العمل والنطقٌ والاعتقادٌ.
والفارقٌ بينهم وبين السلّف أنهم جعلوا الأعمالٌ شرطًا في صحَته
والسلّفٌ جعلوها شرطًا في كماله. اه باختصار.
قلتُ: وما ذكَرّه الحافظ ابنُ حجر شه ناسبًا إياه إلئ السلف لا يُعلمُ عن
أحدٍ من أثمّةٍ السلف أنه أطلَقٌ القولٌ في باب الإيمانٍ بأن العمل شرطٌ كمالِء كما
ا(<نا]/ «سننه واستكماله ودرجاته ع عد ا
أهم لم يقولوا: إنه شرطٌ صحَّةِ؛ فلا يُعَلّمُ عن السلن أنهم قالوا: الأعمالٌ شرطً
اضكة الأيمان؛ وله شرطٌ فى كماله؛ قلا قالوا هذاء ولا هذاء وإثما الأعمال
عندهم داخلةٌ في الإيمان؛ فهي ركنٌ من أركانه وجزءٌ منه» على ما قرَّرَهُ السلّفٌ
في تعريفي الإيمانٍ» وقد سبَقٌ.
ومعلومٌ أن الرّكنَ ارس شير يخلات المرر زر عن من
حقيقةٍ الشيء» والإيمان عند السلف قولٌ وعملء هذه حقيقةٌ الإيمانٍ عند
السلّفيء وقد قامَ الإجماعٌ علئ ذلكء وهذا يعني أن الأعمالٌ ركنٌ من أركانٍ
الإيمانٍ؛ فهي اله في الإيمان» فكيف تكون الأعمال من الإيمانٍ وركنًا فيه»
وفي ذاتٍ الوقتٍ تكونٌ الأعمال شرط كمال؛ أي أنها خارحُ حقيقةٍ الإيمان؟!
لأن العمل إذا جعِلَ شرطًا كان معناه أنه خارجٌ عن حقيقة الإيمان؛ لأن الشرطً
خارجٌ عن الحقيقة» واعتبر بالصلاة؛ فإن الركوعَ مثلًا من حقيقةٍ الصلاة بخلافٍ
الوضوءٍ فهو شرطً لصحَّة الصلاة» فهو خارجٌ عن حَقَيقَتِها فإذا جعلنًا الأعمالٌ
شرطًا في الإيمانٍ شرطً صِحَّةٍ أو شرط كمال أخْرَّجْنَاهًا من كونِهًا جزءًا أو رُكنًا
من الأبماق قاقر دمن نقيفة الأنماة» اله كنا قرط قوفل عون م دلي
الإيمان؛ فندخل في مذهب المرجكئة الذين يرَوْنَ أن الأعمال ليست من الإيمان
فلا تداحل فى مسماة.
وقد وجَّه العلماء كلمةً الحافظ ابن حجر التي نسبها إلئ أهل السَّنَِ بأن قالوا:
الصوابُ أنْ الأعمالٌ عند السلف قد تكون شرطًا في صحَّة الإيمان؛ أي
0 كتاب في الإيمان ومعالمه +(ولاى//_
أخبا من حقيقةٍ الإيمان» قد ينتفي الإيمانٌ بانتفائها كالصلاة» وقد تكونُ شرطًا في
كمالِه الواجبء فينقصٌ الإيمانٌ بانتفائِهًا كبقيّة الأعمالٍ التي تَرْكُهَا فسقٌ ومعصيةٌ
وليس كفرًا:
فهذا التفصيل لابد منه لفهم قولٍ السلفٍ الصالح وعدم خلطِه بقولٍ
الوعيد. ب مع أن العمل عند أهل السّنَِ والجماعة ركنٌ من أركانٍ الإيمانٍ الثلاثة:
قولٌ وعملٌ واعتقادٌ والإيمان عندهم يزيدٌ وينقضٌ خلاقا للخوارج والمعتزلة.
اه. من «التنبيه علئ المخالفاتٍ العقديّةِ في الفتح» 3/1١ ). ْ
هيوق 5 البو التمحضل زه لدو 0 اعتقاد أهل السّنَّة والجماعة في
فسألة الأيمان: وجلاعاء ورد غلم المخالفيت داحضًا شبهَاتِهم التي كانت
سبب انحرافهم عن الحقٌّ. ومخالفتهم لاعتقادٍ أهل السب والجماعة وإحداثهم
أقوالا لم يِقّمْ عليها دليلٌ ولم يقيموا عليها براهينَ إلا شبهاتٍ أوقَعَنْهُم في
المخالفة» وقد ردَّمَا المؤلّفُ بالدليل.
وكتبت
ربيب زكريا بدن حمر أبو هَرْجَة
قبيل صلاةٍ الجمعة
الموافق 77 من شعبانَ 577 اه
8
5 امي /ض وسننه واستكماله ودرجاته 032
د02 كك
0 بد
اسمّه ونسبّة وشهرتة:
القاسمٌ بن سلّام أبو عبيدٍ الهرويٌ البغداديٌ الخراسانِيٌ النحويٌ اللغوي
الأديبُ الفقية القاضي الإمامُء أحدٌ الأعلام الحافظ المجتهدٌ ذو الفنون»
صاحبٌ التصاني المشهورة والعلوم المذكورة» اشتغَلٌ بالحديثٍ والأدب
والفقه» وكان ذا دين وسيرة جميلةٍ ومذهب حسن وفضل بارع» رياني متفثنًا في
أصنافٍ علوم الإسلام من القراءاتٍ والفقهِ والعربيّة والأخبار. حسنّ الرواية
صحيح النقل» لم يطعَنْ عليه أحدٌ في أمر دينه.
21
وَلِدَ أبو عبيل القاسم بن سام بمدينة «هراةً» ونا مها.
واختّلِفَ في سنةٍ مولدِه علئ ثلاثة أقوالٍ:
كتاب في الإيمان ومعالمه وى
20 2-11 2 مهدا
سيِعٌ أبو عبيدٍ القاسمٌ بن سام من شيوخ كثيرين» منهم إسماعيل بن
جعفر» وشريك بن عبد انق وهشيم بن بشيرء وسفيان بن عيبنةه وأبو بكر بن
عيّاش» وعبدٌ الله بن المبارك» وسعيدٌ بن عبدٍ الرحمن الجُمَّحِنُء وعبيد الله
00 > في 0 0 7 15م و و 0 فى إن اع 3
الاشجعيٌء وغندر.» وحفص بن غياثء ووكيع بن الجراح, وعبد الله بن إدريس»
وعبّادٌ بن عبّادِه ومروانٌ بن معاوية» وعبّادُ بن العرّام» وجريرٌ بن عبد الحميدء
وأبو معاوية الضريد ويحييخ: القطان» ويد الرحمنٍ بن مهديٌء ويزيد بن
هارونَ» وحَلَقٌ كثيرٌ.
وَأ القرآنَ علئ أبي الحسن الكسائيٌء وإسماعيلٌ بن جعفر. وشجاع بن
وسمِعٌ الحروفٌ من طائفة.
وأَحَدَ اللغةَ عن أبي عبيدة وأبي زيدٍ وجماعة.
و
تلاميذة:
3 .8 3 -
روئ عنه: أحمد بن يحيئ بن جابر البلاذي» وأحمد بن يوسف التغلبنُ»
#0 و :#0 و .#0 7 ينو
وثابت بن عبد العزيز البغوي. وعليٌ بن عبد العزيز البغوي. والحارث بن
3 1 ع أن واو 7 ىو وعءع 5
محمد بن أبي أسامة التميميٌ» والحسن بن مكرم البزاز» وسعيد بن أبي مريمم
2 00 هو و 5 3 هو و
المصري -وهو من شيوخه-». وعباس بن عبدٍ العظيم العنبري» وعباس بن
5 ي/ وسننه واستكماله ودرجاته 0 0#
محمد الذوري؛ وعنبك الله بن عبد الرحمنٍ الدارمئٌ» وأبو بكر عبد الله بنْ محمّد
7 أبي الدنياء ومحمَّدٌ بن إسحاقٌ الصاغانِي» ومحمَّدٌ بن يحيئ المروزيٌ»
الور ا - .وعم
ونصر بن داود» وغيرهم.
أقوالٌ العلماءٍ في الإمام أبي عبيدٍ القاسم بن سلَام دْلنَه:
قال ابن سعدٍ في «الطبقات) (/ا/ هه "):
طرسوسٌ أيامَ ابتِ بن نصر بن ثابتِء ولم يرّل معه ومع ولدهء وقدمَ بغدادَ ففِسّرَ
بها غريبَ الحديث. وصئف كُنْبّا وسويع الناسٌ منه» وحجّ... اأه.
وقال إبراهيم الحربئٌ في «طبقات الفقهاء» /١( 47):
3 3 ع -ه 3
كان أبو عبيدٍ كأنه جبّل نُفْحَ فيه الروح» يحسنٌ كل شيءء وولي القضاءً
بطرسوس ثماني عشرة سنة.
3 7 0 5
وقال إسحاق بن راهوّيه في «معجم الأدباء) (5/ 5199):
يحب الل الحقّء أبو عبِيدٍ أعلّمُ مني ومن أحمدٌ بن حنبل ومن محمد بن
5 1 . ع 3
إدريسٌ الشافعيٌّ. قال: ولم يكن عنده ذاك البيان إلا أنه إذا وضع وضح.
وقال ابن خلكانّ في «وفياتٍ الأعيان» (5/ :)5١
أبو عبِيدٍ أوسعنًا علمًا وأكثرّنًا أدبا وأجمعنًا جمعًاء إنا نحتاح إلى أبي عبيد»
وأبو عبِيدٍ لا يحتاحٌ إلينا.
جار ل سا كتاب في الإيمان ومعالمه اوناع
وقال عبد اللو بن طاهر في «معجم الأدباء» (5/ 1
3 3 لان 3 8
علماء الإسلام أربعة: عبد الله بِنْ عباس في زمانه» والشعبئٌ في زمانه,
والقاسمٌ بنْ معنٍ في زمانه» وأبو عبيدٍ القاسمٌ بن سلام في زمانه
قال باقورث السموء ف امعجم الأدباء» (6/ :)5١19/8
كان أبو عبيدٍ إمامٌ أهل عصره في كل فنَّ من العِلّم.
وقال كمال الدين الأنباريٌ فى «نزهة الألباء» :)١١١ /١(
ل
وكان أبو غبيد دَينا ورعا جواذا:
وقال ابنْ عساكرٌ في «تاريخ دمة مشقٌّ) (58/549):
الفقيهُ الأديبٌ المشهورٌ صاحبٌ التصانيف المشهورة والعلوم المذكورة.
وقال ف 90) /55:
طلَّبَ أبو عبِيدٍ العلمَ» وسيعٌ الحديتٌ» ودرّسٌ الأدبّء ونظرٌ في الفقه.
وقال ابن خلَكانَ فى «وفيات الأعيان» تي 51
اشتغل أبو عبيدٍ بالحديثٍ والأدب والفقهء وكان ذا دينٍ وسيرةٍ جميلةٍ
وقال القاضي أحمدٌ بن كاملٍ:
كان أبو عبيدٍ فاضا في دينه وعليي رنًاة
للد
3
4
للد
ل
١.
3
هنا
35 0
ا(ناة]) وسننه واستكماله ودرجاته 0-00
من القراءاتٍ والفقهِ والعربيّة والأخبار» حسنٌ الرواية صحيحٌ النقلء ولا أَعلّمُ
أحدًا من الناس طعَنّ عليه في شىءٍ من أمر دينه. اه.
2 5 00
وقال الهلال بن العلاء الرَّقَئٌ:
7 7
5 و
٠.
مَنَ الله تعالئ عل هذه الآمّةِ بأربعةٍ في زمانهم: بالشافعي: تفقة في حديث
رسول الله يَلْكٌ وبأحمد بن حنبل: ثبَتَ في المحنة ولولا ذاك لكمّرٌ الناس»
وبيحيئ بن معين: نفئ الكذب عن حديث رسول الله يََِْيّ وبأبي عبِيدٍ القاسم
بن سلام: فسَّرَ غريبَ الحديثء ولولا ذاك لاقتحَمَ الناسٌ الخطاأً.
وقال أبو بكر بن الأنباري:
كان أبو عبيدٍ يقسّمُ الليلّ أثلانًا؛ فيصلي تنك وينامُ تلن ويضع الكتّب ثلئّه.
وقال ثعلب:
لو كان أبو عبيدٍ في بني إسرائيلٌ لكان عجبًا.
وقال أحمدٌ بن حنبل:
أبنو غنيك! أنو عبيك! مجو بر علد ناكل بوه يرا
وقال:
أبو عبيلٍ أستاذً. «مهذيبٌُ الكمال» (08/77).
وقال ابن درستوَيْهِ في اتهذيب الكمالٍ) (1؟/ 51 7):
205 كتاب في الإيمان ومعالمه (وللى//_
وقال أبو عمرو الدانِيٌ في «طبقاتٍ القراء» :)5057/١٠١(
وقال قوامٌ السنَّةِ الأصبهانِئٌ في «سيرٍ السلفي الصالحينَ» :)١١58 /١(
كان أن أتمَّةَ الدنياء صاحبٌ حديث وفقه ودين» دود ذبّ عن
الحديث» ونصرّه وقمّع مَن غالنة
قال ابن عبد البرٌّ فى «الانتقاء» :)١٠١1//1١(
وممن أخدّ عن الشافعيٌ ببغداةَ أبو عبيدٍ القاسم بن ساام.
في جلالته وثُّبل قدره ومعرفته باللغه صحب الشافعيّ وكتب كُتْبَهُ وكان
بغداديّ الأصلء وله اختيار.
وقال ابن درِسئَوَيْهِ - أيضًا- في «تاريخ بغدادً» :)507/١11(
من علماءٍ بغداد المحدّئينَ النحويّينَ على مذهب الكوفيّينَ ورواة اللغةٍ
والغريب عن البصريِّينَ والكوفيّينَ والعلماءِ بالقراءاتِ» ومن جمّعَ صنوفا من
وقال الخليلئٌ فى «الإرشاد) (؟5/ 505):
عا عم 5 5 0 5 و
كبيرٌ يُقَارَنُ بأحمدَّ بن حنبل في العِلّم غيرٌ أنه يختارٌ في الفقو ويميلٌ إلى
الكوفبَينَ في أكثره؛ وكان ساكنّ بغدادً.
5 / وسننه واستكماله ودرجاته 0
وقال الخطيب فى «المتفق والمفترق» :)١١515(
كان أحدّ الأئمّة في الدّينء وعلّمًا من أعلام المسلمين.
د02 كك
وقال فى «تاريخه) (5 /١ 3937):
طَلَّبَ العِلْمَ وسيم الحديتٌء ودرّسٌ الأدبّء ونظرٌ في الفقه.
وقال الذهبييٌ فى «تذكرة الحفَّاظِ) (؟/ ه/ 57):
الإمامُ المجتهدٌ البحرٌ القاسمٌ بن سلّام البغداديٌّ اللغويّ الفقيدُ صاحبٌ
المصنفات.
وقال: من نظرٌ في كُنْبٍ أبي عبِيدِ؛ عَلِمّ مكانّهُ من الحفظٍ والعلم» وكان
يد
حافك للحديث وعلله. ومعرفئة متوسّطّة) عارقًا بالفقه والاختلاف» راكنا ف
اللغدّء إمامًا في القراءات. له فيها مصنّفٌء ولي قضاءً الثغور.
3
قال الأصمعينٌ في «سير أعلام النبلاء» :)0٠ 4 /١١(
لن تضيعٌ الدنيا أو الناس ما حي هذا -يعني أبا عبيد-.
وقال القفطيٌ في «إنباو الرواة» (7/ :)١5
وكان أبو عبيدٍ ديّنًا ورعًا جوَادًا.
وقال حمدانٌ بِنُ سهل:
م
21 1 5 3 |ىق ا ٠. ُ
وقال: مثلي يُسألٌ عن أبي عَبِيدٍ! أبو عبد يُسألُ عن الناس.
8 0 كتاب في الإيمان ومعالمه و21 .
وشئل عنه فقال: ثقة.
وقال أبو داوة: ثقةٌ مأمون. اه من "تاريخ بغداد» /١5( 897).
افا
ععفيد
عقيدةٌ أبي عبِيدٍ القاسم بن سلّام ْلَه هي عقيدةٌ أهل السَّنَةِ والجماعة
السلفي الصالح. يَدَلكَ على ذلك ما قرَّرَهُ في كتاب «الإيمان» من مذهب أهل
التدد و اماف
فمذهيّة في الإيمانٍ هو مذهبُ أهل السِّنّه والجماعة» يقرّرُ أن الإيمانٌ قو
3 فى ف
وعمل» يزيد وينقص.
وني الصفاتٍ: سلّكٌ في نصوص الصفاتٍ مسلّكٌ أهل السُّنَةِ والجماعة من
إمرارٍ النصوص كما جاءَثء واعتقادٍ أن ظاهِرّمًا مرادٌ مع عدم التعرّضٍ لها
بتعطيل أو تمثيل أو تحريفف أو تكبيفي.
هن | مَلْقيّهُ وا! مُلْقيّةُ:
لم أقف على وصف هيئة أبي عبيدٍ القاسم بن سلام.
وقد ذكرٌَ القفطئٌ في «إنباٍ الرواةٍ علئ أنباء النحاة» (/ 737) في ترجمة أبي
عبيد قال:
.ع 0 3 3 0 7 ه”“ و هر لد
وكان أبو عبيدِ يخضب بالحناء» أحمرٌ الرأس واللحية» وكان له وقار وهيبة.
مس واصسويرده عط
قال أحمدٌ بن كامل القاضي في «إنباء الرواة) (/ :)١9
وكان أبو عبِيدٍ فاضلًا في دينه وني علجهء ربَّانيًا... لا أعكمٌ أحدًا من الناس
طعَنَ عليه في شيءٍ من أمره ودينه. اه.
وكان يقسمٌ لِيلَهُ أثلانًا؛ فيصلي ثُلَنّه وينامُ تلن ويصمٌ الكتب ثُلَمّه.
وكان متمسّكا بالسنَِّ شديدًا علئ أهل البدع.
كما يأ في مواقفه من نفيه للجهميينَ والرافضيٌ عن سكن الثغور.
03
ماع
9
كان الإمامٌ أبو عبِيدٍ القاسمٌ بن سلّام ممن رُزْقٌ التصنيف. فصتّف
التصانيفت المونقة التي سارت بها الركبان. َ
تصانيفةُ بضعةٌ وعشرينّ كتابًا.
-١ كتابٌ «الأموال».
-١ كتات «فضائل القرآن).
كعات اغريي البحديت):
- كتابٌ «الناسخ والمنسوخ)».
ه- كتاث «المواعظ).
5- كتابٌ «الغريب المصدَِّ في علم اللسان».
م 00 كتاب في الإيمان ومعالمه ج(إولاع//)._
- كتاب «الطهور».
- «مصنفٌ في القراءات».
9- كتات «الغريب المصنفي».
اح كداث 7الأمكال).
-١ كتاب «معاني القرآن».
-١ كتات «غريب القرآن).
-١ 5 كتابٌ «الأيمانٍ والنذور».
6- كتاث «الحيض».
5- كتاب «الطهارة»» هكذا في الإنباو» ولعلَّهُ كتاث «الطهور).
١ - كتاب «الحَجر والتفليس».
- كتاث «الشعراء).
4- كتابٌ «المقصور والممدود).
- كتابٌ «المذكر والمؤنثِ».
1ت كتاث: 7 التعم ا
7 - كتاثٌ «الأحداث).
- كتابٌ «أدب القاضي».
7 / وسننه واستكماله ودرجاته 032
الأعمال التي ولِيّها:
ولي القضاءًَ بطرسوسس ثماني عشْرَةٌ سنةً.
وقال الذهبئنٌ في «تذكرة الحفاظ) (5/5):
ولي قضاءً الثغور مدَةً.
ولا تضادًٌ بين تولّيه قضاء طرسوسٌ وبين تولّيهِ قضاءً الثغور؛ فإن
طرسوس كانت ثكوا من تغور المسلمين فقي مواجهة الروةة وقد أقامٌَ بها أبو عبيدٍ
ثماني عشرَّةً سنّة متوليا فيها القضاءً لوالِيهًا ثابتِ بن نصرٍ بن مالكِ الخزاعيّ.
د02 كك
مواقفُ وأقوال لأبي عبيدٍ القاسم بن سلّام كلتله:
فمن مواقفه:
قالّ: عاشرتٌ الناسّ وكلَّمْتٌ أهلّ الكلام» فما رأيتٌ قومًا أوسحّ وسحًا
ولا أقذرَ ولا أضعفَ حُجَّةَ ولا أحمقٌّ من الرافضة» ولقد وليت قضاءً الثغور
فتّفيت منهم ثلاثة رجالٍ: جهميِّينِ ورافضياء أو رافضيِيْنِ وجهمياء قلتث: مثلكم
لا يساكنٌ أهل الثغور؛ فأخرجتهم.
و
"تاريخ ابن معينٍ) (51457).
وقال: فعلت بالبضرة فعلتيخ أرجوعيما الحنة:
١ 0 2 >0 و
- آتيت يحيئا القطان وهو يقول: أبو بكر وعمر.
فقلتُ: معي شاهدانٍ من أهل بدر يشهدان أن عثمانَ أفضلٌ من عليٌ.
0 كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//_
قال م ؟
قلكة أندة نحدنكةاعن شعبة عن عبل النلك بن هغيسرة عن النوال:ين
سبرة» قال: خطبنًا ابن مسعود فقال: «أميرُنًا خيرٌ من بقي ولم نأل».
قال: ومن الآحد؟
قلث: الزهريٌ» عن حميدٍ بن عبدٍ الرحمن عن المسوَّر قالّ: سمعتٌ
عبد الرحمن بن عوفٍ في يرل «شاورت المهاجرينّ الأوَّلِينَ وأمراءً الأجناد
وأصحاب رسول الله كله فلم أرَ أحدًا يعدلٌ بعثمانً».
قالّ: فرك يحيئ قولّة وقال: أبو بكر وعمرٌ وعثمان.
000
ع
قالّ: ما اختلّف فيه أَوَّلْنَا ولا آخرٌ
ا ل
: فيه أولكم واخركم.
قال: من؟
قلت: أيوبُ السَّحْتيانِنُ عن محمَّدٍ عن عبيدةً قالّ: اختّّف عليٌ في
الأشرية قهما لى شراث مدا غشرية هن الخهسل أو لبر أوهاة
قال: ومن آخرنا؟
2 ا ا 9
قلت: عبد الله بن إدريس.
قال: فأخرّج كلّ ما في منزلِه فأهراقٌة.
و طلم ويسننه وااستعماله ودرياته مرك ان"
«تاريخ بغداد» ,.)5١09/5( و«سيرٌ أعلام النبلاء» .)598/1١(
ومن أقواله:
قال: المتّبِعٌ السّنّةَ كالقابض علئ الجمرء هو اليومَ عندي أفضلٌ من ضرب
وقال: مَتَلُ الألفاظ الشريفة والمعاني الظريفة مثل القلائدٍ اللائحة في
الترائب الواضحة.
وقال: إني لأتبيّنُ في عقل الرججل أن يدعَ الشمسّ ويمشي في الظل.
وقال: ربَانِيُو العِلّم أربعة: فَأَعلَمُهُم بالحلالٍ والحرام أحمدٌ بن حنبل»
وأحستُهُم سياقةٌ للحديث وأداءً له علي بن المدينق» وأحسئُهُم وضمًا لكتاب
ابنْ أبي شيبةَ» وأعلّمُهُم بصحيح الحديثٍ يحيئ بن معين.
وقالٌ: من شك العلّم أن تقعدّ مع كلّ قومء فيذكرونٌ شيئًا لا نحي
فتتعلّم « الوا سد البارتري سحي #الذى لمكا
فتقول: والله ما كان عندي شيءٌ حت سمعتٌ فلانًا يقولُ كذا وكذا فتعلّمبٌةُ. فإذا
فعَلْتَ ذلك فقد شكَرْتَ العِلمَ.
وفاته:
اختلفّ فى سنَةٍ وفاته علئل أقوال:
عو ع -ه 1-04 5 4
الأول: أنه مات سنة أربع وعشرينّ ومائتين» وهو الأشهر.
ورا امي سه كتاب في الإيمان ومعالمه وناج ./
الثاني: أنه مات سنّة ثلاثِ وعشرينَ ومائتيّن.
الكالث: أنهمَات سعة فلاثيرة وساقين:
الرابع: أنه مات سنة اثنتين وعشرينَّ ومائتيّن.
الخامسٌ: أنه مات سنة خمس وعشرينَ ومائتيّن.
السادسٌ: أنه مات سنة سبع عشرةً ومائتين.
وكان موثة بمكة بعد أن حبّ. وهو ابن سبع وستينٌ سئةُ. وكان قد عرّع
عن الناعاب إن الدران يس حطه فزاكمقانا دز يعدن طن المكق ا اكه
تل ماتّ» وقيل: رأئ المنامٌَ بالمدينة وماتٌ بهاء واللة أعلّم.
ورثّاةُ عبد الله بنُ طاهر فقال:
ياطالبَ العلم قد ماتٌ ابن سلّام وكان فارسٌ علم غير محجحام
مات الذي كان فيكم ربغ ازبعة الوهيلق مكلهم أشتاةً احكام
خيرٌ البرَةٍعبه الله أوَّلُّهُم وعامرٌ ولَيْعم الننِتٌياعام
هما اللذان أنافا فوقٌ غيرهما 2 والقاسمانٍابنُ معن وابنُ سلَام
مصادرٌ ترجِمَتِه:
5 «الطبقاتث الكبرئئ» لابن سعدٍ (/ا/ 706).
- «المتفقٌ والمفترقٌ» للخطيب البغداديٌ (5-1175).
- «تاريخ بغداد» للخطيب البغداديٌ 6١١ /١( )).
)م وسننه واستكماله ودرجاته مك
- «طبقات الفقهاء» للشيرازيّ /١( 47).
َ «طبقات الحنابلة» لأ يعلين 65/1
- «تاريخ دمشقٌ) لابن عساكرٌ (54/ /0).
- «نزهة الألباء في طبقات الأدباء» للأنباريٌ .)1٠١9/1(
- (معجمٌ الأدباء» لياقوتٍ الحمويٌ (5/ .)7١١9/8
- «وفيات الأعيان» لابن خَلَّكَانَ (:/ 50).
- «تبذيبٌ الكمالٍ في أسماء الرجال» للمرَّيٌّ (؟/ 5 70).
اولي اانا للذهبيئّ (١؟/ 50).
3 «سيرٌ أعلام النبلاء» للذهبت ١/١ ٠( 4:).
- «معرفةٌ القراءٍ الكبار» للذهبيٌ .)1١١/١(
- «الوافي بالوفيات» للصفديٌ (5؟/ .)9١
- «طبقات الشافعيَينَ» لابن كثير .))١65 /١(
- «غايةٌ القراءِ في طبقاتٍ القراء» لابن الجزريٌ (18/5).
ا 86
كتاب في الإيمان ومعالمه حوظ1ى//_
20 2-11 .ى هادا
وصف المخطوط
كتابٌ «الإيمانٍ ومعاليهِ وسّئَِهِ واستكماله ودرجَاتِهِ» للإمام أبن بيك
القاسم بن سلّام -رحمّة الله تعالئ- له نسخةٌ وحيدةٌ قديمةٌ كُيِبَتْ كما جاءً في
آخر لوحَةٍ من المخطوط سنة ثمانٍ وثمانينَ وأربعمائة» من نسخة الشيخ العفيف
ع 1 و 774 ع 5 5 5 0 8 ع 5 00 0
أبي محمدٍ عثمان بن أبي نصر «بمصرً». وقد ذكرٌ الناسخ أن ذلك كان في شوالٍ
١ 5 1 3
من سنة //5هه وأنها قوبلت؛ أي: على الأصل.
.4 ص ٠ ٠ ع 4 5 ا 2
وقد كُيِبَتْ هذه المخطوطةٌ في ثلاث وأربعينَ لوحةً» وعددُ أسطر كل لوحة ما
بين حل عشر سظرٌ| إلي ايخ وعشرية سظرّاء وأغلت اللوحات عشرون سطرًا.
6 0 و كك - ا ير
وخطها رديء سيئ» وبه سَقط في مواطن» وسّقط كَتِبَ على هامش بعضٍ
2 5 عي اه 3
اللوحاتِء وخطأ في كتابة بعض الكلماتٍ مع أنها نسخةٌ قوبلثْ علئ الأصل.
3
واللوحة الأولئ كُتِبَ اسمٌ الكتاب.
3 ع وم قرو ب نيد شد
واللوحة الآأخيرة كتِبَ فى اخرما:
تم الكدات» أعتن الرضالة.
وكتبت بخطه في شوالٍ سئة ثمانٍ وثمانينَ وأربعمائة من نسخة الشيخ
العفيف أبى محمّدٍ عثمان بن أبى نصرء بمصرّ.
عو فب 0 امي
قوبل به» والحمد لله وحذه.
العم د02 2-1
عملي في هذه الرسالة
يمكنُ تلخيصٌ عملي في هذه الرسالةٍ في النقاط الآنية:
١ - قمث بنسخ المخطوط معتمدًا الكتابة الإملائيّة الحديثة.
-١ رَقّمْتُ الأبواب الواردةً في الكتاب.
-٠* رقّمْتٌ الأحاديتٌ والآثارٌ التي ساقّهًا المصدّفٌ بسنده.
- ترجَمُتٌ لرجال الإسنادٍ الذي ساقةُ المصئف.
ه- خرَّجْتٌ الأحاديتٌ والآثارٌ التي ذكَرَها المصئفٌ؛ سواءٌ ما ذكرّمًا
بسنده أم التي ذكرّهًا بلا سندء تخريجًا علميًا وَفنّ قواعدٍ أهل الحديث. بِيَنْتْ
صحيحَهًا وضعيفَهًاء وذكرث مظَانهًا في دواوين السّنَةِ دون استيعاب.
7- شرحت الألفاظ الغريبة الواردةً في الأحاديث.
- ذكرث ما ظهّرٌ لي من فروقٍ بين الأصل وبين طبعةٍ الألباني ب##لنه في
خايش الرسالة:
/- عَلَّقْتُ على كل باب ذكَرَهُ | لمصئف.
و
4- أصلحت الأخطاءً التي وقَعَتْ في المخطوط في الأصل» وأشر ت في
جرارا د كتاب في الإيمان ومعالمه +(إوطا ع
الهامش إلئ ذلك.
-٠١ ضبطت الأصل قَدَرٌ الإمكان.
-١ عزوث الآياتٍ التي ذكَرّها المصئفٌ إلى سُوَرِمَاء وذكَزْتٌ أرقامَهًا
/ اسثنه واستكماله ودرحاته
)2 هلم و و 09 5-3 د"
أسانيدُ كتاب «الإيمان» لأأى عبيد
جاءً ني اللوحةٍ الأولئ من مخطوطدة كتاب «الإيمان» لأبي عبيدٍ القاسم بنٍ
سام سندٌ الكتاب هكذا:
1# أبن 8 ع - -ه 5
أخبرنا الشيخ أبو محمَّدٍ عبد الرحمن بن عثمانَ بن معروفي. أعني: ابنَ
أن نصر» 2 داره 807 قْ صفر مدن عشرين وأربعمائة قال: حَدَدنًا أنق
ّ عو ع 00000 _ 5
يعقوب إسحاق بن إبراهيمَ الأذرعيٌ» قال: حدَّثَنَا أبو محمد عبد الله بن جعفر
بن أحمدّ بن يحيئ العسكريٌ صاحبٌ أبي عبيدٍ القاسم بنٍ سلّام هذه الرسالة
وأنا أسمّع» قال أبو عبيد: أما 27
وقد ذكّرٌ ابن حجر تنه في «المعبّم المفهرس) )517/١( (رقمَ 01)
إسناد كتاب «الإيمان» لأبي عبيدٍ القاسم بن سام فقال:
أخبرنا به الكمالٌ بن عبد الحقٌّ إذنّاء عن عبد الرحيم بن إبراهيمٌ بِنِ أبي
اليسر إجازةٌ -إن لم يكَنْ سماعًا-» أنبأنا جدّي إسماعيل بن إبراهيم بن أبي
اليسرء أنبأنا أبو طاهر بركاث بن إبراهيم الخشوعيٌ» أنبأنا أبو محمَّدٍ هبةٌ الله بن
أحمد الأكفانئٌ» أنبأنا عبد العزيز بن أحمدّ الكتانِيٌ وعبيد بن إبراهيم بن كبة
النجّان) قالا: أنبأنا أبو ميحئّن عبد الرحمن بن عثمان بن أبى نصره أنبأنا أيؤ
كتاب في الإيمان ومعالمه وى
20 2-11 .ى مهدا
يعقوب إسحاق بن إبراهيمَ الأذرعٌء أنبأنا عبد الله بن جعفر بن أحمدَ
العسكريٌ عنه.
قلث: فهذا الأستاد الذي ساقة ابن تعجر ف "المعجم المفهرس» يبن
مقطا ولق آرل السك
2
م
03 و
و م إسنادٌ آخحرَ لكتاب «الإيمان» لأبي عبيدء ساقَةٌ أبو عبد الله محمد
الرازيٌ في «مشيخهده (1/ )77٠ في ترجمق شيخ أبي عبد اللو الحسين بن أحمد
بن الحسن العداس الحاسب. قالّ:
وعندي عنه(١2 كتابٌ «الإيمان» لأبي عبيد» جزءٌ لطيف أخبرنا به(") عن
حمزة بن عليٌ بن حمزةً البغداديٌ عن ابنٍ أبي الموتٍ المكيّ عن أبي علي
الحسن بِنِ عليٌ البلخِيٌ عن أبي صالح رجاء بن عبدٍ الله الصاغانِيٌ قال: م
أبا عبيك؛ فُذْكَرَه.
علالىأة
3-2
فهذان إسنادان لكتاب «الإيمان» لأبي عبيك القاسم بن سلام.
ونّمّ إسناد آخَرٌ ذكْرَه ابن بطَّةٌ في «الإبانة الكبرئ» )١١1١1/( قال:
حدَّئَنِي أبو عبد الله أحمدٌ بن حميدٍ الكفيء قالّ: حدَنَنَا أبو العبّاس أحمدٌ
ص اع
بن عليٌ بن عيسئ السكين البلدي: قال خدتا يتان ون مال قال: قال أبو
عبيدٍ القاسمٌُ بن سلّام: هذه تسميةٌ من كان يقول: الإيمان قولٌ وعمل يزيد
5 / وسننه واستكماله ودرجاته 032
وينقصٌ من أهل 0 فعدّ رجالا قالّ: ومن أهل المدينة؛ وعَدَّ رجالا ومن
أهل فصر والشام؛ وعد رجَالاء وممّن سكن العواصِمٌ وغيرَهًا من الجزيرة؛ وعد
وكانومو اقل لوقه وز لوج 4 ومن أل واسيل: وعريعاة.
قالّ: هؤلاء كلهم يقولونَ: الإيمان قولّ وعملء يزيدٌ وينقصٌء وهو قول
أهل السَُنَهَه والمعمولٌ به عندناء وبال التوفيقٌ. اه.
02 كك
5 01 8< “مم الأ لكر ع 8 5 0 4
وقد ذكرَ شيح الإسلام ابن تيميّة نه كلام أبي عبيدٍ القاسم بن سلام في
«مجموع الفتاوئ» (1/ 09) قال:
قال أبو عبد القاسمٌ بن سلّام الإمامُ -وله كتابٌ مصِنّفٌ في «الإيمانٍ»- قالّ:
. و 8 و 0 و 3
هذه فسمية كن كان يقول: الإيمان قول .وعمل؛ يزيد ويفص من أهل
وقد استدرّك بعضهم علئ كتاب «الإيمانٍ» لأبي عبيدٍ ب##لشَتَه هذا الذي
ذكَرَه شيخ الإسلام عن أبي عبيدء وهو ليس في كتاب «الإيمانِ» المطبوع؛ فيكون
سقط من المطبوع علئ اعتبار أن يكونٌ لكتاب «الإيمانٍ» نسخ ولم يعدن عاره
هذه لئست قطن على بح عير كاعر
والذى يظهّرُ لى أن هذا الاستدراك فيه نظَّرٌ لأمورء منها:
١ - أن كتاب «الإيمان» ليس له إلا بيذ وود عقييها علمّْاه-.
مرا لومم
00 كتاب في الإيمان ومعالمه <(دلاج/.
ليس من كتاب «الإيمانٍ».
فقال: قال أبو عبيدٍ القاسمٌ بن سلّام الإمامُ -وله كتابٌ مصتَّفٌ في الإيمانِ-
كالجعاه سي دن كان يقر الا ول وعمل يز ويقطل.. ال
فقولة: وله كتابٌ مصِرَّفٌ في «الإيمان»؛ جملةٌ اعتراضيّة ضيَّة وما بعدها كلامٌ
جديدٌء ليس هو من كتاب «الإيمانٍ»» ولو كان من كتاب «الإيمانٍ» لقالٌ: قال أبو
عبيدٍ في كتاب «الإيمان»» أو قال: وله كتابٌ مصِنَّفٌ في «الإيمان» قال فيه.
أو نحوّ ذلك من العباراتٍ التي تدل علئ أنه ينقل عن كتاب «الإيمان».
'- أن أبا عبيدٍ قد ذكَرٌ هذه المسألة في كتاب «الإيمانٍ». باب: الزيادة في
الأبمنان ا 1200 عليها» 2 دك لكي العليناء ء القائلينَ
ويرد 5" المخالفيي: رد من عْرَضِهِ 3 الأسماء اب ابتداءً.
وأما هذا الذي ذكَرَهُ شيخ الإسلام عن أبي عبيد» وأخرّجَة ابن بِطَّهَ في «الإبانة
الكبرئ» بسنده عنه؛ فهو كلامٌ آخرٌ لأبي عبيدء ليس من كتاب «الإيمانٍ».
وعلئ ذلك:
لا يصحٌّ 7 ميد ابن 15 مرخ أسائيك كتاب «الإيمانٍ» لاس عبيد لش
والله أعلم.
ع ا ا
مم1
2-11
0 0 وسننه وا تكماله ودر
جاته
كتاب في الإيمان ومعالمه ج12
مم1" 2-11 دا
جامد ميحد
ب عاب فاح عمس عاق
0 كك
م كتاب في الإيمان ومعالمه !(ولئع//._
مم1
-١ باب نعت الإيمان في استكمالهِ ودرجاته
- هو
1 صر ع 3
أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بنُ عثمان بن معروفي - أعني: ابن
أبي نصر-(21 في دارِه بدمشقّ قَّ في صَمْرِ سنة عشرينَ وأربعمائة» قال: جد نا أو
000
غقرنة امتحا ب ل ار 4" قال: حَدَّكَنَا أبو محمد عبد الله بن
)١( قال الذهبئ في «سير أعلام النبلاء» 7/117): الشيح الإمامُ المعدّل الرئيسٌ» مسيْدُ الشامء وقال
أبو الوليد الدرسدي: كان خيرًا من ن ألف مثله إسنادًا وإتقانًا وزهدًا مع تقدّمه. وقال عبد العزيز
الكتانِئٌ: لم لق شيخًا مثلّهُ زهدًا وورعًا وعبادةً ورتاسّة» وقال: وكان ثقة مأمونًا عدلًا رضّئء وقال
رشأ بن نظيف: شاهدتٌ ساداتٍ فما رأيثٌ مثل أبي محمد بن أبي نصره كان قرّةُ عين.
وراجع: «شذرَاتٍ الذهب)» (ه/ .)٠٠٠١
(1) قال الذهبيٌ في «سيرٍ أعلام النبلاء؛ (4028/10): الإمامٌ المحدِّث الربانِيُ القدوة شيخ
فمكة ودوقان أو ال الصين الوازيٌ: كان عن جه ةِ أهل دمشقّ وعبَادِهَا وعلمائِهّاء وقال ابن
0 مشقٌ) 3َ» (157/8): أحد الثقات من عباد الله الصالحين.
إفرة توفي ببغدادَ سنة ثمانٍ ومائتين» يروي عن أبي عبيدٍ وغيرة قالّهُ مسلمّةٌ في كتاب «الصلة».
الطارز 'إكمالٌ تهذيب الكمالٍ» (58//1).
-0)// وسننه واستكماله ودرجاته
هذه الرسالة» وأنا أسمّء7١).
أنمّا بعد:
فإنك كُنتَ تسألّتِى عن الإيمانء واختلاني الأَمَّةِ في استكماله وزيادته
04
18 ماع
ونقمة وقل5” أنك حبك معرقة نا عليه أهل الث من ذلك وما لمكا علرم
04
-ه
وإسماممر
من فارّقهم فيه؟
فإن هذا -رحمّك الله- خطْبٌ قد تكلَّمَ فيه السلفٌ من( صدر هذه
الأمّوَا ؟» وتابعيهاء ومن بعدَّهُم إلئ يومِنًا هذاء وقد كتَبْتَ إليك بما انتهئ إليّ
علمُهُ من ذلك مشروحًا ملخَّصَاء وبالله التوفيقٌ.
اعلّمْ رحِمّك اللة- أنَّ أهل العِلّم والعناية بالدّينِ افترقُوا في هذا الأمر فِرككيْنِ:
فقالت إحداهُمَا: الإيمان: بالإخلاص لله بالقلوب» وشهادة الألسنق
وعمل الجوارح.
وقالت الفِرثَةُ الأخرئ: بل الإيمانُ بالقلوب والألسنةٍ؛ فأمًا الأعمال
فإنما(؟) هي: تقوئ وبر وليست من الإيمانٍ.
)١( قائل: «وأنا أسممٌ» هو أبو يعقوب إسحاقٌ بن إبراهيم الأذرعيٌ.
)١( في طبعةٍ الألبانك: «في».
(©) كُتَبَثْ علئ هامش اللوحة.
(5) في الأصل: «فإنها».
ل كتلفيلإسا دسف 1200
وإنا نظَرْنًا في اختلاني الطائفتيّن فَوجَدْنًا الكتاب والسّنّةَ يُصِدّقان الطائفة
التي جعلّتٍ الإيمانٌ بالنيّة والقولٍ والعمل جميعاء وينفيان ما قالتِ الأخرّى.
والأصلّ الذي هو حجنا في ذلك اتباعٌ ما نطق به القرآن؛ فإن الله -تعالئ
ِكْرهُ علوًا كبيرًا- قال في محكم كتابه: لفن تَتَرَعُمٌ في سَىْءِ فده )َه وَالرَسُولٍ إن
كُمُْوْمبُونَ هاليو و الآحز دَِكَ حي وَأْحْسَنٌ ويلا 4 [النساء: 9ه].
وإنا ردَدْنًا الأمرّ إلئ ما ابتعتٌ الله عليه رسولّة بيد وأنزل به كتايّة؛ فوجدتّاه
جم 431لا نان كنيادة أن ل إل إلا النك وآن ندا وصول اشوا
فأقامَ النيئ يلك علئ ذلك بمكّة بعد النبوّة عشرٌ سنينَ أو بضعَ عشرَة(1)
سنةٌ يدعو إلئ هذه الشهادة خاصّة وليس الإيمان المفترضٌ علئ العبادٍ يومئذٍ
سواها؛ فمن أجات( إليها كان مؤمتاء لا يلرّمُه اسم في الدّين غيرُةُ. وليس
يجب عليهم زكاةٌ ولا صيامٌ ولا غيرٌ ذلك من شرائع الدين» وإنما كان هذا
التخفيف عن الناس يومئظٍ -فيما يرويه العلماءً- رحمةً من الله لعبادو» ورفقًا
لهم؛ لأنهم كانوا حَديئي عهِدٍ بالجاهلية وجفائِهًاء ولو حمّلَهُمُ الفرائض كلها معًا
نفرَتُ منه(1) قلوبهُم» والتتطاى انازور حدر :لاك الزترار لالس وَحدهًا
هو الإيمانَ المفترضّ علئ الناس يومئذٍ؛ فكانوا علئ ذلك إِقَامتَهُمْ , كليا
)١( في طبعةٍ الألبان: 'عشر»» وما في الأصل هو الصوابٌ.
(؟) كُتبث علئ هامش اللوحة.
(") كذا بالأصلء والأولئ: «منها» يعودٌ الضميرٌ علئ الفرائض.
ي/ سئنه واستكماله ودرحاته
5 ولي 9 9 و-< 53 3
وبضعة عشرٌ شهرًا بالمدينة بعد الهجرة.
كك
فلما أثابَ الناسٌ إلئ الإسلام» وحسنَث7١' فيه رغبتهُم؛ زَادَهُمُ الله في إيمانهم
أن صرّف الصلاةً إلى الكعبة ة بعد أن كانت إل بيتِ المقدس. فقال: « مَدٌ رّى تَعََتَ
مَتوكق التنضل موتك يناه ره وول يَعَهَنَك عت التشير لمان يكرك
0 مَطرَه 4 البقرة 1١44 ثم خاطيهُم -وهم بالمدينة- باسم الإيمانٍ
المتقدّم لهم في كلّ ما أمرّهُم به أو َهَاهُم عنهء فقال في الأمر: : كانه اليرت ءَامَنُوأ
حكي 0 الآ و 6 2
فاعسلواة للا [المائدة: 5].
وقال في التَّهَي : يتا
آل عمران: »]1٠١ و8 يَتأَيبا ا م م ١
وغليخ هذا كل مقاطو كانك لهم افيها آمك أو : نيع 7" بعد الهجرةء وإنما
سمّاهُم بهذا الاسم بالإقرار وحدَة؛ إذ لم يكنْ هناك فرض غيرة فلما نزت
الشرائعٌ بعد هذا؛ وجَبَتْ عليهم وجوب الأوَّلٍ سواءً لا فرق بينهما؛ لأنهما0؟)
جميعًا من عند اللو وبأمروء وبإيجابه.
رار وده ماابإدوم
المت اموا نا فسسي إلى الكاذ
بن
فلو أنهم عند تحويل القِبلَةٍ إلى الكعبة أَبوَا أن يصلوا إليهاء وتمسَّكوا بذلك
)١( في الأصل: (احسنت)»).
(5) في الأصل: «نها».
() في طبعة الألبان: «بينها لأنها»» ولها وَجَهُ.
مل ل عند ل عدصت التزلى
5 ولكان فيه نقض 97 لأنَّ الطاعة الأوئ ليسَتْ بأحقّ باسم) الإيمانٍ
من الطاعة الثانية» فلمًًا أجابُوا الله ورسولّة إلئ قبولٍ الصلاة كإجابتهم إلى
الإقرار؛ صارا جميعًا معًا هما يومئلٍ الإيمانَ؛ إذ7١2 أَضِيفَتٌ الصلاةٌ إلئ الإقرار.
والشاهدٌ("2 علئ أنَ20 الصلاةً من الإيمان قول الله كك: «إوما كن أده
لِيُضِيعٌ سكم إرت أله بألككاس لَرَءُ وف تَحِيمرٌ © [البقرة: 5 .]١
وإنما نزلت في الذين توفوا من أصحاب رسول الله 247425 وهم علئ
الصلاة إلئ بيتِ المقدسء فسَّيِلَ رسولٌ اللو -صلَئ الله عليه- عنهه20) فنزآتِ
الآية70)؛ فأيّ شاهد يُلتَمَسٌ غليخ أن الصلاة من الإيمان بعد هذه الآية؟! قلبثوا
بذلك برهة من دهرهم. فلما أن داروا إلئ الصلاةٍ مسارعة» وانشرَّحَتٌ لها
صَدُورهُم؛ أَنرّلَ الله فرضّ الزكاة في إيمانهم إلى ما قبلهّاء فقال: #وَأَقِمُواأ
المحكة وماق اكير زود ع
)00( في الأصلٍ : (إذا»» وما أث بثك هو المناسث للسياق» وهي كذلك في طبعة الآلبانِيَ.
(1) في الأصل: «والشهيدُ»؛ وما أنه هو المناسبٌُ» وسيأتي علئ الصواب.
(6) ُييَتْ علئ هامش الأصل.
(5) يتكرَّرٌ عدم كر السلام» وهو وإن كان جائرًا الاقتصارٌ علئ الصلاة فقط -مع أنه قد كرمّةٌ
العلماءً- إلا أن الأفضل الجمع بين ٠ «الصلاة ة والسللام».
#اسحو نه الاي
05 خوجة البخارئ.
4512م لتستسلك الى ”
وقال: لخدن أمَوَفِم صدَكهُ هرهم وَترَكهم يها 4 [التوية: .]٠١٠١
فلو أنهم ممتنعونَ من الزكاة عند الإقرارء وأعطّؤ(١2 ذلك بالألسنة
وأقاموا الصلاةً غير أنهم ممتنعونَ من الزكاة؛ كان ذلك مزيلًا لما قبِلَهُ وناقصًا
للإقرار والصلاة» كما كان إيتا"2 الصلاة قبل ذلك ناقضًا لما تقدّمَ من الإقرار.
والمصدَّقٌ لهذا جهادُ أبي بكر الصدّيق -رحمة الله عليه- بالمهاجرينَ
والأنصار علئ منع العرب الزكاة؛ كجهادٍ رسول الله أهل الشرك سواءً لا فرقٌ
ينها فى ملك الدضاع رسكي اللنركة »دن اغا االعالتزقما انوا واتعرة لبااعدا:
ا
ثم كذلك كانت شرائع الإسلام كلّهاء كلما تولك شريعة بارت ساف
إلى ما قبلّها لاحقةً به» ويشملَّهًا جميعًا اسمٌ الإيمان» فيقالُ لأهله: مؤمنونَ.
وهذا هو الموضعٌ الذي غلطً فيه من ذمّبَ إلئ أن الإيمانَ بالقول» لما
سمعوا تسمية الله إيّاهم مؤمنينَ؛ أوجبوا لهم الإيمانَ كلّه بكماله.
كما غلطُوا في تأويل حديث النبي -صلَئ الله عليه- حين سُئِلَ عن الإيمان
ما هو؟ فقال: «أن تؤمنّ الله وكذا وكذا»7؟2» وحين سأَلَهُ الذي عليه رقبةٌ مؤمنة
)١( في الأصل: «أعطؤه)».
(؟) كذا في الأصلء ولعلّها: الإباةُ» -كما رَجّحَةُ الألبانِق-» والسياق يؤكدة.
05 أي: الزكاة.
(4) يشيرٌ إلى حديثٍ جبريلٌ حين سال النبئ َلك وهو قد أخرّجَهُ مسلمٌ في «صحيحه) )8-١( من
عا ل ا كتاب في الإيمان ومعالمه ج(ولاع//._
8 52 - ب تند 2 2
مؤمنة عن عتق العجمية؟ فأمرّه بعتقهًا وسمّامًا و
وإنما هذا علئ ما أعلمتكَ من دخولهم في الإيمانِء ومن قبولهم
وتصديقهم بما نَرَّلَ منه» وإنما كان ينزِلُ متفرًّا كنزولٍ القرآنء والشاهدٌ
لما تقول(21 والدليل عليه: كتابٌ الله يَبَاَكَوَتَدَالَ وسُنَّةُ رسول الله -صلَّى الله
ين
فَمِنَ الكتاب:
قولة: »#وَإِدًا م مآ أت سور كي تن يقرا مول أَيْكُمْ رَادنَهُ هذه يمنا 21
الذيوت اموا َرَآدتهم يمنا . مَسَبِسْرُونَ (9) # [العوب: »]١74 وقولّة: إِنَّمَا
وى لاس رساج 21 رسا ظرو | 16
المؤمورت الذي إذا 5 كر أله وملات حلت لوبهم وَإِذًا ليت عل ينهد دهم يه يمنا وَعل
لد حم ع ساصه
رَيّهُمْيَمَوَكلُونَ () 4 [الأنفال: فال رامع من »ريطن
أفلست ترئ أنَّ الله يزدََيْعَاكَ لم يُنزّلْ عليهم الإيمانَ جملة» كما لم ينزّلٍ
القرآن نعيلة؟ فيذة الشكة مع الكنات »فلو كات الانمان كملا يدنك الأقرار ها
كان للزيادة إِذَا معنّئ ولا لذِكْرِهًا موضع.
5 حديث عمرَ بن الخطاب 5
وأخرّجَهُ البخاريٌ (رقم ٠ 0)» ومسلمٌ (-94) من حديث أبي هريرة وَلَكه.
)0 دنا -/0717) من حديث معاوية , بن الحكم السَّلَمِيّ.
وكا الأصلفيقول»:
49 اقتصر المؤلف علي الصلاة على الرسول كلك والأولئ الجمع بين الصلاة والسلام للأمر
بهماء وكره العلماء الاقتصار علئ إحداهما.
.اإ<نا]/ «سننه واستكماله ودرجاته معي اه
وأما الحجَّةٌ من السّنَّةِ والآثار المتواترة في هذا المعنئ من زياداتٍ قواعدٍ
الإيمانٍ بعضِهًا بعد بعض؛ ففي حديث منها أربعٌ» وفي آخرَ خمسٌء وفي الثالث
تسع» وفي الرابع أكثرٌ من ذلك.
فمن الأربع حديتٌ ابن عبّاس عن النبيّ -صلَئ الل عليه-(5001):
أنّ وفدَ عبد القيس قدمُوا عليه» فقالوا: يا رسول الى إنا هذا الحيّ من
ونبعة» وقد77) حالث يننا ويبنك كُقَادٌ مُضَرٌ فلسنا نخلصٌ إلا في شهر حرام
فمَرْنًا بأَمرِ 06 به وندعو إليه مَن وراءنا(؟)» فقال: مركم بأربع وأنهاكم 5
أربع : الإيمان). ثم فسَّرّه لهم: «شهادة أن لا إله إلا اله وأن معدا سن اللى
57 الصلاق وإيتاءُ7*) الزكاق وأن تؤدُوا خُمسٌ ما غَيْمْتم» وأنهاكم عن الدَّباءِ
والحَنتم والنقيرٍ والمقيّرا.
-١ قال ابوهيزة:
حدثتاه عبّاد بن عبد المهَلبىٌ قال: ل أبو ا عن ابن عناضن عن
)١( إسناذة صحيحٌ.
هه في الأصل بدون ذكر «السلام».
() في الأصل: «فقد).
(5) في الأصل: «ورانا».
(5) في الأصل: «وايتا».
(1) إسناذه صحيح.
(0) في الأصل: «أبو حمزةً»» والصوابٌ ما أثبتة.
0 كتاب في الإيمان ومعالمه 2077
التيخ -صلّي الله للهُ عليه -10؟ يزللك277,
ومن الحَمسٍ:
حديثٌ ابن عمرٌ أنه سوِعَ رسول الله عا الله لله عليه- يقول: (بنِيَ الإسلامٌ
علئ خمس: شهادةٌ أن لا إلة إلا الله وأن محمدًا رسولٌ اللى. وإقامٌ الصلاق
وإيتاء7"' الزكاق» وصومٌ رمضان. وحجٌ البيتِ).
آت قال أبو عبيد47):
حَدَّننَا إسحاقٌ بن سليمانَ الرازيٌ عن حنظلَةٌ بن أبي سفيانَ عن عكرمة بن
خالدٍ عن ابن/*2 عمّرٌ عن النبيّ كلد بذلك250.
(1) في الأصل بدون ذكرٍ «السلام».
() أحرجة البخاريٌ (0١هء 1 هو ا 961 4854 511/5) ومسل (98-/ا1):
والترمذيٌ »)751١01599( والنسائة ين في «الصغرئ» ».)007"2١( وابن خزيمة في (صحيجه)
(555567756) واد انل لعسيو ز/اة] اولاق
من طرقٍ عن أبي جمرةً عن ابن عباس وَلِكِيَ؛ به» وأبو جمرةً هو: نصرٌ بِنُ عمرانَ الضبعيٌ.
في الأصل: (إيتا».
#اإبطة مح
(0) في الأصل بعد ابنِ»: «عباسٍ»» ثم ضرّبَ عليهاء وكتّب: (عمرًا.
(9) أخرّجة البخاري (8. :.)55١5 ومسلحٌ .)١5( وأحمدٌ (8//ا١4. 484 205١/٠١
والحميديٌ »007٠١( والترمذيٌ (5709)» وابنٌ خزيمّة (8:*, 809 .)188٠ وابنٌ حبَّانَ
)١551615( وغيرهم.
5 / وسننه واستكماله ودرجاته 0
ومن التسع:
حديث أبى هريرة» عن النيع يلل أنه قالّ: )١(« للإسلام صر(" ومنا
كمنار الطريق».
قال أبو عييو؟: صوءا: ما غلظ وارتمعَ من الأرض» واتحدتيا:
«منها: أن تؤمنّ بالله ولا تشرك به شيئًاء وإقامُ الصلاقه وإيتاء” *) الزكاق وصومٌ رمضانٌ.
رمضانَ» وحج البيتِء والأمرٌ بالمعروف والنهيٌ عن المنكر, وأن تُسلّمَ على أَهِلِكٌ إذا
دخَلْتَ عليهم. وأن تسلَّم علئ القوم إذا مرَرْتَ بهم؛ فمن ترك من ذلك شينًا فقد
و27 الإسلام ظهرَة).
و قال ابو يل
د02 كك
و رو
١ 5 7 3 4 3 5 :
حدَّنَِيهِ يحيئ بن سعيدٍ العطَارٌ”' عن ثور بن يزيد1؟) عن خالدٍ بن
0
)١( في طبعةٍ الألباِيَ: [إنَ] للإسلام؛ وقال في الهامش: كان في الأصل كما يأتي: «الإسلامٌ صوّئ ومنارٌ
كمتار الطريق»» منها قال أبو عبيل: «(صوًّئا) 23500 «صوة) كمنارٍ الأرضي
(؟) في الأصل: «صببا».
(©) في الأصل: "أبو عبيد الهاء وضرب علئ لفظٍ الجلالة.
(45 قي الأصل: لهو ارتفعَ من الأرض» واحدٌ صوةٍ كمنار)» والتصويبٌ من «١غريب الحديث»
لأبي عبيد (4/ 1).
(5) في الأصل: «وايتا».
(5) في الأصل: «ولا).
ات مح
(8) في الأصل: #القطان كناو لصيو اه اف الوسر سي
(لااترناية بوية ا بعال السبييف 5 نيك لاسرع القدن
5 كتاب في الإيمان ومعالمه ١(وئع//._
معدانَ7١2 عن رجل عن أبي هريرة عن النبئ وو1").
)١( خالدٌ بن معدانَ الكلاعيٌ الحمصيٌ ثقةٌ عابدٌ يُرسِلُ كثيرًا.
(1) إسنادُةُ ضعيفٌ؛ لضعف يحيئ بن سعيدٍ العطَّارِه وجهالة الرجل الذي روئ عنه خالدُ بن معدان.
وأخرّجَهُ أبو عبيدٍ في «الناسخ والمنسوخ)» (517)» ومن طريقه أخرّجَهُ ابن بشرانَ في «الأمالي»
(015)» وعبدٌ الغنئ المقدسيٌ في «الأمر بالمعرونٍ والنهي عن المنكر» (9)» وعزاه للطبريٌ في
«السُتقَاء واللالكائيَ في اشرح أصولٍ اعتقادٍ أهل السّنَة والحياظا .)١44(
جاكا نيدي سيوف ترويو ورهن عا رين عاق قال هن للإسلام صوّئ». قال أبو
عبيدٍ: الصوئ: الأعلامٌ «ومنارٌ كمنار الطريق...» الحديتٌ. 1
قال يحيئ: قال ثورٌ: حدَئَيِيهِ رجُلٌ عن أبي هريرةً عن النبيّ وَل فقال رجُلٌ ليحيئ: إِنَّ عيسئ بن
يونسٌ يحدّنُةُ عن ثور عن خالدٍ بن معدانَ عن أبي هريرةً عن النبِيٍ وَل فأنكَرٌ ذلك يحيئ ورَدَهُ.
وقد سقط عن رججل» من إسنادٍ ابن بشران.
ولدوو لجيه ءا ا لوا سورد تيعد العياك
فأخرّجة البدروزى في «تعظيم قَذْرِ الصلاة» (505)» وأبو نعيم في «الحلية» )7١1//4( من
طريق روح بن عبادة.
والطبرانِيُ في «مسندٍ الشاميّينَ» (579)» وابنٌ السّْتَ في «عمّل اليوم والليلة» )١10( من طريق
عيسى بن يونس.
والحاكمٌ في «المستدرك» »)172٠١ /١( واب بنْ الشجريّ في «أماليه؛ من طريقٍ الوليدٍ بنٍ مسلم.
واب بن شاهينَ في ١الترغيب في فضائل الأعمالٍ» من طريقٍ محمد بنِ عيسئ بنِ سُمِيع.
جميعًا عن ثورٍ بنٍ يزيد عن خالدٍ بن معدان» عن أبي هريرة وَلِْكَهُ قال: قال رسولٌ ار يَكل:
(إن للإسلام صوّئ ومنارًا كمنار الطريق...) الحديث.
رعذ نكا رجن قات
إلا أن ابنَ أبي حاتم سأل أنه في «المراسيل» (181): عن خالدٍ بن معدانَ عن أبي هريرة:
مفضلٌ ؟ فقال: درك آبا هريرة والاي3 له سماء: اه.
.١م وسننه واتكماله ودرجاته عا
فط الجاهلون بوجو هذه الأحاديث آنا سنائضة اهلاق العدى منياء
وهي -بحمدٍ الله ورحمته- بعيدة7١2 من7© التناقضء وإنما وجوهْهًا ما
أعلمتكَء من نزول الفرائض بالإيمانٍ متفرّقَاء فكلما نزلّث واحدةٌ ألحَقّ
- قال أبو نعيم: غريبٌ من حديث خالدء تفرّدَ به ثور حدَّتٌ به أحمدٌ بن حنبل والكبارٍ عن
روح. اه. ١ ١
وله قاهة من حديث أبي الدرداء وَلِيِيهُ.
أخرّجَهُ الطبرانِنٌُ في «مسندٍ الشاميِّينَ» )١1905( عن بكر بن سهلء وابنُ دوست في «الأمالي»
)7١/1١183( من طريقين كما في «الصحيحة» /١( 507).
من طريقٍ عبدٍ الله بن صالحء قال: حدَّنَنِي معاوية بن صالح عن أبي الزاهريّة عن أبي الدرداء
عن النبي كله قال: «إن للإسلام صَوّئ وعلاماتٍ كمنار الطريق)؛ فك نحوه.
005-50 ْ
فيه بكرٌ بن سهل ضعيفٌ ولعلَّهُ تُوبعَ من طريقي ابن دوست عن عبد الله بن صالح -كما في
ليطا 1
وعبدٌ الله بنُ صالح -كاتبُ الليثِ- صدوقٌ كثيّر اللَطِء تَبْتّ في كتابه وكانت فيه غفْلَةٌ -كما
في «التقريب»)-.
فهذا يصلحٌ في الشواهيء والله أعلم.
الصوئل:
قال أبو عمرو: الشوع: اعلا من تمجارة متصويلاق النياق المجهرلك لخدلل بتاك الأعلدم
علئ طُرٌقَِاه واحدتها صُوٌَةٌ. 1
وقال الأصمعيٌ: الصوئ: ما غلظً وارتقّعَ من الأرض ولم يبِلُعْ أن يكونَ جبلا.
قال أبو عبيد: قولُ أبي عمرو أعجبُ إليّ في هذاء وهو أشبُّ. اه من ١غريب الحديث) (187/5).
)١( في الأصل: «بعيدٌ».
(؟) في طبعةٍ الألبان: «علين»؛ وهي في الأصل: امن».
كتف يلسا دسسعفه 1000م
رسول الله -صائ الله عليه- عددّمًا بالإيمان» ثم كلّمًا جدَّدَ الله له منها أخرئ
زَادَهًا في العدد جو عاو ولك السيعية 1302
وكذلك التعديك اللي حتنة أنه قال «الأنهات بطيعة وسيعور دوا
َفضِلًَّا: شهادةٌ أن لا إلة إلا الل وأدناها: إماطةٌ الأذئ عن الطريق».
5- قال أبو غبين1؟؟:
عدكاأيو أحمة اوور )عن سفيانَ بن سعيدٍ لكام ميهلين بي صاله *
00
ب
عن عبدٍ الله بن دينار( 2 عن أبي صالح(") عن أبي هريرةً بهذا الحديثِ
)١( في طبعة الألبانخ: «كلمة»» وهى ني الأصل علئ الصواب.
)١( إسناده صحيحٌ علئ شرطٍ مسلم.
(*) محمِّدٌ بن عبد الله بن الزبير بن عمّرٌ بن درهّم الأسديٌّ الكوفِيئ؛ ثقة تَبْتّء إلا أنه كان يخطٌِ في
حديت التووى:
(4) سفيانٌ بن سعيدٍ بن مسروقٍ الثوريٌ أبو عبدٍ الله الكوفِي؛ ثقةٌ حافظٌ فقيةٌ عابدٌ إمامٌ حجَّةٌ وكان
زيما دام
(5) سهيلٌ بن أبي صالح ذكوان السمانُ أبو يزيد المدنْنُ» صدوقٌ تغيّر حفظة بِأَخْرَةِ روئ له
البخاريٌ مقرونًا وتعليقًا.
ميات لجار سيو
(1) ذكوان أبو صالح السمانٌ الزيّات المدنِيُ؛ نقتت وكان يجلث الزيت إلرخ الكوفة.
(0) إسناذة صحيحٌ علئ شرطٍ مسلم -كما قال الألبانِنُ-» وقد توبع الزبيريٌء فأخرّجَهُ أحمدٌُ
(16/ 4604 )؛ والترمديقٌ (6514: والخلال فى «الشة :1 11909 )+ والمروزي
في «تعظيم قَذرٍ الصلاة» (571) عن وكيع.
د02 كك
5 اي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032
- والبخاريٌ في «الأدب المفرد» (048)» والطبرانِتُ في «الدعاء» »)2١489( والبيهقيُ في
«الشعب» )1١1/57688( عن محمد بن كثير.
وابنُ حبّانَ في «صحيجه) .)١91( والبزَّارُ في «مسندو» (891/5).» وابنُ مندَهُ في «الإيمانٍ»
.)١02720)
والنسائيٌ 5 «الصغرئئن» (هع٠عهة).
من طريقٍ أبي داود وأبي نعيم.
وابنُ أبي شيبّة في «المصنفي» (8/ 37708). والطبرانِتٌ في «الدعاء» »)2١5494( والمروزيٌ في
«اتعظيم قِدَّرُ الصلاةٍ (/47) عن أبي نعيم الفضل بنٍ دكين.
والطبرانٌِ في «الدعاء (15)» وابنٌ الأعرابيٌ في #المعجم» (181:1).
من طريقٍ الفريابيٌ.
رواه هؤلاءٌ جميعًا عن سفيانَ الثوريٌ عن سهيل بن أبي صالح, عن عبد الله بن دينار عن أب
صالح عن أبي هريرة عن النبيّ وَكدُ: «الإيمان بضع فر بابّاء فأدناه إماطةٌ الأذئ عن
الطريق» وأرقَعُهًا قولٌ: لا إلة إلا الل#»؛ لفظ أحمدَ /١6( 570).
وقد توبع الثوريٌ عليه.
فأخرّجَهُ مسلمٌ (70-58). وابنُ حبَّانَ (2117). والبغويٌ في «شرح السّنَتَه 24/١
والآجريٌ في «الشريعة» »)75١1١71١( وابنُ مندَهُ في «الإيمانٍ» (41 ١ واللالكائيُ في ااشرح
083
أصول اعتقادٍ أهل السّنَّهَ والجماعة» (5 1557 1578).
من طريق جرير بن عبد الحميد.
وأخرَّجَهُ أحمدٌ (5١/؟7١753). وأبو داودَ (5717/5).
وابن مندَهُ في «الإيمان» .)١7/7(
من طريقٍ ابن عجلان.
والمروزيٌ في اتعظيم قَدْر الصلاة») (47). والآجريّ في «الشريعة» .)5١69(
5200000 كاب في الإيطاوومعاففة. + رط بر
وإن كان زائدًا في العددٍ فليس هو بخلاف ما قَبلَهُ وإنما تلك دعائمٌ
وأصولٌ» وهذه فروعُهًا زائدات في شعب الإيمانٍ من غير تلك الدعائم.
فنرئل -والله 5 أعلم- أن هذا القول لع ها وفقة بد رسول ا اد
الأسافة لأن العدة إكنا #اعر وي17؟ كثلث هال
والمسدق تقول الله 0 دَوَتَعَالَ: #الْيوم أ كلت لكم يسك وَأَمَمَتُ علي
ا # [المائدةٌ: ].
من طريقٍ خالدٍ بِنٍ عبدٍ الله الواسطيٌ.
جميعًا عن سهيل بن أبي صالح. عن عبد الله بن دينار؛ به.
وخالَفَهُم وهيبٌ بنْ خالد» فرواه عن سهيل عن أبيه عن أبي هرير
أخَرّجَهُ الطيالسيٌ (5 .)١55
وقد صحّحَ الدارقطنيٌ في «العلل» (1901) رواية الجماعة» قال: والصحيحٌ قولُ من قالّ: عن
سهيل عن عبدٍ الله بنٍ دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة.
وقد توبعَ سهيل بن أبي صالح عليه.
فأخرّجَهُ البخاريٌ (9)» ومسلمٌ (01 -705)» والنسائيٌ في «الصغرئ» (2)2005» وابنٌ حا
140 وابنٌ منده في الإيمان» )١44( والخرائطئ في امكارم الأخخلاق» (0:8).
0
6
الل
وض ؟ به.
من طريقٍ أبي عامر العقديٌ» عبد الملكِ بن عمرو عن سليمانَ بن بلالٍ عن عبدٍ الله بن
دينار؛ به.
وأخرّجَةُ ابن مندَهُ في «الإيمان» .)١54(
من طريقٍ يزيد بن عبد الله بنِ الهاد» عن عبد الله بِنٍ دينار؛ به.
والطبرانِيٌ في «الدعاء» .)١595(
من طريقٍ الليثِ بن سعدٍ عن محمَّدٍ بن عجلانَ» عن عبد الله بن دينارٍ؛ به.
)١( في الأصل: «تناها»؛ وني طبعة الألبان: تإتما قاس به وبه عملت خصالة,
5 مي 2 وسننه واستكماله ودرجاته 032
د02 كك
حَدَّنَنَا عبدٌ الرحمن2"7 عن سفيانَ7") عن قيس بن مسلم(؟2 عن طارقٍ بن
شهاب”*2؛ أن اليهودَ قالوا لعمرٌ بن الخطَّابٍ -رحمةٌ الله عليه- إنكم تقرؤونَ
آيةَ لو نزت فينا لاتحَذْنَا ذلك اليومَ عيدًا؛ فذكَرٌ هذه الآية فقال عمَّرٌ: «إني
لأعلّمٌ حيث أنزلت وأيّ يوم أنزلت(57» أَنزِئَتْ بعرقة ورسولٌ(” اللو -صلَّن الله
)١( إسنادة صحيحٌ علئ شَرْط الشيحيّن.
() عبدٌ الرّحمَنِ بن مهديٌ بن حسّانَ العنبريٌ مولاهم أبو سعيدٍ البصري؛ ثقةٌ ثبت حافظً عارفٌ
بالرجالٍ والحديث. قال ابن المديني: ما رأيت أعلَّم منه.
(؟) هو الثوري» تقدَّم.
(4) قيسٌ بِنْ مسلم الجدليٌ أبو عمرِو الكوفِيٌ؛ ثقة رُمِيَ بالإرجاء.
(5) طارقٌ بن شهاب بن عبد شمس البجلِيٌ الأحمسيٌ أبو عبد الله الكوفِنٌء قال أبو داود: رأئ
الدي كز ولم يستع بنه.
(5) في الأصل اوأي بوم أت فيهه.
() في الأصل: الووهولة عضا اللاغليت -)
رارع أحمدٌ 79١ /١( والبخاري (56), ومسلم (010©). والنسائيُ في «الصغرئ»)
(60017)» وعبدٌ بن حميدٍ في ١المتتخب» (0)» وان مندَهُ في «الإيمانٍ» »)23١7( والبيهقيٌ في
«السننٍ الكبرئم») (”/ /761”. 0/ .»)0١ وفي ااشعب الإيمان» (77)., و«فضائل الأوقات»
(2114: وابنُ حزم في ١"حجّةٍ الوداع» (8)؛ وابنُ عساكرٌ في ١المعجم) (775).
من طريقٍ أبي العميس عتبة بن عبد اللو المسعوديّ» عن قيس بن مسلم؛ به.
وعندهم: «... وهو قائمٌ بعرقَة يومَ جُمُعةٍ) بلاشكٌ. ْ
وأخرّجَة مسلمٌ (7/ ١١ )0
من طريقٍ عبدٍ الرحمن بن مهدي حدََّنَا سفيان عن قيس؛ به.
0 كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
له تن بن
عليه- واقئف بعرفة).
ددم
و
قال سقياة: وأشك أقال: يوم الجَمُعق أم لا.
5 لاريم
2-2 فى مدر م 5 و اهس 25 218 الي
لاتخذنا يومّهًا عيدا! قال ابن عباس: «فإنها نزلت في يوم عيذ يوخ ححا وبوه
عرقة230.
2 وده قال مشان: افك عاشي قمر ام الي : #لْوَمَ كت لَك ديك وَأمَمَت عَليم
نِعَمَتى * [المائدة: "].
)١( سقطّت من الأصل.
(أيرية ب هاروة بن واذاة بن فابي السلمك بعالو الواسطة» فنة يت عابة.
(7) في الأصل: ١عن».
(لاحقائ ير سلقة بو دينار اللصري ننه ثعاب أنبتُ الناس في ثاب وتغير حفظة بأخرّة
(0) عمَّارٌ بن أبي عمَّارٍ مولئ بني هاشم كاحي و فاده وأبو حاتم وأبو زرعة» وقال
الذهبئىٌ: ونّقُوه وفي «التقريب): عندوقٌ ربما أخطاً. ْ
(5) إسنادُةُ صحيحٌ موقوقًا.
وأخرّجَةُ الطيالسيٌ فمعدةة والثرمذيٌ 7055 والطحاويٌ ف «مشكل الآثار) 0ه
)ل والآجري في «الشريعة» »)١91/( والطبرانِيٌ في «الكبيرا (65/1» والضياء في
«المختارة» (53865)». وابن م في «الإبانة الكبرئ» )2)87١( والبيهقيٌ في لدلاكل التْبوّة)
(0/ ؟:5).
من طريقٍ حمَّادٍ بن سلمّة» عن عمَّارٍ بن أبي عمَّارِ؛ به.
0 وسننه واستكماله ودرجاته
/ا- قال أب بيك
حَدَّئَنا إسماعيل بن إبراهيه 2١7 عن داود بن أبي هني0") عن الشعبك7؟) قال:
لت عليه وهو واقفٌ بعرقة حين اضمححل القرك وهَدمَ منارٌ الجاهليّة:
ولم يط بالبيتٍ عريان9؟2.
عا مع
وأعرجة المرورى ف «تعظيم قَذّرِ الصلاة) (:0").
من طريقٍ حمَّادِ بن زيلء عن عمَّارِ؛ به.
وإسناذه صحيحٌ أيضًا.
ع
وأخرّجّةُ البخاريٌ (5)» ومسلمٌ (/09011.
ذلك اليومَ عيدًا... الحديت.
3 إسماعيل بن إبراهيمٌ بن مقسم الأسدي مولاهم» أبو بشر البصريٌّ المعروفٌ بابن علي
ثقة حافظ.
(1) داودٌ بنٌ أبي هندٍ القشيريٌ؛ ثقةٌ متقنٌ كان يهم بأخرَةٌ.
(؟) عامرٌ بن شراحيلٌ الشعبيئٌ أبو عمرو؛ ثقةٌ مشهورٌ فقيهٌ فاضلٌ.
(لاإد ضح متطرنًا.
وأخرّجَهُ سعيدٌ بن منصورٍ في ١سننه (07217» وابنُ سعدٍ في «الطبقاتٍ الكبرئ» (1/ )١45 عن
إسماعيلٌ؛ به.
وأخرّجَةُ ابن جرير في تفسيرو» (/ 64) من طريق ابن عليّة؛ به.
وأخرّجَةُ في (// 65).
من طريقٍ ابن إدريسٌّ.
0000 كتاب في الإيمان ومعالمه ج212
فذكرٌ الله -جل تُناؤٌه- إكمال الدَّينِ في هذه الآية» وإنما نزْلَتُ فيما يُروئ
قبل وفاةٍ النيع -صلَا الله لَه عليه- - بإحدىئ وثمانينَ ليلة.
قال أبو عبيك: كذلك حدَكنَا حجّاخ17) عن ابن جريج257.
الم اذا
فلو كان الإيمانٌ كاملا بالإقرار» ورسولٌ الله -صِلَّئن الله عليه- بمكة في
وَل لفو كما يقول هولةء97؟1؛ ما كان للكمال معده» ركيت يكثل شيا قد
اشر ع52؟ وأنبيةغلة الخري؟!
ومن طريق عبد الأعلئ» كلاهما عن داود؛ به.
وإسناذه صحيحٌ إلى الشعبيّ» وعزاه في «الدرّ (7/ 17) لابن المنذر.
)١( حجّاحُ بنُ محمّدِ المصيصيء ثقةٌ ثبثٌ, لكنه اختلّطً في آخر عمره لما قلِمّ بغدادَ قبل موته.
(1) عبدُ الملكِ بن عبد العزيز بنِ جريج الأمويّ مولاهم المكيٌ قله فقية فاض] + وكان يدنس
ل
ويرسل.
ورجال إسناده ثقاثٌ.
وأخرّجَهُ الطبري في اتفسيرو» (ا/ 1ى).
من طريق حسينٍ- سنيل بن داو المصيصي» عن حسجاج! به.
وَسَفِد فَنصف لكنه متابع» وحجَّاحٌ ثقة نَْتّء لكنه اختلّطً إلا أن الحافظ العلائّيَ
«المختلطينَ» (رقمَ الح ص 0
مرتبته؛ إما: لقصر مد الاختلاطٍ وقلِّهِ وإمّا: لأنه لم يرو شيعًا حال اختلاطه» فسلِمَ حديئة من
الوهم. اه.
وعليه فالإسنادُ صحيحٌ إلى ابن جريجء واللهُ أعلم.
الو 5 الأصل: «هاولئ).
(4) في الأصل: «استوعبٌ».
5 اي /ض وسننه واستكماله ودرجاته 032
د02 كك
فإن قالّ لك 4 فما هذه الأجزاءٌ ل
درا لل حي ب ل اذ اي
لا تسمع قو في إماطة الأذى» وقد جِحَله جرءًآ من الأيمان7؟)؟
وكذلك97”) 0 حدييق آشة «البحياغ 0 شعبة من الايمان)(49,
وني الثالث: «العَيْرة من الإيمان217.
(1) في الأصل: "وسبعون»؛ وكذا في طبعةٍ الألبانيٌ.
0 السيج اسل ليزه -320)» وسبَقٌ تخريجة.
() ني الأصل: «وذلك)».
(؛) في الأصل: «الحيا».
49 احرعة البخاري (9)#وشبيلة زازه -0*") من حديث أبي هريرةً وَلفنُه.
وأخرّجَهُ البخاريٌ (4 ؟)) ومسلمٌ (075.
من حديثٍ ابن عمرَ 5
(5) أخرّجَةُ المروزيٌ في «تعظيم قَدْرٍ الصلاة» (590», »44١ 447)» والبزَّارُ في «المسند»
(1440)» وأبو نعيم في «صفةٍ التفاقي» (180). والقضاعيٌ في «مسندٍ الشهاب؟ (104). وابنٌ
بطَّدَ في «الإبانة الكبرئ» (478).
من طريقٍ أبي مرحوم” عبد الرحيم بن كردم , بن أرطبانَ» عن زيدٍ بن أسلّمَ عن عطاء بن يسارِ»
عن أبي سعيدٍ الخدريٌ قال قال سول للم كلله. «الغيْرَةٌ من الإيمانء والبذاءً من النفاق»»
قال: قلتٌ: وما البذائ؟ قال : «الذي لا يغارً).
0 كتاب في الإيمان ومعالمه !(إولاع//._
وني الرابع: «البذاذةٌ من الإيمان»17).
:وإستادة ضعيف.
ع و 0-4 7 3
أبو مرحوم عبد الرحيم بِنْ كردم الأرطبانِيُ»؛ مجهول الحال.
وخالفة معمر ين رافين.
فأخرّجَهُ عبدٌ الرزَاقٍ في «جامع معمر» »)504/٠١( ومن طريقه البيهقيُ في «السنن الكبرئ»
.)"8١/( واشعب الإيمان)» (”/ 559).
عن معمرٍ عن زيدٍ بن أسلَّمَ قال: قال النبيٌ يَلةِّ: «إن الغيرةً من الإيمان» وإن البذاءَ من النفاق»),
والبذاك: الديوث,
هذا مرس] + زجالةكقاث كه عييف لارساله:
والدديت قسيت.
وقد وقَمَ في سند ابن بطَّةَ تحريفُ» فعنده «أبو مرحوم بن عمرو بن عون)» وقد ذكَرٌ | م 2 ف
«مجمع الزوائد» (71717/5) هذا الحديتٌ» فقال: رواه البزَّاُ وفيه: أبو مرحوم, وثَّفَهُ النسائئ
وغيرٌة» وضعَّفَهُ ابن معين» وبقيّةُ رجاه رجال الصحيح. اه.
وهذا وَهُْمٌ منه» فإن أبا مرحوم الذي ذَكَرَهُ هو ابن ميمونٍ المدنِيُ المصريٌ» وهو غيرٌ هذا.
)١( أخرّجَهُ أحمدٌ في «المسند) (597/9)» وفي «الزهد» (00: والحاكمٌ في «المستدرك»
(1/ اه والخلّال 5 «السّندً) () والرويانِيٌ في «المسند» (377؟1١)» والقضاعنٌ في
«مسندٍ الشهاب» .)١51/( والطبرانٌِ في «الكبير» .273077/١( والبيهقيٌ في «شعب الإيمان»
»)457/٠١ 555 /0( و«الآداب» (7540)» وقوامٌ السُّنَهِ في «الترغيب والترهيب» (1))
وابنٌ البختريٌ في «مجموعِه) (007: وعبدٌ الله بن أحمّدَ في «السّنَدَه (78)) والمرِّي في
«تبذيب الكمال» (7:”/ ١ 6).
2 ار 0
من طريقٍ صالح بنٍ كيسان» ووقعَ عند الحاكم والبيهقيٌ: صالح بن أبي صالح» وهو خطا.
وأخرّجَهُ ابن ماجَه (5114)» وأبو أحمدٌ الحاكمٌ في «الكنئ» (؟/ "17).
4
اع
كلاهما عن عبد الله بن أبى أمامة الحارثك» عن أبيه؛ أن رسول الله كد قال: «البذاذةٌ من
-0// وسننه واستكماله ودرجاته
- الإيمانء البذاذةٌ من الإيمان».
وهذا إسنادٌ حسن.
رجالة ثقاتٌ غيرٌ عبد الله بن أبي أمامَةَ ابن ثعلبة الأنصاريٌ؛ صدوقٌ -كما في «التقريب»-.
وسقط «عن أبيه» من إسناد ابن البختري.
فرواه عن عبد الله بن أبي أمامَة عن النبيّ كَكةٌ؛ به.
أخرّجَهُ المروزي في «تعظيم قَذْرِ الصلاة» (5484)» والرويانِيُ في ١مستَدوا (17175).
من طريقٍ يزيد بن هارون.
وفي حديثٍ هشام بِنٍ عمّارٍ.
من طريقٍ سعيدٍ بن يحيئ اللخميٌ.
كلاهما عن محمَّدٍ بِنِ عمرو؛ به.
ومحمِّدُ بن عمرٍو بنِ علقمة بنِ وقّاص الليئيٌُ؛ صدوقٌ له أوهامٌ -كما في «التقريب»-؛ فروايةٌ
صائي وان واب انارو ويد ارس
وقد املف علئ عبد الله بن أبي أمامة.
1
روالان! سات واساراتا عليه:
فأخرّجَهُ أبو داود 24١171 والبيهقيٌ في «شعب الإيمان» .2505١( وني «الآداب» (551)),
والسمعانٌِ في «أدب الإملاء» (1/ 1117)» واللالكائيٌ في «اعتقاد أهل السّنَةِ والجماعة» (1155).
من طريقٍ محمَّدٍ بن مسلمّة.
وأخرّجَةُ ابن أبي الدنيا في «التواضع والخمولٍ» ».223١8( والبيهقيٌ في «شعب الإيمانٍ)
(77/85)» وابنْ عبد البَرٌّ في «التمهيد) 0 .)١١
من طريقٍ عبّادٍ بن العوّام.
كلاهما عن ابن إسحاقٌ عن عبد الله بن أبي أمامّة عن عبد الله بن كعب بن مالكِ عن أبي أمامّة
قال: ذكرَ أصحابٌُ رسول الله َل يومًا عنده الدنياء فقال رسولٌ الله وَل «آلا تسمعونً ألا
تسمعونّ» إن البذاذةٌ من الإيمان, إن البذاذةً من الإيمان»» يعني: التقخل.
00 كتاب ني الإيمان ومعالعه لكك
وفي إسناد عبّادٍ بنِ العوّام: عن ابن كعب بن مالكِ عن أبيه».
قال البيهقيٌ في ااشعب الإيمان» :)501/١( فيحتملٌ أن يكون المرادٌُ بقوله: «عن أبيه» أبي
عبد الله بن أبي أمامّة.
وإسناده ضعيف.
ميدن كا د ولم يصرّخ بالسماع.
وخالْمَهُما سفيانٌ بن عييئة؟ فرواه عن ابن إسحاقٌ عن معبد بن كعب عن عمِّهِ أو عن
النبى كَكِيةٌ قال: «تعلمن يا هؤلاء أن البذاذة من الإيمان». ْ
أخرّجَة الحميدي في «المسند» (023550» والعدنٌِ في «الإيمان» (57).» وأبو نعيم في «معرفة
الصحابَة) ».)86١91( وابن أبي عاصم في «الآحادٍ والمثاني» (7545). ْ
لكن عند العدنِيٌ: عن محمَّدٍ بن كعب بن مالكِ عن أبيه أو عن عمّدا.
5 ع
أمه؛ أن
وعند أبي نعيم: اعن معبدٍ بنٍ كعب بِنٍ مالكِ عن أَمّوِ أو عن متها وكذا ابنُ أبي عاصم.
وإسنادُهُ ضعيفٌ لحالٍ محمَّدٍ بن إسحاقٌ -كما سبَقٌّ-. ْ
وخالَمَهُم حجّاجٌ فرواه عن ابنٍ إسحاقٌ عن أبي أمامّة بن سهل بن حُنِيفِ عن عبدٍ الله بن
كعب الباهلي؛ أن رسول الله كن قال: «...» الحديت.
أخَرّجَهُ أبو يعلئ في «المسندٍ الكبير» -كما في «إتحافي الخيرة» .-)١57(
وإسناده ضعيفٌ -لتدليس ابن إسحاقٌ-.
وخالَفَةُ حمَّادُ بن سلمة.
أخرّجَةُ ابن نصر في «تعظيم قَذْرِ الصلاة» (5804).
قال أبو عبد اللو: هذا قد غلطً في قوله: أبو أمامّة الباهلُ» وليس هو بالباهليئ. اه.
وعلَبّهُ ابن إسحاق» لم يصرّح بالسماع.
ورواه عبدٌ الحميدٍ بن جعفر.
2
7
أخرّجَهُ الحارث بن أبي أسا و في المسند» (/227» وأبو موسئ المدينٌ في «اللطائفي» /١1( / 06
-0)// وسننه واستكماله ودرجاته
ع
وأخرّجَهُ الطحاويٌ في «مشكل الآثار» (21511 207035 وأبو أحمدَّ الحاكمُ في «الكنئ»
(15/0. 305)» والطبرانُِ في «الكبير»؛ »)777/١( والمروزيٌ في «تعظيم قَذْرٍ الصلاة)
(585)» وأبو نعيم في «معرفةٍ الصحابة» (117945).
من طريقٍ عبد الل بن حمران.
كلاهما عن عبدٍ الحميدٍ بن جعفرء عن عبد الله بن ثعلبة؛ أن أبا عبد الرحمن بنَّ كعب بن
ماللق قال: قد شهدثت أو قال :سيعت - أباك يحدّث يحدية سيكة من المع ككلةه فلك
الحديتٌ: «البذاذةٌ من الإيمان»؛ يعنى: التقشف.
وعبدُ الحميدٍ بن جعفر صدوقٌ وربما وهم وعبد الله بن ثعلبّة هو ابن أبي أمامَة» نُييبَ إلى
جدّهء وقد سوِعٌ الحديتٌ من أبيه.
فقد يكون ذكرٌ أبي عبدٍ الرحمن بن كعب بن مالكِ وهم من عبدٍ الحميدٍ بِنِ جعفر» وقد يكون
من المرين ف عمتسا الأسائيد.
000 1 3
ورواه عبد الله بن عبيدٍ الله بن حكيم بنِ حزام.
أخرّجَهُ الطبرانِيٌ في «الكبير) 1١ ؟ا؟).
من طريقٍ عبد العزيز بِنٍ عبيدٍ الله» عن عبدٍ الله بن عبيدٍ الله بن حكيم بن حزام؛ أن أبا المنيب
بنَ أبي أمامّة أخبره. أنه لقي عبد الله بنَ كعب بن مالكِء حدَّنَنِي أبوك. فذكَرٌ الحديتٌ: «البذاذةٌ
من الإيمان» ثلاث مرَّاتِ.
وإستادة ضنعيف.
عبدٌ العزيز بن عبيدٍ الى ضعيف.
وعبد الله بن عبيدٍ الل بن حكيم بن حزام؛ لم أَقِفْ عليه.
ورواه المنيبٌ بِنْ عبد الله بن أبي أمامة.
أخرّجَهُ البخاريٌ في «التاريخ الكبير» (4/ 07 وابنُ أبي عاصم في «الآحادٍ والمثاني» ,)5٠١17(
والمروزيٌ في «تعظيم قَذْرٍ الصلاة) (547» 25417» والطبرانُ في «الكبير) »)711١/1١( وابنُ
أبي الدنيا في «التواضع والخمولٍ» .)١١9(
000 كتاب في الإيمان ومعالعه !لكك
وني الخامس: «حسنٌ العهدٍ من الإيمان)7١2.
من طرّقٍ عن عبدٍ الله بن منيب بن عبد الله بنٍ أبي أمامّة» عن أبيه منيب بِنٍ عبدٍ الله عن محمود
بن لبيدِء عن أبي أمامّة الأنصاريٌ قال: قال رسولٌ الله عَكللَِ: «البذاذةٌ من الإيمان».
وإسنادة ضعيف.
عبد الله بن منيب لا بأسّ به.
وأبوه المي مجهر لقال اللحافتا ق «القريبة: مقيول.
وهذا الحديثٌ اختّلِف فيه علئ عبد الله بن أبي أمامّة فقد يكونْ هذا اضطرابًا في الحديث
ويمكِنٌ أن يرجح الوَّجُ الأول كما ذَكَرْتُ.
وقد ضكّف الحديتٌ بعض أهل العم وصحَّحَهُ آخرون» وممّن صِحَّحَهُ الألبانِي يتنه في
«الصحيحة)» (551). ١
أخرّجَهُ الحاكمٌ في «المستدرك» .257/١1( والبيهقيٌ في «الآداب) (2085)). وني اشعب
الإيمانٍ» »)4870١( وابنْ الأعرابيّ في «المعجم) (0714: والقضاعيٌ في «مسندٍ الشهاب»
(411). والخطيبٌ في «الأسماء المبهمة» »)58/١( وابنْ الأثير في «أسدٍ الغابة» (58/10)»
وابنُ عبد البَرّ في «الاستيعاب» (5/ »))218٠١١ وابنٌ بشكوالٌ في «غوامض الأسماءٍ المبهمة).
وابن عساكرٌ في «تاريخ دمشقّ) (5/ ؟0).
من طريقٍ أبي عاصم -الضحاك بنِ مخلدٍ- عن صالح بِنِ رستمَ عن ابن أبي مُليكَةَ عن عائشة»
قالت: جاءت عجورٌ إلى النبيئ كَكْدٌ وهو عندي» فقال لها رسولٌ الله يَكِةِ: «من أنت؟» قالت:
أنا جثامة المزنيّةُ» فقال: «بل أنت حسَّانَةُ المزنيّك كيف أنتم؟ كيف حالَكٌم؟ كين كم
بعدّنًا؟» قالت: بخيرء بأبي أنت وأميّ يا رسول الله. فلما خرجَت قلت: يا رسول اللى
تقل علئ هذه العجوز هذا الإقبال؟! فقال: «إنها كانت تأتينا زمَنَ خديجةً وإن حُسنَ العهد
من الويمان)».
قال الحاكمٌ: هذا حديث صحيحٌ علئ شرط الشْيحَيْنِ فقد اتفقا علئ الاحتجاج برواته في
أحاديث كثيرة» وليس له علّةُ. ْ
(-2// وسننه واستكماله ودرجاته
- وقال الذهبئٌ في «التلخيص»: علئ شَّرْطِهِمًا وليست له علَّة. اه.
قلتُ: صالحٌ بن رستمَ أبو عامر الخزَّازُ أخرّج له البخاريٌّ تعليقَاء وهو مُخْتَلَفٌ فيه.
قال الذهييٌ في «المغني» (7870): ولَقَهُ أبوداوة. وليه ابن معينٍ وأبو حاتم. اه.
وفي «ميزانٍ الاعتدال» (10/91"): وَثَّقَهُ أبو داود وغيرّه» وروئ عبَّاسٌ 8 حرا يعت
وكذا ضعََّهُ أبو حاتم» وقال ابن عديٌ: لم أرَ له حديثًا منكرًا جد وقال ابن أبي شيبة: سألتُ
ابن المديزج عنه فقال: كان يحدّتُ عن ابن أبي مليكَقٌ كان ضعيفًاء ليس بشيء.
قال الذهبيٌ: حديثة لعل يبل خمسينَ حديثًاء وهو كما قال أحمدٌ بن حنبل: صالحٌ الحديث. اه.
وقال الحافظً في «التقريب»: صدوقٌ كثيرٌ الخطأ. اه. ّ
والأقربٌ أنه كما قالّ الإمامُ أحمدٌُ: صالحٌ الحديث.
. و 0000
فحديثة حسَنٌ» واللهُ أعلم.
00
ع
فقد أخرّجَهُ البيهقئٌ في «شعب الإيمانٍ» »)87١07( والخطيبٌ في «تلخيص المتشابه)
(؟/١77)» وعبدٌ الغنئ الأزديٌ في «الغوامض والمبهماتٍ» (10)» والبوشنجيٌ في «المنظوم
والمنثور» (17). والأنصاريٌ في «المشيخة الكبرئ» .)١51(
كانت تأتي النبئ كلد امرأةٌ فيُكرمُهَاء فقلت: يا رسولٌ الله من هذه؟ قال: «هذه كانت تأتيًا
زمانَ خديجة» وإن خسن العهدٍ من الإيمان».
قال البيهقييٌ عقبّ: كذا وجَدْتَه وهو بهذا الإسنادٍ غريبٌ.
قلتُ: سلمٌ بن جنادة بن سلم السَّوائِيُ؛ ثقةٌ ربما حالف
وحفصٌ بن غياث ثقةٌ فقي تير حفظُ قليلًا في الآخر. اه.
وقد خالّف سلم بنَّ جنادة.
و 0
سهل بن عثمان.
عند مسلم (570-1/5 1).
وأبو هشام الرفاعيٌ.
ةا لس ع كتاب في الإيمان ومعالعه لكك
عند الترمذيٌ 119 .5١ 800 7).
٠. أله 35 2 5 عع مانس .2
كلاهما عن حفص بن غياثٍ عن هشام بن عروة؛ عن أبيه عن عائشة» قالت: ما غرت علئ
ا 7 عه “ات
نساءٍ النبيئ كَلكةِ إلا علئ خديجة؛ وإني لم أَدرِكْهّاء قالت: وكان رسولٌ الله يَكِ إذا ذبَحَ الشاةً
فيقول: «أرسلوا بها إلا أصدقاء خديجة». قالت: فأغضبته يومًا فقلت: خديجة. فقال
رسولٌ الل كلك «إني قد رُزْقتٌ حبّها».
وقد توبعَ حفصٌ علئ هذا الوّجْهِ.
فأخرّجَهٌ البخاريٌ (5 ».)5٠١ ومسلحٌ (570-1/4 7), وأحمدٌ (4-0/ 308 450/47).
والبخاريٌ (7815).
من طريقٍ الليثْ بن سعدٍ.
ومسلمٌ ("ا/ا-5 57 7), وابنْ ماجَة .)١991/
من طريقٍ عبدَةٌ بن سليمان.
والطبرانِيٌ في «الكبير) .)١١/71(
من طريقٍ عبد الله بن محمد بن يحيئ بن عروةً بنٍ الزبير.
جميعًا عن هشام بن عروةً عن أبيه عن عائشة؛ به» ليس فيه: ذِكْرٌ مجيء امرأق» «وإن حسنّ
السووامن الأسان)؛ اع اللفظيو له ققد ل خليه معتر,
ا : 2
وقد توبعَ عليه هشامٌ بن عروةً.
أخَرّجَهُ البلاذريٌ في "أنساب الأشراني) (107/5).
5 وات الف ااه ا
وحدثني بكر بن الهيثم قال: أخبَرَنِي عبد الرراقٍ بن همام عن معمر عن الزهري -فيما
يحسب عبدٌ الرزّاقِ- عن عروةً عن عائشةً» قالت: دخلَتٍ امرأةٌ سوداءً علئ رسول الله عل
قبل عليها واستبشّرٌ بها؛ فقلت: يا رسول اللو أقِبَلْتَ علئ هذه السوداء هذا الإقبال؟ فقال:
تإنها كانت ترخل عل حديحة كنرراء وإن سق العهد من الإيماةة:
ورجالة ثقاتٌ سوئ بكر بن الهيئم شيخ البلاذريٌ» لم أقف له عل ترجمةء وه
عبد الررّاق.
31
5
(-2// وسننه واستكماله ودرجاته
- وقد أخرّجَهُ عبدٌ الرزَاقٍِ في «المصنني» (7/ 441) عن معمر عن الزهريّ؛ قولة.
ورواه أبو سلمة عن عائشة
أخرّجَة أبو عبد الرحمن السلميٌ في «آداب الصحبة) /١( 54).
من طريقٍ سعيدٍ بن عثمانَ التنوخيئّ, أنا محمد بن يُمالٍ الصنعانِيُ قال: أنا عبد المؤمن عن
يحيئ بن أبي كثير» عن أبي سلمَة عن عائشة ولا عن النبي كَل إن امرأةً دخلّث على
رسول الله - صلَّئ الله عليه وعلئ آله وسلّم- فأدناهاء فقيل له في ذلك؛ فقال: «إنها كانت
تأتينا أيامَ خديجة» وإن حسنّ العهد من الإيمان».
وإستاةة ضعف:
محمِّدٌ بن ثمالٍ وشْيِحْهُ عبدٌ المؤمن؛ لم أقِفْ لهما علئ ترجمة.
ورواه ابن أ بي نجيح.
أخرّجَهُ الس قسطيٌ في «الدلائل في غريب الحديثٍ) (0789.
من طريق الحميديٌ قال: نا سفيانٌ قال: نا عبدٌ الواح بنُ أيمنَ وغيره عن ابن أبي نجيح عن
عائشة: أن امرأةٌ أتتِ النبى مَل فََرّبَ إليه لحم فجعل يناوِلّهَاء قالت عائشة نش فقلث: يا رسول
الى لا 5-1 فقال: (يا عائشةٌ إن هذه كانت تأتينا زمنَ خديجة. وإن حسنّ العهد من
الإيمان». فلما ذكّرَ خديجة قَالَّت: قد أَبدَلّك الله من كبيرةٍ السنّ حديثة السنٌ؛ فشدقَنِي وقال:
اما علي -أو نحو هذا- أن كان الله رزْقّهَا مني الولدٌ ولم يرزقكيه»» فقلت: والذي بعنَّكَ
بالحقٌّ لا أذكرُمًَا إلا بخير أبدًا.
قال الحميديٌ: ثم قال سفيان: عبدُ الواحد وغيرٌةٌ يزيدٌ أحَدَهُمَا علئ الآخر في الحديث.
وإسنادهُ ضعيفٌ» رجالَةُ ثقاثٌ رجالٌ الشيحَيْنِ.
إلا أن ابنَ أبي نجيح -وهو عبد الله بن أبي نجبح- قال أبو حاتم: لم يسمَعْ من عائشة؛ فهو
منقطع -كما في «الصحيحة) (رقم .-)5١5
وذْكَرَه ابن المدينيٌ فيمن لم يلق أحدًا من الصحابة وها -كما في لجامع التحصيل»
١ ١ .-)505(
وقد ذكَرٌ الألبانِنٌ في «الصحيحة» )١5١7( أن المدينيئ أنْبَتَ سماعةٌ من عائشة. وقد سبَّقٌ ما
ا د كتاب في الإيمان ومعالمه لزنا ])._
فكل هذا من فروع الإيمانٍ.
5 ف عقن عمسن 7 الت 1 98 0
ومنه حديث عمار: «ثلاث من الإويمان: الإنفاق من الإقتار. والإنصاف
و سير
من نفسك. وبذل السلام على العالم770).
- ذكرتة عن ابن المديني من أنه لم يلْقّ أحدًا من الصحابة.
وقال الألبانِيُ: ووقع التصريحٌ بسماعهٍ منها في (صحيح البخاريٌ».
قلت: لم أقِفْ علئ هذا التصريح بسماعِهء والذي وقفتٌ عليه في «الصحيح» أنه يروي عنها
بواسطة مجاهدر؛ فالله أعلم.
)١( في الأصل: «ثلث).
(0) أخرجة وكيع في «الزهد» (551)» وابن أي شيبة في «الإيمانِ» (171).: وفي «المصنفي»
د36 وأحمدٌ في «الإيمانٍ» -كما في «تغليق التعليق» (؟75/5)-. والبخاريٌ تعليقًا مجزومًا
به في كتاب الإيمان» باب: إفشاء السلام من الإسلام /١( 05 ووصلَهُ الحافظً في «تغليقٍ التعليق»
(5/ 001 وَالحَلَالُ في «الث لسن (037/0)» وابنُ حبّانَ في «روضَّةٍ العقلاء» (1/ 20724 والبيهقيٌ في
«شعب الإيمانٍ) 6518247 والسمعانِيٌ في أدب الإملاء» .)١17١ /1١(
من طريقٍ سفيانَ الثوري.
وأخرّجَةُ الطبريٌّ في «#بذيب الآثار» (171).
والبلاذريٌ في «أنساب الأشرافي» (50). والبغداديٌ في «التقييدٍ لمعرفة رواةٍ السنن
والمسانيد» /١( 2-5 وابنٌ عساكرٌ في «تاريخ دمشقّ) ».)551١/57( وابن حجر في «تغليقٍ
التعليق» (7؟/ 70377).
من طريق شعبة
وأخجة إن عسارفي تاريخ د مشقّ) (47/ 507) من طريقٍ عمرٌ بنِ هارونَ عن سفيانَ وشعبة.
وأخرّجَهُ الطبريّ في «#بذيب الآثار» )١177( من طريقٍ أبي بكر بن عيّاش.
وأخرّجَةُ ابن عساكرٌ في «تاريخ دمشقًا (59/ ؟55). ْ
من طريقٍ هارونٌ بن سعدٍ.
0-00 وسننه واستكماله ودرجاته
- وفي (551/41)» وابن حجر في «التغليق» من طريقٍ زهير بن معاوية.
وفي (57/ 555) من طريقٍ خديج بن معاوية.
وأخرَجَهُ اللالكائئ في "شرح أصولٍ اعتقاد أهل السُنِ والجماعة» (1715). والأصبهاني في
«الترغيب والترهيب» )3٠١( من طريقٍ فطر بن خليفّة.
وأخرّجَهُ ابن حجر في «التغليق» (7/ 7"77) من طريق يوسف بِنٍ أسبا
والماعقية الررَّاقَ ف "جامع معمر) .))"”87/٠١( وابن حجر في «التغليق» (؟/717”) عن
ب
معمر بن راشل.
رواه هؤلاء عن أبي إسحاقٌ عن صِلةً بن زُقَرِه عن عمَّارٍ بن ياسرٍ قال: ثلاث مَن جَمَعَهُنّ جمَعَ
الإيمانَ: الإنصافٌ من نفسدء والإنفاقٌ من الإقتار» وبذلٌ السلام للعالّم.
وهذا إسنادٌ صحيحٌ موقوقًا. 00
وقد اخدّلِفت علئ عبد الرزَّاقِ؛ فقد رواه إسحاقٌ الدبريٌ علئ الوّجْهِ السابق موقوقًاء وتاب أحمدٌ
بن منصور الرماديٌ -كما في «التغليق» (؟/778)» وخالَفَهُما الحسنٌ بن عبد الله الكوفِيٌ.
أخرعة :اراق في «المسند» (217597. واللالكائِييٌ في «شرح أصولٍ اعتقادٍ أهل الس
والجماعة») ».)2١179/( وابن عساكرٌ في «تاريخ دمشقٌّ» (17 / 4 والأصبهانِيٌ ف «الترغيب
والترهيب» (59)» والحافظ سجر الدليق التعليق» (7*8/5).
ومحمَّدٌ بن الصباح.
أخرّجَة ابن الأعرابِيَ في «المعجم) .077١(
كلاهما عن عبدٍ الرزَاقٍ عن معمرٍ عن أبي إسحاقٌ عن صلةً عن عمَّارٍ عن النبي وَكِْ؛ فذَكرَُ.
قال البزَّارُ: وهذا الحديث قد رواه غيرٌ واحدٍ عن أبي إسحاقٌء عن صلةً عن عمَّارٍ موقوقًاء
وأسئدَه هذا الشيخ عن عبدٍ الررَّاقٍ.
وقال ابن أبي حاتم في «علل الحديث» (19171):
وسألتٌ أبي وأبا زرعَةَ عن حديث رواه عبد الررَّاقٍ عن معمر عن أبي إسحاقٌ عن صلةً عن عمَّارٍ
عن النيت كَلَ: اثلاث من كُنَّ فيه فقد وجَدٌ حلاوةً الإيمان: الإنفاقٌ من الإقتار....) الحديتٌ.
العم سظاء روا القرري واقعة وإي انا وجماطة.
ل كتاب ني الإيمان ومعالعه (إطلكك.
يقولون: عن أبي إسحاقٌ عن صلةً عن عمَّارٍ قولة لا يرفعٌةُ أحدّ منهم؛ والصحيحٌ موقوفًا على عمَّارٍ.
قلت لهما: الخطأ من هو؟
قال أبي: أرئ من عبدٍ الررّاق أو من معمر؛ فإ:نهما جميعًا كثيرا الخطأ.
وقال أبوزرعة: لا أعرف.هذا الحديث من حديثٍ معمز.
ثم قال: من يقولُ هذا؟
قلتٌ: شيخ بواسط يقال له: ابن الكوفئ عن عبدٍ الرزَّاق؛ فسكّتَ.
قلث: لم ينمَرِدٍ الحسن بن عبد الله الكوفِيٌ به بل تابَعَهُ محمد بِنُ الصباح -كما سبَقٌّ-.
قال الحافظ في «التخليق» 064/1 فالظاهرٌ أن الوهمّ فيه من عبدٍ الرزَّاقٍ؛ لأن هذين ممّن
دسو مه باخرة واللهُ أعلم.
وله طريقان آخرانٍ عن عمَار وَيَنَهُ.
فأخرّجَةٌ الخرائطيٌ في «مكارم الأخلاق) (3”55, "الاه).
والقضاعيٌ في (مسندٍ الشهاب» (695).
من طريق يعقوب بِنِ إسحاقٌ عن محمد بِنِ عرعرة عن سكين بن سراج» قال: سمعت الحسّنَ
يحدّث عن عمّار بن ياسر؛ أن رسول الله َكل قال: «لا يستكملٌ العبدٌ الإيمانَ حتول تكونّ فيه
و
ثلاث خصالٍ: الإنفاقٌ من الإقتار والإنصافٌ من نفييبه» وبذل السلام».
وهذا إمناة ضرعف جذا:
دكين بر سرا”
قال ابن حبَّانَ: يروي الموضوعاتء وقال البخاريٌ والأزديٌ: منكرٌ الحديثء وقال ابن عديٌ:
يروي عن ضعفاءً»... وسكينٌ ليس بالمعروي. اه.
من «لسان الميزان».
وأخرّجَة أبو نعيم في «حلية الأولياء» (5/ »)75١1/ وفي «معرفةٍ الصحابة» (5109).
من طريق إسحاقٌ قٌّ بنِ نجيح عن عطاءٍ الخراسانِيٌ عن الحسن عن أبي تميمة» عن النبيّ ككة؛
رعو
به نحوه.
تامع
(-2// وسننه واستكماله ودرجاته
0 3 4 ل ا 000
نم الاحاديث المعروفة عند ذكر كمال الإيمان حين قال: «أي الخلق
أعظّمٌ إيمانًا؟» فقيل: الملائكة ثم قيل: النبيُونَ7١2» ثم قيل: نحنٌ؛ فقال: «بل
قومٌ يأنونَ بعدكُم)؛ فذكَرٌَ صفتهُم 1
- إسحاقٌ بن نجيح؛ قال الحافظٌ في «التقريب»: كذَبُوه.
قال اتوقعيم #غريت» ووعديكٌ عطاوغن الحين لمتكت لانو هذا الخو اه
فرك رفير ل سماية اليا 710 »١ وابنُ حجر في «التغليق» (؟/ )5٠ من طريقٍ
طون بعرين سويدٍ الكوفِيٌء عن أبيه عن عبدٍ الرحمن بنٍ القاسمء عن القاسم عن أبي
أمامّة عن عمَّارٍ بِنِ ياسر؛ رفَعَة فذَكَرَه.
وإسنادة ضعيف.
محمد بن سعيدٍ بنِ سويدٍ الكوفِيء ذكَرَهُ ابنُ أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ))١55-0( ولم
يورد فيه جرحًا ولا تعديلا.
وآبوه سعيد بن سوين أوردة الببخارى في «تاربخه الكبيرٍ» (/ 51)) وابنُ أبي حاتم في
«الجرح والتعديل» (5/ :)07١ ولم يوردا فيه جرحًا ولا تعديلا.
والقاسمٌ مرغي الروحية فيذوق يعرت ددا -كما في «التقريب»-.
وعبدٌ الرحمن بن القاسم الراوي عنه؛ فلم أقفَ علئ راوٍ للقاسم بهذا الاسمء فاللة أعلّم.
قال الهيثميٌ في «المجمع» /١( 7310):
0 ل في «الكبير)» وفيه القاسمٌ أبو عبدٍ الرحمن» وهو ضعيفٌ. اه.
أخرّجَهُ الطبرانِيُ» لكنه في الجزء المفقودٍ من «الكبير).
م0
وهذا الإسنادٌ ضعيفٌ.
)١( سقطث من طبعةٍ الألبان: [ثم قيل: النبيُونَ].
() أخرّجة جَهُ الحاكم في «المستدرّك) (35/5). والبرَّارٌ ف «المسند» (27384)» وأبو يعلّل
.حنة ||
كتاب في الإيمان ومعالمه يشام
20 2-14 .ى ها
«المسند» ,)١5٠( دإنعان بن راهوّيّهِ -كما في «المطالب العالية» (794757)-» والخطيبٌ في
«اشرفٍ أصحاب الحديث» /١( 77 رقم 17): وبيبي بنت عبد الصمدٍ في «جزئهًا» (5 »)٠١
والهروي ف الم الكلام» -كما في «الضعيفة») (55/4)-, والبغوي في «حديثٍ مصعب
الزبيريٌ» »)2١1717 وابنُ حجر في «الأمالي المطَلَقَة .)8١(
من طريق محمد بن أبي حميدٍ عن زيدٍ بِنٍ أسلّمَ عن أبيه عن عمَرٌ وَلْكَهُ قال: كنث مع
الي يَكةِ جالسّاء فقال رسولٌ الله يك «أتدرون أي أهل الإيمان أفضلٌ إيمانًا؟» قالوا: يا
رسو الوه الملائكة؟ قال: «هم كذلك؛ ويحقٌ ذلك لهم, وما يمنّعُهُم وقد أَنرَهمُ الله المنزلة
التي أَنرّلّهُم بهاء بل غيرهُم). قالوا: يا رسول الل فالأنبياءً الذين أكرَّمَهُمْ الله الب
والرسالة؟ قال: «هم كذلكء ويحقّ لهم ذلكء وما يمعُهم وقد أَنزلَهُمُْ الله المنزلة التي
أنرّلَهُم بها بل غيرهُم). قال: فَلمًا: فمّن هم يا رسول الله؟ قال: «أقوامٌ يأنونَ من بعدي في
أصلاب الرجالء فيؤمنون بي ولم يرَوْنِيء ويجدونَ الورقٌ المعلقّ فيعملونَ بما فيه؛ فهؤلاء
أفضلٌ أهل الإيمان إيمانًا».
قال الحاكمٌ: هذا حديثُ صحيحٌ الإسنادٍ ولم يخرّجّاه.
وردَّهُ الذهييُ في «التلخيصي» فقال: بل محمِّدُ بن أبي حميدٍ ضعّفوه.
قلتُ: قال البخاري وابنّ معين وأبو حاتم : منكدٌ الحديث. زد أبو حاتم : ضعيفٌ الحديث
يروي عن الثقاتٍ المناكيرٌ. وقال أحمد: 5-0 مناكير. ْ
وقال ابن معين: ضعيفٌ الحديثء ليس حديثةُ بشيء.
وقال الجوزجَانِينٌُ: واهي الحديثِ ضعيفٌ. وَضَعَمَهُ أبو زرعة وابنُ عدي وأبو داوة
والدارقطنيٌ وغيزهم.
ولم ينفَرِدْ به محمد بن أبي حميدٍ؛ فقد تابَعَهُ يحيئ بن أبي كثير.
أخَرّجَةُ البزَّارُ في «المسند» (7384)» والعقيليٌ في «الضعفاء» (778/5).
من طريقٍ المنهالٍ بن بحرء قال: حدَّثََا هشامٌ بن أبي عبدٍ اللو عن يحيئ بن أبي كثير عن زيدٍ بن
أْسلَم عن أبيه عن عمرَّ وَإكه؛ به.
د02 كك
5 اي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032
2 وقال العقيليٌ: إنما يُعرَفَ بمحمَّدٍ بن أبي حميدٍ عن زيدٍ ب بن أسلم» وليس بمحفوظ من حد
يحيئ بن أبي كثير» ولا يتابعٌ منهالا عليه أحدٌ. اه.
ؤكال البراة:
وحديث المنهالٍ بنٍ بحر عن هشام الدستوائيّ عن يحيئ بن أبي كثير عن زيدٍ ؛ بن أسلّمَ عن
أبيه عن عمرّ؛ إنما يرويه الحفّاظٌ الثقاثُ عن هشام عن يحيئ عن زيدٍ بن ن أسلّمَ عن عمرٌ
مرسّلاء وإنما يُعرَفُ هذا الحديث من حديثٍ محمَدٍ بن أبي حميدء ومحمَّدٌ رجُلٌ من أهل
-
المدينة ليس بقويٌ» قد حدَّتٌ عنه جماعةٌ ثقاتٌ واحتملوا حديئة حَددة يذ الحديث عن
زيدٍ بِنٍ أَسلّمٌ عن أبيه عن عمرٌ عن النبيّ كَكل.
قال العقيليٌ: في حديثه نظرٌ وقال أبو حاتم: ف وأشار ابن عدي في «كامله» إلى تليينه»
وذْكَرَةُ ابن حبَّانَ في الثقات. اه. من «لسانٍ الميزان» (07").
وبحي بن أبي كثير ثقةٌتَبْتٌّ» لكنه يدلْسٌ ويرسِلٌ. اه. من «التقريب».
قال الألْبانِيُ في «الضعيفة» (/55): ولا أستبعِدٌ أن يكون يحيئ سمِعَهُ عن ابن أبي حميدٍ هذا
وفلاسيق اقول العقياك والر اردحنا يدل عاره عمعقيفةا الإتطاد._وائلة مك4
وقد أخرّجَهُ الحسنٌ بن عرفة في «جزئه) (رقمَ »)١4 وقاضي المارستانٍ في «مشيحَتها ))01١(
وطرادٌ أبو الفوارس في «مجلس يوم الجمّعةٍ) (رقمَ 7)» والأصبهانِيٌ في «الترغيب والترهيب»
(رقمَ 54): والخطيبٌ في #اشرفٍ أصحاب الحديث» /١( 2377): واللالكائيٌ يُ في شرح أصولٍ
اعتقاد أهل السَّنَة والجماعة» 51/١( 3 ا/ا5١), وابن حجر في «الأمالي المطلقة» »)98/١(
والبيهقيٌ في #دلائل المرّوا (1813).
من طريق الحسن بن عرفة حَدََّنَا إسماعيل , بن عيّاشٍ الحمصيٌ. عن المغيرة بن يس
التميميٌء عن عمرو بن شعيب» عن أبيه عن جد قال: قال رسولٌ اللو يكلِ: «أييُ الكَلْقٍ
أعجبٌ إليكم إيمانًا؟» قالوا: الملائكة قال: «وما لهم لا يؤمنونَ وهم عند ربّهم ككَ؟2 قالوا:
فالنِييُونَ؟ قال: «وما لهم لا يؤمنونَ والوحيٌ ينزِلُ عليهم»» قالوا: فنحن؟ قال: «وما لكم لا
20
0 كتاب في الإيمان ومعالمه <(إوئع//_
- تؤمنونَ وأنا بين أظهرٍكُم» قال: فقال رسولٌ الله يِ: «ألا إِنَّ أعجبَ الحَلْقٍ إلى إيمانًا لقومٌ
يكونونَ من بعدِكم؛ يجدون صٌحمًا فيها كتبٌ يؤمنونَ بما فيها».
إستادة ضعيف.
إسناعيا. ب #غياقن شيف مظلتاء أو ضعيق ف غير العامة سما هذ الإمشادت
والمغيرة بن قيس التميميٌ.
قال أبو حاتم: منكرٌ الحديث. وذَكَرَهُ ابن حبّانَ في الثقات. اه. من السانٍ الميزان» (185).
وأخرّجة الحاو في «مشكل الآثار) (259/5)). والطبرانِيٌ في «الكبير» »)41/١7(
والضياء في «المختارة» (00/9//11.
من طريق خل بن خليفة عن عطاءٍ بنٍ السائب عن الشعبيٌ عن ابن عباس عن
رسول الله َك به نحوه.
وإسنادة ضعيف.
خلف بن خليفة بن صاعدٍ الأشجعينٌ» فبذون اختَلّطً في الآخرء وادّعا أنه رأئ عمرّو بنّ
حريثٍ الصحابي؛ فأنكرٌ عليه ذلك ابن عبينة وأحمد.
وغطاء ين السافب صدوق اخلط.
وأَخْرّجَهُ البزَّارٌ -«كشف الأستار» (1850)-.
من طريقٍ زيدٍ بن يحيئ بن عبيدٍ الدمشقيّ» ثنا سعيدٌ بن بشير عن قتادةً عن أنس قال: قالّ
رسولٌ الله يكِ: «أيّ الكَلّقَ أعجبٌ إيمانًا؟» قالوا: الملائكة... الحديتٌ.
قال البزّارٌُ: غريبٌ من حديثٍ أنس.
قلتٌ: إسنادة ضعيفٌ.
قال الهيثميٌ في «مجمع الزوائد» /٠١( 19):
راذا لوال تخري امو جيك الس
قلتّ: فيه سعيد بن بشير» وقد اختلف فيه؛ فول قومٌ وضعَمَهُ آخرونَ» وبقيّةُ رجالِه سواءٌ. اه.
وله شواهدٌ أخرئ ذكَرَها الهيئميٌ في «المجمع» )17/٠١( لا تخلّو من مقالٍ.
وراجع «الضعيفة» (/558:057151)» و«الصحيحة) (2716).
د02 كك
// وسننه واستكماله حاته
ااوك/ وسننه و ودج 00
ومنه -أيضًا- قولّة: «إن(21 أكملَ -أو من أكمل- المؤمنينَ إيمانًا
2700
)١( كُتَيَثْ علئ هامش اللوحة.
(؟) أخرّجَةُ أحمدٌ /5١( ”5ت 7١/5١ والترمذي (2351» والنسائيٌ في «الكبرئ»
ا أبي شيبة في «المصنفي» /١١( 77)» و«الإيمان» (19), والخكَانُ في «الشيّق
1١١١50 والمروزيٌّ في «تعظيم قَدْرٍ الصلاق) ( 2©, واد بن السنيّ في عمل اموا
7 واللالكائيُ في شرح أصولٍ اعتقاد د أهلٍ الس ة والجماعة» .)١3١١17( والحاكمٌ في
الق 1ك 114/13
من طريق خالدٍ الحذَّاءِ عن أبي قلابةً عن عائشة» قالت: قالّ رسولٌ الله يَكِ: «إنَّ من أكمّل
المؤمنينَ إيمانًا أحسَنهُم 0 وأَلطفَهُم بأهله).
وإسناده ضعيفٌ لانقطاعه.
أبو قلابة - عبد الله بن زيدٍ الجرميٌ» لم يدرك عائشة ذَِها.
قال الترمذيٌ: هذا حديث حسرٌ ولا نعرفٌ لأبي قلابةً سماعًا من عائشة
وقال الحاكِمٌ: رواةً هذا الحديثٍ عن آخرهم ثقاث على شرط الشْيِحَيْنِء ولم يخرّجَاهُ
بهذا اللفظ.
وتعة تعقَبَُ الذهبيٌ في «التلخيص» بقوله: فيه انقطاع.
وقد قال الحاكم في موضع 00
وأنا أ : هين أن أيا قلاية لم يسمئه من عائفة ئشة. اه.
وله طريقٌ آحرٌ عنها.
فقد أخرجَهُ البيهقيٌ في اشعب الإيمان) .)771١5(
من طريقٍ محمَّدٍ بن إسحاقٌ عن الحارث بن عبد الرحمن بن المغيرة عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن عن عائشة؛ به.
وإسكاذة فهيف:
كتاب في الإيمان ومعالمه حينم
20 2-11 .ى مهدا
بن إسحاقٌ ا ولم يصرّخ بالتحديث.
ل ا
اله 1
- أبو هريرةً وَِيَيَه
أخرَّجَهُ أحمدٌ (54/17* و 015/1١5 4/ا4)» وأبو داود (5585)». والترمذي (؟ددطكاى
والدارميٌ (275875» وابن أبي شيبَةَ في «المصنفي)» (8/ 7177" 778 و :)737/1١1 والحاكم في
«المستدرك) /١( 2,07 وأبو يعلّ (» وابن © أبي شببة في «الإيمانٍ» 01810 750١ وابن
حبَّانَ (9/ا5 1/5١ة), والخلَالُ في «السُنََا د 6ه والطحاويٌ في «مشكل الآثار)
(:-57 4611-4 وإسحاقٌ بن راهويه (؟01)» والخرائطي في «مكارم الأخلاقي» (1:18؟).
عي 2
وغيرُهُم من طُرّقِ عن أبي هريرة وليك قال: قال رسول الله يك «أكمل المؤمنينَ إيمانًا
أحسَئهُم خلا وخيارٌهُم خيارهُم لنسائهم).
وهو صحيح.
أخرَّجَةُ ابن ماجَة (554». والحاكم في «المستدرك» (5/ 2)2087.» والبيهقيٌ في «الزهد الكبير)
ركهعة) وفي ااشعب الإيمان» 5026 والرويانِيٌ ضرف 56 والعروقى 5 «تعظيم قَذْرِ
الصلاة» (/551).» والطبرانيتٌ في «الأوسط» (471)»). وابن أبى الدنيا في «التواضع والخمول»
(216115». وني «مداراة الناسٍ» 044
بلص
يا؟ به.
وغيرٌهُم من طُرّقٍ عن عبد الله بن عمرٌ وَل
وهو صحيح.
- أنس بن مالك له.
ترج البخاري في «التاريخ الكبير» (/819)» والبزَّارُ في «المسند» (0744» والدولابئٌ في
«الكنئ» ١185( و918/7). وأبو يعلّئ (5177. .)475٠ واللالكائِيٌ في اشرح أصول
اعتقادٍ أهل السَّنَّةِ والجماعة» (10027).
وافهي
من طرق عن أنس ؤَلَِنَهُ؛ به
0< وسننه واستكماله ودرجاته 0
وكذلك17) قولة: «لا يؤْمنُ الرجُلٌ الإيمانَ كلّه حتئ يِدَعَ الكذبَ في
المزاح والمراء وإن كان صادقًا)(1).
3 وهو صحيح.
وقد رَوِيَ عن جماعةٍ من الصحابة» منهم عبدٌ الل بن مسعودء وأسامةٌ بن شريك» وأبو ذرٌ
وجابرٌ بن سمرة» وعميرٌ بن قتادة» وأبو سعيدٍ الخدري» وجابرٌ بن عبد الله.
والخلاصّةٌ أن الحديتٌ صحيحٌ.
)١( في الأصل: «وذلك».
:)3١8/5( و171/15"), والطبرانِيُ في «الأوسط) 718/١5( أخرّجَهُ أحمدٌ في «المسندٍ) )١(
و١معجم الشاميينَ» (5590").
من طريقٍ عبدٍ العزيز بن أبي سلمة عن منصور بن أذينٍ عن مكحولٍ عن أبي هريرة وَلِيَتهُ
قال: قال رسول الله يَكل: الا يؤْمنُ العبدُ الإيمانَ كلّه حتئ يترد الكذبٌ في المزاح والمراء
وإن كان صادقًا).
وإستادة ضعيف.
منصورٌ بِنُ أذين مجهولٌ» ومكحولٌ لم يسمَعْ من أبي هريرةً وَلَِكه.
قال الشيخ أحمدٌ شاكر يده في تعليقه علئ هذا الحديثٍ (رقمَ 8157) من «المسند)
:) 5:١٠ (م/
ع 2-8 0 ع 0-9
وأما منصورٌ بن أَذَين؛ فإنه خطأ في أصل «المسندٍ» لم يتنبّهُ لتصحيحِه أحدّء وصوابة: (منصورٌ
بن زاذانَ) كما سبَقّ في هذا الحديث نفْسِهِ برقم (8715)» وقد أخطأً فيه ابن حجر في «تعجيل
المنفعَة) تبعًا لشيخه الحسينئ» فظن (منصورٌ بن أذين) شخصًا غيرٌ منصور بن زاذانَ» وزعم
أله مجيرله والبحن أنه هو ابة زاذان».وآن أحلا الناسفية القدماة للستن أخطأ به .وفمة
9 5 3 - - 1
(ابِنُ أذين)» وكذلك هو علئ الخطأ في النسحّة المخطوطة, مما يؤيِّدٌ أنه خطأ في أصل
«المسند) قديٌ؛ فأوجَبَ هذه الشبهة. اه.
0 كتاب في الإيمان ومعالمه <(ولاع//_
0 تود 7
وقد رُوِيَ مثل أو نحوٌهُ عن عمرٌ بن الخطاب17).
قلثُ: وماذكرّةُ الشيخ شاكرٌ فيه نظرٌ وإنما وقع تحريفٌ في الموضع الأوَّلٍ من «المسند» فظنّةُ
الشيخ شاكرٌ صوابة بَكُ فحكمٌ بالخطأ علئ الموضع الثاني من «المسند» -وهو صوابٌ-» ومن
َم خطأ ابن حجر وشيخَةُ دونَ دليلء وقد أخخرّججة الطبرايُ -كما سبق- وعنده في الموضعَينٍ
«منصورٌ بن أذين»؛ فهل نقولٌ: هو خطأ قديمٌ عند الطبرانِيَ أيضًا؟ ! اللهمّ لا.
أخرّجَةُ ابن أبي شيبة في «المصنفي» 5٠ 4 /١( وابن حبّانَ في (روضة العقلاء») /١( 60),
وابنُ أبي زمنينَ في «أصول السّنَّها )1١( بتحقيقي.
من طرقٍ عن سفيانَ الثوريّ عن حبيب بن أبي ثابتٍ عن ميمونٍ بنٍ أبي شبيب عن عمرٌ قال:
ا رار حتن نوع لكلاب لي الوزايا: لف ين بي اثنية.
ولفظَةُ عند ابن حبَّانَ: «لا يجدٌ عبدٌ حقيقة الإيمان حتئ يِدَعٌ المراء وهو محقٌ» ويدّعٌ الكذب
في المزاح وهو يرئ أنه لو شاءً لعَلَتَ).
وعقة ابن أن وستزرة» «لانبيلة عبة سقف الإبماق سحن يلع المرا#وهى محل والكذت في
المزاح».
55 7
حبيبُ بن أبي ثابتٍ ثقةٌ فقيةٌ جليلٌ» وكان كثيرٌ الإرسالٍ والتدليس. اه من «التقريب».
وميمون بن أبي شبيب.
صدوقٌ كثيرٌ الإرسالٍ -كما في «التقريب»)-.
وهو مع عدم تصريجه بالسماع من عمرٌ وليه لم يسمّعٌ من أحدٍ من الصحابة وَنُ.
وقد رُوِيَ مرفوعا.
فأخرّجَهُ أبو يعلّئ في «المسندٍ الكبير» -«المقصدٍ الأعلئ» (77)-, والطبرانِيُ في «مسندٍ
الشاميين» (215») والسمعانِيٌ في المعجم شيوخه) .4)777/١( وأبو نعيم في فى «حلية
الأولياء» (5/ 217)» وتمامٌ في «فوائده» (5 .)١6٠
5 اطي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 03
1١م
د02 كك
2 من طريقٍ سليمان بِنٍ أبي داود عن رجاء بِنٍ حيوةً عن عبدٍ الرحمنٍ بِنِ غَنِمِ عن عمرٌ بِنٍ
الخطاب» عن النبي وك قال: «لا يبل العبدٌ صربحٌ الإيمانٍ حنئ يتركَ الكذبّ في المزاح
عيذ 3 العزاة وهو محل
وإفضاةة ضرعف جد
قال الهيثمئٌ في («مجمع الزوائد) /١( ”1/7؟) : رواه أبو يعلئ في "الكبيرا» وفيه محمِّدٌ بن عثمانَ
عر سليها نكرو درك ول ازفية ف شعاالى
قلتٌ: توبع محمد بن عثمانَ» تابَعَهُ خالدُ بن حيَّانَ الرقِيُ عند الطبرانِيٌ» والمعافِيُ بن عمرانَ
عند السمعانيٌ وأبي نعيم وتمام؛ فالعهدة فيه علئ سليمانَ بنِ أبي داوة.
ترجَمَهُ البخاريّ في «التاريخ خ الكبير» )١١/5( وقالٌ : منكرٌ الحديث.
وابن © أي بي حاتي في «الجرح 0 0 وقال: سفعت أنا زرعة يقول: قرو
الحديث. اه.
2 ع
والخلاصة أن هذا الأثرٌ لاايصحٌ عن عمرٌ وَلِِكَهُ موقوفًا ولا مرفو عا. والله أعلم.
)١( أخرّجَةُ ابن أبي الدنيا في «الصمتٍ» (*9ة” 0517
من طريقٍ شبّابةَ بن سوّارٍ.
وف (557).
من طريقٍ عليٌ بن الجعد.
كلاهما عن شعبة عن الحكم قال: قال ابن مر كا ال يبل جل حقيقة الإيمان حتئ يم
المراء وهو محقٌء والكذبٌ في المزاح».
000
رجالَةُ ثقاثٌ إلا أن الحكمٌ بنَّ عتيبة ربما دلّسَ» ولم يصرّخ بالسماع من ابن عمرّ يلكا
وال أعلم.
8 00 كتاب في الإيمان ومعالمه ح١ول1ى//..
ثم من أوضح ذاك(١2 وأبيِه حديتٌ النيع -صلَّى الله عليه- في الشفاعة
حين قالّ: «فيخرجٌ من النارٍ مَن كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان» وبرَّةٍ من
الإيمان"2, ومثقال 02
وإلا صولِب.
ومنه حديقة7؟) في الوسوسةٍ حين سكل عنها؟ فقالّ: «ذاك0*» صريحُ
الإيمان7).
)١( في طبعة الألبانيئ: «ذلك».
)١( في طبعةٍ الألبانِيَ: «إيمان».
() أخرّجَةُ أحمدٌ ».)197/١19( والبخاريٌ (5 5)»؛ ومسلمٌ (19)» والترمذيٌ (75591)» والنسائيٌ
في «الكبرئ» »)١١1179( وابنٌ أبي شيبة في «المصنفي» )1١/١١( وغيرهم.
(4) في الأصل: «حديثةٌ علئ»: وكأنّه ضرّبَ على «على».
(0) في طبعق الألبانيج: «ذلك)».
(9) أشرجة احم (هالهبن مو والبخاري في «الأدب المفردٍ» (1785)): ومسلمٌ (175)»
وأبو داود »)0١١١( والنسائيٌ في «عمل اليوم والليلة» (574). وني «الكبرئ»
(15/4/ 40187 وأبو يعلّئ (5 0477*091 )» وابنٌ حبّانَ (1581571504) وغيرهُم.
من حديث أبي هريرةً ؤَلِيَته.
وقد رُوِيَ من حديث عبد الله بن مسعود وَيَيَهُ.
أخرّجَةُ مسلجٌ :.)187-5١1١( والنسائِيُ في «الكبرئ» (558/9)» وابنُ حبَّانَ (159),
والمروزيٌ في «تعظيم قَذْرِ الصلاة» (7287) والطحاويٌ في «مشكل الآثار» »)١1719( وابنُ
مندّه في «الإيمان» 0 والطبرانِيُ في «الكبير» (١١/”8)؛ 0 «الدعاء») ,)١559(
5 0700 1
انام وسننه واستكماله ودرجاته 5-000
: اك عه ١ وميه 0
وكذلك حديث على عَإكَتمْ: «إن الإيمان يبدأ لمظة في القلب» فكلما ازداد
و سيل -
الإيمان عِظَّمًا ازداد ذلك البياض عِظَمًا)7١2.
في أشياءَ من هذا النحو كثيرة يطول ذكرّهَاء تبِيّنُ لك التفاضّل في الإيمانٍ
بالقلوب والأعمالء وكلّهًا يشهدُ”") أو أكثرهًا أنَّ أعما عمال البرّ من الإيمانٍ فكيفَ
تعائدٌ هذه الآثارٌ بالابطال والتكذيت؟!
- والبيهقيٌ في اشعب الإيمان» () وأبو الفضل البغداديٌ في «حديث الزهريٌ» (007),
واللالكائِيُ في اشرح أصولٍ اعتقادٍ أهل السّنَهَ والجماعة» (223777)» وأبو عوانة (519)» وابنُ
عساكرٌ في (معجمها (8685).
من حد يثِ ابن مسعو د ووسنة ييه
000 أخرجة 3 ل شسة 5 #الأبنانة 0 36 والخلَال 5 «السّنَد) الل 36 والبيهقئٌ في
ااشعب الإيمان» (77). وابن بك في «الإبانة الكبرئ») (؟55؟١١)» واللالكائيٌ في البرج أصول
اعتقاد د أهل اسن والجماعة» ١( )© والأصبِهانِيٌ في «الحجّةٍ في بِيانٍ المحجَّةًا (؟ك/مه١).
2
من طرق عن عوفٍ عن عبدٍ الله بن عمرو بن هندٍ الجَمَليَ قال: قال علي كَللكه: «الإيمانٌ يبدأ
لمظة بيضاءً في القلب...» الأثرٌ
وإسناذه ضعيف.
عوفٌ هو ابن أبي جميلة ثقة -كما في «التقريب»)-.
قال الحافظٌ في «التقريب»: صدوقٌء لم يثبث سماعٌةُ من عليٌ.
عن واللهُ أعلم.
00 في الأصلٍ : فيَشذاء ولعلّ ما أنبثة الضيوانت:
"١ ا كتاب في الإيمان ومعالمه وام
دق نفاطله بالأغبال فول الل سمل شالق ظ كما الم سس
ومما يصدق تفاضله بالأعمالٍ قول الله -جل ثناؤه-: 9# إثما المؤمنوت
اي | دا ذكرَ أَنَّهُ وعِآتْ لت لويم وا ليت لم لش دهم | يمنا وَعَلَ رَيّهِمَ
يَسَو يَتَوَكلُونَ 462 إلئ قوله: 8 أَوْلجِكَ هم اموب وَحَكا > [الأنقال: ؟-4].
نكم يجعل الله للإيمانٍ حقيقة إلا بالعمّل علئ هذه الشروط.
والذي يزعة(217: أنه بالقولٍ خاصّة يجعلّةُ مؤمنًا حمّاء وإن لم يكَنْ هناك
٠. 0 2 05 ىن
لعو
ومما يبيّنُ لك تفاضلَهُ في القلب(1):
وو ع لا 9 7 ا س لبإؤسرة ام 5 1 5 5 9 0 سه
قولة: يما َلْذِينَ امنوأ دا جةكُم لمم ات مهب 9 تِ فَأمَسَحد 7
[التسوو: ٠ 1
يتاك
[الممتحنة: .]٠١
كذلك. ومثله قولة: ميا لَدِنَ أمَنْوَا َامِنُوأ "باه وَرَسُولوء #
[الياك 65 ]
)١( في طبعة الألبانِيَ: ايزعمّه).
(؟) ومرادُ المصدّ فلتت أن الإيمانَ كما يتفاضَلٌ بأعمالٍ الجوارح يتفاضَلٌ -أيضًا- بأعمالٍ
القلوبء والله أعلّم.
(©) كَُيَثْ علئ هامش اللوحة.
5 اي / وسننه واستكماله ودرجاته 032
فلولا أن هناك موضعٌ مزيدٍ ما كان لأمره بالإيمانٍ ا
د02 كك
20 2 سس مه 0
ب 0 ع وح سمه 2 لاخ سه له
«قد © أحيت اقش لبقا يفول تكاوف تقض © ولتدصكا
آ آ هي فر 0120001 53
ره لسرا دس لم ووم
لهم فَليعَلمِنَ اله اليس صدوأ وَلَعلَمَنَالْكزِبِينَ (2) © [العنكبوث: .]-١
من
ين من
وقال: #ولسَخِص ننه لذن ءامنوا ومسقّ اكد : بست 9 © آل عمران: 41ل].
أفلستٌ تراه بَاركَوََكَالَ قد امتحنهم بتصديق القول الع ولم يرض منهم
بالإقرار دونَ العمل حتئ جِعَلّ أحَدَهُمًا من الآحَرِ؟ فأيّ شيء بَْبَعٌّ بعد كتاب الله
وسُنَةِ رسوله بل ومنهاج السلف بعده الذين هم موضعٌ القدوة والإمامة؟!2"7.
فالأمرٌ الذي عليه السّنَهٌ عندنا ما مضين 29 عليه علماونًا ما(4) اقتصّصنا في
كتابًا هذا: أن(22 الإيمانّ بالنيّةَ والقولٍ والعمل جميعًاء وأنه درجاتٌ بعضها
)١( سقط لفظٌ الجلالة من طبعة الألبانت.
(1) هذا هو منهج أهل السُنَ ةِ والجماعةٍ - السلفٍ الصالح وأتباع السلفِ أهل الحديث: اتباعٌ
الكتاب ب والسّنّ بَِّهُمِ سلف الأمّة.
(9) في الأصل: «ماضي». كُيِبَتْ «ما» في آخر السطرء و«مضئ» في أوَّلٍ السطرء وفي طبعة الآلبانِيٌ:
«نَصضَّ)ا 57 في الهامش: في الأصل: «عندنا ماضي عليه علماؤٌنًا ما اقتصّضنًا في كتاينًا هذا؛
لأنه). ْ ١
(4) في طبعة الألبانئ: «ممّا».
(5) في الأصل: «لان».
5 كقاب في الإينان ومعالفة !"فى .ى
فوقٌ بعض إلا أن أُوََّهَا وأعلاها: الشهادةٌ باللسانء كما قال رسول الله بك ني
الحديثٍ الذي جِعَلَهُ فيه بضعةً وسبعينَ جزءً(١2, فإذا نطق بها القائلء وأَقرٌ بما
جاء217 من عند الله؛ لَزِمَهُ اسم الإيمانٍ بالدخولٍ فيه بالاستكمالٍ عند الله لا
عليا7"" تزكية النفوسء» وكلما ازدادً لله طاعةً وتقوئ ازدادً به إيمانًا.
)١( في الأصل: «جزا»).
(5) في الأصل: (جا».
() في الأصل: «ولا علئ».
/ اسثنه واستكماله ودرحاته
مو ولأ6 5 5 9م كي 22 24
/- قالّ ابوعييوة؟؟:
20
حدثنا يحبئ 02 سير عن أحي الأشهب7) عن الحسن(؟) شيال:
قال جل عند ابن مسعود: أنا مؤمرٌ! فقالَابنُ مسعود: «أفأنت من أهل
الجنَّة؟» فقال: أرَجُو؛ فقالّ ابن مسعود: «أفلا وكلتٌ الأولئ كما وكلتٌ
الأخحرئ)(22.
)١( في الأصل: «أبو عبيدٍ الله»» ثم ضرّب علئ لفظ الجلالة.
(؟) هو القطَّانُ البصريٌ ثقةٌ متقنٌ حافظً إمامٌ قدوةٌ -كما في «التقريب»-.
(؟) جعفرٌ بن حيَّانَ السعديٌ أبو الأشهب العُطاردِيٌ البصريٌ؛ ثقدٌ -كما في «التقريب»-.
(5) ابن أبي الحسن يساك البصريٌ الأنصارئ» ثقة قية فاضل مشهوة وكان رزيل كيرا ويدلسش:
«التقريبٌ».
(5) إسنادُهُ ضعيفٌ لانقطاعِهء الحسنٌ لم يدرك ابنَ مسعود وَلِيكهُ.
وأخرّجَهُ ابن جرير في «تبذيب الآثار) (رقمَ 8).
حدَّنَنِي يعقوبٌ بن إبراهيم.
وابنٌ بطَّةَ في «الإبانة» .)١ ١15(
من طريقٍ أحمدٌ بنٍ حنبل.
كلاهما عن إسماعيل بن إبراهيمَ عن يونس -هو ابن عبيي- عن الحسن؛ أن رجلا قال عند
ابن مسعود؛ فذْكرَه وإسناذه منقطع» الحسن لم يدرك ابن مسعود وَوَيَهُ.
كتاب في الإيمان ومعالمه وى
20 2-11 مهدا
- قال أبو عبيد217:
حَدََّنَا عبد الرحمن بن مهدي( عن سفيانَ بن سعيد9)
_-ه
ين
الأعمش 247 عن ابن وائل/*) قال: جاء رجل إلى عبدٍ اللو فقال: بِيْنَا نحن نسير
4
إذ لقينا ركبّاء فقلنا: من أنتم؟ فقالوا: نحن المؤمنونَ» فقال: «أوَا217 قالوا: إنَا
من أهل الجنّة!270.
- قال أبو عير
2000
حدثنًا يحي بن سعيل ومتحوك بذ + جعفر 237 كلاهما عن : ا امير
)١( إسنادة صحيحٌ على شَرْط الشيحين.
داكي ا ا ا ا
(1) سفيان بن سعيدٍ بن مسروق الثوري ثقةٌ حافظٌ فة فقي عابدٌ مام حب وكان ربما دلّسّ. «التقريثُ)
(4) سليمانٌ بن مهرانَ الأسديٌّ الكاهلِيٌ ثقةٌ حافظٌ عارفٌ بالقراءاتِ ورعٌ» لكنه يدلّس. «التقريبٌ).
(8)شقين ين سلف كقة.
(5) في الأصل: «ولا».
(0) أخرّجَةُ ابن أبي شيبة في «الإيمان» (7)» واللالكائِيُ في «شرح أصولٍ اعتقادٍ أهل السُنَِ
والجماعة» (17/81). ١ ١
ل ا : جاء رجلٌ إلئ عبد الله فقال: إني لقيتٌ ركبا فقلتٌ:
نتم؟ قالوا: نحن المؤمنون. قال: فقال: «ألا قالوا : نحن من أهل الجنَةِ!.
ا ه صحيح.
)0( إسناذة صحيخ علئن شرم 0
و4 مع واصصيينه 000
سلمة بن كهيل0١2 عن براه عن علقمة7") قال: قالّ رجُلُ عند عبد الله:
أنا0؟) مؤمرة! فقال عبد الله: «فقل: إفي في الجنّة! ولكن آمنًا بالل وملائكته وكتبه
ه80
- الثوريٌ يقولٌ: هو أميرٌ المؤمنينَ في الحديث. «التقريبُ».
)١( سلمّة بن كهيل بن حخصين الحضرميٌ» ثقة. «التقريبُ».
6ه برينية ال ع الكوفِي؛ ثقة» لم يثبث أن النسائي ضعَّفَة.
(؟) علقمَة بن قيس النحَعِيُ؛ ثقة ثبتٌ.
(4) في الأصل: «لنا».
(0) وأخرّجَة ابن أبي شيبة في «الإيمانٍ» (77)» وني «المصنفي» (5/ 22375» وابنُ جرير في ١تهذيب
الآثار) (4945), والخلال ف «السّنَ) (89"ء ١1548 ). وعبدٌ اللو بن أحمَدَ في «الْسّنَة)
(500). وأحمد بن منيع في (لمسندو) -«المطالب العالية»- (232005)» والبيهقيٌ في ااشعب
الإيمان» ( 2007١ واللالكانئ 5 شرح أصولٍ اعتقاد أهل الست والجماعة» ,)١9/80(
والطبرانِيٌ في «الكبيرا .)١68/9( 1 1
ود روص ع رت سي
وأخرّجَةُ ابن جرير في ١تبذيب الآثار) (499).
من طريقٍ شعبة عن واصل عن إبراهيمٌ قال: قال جل عند عبد الله بن مسعود؛ فذْكَرَهُ وإسنادة
منقطِع» إبراهيمٌ هو ابن يزيدٌالنخئ» لم يسمعْ من ابن مسعودٍ ولك لكن يشهَدُ له ما قبلة.
ولعدفة دلول في «السّنَّقَه (74١٠و 16)» وابنُ أبي شيبة في «المصنفب» (1077/5),
و«الإيمان» .)١178(
وافتعة الل ف «السّتَد) »)١176( وعبدٌ الله بن أحمدّ في «السّتَد) (554).
من طريقٍ شعبة.
وابن جرير في «تبذيب الآثار) (491)): وعبدٌ الل بن أحمدَ في «السَّنَدَ) ركلا 1ل
خا اللو عم كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
والخَلَّالُ في «السّنَهَا .)1١7(
وابنٌ أبى شيبة في «المصنفي» (5/ “17/7)» وفي «الإيمان» (/17).
عن أبي بكر بن عياش .
واللالكائ ارات صو موادا الفرالج 01010921
ل 0000 «قل: إني
في الجنّة).
وقد ورّدَ هذا الأثر بسياق آخرٌ.
عن مغيرةً قالّ: سأل رجُلٌ أبا وائل شقيقٌ بنَ سلمَة وأنا أسمَحٌ: أكان عبدٌ الله يقولٌ: «إن شهدَ
أنه مؤمرنٌ؛ فليشهَدُ أنه في الجنَةه. قال: نعم.
طون مير 1 تقال سيعت قدا يقول :ددوشاكة ورج << سيعت ان مسمطوة يقر ل الإنه من هيد
أنه مؤمنٌ فلِيشهدُ أنه في الجنّةا؟ قالّ: نِعَمْ.
عن أبي وائل قالّ: سمعتٌ ابن مسعودٍ يقولٌ: «من شهدَ علئ نفسِه أنه مؤمن؛ فليشهَدٌ أنه
في الجنّة).
وهذا إسنادٌ رجالَهُ ثقاثٌ» ومغيرةٌ هو ابن مقسم الضبتٌ ثقةٌ متقن إلا أنه كان يدنس لا سيّمما
عن إبراهيم.
لكنّهُ هنا صرَّح بالسماع من أبي وائل» فانتفَت تهمةٌ تدليسه.
ل ل ا
يقولُ لأبي وائل شقيقٍ بن سلمة: أسمعتٌ عبد الله بنّ مسعود وَلِلَكهُ بة
مؤمر؛ فلدل: إن في الجنّة)؟ فقَالّ: نعم؛ فقال المغيرة: كن
أبودائل شقيقٌ بن سلمة: ل
كي ألَدنَ روأ مِنْ أَمْلٍ لكك 4 حتئ بلغ : «إوما مرا إلا ل ينذا الله ِصِي هارن 4 إلى قوله:
ا
وَدلِكَ دين الْقَيَمَوَ © [البيتة: .]5-١
قرَأّها وهو يعرّضُ بالمرجئة.
5 اي / وسننه واستكماله ودرجاته 032
:2١(ديبع قال أبو -١
د02 كك
حَدَنَنَا عبدٌ الرحمن("2 عن سفيانَ0") عن مُحِل بن مُحرز؟) قال لي(0)
برهي 5 إذا قي لك: أمؤميئٌ أنت؟ فقل: آمنت بالله وملائكيه وكثبه
الاين
-- أخرّجَهُ الحاكم في «المستدرك» (7/ 01/9)» وابنُ جرير في «تبذيب الآثار) (445).
من طرق عن جرير؛ به.
وجريرٌ هو ابن عبد الحميدٍ بن قرط الضبيٌ؛ ثقةٌ صحيحٌ الكتاب. قيلّ: كان في آخر عَمْرِهِ يهِمْ
من حفظه. اه. من «التقريب».
قلتُ: خالّف جريرٌ الجماعة -وفيهم سفيانٌ وشعبة-.
وفي الإسناد حيث زادً: «الفضيلٌ بن عمرو).
وفي المتن حيث زاد: «الآية...) إلخ.
والذي يترجّحٌ هو رواية الجماعة.
)١( إسناذه صحيح.
)١( هو ابن مهدي تقدمَ.
(9) سفيانٌ بن سعيدٍ الثوريٌ؛ ثقةٌ حافظٌ فقية عابدٌ إمامٌ حجّةٌ وكان ربما دلْسَ.
(:) في الأصل: ١مجلي»؛ وصواية مُحِل بن مُحرزٍ الضبيٌ الكوفِئٌ» ولَّقَهُ أحمدٌ وابنُ معينٍ في رواية»
وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس ولا يحتح به وكان شيخًا مستورًاء وقال يحي بن سعيد
القطاث: كان وسطً وليس بذاك» وقال الساتق: لبين به يآنت وذكرة ابن حَبَان في الثقات:
وقال ابن حجر: لا بأسّ به.
(5) كُيِبَتْ علئ هامش الأصل.
(5) إبراهيمٌ بن يزيد النخعئ, تقدَّمَ.
03
(0) وأخرّجَُ الخَلَالُ في «السُنَدَه (*1). وعبدٌ الله بن أحمد في «السّنَدَه (549)» والآجريٌ
.ح): ||
50ج كتاب في الإيمان ومعالمه <(إولاع//._
«الشريعة» (2578/5).» واللالكائيُ في «شرح أصولٍ اعتقادٍ أهل السُّنَهَ والجماعة» (17/81)؛
وابنُ بط في «الإبانة» (1105)» وابنُ جرير في "#هذيب الآثارٍ) .)30١8(
وأخرّجَهُ ابن جرير في «تبذيب الآثار) (7009)» والخْلّالُ في «السّنَّهَه (1775)» وعبدٌ الله بنُ
أحمدّ في «السَّنّةا »)55١( والآجريٌ في «الشريعة» (؟/ ٠ وابن م بطَّةَ في «الإبانة» (/ .)١3١
من طريقٍ عبد الرحمن بن مهديٌ» ثنا سفيانٌ عن الحسن بن عمرو عن إبراهيمّ» قال: إذا قيلٌ:
أمؤمرٌ أنت؟ فقل: لا إلة إلا الله.
وعند البعض: «لا إلة إلا أنتّ).
وإسناذة صحيح.
كراد و يا ارحب ين مين اكرراء عو سفياة الثرر سن اللصبير بن مود
عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم. قال: إذا سألواء: أمؤمرن أن نع فنا + آمنث بالل وملائكته
وكثي وؤشْله.
خرّجة جَهُ الآجري في «الشريعة» (؟/2)59/7 وأبو نعيم في «الحلية» (575/5). واللفظ لى
ماج 01
من طريق وكيع؛ به» وإسناذه صحيح.
فزادَ في الإسنادٍ: «فضيل بن عمرو»» وواققٌ في المتن الرواية التى ذكرّهًا أبو عبيدٍ.
ويمكِنٌ أن يُقال: إن الثوريّ سمِعَهُ من الحسن بِنِ عمرو عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم.
وسمِعَة من الحسن بن عمرو عن إبراهيم.
واكاة سيدا وهذاء
فرواه عبد الرحمن عن سفيانَ عن الحسن عن إبراهيم على ما سيِعه.
ورواه وكيعٌ عن سفيانَ عن الحسنٍ عن فضيل عن إبراهيمٌ؛ فكل رَوَئ ما سيع.
والحسن بن عمرو سوعَ من أ خيه الفضيل بن عمروء وسمع من إبراهيم يم النخعيٌّ. وا 1
وأخرّجَة ابن جرير في «بذيب الآثار) 25000 والخْلال في «السّنَهَا (1157)» وعبدٌ الله بن
أحمدً في «السّنََّ (01718:705» والآجريٌ في «الشريعة» (7589). وابنٌ بِطَّةَ في «الإبانة» (0 00
-// وسننه واستكماله ودرجاته
> من طريقٍ عبد الرحمنٍ بنِ مهدي عن سفيانَ عن الحسن بن عبيدٍ الله قال: قالّ لي إبراهيمٌ: إذا
قل لك: أمؤمنٌ أن نت؟ فق : «أرجُواء زادَ البعض: (إن شاء الله».
وإسناذة صحيح.
وأخرّجَهُ ابن أبي شيبة في «المصنفي) (7/ ».)١159 وني «الإيمان) (10).
عن أبي أسامّة -حمَّادِ بن أسامّة-.
وأخرّجَهُ الخْلَّالُ في «السّنّقَا (1700)» وعبدٌ الله بن أحمدّ في «السُّنَّهَه (107): والآجريٌ في
«الشريعة» (3594).» وابن م بطَّةَ في «الإبانة» (9 .)١0١
كلاهما أبو أسامّة وعبدٌ الرحمن بن مهدي نا الحسنٌ بن عيّاشٍ عن مغيرةً عن إبراهيمٌ قال:
سؤال الراجل الريعل: أمومرة أنت؟ بدعة.
لإا ص
مغيرة هو ابن مة مقسم يدلّسٌ عن إبراهيم.
قال ابن حجر في «التقريب؛ : ثقةٌ متقنٌّ إلا أنه كان يدلّسُ ولا سيّمَا عن إبراهيم.
وأخرّجَهُ عبد الله بن أحمدَ في «السَُنَّهَا .)71١(
حاتي سر بع ا ل ل 0
ا
سويد بن سعيدٍ بن سهل الهروي الحَدَثاز نُِ؛ صدوقٌ في نفسهء إلا أنه عمي فصار يتلقَنُ ما ليس
من حديثه. فأفحَس فيه ابن معين القولّ -كما في «التقريب»-.
وعمرٌ بنْ عبيد بن أبي أميّة الطنافسيٌ؛ صدوقٌ -كما في «التقريب»)-.
وأبو حمزةً هو ميمونٌ أبو حمزةً الأعورٌ القصَّابُ الكوفِيٌ الراعي.
قال ابن حجر في «التقريب»: ضعيفٌ.
وأخرّجَة ابن بطَّةَ في «الإبانة» (7١؟15).
من طريقٍ حجّاجٍ قال: حَدَّثَنَا شريكٌ عن الأعمشء والمغيرةٌ عن إبراهيم؛ أنه كان يقول
|| ه٠
ا كتاب في الإيمان ومعالمه ج(إولئع//_
7- قال أبو عبيد7١):
ددم
حدم(" عبد الرحمن عن سفيانَ عن معم 7" عن ابن طاوس7؟) عن
بيه2*0 قال: إذا قيلّ لك: أمؤمنٌ أنت؟ فقل: آمنتُ بالله وملائكته وكثبه
ا
ع سوال الركل الرخل: أل مومع ؟ يدمة
7 0
المغيرةٌ هو ابن مقسمء وسبّقٌ بِيان حاله.
ورياك هو انر عبد الو لخد ساق الال بعلارلق النقناة.
والكعيك سلييان ون نهر | نكن محاففاء لكنه يدس
)١( إسناذه صحيح.
)١( في الأصل بعد حدَنَنًا: «سفيان»» ثم ضرّب عليها.
() معمرٌ هو ابن راشدٍ الأزديٌ ثقةٌ ثبت فاضلٌء إلا أن في روايته عن ثابتٍ والأعمش وهشام بن
عروةً شيئًاه وكذا فيما حدَّتٌ به بالبصرة. ْ
(5) عبد اللو بن طاوس بن كيسان اليمانِئ؛ ثقة فاضل غابد.
(5) طاوسٌ بن كيسان اليمانِيٌ؛ ثقةٌ فقي فاضل.
(5) أخرّجة الخَلال 5 «السّنَة) (0335)). وهو في اجام معمر ا ».)١7١8/1١( وعبدٌ الى في
«السّنَّا ( © وابن م بَّةَ في «الإبانةٍ الكبرئ» 7 ») والآجريٌ في «الشريعة» (؟/ كه
عن عبد الررّاق.
وأخرّجَة الخلّال ف «السّنَّ) »)١185( وعبدٌ الله بن أحمدّ في «السّنَ) (166)» وابن 00 ف
«الإبانة الكبرئئ» ,)١7١5( والآجريٌ في «الشريعة» (558/1).
من طريقٍ سفيانٌ الثوريّ.
واللالكائِيٌ في «شرح أصول اعتقادٍ أهل السُّنَةِ والجماعة» (/178).
-500 .
+[إدمع], وسننه واسستكماله ودرجاته ل"
١ - قال أبو عبيد(١):
و و 7
حَدَّنَنا عبد الرحمن عن حمّادِ بن زيد(؟2 عن يحيئ بن عتيق9)
فع سكن من سرية 3 قال إذا قل لفه آموي" أنك؟ فنا امك ياش
لتنا وما أن
رسي ل عي هع > 1ك ٍ- عبن ٠ .-خيوا: ةا ميد جد او ساس الع د ع نح 6 عه
وما أنزِل ! نز ِلك إِزهِسمَ وَإِسْمَِيلَ وَإِسَحَقّ وَيَعَهُوبَ وَالأُسَبَاطٍ © [البقرة: 1]
ا
ع
ص
5
لانَهُم عن معمر عن ابن طاوس قال: كان أبي إذا قيلّ له: أمؤمنٌ أنتَ؟ قال: آمنث بالله
وملائكته كته وَرُشْلد لا يزيد علئ ذلك
وإسنادُهُ صحيحٌ» وهذا لفظ عبد الرزَّاقِء وأما الآخرونٌ لم يسوقوا لفظة وأحالوا إلئ لفظ
إبراهيمَ النخعيّ» وهو كما ذَكَرَهُ أبو عبيدٍ.
ةا مع
(1) حمّادُ بن زيد بن درهم الأزديٌّ الجهضميٌ, ثقة تَبْتّ فقية.
() يحيئ بن عتيقٍ الطفاويّ البصريء ثقة.
(4) محمِّدٌ بن سيرينَ الأنصاريٌ» ثقةٌ ثبتٌ كبيرٌ القَدْرِِ كان لا يرئ الروايّة بالمعنول.
(5) وأخرّجَةٌ الخلا في «السُنَّها (17700)» وعبدٌ اللو بن أحمدّ في «السّنََّ (/55)» واللالكائْنُ في
شرح أصولٍ اعتقاد أهل الست والجماعة» (0٠4/ا١), والآجري في «الشريعة») (559/57)»
وابريٌ بطَّ في «الإبانة الكبرئ» .)17١0
من طريقٍ عبدٍ الرحمن بنِ مهدي عن حمَّادٍ بن زِيدٍ عن يحيئ بنٍ عتيق وحبيب بن الشهيدٍ عن
محمَّدٍ بن سيرين؛ فذَّكَرَه.
0
وحبيبُ ين الشهيد ثقةٌ ثبت -كما في «التقريب»-.
كتاب في الإيمان ومعالمه ١ي //12
-27/ 2-11 سا
5- قال أبو عبيد17):
قا ةبق غيل سمو" عن سور عن إبرافية #الاافال ر جل
لعلقمة: أنوية أنق؟ فقال؟ أرخر حزن شاه الف
قال أبو عبيدٍ:
1 5 و و 20-0
ولهذا كان يأخذ فيان ومن وافقة الا ستثناء فيه.
بصعي
(1) جريرٌ بن عبد الحميد بنٍ قرطٍ الضبيٌ» ثقدٌ صحيحٌ الكتاب» قيلٌ: كان في آخر عْمُرِِ يهم من حفظه.
(1) منصورٌ هو ابن المعتمر بنِ عبد الله بنِ ربيعة الكوفِيُ» ثقةٌ ثبت وكان لا يدلّسٌ.
(:) وأخرّجَةُ ابن أبي شيبة في «المصنفي» (5/ 176)» و«الإيمان» (4؟)» وابن سعدٍ في «الطبقاتِ
الكبرئ» (1477/5). والخْلَالُ في «السَُّهَ (17): والآجريٌ في «الشريعة» (3580). وابنُ
بط في «الإبانة الكبرئ» (371)» والبيهقيٌ في اشعب الإيمان» )01١( وابنُ جرير في ١هذيب
الآثارٍ» (77171)» وابنُ عساكرٌ في «تاريخ دمشقٌ) (51/ 187).
من طُرّقٍ عن منصور؛ به.
باسنا مي .
ا 07
أخرَّجَةُ ابن أبي شيبةً في (المصنفي) (7/ ١171 )» وفي «الإيمان» (0/5), والآجريٌ في «الشريعة»)
فيه وأبو نعيم في «الحلية» (؟/ »223٠١ والضياءٌ في «المنتقئ من مسموعاته) ))5١5/1١(
وعبد الله بن اننيد في «السّنَّدَ) (071» وابنُ جرير في «تبذيب الآثار» (77177)» وابنُ عساكرٌ
في #تاريخ دمشقّ» (51/ 187).
من طريقٍ الأعمش عن إبراهيم عن علقمَةٌ قال: قال له رجُلٌ: أمؤمنٌ أنت؟ قال: أرجُو. زاة
بعضهم: إن شاءً الله.
.لك )/ وسنت وااستكماله ودرجاته الى"
وإنما كرامَتّهُم عندنا أن يَبْنُوا الشهادةً بالإيمانٍ مخاقة ما أعلميكُم في الباب
الأوَّلٍ من التزكية والاستكمال عند الله.
وأمّا علئ أحكام الدنيا؛ فإنهم يسمّون أهل الملَةِ جميعًا مؤمنينَ؛ لأن
ولايتهم» وذبائحَهمء وشهاداتهم ومناكحتهم وجميعَ سُنْتِهم إنما هي علئ
الإيمان» ولهذا كان الأوزاعيق يرئ الاستناء ود؛ 21255 جميعًا واسعين.
و
مين
فحسنٌ» ومن قالّ: أنا مؤمنٌ إن شاء الله فحسرٌ؛ لقول الله وْنَ: #لتَدَحَلنَ ألْمَسَحِلَ
َلْحَرَامَ إن سَاءَ أَلنَّهُ ءامنيرت * [الفنخٌ: 171]» وقد علم أنهم داخلون(22.
حدَّنََا محمّدُ بن كثير) عن الأوزاعت(؟2 قالّ: مَن قال: أ:
ج
)١( في الأصل: «وتر جميعًا»» وكتّبَ «كه) عل الهامش.
بسي
(1) محمد بن كثير العبديّ أبو عبد اللو البصريٌ» ثقةٌ لم يصبْ من ضعفِه.
(:) عبدٌ الرحمن بن عمروء ثقةٌ جليلٌ فقية.
(5) وأخرّجَةُ الخلَّالُ في «السُنَّدَا (41/7)» وابنٌ بطَّةَ في «الإبانة الكبرئ» .)١7١15(
من طريقٍ أبي بكر المروذيٌ عن هارونّ بن حُميدٍ الواسطيٌ عن روح بن عُبادةَ قال: كنب جل
إلى الأوزاعت: أمؤمنٌ أنت ملكت ايداضية شالى انون نت حناه فالمسألةٌ في هذا
بدعةٌ والكلامٌ فيه جدلٌ لم يشرحة لنا سلمُنَاء ولم نكلفّةُ في دياه وسألتَ: أمؤمنٌ أنت حقًا؟
فلعمري لئن كنثٌ علئ الإيمان؛ فما تركي لها بضائِريء وإن لم أكن عليها فما شهادَتي لها
بنافهي؛ فق حيثُ وقمَثْ بك السُنَّهُ وإياكَ والتعمّق في الدّينِء ليس من الرسوخ في العلم» إن
الراسخينّ في العِلّم قالوا حيث تناهئ علمَُهُم: لإءَامنًابو- ينعن َي 4 [آل عمران 0"
جار ل حم كتاب في الإيمان ومعالمه <(إولاع//._
وهذا عندي وَجَهُ حديث عبد الله حين أتاه صاحبٌ معاذ فقال: ألم تعلم
و
وإسناذه حس.
أبو بكر المروذيٌ أحمدٌ بن محمد بن الحجّاجٍ الإمامٌ القدوةٌ الفقيٌ المحدّّث شيخ الإسلام»
كاذ أجل أصحاب احم سقالة الذافيق في فالكاشي)-:
وهارونٌ بن حميدٍ الواسطيٌ صدوقٌ -كما في «التقريب»-.
وروحٌ بن عبادةً ثقةٌ فاضلٌ له تصانيفُ -كما في «التقريب»-.
وأخرّجَة الآجري في «الشريعة» (5915)»: وابن بع في «الإبانةه »)١517( وأبو نعيم ف
«الحلية» (4/ 2705» واللالكائيٌ في اشرح أصولٍ اعتقادٍ أهل السُّنََّ والجماعة» 117917 2
من طريقٍ معاوية بن عمرو عن أبي إسحاقٌ الفزاريٌّ قال: قال الأوزاعيٌ؛ فذكرٌ نحوّ ما سبَقّ»
وفيه زيادة.
وهذا إسنادٌ صحيح.
علدا با عبر بن الموابا ري فمرويي ابيب الأزد لذ كما ل قربي ات
وأبو إسحاقٌ الفزاريٌ إبراهيمٌ بن محمد بن الحارث بن أسماءً بن خارجة: إمامٌ ثقةٌ حافظً -
كما في «التقريب»)-.
وأخرّجَهُ أبو القاسم الأصبهانِيُ في «الحجَّةِ في بان المحجَّة /١( ١1-؟١١).
من طريق محمَّدٍ بن يعقوب الأصمٌء نا أحمدٌ بن عبدٍ الحميدٍ الحارئيُ» نا أبو أسامةً عن
الفزاريٌ إبراهيمَ بنِ محمَّدٍ قال: قال الأوزاعيٌ؛ فذْكَرٌ نحوه.
وإسناذة ضعيف.
فيه أبو سعيدٍ الصيرفِيٌ محمد بن زائدة الكوفِيٌ.
ذكرّه الخزرجيٌ في اخلاصة تذهيب ت#بذيب الكمالٍ).
وقال: قال أبو حاتم: لا يُعَرَفٌَ.
وبقية واه فقاتٌ.
لكنّ المتنّ سهد له ما قبلّهُ.
5 بط وسننه واستكماله ودرجاته 5 100
1 م تر على عهدٍ رسول الله بَلَئِدٍ ثلاثة أصناف: مؤمنٌ ومنافقٌ وكافرٌ
)١( أخرّجة ابن أبي شيبة في «المصنني) (5/ »))231١ وفي «الإيمان» (277» وابن جرير في ا#بذيب
الآثار) (5505).
من طريقٍ أبي معاوية عن الشيبانِيٌ عن ثعلبةً عن أبي قلابةه حدَّنَِي الرسولٌ الذي سآل عبد الله
بن مسعودٍ فقال: أنشدك بالل أتعلّمُ أن الناسّ كانوا على عهدٍ رسول الله كلد على ثلاثة
أصنافٍ: مؤمن السريرة مؤمنٌ العلانية» وكافرٌ السريرة كافرٌ العلانية» ومؤمنْ العلانية كافرٌ
السريرة؟ قالّ: فقالٌ عبد الله: اللهُمّ نَعَمْ؛ قال: أنشدك بالل من أيهم كنت؟ فقال: اللِهُمّ كنت
مؤمنَ السريرة مؤمنّ العلانية» أنا مؤمن
قال أبو إسحاقٌ: فلقيت عبد الله بنَ مغفل» فقلت: إن أناسًا من أهل الصلاح يعيبونَ علي أن
أقول: أنا مؤمن. لافقا ناعية اللدية سمل رحبت بحرت إن لو نكن وما
وإسنادة ضعيفٌ؛ لجهالةٍ الرسولٍ الذي حدَّتٌ أبا قلابة.
أبو معاوية محمد بن خازم ثقة أحمّظُ الناس لحديث الأعمش؛ وقد يهِمٌ في حديث غيره.
والشيبانِيُ هو موسئ بن مساج الحزاميٌ- ويقال: الشيبانِيٌُ-» أبو عيسئ الكونِيٌ الطحَان
المعروف بموسئ الصغيرء ثقة
ونعلبَةُ لم أتييّنْ من هو؟
وأبو قلابة هو عبدٌ الله بن زيدٍ الجرمي» ثقةٌ فاضلٌ كثيرٌ الإرسالٍ -كما في «التقريب»-.
وأخرّجَهُ الطبرانِنٌ في (مسندٍ الشاميّينَ» (57 .)١5
من طريق صدقة بن خالدء ثنا محمَّدٌ بن عبد اللو الشعيثيٌ عن حرام بن حكيم ويونسٌ بن
ميسرةً بن حلبس عن أبي مسلم الخولانِيٌ؛ أنه قدمّ العراقٌ فجلّسٌ إلى رفقةٍ فيها ابنُ مسعودٍء
فتذاكرُوا الإيمان» فقلت: أنا مؤمن؛ فقال ابن مسعود: أتشهّدٌ أنك في الجنة؟ فقلت: لا أدري
مما يحدث الليلُ والنهارُء فقال ابن مسعودٍ: لو شهدتٌ أني مؤمرٌ لشهدثٌ أن في الجنّة. قال
أبو مسلم: فقلت: يا ابنَ مسعود, ألم تعلّمْ أن الناسّ كانوا على عهدٍ رسول الله يلد على
جار المي عه كتاب في الإيمان ومعالمه !(إولاع//_
ثلاثةٍ أصناف: مؤمنٌ السريرة مؤمنٌ العلانية» كافرٌ السريرة كافرٌ العلانية» مؤمنّ العلانية كافرٌ
السريرة؟ قال: نعَمْ؛ قلتٌ: فمن أيهم أنت؟ قال: آنا مؤمنُ السريرة مؤمن العلانة؛ قال أبو
مسلم: وقد أنرّلٌ الله ويق: هو الى حَلقَج فق حكاؤ” ومسكر تومي © [التغابرث: 7]؛ فمن أي
الصتفين أنت؟ قال: أنا مؤمنٌ. قلتٌ: صِلَّى الله علئ معاذٍء قال: وما له؟ قلتٌ: كان يقولٌ: اتقوا
اتيرام ملقو لة واائة سهرة» قال اسفن اله
وإسناذه حسن
شيخ الطبراز نيع أحمدٌ بن المعلّئ الدمشقيٌ» صدوقٌ -كما في «التقريب»)-.
رهشا عكار.
قال ابن حجر في «التقريب»: صدوقٌ. وذكَرَ أبو حاتم أنه تير لما كبر وكل ما دُفِعَ إليه قر
وكثيا للع تش وعان اهديا امكو كايفر أمى كاوغوفال: لاون
وصدقة بن خالدٍ القرشيٌ ثقةٌ -كما في «التقريب»)-.
ومحمّدُ بن عبد الله الشعينيٌ: وثََّهُ دُحِيجٌ وفي التقريب»: صدوقٌ.
وحرامٌ بن حكيم» ويقالُ: حرامٌ بن معاوية؛ ولَّقَهُ دحيمٌ والعجليُ» ونقلّ عن الدارقطني أنه
ولتقد وي ابنُ القطَانِ الفاسييٌ وقالٌ: بل مجهولٌ الحال» وصَحَّفَهُ ابن حزم بغير مستندء
وعبدٌ الحنٌّء فكأنه تبعَ ابنَ حزم وأنكرَةٌ عليه ابن القطَّانٍ.
و
|
00 8 3 ع
ويونس بن ميسرة بن حلبس ثقة عا
وأبو مسلم الخولانِيٌ عبد الله بنُ ثوبء ويقال: ابن ثواب؛ ثقة.
فهذا الإسنادٌ حسن -كما سبَقّ-.
قال ابن حجر في «التقريب»: صدوقٌ مقرىٌ كبر فصارَ يتلق فحديثٌهُ القديمٌ أصح. اه.
وسبّق كلامٌ أبي حاتم.
وأخَرّجَهُ أبو نعيم في «مسندٍ أبي حنيفة» .)117//١(
5 0 50 ا م 1 : 2 3
من طريق محمَّدٍ بن المغيرق» حدثنا الحكم بن أيوبّ» عن زفرٍ عن أبي حنيفة» عن جواب
التيميّ عن الحارث بن سويدٍ؛ أن رجلا قال لمعاذٍ: أوصني. حين حَصَّرَّهُ الموث؛ فقال: اتت
د02 كك
5 اطي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032
لةَ العايم» وعليك بابن أمّ عبد؛ فأتئ ابن مسعودٍ وكنا مع أصحابه ذاتَ يوم فقال:... أنت؟
قالّ: نِعَمْ؛ قالّ: من أهل الجنة؟ قال: أرجو ذلك فلماحاة ابن مسعودة قال: أَخبْد الحسين
فقال: هلا سالتُوه أن أهل الجن هو أم لا؟ قانوا: قد فلا بينما هو لذلك -كذا في المطبوع
ولعلا دافا اود الركل وقتالواد هو ةالر ل بالباضي الردمو الناجاء ار عرد
قال: أمؤمنٌ؟ قال: نَعَمْء قالّ: أن أهل الجنّد؟ قال: أرجو ذلك. ثم بكئ؛ فقالٌ له عبدٌ اللو: ما
يُبكيكَ؟ قال: أبكي لأنَّ معاذًا قال لي: ره العايم» وهذه منك زلَّةه هل تعلّمُ أن الناسّ
كانوا علئ عهدٍ رسول الله كَل مؤمنٌ في السرّ مؤمنٌ في العلانية» وكافرٌ في السرّ كافرٌ في
العلانية حربٌ لله ورسولهء موؤمنٌ في العلانية كافرٌ في السرّء من أي هؤلاء أنت؟ قال: كنت
مؤمئًا في السرٌ مؤمنًا في العلانية» وأستغفرٌ الله من العلانية.
وهذا إسنادٌ ضعيف.
أحمدٌ بن رُستة الراوي عن محمد بنِ المغيرة.
ذكَرَهُ الذهبئٌ في «تاريخ الإسلام» (57/ 8179)» وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان» ».)١5١ /١( وأبو
الشيخ في «طبقاتٍ المحدثينً» 00/5 لبوا قروا بغار لاق
ومع ب المشيرة:
ترجَمَة أبو الشيخ في «طبقاتٍ المحدثية عبر 770/010 أعرلم ذْكْرُ فيه شيئَاء وأبو نعيم
في «تاريخ أصبهان» »)١55/5( وقال: صاحبٌ عبادة وجل كان ريما ينعس 5 مجلس
التعماق دين عد السلام- عن القراءق يقر ل دضوه فإنه عات ليل
والحكمٌ بن أيوبَ بنٍ أبي الحَرٌء واسم أبي الحرٌّ إسحاق.
ذكرَهُ أبو الشيخ في «طبقاتٍ المحدَّئِينَ بأصبهانَ» (؟/ 47)» ولم يذْكْرْ فيه جرحًا ولا تعديلا.
وأبو نعيم في «تاريخ أصبهالَ» »)70٠ /١( ولم يذكُْ فيه جرحًا ولا تعديلا.
وَزُقرٌ بن الهذيل:
قال ابن سحو لويكن ف التحديق شيع:
وقال ابن معين: ثقةٌ مأمون» وكذا قال أبو نعيم المّلائِيُ
«سيرٌ أعلام النبلاء» (0/ ع ١ .)١5
1200008 كتاب في الإيمان ومعالمه +(إوطا ع
إنما نراه أرادً: أني كنت من أهل هذا الدّينٍ لا من الآخرين.
فأمّا الشهادة بها عند الله؛ فإنه كان عندنا أعلّمَ بالل وأتقئ7١2 له من أن
بريد نكبقت كرون #الذو وال يقول : «قلا مرا لش هر أفاد من أتَوََ 4
[النجم: ؟"]؟ !
والشاهدٌ علئ ما نظرٌ0"): أنه كان قبل هذا لا يقولُ: أنا مؤمرة؛ علا تزكية
ولا علئ غيرهَاء ولا نراه أنه كان ينكِرُهُ علئ قائله بأيّ وَجْهِ كانه إنما كان يقول:
آمنث بالله وكثبه ورُسَلِهِ. لا يزيدٌ علئ هذا اللفظء وهو الذي كان أَحَدَّ به إبراهيمٌ
وطاوس وابنْ سيرين.
ن قالّ: أنا مؤمر. فإن كان الأصلٌ محفوظلٌ9) عنه
- وأبوحنيفةً النعمانُ بنُ ثابتٍ الكوفِيٌ.
قال في «التقريب»: فقية مشهور.
وجرَّابُ التيميٌ ضعيففٌ» ولم يوثَقَهُ ابن معينء خلاًا لما في «الميزانٍ» (471/1).
والحارث بن سويدٍ التيميٌ ثقةٌ ثبت -كما في «التقريب»-» إلا أنه لم ب يُسمٌ لنا الرجل الذي
حَدَّنّهُ عن معاذِ والحارث لم يرو عن معاؤذء واللة أعلَم.
والخلاضة آنهذا الاسعاة ضعيف:
وهذا الأئرٌ -كما سبَقّ- قد رُوِيَ من طُرّقٍ لا يسلّمُ منها طريقٌ من مقالٍ.
)١( في الأصل: «وأتقا».
(؟) في الأصل: «ما بطن).
(9) في الأصل: «محفوظ).
روس سياه م
وقد رأيت يحيئ بن سعيدٍ ينكِرهُ ويطعنُ في إسناده؛ لأن أصحاب عبد الله
على خلا
وكذلك نرئ مذهّب الفقهاء 3 كانوا يسترن بهذا الاسم بلا 0
فيقولونَ: نحن مؤمنونَ؛ منهم: أبو7١2 عبدٍ الرحمنٍ السلميٌ''"2» وإبراهيمٌ
العميمق7؟)؛ وعون بن عبد قم ومن بعدَهُم مثل: عمرٌ بن ذرٌ(*2: والصلتٍ
)١( سقطّثُ من طبعةٍ الألبان.
(1) أبو عبد الرحمن السلميٌ عبدٌ الله بنُ حبيب بن ربيعةٌ؛ ثقةٌ ثبت -كما في «التقريب»-. وجاء في
مطبوعة الألبانِيَ : (عبلٌ الرحمن ن السلميٌ).
وقد أخرّجَ الأثر عنه ابن سعدٍ في «الطبقاتٍ الكبرئ» (2511/5» وابنٌ جرير في «تبذيب
الآثار» (5759).
من طريق وسعر بن كدام عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمنٍ ن السلميٌ؛ أنه قال لجل
فيه عجمة: : أمؤمنٌ أنت أو مسلمٌ أنت نت؟ قال: ات ل قال: لال إن شاءً اللّه. قال:
قلتُ لمسعر: يا أبا سلمَة أقولُ: إِنّي مؤمنٌ حقًا؟ قال: نعم» تكون مؤمنًا باطلا؟! أيحسنٌ في
الكلام أن يقولّ الرجُلٌ: هذه سماءٌ إن شاءً الله.
ها
عطاءٌ بن السائب» صدوقٌ اختاّطً -كما في «التقريب»-.
() إبراهيمٌ بن يزيد بن شريكِ يُكتّئ أبا أسماءً الكوفيء ثقةٌ إلا أنه يُرسِلُ ويُدلُسُ. اه وقال أبو
عر
(5) عون بن عبد اللو بن عتبة بن مسعود الهذليئُ» ثقةٌ عابدٌ. اه. وكان مرجنًا ثم رَجَمَ عن ذلك.
البذيبٌ التهذيب».
(0) عمرّبنُ ذرٌ بن عبدٍ الله بنٍ زُرارةً الهمدانِيُ ث المُرهبينُ» ثقةٌ رُمِيَ بالإرجاء . اه. قال أبو داود: كان
رأسًا في الإرجاء.
ا كتاب في الإيمان ومعالعه ا(زطلع[ك_
)11
ٍ ل ا 00
إنما هو عندنا منهم علئ الدخولٍ في الإيمانٍ لا علئ الاستكمال, ألا ترئ
أن القَرْقّ بينهم وبين إبراهية97) وبين ابنٍ سيرينَ وطاوس؛ إنما كان أن هؤلاء
م
كاثوالآ عزن أيه أضيلة وكان الآخرون دار وه
فأمًا علي مذهب من قالّ: كإيمانٍ الملائكة والنبيّينَ! فمعادً الله ليس هذا
طويق العلما,
)١( الصلت بِنٌ بهرامَ التيميٌ الكوفِيٌ» قال ابن عيبن تامف فل الكرلق ويل اعم وار معن ووك:
ثقة» وقال أبو حاتم: ضذوق ابس لدعي الأ الاريعة .اه «الجرحٌ والتعديل» (58/4/4) . وتكلّمَ فيه
أبو زرعة للإرجاء. «ميزانُ الاعتدال» (7/ 0711 والسانة نه) (غ/ 076).
وقال البخاريٌّ في «الضعفاءٍ الصغير» (174): كان يُذْكَرٌ بإرجاءٍ.
ل حو لي ل : كان ثقةً -إن شاء اللة-.
() مسعر بن كدام الهلاليٌ» ثقةٌ ثبثٌ فاضلٌ .اه.
قال ابن حبّانَ في «الثقات» (1/ 08 5): كان مرجنًا ثبنَا في الحديث.
() هو ابنٌ يزيد النخعيٌ وتقدّمَتِ الآثارٌ عنه وعن ابن سيرينَ وطاوس بما أجابوا به مَن سألّهُم:
انودة ان فونم مجوقر ابإيات الأبنان لأنيوى: ْ
(؟) سقطّث من الأصل.
(0) يريد من سمّاهُم ممَّن جرّمَ بالإيمانٍ لنفسِه؛ كأبي عبدٍ الرحمن السلميٌّ وإبراهيم التيميّ؛
وعونٍ بن عبدٍ الله. .. إلخ من ذكْرَهُم قبل ذلك.
(5) هذا اعتقادُ المرجئة؛ فإنهم يرون أن أصلّ الإيمانٍ حوس مااشضل به الأنما نُ أوّلَ الأمر-
يتساوئ فيه المؤمنون. فجعلوا إيمانَ الناس كإيمانٍ الأنبياءء والملاتكة» ولأن التصديقٌ وما
ينّصِلُ به من عمل القلب شي واحدٌ عندهم؛ فأهِلّهُ في أصلهِ سواءٌ عندهم, لذلك فعندهم
20 فسَقٍ الناس كإيمانٍ أبي بكر ولك بل كإيمان النبيّ ميد بل كإيمانٍ الملائكة.
2 )// وسننه واستكماله ودرجاته
2ت
.4
وقد جاءَث 2١7 كراهيتةٌ مُفِسَّرَة عن عدَّةٍ منهم.
515-- قال أبو غير
2000 5
م
حدثنا هشيم
د أن يقرل الركل » اناغلن إبمان جريل وسكانا كوك"
-1١1/ قال أبو بيو
ا#اازى زوك معو ري لقاادى الببونةة كان
و وى عو / ع 5 402 505 ١٠١
حَدَّنَنَا سعيدٌ بن الحكم7" بنٍ أبي مريم المصري7) عن نافع بن7١١)
- وجاءً في «الفقهِ الأبسط» (ص©2): قال أبو مطيع: قال أبو حنيفة بِ#لتّنه: ينغي أن يقولّ: أنا
و عدا لأنه لا يشكٌ في إيمانه» قلتٌ: أيكونٌ إيمائهُ كإيمان الملائكة؟ قال: نعم. اه.
وفي نسبةٍ الفقهَيْنِ «الأبسط) و«الأكبّر) إل أبي حنيفة شه نظرٌ بل لا تصحٌ نسبَتهُمَا إليه.
وما ذهبوا إليه مخالفٌ لما دلَّتْ عليه الأدلّةُ من الكتاب والسّنَّةِ من أن أهلّ الإيمانٍ متفاضلونَ
)١( في الأصل وفي طبعةٍ الألبانِ: «جات».
وإبعاة مسف عدا
(') هشيمٌ بن بشير بن القاسم بن دينار السّلَمُ» ثقة ثبتٌ كثيرٌ التدليس والإرسالٍ الخفيٌ.
(4) جويبرٌ بن سعيدٍ الأزديٌ» ضعيفٌ جدًا.
(5) الضحاك بن مزاحم الهلاليُ؛ صدوقٌ كثيرٌ الإرسال.
(5) لم أقفْ علئ من أخرّجَةُ غيرٌ أبي عبيد.
(0) إسنادٌةٌ صحيعحٌ.
(0) سقطّث من طبعة الألبانيٌ: «بنْ الحكم».
(9) سعيدٌ بن الحكم بن محمد بن سالم المعروفٌ بابنٍ أبي مريم ثقة ثبت فقية.
)٠١( في الأصل وطبعة الألبانك: اعن»» وهو خطاً.
0000 كتاب في الإيمان ومعالمة 1/2970
عمرٌ الجمَحِع(١) قال: سمعتٌ ابن أبي مُليكة(21 وقال له إنساثٌ: إن رجلا
ق الجالئيك 17 يقرلة إن إيماتة كإيناة انا 311اك ؤلاف قال: سمحان
اللو! واللهُ قد مَضَّلَ جبريل عاتم في الثناء علئ محمد -صلَّىْ الله عليه- فقال:
إن لقولُ رسو لوو (2) ذى فُوَوَ عِنْدَ ذى الْعرّشٍ مكين (©) مُطاع تم أبن (©) © [التكويز:
مم6 )2,
)١( نافع بِنُ عمَرٌ بن عبد الله بن جميل القرشيٌ | لجْمَحِنُ» ثقة ثبتٌ.
2 و
(1) عبد الله بن عبد الله بن أبي مليكة» ثقة فقية
ن١
0
(2) في طبعة الالبايع : «مجالسك)».
(5) وأخرّجَةُ الخَلَالُ في «السّنَقَه (110)» وعبدٌ الله بن أحمدَ في «السّنَدَه »)6١7( وابنُ به في
«الإبانة» (/1ه؟1١).
من طريقٍ وكيع عن نافع بن عمّرٌ قال: قال ابن أبي مُليكة: إن فهدانَ يزعم أنه يشربٌ الخمنٌ
مشعدرة ]3 إبدالاملك مان جر ل ركان 47نا:
وأخرجه الآجري في «الشريعة» (؟771). وابن 0 في «الإبانة» (223555. والدولابيٌ في
«الكنئ» )١187( من طريقٍ يحيئ بن سليم الطائفيٌ.
والبيهقيٌ في اشعب الإيمانٍ) (# مو طب يقرت بو إسيعاق بن ان عناد.
كلاهُمًا قالا: حَدَّثََا ناف بن عمرٌ القرشيٌ قال: كنا عند ابن أبي مليكَة» فقال له جليسٌ له: يا أبا
محمَّدِء إن ناسًا يجالسونكَ يزعمونً أن إيمائهُم كإيمانٍ جبريلٌ وميكائيل؟ فغضِب عبد الله بن
أبي مليكة فقال: ما رضِي الله يق لجبريل 2[ حتئ فضَّلَّهُ بالثناء على محمَدٍ كَكَِةٍ فقال:
نه لعَولُ رسو لكو 7 ذى وو عِندَ ذى الْعرّشٍ مك (©) مُطع تم أن (©) وَمَاصَا'كرُ مَجنوْنٍ © *
[التكويرٌ: .]775-1١9 يعني محمّدًا كَكلةِ.
قال ابن أبي مليكة: أفجعَلَ إيمانَ جبريل وميكائيلٌ كإيمانٍ فهدانَ؟
لاء ولا كرامّة ولا حيًا.
(-2// وسننه واستكماله ودرجاته
- قال نافعٌ: قد رأيت فهدانَ» كان رجلا لا يصحُو من الشراب.
وإسناذة صحيح.
وعند البيهقيئٌ: وتزعمونٌ أن إيمان مهرانَ -رجلٌ كان يضربٌ في الخمر كلّ ساعةٍ- مثلّ إيمانٍ
جبريلٌ 225 من قول ابن أ بي مليكة لا من قول نافع.
وقد توبع ناف بن عمرّء تابَعَهُ الصلتٌ بن دينار.
أخرّجَة العويرى في ١تعظيم قَذْرِ الصلاة» (208/7. واللالكائيٌ في ااشرح أصول اعتقاد أهل
السَّنَّد والجماعة» (178).
من طريقٍ الحسن بن بشر قالّ: نا المعافُِ بن عمرانَ عن الصلت بن دينارٍ عن ابن أبي مُليكة)
قال: لقد أتئ على بُرهةٌ من الدهرء وما أراني أدرك قومًا يقولُ أحَدّهُم: إني مؤمنٌ مستكملٌ
الإيمانء ثم ما رضي حتين قال: إني عليئ إيمانٍ جبريلٌ وميكائيل» ثم ما زالٌ بهم الشيطانُ حتئ
قال أحدّهم: إنه مؤمنٌ» وإن نكح أَمَّهُ وأختّةُ وابتت ولقد أدركت كذا وكذا من أصحاب
النبيّ يَلةِ ما ماتَ رجُلٌ منهم إلا وهو يخشئ علئ نفسِه النفاقٌ.
وإبداة شعن عدا
الصلث بن دينان الأردي.
قال ابنُ حجر في التقريب»: متروكٌ ناصبيٌ.
00
ع3 ىه
أخرّجَةُ ابن جرير في «تبذيب الآثارٍ» (27071» وتمامٌ في «الفوائدِ» (23584» وابن عد
«الكامل» ")2 واء بِنْ عساكرٌ في «تاريخ خ دمشقٌ) (55"/ لا 351/55).
بن ىمينا ووو العييو يو ابروه عد ميرد ١ عرق التكارة أخبرنا عمرٌ بِنْ المغيرة؛
أنه حدَّتّهُم عن أيوبّ السختيانيَ عن عبد الله بنِ أبي مليكة» عن عائشة زوج النبيّ َلك قالت:
ناكا وسو ل الله ككل ريرح بوذا القولله يكرك" «إيساتن كإبمان جبريل وميكاتيل ا
وإستادة ضعيفت:
سعيدٌ بن عبدٍ الجبار الزبيديٌّ ضعيفٌ» كان جريرٌ يكذَّبهُ -كما في «التقريب»-.
وعمد ير المشرة قال البخارئ مك الحديى مجهول.
7000 .ا مدا كتاب في الإيمان ومعالمه ا 7
- قال أبو عبيد7١):
0 0) أن
حَدَئنًا عن ميمون بن مهرانَ رأئ جارية تغني فقال: من زَعَمَ أن هذه
على إ بعان هري بن عمران فقد كزّت7؟.
(1) إسنادُةُ ضعيفٌ لجهالةٍ الواسطةٍ بين أبي عبيدٍ وميمون بن مهرانَ.
(1) ميمون بن مهرانَ الجزري ثقةٌ فقية.
() أخرجَة ابن أبي عاصم في «الإيمانٍ» ( 07
وأخرّجَةُ الخلا في «السّنّةه (7 ؛». وابن م بَِّةَ في «الإبانة» (/175).
من طريق خالدٍ بن حيّانَ عن نصر بِنٍ المثئّئ الأشجعيٌ قال: كنت مع ميمونٍ يومّاء فمرّ
بجويرية وهي تضرِبُ بدفٌ وتقول: هل علي من قولٍ قلثُهُ من كبيرة؟ فقال ميموث: أترَؤنَ
إيمانَ هذه مثلّ إيمانٍ مريمٌ ابنةٍ عمرانَ -صلَّئ الله عليها-؟
والخيبة لمن قالّ: إيماثُ كإيمان جبريل 32ات.
وإسنادة ضعيف.
نصرٌ بن المثنّئ الأشجعيٌ ترجَمَةُ البخاريٌّ في «التاريخ الكبير» (8/ 5 »223١ وابنُ أبي حاتم في
«الجرح والتعديل» (578/8)» ولم نكا انه جرح ولا تعديلا. وذكَرّه ابن عاق ف
«الثقات» (/1/ 0
وخالدٌ بن حيَّانَ الرقيٌ أبو يزيدٍ الكنديٌ» صدوقٌ يخطيٌ -كما في «التقريب»-.
وله إسناد آخرٌ.
أخرّجَهُ البيهقيُ في لاشعب الإيمان» (54).
من طريق أبي عتبة عن بقية.
وزواه المي في «تهذيب الكمال» (7717/74)» والذهبيٌ في «سير أعلام النبلاء» (0/ 107
معلقًا عن بقيّةه أخبَرّنا عبد الملك , بِنْ أبي النعمان -شيحٌ من أهل الجزيرة- عن ميمونٍ بن
مهرانَ قال: خَاصّمَهُ رجُلٌ من أهل الإرجاءء قال: فبينما هما علئ ذلك إذ سوعًا امرأةً تَعَنيء
اجنام سننه واستكماله ودرجاته عم له
وكيفف يسعٌ أحدًا(١' أن يُسْبّهَ البشرٌ بالملائكة» وقد عاتّبَ الله المؤمنينَ في
غير موضع ع كتابه شد العتات» وأوعدهم أغلظ الوعيد» ولا يُعلَمُ فَعَلَ
بالملائكة من ذلك شيئًا.
- فقال ميموث: أين إيمانُ هذه من إيمانٍ مريمَ بنتِ عمرانَ؟ قال: فلمًا قالها له انصرّفَ الرجُل
ولم يزذ عليه شيئًا.
وإسنادة ضعيفٌ أيضًا.
عبدٌ الملكِ بن أبي النعمانَ لم أقِفْ له علئ ترجمة.
وأبو عتبة الراوي عن بقيّ هو أحمدٌ بنُ الفرج بنِ سليمانَ الحجازي.
ذكَرّه ابن حبَّانَ في «الثقات» (8/ 55)» وقال: يخطئٌ.
وقال ابن أبي حاتم: محلَّةُ الصدقٌء وضعَّفَهُ محمّدُ بن عوفٍ ورماه بالكذبٍ وسوء الحالِه
وشكئة لا جوضة يز قال ارا عد قاذ محلة را توفرصتلة وعم سه كعد
وقال مسلمة بن قاسم: ثقةٌ مشهودٌ. اه. من «التهذيب» (04/1).
وأخرّجَةُ الخَلَّالُ في «السّنَدَه (/ )» وابن م بَِّةَ في «الإبانة الكبرئ» .)١17717(
من طريقٍ عبدٍ اللو بن محمد النفيليٌ قال: قرأت على معقل بن عبيدٍ اللو العبسيّ قال: رأيتُ
عند ميمون بن مهرانَ رجلا من بني أسدٍ أعمئ مجذوماء والذباب يقع عليه ثم يق علئ
ميمون» فقال لميمون: اقرَأ لنا سورةٌ وفْسُرْهَا يا أبا أيوب؛ فقرَاً: #إذًا النّمس كُوَرتَ 69 »
[التكوير: ]١ حتئ بلغ: ونه مول رس سول وو (7)) ذى فُوَوَعِندَ ىا لعش مكبنٍ © مط تم أن © *
[التكويرٌ: 1-١19 7]» قال: ذلكم جبريلٌ يكل وخيبة لمن زْعَمَ أن إيمائهُ كإيمانٍ جبريل.
وإسناذه حسن.
عبد اللو بن محمَّدِ بِنِ عليٌ بنِ نفيل أبو - جعفر النفيليُ الحرانِيٌ» ثقةٌ مأمون.
وعقل ب عبد لز جورم الع اعرد مقطا -كما في «التقريب»)-.
وبالجملة نهذا الأئز صمح بمجموع طزقرة وال أعلم.
)١( في الأصل: «أحدٌّ»؛ والصوابٌ ما أئبته.
71 كتاب في الإيمان ومعالمه 2077
17 وو 034 2 ع و مره 2م كل عييم صوم هلم هم
فقال: 9# يكأيها ألزَتءامنوأ لا تأكلوا أموالكم يبتكم بالطل إِلّه أن
ع
آ | د ل د هس رس ل ست لد حا جر
. اضٍ م لا تقتلوا أ إِنْ الله نَيِكُمَ رَحِيمًا 9
0 عب قا
وقال: ل يام لد ااة نت ا مَالَاتَفْعَُونَ () 4 [الصف: ؟].
»
سج سدس 2 عر عن حبك
ل: ملم ين لِلَدبسَ و أن تخشع قلو 7 بهم إزحكر لَه وما 3 من م و
يكوا كلدي أُوثُوأ الكتب ين قَبَلْ َلَالَ عي لذ ققدت ل ليد
فأُوعدَهُمْ النارّ في آية» وآذتهُم بالحرب في أخرئء وحْوّفَهُم بالمقتِ في
الئق ل وهو في ذلك كلَهِ يسمّيهم مؤمنينَ.
فما بتشبيه7١2 هؤلاء من جبريل وميكائيلٌ مع مكانِهمًا من الله؟!
إني7 "2 لخائف أن يكونَ هذا من الاجتراء علئ الل والجهل بكتابه.
ع ا اش
.اهّبَسَت١ : في طبعةٍ الألبازيت )١(
تكرّرّث في الأصل. )0
/ اسثنه واستكماله ودرحاته
)2 هلم 5 و 09 5-3 "م
؟- بِابُ الزيادة فى الإيمان والانتقاص منه
8- قال أبو عبيد(١):
حَدَّثَنَا عبدٌ الرحمن بن مهدي عن سفيانَ7") عر: اد
الأسودٍ بن هلالٍ(؟2 قال: قال معاذً بِنُ جبل لرجل: 0 بنا نؤمنٌ ساعة
يعني : نذكز اللي ؟.
)١( إسناذة صحيح.
)اهو اين سصسيل التوري:
(؟) جامع بن شدَّادٍ المحاربييٌ أبو صخرة الكوفِئ؛ ثقة.
(5) الأسودٌ بن هلالٍ المحارييٌ أبو سلام الكوفِئ» مخضرمٌ ثقةٌ جليلٌ.
(0) وأخرّجَة ابنُ أبي شيبة في «المصنفي» (1/ 0154 /175/9)» وني «الإيمان) ,)٠١6( والبعلال
في «السُنَّنَا .)١١417 21548 21171١( وعبدٌ الله بن أحمد في «السُّنَدَه (حولاء 3788م
واللالكائيٌ في الو أصولٍ اعتقاد د أهلٍ اسن ةِ والجماعة» »)١7١١/( وابن يط في «الإبانة
الكبرئ» ».)١١170( وأبو نعيم في «الحلية» /١( 770)»: وأبو إسحاقٌ البغداديٌ في «الأمالي»
(هه). وان حجر في «تغليقٍ التعليق» (؟/ )0
من طريقٍ جامع بن شدَّادِ؛ به.
7 0
وأخرّجة ابن المبارك في «الزهد) »)١7945( وابن م بطّدَ في «الإبانة الكبرئ» .)١1810/(
وإسنادُةُ رجالَّهُ ثقاتٌ» إلا أنه منقطمٌ» لم يسمَع بلال بن سعدٍ من أبي الدرداء.
000 كتاب في الإيمان ومعالمه 2107
وعذا القول كان باهذ سنان» والأرواعةه بومالكبية الس ايوز اعمال
0
وأخرّجَةُ ابن أبي شيبة في «المصنفي) (5/ .)17١
عن أبي أسامّة حمَّادٍ بن أسامة عن موسئ بن مسلمء حدَّننَا ابن سابط قالَ: كان عبد الله بن
رواة اها يوز رج المحاره يقر ل اسالوا تود افق لخد
ورجالٌ إسناده ثقاثٌ» إلا أن عبد الرحمن بنّ سابط ثقة كثيرٌ الإرسال.
وأخرّجَهُ البيهقيٌ في اشعب الإيمان» (50).
من طريقٍ أحمدّ بن يونسّ» عن شيخ من أهل المدينة» عن صفوانَ بِنِ سليم» عن عطءٍ بر
ضار لعي شرن راتحا الناكر عر
وإسنادُةُ ضعيفٌ؛ لجهالةٍ الشيخ الذي حدَّتٌ عنه أحمد بن يونس.
وأخرّجَهُ اللالكائّيُ في اشرح ا اعتقاد أهل الس والجماعة» (1759).
دو طروق أ البقان نعو سيلت اذا عن بكبريم من :عييزة أفاعية إن :2 روانة كان راد بيد
الرجُل من أصحابه فيقول: قُمْ بنا نؤمنٌ ساعةً» فيجلسٌ في مجلس ذِكْرٍ.
وإسناك واجالة ثقات سوئ أحمدَ بن محمد بن زياد»ء فقال الخطيبٌ في «تاريخه)
(5/ 194 ) عدوق.
وشيحُ المصنف لم أقِفْ له علئ ترجمة.
وقد أخرّجَُ النقاش في «فوائدٍ العراقيّينَ» (رقمَ .)5١
من طريقٍ عبد الصمدٍ بنِ حسَّانَ عن عمارةً بنِ زاذانَ عن زيادٍ النميري عن أنس وله قال:
كان عبدٌ الله بن رواحة إذا لقي رجلا من الصحابة يقولُ: تعال نؤمنٌ ساعة؛ فقال ذلك يوم
لرجل فغضِبّ الرججُل وجاءً إلى النبيّ يك فقال: يا رسول اللو» ألا ترئ ابنَ رواحة يرغبٌ عن
بماك ]لين إيمانساعة ققال سول الث ككلة: ابرح الأ رواعة إنه يحب الميالق لني
تتباهئ' بها الملائكة).
وإسنادة ضعيف.
فيه زياةٌ النميريٌ ضعيتٌ» والراوي غنه عمارة بن زاذان» صدوق كيد الخطأ.
-2// وسننه واستكماله ودرجاته
وحجتهم في ذلك ما وصّفف الله به المؤمنينَ في خمس مواضع من كتابه»
لَهُمْ أَلنَاس إِنَّ لئاس هَدَ جَمَعْوا لك كأَحْمَوْهمَ قرَادَهُمٌ إِيمامًا
لز سس د ١ سس اس يوس .سر 272 و 1 ِِ
وَقَالُواحَسَبنا الله وَيْعم أ كيل 29 4 [آلْ عمرانَ: 177].
اك
م6
الك
حا
و
ف
©
3
1
5 و ا سه ل م 5-4 و م مد 2 سر سر سح سر م سس سر سر لس م8 برلا 0
وقولة: #ليستيقن الَذِينَ أونوأ الككب وبرْدَاد الَذينَ امنْوا يكنا © [المدَثر: 1].
-
ذه
وقولة: رادا ينامع إيمننوم 4 [الفتخ: 4].
وموضعانٍ آخرانٍ قد ذكرتَاهُمًا في الباب الأوَّلٍ7١).
فاتبع أهل الس هذه الآياتء وتأْوَّلُوهًا أن الزياداتِ(2"7 هي الأعمال الزاكية.
وأما الذين رأوًا الإيمانَ قولًا ولا عملّ؛ فإنهم ذهبوا في هذه الآياتٍ إلى
أحدّمًا: أن قالوا: أصل الإيمان الإقرارٌ بجُْمَل الفرائضء مثل: الصلا
والزكاة وغيرمّاء والزيادة بعد هذه الجمّل» وهو أن تؤمتوا بأنَّ هذه الصلاةً
المفروضة هي خمسٌء. وأن الفلوةهى ونا رات والمذرك الال بوعال ينا
1١14+
)١( الأولئ: قولّهُ تعالى: #وَإدًا مآ أِلكَ سور مَمِنْهُم من يَقُولُ أبمكُمْ وَادمَهُ مذو يما كما اليرت
َامَمُوا سما وهر مسََِسْرُونَ (9) 4 [التوبة: 5 .]١1
والثانية: قولّهُ تعالئ: ل إِنّمَا ألْموممو الْدينَ د ذكر أله وَجلت فُلُومهم وَإدًا تت عَلَ +إينثة.
ددعم إيسناوعط رَيَهِمْيَتَوكونَ © 4 [الأنفال: .]١
(0) في الأصل: «للزيادات»؛ وني طبعة الألبانِيَ: «الزيادات».
لكابدل الإيكووسلفة جلك يح
2 2-1 ى هادا
رأوا سائرٌ الفرائضض.
والوّجْهُ الثاني: أن قالوا: أصلٌ الإيمان الإقرارٌ بما جاءً من عند الل
والزيادة تَمَكَنٌ من ذلك الإقرار.
َالوّجْهُ الثالث: أن قالوا: الزيادةٌ في الإيمان الازديادُ من اليقين.
والوّجْهُ الرابع: أن قالوا: إن الإيمان لا يزدادُ أبدّاء ولكنّ الناس يزدادُونَ منه.
وكل هذه الأقوالٍ لم أجدْ لها مصدَقًا في تفسير الفقهاءء ولا في كلام العرب.
فالتفسيرٌ ما ذَكَرْنَاهُ عن معاذ حين قال: «اجلِسُ بنا نؤمن ساعدةً17).
فيُنَوهُمُ علئ مثله أن يكونَ لم يعرفٍ الصلواتٍ الخمسٌ ومبلغ ركوعهًا
وسجودمًا إلا بعد رسول الله بيد وقد فضّلَه النب يد على كثير من أصحابه
في العِلّم بالحلالٍ والحرام/"2.
)١( تقدَّم.
(؟) رواه خالدٌ بن مهرانَ الحذَّاءُ عن أبي قلابة -عبدٍ الله بن زيدٍ الجرميّ- عن أنس» عن
النيق كَل ورواه عنه جماعة.
- فرواه سفيانٌَ الثوريٌ واختُلفَ عنه.
وأخرّجَةُ البزَّارُ (7710): والطحاويٌ في «مشكل الآثار» (8609)» وأبو نعيم في ١حلية
الأولياء» (١/78؟ 1377/89 ). والضياءٌ ف «المختارة» 551 والبيهقيٌ في «المدخل»
.)331/١( وفي «السنن الكبرئ» (7/ 7565). والخطيبٌ في «المدرج» »)201//١1( وفي «الفقيه
والمتفقّها (؟/ 310)» والحاكمٌ في «معرفةٍ علوم الحديث» (1174/1): وابن أبي عاصم في
«السّنَّها :.)١1787( والفسويٌ في «المعرفة والتاريخ» (25., وأبو الفوارس في «مجلس
يوم الجمعة» (15)) والنيسا بورع ف (السابع 2 فوائده» »)١51( وأبو بكر الأنباري 2
د02 كك
5 اي و وسننه واستكماله ودرجاته 032
- («حديثه» (5))» وابنٌ عساكرٌ في لابخ دمشقّ) (ل/ا؟/لاا” و9١/١٠” 15/959 و
مهم ١٠١»: ة).
من طريقٍ قبيصة بن عقبة» عن سفيانَ عن خالدٍ وعاصم؛ به. لفظة: «أرحَمْ مي بأمّتِي أبو بكر
وأشدَّهُم في دين الله عمَرُ وأصدَقُها حياءً عثمانٌ وأَعلمُهُم بالحلالٍ والحرام معاذً بن جبل؛
واتروقع زيذ ين بيو ولعل انه امبز رامين هده الث ابو غييدة بن النجرا؟. ْ
وقبيصة بن عقبة قالّ الحافظ في «التقريب»: فار ريما خاكفت.» وقد تكلم ابن معينٍ في
روايته عن الثوريّ؛ إذ سمِع منه وهو صغيرٌ.
وعالكا رك بن المتاج:
خ رجه أحمد في «المسند) /7١( 5057). وفي «فضائل الصحابة» /1/١5( 8607)» وابن
»)١55( والضياء في «المختارة» (5757), والرامهرمزيٌ في #المحدّث الفاصلة (9:4/1):
بن أب عاصم 5 «السّنَّ) )١١8١( وزاد: «وأبو اليمانٍ»» وابن عساكرٌ 5 اتاريخ دمشقٌّ»)
ر(ره/99").
وأحمد في «فضائل الصحابة) (8754).
عن بحن بن يماود
والطحاويّ في امشكل الآارٍ» 8٠١ والخطيبٌُ في «الفصل للوصل» (51/9/7).
عن الأشجع - عبِيدٍ الله الأشجعي. َ
والبغويٌ في "شرح السّنََه (790), والخطيبٌ في «الفصل للوصل) (5174/7).
عن قطبة بن العلاء. ْ ْ
جميعًا عن سفيانَ» زادَ ابن عساكرٌ: «والنضر بن معبد).
عن خالن الحذاوايه:
وخالَفَهُم مُعلّى بن عبدٍ الرحمنء فرواه عن سفيانَ عن عاصم عن أبي قلابةً عن ابن عمر به.
اعوج الخطيب في «التصسل للوصل» (7/ 587)» والدارقطنيٌ في «الفوائدٍ الأفرادٍ» (15).
عه بن عبد الرحمن؛ قال الدار قطي : عع كذات -كما في «المغني) (5765)-», فلا
د كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
مم1
وتوبعَ سفيانٌ علئ الوَّجْهِ الثاني.
قائغة وشثاي غالو قن سالن التدذاذة يده
أخرّجَهُ أحمدٌ في «المسند» (١5؟/ 505). والطيالسيٌ ».)25١١( والنسائيٌ في «الكبرئ»
(8185)» وني «فضائل الصحابة» (178)» والطحاويٌ في «مشكل الآثار» (860)» وان سعد
في «الطبقات» / 010 وأبو نعيم في «الحلية» 790 واليبقة في «معرفة السننٍ
والآثار) (22557/9» وفي «السننٍ الكبرئ» (2©20 والضياء في «المختارة) (50؟5),
والخطيبٌ في «الفصل للوصل» (251587/7» وابن عبد البرّ في «الاستيعاب) (17/1))» وابن
عساكرٌ في تاريخ دمشقًٌ) ؤقرة/ ٠١١ ة).
بو طرق وهب وو عا لويهن عالق إلبدا اراي
وأبو شهاب عبد ربّه بن نافع - الحتّاطً.
أخرّجَةُ البلاذرييٌ في «أنساب الأشراف» (5/ /441).
حَدَننَا خلف البزَّارُ حدّنََا أبو شهاب عن خالد؛ به.
وعبدٌ الوهّاب بن عبدٍ المجيد الثقفئ.
أخرّجَهُ الترمذيٌ »)91/4١( والنسائيئ في «الكبرئ» (87794)» وفي «فضائل الصحابة» »)١187(
وابن مِاجَهُ »)١155( والحاكم في «المستدرك» (7/ /ا/ا8)» وابن حبَانَ 181لا ضف
والبزَّارُ (71787)» وأبو عبيدٍ في «فضائل القرآنِ» /١( 377”), والخطيبُ في «الفصل للوصل»
(؟/41417)» واب عساكر في "تاريخ دمشقٌ» (451/10). 1 1
من طريقٍ عبد الوهاب الثقفت» عن خالل الحذّاءِ؛ به.
قال الترمذيٌ: هذا حديث حسرٌ صحيحٌ.
وقال الحاكمٌ: هذا إسنادٌ صحيحٌ علئ شرط الشِيحَيّنِ ولم يخرَّجَاهُ بهذه السياقة» وإنما اتمَقَا
بإسناده هذا علئ ذِكْرِ أبي عبيدةً فقَطْء وقد ذكَرْتُ عَلَمَُ في كتاب «التلخيص». اه.
وعمرٌ بن حبيب العدوي.
أخرّجَهُ الخطيبٌ في «الفصل للوصل المدرج في النقل» (7/ 581).
من طريقاثناان بن إبراهيم عن مر بن بيب غرن خالق التحذاوة بد:
02 كك
5 مي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032
- وعمرٌبنُ حبيب ضعيفٌ.
وبشرٌ بن المفضل.
الشكة ارا يران فى لاسرع قد سيم محال مهن أماليوه ازقة 045
من طريقٍ عبد الله بنِ معاذٍ العنبريٌ» عن بشر بنِ المفضل» عن خالدٍ الحذَاءِ عن أبي قلابةً عن
أنس ؛ به. ١
وفي آخره: قال أبو قلابةً: قال النبئ َكَِِ: «وإن لكلّ أمةٍ أميناء وإن أمينَ هذه الأَمَةِ أبو عبيدةً بن
الجرّاح»؛ فهذه الجملةٌ مرسّلة.
وخخالقَهُم جماعةٌ فروَؤهُ عن خالدٍ الحذَاء عن أبي قلابةً عن أنس وَلقك.
- إسماعيلٌ بن عليه
أخرّجَةُ ابن أبي شيبة في «المصنفي» »)17/١( وأحمدٌ (787/70).: ومسلمٌ (5519)» وأبو
يعلئ (232808)» والبيهقيٌ في «السننٍ الكبرئ» (25077/5.» والخطيبٌ في «الفصل للوصل»
(؟/ 087 ). ١ ١
عن ليام لاع ع ا ومن لح ل 3لو01 الى كارو الله وك «إن
لكلّ أمَةِ أميناء وإن أميئنًا أيتها الهم مَُ أبو عبيدة بن الجرّاح .
- عبد الأعلئ بن عبد الأعلئ.
أخرّجَهُ البخاريٌ (4 5 /71).
حَدَّنَنَا عمرٌو بن عليّ» حدَّثَنَا عبدٌ الأعلئ, حَدَّثَنَا خاللٌ؛ به.
-ابن أبي عدي.
أخَرّجَةُ النسائيٌ في «الكبرئ) (/1/ 20777١ واب بن عساكرٌ في "تاريخ دمشقّ) (557/55).
من طريق ابن أبي عدي عن خالدٍ الحذَّاءِ؛ به.
- بشرٌ بن المفضل.
أخرّجَهُ النسائٌ في «الكبرئ» (/ا/ 779).
أعترعاسحينة ٠ ساعن شروو للها دجن جالع اننا تيل
- علي بن عاصم.
جا موي كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
- أخرّجَة ابن البختريٌ في (مجموعه) (7179).
تايس اء امه نا ساق ا مدنا خالة الها ارود
0
5
5 و َه
أخرَّجَهُ أحمدٌ .)2018/1١9(
عن عبد الرحمن بن مهدي.
وفي »)184/57١( وابنٌ سعدٍ في «الطبقاتِ» (7/ :»)7١5 والخطيبٌ في «الفصل للوصل»
(؟/ 80 ).
عن عفان بن مسلمء وزادَ ابن سعدٍ معه: «وهيب بن خالي».
والبخاريٌ (5785).
عن أبي الوليد.
وفي (07755» وابنٌ حبَّانَ .)072٠١١( وأبو نعيم في «الحلية» (1/ 11/5)» والسراحُ في «معجَيدا
(7/54؟).
عن سليمانَ بن حرب.
والفسويٌ في «المعرفةٍ والتاريخ» .)588/١(
وأبو نعيم في «الحلية» (/1/ 11/0).
عن مسلم بِنٍ إبراهيمٌ والحكم بن عبدٍ الله.
والبغوي في "شرح السّنَةَ) (974).
والخطيبٌُ في «الفصل للوصل» (؟/ 5865) من طريق يحيئ بن كثير أبي غسّانَ.
جَمِيمًا عن شعبة عن خالد الحذاء غن أبى قلاية عن ألين» عن البغ كله قال: «إن لكل أ
أمينًا وإن أمينَ هذه الأمةِ أبو عبيدةً بن الجرّاح».
فهو لاء إسماعيلٌ بن علي وعبدٌ الأعلئ بن عبد الأعلل» ومحمّد بن أبى عدي وبشر بن
المفضل -علئ اختلافٍ عليه-» وعليٌ بن عاصمء وشعبة بن الحجّاج).
-0// وسننه واستكماله ودرجاته
- روَوْةُ عن خالدٍ الحذَاء؛ به مسندًا وموصو لا بذِكْرٍ «أبي عبيدة بن الجرّاح وَل وحذه.
مخالفينَ «سفيانٌ الغوري؛ ووهيبَ بن خالد» وعبدَ الومّاب الثقفيك» وعمرٌ بن حبيب» وبشرَ
ةافعم فل علق علد
حيث ذكروا الحديتٌ موصولًا بذكر الصحابة -وإن كان بعضُهُم لم يذكّر البعض-.
فقد سبَّقّ أحدٌ هذه الوجوة.
ورواه أبوعليٌ الحنفيٌ عن شعبة عن عاصم عن أنس عن النبيّ كَكة.
أخرّجَهُ أبو نعيم في «الحلية» (1/ 211/4)» وقال: غريبٌ» تفرَّدَ به الحنفيٌ عن شعبة.
ورواه حفص بِنْ عمَّرٌ عن شعبة عن قتادةً عن أنسء مرفوعا.
أخرّجَهُ أبو نعيم في «الحلية» (1/ 10/0).
وقال: غريبٌ من حديث شعبة عن قتادة.
ورواه سليمانَ بن حرب عن شعبةً عن قتادةً عن ثابتٍ عن أنس؛ مرفوعًا.
أخَرّجَهُ أبو نعيم في «الحلية» (1/ 10/0).
35 1 7 0 ع < 2 2ه 0 صََإِالل
ورواه بشرٌ بن عمرّ عن شعبة عن أبي إسحاقٌ عن صلة بِنِ زَفَرَ عن حذيفة عن النبيّ كَكلة.
أخَرّجَهُ أبو نعيم في «الحلية» (1/ 107/0).
ورواه جماعة عن شعبةً عن أبي إسحاقٌ عن صلةً عن حذيفةً في قدوم وفد نجرانَ» وبعث
النبيئ مَلَدِدٌ معهم أبا عبيدة وَِِيَه.
أخرّجَهُ النسائيٌ في «فضائل الصحابة» (45)» وابنْ سعدٍ في «الطبقات) (7/ 517)» وأبو نعيم
في «الحلية» (لا/ .)1١1/85
يه
ورواه يحيئ بنْ عبدوَيْه عن شعبة عن أيوبَ وخالدٍ عن الحسن عن أمّه عن أمّ سلمّة عن
النيت كَكةِ: «لكلّ أمَةِ أ مينٌ وأبو عبيدةً أمينْ هذه الأمّوَا.
أخرّجَهُ الخطيبٌ في «تاريخ بغداده .)١17١/١5( وابن عساكرٌ في «تاريخ دمشقّ»
(١؟/ 56 5).
هذه هي وجو الاختلافٍ علئ شعبةً التي وقفتٌ عليها.
جا لوس كتاب في الإيمان ومعالمه ١(إولئع//_
والوَجْهُ الأوّلْ هو المرجّحٌ» وهو الذي رواه شعبةٌ عن خالدٍ الحذَّاءِ عن أبي قلابة عن أنس
بوقوقاية كر الى فبيابواللة امل
وقد رجح الدارقطنيٌ هذا الوّجْة.
فقال في «العلل» (171/7) بعد ذْكَرِه الاختلاف علئ شعبة:
وأصحُّها عن شعبة عن خالدٍ عن أبي قلابة عن أنس. اه.
وقد خراقة بعالتي ديراة العدة:
خالَقَهُ عاصمٌ بن سليمانَ الأحول.
ع باع 1 3
فرواه عن أبى قلابة؛ أن النبى علد قال: «إن أرحمٌ الناسّ بالناس أو إن أرحم أُمّتِي أبو بكر
وإن أقواهُم قُ دين الله عمر وإن أصدقهُم حياءً عثمان» وإن أقرَأَهُم أي بن كعب» وإن
أفرَضَهُم زيدُ بن ابتٍ, وإن أعلَمَهُم بالحلالٍ والحرام معاد بن جبل, ألا وإن لكلّ أمةٍ أميا وإن
أمِينَ هذو الأمّةٍ أبو عبيدة بنُ الجرّاح».
أعرّجة عبد الرراق في «جامع معمر) .)555/١١( والخطيبٌ في «الفصل للوصل»
0/ 5) عن معمر.
والخطيبٌ في «الفصل للوصل المدرج في النقل» (؟/ 187).
من طريق خلفي بن هشام البزاز عن حمَّادٍ بن زيدٍ.
كلاهما معمرٌ بن راشدٍ وحمَّادُ بنُ زيد عن عاصم بن سليمانَ عن أبي قلابةً؛ به.
قال الخطيبٌُ (؟/ *581):
2-1 3 - 34 3 5 من 5 ع 7 2 .
ما حديث حمّادٍ بنِ زيدٍ عن عاصم الأحولٍ عن أبي قلابة الذي أرسل جميعة وأدرج فيه ذكر
أى عبيدة. اه.
قلثٌ: لم يذكٌر الخطيبٌ ممّن هذا الإدرا.
لكن ذَكَرٌ العلّامَةُ الفاضل ربِيمٌ بن هادي -حفظة الله- في دراسةٍ أقوال العلماء في حديث:
و
«أرحم أمّتِي بأمّتِي أبو بكر» .)6/١(
ولعل ذلك من أحمدّ بن جعفر بن حمدانّ القطيعي.
فقد قال فيه الذهبييٌ في «الميزانٍ» /١( /1): صدوقٌ في نفسهِ مقبو
+
6
02 كك
5 اي و وسننه واستكماله ودرجاته 032
5 والمعروفٌ أن ابن المذهبٍ روئ عنه مسندَ الإمام أحمدٌ قبل أن يتغير. اه.
وقال الشيخٌ ربيعٌ بنُ هاي علئ إسنادٍ معمر الذي ساقَةُ الخطيبٌ (1/ 07
رجال إسناد هذا الحذيت كليم ثقاث.
قال: لكن جاءً في هذه الطريقٍ في «الفصل للوصل» زيادةٌ: «وأقضَامُم علىٌ» والحديث في
(مصنف عبد الررّاق» من طريق معمر؛ 7 5006 هذه الزيادة؛ فاللة أعلّم ممّن وفع هذا
الوَهُمُ. ولعلّهُ من الصفارٍ أو المعدل. اه.
يعني: من رجالٍ الإسناد.
قلتٌ: الحقٌّ أنه لم يهم الصفارٌ أو المعدلٌ» بل الزيادةٌ موجودةٌ عند عبد الررّاقٍ كما في #جامع
معمر) ١ .)1590/١١(
ففي آخره: قال قتادة في حديثه: «وأقضاهُم عليًا.
وهذا ماعن التقطيب 4441/99
قال قتادةٌ في حديئه : «وأقضَاهُم علىٌ. واللة أعلّم.
وتابَعَةُ أبو قَحدَّم عن أبي قلابة.
أخرّجَةُ الخطيبٌُ في «الفصل للوصل» (؟/ 385).
من طريق محكزبين القاسم بو هاشم الاداؤدةا اين كه رك تقامة نا ابو قحلم غ أبن
قلابة؛ أن رسول الله كلد قالّ؛ فذكوة ّ ّ
وإستادة ضعيف.
أبو قحذم النضر بن معبدٍ.
قال إل معي ليس بشيء» وقال أبو حاتم: يكتبٌ حديئّة» وقال النسائيُ: ليس بثقة» وذكّرَه
العقيليٌ في «الضعفاء»» وقال ابن عديٌ: ومقداك ما يرويه لا يَُايَعَ عليه» وذكرّه ابن حبَّانَ في
«الثقات». اه من «لسانٍ الميزان» (59 .)86١
فهذًا الاننا! فهيف جد
ورواه قتادة.
واختلف عليه.
جا لمي كتاب في الإيمان ومعالمه <(ولاى//_
فرواه:
معمرٌ بنْ راشد.
أخرّجَهُ الترمذيٌ (77/4). والخطيبٌ في «الفصل للوصل» (181/7).
حدَنَا سفيانٌ بن وكيع قال : حدَّنََا حميدٌ بن عبد الرحمن عن داودً العطَّارٍ عن معمر.
وابن أبي عاصم في «الشّنَا (؟0170 1781)» وني «الآحاد د والمثاني») ,)١1875( والضياءً في
«المختارة» 60 من طريق مصعب بن إبراهيم.
والخطيبٌ في «الفصل للوصل» (7/ 186) من طريقٍ مهرانً بن أبي عمرٌ.
كلاهما عن سعيدٍ بنٍ أبي عروبة.
كلاهما معمرٌ وسعيدٌ عن قتادةً عن أنس قالَ: قالّ رسولٌ الله عَكِلَِ: آرم أت بأ متي أبو
بكر. ..» الحديتٌ.
قال الترمذيٌ:
هذا حديث غريبٌ لا نعرفةُ من حديث قتادةً إلا من هذا الوَّجْوِه وقد رواه أبو قلابةَ عن أنس
عن النب كَكَِةِ نحوٌةُ. والمشهورٌ حديث أبي قلابةً. اه.
قلت: في إسناد الترمذيٌ:
شقان بر وكيع» قال ابن حجر في «التقريب»: كان صدوقًا إلا أنه ابتلِي بوَرَاقِهِ فأَدحَلَ عليه ما
اب م محف شيك نت بن وافلط دي
ومعمرٌ بن راشدٍ ثقةٌ ثبثٌ فاضل» إلا أن في روايته عن ثابتٍ والأعمش وهشام بن عروةً شيئَاء
وكقانيد ساكب بالبضرة أ ْ
قلتٌ: وقتادةٌ بصري.
ومصعب بن إبراهيم.
قال العقيليٌ: في حديثه نظرّء وقال ابن عديٌ: منكرٌ الحديثء وقال أيضًا: مجهولٌ: وأحاديثة
عن الثقاتِ ليست بمحفوظة وقال: رديءٌ الحديثٍ شيخ ليس بالمعروفي. اه. من «لسانٍ
.)١56( الميزان»)
ومهرانٌ بِنٌ أبي عمرٌ صدوقٌ له أوهامٌ سيّحٌ الحفظ -كما في «التقريب»-.
-// وسننه واستكماله ودرجاته
2 والراوي هه محكد ب سيد الرازى,
قال البخاري: فيه نظرٌء وكدَّبَهُ غير واحل.
وتابَعَهُمًا نصرٌ بن طريفي.
5 3 0 001 2 03 9 __ 0 8 -
فرواه عن قتادةٌ عن أنس؛ أن النبي يك قال: «أرَحَم أمّتِي بأمّتِي أبو بكر الصدّيق...» الحديتٌ.
ص
ع م د
أخرّجَهُ ابن عساكرٌ في «تاريخ دمشقّ) (9؟/ 40).
وافينا لس دا ١
نظو روك قال يحيئ: من المعروفينَ بوضع الحديثء وقال البخاري: سكتوا
عنه. ذاهتٌ. ١
فالسويت شعيف | الاستاد.
وقد اختليفَ علئ معمر.
فرواه داودٌ العطّارٌ عن معمر علئ الوَّجْهِ السابق» وخالَمَهُ عبدٌ الررَّاقٍ فرواه عن معمر عن قتادةً
يقول: قال وسنول لل يكلِ: «أرحَمٌ أُمِي بأمتِي أبو بكر...» الحديتٌ.
رواه عبد الرزَاقٍ عن معمر؛ به -كما في «جامع معمر) /١١1( 770)-.
والتعطية ف «القصل للرضل» 9/8//50)مح طريق غيل الرزَّاق؛ به.
وقايعة علرن هذا الوجه: ْ
محمّدٌ بن ثابتٍ العبديٌ» فرواه عن قتادةً قال: قال رسولٌ الله ككةّ: «أرَحَمُ أُمتِي بأمّتي أبو
بكر...») الحديث.
أخرّجَهُ سعيد بن منصور في سيدا (رقم 4).
قال الخطيبٌ في «الفصل للوصل) (؟//781):
ررد عه السديك امن مين عر قتادة أصح من إيصاله. اه.
وأَخرّجَهُ أبو نعيم في "حلية الأولياء»؛ .)25582/1١(
من طريقٍ سويد بن سعيده ثنا عمرٌ بن عبيدٍ عن عمرانَ عن الحسن وأبانٍء عن أنس بن مالكِ
لَه قال: قال رسولٌ الله يك «أعلّمْ مي بالحلالٍ والحرام معاد بن جبل».
وإسنادة ضعيف.
”5 كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
هران هو ابر داو ميككاتٌ فيه:
والحسنْ مدلسٌ ولم يصرّخ بالسماع من أنس.
8 :
وأبانُ بن عمّاشٍ متروك الحديث.
وقد أعلّ جماعةٌ من الحمّاظٍ حديتٌ أبي قلابة بالإرسال» وصوَّيُوا أنه لم يُسِيِدْ منه إلا ذِكْرَ «أبي
عبيدة بن الجرّاح).
قال البيهقيئٌ في «السنئن الكبرئ» (757/57) بعد أن رواه مسندًا من طريق الثوريٌ ووهيب بن
خالدٍ وعبدٍ الومّابٍ الثقفيٌ:
ورواه بشرٌ بن المفضل وإسماعيلٌ بن عليّةٌ ومحمّدٌ بن أبي عدي عن خالدٍ الحذَّاءِ عن أبي
قلابة عن النبي كَل مرسلاء إلا قولهُ في أبي عبيدةٌ؛ فإنهم وصلّوه في آخره فجعلُوٌه عن أنس بن
مالكِ عن النبي كلد وكل هؤلاء الرواة ثقاتٌ أثباث. واللة أعلّم.
قلتٌ:
2 1 3
أما رواية بشر بن المفضل.
فقد أخرّجَهًا النسائيٌ في «الكبرئ» (1/ 774) موصولة بذكر أبي عبيدةً وحدّة.
وأخرّجَهًَا ابن بشرانَ في «أماليه؛ (55) موصولة بذكر الصحابة المذكورينَ في الحديث»
وأرسل ذكرٌ أبي عبيدة.
وأمّا رواية إسماعيل بن عليّة.
فقد أخرّجَهًا ابن أبي شيبة في "المصنفي» )١1/١( مرسّلةَ ووصَّلّها أحمدٌ ومسلمٌ وأبو يعّى
والبيهقيٌ.
وأخرّجَهًا الخطيبٌ في «الفصل للوصل» (؟/ 5/7-7/457).
ميز فيها المرسل من الموصول.
ل" 0
فأخرّجَهًا النسائئُ موصولة.
وقال الخطيبٌ في «الفصل للوصل» (58177/7):
د02 كك
5 مي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032
فأمًا حديتٌ أبي قلابة؛ فالصحيحٌ منه المسندٌ المتّصِل ذكرٌ أبي عبيدة حَسْبُء وما سوئ ذلك
مرسلٌ غيرٌ منّصِلء والله أعلّم.
وقال الحاكِمٌ في «معرفة علوم الحديث» (1/ 11/4):
إنما روئ خالدٌ الحدَّاءُ عن أبي قلابة؛ أن رسول الله يل قال: «أرحمٌ أتي. ..) مرسلاء وأسنَدَ
ووصّلّ: «إن لكل م أ
هكذا رواه البصريُونَ الحمّاظُ عن خالدٍ الحذَّاءِ وعاصم جميعًاء وأسقط المرسلُ من الحديثٍ
وخرّجٌ المتّصِلٌ بذكر أبي عبيدةً في الصحيحين. اه.
وقال الحافظ في «الفتح» (1/ *91):
واف متحي لزه اللستاط انوا إن الصراك اق وله الأوسال»والتوصول مندما افعض
عليه البخاريٌ» واللة أَعلّم.
وقال في «التلخيص الحبير» (؟/ :)18١
وقد أَعِلٌ بالإرسالء وسماعٌ أبي قلابة من أنس صحيمٌ إلا أنه قيلّ: لم يسمَعْ منه هذا. وقد ذكَرٌ
الدارقطنِيٌ الاختلافَ فيه علئ أبي قلابة في «العلل»» ورجّحَ هو وغيره كالبيهقيٌ والخطيب في
«المدرج» أن الموصولٌ منه ذكرٌ أبي عبيدة والباقي مرسلٌ» ورجّحَ ابن الموّاقٍ وغيرّه رواية
الموصر ل أ
قال الالبان ي«الصحيح» 7/0 5):
وقد عل بعل غريية» ققال التحافظ كه بعد ما عزاة للترمذيٌ وابنٍ حبَّانَ: وإسنادة
صحيحٌ إلا أن المفاط قالوا: إن الصوابَ في أَوَّلِه الأرسال» والمرص ران سوا ا عا
البخاريٌ» واللة أَعلّم.
وقال الشيح مقبلٌ في «أحاديث معلّة ظاهرٌها الصحَةً) /١( 01):
وإعراض الشيحَيْنٍ عن وَل ولم يخرّججا إلا فضيلة أبي عبيدة من طريق خالد عن أبي قلابة؛
و
ا
دليلٌ عل أنه معل عندهمًا. اه.
وراجع دراسة أقوال العلماء 5 حديث: أَرَحَم
هادي _- 5 ل الف
ميا وأبو عبيدة أمين هذه الأَمَةَ).
2 ِ
امتّى
بأمِّي أبو بكر...» للشيخ العلّامةٍ ربيع بن
0 كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
ثم قالّ: ١يتقدمُ العلماء برتوة)217.
- وني الباب عن أبي بكر وعمرٌ وابنٍ عمرٌ وجابر وخالدٍ بِنٍ الوليدٍ وأبي سعيدٍ وأبي أمامّة وابن
عباس -علئ اختلاني- وأبي محجن وشدَاد بن أوس 65
وأحاديثهُم لا تخلو أسانيدُهَا من مقال» وبعضُهًا شديدٌ الضعفي. والله أعلّم.
.)777 /١( أخرّجَهُ أحمدٌ في «المسند» )١(
عن أبي المغيرة وعصام بنِ خالدٍ عن صفوانَ عن شريح بن عبيدٍ وراشدٍ بن سعدٍ وغيرهماء
قالوا: لما بِلَعَ 0 بن الخطاب سَرْعّ حَدّتَ أن بالشام وباءً شديدًا... وفيه: ثم قال: فإن
أدركَني أَجَلِي وقد توفي أبو عبيدةً استخلَفْتُ معاد بنَّ جبل» فإن سألني ربّي عزَّ وجلّ: لِمَ
ابسخلك؟ فلك سبعث رسولك كلاه يقول اتن عق يرع القيامة بسن يدي النلماع قيذة1,
- اله .
وإسنادُ رجالِهِ ثقاتٌ إلا أنه منقطعٌ» شريحٌ بن عبِيدٍ وراشدٌ بن سعدٍ لم يدركا عمرَ ويه
وأخرجة أحيد في «فضائل الصحابة» »)١141/( وابنُ سعدٍ في «الطبقات الكبرئ) (”/ 0٠094)»؛
وابنُ شبّةَ في «تاريخ المدينق) محلم ).
ا ااا قال عمرٌ بن الخطّاب؛
فذْكَرَه وعند أحمد: «رتوةً بحجر).
وعند ابن سعدٍه وابن شبّة: ١َذْقَةَ بحجرا.
وإستادة ضعيف.
وهو صدوقٌ كثيرٌ الإرسالٍ والأوهام.
وأخرّجَة ابن أبي عاصم في الحاو والخائية م/رداة)ء وأبو نعيم في «الحلية» (١9/1؟2)5,
و«معرفة الصحابة» (0903). وابن شبة شبّة في الاريخ المدينة» (”/ 885)» وابنّ عساكرٌ
ب ل د ب أبي عمرو السيبانِيٌ عن أبي
العجفاءً قال: قيلٌ لعمرٌ بن الخطّاب: يا أميرٌ المؤمنينَ» لو عهدتٌّ... وفيه: ولو أدركتٌ معادً
بن جبل ثم وبتك ثم قدت علو ري فقال لي: «من ولَيتَ علئ أَمَةِ محمّد؟» قلث: إز
يه |
د02 كك
5 اي و وسننه واستكماله ودرجاته 032
2 بنع غية ل رخليلك اقول : قيأتى + بين العلماء يوم القيامة برتوة).
وإسنادة ضعيف.
أبو العجفاء السلميٌ عن عمرٌ.
قال أبو أحمدٌ الحاكم: ليس حديثة بالقائم» وقال البخاريٌ: في حديثه نظرٌء وقال ابن معين
والدارقطنيٌ: ثقةٌ» وذكرّه ابن حبَّانَ في الثقات.
وأخرّجَهُ أحمدٌ في «فضائل الصحابةٍ» (21785). والحاكمٌ في «المستدرك» (7/ »0٠١ وابن
سعدٍ في «الطبقات» (5/ ١” 6).
من طريق كثير بن هشام عن جعفرٍ بِنٍ برقان عن ثابتٍ بن الحجّاجء قال: بِلعَنِي أن
عمرَ بن الخطّاب قَال؛ فذْكَره عن أبى عبيدة وحذه.
وهو ضعيف لجهالةٍ الواسطة بين ثابتٍ بن الحجّاج وبين عمرٌ وَلَته.
وأخرّجَةُ البزَّارُ -كما في «مسندٍ الفاروق» لابن كثير-.
من طريقٍ عبدٍ الرزَّاقٍ بن عمرٌ الأيليٌ عن الزهريّ عن سالم عن أبيه عن عمرٌ عن النبيّ كَك؛
فذْكُره بذكر أبي عبيدة وَإفكهُ فقطء لم يذكّر معاذًا.
قال الاك لا نعرفٌ أحدًا تاد بَعَ عبدٌ الرزَاقٍ هذا عن الزهر ي.
فلك إبجاة! قحف دا
عبد الرزَّاقٍ بن عمرٌ الدمشقيٌ متروكُ الحديثٍ عن الزهريٌ» لينٌ في غير -كما في «التقريب»-.
وأخرّجَةٌ أبو نعيم في «حلية الأولياء» /1١( 75718).
من طريقٍ قتيبة بن سعيدٍ عن عبدٍ العزيز بنِ محمَّدٍ الدراورديٌ.
وابنْ عساكرٌ في «تاريخ دمشقٌّ) (/5077/5).
من طريقٍ سليمانَ بن بلالٍ والنعمانَ بن عمارةً بن غزيّة.
7 ل 3 507 201000 > ان ملالس و
عن عمارةً بن غزيّة عن محمد بِنِ كعب القرظيٌ قال: قال رسول الله وَلكةٌ: «معاذ بن جبلٍ
أمامَ العلماء برتوق).
وإسنادة ضعيفٌ لإرسالهء محمَّدٌ بِنُ كعب لم يدرك النبي كَلل.
03
-
وخالَمَهُم يحيئا بن أيوبت؟؛ فرواه عن عمارة بن غزيّة عن محمَّدٍ بن عبد الله بن أزهرٌ عر:
| >
جدا !لويس كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
مسرو وات
أخرّجَهُ الطبرانِيُ في «الكبير) :)79/7١( وأبو نعيم في «الحلية» »)7578//1١( وابن عساكرٌ في
«تاريخ دمشقًا (مه/ ١" :). ْ
من طريق يحيئ بن أيوبَ عن عمارة؛ به.
قال الهيثميٌ في «مجمع الزوائد» )7”١١/9( بعد أن عزاه للطبرانِيَ مرسّلاء قال: وفيه
دنا تعن الاين ارد الأغنار بول ادر لتقو ربكا زو رجال اعمس اند
وأَخرّجَهُ ابن سعدٍ في «الطبقات» (7/ 41 037» وابنْ عساكرٌ في "تاريخ دمشقّ) (0/ 45)من طريقه
عن محمَّدٍ بِنِ عمرٌ عن سليمانَ بن بلالٍ والقحماة بن اضمارةابن غركة عر ملكو ين حم
القرظيّ عن النبئ َلدةِ؛ فذكره.
وإسناة ةفع هد ا
تدكا رن مره و اوقد عوة العذي,والحب طابر جقاداق -
وأخرّجة ابن سعد (5514/5).
عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدنِيٌ عن سليمانٌ بن بلالِ عن عمرِو بن أبي عمرو
عن محمد بن كعب القرظيٌ؛ به.
وعغذا إسنناة رجالة ثقات» إلا أنه موسل.
وأخرّجَة ابن أبي شيبة في «المصنني» (5/ 2057)» وعنه ابن أبي عاصم في «الآحادٍ والمثاني»
(187)» وابنٌ سعدٍ في «الطبقاتِ) (؟/ 00 وابنُ عساكرٌ في "تاريخ دمشقٌ» (مه/ »١غ ).
عن أبي معاوية عن الشيبانِيٌ عن محمد بن عبدٍ الله الثقفيٌ قال: قال رسولٌ الل عكلنه: ااقعاذ
ين يدي العلماء رتو .
وإسناده رجالَّةُ ثقاثٌ إلا أنه مرسَلٌ» لم يدرك الثقفيئ النبى عَلَِة.
والشيبانِيُ هو سليمانٌ بن أبي سليمانَ أبو إسحاقٌ الشيبانيُ: ثقةٌ.
وعند ابن سعدٍ: عن أبي عون الثقفي» وهو محمد بن عبيدٍ الله الثقف.
وذكَرٌ الألبانِيُ هذا الأثرٌ في «الصحيحة» (7/ 87) وعزاه إلئ ابن سعدٍ وقال: مرسلٌ صحيحٌ»
ولم يُسَمٌ «أباعون».
-0// وسننه واستكماله ودرجاته
- وقد جاء التصريحٌ باسوِه عند ابن أبي شيبة وابن أبي عاصم.
وأخرّجَة ابن أبي شيبة في «المصنفي)» (57/ 0273941 وعنه ابن أبي عاصم في «الآحادٍ والمثاني»
(221875» وابن سعدٍ في «الطبقاتِ» (7/ 27417 عن حسين بن علىٌ عن زائدة.
لد واد بن عساكرٌ في «تاريخ د مشقّ) (/5077/0). أخبرّنا
كلاهما عن هشام بن حسّانَ عن الحسن عن النبئ وُه به بلفظ: «نبذة) بدل «رتوةٌ».
وإسداة رجاه ثقانةه لكنه عرش .
وأخرّجَةُ ابن عساكرٌ في «تاريخ دمشقًا (05//” ١ 65).
من طريقٍ حمّادٍ بنٍ زيدٍ عن هشام عن الحسن؛ قولة.
وأخرّجَة ابن سعد في «الطبقات» (7/ 417 7): وابن م عساكرٌ في "تاريخ دمشقّ» (/1/0 66).
عن سَليمانَ بى حرب» عق حَكَاق بن سلنة: عن ثابت عن الحسن قال: قال رسول الل 256:
«معاذً بن جبل له نبذةٌ بين يدي العلماء يوم القيامة».
ووحال إنطاد قات إلا أن موه +
وقد رُوِيَ من حديث أبي بكر وَلقَنَهُ.
أخرّجَهُ ابن سعدٍ في «الطبقات)» .)٠٠١ /١(
وإسنادُه ضعيفٌ جدَّاء فيه الواقديٌّ وهو متهمٌ.
ومن حديث جابر بن عبد الله وَلتًا.
أخرّجَهُ الطبرانِيُ في «الصغير» (007)» وأبو نعيم في "تاريخ أصبهانَ» /١( 8707).
وإننتاةة شيف قن متدل ىة غلع» مهيف
وبالجملةٍ: فالحديتُ بمجموع هذه الطرقٍ صحيحٌ. واللة أعلّم.
ل" 0
والرتوة:
قال في «النهاية) (؟5/ :)١965
اابرتوة» أي: برمية سهمء وقيل: بميل؛ وقيل: مَدَئ البصر.
وقال أبو عبيدٍ في اغريب الحديث» (178/5):
تاد ذ 0 0
بيه 555577 كتاب في الإيمان ومعالمه ,ونه ///._
5 عي 27وعاعى و 2
هذا لا يتأوله أحد يعرف معاذا.
. ىن اع م 5 0
وأمًا في اللَعَةِ: فإنا لم نجدٍ المعنئ فيها(١) يحتمل تأويلّهُم» وذلك: كرجل أقرّ
7 إن لسر 1 0 : . و
له رجل بألفٍ درهم له عليه ثم بِينَهَا فقال: مائة منها في جهة كذاء ومائتانٍ في جهة
٠. 0 2.5 3 7 2< 3
كذاء حتوا استوعب الألف؛ ما كان هذا يسمّل زيادة» وإنما يقال له: تلخيص
98 و 1 بز 7 -
وتفصيل. وكذلك لو لم يلخضّهًا ولكنه ردَّدَ ذلك الإقرارٌ مرات؛ ما قيل له زيادة
أبدَاه إنما هو تكريرٌ وإعادةٌ؛ لأنه لم يغيّر المعن الأوَّلّه ولم يزِدْ فيه شينًا.
7111 5 و و 5
فأمّا الذين قالوا: يزداد من الإيمانء ولا يكون الإيمان هو الزيادة؛ فإنه
مذهبٌ غير موجود.
41 - - و - 5 2 2
لأنّ رجلا لو وُْصِفَ ماله فقيل: هو ألفٌ, ثم قيلّ: إنه ازدادَ مائة بعدها؛ ما
كان له معنئ يفهمّة الناس إلا أن يكون المائة هي الزائدة علئ الألفي. وكذلك
3 2 24
ئرٌ الأشياء؛ فالإيمان مثلهاء لا يزدادٌ الناس منه شيئًا إلا كان ذلك الشىء هو
- فيها أقوالٌ:
الركو؟: الخطوة الرفية الكنيظة تحر هيا .
وفي االصحات !: «رتا».
الرتوةٌ: الخطوة» الدرجة» ورتاه يرتوه: أرنحاه وأومّاه.
ورتاه: شدَّفُ وهو من الأضداد.
قلتٌ: جاء في بعض ألفاظٍ الحديث: رميةٌ بحجر.
فالمرادٌ المسافةٌ والمعنئ -والله أعلّم- بِيانٌ فضل معاذٍ بن جبل وله وأنه يتقدّمُ العلماءَ يومَ
القيامَة بمقدار هذه المسافة؛ بيانًا لمنزلته وفضله.
(1) في الأصل: «فيهةء وما أنه ينات السياق. وف طبعة الالبايع: «فيه».
7 بي وسننه واستكماله ودرجاته 0
الزائدَ في الإيمان.
وأمّا الذين جعلوا الزيادة ازديادَ اليقين فلا معن لهم؛ لآن اليقينَ مِن
الإيمان» فإذا كان الإيمانُ عندهم كله بِرُمَيِهِ إنما هو الإقرانٌ ثم استكمَكةُ هؤلاء
المقِرّونَ بإقرارهم» أفليس قد أحاطوه باليقين من قولهم؟!! فكيف يزدادُ من
شيءٍ قد استقصي وأحيط به؟!!
أرأيثم رجلا ينظرٌ إلى النها ١7 بالضحئ حت أحاطً عليه بضوئه؛ هل كان
يستطيعٌ أن يزداد يقيئًا بأنه نهارٌ» ولو اجتمّعٌ عليه الإنسُ والجنٌ؟! هذا يستحيل
فرش ها يعرفة الناية
ويعخرح هما يعرقة الناس:
د02 كك
)١( في طبعة الألبانيع: «الناس»» وهي خبطا
اا يي كتاب في الإيمان ومعالمه !(أولاع//._
قَالَتْ هذه الفرقة: إذا أقرّ يما جاءً من عند اللى» وشهدَ شهادة الحقٌ بلسانه؛
فذلك الإيمانٌ كلّة؛ لأنَّ الله كن سمّاهُم مؤمنين.
وليس ما ذهبوا إليه عندنا قولاء ولا نراه شيئّاء وذلك من وجهَيْن:
أحدّهُمًَا(': ما أعلمتك7" في الثلثِ الأوَّلِ؛ أن الإيمانَ المفروض في
صدر الإسلام لم يكَنْ يومئذٍ شيئًا إلا الإقرار7؟) فقط.
ماع و
وأنا السكة اللهرع: ذإنا .وجذنا الأمودي كلها سعسق الناسٌ نا
أسماءَمًا/*2 مع ابتدائهًا والدخولٍ فيهاء ثم يفضل فيها بعضهم بعضّاء وقد
ا 1 و 8
من ذلك: أنك تجِدٌ القومّ صفوقا بين مستفتح للصلاة وراكع وساجدٍء
)١( كُتِبَثْ علئ هامش اللوحة.
(؟) في الأصل: «أحذهمًا».
(”) في الأصل: «أعلميك».
(:) في طبعةٍ الألبانِيٌ: اإقرار».
(5) في الأصل: «أسماها».
اإ<نا]/ «سننه واستكماله ودرجاته عع اه
وقائم وجالس؛ فكلَهُم يلرّمُ اسم المصلّى؛ ققال لهم: 0 وهم مع هذا
فيها متفاضلُون.
وكذلك صناعاث الناس؛ لو أن قومًا ابتنوا حائطاء وكان بعضُهم في
تأسيييي» وآحَرٌ قد نصفَهُ وثالث قد قارب الفراعٌ منه؛ قيلٌ لهم جميعًا: بُنَانٌ وهم
متباينون في بنائهم.
وكذلك لو أنَّ قومًا أُمِرُوا بدخولٍ دارء فدخلها أحَدُهُم فلما تعنّت(١)
البابَ [أقامَ مكاك: .وجاووة الاكة بخطواك477: .ومضية الفاليك ]170 لد
وسطهًا؛ قيل لهم جميعًا: داخلون» وبعضّهُم فيها أكثرٌ مدخلا( ' من بعضٍ.
فهذا الكلامٌ المعقولٌ عند العرب السائرٌ فيهم.
فكذلك المذهبٌُ في الإيمان إنما هو دخولٌ في الدّينٍ.
قال الله يَنردَوَتَالَ: #إإدًا جاء صر أله وَالْمَمَحْ © وَرَأَيَ أالنّاسَ
يدخلورت فى وين لله وني © سَيحْيحَمَدِرَيِكَ © [النصرٌ: 2
و زر
وقالٌ: 00 20 أأذزرت ا تل أذشواق ا ار كافة 4 [البقرةٌ: 34 ].
فَالسَّلُم: الإسلامء وقول #حافَدَ 4 [البقرةٌ: ]٠0 معناها عند العرب:
)١( جاوز العتبة ومرّ عليهاء والعتبةٌ: الخشبة التي أسفلٌ الباب يوطأً عليها.
)١( في الأصل: «وجاوزه»» وضرب عليها.
0) ما بين المعكوقَينٍ تيب علئ هامش اللوكة.
() في الأصل: «مدخل».
كتاب في الإيمان ومعالمه يشام
“020 2-14 ى ها
الإحاطة 2١7 بالشىء.
5 مده
قال رسول اللو يَكدٌ: «ينِيَ الإسلامُ علئ خمس)227.
فصارت الخمس كلها هي الملَةَ التي سمَّامًا الله سلما مفروضًاء فَوجَدْنَا
أعمالٌ البرّء وصناعاتٍ الأيدي» ودخول7" المساكن كلها تشهدٌ علئ اجتماع
الاسمء وتفاضل7؟ الدرجات فيها20).
هذا في التشبيه والنظر [مع م7١ احتججْنا("2 به من الكتاب والسّنَة.
و0" الإبمان) عو درججات ومنازل: وإق كان شق أهلة م90 اسمًا
ايا واحدّاء وإنننا عو عمل .من أعمال» تعد الل يه غيافة وَقرَضَة غلرد
جوارجهم؛ وجعَلَ أصِلَّهُ في معرفةٍ القَلب. ثم جِعَلَ المنطِقٌ](١١2 شاهدًا عليه.
(1) في طبعةٍ الألبانِيٌ: «بالإحاطة».
١
2
(1) أخرّجَةُ البخاريٌ (8, 5015): ومسلمٌ 15-١9( 015-70 17-71) من حديث ابن عمرٌ وَلِيها.
(؟) في الأصل: «ودخا غيرٌ مكتملة» وفي طبعة الألبانت: فودعتر 1
(4) في الأصل: «وتفاض» غير مكتملق» وفي طبعة الألبانيق: #وتفاضل».
للع أي: 5 الملكووانت: أعمال البرٌ وصناعاتٍ الأيذئ... إلخ.
(5) ني الأصل: المع ما وكتِب عل الهامش: المع الكوواتكده:
(/) في الأصل: «احتجاجنا» .
(8) في طبعة الألبانيج: «فهكذا)».
(9) سقطّث من طبعةٍ الألبان.
)٠١( ما بين المعكوفتيْنِ كُيَِتْ علئ هامش اللوحة.
5 اي / وسننه واستكماله ودرجاته 032
ثم الأعمال مصدَّقةَ له» وإنما أعطئ(١' الله كل جارحة عملا لم يُعطِهِ الأخرئ.
ل 00
د02 كك
فعملٌ القلب: الاعتقائ”"2» وعملٌ اللسان: القولُ» وعملٌ اليدٍ: التناولٌ0)
التجاول انول لخن لشو راجا يجعشها امن العقل.
فالإيمانُ علئ هذا التأويل7؟) إنما هو كل مبنيٌ علئ العمل من أُوَّلِ إل
آخره. إلا أنه فاق #3 الدرجات علن ماوضقا: ْ
وَرْعَمَ من خالَقَا: أنه(" القولٌ دونَ7") العمل.
6 ع بم
فهذا عندنا متناقضٌ؛ لأنه إذا جعلّةُ قولا فقد أقدّ أنه عمَلٌ.
وهو لا يدري بما أعلمتكٌ من العلّةِ الموهومةٍ عند العرب في تسمية أفعال
وتصديقة في تأويل الكتاب في عمل القَلْب واللسان»؛ 5 الله في القَلَب:
وم
> ملم ع ح اسه <) سس 11
إلا منّأ هوَكَلْبَهَءمطمَينَ الاين © [النحلٌ: .]1١5
-_-
)١( في الأصل: «أعا». وفي طبعة الألبانِيَ: «أعطىل».
(0) في الأصل: «اعتقادٌ).
9 في الأصل: «التناو»» وفي طبع الآلبازِي: «التناول».
)5( في طبعةٍ الألبانيج: «التناول».
(5) في طبعة الألبانِيَ: «يتفاضلٌ).
(5) في طبعةٍ الألبانِيَ: «أن». وني الأصل: «أنه»؛ أي الإيمان.
(0) أراد أنه قولٌ بلا عمل» فأخرّجَ العدل ع الابما
(8) في الأصل: عمل
20 2-11 .ى مهدا
كتاب في الإيمان ومعالمه ج7212
0 مس 1 مه هه ل سح و ورحد
وقال: # إن تنويا إل الله فد صَعْت قلوبُكما [التحري: 0"
ا مه د اس - مهو م مو ثرو 75 7
وقال: 9# | ين إِذ دك أله جات فَلوبُهُمٌ * [الحج: ه*].
نك و اسصسااس 1 24 إن
وقال رسول الله يَكةٌ: «إن في الجسدٍ لمضغة؛ إذا صلحت صلح سائر
الحسد. وهى القلبُ)(22.
3
42 - 2+ و -
وإذا كان القلبُ مطمئئًا(" مره ويصغئ أخرّئء ويَوجّل ثالثة ثم يكون
منه الصلاحٌ والفساد؛ فأيّ عمل أكثرٌ من هذا؟!
00
ثم بيّن9) ما ذكَرْنًا قولة: #ويفولُون ف أنشيح لزلا يعزِبنًا َه يما تَقُولُ *
[المجادلة: 4]» فهذا ما في عمل القلب.
7 1 .وه ]8(ع). « عع مج بدي سمة” م ل ايه اع
وأمّا عمل اللسان فقولة7؟2: # صَسَحَحَمُونَ من الئاس وَلَا مَمْتَحَفُونمِنَ أله و
أذ رس لس و 7 على بير
وهو مَحَهُم إِذ يحون ما لاض من ألم
.]١١8 [النساء:
.)1599( أخرّجَهُ البخاريٌ (57): ومسلجٌ )١(
(0) في الأصل: «مطمان».
() في الأصل: «أبين».
(4) في الأصل: «قوله»: والأصلٌ أن تلحقٌّ الفاءُ جوابّ (أ15) وإن كانت قد تَحدّفُ للدلالةٍ عليها؛ كما
كما في قوله كَلِِ: «أمَا بعد ما بال أقوام...» الحديتٌ. أخرّجَةُ البخاريٌ (55): ومسلمٌ (5 .)١5١
92
د نلعم ونسننه واامتكماله ودرجاته إن "
فذكَرٌَ القولّ ثم سمَّاهُ عملا عند ذِكْرٍ إحاطته يه7١).
5 57 2 سو دم كعم وسرت ع للم 0 ع عر ع
ثم قال: #وَإن كَدَبُوَكَ فقل لي عمل وَلَكم عَمدكُم شر برحمُونَ و مما اعمل أ
6 (©) © [يونس: .]4١
وردَّهُم عليه قولّةُ بالتكذيبء وقد أسمَامًا هاهنا عمّلًا؟
وقال في موضع7؟' الث: اَل عَبِلَِتهُم كان ل رين (©)يَثُول أنكَ هن
لصنق )4 إلى قويه(*»: يذل عَدَا مَل العييلرة © >
[الصافاث: ١1ه-١51].
فهل يكونُ التصديقٌ إلا بالقول» وقد جعلٌ صاحبَّهًا هاهنا عام؟!
ثم قال: : #أعمَدْوَأءالَ داويد شكرا # [سباً: .]1٠
فأكثرٌ ما يعرف الناسّ من الشكر أنه الحَمْدٌ والثناءً باللسانٍ» وإن كانت
فكلٌ هذا الذي نا إنما هو علئ ظاهرٍ القرآنِء وما وَجَدْنَا أهل العِلّم
)١( سقطّث: «عند ذكر إحاطته به من طبعةٍ الألبانِيَ.
() كُيِبَتْ علئ هامش اللوحة.
(") في الأصل: «دعاه».
(كلاق الأميل + #اكروه رسو ليها
(5) ُييَتْ علئ هامش اللوحَة» وسقطَت من طبعة الألبانق.
0 كتاب في الإيمان ومعالمه ![وئع//_
كار لون بوائلة لف ام إلا أن لمر سوم العرب غيرٌ
00020
ظٍ
7
ملف أ اك لقد عمل فلانٌ اليومَ عملا كثيراء إذا نطَىّ ؛
الشهادة ونحر هذا.
وكذلك إن أسمَّعَ جل صاحبّهُ مكرومًا؛ قيلّ: قد عمل به(" الفاقرة
وفعلٌ به الأفاعيل» ونحوّه من القول.
فسمّوه عمَّلاء وهو لم يزِدْهُ على المنطق.
ومنه الحديث المأثورٌ: «من عد كلامة من عمَّلهِ قل كلامةُ إلا فيما
0
بحق وأقامَ
)١( في الأصل: «فتسميتهم؛» ولغل المثبتَ هو الصوابٌ» ويمكن أن تكونّ «من» بدلّ في واللهُ أعلم.
)في الأصل: «بها).
2 بالتضر
(©) رُوِيَ عن أبي ذرٌ وَييَهُ من طرقٍ.
فأخرّجَهُ ابن حبّانَ في (صحيجه) (771), وفي «المجروحين» ف 6ه والطبرانِيٌ في «الكبير)
(9//ا6٠). وأبو الشيخ في «العظمة) (118/5)) والآجري في «الأربعينَ» (5 5)»: وأبو نعيم 5
«حلية الأولياء» /١( 2 7©؛ والبيهقيٌ في «الأسماء والصفاتِ» (677)» وفي ااشعب الإيمان»
(4775» 7748)» وابنُ بشرانَ في «أماليه» (22151» والقضاعيٌ في «مسندٍ الشهاب» (25051
/870» والدانِيُ في «عدٌّ آي القرآن» »"١ /١( وابنُ طولونٌ في «تفسير: # إنَّ دهي رَكات
م ةَ » [النحلٌ: .ور ابن عبد البَرٌ في «التمهيد» (4/ »)١9194 وابن م عساكرٌ في "تاريخ
مشقٌّ) (7/ 71/7 775). واء بن الجوزيٌ في «التبصرة» .)١١5 /١(
م ل 7
(-2)// وسننه واستكماله ودرجاته
2 لتر
أبي ذرٌ وَلكَهُ مرفوعًا في سياق طويل» وبعضهم اختصّرّة.
07 1
إبراهيم بن هشام بن يحيئ الغسانِيٌ.
ال ستيب لوا 00 : قال أبو حاتم وغيرة : ليس بثقة.
ََُالطبراني؛ وحكيل عنه أبو حاتم ما يدل عيئ أنه لايع الحديتٌ.
0 وأبوزرعة: عدا اه من «ميزانٍ الاعتدال» (5 5 ؟١).
وأخرّجَة ابن ماجَذ (571)» والطبرانِيُ في «تاريخه) (1/ 2016٠١ 01/100167 0817 401).
من طريقٍ الماضي بنٍ محمّدٍ عن أبي سليمانَ عن القاسم بِنٍِ محمَّدٍ عن أبي إدريسّ
الخولانِيَ عن أبي ذر به؛ مرفوعًا.
وإسنادة ضعيف.
الماضي بن محمَّدٍ ضعيف.
وأبو سليمانَ علي بن م سليمان.
قال الذهبئٌ في «الميزان» (28010): لا يكاذ يُعرَفٌ» وقال الحافظ في «التقريب»: مجهولٌ.
والقاسمٌ بن محمّدِء قال الحافظ في «التقريب»: مجهولٌ.
وأخرّجة ابن السني في لعل اليوم والليلة) (رقمَ 5)؛ والحاكم في «المستدرك») (؟/ 507),
والعقيليٌ في «|لذ لضعفاء» (5/ 5 50)» وابنُ حبَّانَ في «المجروحينّ» .)١79/7( وابن قدي
25994/0). وأبو الشيخ في «العظمة» (250657)» وأبو نعيم في «الحلية» ,))١59 158 /1١(
والبيهقيُ في «الأسماءٍ والصفات» (880)» وفي «السئن الكبرئ» (4/ 4)» والشجريٌ في
«الأمالي» (416)» وابنُ عساكرٌ في «تاريخ دمشقٌ» (؟/ /7171).
من طريقٍ يحيئى بن سعيدٍ عن ابنٍ جريج عن عطاءٍ عن عبيدٍ بن عمير عن أبي ذرٌ مرفوعًا.
وإسفاةة سف هذا ١
قال العقيلي: يحيئ بِنْ سعيدٍ لا يُتَابَعَ علئ حديثهِ وليس بمشهور بالنقل.
وقال ابن عديٌ: هذا حديثٌ منكرٌ عن هذا الطريقٍ عن ابن جريج عن عطاءِ عن عبيدٍ بن عمير
عن أبي ذرٌء وهذا الحديث ليس له فو ال قا إلآ من رواية أبي 'إدريس الخولانِيٌ
ا 5 كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//_
والقاسم بن محمَّدٍ عن أبي ذرٌ والثالث حديثٌ ابن جريج» وهذا أنكرٌ الروايات. اه.
رقا اسان فى «المحروسي ره 13 اروعيفن ار بغري المعلويانة ومن شروسنه
الثقاتٍ الملزقاث» لا يحملٌ الاحتجاحٌ به إذا انفره زايين ذا مد حديث ابن جريج ولا
عطاءٍ ولا عبيدٍ بن عمير. اه. ١
وقال المنذريٌ: يحيئ بن سعيدٍ فيه كلام والحديث منكرٌ من هذه الطريق» وحديتُ
إبراهيمَ بن هشام هو المشهور. اه من «الترغيب والترهيب» (9/ 137).
وقال الذهييٌ في «تلخيص المستدرك»: السعديّ -يعى: يحية بِنّ سغيد- ليس بثقة: اف
وقد أخرّجَةُ ابن الجوزيّ في «المنتظم) (1/ 1177).
من طريق محمد بن عليٌ بنٍ المهتدي عن الحسن بن أحمدٌ بن علي الغسانِيٌ عن أبيه عن
جد عن أبي إدريسٌ الخولانِيٌ عن أبي ذرٌ؛ به مرفوعًا.
ولم أهتدٍ لتراجم رجالٍ هذا الإسناده وال أعلٌّ.
ولحديث أبي ذرٌ وليه طرُقٌ أخرئ ليس فيها موضمٌ الشاهِدء وهذه الطْرّقٌ على كنرَتِهًا لا
يسلَّمُ منها طريقٌ من مقالء وفي بعضِهًا ضعفٌ شديدٌ؛ واللة أعلّم.
وقد ورّدَ هذا الكلامُ عن عمَّرٌ بن عبدٍ العزيز اَنُه وغيره.
فأخرّجَهُ عبدٌ الرزَاقٍ في «جامع معمرٍ» ,)757/١١( وابنْ أبي عاصم في «الزهد) (51), وأبو
نعيم في حلية الأولياِ» (// 191) من طريقه. ا
واب العنار ا #التعقة (0787): ومن طريقهِ الغضائريٌ في «جزتئه) (75).
1١
2
كلاهما عن وَمَيبٍ بن الوردٍ -زادَ ابن المبارك: أو غيره- عن عمرٌ بن عبدٍ العزيز قالّ: مَن عد
كلامَةُ مِن عمَله قلّ كلامة
وإسنادُة منقطعٌ» فهو مع ثقةٍ رجالِهِ إلا أنه لا يُعَرَفَ لوهيب سماعٌ من عمرٌه والله أعلّم.
وأخرَجَةُ ابن أبي شيبة في «المصنفي» (7/ 11/5). وأحمدٌ في «الزهد» (2177)» والبيهقيٌ في
عاو ا يا لت ار وا ارح 1
من طريق سفيانَ الثوريٌ عن عمرٌ بِنِ عبدٍ العزيز قال: من لم يَعُنّ كلامَهُ من عمَلِهِ كثْرتْ
خطايّاة ومن عمل بغر علم؛ كان ما يُفْسِدٌ أكثرٌ مما يُصلِحُ.
د02 كك
5 مي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032
ت وإسناذه منقطع.
ا 2 :
وأخرّجة ابن سعد في «الطبقات)» (0/ 73377).» وابن عدف «الإبانة الكبرئ» (01/9).
من طريقٍ سفيانَ الثوريّ عن رججل عن عمرٌ بن عبدٍ العزيز قال؛ فذكّرٌ المتنّ السابقٌ» وزاد:
عه و ره 2
ومن كثررت خصوماتة؛ لم يرل يتنقل من دينٍ إلى دين.
وإسنادُهُ ضعيفٌ لجهالةٍ الراوي عن عمرٌ.
وأخرّجَة ابن أبي الدنيا في «الصمت)» (70).
من طريقٍ الأوزاعييٌ قال: كتّبَ إلينا عمرٌ بن عبد العزيز شه برسالةٍ لم يحفَظّْهًا غيري وغيرٌ
مكحول: أمّا بعد فإنه مَن أكثرَ ؤِكْرَ الموتِ رضي من الدنيا باليسير» ومن عَذَّ كلامَةُ من عمله
قلّ كلامُةٌ فيما لا ينفّعُةُ.
وزخال اباد قات
وأخرّجَة الدارمئٌ في السنن» .)71١7(
أخبوكا عروان ب مشكوي دكا معاي عبد العوير قال كدت هية يذ غبد العو إن أعل
المدينة... فَذَكَرَه نحوّة.
وإسناذه منقطع.
9 0 ف تر +
سعيد بن عبد العزيز لم يدرك عمرٌ بنَّ عبدٍ العزيز.
واشرعة ابدبطة فق «الإبانة الكبرئ) (01/9).
من طريقٍ مالكِ عن أبي الرجال؛ كتّبَ إلينا عمرٌ بِنْ عبدٍ العزيز... فذكرَه.
وإستادةٌ فيه ضعف.
ولعلّ هذا الأثر بهذه الطرٌّقٍِ وهي مختلقَّةُ المخارج يثبثٌ بباء واللة أعلّم.
وأخرّجة ابن أبي الدنيا في (الصمت» (/00).
00000 50 عاك عو 3 م
من طريقٍ عبد الرزَاقٍ قال: سمعث وُهيبَ بن الوردٍ #ْلشَنَه يقول: من عد كلامَةُ من عمله قل كلامة.
وقالَ الإمامُ مالكِ يله في «الموطَاً» /١( 50):
5- قال مالكٌ: من لم يَعْدَّ كلامَةُ من عمَلِهِ كثرٌ كلامٌةُ.
كتاب في الإيمان ومعالمه حيظ1م// _
0 3
فوجَدنًا تأودٍ الم آنْء وآثارٌ النبئ 355 وما مضَّتٌ عليه العلماء» وصحَّة 3
وقد يلزمٌ أهلّ هذا الرأي ممَّن يدعي أن المتكلّمَ بالإيمان مستكملٌ له: من
الشبعة ها هو أشد هك 55 تاه وذلك. قيما فض عليعامن نبا اللي فى اباك"
للسجود لآدم؛ فإنه قالّ: م بإبليس استكبر وان مِنَّ ألْكفْرينَ 509 (ص: 75]»
عله اله لله بالاستكبار كافرّاء وهو مُقَرٌ به غيرٌ جاحدٍ له.
ا حر ا سيم
ألا تسمع: #حَلقَئن من نار ول حَلقَسَهُ من طِينٍ © [الأعراف: 1ه وقولة: رب ب بما
يكن * [الحجد: 9"]» فهذا الآن يأن الله [ ربك وأْبَتَ القدّرَ -أيضًا- في
أَعْويكد
قوله: #إما أَعْوَيّكن 4 [الأعرافٌ: 15 ]ء [الحجر: 2500170 ,
قد تأوّلَ بعضهم قولة: 0 كان من الكنفريت * [البقرة: 4 أنه كان كافرًا قبل
ذلك!
ويقال: ومن علِم أنَّ كلامَهُ من عمَلِه قلّ كلامّة. واللة أعلّم.
)١( في الأصل: «الحجة).
سعط من طب الالباية.
() في الأصل: «بما عويتني»» وفي طبعة الألبان: «أغويتني».
() أراد العلة بِيانَ لازم باطل من لوازم القول بن الأبماة هن القن يأن إبليس -مع إبائه
الجر لكدهد يعي مومقا» لله 1ن للد بالريوب »واف بالقذرب ]230 والمولقت آراة بطلاة
هذا القولء وأنه يلزمٌ منه لوازمٌ فاسدة وإن كان لا يُرْمُهم بذلك ما لم يلتزمُوه؛ لأن لازم
القولٍ ليس بقولٍ ما لم يمَرمُهُ قائلّك واللة أعلّم.
(-2// وسننه واستكماله ودرجاته
ولا وج لهذا(١2 عندي؛ لأنه لو كان كافرًا قبل أن يؤمّرَ بالسجود لما كان
في عدادٍ الملائكة("2 ولا كان عاصيًا إذا لم يِكُنْ ممَّنْ أُمْرَ بالسجودء وينبغي في
هذا القول أن يكون إبليسٌ قد عاد إل الإيمانٍ بعد الكفر؛ لقوله: #ربٌ يمآ
أَعْوَيّتَن * [الحججرٌ: 4]» وقوله: محَلفَنٍ ين نار و
- دو
حَلقَنَهُمِن طِينٍ © [الأعراف: 1
فهل يجوز لمَنْ يعرف الله وكتابَهُ وما جاءَ من عندِه أن يث يعبت الأيمان
لإبليس البوع ]577ب
)١( في طبعة الألبانق: «لذلك».
(1) أي الذين أمروا بالسجود لا أنه منهم خلقة؛ إذ هو يق من نار والملاتكة حلِقَتْ من نور كما
في حديث عائشة وَلقكَهُ قالت: قالّ رسول الله يَكل: «خلقّتِ الملائكةٌ من نور وخُلِقَ لجان من
مارج من نارء وخِقَ آدمٌ ممًا وُصِفَ لكُم).
اع اليك 4350
() ما بين المعكوقَيْنِ كْتِبَ على هامش اللوحة الثانية» من باب: من جعَلٌ الإيمانَ المعرفة بالقلب
وإن لم يكُنْ عمَلٌ.
0 كتاب في الإيمان ومعالمه !(ولئع//._
0- بَابُ: مَن جعلٌ الإيمانَ المعرفة
بالقلب وإِنْ لم يكَنْ عمل
فلن دك تاها كان ون مفارةة هؤلاء217 القوم إِيَانَا [في أنَ]("2 العمل من
الإيمانٍ» علئ أنهم -وإن كانوا لنَا مفارقينَ َ- فَإِنَهُمْ ذهبوا إلى مذهب قد يقع
العَلَطٌ في مثله0©.
ل ل ل
ولا الدَّينِء فقالُوا: الإيمان معرفةٌ بالقلوب بالله وحْدَهُ ون لم يكَنْ هناك قولٌ ولا
عمَّلٌ! وهذا منسلخ عندنا من قولٍ أهل الملل الحزيفية!*)؛ لمُعَارَضيه(20 لكلام
الل وواسر لصفا الل عات بالردٌ والتكذيب» ألا تشمّع قوكة: ل مُلُوَا امَك
)١( سقطثُ من طبعةٍ الألبان.
)١( زيادةٌ في طبعة الألبانِي -لِيسَتٌ في الأصل - لبيانٍ المراد.
فيه والمُولّفٌ يميلٌ إلئ إعذارهم؛ لخم العائرا ى قث الآين وق كدر مدالك: وككرا
المسْلَّكَ الصحيح في الاستدلال. 00
(:) هي الجهمية» ويحكئ هذا القول عن الجهم بن صفوانَ» راجعٌ: «مقالاتِ لاسلس
(6) في طبعة الألبانِيَ: «الحنفيّة). ١
(5) في الأضل: «لا معاوضه)».
5 ل وسننه واستكماله ودرجاته 535
انق 2 الحم عي
د02 كك
-
إِكَ إِرهِحَمَوَإِسْمْعِيلَ © [البقرةٌ: 15].
0 1 0 2
ل كا و2
فجعَلٌ القولّ فرضًا حتمّاء كما جعَلٌ معرفتة فَرْضَاء ولم يرضّ بأن يقولّ:
و
اعرفوني بقلويكم.
5 3 -ه و اقيم
ثم أوجب مع الإقرارٍ الإيمانَ بالكتب والرَّسُل؛ٍ كإيجاب الإيمان, ولَمْ
يجعل لأحدٍ إيمانًا إلا بتصديق النبئ مَئةٍ في كل ما جاءَ به.
فقال: م« يما لَزِنَ ءامبْوَا نوأ شه وَرَسُولِهء © [النساء: م0 ](21.
وقال: # فلا وَرَيَْكَ ليميو حَقٌ يسموْكَ هما سجر يِيَنَهْرَ 4
[النساء: 8 ]:
وقال: #الَذِنَ اهم الكتب يعرفوته. كما عرفو أَبْنَاءَهُمْ * [الأنعام: »]٠١ يعني
فلم يجعل الله معرفتَهُم به إذ تركوا الشهادةً له بألسنتهم إيمانًا.
5 7 4 بل صََااللَ 1 0110 0 5 1
ثم سُعْلَ رسول الله جَةٌ عن الإيمان؟ فقال: «أن تُوْمِنَ بالله وملائكته وكتبه
ور
)١( أشارَ في نهاية اللَوْحَةٍ إلئ الإلحَاقٍِ الذي علئ جوانب اللوحة التالية.
)ا خرّجَهُ البُخَارِيٌ (رقم ٠ 5, /ا/ا/ا4)» ومسلمٌ (5 -4/ا-١1١),
من حديث أبي هريرة وليك قال: كان النبيئ كلد باررًا يومًا للناس» نأا جبريل فقَالّ: ما
الإيمان؟ قالّ: «الإيمانٌ أَنْ تُؤْمنَ بالله وملائكته وكتبه وبلقائه ورَسَلِهء وتؤمِنَ بالبّعث...»
الحديتَ» لفظ البخاريّ (رقم50)» وفي الموضع الثاني: تقديمٌ رسلِه علئ لقائو» وزيادة
ا كتاب في الإيمان ومعالمه ج(إولئع//_
ووفك عنه النا لله أن الله رضي منهة17) المعرقةً! ولو كان أمرٌ الله
وفكه غلر ها يقول هؤلاء؛ ما عرف الإسلامُ مِنَ الجاهليّة» ولا فرّقَتِ الملل
بعضهًا من بعضي؛ إذ كان يرضّئ منهم بالدعوئ علئ قلوبهم غيرٌ إظهارٍ الإقرار
عا ماوع لين ا والبراءة2"7 مما سوامّاء وحَلَمٌ الأنداد/؟؟ والآلهة
بالأليسئةِ بعد القلوبء ولو كان هذا يكونٌ به! © مؤمئاء ثم شَهدَ جل بلسانه: أ
«الآخر» بعد البعث.
ولفظً مسلم في الموضع الأوَّلِ: «أنْ تؤمنّ الله وملائكته وكتابه ولقائِهِ ورسلهء وتؤْمِنَ بالبعثٍ
الآخر...) ْ ١
وفي الموضع الثاني تقديمٌُ السؤالٍ عن الإسلام علئ السؤالٍ عن الإيمان» ولفظة: «أَنْ تؤمنَ
بالله وملائكيه وكتابه ولقائه ورسلهء وتؤمنّ بالبعكه وتؤمنٌ بِالقَدَرِ كلو قال: صِدَقْتَ يا
سول اللقوي اللحديت.
ويلاحظ أنَّ رواية البُخاريٌ والموضع الأوّلَ عند مُسلِم ليس فيها ذِكْرُ قد
وأخرّجَةُ مسلمٌ في ١صَحِيحِه) .)6-١( ْ
من حديث عمرٌ بن الخطَّابٍ لك وفيه الابتداءً بالسّوَالٍ عن السام ثم قال: فأخبزني عن
الإيمانء قال: «أنْ تُوْمِنَ بالله وملائكيه كته ورُسْلِهِ واليوم الآخْرٍ وتؤمِنَ بالقَدَرٍ حَيْره
وشَرُو...) الحديت.
)١( في طبعةٍ الألبانِيَ: «عنهم».
(؟) في الأصل: «جا».
هر في الأصل: «والبراه).
(5) في الأصل: «الأنذاد)».
(5) سقطث من طبعَة 5 الألبانيئ.
لك ونسلته والستكماله ودرجاته الى ”7
الله اثاتى. اشدين. ب كينا ول لمكو والزناوةة حي أن الك #اعدة ب كقول
النّصَارَى -» وصَلّى 217 للصّليبء وعبد لان بعد أن يكونَّ قلبُه على المعرفة
بالله؛ لكان يلزمٌ قاكل هذه المقَالَةِ أن يجعلَه مؤمِنًا مُستكيلا للإيمان")؛ كإيمانٍ
الملائكة والنبيينَ!!
فهل يلفظٌ بهذا أحدٌّ يعرف الله أو مؤمِنٌ له بكتاب7 أو رسُولٍ؟
- 5 ُ و 2
وهذا عندنا كفرٌ لن يبلغة إبليس فَمَنْ دوه مِنَ الكفار قط.
)١( في الأصل: «وصلا».
(؟) في طبعة الألبانك: «الإيمانَ».
إفرة في الأصل: «بكايه»).
خا ل ا كتاب في الإيمان ومعالمه <(إونلئع//._
1- بابُ: ذكرٌ ما عابّث به العلماءٌ مَن جعلٌ الإيمانَ
وو
قولًا بلا عمل. وما نهوًا عنه مِن مجالسَيِهِم
٠ قال أبو عبيد:
17 بن ةا عن الأوزاعت77) عن يحي بن ا عمرو
الََانِتِ ("2402 قال: قال حذيفة0*»: إِني لأعرفٌ أهل دِيئَيْنِ أهل ذينك الدَيئَيْنِ
في النَارِهِ قومٌ يقولونَ: الإيمانُ قل وإِنْ زنًا وإِنْ سرّقٌء وقومٌ يقولونَ: ما بال
الصَّلَواتِ الخَمْس؟! وإنما هما صَّلاتَانِ! قال: فذَكَرَ صلاةً المغرب أو العشاء
وصلاةً الفجر(3).
)١( محمدٌ بن كثير بن أبي عطءٍ التَقَفُِ قال في «التّريبِ»: صدوقٌ كثيرٌ الغَلطِ.
() الأوزاعِيٌ: عبدُ الرحمن بن عمرو بنٍ أبي عمرو الأوزاعِي أبو عمرو الفقية ثقةٌ جليل.
(") يحيئ بن أبي عمرو السّيبَانِقُ» قال في «التقريب»: ثقةٌ» وروايثهُ عن الصحابة مرسَلَة.
(4) في الأصل: «السَّيبَانِيَ".
(5) في الأصل: اليف محديقة عور
(5) أخرّجَةُ ابن ابي شَيْبَةَ في «المصنفي» »)4٠ /١١( وفي «الإيمانٍ) (14)» وعبد الله بن أحمدّ في «السّنّذَ)
2578 وَالخْلالُ في «السُنَدَا (1707)» واب بطَّدَ في «الإبانة الكبرّئ) (9 571717 17).
من طريقٍ الأوزاعِيٌ عن يحيئ بن أبي عمرو السَّيْبَانِيٌ قال: قال حذيفة؛ فذكرة.
وإسناذة ضعيف.
لحالٍ محمَّدِ بن كثير» ويحبئ بن أبي عمرو لم يلق أحدًا من الصحابة؛ فروايثه عنم مرسَلَةُ.
2 // وسننه واستكماله ودرجاته
قال: وقال ضمرة ة بن ربيعة( ١ يُحدَّنّه عن يحيّى بن أبي عمرو السَّيبانِت97)
عن حميد المقراعع 0؟) عن حذيفة.
قارن حديث حذيفة هذاء قد قرن الإرجاءَ بحجة الصلاة.
وبذلك وصمّهم ابن عمرٌ أيضًا.
-١ قال أبو عبيد:
1 ع كش دن 6 1 1 0 | .٠. (»" س2
قالّ: صنفانٍ ليس لهما(" في الإسلام نصيبٌ: المرجتة والقدريّة(/
)١( ضمرةٌ بن ربيعة الفلسطِينِيُ» صدوقٌ يَهِمْ قليلًا -كما في «التقريب»-.
)١( في الأصل: «الشَّيبانِيَ».
() حُميدٌ المقرائِيٌ. لم قف عليه.
(:) عليٌ بن ثابتٍ الجزريٌ أبو أحمدَ الهاشِيِيٌ» صدوقٌ ربما أخطأًء وقد ضعَمَهُ الأزدِيٌ بلا حْجَةٍ
- قالّه الحافظٌ في «التقريب» -.
(0) ابن أبي ليلئ هو محمد بنُ عبد الرحمن بن أبي ليلئ الأنصارِيٌ الكوذِيٌ القاضي أبو
عبد الرحمن» مادو ب الحنظ هذا -كما في «التقريب»)-.
(5) نافمٌ أبو عبد الله المدنِىٌ مولئ ابن عْمَرَ ثقةٌ ثبت فقيةٌ مشهور -كما في «التقريب»-.
() في الأصل: لهم»» وما أَنبَهُ طريقٌ الجادٌة.
3 إسكاةة صمفث موقوقاء واحكرفت عل علع ينكان التموري في هذ العدديت قروا آبرعبيد
علئ الوجه السابق» وخالمَة الحسنٌ بن عرقة.
فرواه عن عليٌ بنِ ثابتٍ الجزرِيّ» عن إسماعيل بن أبي إسحاقء عن ابنٍ أبي ليلّى» عن نافع عن ابنٍ
عُمَرَ قال: قال رسولٌ الله عكللة. اصنفان من َي ليس لهما في الإسلام نصيبٌ: القدَركوالمْجقَةه.
أخرّجَهُ ابن جرير في «تبذيب الآثار) (91/7).
لس كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولاع//_
َاللّالكَائْيُ في «شرح أصول اعتقادٍ أهل السُّنَهِ والجماعة» (17/49).
ورَوَاةٌ محمّدُ بن الصباح الجَرْجَرَائِيُ عن علي بنِ ثابتٍ الجَرَّرِيّ عن إسرائيل عن ابنٍ
قال الدارقطنيٌ في «العلل» (5987) وقد سيِلَ عن حديثٍ نافع عن ابن عمرٌء قال
رسولٌ الله كَل «صنفانٍ عن هما في الإسلام نصيبٌ: القَدَريةُ والحُرجتةً):
فقال: يروي ابن أبي لي عن نافع عن ابن عُمرَ حدّتَ به علي بنُ ثابتٍ الجزريٍ
واختلفٌ عنه. ١
فرواه محمَّدٌ بن الصبّاح الجَرْجِرائُِ عن علي بنِ ثابتٍ الجزريّ عن إسرائيل عن ابن
ابي ليا
وخالَقَةُ الحسنْ بن عرقة؛ فرواه عن عليٌ بِنِ ثابتِ عن إسماعيل بن أبي إسحاقٌ -وهو أبو
إسرائيل الملائِيُ - عن ابنٍ أبي ليلّئء وهو الصوابٌ. اه.
وفي تاريخ ابن معين) (540) حرواية الدوريٌ- قال: سمعثت يحي 50 وَذَكَرَ
محمد بنّ الصاح الذي ينزلٌ جَرْجَرَاياء فقال: حدَّتَ بحديثٍ منكر عن عليٌ بن ثابتٍِ عن
إسرائيل عن ابن أبي ليلّئ عن نافع عن ابن عمرٌ قال: قال رسول الله وك «صنفانٍ ليس لَهُمَا
في الإسلام نصيبٌ : المرجتةٌ والقدَرِيّةُ) ولم أرَ يحيئ ذَكَرَهُمَا بسوءٍ .اه.
وذَكَرَ الخطيبٌ في «تاريخ بغداد (1/ 50 7) بإسناده إلئ يعقوب بْنِ شيبة عن ابن معينٍ -كما سَبَقّ -
نال يخون بز قي وهذا حديثٌ منكرٌ من هذا الوَّجْهِ جدًا كالموضوع. وإِنَّمَا يرويه
علي بن نزارٍ - شيخ ضعيفٌ واهي الحديثٍ - عن ابن عبّاس.
وراجع: «تبذيبَ الكمالٍ) (5785/55)) و«تبذيبَ التهذيب» (9/9؟5).
وقد رُويَ هذا الحديث عَنْ جَمَاعَةٍ من الصحابة وَل4:
-١ أبو بكر وَلقكهُ:
ا بن رَاهَوَيْهِ في (مسنّدو).
وابنُ عدي في «الكايل» (0 )© واد بِنْ الجوزيّ في «العلل المتناهيّة» (715)» وابن م بطَّهَ في
«الإبائة الكَبْرّئ) (21677). وابنُ بشرانَ في «الأمالي» (/58).
5 مي / وسننه واستكماله ودرجاته 032
وس دنا أبوعييدة):
د02 كك
قال: حدثنا عبد الرحمن 217 عن سقبان9؟؟2 عن سلمة بن كَهَيْر 299 قال:
-١ ابن عبَّاسٍ وَلقههًا:
أخرّجَة التَرَهِذِيٌ .)5١15( وابن ماجَه (؟7)» وعبدٌ بن حميدٍ في «المتتخب) (01/9)» وابن
أبي عاصم في «السّنََّا (8 4 ه5” 465)).
507
- حذيفةٌ بن اليمانٍ وَليكه:
خرٌ خرّجَهُ الديلّميٌ في «الفردوس») ملا؟).
- أبو هريرةً وَلفَنَهُ:
أخرّجَة الآجِرِيٌ في «الشريعة) (7208 5094 597 597)., وابن م في «الإبانة الكبرئ»
(167*01519)» والدانِيُ في «الرسالة الوافية» (75757)» والهرويٌ في «ذمّ الكلام» (00).
ورُوِيَ عن أنس بن مالكِ وعبد الله بن مسعودء وجابر بنٍ عبد اللى بمعازين بجل:
وروا : بو االعوراي سج لطر رمرم نه
ولايصِحٌ في المرجئةٍ والقَدَريّ حديتء والله أعلّم.
وراجغ تخريج «أصول السُنّوا لابن أبي زمنين ينه بتحقيقي, والله أعلّم.
تنبية: علق الشيحٌ الألبان معرًّا بالمرجتة في الهامشء فقالٌ:
لوا لسرا ا لو
الكفر طاعةٌ سُحُوا مرجئة: لاعتقادهم أنَّ الله أرجأ تَعْذِييَهُمْ على المعاصيء أيّ: أَخَرَهُ عنهُم.
كذا في «النهاية».
)١( إسنادة صحيحٌ.
() عبدٌ الرحمن هو ابن مهدي» تقدّم.
(؟) سفيانٌ هو الثوريٌ» تقدَّم.
(4) سلمة بن كهيل» تقدَّمَ.
0 كتاب في الإيمان ومعالمه <(دلاج/
اجتمع ديك لاللي بيبيرة1" وأبوالت 052 فاجتمعوا(؟) عليز أنَّ الشهادةٌ
لما
يدغةء والأرجاء يدغة: 533 يدا
(1) الضَّحَاكُ هو ابن شراحيلٌ- ويقالُ: شرحبيل- المشرّقِيُ - بكسر أُوَّلهِ ثم معجَمَةٍ ثم فتحةٍ
وقافٍ- الْهِمْدَانِنُ» صدوق من الرابعة.
(9)هيسرة هو ابن يحوت أبو جميلة - بفتح الجيم- الطهويٌ - بضمٌ المهملةٍ- الكوفِيُء مقبولٌ»
من السادسة. اه. وهو صاحب راية علىٌ.
(7) أَبُو البختريٌ هو سعيدٌ بن فيروز بن أبي عمرانً الطائي مولاهُمٌ الكوفِي, ثقةٌ تَبْثٌ فيه تشيعٌ
قليلٌء كثيرٌ الإرسالء من الثالثة.
لكان الات الواجسواا.
(0) آخر دخة الشلال 5 الس ».)١169( وعبد اللو بن أحمدّ في الْستَه) (159». وابن بط 5
«الإبانة الكبرئ» (170؟223» واللالكائِيُ في شرح أصولٍ اعتقاد أهل اسن والجماعة»)
(0178)» وابن الأعرابيٌ في «المعجّم) .)57١(
من طرق عن سفيااً عن سلمة بن كهيل قال: : اجتمع الضحاك الشرَقيُ رك الطايبرمييرة واب
البختريٌ؛ فأجم احقثر| أن الشهاذة: بدعةٌ والراءة: بدعةٌ والولاية ب نادف والإرجاء بدعة . وإسناذه صحيح.
وأخرّجة ابن بط )١١9( عن أي سعيدٍ الخدريّ بإسنادٍ ضعيفي, واللالكائيٌ ,)١١0/1//8(
وعبدٌ الل في «السّنََّا (147) بإسنادٍ ضعيف.
وعبدٌ الله بن أحمدّ عن عليٌ بإسنادٍ ضعيفي.
الشهادة:
موا امار وي
هي الصَّبْرٌ علئ ما ينال الإنسانَ من ألم الجراح المؤدّي إلئ القتل» والعزمٌ عل ذلك
وعلئ التقدّم إلئ الحربء وعلئ الصبّر على ما يُصِيبُ.
؟- الشهادةً هي الحكمٌ من اللو -سبحانه- لمنْ قَُلَ من المؤمنينَ في المعركة بأنّه شهيدٌ
"- الشهادةٌ هم الحضورٌ لقتالٍ العدرٌ» إذا قيِلّ سمي شهادة.
- الشهداءٌ هم العدولء قَتَلُوا أو لم يُقتَلُوا.
(-// وسننه واستكماله ودرجاته
7# قال أبو هيو ؟:
حدّثنا محمّدٌ بن كثير2"0 عن الأوزاءية20 عن الزهريً(؟2 قال: ما
- اهمن «مقالات الإسلاميّينَ» )3١0 /١( مُختصرًا.
وقد يُرَادُ بها ما أَخْدَثَّهُ صنف من الخوارج من قَطْعِهِمٌ الشَهَادةَ علئ أنفيهم ومَنْ وافَقَهُم؛ أَنْهُم
من أهل الجنَّةَ من غير شرط ولا استثناءٍ. اه من «مقالات الإسلاميٌّينَ» .)7١5 /١(
وقال الشيخ الألبانُ -هامشٌ كتاب «الإيمان» (ص 10)-:
الظاهرٌ أنا من بدح المرجتة الذين يشهدوثَ لكل مؤمن بالجتَ الذين يقولون : كما لا ينفع مع
الشرك عَمَلّ كذلك لا يضرٌ مع الإيمانٍ عَمَلّ.
الإرحاء:
قال الشيخ الألباني شه -هامسٌ كتاب «الإيمان» (ص 15)-:
هي من بدح الخوارج الذين خرجوا علئ لت ولك ويروا منه: ثم صارت البراء لهم مذهبا
عْرِقُوا به حتئ كانوا يتبَرّؤُونَ ممَّنْ كان منهم؛ لمخالَمَتِهِ لهم. ولو في مسألةٍ واحدة.
انظَرٌ تفسيرٌ ذلك في: «مقالاتٍ الإسلاميّينَ» لأبى الحسن الأشعريٌ )195-1857/5١( اه.
قلت: وأحدّتٌ نافع بن الأزرقٌ البراءةً من القَعَّدةِ. /١( 85) المصدرّ السابقٌ.
وعند الفِرْقَةِ الأوّئ من العجاردة: يجبُ أن يُدعئ الطفل إذا بِلّمّ وتجبُ البراءةٌ منه قبل ذلك
حتئ يدع إلئ الإسلام ويصفَة هو.
إلى غير ذلك من بِدَعِهِم في البراءة» وراجعٌ: «مقالاتٍ الخوارج» من المرجع السَّابقٍ.
)١( إسنادة ضعيف.
(1) تقدّم وهو صدوقٌ كثيرٌ العَلّطٍ.
() تقدَّم.
1)
4 يحت بق منلريين غبدائريى عد الوين شهاب بن عبد الوبق الحارث بن زهرة بنٍ
َه
كلاب القرشِيٌ ئُ الزهريٌّ أبو بكر الفقية الحافظء نَمل علئ جلالتِه وإنقَانِهِ وثبته.
جا لمي سا كتاب في الإيمان ومعالمه الوناى//_
ابْتْدِعَتُ في الإسلام بدعَة أعزَّ علئ أهلِهًا من هذا الإرجاء7١).
- قال أبو عبيد7؟):
حدّئنا إسماعيل بن إبراهية”) عن مهدي بن ميمون247 عن الوليدٍ بن
مسلو6©0 قال: دخل فلانُ (قد سمّاهٌ إسماعيل ولكِنْ تركتٌ اسمّه أنا 29) علئ
جندب بن عبلٍ لله الْبَجَلِىَ» فسأَلَهُ عنْ آية من القرآنٍ فقال: أَحَرّحٌ عليكَ إن كنت
ع 01
فيليا ليا قميكَه قال: أو قال؟ أن تجالِسَنِيَ أو نحو هذا القول0").
.)1741/01777( وأخرّجَةُ الآجريٌ في «الشريعة» (715). وابنٌ م بطَّة في «الإبانة الكَبْرَى) )١(
من طريق محمَّدٍ بن كثير» عن الأوزاعيٌ؛ به.
وإسنادُهُ ضعيفٌ لحالٍ محمَّدٍ بن كثير.
ولفظ الآجريٌ : ما ابتِعَتْ في الإسلام بدعةٌ أضرٌ على الملَّةِ من هذه -يعني ي: أهل الإرجاء-.
وعند ابن بطَّة: «... علئ أهله...»
ص
(إسماعيا :. بن إبراهيم بن مقسم الأسدِيٌٍ مولَاهُم أب بشر البصري» المعروف بان علي ثقة حافظ.
(؛) مهدي بن ميمونّ الأزديّ المِعْوَلِيٌ» أبو يحيّئ البصريٌ» ثقة.
(©) الوليدٌ بن مسلم بن شهاب العنبريٌ» أبو بشر البصري» ثقة.
(5) في الأصل: «أبا. ْ
20 تعره ابل نورق «القبم 4/1
حدَّتَتِي يعقوبٌُ -يعني: ابن إبراهيمَ- قالّ: حَدَتَنَا ابن عَلَبّةَ عن مهدي بن ميمونَ عن
الو بو سي » قالّ: جاءَ طلقٌ بِنُ حبيب إلئ جندب بن عبدٍ الله» فسأَلَهُ عن آية من القرآنٍ»
فقالّ له: أَعَرح عليك إن كد بعسلهًا لَمَا قمت عن - أو قال : أن تجَالِسَنِي -.
وإسنادة ممع 0 58
1 55 5 5
نل /ر ويستته واستحماله ودرجات إلى"
حَدَّتنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيُوبَ7" قال: قال لي سعيدٌ بن بير 90
غيرَ سائله ولاذاكرًا لشفا
لا تجالس فلانًا (وسمًّاه أيضًا)ء فقال: إنه كان يرئ هذا ال 0
والحديث في مجانبة الأهواءٍ كثيرٌء ولكنًا إنما ة قِصَّدْنا في كتابًا لهؤلاء خاصّة217.
)١( إسناذه صحيح.
() أيوبٌُ بن أبي تميمة كيسان السَّخْتِيَانُ» أبو بكر البصريٌ ثقةٌ حُجّةٌ من كبارٍ الفقهاء العبّادِ.
(*) سعيدٌ بن جبير الأسدِيٌ مولاهُمُ الكوفِيئٌ. ثقة تَبْتّ فقية.
(5) وأخرّجَةُ الحَلالُ في «السُنََّ (15541).: وعبدٌ الله 4 بن أ ده ق «الك (6 )واي بطَّة ف
«الإبائة الكبْرّى» (7/ دوع/؟" ١ 1)).
من طريقٍ إسماعيلٌ بن عليّة؛ به لكن سقط «أيوبُ» من إسناد ابن بط
أخرجَة البخاري في «تاريخه الكبير) (37”). و«الأوسَط» »)23١19( و«الضعفاء الصغير)
(179)» والخْلال في «السّنََّه 1750)» وعبدٌ الله في «السّنَّها 0:7 509)» والدارميٌ (505):
وابن سعدٍ في «الطبقات) ,))5١7/8/10( والآجري في «الشريعة» (؟/ »2)581١ وابن 0 في «الوبانة
الكبرئ) ,))١7575( والقسيوي في «المعرفة والتاريخ» (؟/79)). والخطيتٌ في «تاريخه)
(207/15). واللالكائِيٌ في ااشرح أصولٍ اعتقاد آهل الك والجماعة» »)18٠١١( وابن وضّاح
في «البدع والنهي عنها» (155 144). ١ ١
موظرين حكاد من ويلة عن أزوركويه:
وإسناذة صحيح.
وعند الخطيب والفسويٌ قصةٌ لحمّادٍ بنِ زيدٍ مع أبي حنيفة رَمَهْمَاانَهُ
(5) قوله: «هذا الرأيّ»؛ يعني: الإرجاء.
(1) يعني: المرجئة.
0
5-5008 كاب في الإيفان ومالةة .+ يناه // .ىن
وعلئ مثل هذا القولٍ كان سفيانٌ والأوزاعيٌ ومالك بنُ أنس ومن بعدَّهُم
من أرباب العِلّم وأهل السُلَهِ الذين كانُوا مصابيح الأّْضء وأئمّة العلم في
دَهرهم من أهل العراق والسنياة والشام وغيرهاء با أهل البدع
كلّهاء ويرونَ الإيمانَ قولّا وعملا.
)١( زارينَ: عائيين.
() كُيَبَثْ علئ هامش اللوكة.
د02 2-1
/ا- بابّ: الخروج منّ الإيمان بالمعاص
أما هذا الذي فيه ذِكُْرٌ الذُوبٍ والجرائم؛ فإن الآثار جاءت(١2 بالتغليظ
علئ أربعة أنواع
فاثنانٍ منها فيه(" نفئ الإيمانء والبراءةٌ مِنَّ النبئ مَل والآخران فيها
تسؤية الكفنودكر الشرلك:
وكل نوع من هذه الأربعة تجمعٌ أحاديتٌ ذوات عدّة.
فمنَ انوع الذي فيه نفيُ الإيمان:
حديث النبيّ ع الل له عليه- : «لا يزنى ي الزاني حينَ يزني وهو مؤْمِنْ, ولا
يسرِقٌ حين يديرت وهو موْمِنٌ)27.
)١( في الأصل: «جات».
(5) كُتِبَتْ على هامش اللوحة.
(فف ] خَرّجَهُ البخاريٌ (516 7 لادمء الالاك 2238٠١ ومسلم (00). وأبو داود (55464)»
والترمذيٌ (7774)» وغيرهُم.
من حديث أبي هريرةً ونه عن النبي ككلة...
وأَخرّجَةٌ البخاريٌ (4071/85 » والنسائيٌ في 'الصغرئ) (5/854). و«الكبرئ) .)7٠١91(
عدا سه كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
2
َ
من حديث ابن عبَّاسٍ وها عن النبيّ ككة.
وأخرّجَة أحمد في «المسند» (559/71)» والطيالسِيٌ (871: 8677). وعبد بن حميدٍ في
«المتتخب» (075). والبزّارٌ (77004)» وابنٌ الجعبٍ (5105).
من حديث ابن أبي أوف ونه عن النبيّ ع
وأخرّجَهُ أحمدٌ في «المسند) (47/ .)٠١
وأخرّجَهُ أحمد في «المسند) إضفة 044
وقد رُوِيَ عن جماعة آخرينَ من الصحابة وَفكك.
قال النوويّ شه في شرح مسلم» :)4١/5(
هذا الحدية يهنا اعكلت الطلها: في معناه؛ فالقولُ الصَّحِيحٌ الذي قَالَهُ المحقّقَونَ: أنَّ معناه:
لا يفعلٌ هذه المعاصي وهو كاملٌ الإيمانٍء وهذا من الألفاظ التي تَطَلَقُ علئ تفي الشيء ويُرادُ
نف كماله ومختاره؛ كما يقالٌ: (الاشلع لاما تقد ةمال ولا الإبله ولاعيش إلا عيلن
الآخرة)ء وإلماتارلناة علئ ما ذَكَرْنَاه؛ لحديث أبي ذرٌّ وغيره: «مَن قال: لا إله إلا الل؛ دَحَلَ
الجنّةاء «وَإِنْ زئئ وَإِنْ سرّقٌ». وحديث عبادة بن الصامتٍ الصحيح المشهور «أنهم بايعُوه
كد علئ أن لا يسرقوا ولا يزنُوا ولا يعضُوا» إلئ آخروء ثم قال لهم َكُ: ١فمَنْ وفئ منكُمْ
فأجْرُةُ علئ الى ومن فَعَلَ شينًا من ذلك فعُوقِب في الدنيا؛ فهوكفَارَت ومَنْ فَعَلَ ولم يُعَاقّبْ؛ٍ
فهو إلى الله تعالئ؛ إِنْ شاءً عمًا عنه وإِنْ شاءً عدّبَة» فهذان الحديثان مع نظائرهمًا في
«الصحيح" مع قول الله ككْك: © إِنَ أله لول 3ه وق مائو كلك لت نا # [النساء:
»؛ مع إجماع أهل الحقٌّ علئ أن الزَانِي والسارقٌ والقاتل وغيرّهُم من أصحاب الكبائر غير
الشّركِ لا يكفرونٌ بذلك» بل هم مؤمنونٌ ناقصٌو الإيمان؛ إن تابوا سقطّتُ عقويتّهُمء وإن ماتوا
مصرٌّينَ علئ الكبائر كانوا في المشيئة؛ فإن شاء الله تعالئ عمًا عنهم وأَدحَلَهُمْ الجنهَ أوّلَاء وإن
كُناء عير أَدحَلَهُمْ الجنّىّ وكل هذه الأدلّة تضطرّنًا إلى تأويلٍ هذا الحديث وشبههء ثم إن
هذا التأويل ظاهرٌ سائغ في اللغةٍ مستعملٌ فيها كثيرٌء وإذا ورد حديثانٍ مختلفان ظاهرًا؛ وجَبَ
الجمعٌ بينهماء وقد وَرَدَا هنا؛ فيجبٌ الجمع» وقد جَمَعْنَاء وتأوَّلٌ بعض العلماء هذا الحديتٌ
(// وسننه واستكماله ودرجاته
وقوله: «ما هو بمؤمن مَن لا يأمَنُ جار 6ُغوائلّه)217.
5 على من فَعَلَ ذلك مُسَتَحِلًا له مع علو بورودٍ الشرع بتحريوهء وقال الحسنٌ وأبو جعفر
محمد بن جرير الطبريٌ: معنّاة: يَنْزِعٌ منه اسم المدع الذي يُسمّي به أولياء الله المؤمنين»
ويستحقٌ اسم الذمٌ» فيقانٌُ: سارقٌ وزانٍ وفاجرٌ وفاسقٌ. وك عن ابن عباس ذَللهَا أنَّ معنّاة:
يرَعٌ من تُورُ الإيمان» وفيه حديثٌ مرفوعٌ» وقال المهلبُ: ينزعٌ منه بصيرثة في طاعة الله تعالى»
وَذقت الرهرعٌ إلن أن هذا الكديق وما أشيية يؤمرة سااويم علرن ها ماقت ول يخا فق
معتَاماء وأنا لا نعلمٌ معنّاهّاء وقال: أمرُّوهًَا كما أمرَّهًا مَن قبلكم, وقيل في معنئ الحديثٍ غيرٌ
ما دَكَرئُهُ مما ليس بظاهرء بل بعشُهًا غَلَطء فتركتهاء وهذه الأقوالُ التي دَكَرْتُهَا في تأويله كلها
محتملة والصحيحٌ في معنئ الحديث ما قَدَمْنَاهُ أوّلَاء واللة أعلم.
)١( أخرّجَةٌ ابن أبي شيبّةَ في «المصنفي» (8/ 704): ومن طريقه أَبُو يعلّئ في «المسند) (؟5705):
والمروزي في «تعظيم قَدْرٍ الصَّلاقه (55؟لا. 5لا 007717. والحاكمٌ في «المستدرك)
(187/5). والخلعيٌ في «الخلعيات» (5)» وابنْ أبي زمنينَ في «أصولٍ السّنّقا )1١7(
بتحقيقي» والخطيبٌ في (موخ ضح أوهام الجمع والتفريق» (1582/1).
من طريقٍ يزيد بن أبي عيب »عن سكاق بوسح اللاي عن أنسٍ بن مالك وَلكه؛ أ
رسول الله يكل قال: اليس بمؤمن مَن لا يأمَنُ جار م غوائِلَهُ».
وهذا إسنادٌ ضعيف.
عل ير سكاوه ويتال؟ سان 2 سعية اععادوا قي
وتكلّم أحمد وغيره في روايته عَنْ أنسٍ ؤَيتَهُ.
وقال فيه الحافط في «التقريب»: صدوق له أفراةٌ. أف
ويكلهة من كركف أن حالة ياعم إلرد ذلكم ]هو أدتيع مكناقالة البحافظ,
ولحديث أنس طرق أَخرَى.
فأخرحة الحمد في «المسند» (7/ .))١9/8 واب بن أي الدنيا في امكارم الأخلاق» (7347). وفي
«الصمت) (2))9 والقضاعيٌ في (مسند الشهاب» (؟/ ؟ب/ لام ).
خا المي م كناب في الإيمان ومعالمه ١(واع//_
والخرائطيٌ في «مكارم الأخلاق» (557)» و«مساوئِهًا» (0715.
من طريقٍ زيدٍ بن الحُبابء ثنا علي بن مسعدةً» ثنا قتادة عن أنس بن مالك قالَ؛ فذَّكَرَهُ.
قال الهيثميُ في «مجمع الزوائد» /١( 0): روَاةُ أحمدٌء وفي إسناده علي بن مسعدة؛ وثَقَهُ
اف وق كقة ان وذ ال
قال الحافظً في «التقريب): صدوقٌ له أوهامٌ. اه.
قلتُ: قال البخاريٌ: فيه نظرٌ وقال النسائئ: ليس بالقويٌ» وقال ابن عديٌ: أحاديثه غيرٌ
محفوظة. وقال ابن حبّانَ: لا يُحِتَحٌّ بما لا يُوافِقٌ فيه الثَقَاتِ.
وهو هنا قد انفرّدَ بزيادةٍ في المتن» هي: ١لا يستقيمٌ إيمانُ عبد حت يستقيمٌ قلبُّ ولا يستقيم
هي
تح يط امنا لايد وخر لج تبان جار بوإيقم.
فالحديث من هذا الطريق ضعيفٌ.
وأخرّجَهُ أحمدٌ (/ .)١155 وأبو يعلئ في «المسند» 5141).: وفي «المعجّم» (2557» وابنُ
حَبّانَ في (صحيحه) (7/ 2)5515 والحاكم 5 «المستدرّك) /١( 0ه), وابن ب في «الكامل»
(55”/0). وأبو نعيم في «حلية الآولياء» (*/ 755-77)» والقضاعيٌ في «مسندٍ الشهاب»
(1. 18”5ء 5ام)ء وابن أض الدنيا في مكار الأخلاق» (» وني «الصمت»
الله والبغوى في «جزئه» .)57/١( والضياء في «المختارة» (51/1).: والبزَّارٌ في
«المسند) (17/575).
ال م ب ام ار ا
قال: قال رسولٌ الله يك «المؤمنٌ من أمتهُ الناسء والمسلم من لم المسلمونَ من لسا
ل ا 0
وإسناذة صحيح.
وعلينٌ بن زيدٍ -وإن كانَ ضعيفًا- لكنه مقرونٌ بغيره.
قال الهيثميٌ في «مجمع الزوائد» :)5١6 /1١( وا عمد وان يعلن يوا اله ورجالة يسنان
الصحيح إلا علي بنَ يِه وقد شاركه فيه حميدٌ ويونس بن عبيد. اه.
قلت: وهذا الإسنادٌ -وإن كان ظاهرٌ العدةا إلة انه ال
د02 كك
5 مي و وسننه واستكماله ودرجاته 032
- فقد قال ابن أبي حاتم في «العلل» :)١1100( وسألت أبي عن حديثٍ روّاة أبو نصر التمّارٌ
وموسئ بِنْ داوة عن حمَّادٍ بن سلمة عن عليٌ بِنِ زيدٍ ويونسٌ وحميدٍ عن أنس بِنٍ مالك
عن النبيّ مُه قال: «المسلمٌ مَن سَلِمَ المسلمونَ من لسانه ويدوا.
قال أبى: و موس بن [سماغيل وجمافة عق أضحات حكاد» عن عنقا د يخ سلعة عن
عليٌ بن زيدٍ وحميدء عن الحسنء عن النبيّ كَكلة.
قال أبى: هذا أشبة.
وقال أبو الحسن الدارقطنيٌ: رُوِيَ عن الحسن مُرسَلَاء وهو أَوْلَى.
نقلّهُ الضياءٌ في «المختارة) (5/ /01).
وأخرّجَة أبو يعلئ في «المسند) (/ا/ .)١8
حَدَّنَنَا المقدميُ عن مبارك عن عبدٍ العزيز عن أنس وَلك؛ به.
واف ععيف ينذا
قال الهيئميٌ في «المجمع» :)23١5/١( رواة أبو يعلّى وفيه ناركن تفال والأكثر على
توثيقه. اه.
قلتُ: مباركُ بن فضالة صدوقٌ يدلّسُ ويسرّي -كما في «التقريب»-» لكنْ مباركٌ هو ابنُ
- 37 ا 0 ً
9 سُحَيم لا ابن فضالة؛ فهو الذي يروي عن عبدٍ العزيزء وهو متروك.
وأخرّجة الث لشجريٌ في «أماليه) (0370).» والأصبهانِْتٌ في «الترغيب والترهيب» (67).
من طريقٍ قرَّةَ بن حبيب قالّ: حدَّثنًا عبدٌ الحكم عن أنس؛ به.
وإستاذة فبعيف:
الحكم بن عظيةٌ العيغية 4 قال البحافظ في «التقريب»: دول له أوهامٌ.
ثم إنه منقطع؛ لأن الحكمّ لم يرو عن أنس.
وأخرّجَةُ الأصبهانِنٌ في «الترغيب والترهيب)» (07).
7
00
العبدِي» ثنَا أنس بن مالكِ مرفوعًا؛ به» وفيه: «ويأمنٌ جارّه بوائقةُ».
١ لئ
وإسناةة ضخيف:
7 كتاب في الإيمان ومعالمه !(وئع//_
وقوله: «الإيمانٌ تَيّدَ المَيْكَ(١ 2 لا يَفِْكُ مسل70").
- حمّادُ بن بشير لم يتميّر لي هل هو الجهضميٌ فليّنُ الحديثٍ أو الربعيٌ فمقبولٌ.
وعبدٌ الله بن رجاءٍ العبديٌ لم يرو عن أنس
ا
هي الطرقٌ التي وقفتٌُ عليها لحديثٍ أنس يليك لا يسلَّمُ طريقٌ منها من مقالٍ -قد
كر عديتاك.
ولعلّ الحديتٌ بهذه الطرق يصحٌ» واللة أعلّم.
وقد أخرّجَةُ البخاريٌ )٠١ ١7( وغيرهُ من حديث أبي شريح الكعبيّ وَلكه.
وأخرّجَهُ مسلمٌ (57) وغيره من حديث أبي هريرة وَلِيَتهُ.
وني الباب عن ابن مسعودٍ وفضالة بن عبيدء وطلقٍ بن عليٌّ وكَه واللة أعلّم.
ىه
فائدةٌ: بوائقة: جمعٌ بائقة» وهي الداهيةٌ» والشيءٌ المهلكُ والأمرٌ الشَّدِيدٌ الذي يوافي بغت
وجاءً في بعض طرق الحديث: قالوا ل الا
)١( في الأصل: «ليفتك».
69 روي من حديث أبي هريرة والزسر بين العرامة ومعاوية , بن أبي سفيانٌ» وأنس بن مالك
وعمرو بن الحَمِقٍء وعثمانً بن عفَّادَ 6423.
نا حديث أبي هريرةً.
و
فقد أخرّجَهُ أبو داود (70794)» وابنْ أبي شيبة في «المصنفي» ,)١77/١16( اوري ف
«التاريخ خ الكبيرا لي 364 والحاكم في «المستدرّك» (5/ 7557)» وابن بي عاصم في
«الديات» (05. 07)» والخطيبٌ في اتاريخ بغداد» »)73867/١1١( وعبدٌ الغنيئ المقد : سين في
اتحريم م القعل؟ (40)+ وابن عساكرٌ في «تاريخ خ دمشق) (/ا"/ 99).
00 في «تبذيب الكمال) ام والذهبئٌ في «تذكرة الحفاظ) (9/ ))15١
و«السير) (170ا/ نا ؟).
من طريقٍ أسباط بن نصرٍ عن إسماعيل بن عبد الرحمن السّديّ عن أبيه عن أبي هريرةً عن
(-2// وسننه واستكماله ودرجاته
00
2 النبن عق قال: «الإيمان فيد
وهذا إسنادٌ ضعيف.
قَنَكَ المَننكٌ, لا يفتك مؤمرٌ».
أسباط بن نصرٍ الهمدانِيُ
ا كان (الكرييات
صدوقٌ يهم» ورمِيَ ات -كمافي في «التقريب»-.
واودضية لوعي يا لي كزيد وال نامل الحذن مجيول لماز مالي [القريبة.
واماحدية الزبير وله
فقد أخرّجَهُ أحمد في «المسند» ("/ ,)5١ والبغوى في «مسندٍ ابن الجعدٍ) ,)9١85(
والبلاذريٌ في «الأنساب» (8157).
من طريق المبارك بن فضالة.
و أخرّجَهُ أحمدٌ (؟/ 55). والعدنِنٌ في «الإيمانٍ» (81).
من طريقٍ أيوبَ.
وأخرّجَةُ ابن أبى شيبة في «المصنفي) /١15( 77822177).
من طريق عوفٍ.
وأخرّجَهُ عبدٌ الرزَّاقٍ في «المصنني) (5/ .)7١98
و أخرّجّهُ الحزبيٌ في «غريب الحديث) .)551١/١1(
من طريق يزيد بن إبراهيم.
كلّهم عن الحسن» #أقال ءوجل إلذ العربواعراء قال ألا أقتلّ لك عليًا؟ قال: لاء
وكيف تقَيّلُه ومعه الجنود؟! قال: أَلحَقٌ به فأفتكٌ به. قال: لاء إِنَّ رسول الله يَكيِدِ قال: «الإيمانٌ
قَيَدَ المَنْكَء لا يفتك مؤمرٌ».
وإسنادةٌ ضعيفٌ لانقطاعه.
الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
ماع 06
عمطت - كتاب ني الإيمان ومعالعه (إطلكك.
- ثقةٌ فقي فاضلٌ مشهورٌ» وكان يرسل كثيرًا ويدلّسُ -كما في «التقريب»-.
اح اك ينه
فهو لم يحدّث عن البدريينَ مشافهة.
ولم يصرّح بالتحديث.
فالإسنادٌ منقطمٌ.
وقد خالفَ يونس بن عبيدٍ الجماعة السابقينَ» فرواة عن الحسن عن الأشعث بن ثرملة عن
الزبيرٍ بن العرّام وليك عن النبيئ ولك فذَكَرَه.
أخرّجَهُ الطبرانِنٌ في «الأوسط) (57 51).
حَدَنَنَا محمّدٌ بن زهير الأبليُ قال: ثنا نصرٌ بن علي قال: ثنا عبدٌ الأعلئ عن يونسٌ؛ به.
وقال: لم يُديْل هذا الحديتٌ عن يونسٌ بين الحسن والزبير: الأشعتٌ بن ثرملة إلا
عبد الأعلئ؛ تفرد به نصرٌ بن عليٌّ. اه.
قال الدارقطنيٌ في «العلل» (57 5): لا يصحٌ.
وقال في محمد بن زهير الأبليّ: لي -كما في #سؤالاتٍ السلمي» (0:0.
وقال في «سؤالاتٍ السهم» (87): ما كان به بأسٌء قد أخطأ في أحاديتٌ.
وقالٌ الحسنٌ بن علي البصري: اختلطً في آخر عمره قبل موته بسنيْن. اه. من «سؤالاتٍ
السهمئ».
وأمًّا حديث عثمانٌ وَللكه.
فأخرّجَهُ ابن حَذْلم في«الأوّلٍ من حديئه؛ -مخطوطٌ علئ الشاملة» رقم (44).
ومن طريقه ابر عساكر في «تاريخ دمشئٌ» (19/ 64).
من طريقٍ ابن عيِّاشٍ عن مُعَانٍ بنِ رفاعة السلاميٌ عن أبي خلف الأعمئ عن عثمان وليك أنه
أن النبي وك يوم فتح مكّة آخدًا بيد ابن أ بي السرح...
3
وفيه: ا إيماء ولا فتك إن الإيمانّ قَيّدَ المَتنكٌ» والنبيٌ لا يومى).
ع
وإسنادة ضعيتٌ جدًا.
أبو خلفي الأعمي اسم سمّةُ حازمٌ بن عطاءِء متروكٌ ورمَاةُ ابن معينٍ بالكذب؛ قاله الحافظ ف
| ه٠
// وسننه واستكماله ودرجاته
- «التقريب»» وقال أبو حاتم: منكرٌ الحديث.
وتان يز رقاءة البلا يه الحديث كثيرٌ الإرسال.
وأما حديثُ عمرو بن الحَوِقٍ وَلِيْتَهُ.
فأخرّجَهُ ابن الأعرابيٌ في امعجيه) (2217)» والقضاعِنٌ في (مسندو) (1175).
من طريقٍ رشدينَ بنِ سعدٍ عن معاوية بِنِ صالح.
والطبرانِيٌ في (مسندٍ الشاميّينَ» .)١54/( ّ
من طريقٍ عطاء بن مسلم -صوايُ ابن أبي مسلم- عن السديّ» كلاهُمًا عن عاصم بنٍ رفاعة
عن عمرو بِنٍ الحمقٍ قال: قال رسولٌ الله كَكِِ: «الإيمانٌ فَيّدَ المَنْكَء من أمّنَ رجلا على دمه
فقتلة؛ فأنا بريءٌ مِنَ القاتلٍ وإِنْ كان المقتولُ كافرًا».
وإستادة ضعيف:
عاصمٌ بن رفاعة» صوايُّ: رفاعة بِنُ عاصم.
وقد ذَكَرَ البُخاريٌ في «تاريخد) (/ 077 طريقٌ رشدينَ عن معاوية بن صالح عن
عاصم بِنٍ رفاعة البجلِيٌ عن عمرٍوء عن النبيّ كَك.
ولايصحٌ عاصمٌ.
وقال الطبرانيُ: الصوابٌُ: رفاعة بن عاصم.
ورفاعة بن عاصم لم أَقِفْ له على ترجمة.
لك جل الانبنائزن عدا سيف
فأكا الاو التبدرقدرة نا مع ةتفعيت:
وفي الثاني عطاءٌ بن أبي مسلم الخراسانِيُ؛ صدوقٌ يهم كثيرًا ويرسسل ويدلْسٌ.
والسدي هو إسماعيل 0 عبدٍ الرحمنٍ صدوقٌ يهم» ورَمِيَ بالشيم:
ولحديثٍ عمرو بن الحمق طرقٌ أَخْرَئء ليس فيها: «قيدَ الفتكٌ». ١
أخرّجَة أحمد في «المسند) (75/ لالا. »23١77/9324 358٠ وابن 5 شيبة في «المصنفي»
١37١ /( ). واينٌ ماجَه (//57).» وابن الجعدٍ في (مسنده» (7377375), والنسائِيُ في «الكبرئ»)
(كلكىلى 50 وغيرهمء وصِحَحَة الألبانُِ في «سنن ابن ن ماجّة).
0550 كتاب في الإيمان ومعالعه !لكك
وأما حديث معاوية بن أبي سفيانٌ وَلِقكه.
ار لاا يد ميلف
واختَلِف عليه.
فرواه عفان بِنُ مسلم عند أحمدَ (8؟/49)» والطبرانِيَ في «الكبير» (0519/19,
وموسيع يرث إسماغيل - كما #العلل» للدازتطيع 018163
فى دكاو مع علودين (بوعى تعد بو السسيث الأسداري وه عد غائدة الك لدزاآنا
فت أن أُقعِدَ لك رجلا فيقئلكَ؟ فقال: ما كنت لتفْعَلِي وأنا في بيتِ أمانء وقد سمِعْتٌ
النبي كَل يقول -يعني-: «الإيمانٌ قَيدُ الفذكِ). كيف أنا في الذي بيني وبينك وني حوائجك؟
قَالَتْ: صالحٌ» قالّ: فدّعينا وإيّاهم حت نلقئ الله ويْكا.
حالف
سعيدٌ بن سليمانٌ النشيطيٌ.
عند الطبرانِيٌ في «الكبيرٍ» »)7١14/١4( وابنٍ الأعرابيٌ في «المعجم) (1841).
وعمرٌو بن عاصم.
عند الحاكم في «المستدرك» (5/ 20797 ويعقوب بن سفيانَ في «المعرفة والتاريخ»
(751)» وأبي العرب في «المحن» .)2151/١( وابنٍ عساكرٌ في "تاريخ 0
(3/1>» وابنٍ العديم في «تاريخ حلبَ» :.)5١179/5( وابنٍ أي عاصم في «الدياتٍ»
(55): والبيهقي في «دلائل النْبُوّا 000/90 ). ْ
وعمَّارٌ بِنُ هارون. ْ
عند أبي نعيم في «تاريخ أصبهانَ» .)3820/١(
رهبي موسن الحادي دياق ا«العلل للد قطي 0ن
فروَوْهُ عن حمَّادٍ عن عليٌ بن زيدٍ عن سعيدٍ بن المسيب عن مروان بن الحكم قال: دخلتُ
مع معاوية على أمَّ المؤمنينَ عائشةً كلا فقالث: يا معاوية» قتلت حَُجْرًا وأصحابّة؛ وفعلتَ
-
الذي فعلت... الحديث.
.
وسيل الدارقطنيٌ #ْلشَتَه في «العلل» )١115( عن هذا الحديث؛ فَذَّكَرٌ الاختلاف فيه على
-2// وسننه واستكماله ودرجاته
عرو
- ا ا ل ل والأوّل أشبة بَهُ بالصواب.
والإسنادُ ضعيف.
لأنْ مدارَهُ على علي بنِ زيدٍ بن جدعانَ وهو ضعيفٌ -كما في «التقريب»)-.
اليه .
وأما حديثٌ أنس 5
فقد أخرّجَهُ ابن حذلم في «الأَوَّلٍ) من حديئه (47).
من طريق ليما نا ابن عيّاشٍ قال: حَدَنَنِي إسحاقٌ بن إبراهيم عن أنس بِنٍ مالكِ عن
رسول الله كَكَيِْةٌ قال: «لايفتك مؤمنٌ إن الله قيّدَ الفتكَ بالإيمان».
وإسنادة ضعيف.
عافن عو إسمافيل به عاش اصصق
الإلساسن لعزي ماوت وروا ووم وأا رسخا و تير امب
ولم أقفْ علئ مَن اسمة إسضاق : بن إبراهيم في شيوخ إسماعيل بن عيّاشٍ رَوَكل عن
أنس بن مالك.
وإنما رآأيث إسحاقٌ بنّ عبد الله بن أبي فروةً يروي عنه إسماعيلٌ , بن عيّاشٍ» وهو متروك.
«قيّدَ الفتكَ» قَيّدَ: بفتح الأوَّلٍ والثاني مُشْدَّدًا وفتح الثالثِ علئ أنه فعلّ ماضء وبفتح الأَوَّلٍ
وإسكان الثاني وضمٌ الثالثِ علئ أنه اسمٌ» والفتكُ علئ الأول منصوبٌ علئ المفعوليّة وعلئ
الثاني مجرورٌ علئ الإضافة.
ومعناه: الإيمانٌ يمنمُ من الفتك» وهو القت بعد الأمانٍ غدراء كما يمنمٌ القيدٌ من التصرّفٍ «لا
يفتك مؤمنٌ» خبّرٌ بمعّئ النَهّي؛ لأنّه متضمّنٌ للمكرٍ والخديعق أو هو لَفِيّ. اه. من «فيضٍ
القدير) (9/ 185 وفي «النهاية») (7/ ١9 5).
ع ب لم
والغيلة : أن يخدَعَهُ ثم يله في موضع حَفِيٌ 1
جل كتاب ني الإيمان ومعالعه لكك
م و
.2) 2/4 7/11 أخرّجَهُ أحمد في «المسند» )١(
.)١8477 0١151 5( وفي فضائل الصحابة
ومسلمٌ (//7). والطيالسيٌ في «المسند» (5595)» وابن قن عاصم في «الآحادٍ د والمثاني»
.)1/715( وابن حبّانَ في (صحيجه) » (
وابن مندَهُ في «الإيمان» (075, /ااد. 078). واللالكائيُ في ااشرح أصولٍ اعتقاد د أهلٍ اسن
وأبو يعلئ في «المسند» »)١777/1١7( والجماعة» (51359251).» وابن شي شيبة في «المصنفي)
وغيرهم. »)١194( وأبو نعيم في «المستخرج) (715)), والخْلالُ في «السّنََ) ١ فد
من طريقٍ الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيدٍ الخدريّ وله عن النبي َل قال: ٠لا يبغض
414+ /11/( الأنضار رَجُلٌ يَؤَمنٌ باش ورسوله», هذا لفق الحمد
وعند الباقِي: ١لا يبغضٌ الأنصارٌ رجلٌ يؤمنُ بالله واليوم الآخِرِ).
وأخرّجَة ابن أبي عاضم في «الآحادٍ والمتاني) لا والمروزي في ١تعظيم قَدرِ الصَّلاةِ)
.)1574( والبخاريٌ في «التاريخ الكبير» :)475(
من طريقٍ سليمانَ بن بلالٍ عن عمرو بن عبيدٍ اللو عن سعيدٍ بنِ عميرٍ عن أبي سعيدٍ الخدريّ
يِيكَه؛ أنه سَمِعَ رسول الله يَكيِلكِ يقولٌ :الا ييغضٌ الأنصار إلا منائق».
وعند المروزيٌ: (سعيدٍ بن جبيرا روط
وإسنادة ضعيف.
سعيك بن عميرٍ مقبولٌ -كما في «التقريب)- يعني: إذا توبع وإِلَّا فلي وقد توبع.
وان عساكرٌ في »)77١/5( فأَخرّجَهُ أبو نعيم في «صفة النفاق» (88)» وابنٌ عدي في «الكامل»
ِ .)119 /4( «تاريخ دمشقّ)
من طريقٍ الحجّاج بن أرطأةَ عن عطيّة عن أبي سعيدٍ الخدريّ وَلِكَه؛ به
وإنناة قسيف
حجّاحُ بن أرطأة صدوقٌ كثيرٌ الخطأ والتدليس.
5 35 0 5
0(<يع]/, وسننه واستكماله ودرجاته 500
7 5 الله نه لات 18 تحاة 00
ونولنة اوالذدى بحي يبليو 2 حرفنو حت نما بو 1
24
3
وعطيّةُ هو ابن سعيدٍ العوف» صدوقٌ يخطِيمٌ كثيرّاء وكان شيعيًا ِ فوعائدانا . اه من «التقريب».
فالحديث بهذا اللفظٍ ضعيفٌ من هذين الطريقين.
لكن قد أخرّجٌ البخاريٌ (701/7), ومسل (0/0-179.
حديتٌ البراء بن عازب ؤَلِكهُ عن النبيّ َك قال: «الأنصارٌ لا يحبّهُمْ إلا مؤمنٌ» ولا يبغضهُم
إلا منافق؛ فمّن أحبَّهُمْ أحبّة الك ومن أبغضّهُم أبعَضَهُ الل.
وأخرّجة ابن أبي شيبة في «المصنفي» (7/ ل 4)» وأحمد في «المسند» (71//5)» والترمذيٌ في
«جامعه) (2))579505 وأَبُو يعلّ في «المسند) (55194), والنسائيٌ في «الكبرئ») (671/65)),
والمروزي 5 «تعظيم قَدرٍ الصّلاة) (5/اغ» لالاغ)» وابن أي عاصم 5 «الآحاد د والمثاني»
(1/17/5اء ١17/05 واء بن الأعرابيٌ في «معجَوِدًا 51850 والطبرانِيٌ في «الكبير) (72/1 ١ ).
من طرقٍ عن ابن عباس وَلِفَا قال: قال سول اللو كللة: الا يعض الأنصاز رخُلٌ يؤمنٌ بالله
واليوم الآخِر).
7 0
أخرّجَهُ مسلمٌ في (صحيحجه) (077 -05)» وأبو داود :2019» والترمذيٌ (/778)» وابنُ * ماجة
(لي 225» وأحمد في «المسند) (ه١/ 55/١52557” 25٠ .592ك/ل وابن أبي شيبة في
«المصنفي») (5757//8)» وابن “ان في (اصحيحه) (7175), والذاة في «مسندو» (111/9),
والمروزي 5 «تعظيم قدر الصلاة) (2»5551 557)), وَالخلال 5 «السّتَد) ال ا اك 3460
وأبو عوانة في «المستخرج» (87)» وابن مندَه في «الإيمان») (521لى وال على الل
واللالكائِيٌُ في «شرح امول اعتقادٍ أهل السّنَّةِ والجماعة» ))١191( وأبُو نعيم في
المستخرج ( (4)019 والبيهقيٌ في «الآداب» (185)» وفي «شعب الإيمانٍ) لبس وفي
«السنن الكبرئ» 2/1 والبغوئ في شرح امنا (5"350). وابن الأعرابيٌ ف
«المعجم) ))٠١١5( نط في «الإبانة الكبرئ» (659).
وو
وغيرهم.
جا اس عد كتاب في الإيمان ومعالعه لكك
- من طريقٍ الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرةً وليه قال: قال رسولُ الله وَك: «لا تدخلونَ
الجنّةٌ حتيل تؤمتُواء ولا تؤمِنُوا حتئ تحابُواء أولا أدلّكُم على شيءٍ إذا فعلتُمُوه تحاَيتم ثم؟ أفشوا
السَّلامَ بيتكم».
وتُوبعَ الأعمشء تابَعَُ عاصمٌ.
تاعرعة حي زه انو اسنا نكو راو 6
من طريق عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة وَلكه؛ به.
وعاصمٌ هو ابن أبي النَجُود- ابن مهدلة» وهو حسنٌ الحديث.
وتاتكه زيك: بن أسلم.
الك يي ست (200).
من طريق هشام بنٍ سعد نا زيد بن أسلمّ عن أبي صالح عن أبي هريرة» قال: قال
رسولٌ لل يك ولا تؤمئوا حتئ تحابُواء تحابُوا كيف يرئ أحَدَكُمْ أن قد آمنَّ ولا يُوْمّنُ جارَهُ
بوائقَةُ؟ فأفشوا السَّلامَ بيتكم).
وإسنادة ضعيف.
هشامٌ بن سعد صدوقٌ له أوهامٌ وَرُمِي بالتشيّع -كما في «التقريب»-.
والراوي عنه مالك بن سُعيرٍ بن الخمس.
قال الحاقط في «التقريب»: لا بأسّ به» وضِعَمَهُ أبو داوة» وقال أبو حاتم: مدون وعدا فاك
أبو زرعة.
وأبو عبيدة بن فضيل بن عياضء قال الذهبيٌ في «ميزانٍ الاعتدالٍ» (5/ 59 2)0: فيه لِين» قال
ابن العررة مية باع
لكن قال الحافظ في «اللسان» (1/ 01/9: ونَقَهُ الدارقطنيُ» فلا يُلتََّثُ إلى تضعيف ابن الجوزيٌّ
بلا سببء وذكره ابن حبّانَ في الَقَاتِ .. إلخ.
بعاد الكزهاك 91قان المتو وانة ل ابقاق جد الجديق: «كيفَ يرئ ل أحدكم أن قد
آمنَ ولا يُوْمّنُ جارَهُ بوائقة».
وهى وإن كانت صحيحة في الجملة» إِلَّا أن ذكرّهًا في حديث الباب وهم والله أعلّم.
0-0 // وسننه واستكماله ودرجاته
60
> ولحديث الباب طرقٌ أخرّئ عن أبي هريرة و
منهاً:
ما أخرّجَةُ البخاريٌّ في «الأدب المفرد) (480)؛ وابنُ مندَهُ في «الإيمان) (778, 0715 .
ع ع 58 ا سسأت و
من طريق 5 بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرةً قال: قال رسول الله يكَِ: «لا تدخلُوا
الجنّةٌ حتئل تؤمئوا...» الحديتٌ.
وإسنادة تسح
ومنها:
ما أخرّجة البخاري ف «الأدب المفرد) (2575. وابنُ البختريّ في ييه فيه مضفاتة»
(١1ه١-19١).
من طريقٍ إبراهيم بن أبي أُسيدٍ عن جدَّهِ عن أبي هريرةً؛ به.
وإسنادة ضعيف.
إبراهيم بن أبي أسيدٍء قال أبو حاتم: مد الك ده وقال الذهبئٌ: شيخ وقال الحاقظ؛
صدوقٌ.
ا اليا"
وني هذا المتن زيادةٌ لم تَرِدْ في الحديث» وهي: ١وإيّاكُم والبُغضة؛ فإنها هي الحالقة لا أقوأً
لكم: تحلق الشعرٌء ولكنْ تحلق الدَّينَ).
ومنها:
ما أخرّجَهُ ابن مندَهُ في «الإيمان» /١( 575).
من طريقٍ أبي حازم سلمّة بنِ دينار عن سعيدٍ بن أبي سعيدٍ المقبريّ عن أبي هريرة؛ به.
وإسنادة ضعيف.
فضيل ين سليمان التميري,
صدوقٌ له خطأ كثيرٌ -كما في «التقريب»-.
قال ابن معين: ليسّ بثقة» وقال أبو زرعَة: لِيّنُ الحديث.
قال حت ركد ريتك لبش بالقوي مركاة انمهي لاايغرلات عقه.
008 كتاب ني الإيمان ومعالعه لكك
1
وذلك قول أبي بكر الصَّدَّيقٍ كَليكه: إِيَاكُم والكذب؛ فإنَّه مجانبُ17)
- وللحديث شاهدٌ من حديث الزبير بن العرَّام وَلكَه.
الشركة رذ ابي قيئة ف الالمصنية 1/00 ااموالسية ومروه مف والتريزئ هلاه
وعبدٌ بن حميدٍ في ١المتتخب) (90)» وأبو يعلّئ في «المسند» (159).
وغيرُهُم بإسنادٍ ضعيفيء وفيه اختلافٌ, والله أعلّم.
قال النووي ب#ْللَه في ااشرح مسلم) (67/7):
قولْهُ يك «لا تؤمثوا حتئ تحابُوا»» معناه: لا يكمل إيمانكم ولا يصلحُ حالّكم في الإيمان إِلّا
بالتحابٌ.
وأمًا قولة يَكِِ: «لا تدخلونّ الجنّدٌ حتوا : تؤمنُوا»؛ فهو على ظاهِره وإطلاقِه؛ فلا يدل ال
من ماتٌ مؤمنًا وإن لم يكنْ كامل الإيمان؛ فهذا هو الظاهرٌ من الحديث.
وقال الشيخ أبو عمرو كلشه:
معن الحديث: لا يكملٌ إيمانّكم إلا بالتحابٌء ولا تدخلون الجنّةَ عند دخول أهلِهًا إذا لم
تكونُوا كذلك. وهذا الذي قالّه محتمل» والله أعلّم.
)١( في طبعةٍ الآلبانِيَ: ايجانبٌ».
هَل
4 82
3
(؟) رواةٌ إسماعيلٌ بن أبي خالدٍ واختّلف عليه.
فأخرّجَهُ أحمدٌ في «المسند» »)1917/١( من طريقٍ زهير بِنِ معاوية» وابن المبارك في «الزهي)
(,» ومن طريقهِ اللالكائيُ في ااشرح أصول اعتقاد أهل اسن والجماعة» ,))١81/7(
ووكيع في «الزهد) (49)» وعنه ابن أبن فنية ف «المصنك) (// 2*5 وهنادٌ في «الزهدي)
فيض 6ة والخلال ف «السّنَةً) 0) من طريق يحيئ بن سعيدء وابنٍ أي الدنيا في
«الصمت» (0/ا5)), والذمٌ الكذب» 363 و«مكارم الأخلاق» )١١1١( من طريق سفيانٌ»
والخرائطيٌ في (مساوئ الأخلاق» 2( بالميقع في «السننٍ الكبرئئ» )١1957/١١( من
طريق جعفرٍ بن عونٍء وفي «شعب الإيمان» (457/5) من طريقٍ يعلّئ بن عبيده وفي
(-// وسننه واستكماله ودرجاته
- (9/5هة) من طريق عليٌ بن عاصم. والدارقطنيٌ 5 «العلل» (١/8ه) من طريق
و - ِ . 5 ع 150 مع مظع 1.2
كليو عن إمسعاعيل بن ابي خالو عن تسن ين ابي خازة كال سيعت اباايكر الصدين يقول:
ياك والكذبّ؛ فإن الكذبّ مجانبٌ الإيمان.
وإسنادُةُ صحيحٌ موقوقا.
اسماعيل بن أبي خالدٍ ثق َي وقيسٌ ب أبي حازم ثقة مخضرَمٌ كما في (التقريب»-.
ابن أبي غنية» وجعفرٌ الأحمرٌ عند البيهقيٌ في «شعب الإيمان» (5/ 2457 ”457),
وعمرٌو بن ثابتٍ بن أبي المقدام عند الدارقطنِيٌ في (الحال؟ (١/2528؟؛؛ فَرَوَوْه عن
إسماعيلٌ بنٍ أبي خالدٍ عن قيس بن أبي حازم» عن أبي بكر عن النبئ ل به.
ام 5000 أبي غنية وجعفر الأحمر.
وقال عقب رواية جعفر الأحمر: هذا إسنادٌ ضعيفٌ والصحيح أنه موقوفٌ.
وقال الدارقطنيئٌ في «العلل» :)١08/1( والصحيحٌ منه قولُ مَن وَقَمَهُ
وقد تابعَ إسماعيل بنَ أبي خالد جماعة.
تابعَُ بيانٌ بن بشر
أخرّجَهُ المخْلّصٌ في «المخلصيّات)» (/37-51).
من طريقٍ شعبة
وأخرّجَهُ ابن أبي الدنيا في (الصمتٍ» (57/5)» وفي «ذمٌ الكذب» .)٠١(
وأخرّجَةُ اللالكائِيٌ في «شرح أصول اعتقادٍ أهل السَّنَةِ والجماعة) (18175).
من طريقٍ أبي عوانة.
ثلاتَنّهُم عن بيانٍ بن قبس بن أبي حازم عن أبي بكر وَليتَه؛ به.
إسنادة 1
وإسناده صحيح
وبيان ثقةٌ ثبت -كما في «التقريب»-.
ا 0 كتاب في الإيمان ومعالمه <(ولئع//._
وقول عي 45 لا إبمان لقن لز أمانة ل1اة,
- وتابعة:
مجالدٌ بن سعيدٍ.
أخرّجَةُ ابن وهب في «الجامع» (5 : 5).
من طريق جريو بن حازم:
وَالخْلَّانُ في «السنّه 479 .)١
من طريق يحيئ بن سعيدٍ.
كلاهما عن مجالدٍ بن سعيدٍ عن قبس عن أبي بكر ذه به
وإسنادة ضعيف.
مجالدٌ بن سعيدٍ ليس بالقويٌ» وقد تغيّرٌ في آخر عمره -كما في «التقريب»)-.
وأبو إسحاق.
أخرّجَهُ الخلّالُ في «السّنَا »)1517١( والخرائطِيئٌ في «مساوئ الأخلاق) (118).
من طريقٍ زهيرٍ بنِ معاوية عن أبي إسحاقٌ عن قيس بِنٍ أبي حازم, قال : سمعت أبا بكر تنه
يقولٌ: إِيَاكُمء اتقُوا الكذب؛ فإنَّ الكذبّ مجانبٌُ الإيمان.
وإسنادة ضعيف.
أبو إسحاقٌ عمرٌو بن عبد الله ف عبيدٍ أبو إسحاق السَّبِيعنٌ.
ثقةٌ مكثرٌ عابدٌ» اختلط بعد
ابا اف نكال يا
والخلاصة أنَّ الأثر صحيحٌ موقوقًا.
وإن كان طريقًا مجالدٍ وأبي إسحاقٌ صعِيمَيْنِ إِلّا أن طريقٌ إسماعيل بن أبي خالدٍ صحيحٌ
بنفسِه» وكذا طريقٌ بيانٍ بن بشرء واللة أعلم.
)100 خرّجَةُ الخلا في «السّنَّا (1591)» وابنُ نصر في «تعظيم قَدْرِ الصلاقا (495).
من طريقٍ وكيع بنٍ الجرّاح.
د02 كك
5 / وسننه واستكماله ودرجاته 595
وابنْ الأعرابيٌ في «المعجّم) (0705): والبيهقيُ في «شعب الإيمانٍ» (5841)» وفي «السنن
الكبرئ) (5/١/ا5).
من طريق معمر.
وأبو موسئ المدينئٌ في «نزهة الحفَّاظِ) /١( 01).
ثلاتَتَهُم عن هشام بن عروةً عن أبيه عن عَمَرَ؛ أنه قال: لا تغرَّنَكَ صلاةٌ امرئ ولا صَوْمُهُ مَن
قا ماف الةلآعين لعرك لااآمانة لدز الفط الحادل.
وإسنادة ضعيف.
عروةٌ بن الزبير لم يدرك عمرٌ وَِكه.
فالإسنادٌ منقطمٌ.
وقد زُوِيَ مرفوعًا عن جماعة من الصحابة وَك:
-١ أبو هريرة وَِنكَه:
أخرّجَهُ إسحاقٌ بن راهَوَيْهِ في «مسندوا (1/ 987)» والطبراني في «مسندٍ الشاميينَ» (77801).
وإسنادة ضعيف.
كلثومٌ هو ابن محمَّدِ بنِ أبي سدرةً» قال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (7/ 175): لا يصحٌ
دك وقال ابن عدي في «الكامل» (5/ 077: 0 فو عار الخراسازي بعر افيا وغيره
بمّا لا يتاع عليه. اه. ١
وعطاءٌ هو ابن أبي مسلم الخراسانِ» صدوقٌ يهم كثيرًا ويرسِلٌ ويدّس.
وأخرّجَةٌ أبو نعيم في «الحلية؛ .)07١/
من طريقٍ عبد العزيز بن أبي رديه موس بِنْ عبيدةً عن القرظِيٌ عن أبي هريرة؛ به.
وإسنادة ضعيف. ْ
موس بن عبيدةً الربذيٌ؛ ضعيفٌ.
؟- أن .يرث مالاك 6819 وله طرق:
ع
ادي جاه في ١ نل) لضي الف رضي 56 وعبدٌ بن حميد 5 «المنتتخب»
ا كتاب في الإيمان ومعالمه <(إولئع//_
مم1
,)497( والبزَّارُ في «المسند» (72197)» والمروزيٌ في «تعظيم قدرٍ الصلاق» .)201١9(
والدولايئ في «الكنئ» (275001): والخلّال في «السّنَّهَا 071 والطحاويٌ في «مشكل
الآثار) (2”850). والخرائطيٌ في المكارم الأخلاق» (177). وابن أي شيبةً في «المصنفي»)
»)51/١/١( وأبو يعلّ في «المسند» (23857)» والبيهقيٌ في «السننٍ الكبرئ» »)١١/1١(
وغيرهم. )5 ٠ 55( واشعب الإيمان)
من طريقٍ أبي هلالٍ الراسبي» حَدَّثَنَا قتادةٌ عن أنس بن مالكِء قال: ما خطبنًا نب الله كل إل
قالّ: «لا إيمانَ لمَنْ لا أمانةَ له ولا دينَ لمَنْ لاعهدٌ له).
وإسنادة ضعيف.
أبو هلالٍ محمّدُ بن سليم الراسبئُ؛ صدوقٌ فيه لينٌ.
وأخرّجَةُ أحمدٌ /١١( 53 والفروري في «تعظيم قدرٍ الصلاة) (595). والخْلَال 5
«السّنَّد) كنا ارد سك 36 والقضاعيٌ 5 «المسند» ()» والضياء في «المختارة»
(0/ 5 757). وابن م بطَّةَ في «الإبانة الكبرئ» (477).
من طريقٍ حمّادٍ بن سلمّة عن المغيرة بن زيادٍ الثقَفيٌ عن أنس بنٍ مالكِ وَليَنَهُ؛ به.
وإسنادة ضعيف.
المغيرةٌ بن زياد الَقَفِيُ لا يُعْرَفُ.
وأخرّجَة أبو يعلّ في «المسند» (هغ 75 وفي المعجم) 1١ وابن * حبَّان )١945(
والمخلصٌ في «المخلصيّاتِ» »)73١77( والضياءٌ في «المختارة» (5/ 7/5).
من طريقٍ مؤمل بن إسماعيلٌ عن حمَّادٍ بنِ سلمّة عن ثابتِ عن أنس؛ به
وكات ل .
مؤمل بن إسماعيل صدوقٌ سبح الحفظ.
وأخرّجة ابن خزيمة (775)» والبيهقيٌ في «السنن الكبرّئ) »)١77/5( وابن
«الكامل» ور حه؟).
0-0-6
03
من طريق يزيد ب بن أبي حبيب عن سنان بنِ سعدٍ الكندِيٌّ عن أنس بن مالكِ؛ أن النبي كَل
قالّ: «لا إيمانَ لمَنْ لا أمائة له والمعتدى فى الصَّدَقَةٍ كمانعها».
كك
/ سئنه واستكماله ودرحاته
5 يللي 9 9 و3 03 3
وقد أخرّجَهُ أبو داود .)١585( والتَّرَمِذِيٌ (5457))» وابنٌ ماجَة (21804)» لكنْ ليس عندَهُم:
«لا إيمانَ لمَنْ لا أمائةَ لَهُ).
وإستادة ضبعيفت:
نان بن سعلٍ الكنديٌ؛ نارون له أفراد.
وأخرّجَهُ الخَلَّالُ في «السّنّذَ) (0177).
من طريقٍ حمَّادٍ بن سلمَة قال: وأخبرني مَن سَمِعٌَ أنسّ بن مالك يذكرٌ هذا عن النبيّ كَلِل.
وإسنادة ضعيف.
لجهالةٍ الواسطة بين حمَّادٍ وأنسٍ ؤَيتَهُ.
وأخرّجَهُ الطحاويٌ في «مشكل الآثار (/284).
مو طرق عيق الدبو متعثر ابيع قال حذتكا كاذ ين ملع عو تابي وحنميف ريو
عن الحسنء وأخبَرَني رجُلٌ من ولدٍ أبي بكرةً قال: سمعتٌ أنس بن مالك يقول: قال
رسولٌ الله وك فذَكَرَ مثلة.
وإستادة فيعيف.
دك
شيخ الطحاويٌ أحمدٌ بن خالدٍ بن يزيد الفارسيٌ؛ لم أقفْ له علئ ترجمة.
ف سر 1 1 - > اضر
رارك تن هو الرجل ون وله لي يكره ته
ار د بترت بوي إلا أنه بمجموعهًا يصحٌّ الحديث.
500 وار ا 3/١ ).
035 5-3 مج 1 100 م و ميلا
من طريق خالو مع عضين بن قيش هن مكرقة عن ابن عياب قالابخطت ربوك الع 295
فقالٌ: (إِنَّ الله ه وين أعطيا كلَّ ذي حقٌّ حقّة. نه اذيك وفه: آله إل لا زيمانٌ لهذ لا أمانة لله
ولا دِينَ لمَنْ لاعَهَدَ له
وإسناةة خبعيف بهذا
و
حسين بن قبس الرحبيٌ متروك.
م م
وله طريقٌ أخرَئ عند السراج 75511 وفيه حسينٌ بن قيس الرَّحنُ #حنشٌ» مترولك.
جار ةع كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
أخرّجَهُ الطبرانِتٌ في «الأوسط) (23571947)» و«الصغير» »)١77( والمخلصٌ في «المخلصيّاتِ»
3888/7 ». وابن ثرثالٍ .)5٠١5(
من طريقٍ الحسين بن الحكم الحبريّ الكوفِيَّ» حدَنَنا الحسَنْ ب بن الحسينٍ الأنصاريٌ» حدَئَنا
مندَلُ بن عليٌ عن عبيد اللو بن عمرٌ عن نافع؛ عن ابن عمرٌ؛ به.
قال الطبرائ: لم يروه عن عببدٍ اللو إلا مندلٌء ولا عنه إلا حسنٌ تفرّة به الحسينٌ بن
الحكم. اه.
اما ل
الحسنٌ بن الحسين ومندلٌ بن عليّ؛ ضعيفان.
وله طريقٌ أخرئ عند تمام في افوائدِو؛ »)41١5( وفيه ليث بن أبي سليم؛ ؛ ضعيف اختلّط.
اليه :
زه - عبد الله بن مسعود وليه
أخَرّجَهُ الطبرانِنٌ في «الكبير» .)7717/١٠١( والشجريٌ في «الأمالي» .)١171(
من طريق حَبانٍ بن علي عن حصين بن مذعور .عن قريش التميوي غن عبد اللو به.
وإستادة ضبعيفت.
فعيت:
قال الهيثميُ في «مجمع الزوائي (074/1؟) : فيه حصينٌ بن مذعورٍ عن قريش التميميٌ؛ ولَمْ
رن ذكرَهُمَا. اه
وامح حا اس كارو اسار إل دار تعدو بطري تير بي لامر
عي
حَبان بن
ال
عن يونس عن أبن مسعود و لَه قال: قال رسول الله يك فذَكَرَهُ
وهذا إسنادٌ مظلجٌ من دون ابن مسعودء لم أعرفهُمًا. اه.
اليو تسعح ات سي ل قرو
وقد وقع تصحيفٌ له في لمجمع الزوائد» )75١١ /١( فقال :فوس البمئ:
وصوابة: فين التبمكة كما جاء في إسناق'الطبرائف«وأمالى الشكريه :مهمع م الزوائل»
(/079. ولم أقِف لهما علئ ترجمة, واللةُ أعلم.
بطع/ سننه واستكماله ودرجاته
ٍِ وي / ١ 9 09 ا 7000
: 2
- 1- ثوبان 4
أخرّجَةُ الرويانِيُ في (مسندو) (574)» والبيهقيٌ في اشعب الإيمانٍ) (0/ .)5٠١
من طريقٍ سعيدٍ بنِ محمَّدٍ الجرميٌّ» ثنا القاسمٌ بن مالكِ المزنِقُ» عن الأعمش عن
سالم بن أبي الجعدء عن ثوبانَ قال: قال رسولٌ الله يك: «لا إيمانَ لمَنْ لا أمانة له. ولا صلاةً
لمع لا وض و06
ا 0
وإسناده صعيف.
القاسمٌ بن مالكِ المزنِيٌ صدوقٌ فيه لِينٌ والأعمش لم يصرّخ بالتحديثء وسالم بن أبي
الجعدٍ لم يدرك ثوبان.
- أبو أمامَة وَِئَكه:
أخرّجَهُ الرويانِكٌ »)1١01( والطبرانِيٌ في «الكبير» (/ ))١46 و«مسندٍ الشاميّينَ» (230171 1797).
من طريقٍ عبد الرحمن بن ثوبان» عن القاسم أبي عبد الرّحمَنِء عن أبي أمامة؛ أنَّ النبي كك
قالّ: «لا إيمانَ لمَنْ لا أمائةَ له...» الحديت.
وإسنادة ضعيف.
قال الهيثميٌ في «مجمع الزوائد» (45/1) بعدما عزاه للطبرانِيٌ: فيه القاسمٌ أبو عبد الرحمنٍ
وهو ضحي عند الأكثرين
والقاسمٌ أبو عبد الرحمن قالّ فيه الحافظ في «التقريب»: صدوقٌ يغربُ كثيرًا.
وعبدٌ الرحمنٍ بن ثوبانَ» صدوقٌ بخطِئٌ ورمِيَ بِالقَدَرٍ وتغيّرٌ بعر
ولشطرين اك
فقد أخرّجَهُ الطبرانِنٌ ف «الكبير) (0/ / ا .)١
من طريقٍ عبد القاهرٍ بن شعيبء ثنا جعفرٌ بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامَةَ قال: قال
رسولٌ الله يَكَِِ: «لا دِينَ لِمَنْ لا أَمَائَةَ له).
وإاهكاة كيف هذا
القاسم سبَقٌ.
وجعفر بن م الزبير الحنفيٌ أبو الباهلِيٌ الدمشقيٌ ئ: متروكٌ الحديث -كما في «التقريب»-.
جار أي كتاب في الإيمان ومعالمه !(ولاع//_
- م- - عليٌ بِنْ أبي طالب وليه :
أخرّجَة البزَّارٌ في ١كشفب الأستار» (27071).
عن أبي الجنوب قال: ثنا عليٌ قال: كنا جلوسًا مع رسول الله يَكِْةِ فطلّع علينا رجلٌ من أهل
البادية فقال: يا رسول اللوء أخبرني بأشدٌ شيء في هذا الدّينِ وأليَيه؛ فقال: «ألينهُ شهادةٌ أنْ لا إله
إلا الله نشوا متحمة) عن روسو لك زاف ا لها العالة الأماش سلا يية لنزة له أماقة لد
الحديث.
قال البزاة: لا نعلمٌ له إلا هذا الإسناد» ولا نعدّمُ أسنَدَ عن أبي الجنوب إلا النضرٌ.
وإسنادة ضعيف.
قف أدد عبد الرحمن بن منصورء واسئة النش + شبعيف» وأبو الجيوب» عقية بر خلقهة
اليشكريٌ؛ ه يت كا 5 #التقريب)-.
قال الهيشمئ في المجمع؛ :)545/٠١( رواة ليرا وفيه أبو الجنوب» وهو ضحيفت.
- عبادة بن الصايتٍ وَليِكه:
أخرّجَهُ الطبرانِيُ في «الكبير» كما في (مجمع الزوائذ» (”/ 87).
من طريقٍ إسحاقٌ بن يحيئ عن جد عبادة بن الصامتٍ؛ أنَّ رسول الله وكهُ قال: «لا إيمانَ
لمَنْ لا أماتة له والمعتدي ني الصدقَةٍ كمانِعِهاا.
قال الهيثميٌ: رواه الطبرانِيٌ في «الكبير»» وإسنادهٌ منقطعٌ» لم يسمّعْ إسحاقٌ بن يحيئ من جدَهِ
عبادة. اه.
قلت: لم أقف عليه في «الكبير»؛ فاللة أعلّم.
وقد رُوِيَ موقوفًا.
-١ عن أبي الدرداء وَلِيَيَهُ كَلليه:
أخرّجَةُ المروزي في «تعظيم قَدْرِ الصلاةٍ» (44)» والخْلَالُ في «السّنََّه (128)» واللالكائِيُ
في الشرح أصولٍ اعتقادٍ أهل السّنَّدَ والجماعَة» »)١1575( وابنٌ بطَّدَ في «الإبائة» /810).
من طريقٍ الوليدٍ بن مسلمء نا عبدٌ الرحمن بن يزيد , بن جابر؛ أنه سوع عبد الله بنَ أبي زكريًا
يحدَّثُ عن أمَّ الدرداءِ عن أبي الدرداء وَل) يِه قال : ا3إيمان لجن لآ صلاة لدولا صلاة لمن لا
د02 كك
5 اي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032
وضوء له.
وإسنادُهُ صحيحٌ موقوقًاء روات ثقاتٌ» والوليدٌ بن مسلم قد صرّحَ بالسماع.
١ ْ : عن عائشةً ويه - ١
أخَرّجَهُ البيهقيٌ في لاشعب الإيمانٍ» .)7١17/97(
من طريقٍ ابن شهاب الحنّاطء عن هشام بن عروةً عن أبيه عن عائشة وله قالَت: من شاءً
زيما وولايع قن لا لطااني ”
قال البيهقنُ: كذا قال: عن عائشةء والمحفوظٌ عن هشام بن عروةً عن أبيهء قال
عقي الحطاي: لداعل ركز و لاصيا تين شام ضام ومن اه عانء ولكن لا
وله لا أناك له انكر إعناة زد مسمراهة.
٠ هر
أخرّجَةٌ الخَلَّالُ في «السُّنَهَا (1511).
الأشعريٌ» قال: لا إيمانٌ لمَنْ لا أمائةَ له» ولا دِينَ لمَنْ لا عَهُدَ له.
وإسنادُهُ صحيحٌ موقوقا.
عبد الملكِ بن عمير؛ ثقةٌ فصيحٌ عالمٌ تغيرٌ حفظَة وربما دلْسّ.
وأبو الأشهب جعفرٌ بن حيّانٍ السعديٌ؛ ثقة.
وعوف بن أبي جميلة ثقةٌ» وقسامة بن زهير ثقةٌ -كما في «التقريب»-.
لكنْ ولف أبو الأشهب.
أخرّجَة ابن أبى شيبة في «المصنفي» /١١( 5 7) وفي «الإيمان) )5١( عنه؛ به.
وهوذة ثقة» لكن قال عنه ابن معين: ضعيفٌ.
إلا أنه تويع.
رق و و 2 وى و 3 ا ا 5
فْرَوَاهِ روح بن عبادة ومحمد بن جعفرء وكلاهمًا ثقة» عن عوفٍ؛ به.
ع
أخرجَهُ ابن بعد في «الإبانة الكبرئ)» (455).
كتاب في الإيمان ومعالمه حينم
20 2-11 ها
فيظهرٌ لي أنَّ الوجهَيْن صحيحَانٍ.
وقد رُوِيَ مرفوعًاء ولايصحٌ.
فقد سألّ ابن أن حاتم أبام -«العلل») -)١9755( عن حديثٍ رواة إسحان + بن إدريسٌ 1
أقف له على ترجمة- عن أبي سعيدٍ مولئ الجراديّينِ عن عون بن أبي جميلة عن
قسامة بن زهير» عن أبي موسَئ عن النبيّ يَِِْ أنه قال: «لا إيمانَ لمَنْ لا أمائّة له» ولا دِينَ لمَنْ
لاعهد له».
قال: أبو سعيدٍ هذا هو الحسنٌ بن دينار.
قال أبو محمّدٍ: الحسنٌ بن دينار متروكٌ الحديث. اه.
فهذا الحديث رُوِيَ مرفوعًا عن تسعةٍ من الصحابة وه وإن كانتٍ الطرُقٌ لا تخلو من مقالٍ
إلا أن الحديتٌ صحيمٌ بهاء وموقوفًا على ثلاثة من الصحابة وَلك»» واللة أعلّم.
قال القاضي:
هذا وأمثالّةُ وعيدٌ لا يُرادُ به الوقوعٌ» وإنما يُقصَدُ به الزَّجْرُ والرّدْعٌ وتَفْ الفضيلةٍ والكمالٍ دونَ
الحقيقة في رفع الإيمانٍ وإبطاله. اه. من «فيضٍ القدير» (5/ 281).
وقال الس
قولّةُ: «لا إيمانَ» قيلّ: المرادُ في الموضعَيْنِ نف الكمال وقيلٌ: معناة: لا إيمانَ لمَنْ لا يُؤدّي
الأمانة مُسمِحِلًا لذلك» ولا دِينَ لمَنْ لا يفي بالعهدٍ مستحِلًا لذلك» ثم قيلّ: المرادٌ بالأمانة:
أمانةٌ العبادٍ من الودائع وغيرِهَاء وأمانة الله منٍ الصَّلاةٍ والصّوْم والزكاةٍ وأمثالِّاء وحفظ الفرج
من الحرام» لجراي من الآثام» والمرادٌ بالعهد عهدٌ العباد ووعذهمء وعهدٌ الله دوعا
وسوس نارهيا عراس 413 لوس ولس الت مقع الإناق
وقال بعضّهّم: معنئ «لا دِينَ لمَنْ لا عهدّ له)؛ أي: من جر بينه وبين أحَدٍ عَهُْدٌ وميئاقٌ ثم
عَدَرَ من غير عُذْرٍ شرعِيٌ؛ فَدِيئْهُ ناقصٌء أما مع العُذْرٍ كنقضي الإمام المعاهدةً مع الحربيٌ إذا
راق الفميتسة بوره جانة وال أعلق
هامش «مسنل» الإمام أحمدّ /١19( /0/").
(-2// وسننه واستكماله ودرجاته
وقول سعٍ<١2: كل الخِلالٍ يُطبع عليها المؤمنٌ إلا الخيانة والكذت17).
(1) في الأصل: «سعيدء وهو خطاً.
(0) ا خَرَّجَهُ الخلَّالُ قِ «السّنَد) (2»20575. والبيهقيٌ في «السننٍ الكَبْرّئ) »)”377/1١( وابن
الدنيا في (الصمت)» (510).» واذمٌ الكذب» (15).
من طريقٍ شعبة بنٍ الحجّاج.
وأخرّجَة الخَلّالٌ في «السّنَّ) (6؟6١)) واء بن أبي شيبة في «المصنني» (8/ 5 ٠ 5)» و«الإيمان»
61 والخِلَعنٌ في «الخلعيّاتِ» (0)» والدارقطنيٌ في (العلل»؟ (5/ 0" واد تابي الدنيا في
«الصمت» ( ) واذمٌ الكذب)» (55)) وابنٌ بطَّة في «الإبانة الكبرئ) (905:/ا90).
من طريقٍ سفيانٍ الثوري.
كلاهُمًا عن سلمة بنِ كهيل» عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: قالّ: يُطبِعٌ المؤمنُ على
الخلالٍ كُنُّها إلا الخيانة والكذبٌ.
وإسناذة صحيح.
لكن خالَفَهُما نوكه الوايعع» ترواا عن انه بن كهيل عن مصعيدين سعد عن سعله قال:
سعدك رسو اللو كله وول : ١كلّ الخلالٍ يُطبع -يعني- عليها المؤيِنٌ إلاعلئ الخيانة والكذب».
أخرّجَة ابن شاهينَ في "جزئه؛ (075)» والبيهقيٌ في اشعب الإيمان) (5/ 4 40).
وإسعاة: فت هذا
أبو شيبة الواسطيٌ إبراهيمٌ بن عثمانٌ بن خواستيٌ العبييٌ.
قال ابنُ حجر في «التقريب»: متروك الحديث.
وقد خالّفَ أبو إسحاق السبيعيُ سلمّة بنَ كهيل» فرواة عن مصعب بن سعدٍ عن أبيه مرفوعًا.
أخرّجَةُ أبو يعلّى في «المسند» (/151. »)971١ والبرَّارُ »)١١79( وابنٌ شاهينَ في «جزته)
(235)» والبيهقيٌ في ااشعب الإيمانٍ» (5/ 555)» وفي «السننٍ الكبرئ» »)777”/١١( والضياء
في «المختارة» ,))١٠١55( والقضاعيٌ 5 «المسند» (2084 ».)04١ وأبو الشنيخ 5 «الأقرانٍ»
(5/)» والمخلص في «المخلصيّات» »)17١5( وابن عدي في «الكامل» فضت 36 وابن
ا 5 كتاب في الإيمان ومعالمه ج(لولئع//_
و ىاع عيى 2
وقول ابن عمرّ: لا يبلغ أحدٌ حقيقة الإيمانٍ حتئ يدع المراء(١؟ وإن كان
مُحِقَاء ويدعَ المزاحة في الكذب7").
الا
> أبن الدنيا في (الصمت» (517/7)» واذمٌ الكذب» (0)» و«مكارم الأخلاق» »)١55( والذهبيٌ
في المعجّم المختصٌ» /١( 0
من طريقٍ علي بنٍ هاشمء عن الأعمش» عن أبي إسحاق؛ به.
وعليُ بن هاشم بن البريده صدوق يتشيّ.
والأعمش وأبو إسساق كلاهها مدل »وقد ععنا:
فالإستاذ ضعيف.
وقد خالت أبو إسحاق شلكة بن كهر] »ديرق أوقلة تلمك ورقكة أب إشيحاق رواب سلعة
وقد ولف علي , بن هاشمء خالَقَةُ وكيعٌ بن الجرّاح.
فرواه عن الأعمش قال: حُدَنْتٌ عن أبي أمامّة قال: قال رسولٌ الله 6 لَِِ: «مِطبَعٌ المُؤْمِنُ على
الخِلالٍ كلّها إلا الخيانة والكذبت».
اخوعة أحهد (2604/87. وابنُ أبي عاصم في «السّنَّقَه »)١15( وابنٌ أبي شيبة في
«المصنفي)» (8/ ٠5 5). وفي «الإيمان» (8657).
وإسنادة ضعيفٌ لجهالةٍ الواسطة بين الأعمش وأبي أمامَة وَلِكَهُ.
وسْيْلَ أبو زرعة عن حديث روَاهٌ علي بِنُ هاشم بن البريد عن الأعمشٍ عن أبي إسحاقٌ عن
مصعب بن سعدٍ عن أبيه» قال: قال رسولٌ الله كه «علئ كلّ خِلَةِيطْبَعُ المؤمنٌ إلا الخيانة والكذت».
قال أبُو زرعَة: هذا يُرِوَى عن سعدٍ موقوف. اه. من «علل الحديث» لابن أبي حاتم .)50٠5(
وقد سيل الدارقطنِنٌ في «العلل) (500) عن 05 الحديث» فذكرَ الاختلاف فيه ثم قالّ:
والموقوف أشبَهُ بالصَّرّابٍ. اه.
(1) في الأصل: «المري».
(؟) أخر عار إن الدنيا في «(الصمت)» (7917).
كك
/ سئنه واستكماله ودرحاته
5 ولي 9 9 و3 53 53
- حَدَّنَا أحمدٌ بن إبراهيم» حَدَّثَنَا شَبِابةٌ بن سوّار.
وفي (177) حدَننَا علي بن الجعد.
كلاهما عن شعبةً عن الحكم ْلَه قال: قال ابنُ عمرَ كقكَا: لا يبلغُ رَجُلٌ حقيقة الإيمان حتئ
يدَعٌ المراة وهو مُحِقٌّ» والكذبٌ في المزاح.
ورجال إسناده يِقَاتٌ إلا أنه منقطمٌ.
وقد رُوِيَ هذا المتنُ مرفوعًا وموقوفًا عن عمرٌ بن الخطّاب لَه
أخرّجَة أبو يعلّى في «المسندٍ الكبير» -كما في «المقصد الأعلّئا) (7).: و«إتحافٍ الخيرة»
(40»» و«المطالب العالية» (5914) من طريقٍ محمَّدٍ بن عثمانَ.
وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (0/ ١/5 ).
من طريقٍ المعافي بن عمران.
والطبرانِيُ في «مسندٍ الشاميّينَ (7115)؛ من طريقٍ خالدٍ بن حيّانَ الرّقيّ.
ثلاثتهُم عن سليمانَ بنِ داود عن رجاء بن حَيُوةَ عن عبدٍ الرحمن بِنِ غنم عن عمرٌ بن
الخطّاب قال: قال رسولٌ الله يي «لا يبلغُ عبدٌ صريح الإيمانٍ حتئ يدع الهزاح والكذب,
ويدعٌ المراءً وإن كان مُُحِقًا».
وإمنناكة لع ا
قال الهيئميٌ في «مجمع الزواتد» /١( 47): رواه أبو يعلّئ في «الكبير»» وفيه محمد بن عثمانَ
موعليدان بو رداوك ول انقو اك زلجاررات
قلت: محمَّدٌ بن عثمانٌ تابَعَهُ المعافي بن عمرانَ وخالدٌ بن حيّانَ.
وسليمانٌ بن داود هو الحرانيٌ.
قال أبو زرعة -«الجرح والتعديل» :-)١١77/5( كان ليّنْ الحديثء وقال أبو حاتم: ضعيفٌ
الحديث 05 وقال البخاريٌّ في «التاريخ الكبير» (5/ :)١١ منكر الحديث» وقال أبوزرعَة -
«اللخرم و الديل 101 04)متزرد الحديك:
وقال اسان ى «الندزريين روي العديت عأ ةريزو عن الانيات نا
جا اميس كتاب في الإيمان ومعالمه !(لولئع//._
يُخالفٌ حديتٌ الثقاتِ حت خرج عن حدٌّ الاحتجاج به إلا فيما واققّ الأثباتَ من رواية ابيه
عنه. اه. ١
واعلم أن سليمانٌ بنَّ داوة» وسليمان بنّ أبي داوة الجَرّريٌ الحرايق» وسليمانٌ بن أبي داوة
007 د بي داوة- الحرانِيٌّ؛ واجِدٌّ. را جع الهاميشَ )1١١/5(
مِن «الجرح والتعديل» (رقمَ ؟
0
وابنُ أبي زمنينَ في «أصول السّنَّها )1١( بتحقيقي.
وابنُ بطَّدَ في «الإبانة الكبرئ» (346).
وابن م حبّانَ في «روضة العقلاء» /١( 00).
من طريقٍ سفيانَ عن حبيبٍ بن أبي ثابتٍ عن ميمونٌ بن أبي شبيب. عن عمرّ وَلِيَهُ قال: لا
تبلغ حقيقة الإيمانٍ حتئ تدّعٌ الكذبّ في المزاح. لفظ ابن أبي شيبة.
وعند ابن أبي زمنين: لا يبلغ عبدٌ حقيقةً الإيمانِ حتئى حتئ يدع النراء وهو عيعن: والكذِبَ في
الزاح.
وعند ابن بِطَّ: لا يصيبُ عبد حقيقة الإيمان حتئ يدَعّ المراءً وإن كان مُحِقا.
نا
0
وإستاةة مبعيف:
حبيبُ بن أبي ثابتٍ ثقةٌ فقيةٌ جليلٌ» وكان كثيرٌ الإرسالٍ والتدليس.
سوه ب أي لبيب عيدوت عل الإرسال -كما في «التقريب»-» ولم يسمّعْ من أحدٍ من
الصحابة وَلههًا.
ددري مرفوعًا من حديث أبي هريرةً وَلفَنَهُ.
دج خَرَّجَةُ أحمدٌ في «المسند) (5 ,”١ 2777/١ والطبرانِيُ في (مسند الشاميّينَ» 5517 "7).
من طريق منصور بن أَدينٍ عن مكحولٍ عن أبي هريرةً» قال: قال رسولٌ الله وك «لا يؤمنُ
العبلٌ الإيمانَ كلَّهُ حتئ يتركٌ الكذب في الوراحَةء ويترك المراءً وإن كان صادئًا».
وإنشات شعيف:
منضوة بر آذين مجهولٌ -كما ف «تعجيل المنقعة (:/11),
5 مي 2 وسننه واستكماله ودرجاته 0
ومن النوع الذى فب البراءة:
قولُ النبيت -صلَّئْ الله عليه-: امن غصَّا فليس منّاه(21.
د02 كك
1
2 ومكحولٌ لم يسمَعْ من أبي هريرة وليه
والحديثٌ منكر؛ قَالّهُ الحسينيٌ ف «الإكمال» (مكلم).
وأخرّجَة ابن أبي الدنيا في «الصمت» (14)» وفي (ذمٌ الغيبة» /١( 0).
من طريق ا ل الاي هريرة وض قال: قال
رسولٌ الله يك ١لا يستكمل عبدٌ حقيقةً حقيقة الإيمان حتئ يدع المراءَ وإن كان مُحِقاء ويدعَ كثيرًا
من الحديث مخاقة الكذب».
00577
عبدُ الله بن سعيدٍ بن أبي سعيدٍ المقبريٌ؛ مترودٌ -كما في «التقريب»-.
))١91( وأحمدٌ في (المسند) (؟/557): ومسلمٌ :»)٠١( أخر خَوجَةٌ الحميدي ف «المسند) )١(
وأبو داود (25057)» والترمذيٌ (115)» وابنُ ماجَهُ (5775). وأبو يعلّئ (225070))» وابنٌُ
حان 5 (صحيحه) (591:005)), وأبو عوانة 5 (المستترج ) الاه١ا) والطحاويٌ 5 امكل
0) ١ واب منده في «الإيمان» (2001 6007 والبغويٌ في «شرح السئّه 187٠ ( الآثار»
.)757/17( والبيهقيٌ في «السنن الكبرئ» (5/ "2071» وابنْ عبد البرّ في «التمهيد)
.)7589( وهو ني اأحاديثٍ إسماعيل بن جعفر)
من طريقٍ العلاء بن عبدٍ الرحمنء عن أبيه عن أبي هرير يلهه؛ أن رسول الله يك مرّ على صُبْرة
طعام؛ فَأَدحَلٌ يدَهُ فيهاء فنالت أصابعْة بكلا فقال: «ما هذايا صاحبٌ الطعام؟" قال: أصابتة السماء
يا رسول اللوء قال: «أفلا جَعَلْتَه فوقٌ الطعام كي يراه الناس» من غشّ فليس مثي».
779 /١6( وأخرّجَهُ ابن أبي شيبة في «المصني» 7/0 540). وأحمدٌ في «المسند»)
ومسلمٌ (197)» وابنُ ماج (7515). والطحاويّ في »)١1780( والبخاريٌ في «الأدب المفرد»
وأبو عوانة في «المستخرج» (158). والقضاعيٌ في «مسندٍ »)2١71( «مشكل الآثار؛
- الب
6
0
ويه
0 كتاب في الإيمان ومعالمه <(ولاع//._
وكذلك قولة: اليس منّا من حمّلَ السّكاح علينا»217.
- الشهاب» (501)) والسراح في «مسنده» »)١19775( وابن مندَّه في «الإيمان» (/ا5 25 /015)».
وأبو نعيم في (المستخرج مت 85240 1).
من طريق سهيل بن أبي صالح عن أببه عن أبي هريرة وليه أن رسول الل و قال: ١مَنْ
جرع قد ارين ماري وا اليو ا
ورواة بعضهّم تاماه وبعضهم مُم اقتتصرٌ على الشطر الأَوَّلِء وبعضهُم مُم اقتصرٌ على الشطر الثاني.
وقد رُوِيَ هذا اللفظ: ١من غشَّنَا فليس مناا من حديث ابن عمرٌ وابن مسعودٍ ولك وال أعلم.
ا وج ةمانك ل «العرطا: 055 حرواية محمدٍ بن الحسن-. والبخاريٌ (741/5 ٠٠١ 502
ومسلم (1501-مو) وأحمدٌ (4/ 4٠ "لال 5/4قك ١(رددل كلا“ 455
والطيالسيٌ »)2١19737( والنسائيٌ في «الصغرئ» 7/0 .)١١07 وابنْ ماجَه (5/ا0؟), وأبو يعلّل
(08710).: وعبدٌ الررّاق ف «المصنفي» .)11١ /٠١( وابنُ حبّان في (صحيحه) (5590)),
والخَلالُ في «السّنّذَ) (4هة5 1١ وأبو عوانة في «المستخرج 346 والطحاوي في امشكل
الآثار) (0/ 777)» وابن مندَهُ في «الإيمان» (؟/ 517 -51) واد بن الأعرابيٌ ف «المعجّما
سفسضسةة والجوهريى في (مسند الموطَ» /١( "75ه». والبرَارٌ (57/1. 55)» وتمامٌ في
«الفوائد» (1707/7) وغيرهُم.
من حديث ابن عمرً وَفِيَكَا عن النبيّ وله قال : ٠من حَمّل علينا السلاح فليس منّا».
وأخرّجَة البخاري (0000 وفي «الأدب المفرد» :)١58١( ومسلم ,)٠0١-1١57(
والترمذيٌ »)2١559( واب بن ماج (701/1).» وأبو يعلّئ (51”لاء 97؟/1).
من حديثٍ أبي موسّئ الأشعريّ يَكهُ عن النبيٍ َل قال: ١مَن حَمَلَ علينا السلاح فليسٌ منا.
وأخرّجَة ابن أبي شيبة في «المصنفبي) (// ,))59١ وأحمك في «المسند) ,)577/١6(
والبخاريٌ في «الأدب المفرد» »)١1180( ومسلمٌ (197)» وابنُ ماجَة (101).
من حديث أبي هريرةً وَلِييَهُ.
وله طريقٌ آحَرُ عند ابن ماجَه (1015) لكنّه ضعيفٌ.
2 )// وسننه واستكماله ودرجاته
لك 0 5 5
وكذلك قولة: اليس مثا مَن لم يِرَحَمْ صغيرَتًا)17).
- وأخرّجَهُ أحمدٌ (57/510, لالا). ومسلمٌ (2)44-177. والدارميٌ (25570). وأبو عوانة
(1259)). والخلَال في «السّنَهَا »)١559( وابنٌ حبّانَ في «صحيحِها (5088).» والبغويٌ في
اشرح السّنَة) (22675.» والطبرانِيٌ في «الكبيرا (0/ ٠ 5 وأبو نعيم في ١المستخرج" (581).
دخ حديق سلفقتين الأكرع قله بده بلفظ: مو شل" ' َ
وروا ارش حاة واليغوى والطبراقة بلكل «مَن حَمَلَ)ء ولعل هذا من عكرمّة بن عمَّارٍ؛
فإنَّ فيه ضعمًا. والله أعلّم.
وأخرّجَهُ أحمدٌ (8/5/ا3 0147 0147 1845 01485 5١070516 2574 والدارمِيٌ
(كلالات 371005). وأبو داود »505١ .50٠5( 5577. 5035. 5056). وابن ماجَة
7773 «لدلى الى لامكل 5100 ), والترمذِيٌ (172817)» والنسائئٌ في «الصغرئ»
(47/0» ه؛ء 65 ).ء وفي «الكبرئ) (794: 791/5 01/ء .)7١117 والخْلَالُ في «السّنّدذَا
»)١157( وعبدٌ الخالقٍ الحنفِيُ في «المعجّما (5).
من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدو؛ به» وفيه زيادة.
007 ْ
لكن أخرّجَهُ عبدٌ الررَّاقٍ في «المصنفي) /1١( 1510).
عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب قال: قال رسولٌ الله يكب
وابن جريج مدلْسٌ ولم يصرّخ بالتحديثء وهو معضل أيضًا.
وقد ا هذا الحديث عن جماعةٍ من الصحابة وك منهم: أبو بكر وابن عباس
وعمرُو بن عوفٍء وسمرةٌ وسهلٌ بن سعدٍ, وابنٌ الزبير 5©). ْ
ولا تخلو الأسانيد من مقالء والله أعلّم.
)١( رُوِيَ هذا الحديث عن جماعةٍ من الصحابة و/4:
ع
فأخرّجة السميدي في (مسنده» (/20417» وابن أبِي شيبةً في «المصنفي) (8/ 20709 والبخاري
ا لي م كتاب في الإيمان ومعالمه !(ولاع//._
في «الأدب المفرد» (0"55)»: وأحمدٌ .)155/١١( وأبو داود (5457).: والحاكمٌ في
«المستدرّك) ,)57/1١( والفسوىع في «المعرفة والتاريخ» »0072١1/57( والبيهقيُ في ااشعب
الإيمان» (0707/1: وني «السننٍ والآثار) (64 ا وفي «المدخل إلئ السنن) (576)»
و«الآداب» (75)» وأبو الشيخ الأصبهانِيٌ في «أمثالٍ الحديث» م والخطيبٌ في «تالي
تلخيص المتشابه) 4/1 وابنُ طولونٌ في «الأربعينَ في فضل الرحمة والراحمينَ»
5/1 ت. َ
فخ طويق سفيانَ بن عبينة قال: ثنا ابن أبي نجبح قال: أخبرني عبيدٌ الله بن عامر؛ أنه سمع
عبدَ الله بنَ عمرو يقولٌ: قال رسولٌ اللو ككله: اليس منامَن لم يَرْحَمْ صغيرَنًا ويعرٍفُ حقّ كبيرنا".
وهذا إسنادة صحيح.
-
200-
وقد وّقعَ وهم للحاكم في اسم راوٍ من رواة السنَدٍ.
فقال:
هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم. فقد احتج بعبدٍ اللو بن عامر اليحصبي» ولم يخرّجَاهُ.
وقال الذهبئٌ في «التلخيص» :)3١9( علئ شرط مسلم.
ورد البيهقيٌ في اشعب الإيمان» (17/ 0701:
دقو دان الحافه اسه اللوى ل :عار اللعصيق ولترية هه إنذا جره ميزه الوزن عاقر
المكيئ وكانوا ثلاثةَ إخوة. اه.
ورواة أبوداود فقال: «ابن عامر»؛ ولم يسمّهء وقال أبو بكر ابن داسة» وغيره عن أبي داود:
ماى)ء
«عبدٌ الرحمنٍ 2 عامرا» ورواة البخاريٌ في كتاب «الأدب), فقال: اعبيل الوادوقان ابكار
في «التاريخ»: قال ابن عبينة: هم إخوةٌ ثلاثةٌ؛ فروئ ابن أبي نجيح عن عبيدٍ الله وروئ عمرٌو
-ابنٌ دينار- عن عروةً بِنِ عامرء وأدركت أنا عبد الرحمن بن عامر.
وذَّكَرَ ابن عن حاتم أن عبيدَ الل بنَ عامر يروي عن عبد الله بن عمروء روك عنه ابن أي
ع اع
نجيح» فالظاهر أن أبا داود وهم في قوله: عبدٌ الرحمن بن عامر» وأنَّ الصوابٌ قولُ البخاريٌّ
ص
ومن تابَعَةُ؛ أنه عبيدٌ الله بن عامر. واللة أعلّمْ .اه. من «تبذيب الكمال» )١917//١11/( مختصرًا.
وله طريق آخَرٌ
د02 كك
5" اي و وسننه واستكماله ودرجاته 032
أخرَّجَةُ أحمدٌ /١١( 745 والبخاري في «الأدب المفرد) (0ه"اء رد“ 78 والارمدي
.)١970( وهناد في «الزهد) (5/ 426115 والخرائطيٌ في «مكارم الأخلاق» (7600),
والمخلصٌ في «المخلصيّاتٍ) »)388/١( والسمعانِنٌ في أدب الإملاء» (1/ 70). وابنٌ أبي
الدنيا في «النفقة على العيال» .)١186(
من طريق عمرٍو بن شعيب عن أبيه عن جذَه؛ به مرفوعًا.
وإسناذه حسن
أخ + خَرّجَهُ البخاريٌ في و «الأدب المفرد) (2)5017, والحاكم في «المستدرك» »)2١917/5( والبيهقئٌ
في اشعب الإيمان» /١7( 7605), وابن أبي الدنيا في «النفقةٍ علئ العيال» (1817).
لقص
هَه؟ أن
من طريقٍ عبدٍ الله بن وهبء أخبرني أبو صخر عن ابن قسيطء عن أبي هريرةً وَلِيَكهُ
رسول الله يَدكةٍ قال: «من لم يرَحَمْ صغيرَنًا ويعرفٌ حقّ كبيرنا؛ فليس منَا».
قال الحاكمٌ: هذا حديثُ صحيحٌ الإسنادٍ ولم يخرّجّاه.
وقال الذهبيٌ في (التلخيص»: صحيح
قلت: 065 إسناده ثقاتثٌ سووا اه الخرّاط مختلّف فيه قال أحمد:
لبس به بآس وولقة ةُ ابن معينٍ في رواية وضعَمَهُ في أخرئ, وضعَمَةُ ةُ النسائيٌ» وقال ابن حجر في
«التقريب»): صدوقٌ يهم.
فهذا الإسنادٌ حسرٌ -إن شاء الله-.
وأخريجة هلاني «الزهد» (114/1) عن يعلئ عن يحين بن عبد اللو عن أبيه عن أبي هريرة به.
*- أبو أمامة ويه -صَدَيٌ بن عجلان-:
أخوّجة الببخاري في «الأدب المفرد» (55)» والطبرانِيٌ في «الكبير) (377/4)). وابنُ عدِيّ في
«الكامل» (// 5ت
من طريقٍ الوليدٍ بن جميل عن القاسم بن عبدٍ الرحمن عن أبي أمامّة؛ به مرفوعا.
وإنشاةة كحي
الوليدبِنٌ جميل بن قيس القرشيق:
جا ل كتاب في الإيمان ومعالمه !(ولاع//_
قال الحافظ في «التقريب»): 50 اه.
لكن قالّ أبو حاتم الرازيٌ: شيخ يروي عن القاسم أحاديتٌ منكرة.
فالإسنادُ ضعيف.
لكن أخرّجَهُ الطبرانِْنُ في «الكبير».
فوطي القتضى ابي لان
وإسنادة ضعيف.
فيه أبو عبد الملكِ عليٌ بن يزيد بن أبي هلال الألهاز
0
1-7
4
ضعيفٌ -كما في «التقريب)-.
وأخَرّجَهُ الطبرانِيٌ في «الكبير» أيضًا (1717//4).
من طريقٍ عفيرٍ بن معدانَ عن سليم بن عامرٍ عن أبي أمامَة؛ به.
واندا د سي اح ا
قال الهيثميٌ في «المجمع) (م/ ه١):
وواء ترارق فى #الكبير «وقسطية زا مسداةة رع هييف ذا
؛- عبادة بن الصامتٍ وَإِيكه:
أخرّجَهُ أحمدٌ 17/37 5)» والحاكمٌ في «المستدرك» »)51١/1( والطبري في «تبذيب الآثار)
0780 والطحاويٌ في «مشكل الآثار) (8/ 770)» والبيهقيُ في «المدخل» /١( 287
والضياءٌ في «المختارة» (555» 0 والرافعي في «أخبارٍ قزوينَ» (177/5): والآجريٌ في
«أخلاقٍ العلماء» (257. وابنٌ أبي الدنيا في «النفقة علئ العيال» (2185). والسّلَّمِيٌ في
«الطيوريّات)» (41/8).
من طريقٍ مالكِ بن الخير الزياديٌ عن أبي قبيل المعافريٌ عن عبادةً بن الصامت؛ به. وزاد:
اويعرفُ لعالِوتا»؛ زاة في «أخلاق أهل القرآن»: يعني: يعرفٌ م
قال الحاكمٌ: مالك بن خير الزياديٌّ مصريٌ ثقةٌ وأبو قبيل تابعيٌ كبيرٌ. اه.
(-0// وسننه واستكماله ودرجاته
ٍ- و ا اه.
أبوحاتي” اصاة الحديه وقال الحافظ في «التقريب»: : صدوقٌ يهم.
اخ 5
فالإسنادٌ صحيحٌ
حر و
وقد توبعَ مالك بنْ خير.
فأخرّجَة البزَّارُ (7114)» والشاشيٌ في «المسند» (217177 1778)., والطبرانِنُ في «مكارم
الأخلاق» .)١157(
من طريق عبدٍ الله بن لهيعة عن أبي قبيل عن عبادة؛ به.
وإستادة ضعيفت.
عبدٌ الله بن لهيعة؛ صدوقٌ اختَلّط بعد احتراق كثبه.
ه- واثلة , بن الأسقع وينه:
أخرّجَة الطبرانِيتٌ في «الكبير» (75/ 40).
من طريقٍ عبدٍ الله بنِ يحيّئ بن عطاءٍ بن سليكِ عن الزهرِيّ عن واثلةِ؛ فذَّكَرَهُ مرفوعًا.
قال الهيثميٌ في (مجمع الزوائد) (// :)١5
وواة ارا ركه رالوقرى لم مباكا موروافلة زفي
فالإسنادُ منقطع.
3 - عبد الله بن مسعود وليه
أخرّجَهُ ابن الأعرايق »2520١15( والخرائطيٌ في المكارم الأخلاق» (55). والخطيبٌ في
«الجامع في أخلاق الراوي والسامع» (1/ 187).
الي :
من طريقٍ الوضاح بن يحيئ عن أبي بكر بنِ عيّاشٍ عن عاصم عن زِرَّ عن ابن مسعود؛ به.
قون ع2
وإسناده ضعيف.
فيه الوضاحٌ بن يحيئ النهشليٌ الأنباري.
روئ عنه أبو حاتم وقال: ليس بالمرضيئء وقال ابن حبّانٍ: لا يجوز الاحتجاح به لسوء حفظه.
اه. من «التكميل)» (؟/ /1/1).
جار الم سم كتاب في الإيمان ومعالمه ١(إولئع//_
وقال الهيثميٌ في «المجمع) (0/ 47): ضعيف.
وأبو بكر بنُ عياش ثقةٌ عابدٌ إلا أنه لما كير ساء حفظ وكتائة صحيحٌ -كما في «التقريب»-.
- أبو زيدٍ الأنصاريٌ - عمرٌو بن أخطبَ وؤَلِيهُ:
أخرَّجَة ابن المظفر في (حديث شعبةً» (59)» وابنُ عدي في الحامرا (753726/5)» وأبو نعيم
في "تاريخ أصبهان» (1/ والبخاريٌ في «التاريخ الأوسط) (؟/ 34).
من طريقٍ سعيدٍ بن قطن عن أبي زيد؛ به.
وإسنادة ضعيف.
سعيدٌ بن قطن القطعييٌ -القطيعي-.
قال أبو حاتم في «الجَرْح والتعديل» (140): شيخ.
وقال الذهبئٌ في «ميزانٍ الاعتدالٍ») (7555) : مجهولٌ» وبعضهُم مشَّاُ.
وقال في «المغني» عير ا لدي بعرو اه
قلت: كر البخاري 5 «التاريخ الأوسط) (؟/55))» و«الكبيرا (8565) عند ذكرة
قطن بنَ كعب «أبو الهيثم» أنَّ شعبةٌ روا عن قطن عن أبي يزيد الأنصاريٌ عن النبئ كَكة:
امن لم يَرِحَمْ صغيرَنًا فليسٌ منّااء وروئ أبو داود عن شعبة عن سعيدٍ بن قطن؛ سدع أبا زيدٍ
الأنصاريّ بهذاء فنظرٌ أبو داود في كتابه فلم يجذةء والأوَّلُ مع إرسالِهِ أثبتُ. اه.
وكذا ذَكَرَهُ ابن عدي في «الكامل» (7/ 714) عن البخاريٌ وابن صاعدٍ.
قال ابن منافقة كاترا ,631 ال ويك نت ويد الاريك أن زد ابن أخطب الأنصاريٌ»
وهو وهم وَذَكْرٌ رواية شعبة عن قطن قال: فصارٌ مرسّلًا.
قال ابن عديٌ: والبخاريٌ وابنٌ صاعدٍ نسبا أباداودّ في هذا الحديث إلئ الخطأ. اه. مختصرًا.
لكن قد ذَكَرَ ابن ماكولا ذلك في «الإكمال» (1/ :.)١١7 وتعقَبَةُ فقال: وقد وافقٌ أبا داود عل
قوله: «سعيدٌ بن قطن عن أبي زيدٍ الأنصاريّ» إبراهيمٌ بن الحجّاجٍ السامِيٌ؛ فرَوَى عن
حمَّادٍ بنِ سلمّة عن سعيدٍ بنٍ قطن عن أبي زيدٍ د الأنصاريٌّ -وأبو زيدٍ هو عمرٌو بِنْ أخطبَ-؛
فدلّ على أن لسعيدٍ بن قطن عن أبي زيدٍ أصلا. اه.
قلتٌ: وهذا لا يمنع صِحَة ما ذهب إليه البخاريٌ» وعلئ كلا الأمرين فالحديث ضعيفٌ من
د02 كك
5 اي و وسننه واستكماله ودرجاته 03
هذا الطريقء والله أعلّم.
محمد اللرر عابي 60
واكك ليث بن سليم واختَلِف عليه.
فأخرّجَهُ أحمدٌ (5/ .)17٠١ والبزَّارُ -«كشف الأستار»- »)١955( وابنُ حبّانَ (/255 575).
من طريقٍ جرير بنِ عبدٍ الحميدء عن لِيثِء عن عبد الملكِ بنِ أبي بشير» عن عكرمَةَ عن ابن
عباس يرفَعٌه إلى النبيٌ كَل قال: «ليس منا من لم يوثّرٍ الكبيرٌ ويرحم الصغير وال بالمعروف
ويه عن المنكرا.
وإستادة ضعيف.
وللجيقط نالا موومنة ابوس اده رعو سم .
وأخرّجَة عبد بن حميدٍ في «المنتخب) (0585): والخوى في شرح الشّيّْنا (1ة4 *8)» وأبو
زرعَة الدمشقيٌ في «الفوائدٍ المعللة» (/17).
من طريقٍ أبي نعيم الفضل بِنٍ ذْكْينِ عن شريكِ
والبيهقئٌ في #شعب الإيمانٍ) /١1( 5 00).
من طريق أبي حمزةً السكر ي.
كلاهمًا عن ليثِ عن عبدٍ | لملكِ بن أبي بشير عن عكرمَة؛ به.
وأخرّجَهُ الترمذيٌ )١197١( من طريق شريكِ والقضاعيٌّ في «مسندٍ الشهاب» (” )من
طريقٍ ابن إدريس
كلاهما عن ليثِ عن عكرمة؛ به. لم يذكرا عبد الملكِ بنَ أبي بشير.
وأخرّجَهُ الطبرانِنٌ في «الكبير) /١1١( 7).
من طريقٍ مندَّلٍ عن ليثِ عن مجاهدٍ عن ابن عبّاسِ؛ به.
ومدارٌ هذه الطرّق علول ليث : بن أبي سليم» وقد سبق حاله.
وأخرّجَة البزَّارُ - «كشف الأستار»- .)١11057(
من طريق محمَّدٍ بنِ الليثِ عن أبي نعيم عن قيس بنٍ الربيع عن نسير بن ذعلوق» عن
ارا لويم كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
عكرمَة؛ به.
وإسنادة ضعيف.
قيسٌ بن الربيع الأسديٌ؛ صدوقٌ تغيّرٌ لما كبر وأَدحَلٌ عليه ابنه ما ليس من حديئِهِ فحدَّتٌ به
-كما 5 «التقريب»-.
وأخرّجَهُ الطبرانِيٌ في «الكبير' .)549/١١(
من طريقٍ محمد بن عبيدٍ اللو عن المنهالٍ بن عمرو عن سعيدٍ بن جبيرٍ عن ابنٍ عبّاس؛ به
وإستادة ضعيفٌ جذًا.
محمد بن عبد الله العرزميٌ اروك
وأخرّجَةُ ابن عدي في «الكامل) (704/5) من طريقٍ أسباطٍ عن المغيرة بنِ زيادٍ عن عكرمة
عن ابن عبّاس؛ به. 1
والمغيرةٌ بد زياد مختلفتٌ فيهء ضعَفَة جماعةٌ ووكَمةآخرود.
9- أنس بن مالكِ وَلنَيَه:
ول طاق.
فأخرّجَهُ الترمذيٌ (1919). وأبو يعلّئ (4747)» وابنُ عدي (/ 789)» والعقيليٌ في
«الضعفاء» (؟/ 865).
من طريقٍ رَرْيَ أبي يحيئ عن أنس قال: جاء شيخ يريدٌ النبي وَل فأبطأ القومٌ عنه أن يوسعُوا
له؛ فقال النبيٌ يَلّ: اليس منّا من لم يِرحَمْ صغيرَنًا ويوقَرُ كبيرَنًا».
قال الترمذي:
هذا حديثٌ غريبٌ» وزربيٌ له أحاديث مناكيرٌ عن أنس وغيره.
قلت: زَرْبِيٌ بن عبد الله أبو يحيئ؛ ضعيف.
وأَخْرّجَهُ الحارث في «مسنده» (074» وفي «عواليه) (14)» ويعلّئ في ١جزئه) (709).
عن يعلّئء حَدَّنَا عبدٌ الحكم عن أ نس؛ به مرفوعًا.
وإستادة فنعيف:
يعلّئ بن عبّادٍ الكلابنٌ» وعبدٌ الحكم القسملنُ؛ ضعيفان.
د02 كك
5 مي و وسننه واستكماله ودرجاته 5
وأخرّجَةُ ابن بشرانَ في «أماليه؛ ».)١١4( وابنْ النجارٍ في «ذيل تاريخ بغداد» (5/ 157),
وقاضي المارستانٍ في «مشيخته) (505)): والبيهقيٌ في ااشعب الإيمان» /١( 760)» وابن :
أي الدنيا في «العيال» »2)١85( والخرائطيٌ في امكارم الأخلاق» (707)), واب بن الأعرايخ 5
(معجمه) (/69).
من طريقٍ خالدٍ بن خداشء عن زائدة» عن ثابتِ عن أنس قليكه؟ به.
وإسنادة ار
زائدة بن أبي الرقادٍ منكرٌ الحديث -كما في «التقريب»-.
وحصّل تحريفٌ عند قاضي المارستانٍ وابن النجار. فوقع عندهما زائدةٌ عن أبي الزناد.
وأخرّجَة أبو يعلئ في «المسند) (51/57؟).
من طريقٍ يوسفف بن عطية عن ثابتِء عن أنس؛ به
ويوسقث بر فيه مترولة» «الانيكاة عتعيت جد
وأخرّجَةُ ابن عدي في «الكامل» ("/ /481).
من طريقٍ روح بن عبد الواحدٍ عن خليدٍ بنٍ دعلج عن قتادة» عن أنس؛ به
وخليدٌ بن دعلج ضعيف.
وأخرّجَهُ أبو نعيم في "تاريخ أصبهانَ» (574/5).
دون طريق عبد اللو ب فق و جزيك قاغية بر زائزها شاعبة الفثوسن ع انس ب سالا فلكزة:
وإسئاذة ضعيف.
عبيدٌ بن واقلٍ القيسيٌ أو اللييُ ضعيفٌ -كما في «التقريب»-.
وأخرّجَهُ الطبرانِئٌ في «اللأوسط) (0/ 17 .)1١
من طريقٍ جنادةً بن مروانَ قال: حدَّئنَاالحارث بنٌ النعمانٍ قال: سمعتٌ أنسّ بن مالكِ؛ فذَكرَهُ.
والحارث بن النعمانٍ بن سالم الليثيٌ.
2 ضعيفٌ - كما في «التقريب» -.
0000 7 .2 2 270 3 د 5 ٠.
فهذه الطرق التي وقفت عليها لحديث أنسٍ وَليَيَهُ» وهي -وإن لم يخل طريق منها من ضعف
الذالها سير عابم تعدية الدصنة درل عل .
5 كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
-٠١ جابرٌ بن عبد الله وَلوهها:
أخرّجَةُ الطبرانِيٌ في «الأوسَط) »»3١١/5( والبيهقيٌ في «شعب الإيمان» (1/ 20701
والخطيتٌ 5 ا(موضح أوهام الجمع والتفريق» 494/1 وابن جميع 5 المعجم الشيوخ»
8/1 3).
من طريقٍ مبارك بن فضالة عن أبي الزبير عن جابر ك؛
وإستاذة ضعيفٌ.
9 5 2 2 0
مبارك بن فقيالة صدوق يدلس ويسوي:
وأبو الزبير محمّدٌ بن مسلم بن تدرس؛ دون إل اليد اس
-١ عبد الله بن عمرَ وَلِِههَا:
أخرّجَة ابن أ الدنيا في «العقوبات)» (35)), وفي «الأمر بالمعروف والتَّْي عن المنكر) 0
والإسماعيليٌ في ١ معجم الشبوخ» (2330))» وابن عدئ في «الكايل» (10/ 00
من طري كوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمرٌ عن النبيٍ كَل قال: «من لَمْ يرَحَمْ صغيرَنًا
ويوقَرَ كبيرَنا؛ِ فليس منا».
وإشداة سي ب ا
كوثرٌ بن حكيم منكرٌ الحديثء أحاديثهُ بواطيل» ليس بشيء.
الاين ملي ااي 0 نينا
عبد الله بنِ عامر عن ابن عمرّء يبلغ به.
قال الحاكِمٌ: صحيحٌ على شرط مسلمء وقد احتجّ بعبدٍ الله بن عامرٍ اليحصبيٌ» ولم يخرّجَاة.
وقال الذهبيٌ في «التلخيص»: علئ شرط مسلم. اه.
وفيما قالاهُ نَظَرٌ فإنْ كان المرادٌ شرطً مسلِم -كما أرادَ الحاكِمُ- أنَّ رجال إسنادِه خرّجَ لهم
مسلمٌ محتيًا بهه فغير مسلَّم؛ لأنَّ في الإسنادٍ مَن لم يخرّج له مسلمٌ» وإنْ كان المرادٌ سلسلة
الإسنادٍ -كما أرادَ الذهيئٌ-» فليس بمسلّم أيضًاء لأن مُسَلِمًا لم يخرّخ لعبد الله بن عامر عن
ابن عمرّء علئ أَنْ عبد الله بنَ عامر - وإن كان أدركَ ابنَ عمرٌ- فلم يذكرُوا في ترجمته أنه روئى
-١١ عليٌ بن آبي طالب وَلِيكه:
أخرّجَة الطبرانيٌ 5 «الكبير) 200 والبيهقيٌ 5 ااشعب الإيمان») ,)7"057/١7(
والأصبهانِيٌ في «الترغيب والترهيب» (550).
من طريقٍ حسين بن عبدٍ اللو بن ضميرةً عن أبيه عن جدَّه عن عليٌّ؛ فدَكَرَهُ مرفوعًا.
رامقا شيع ب
قال الهيثميٌ في «مجمع الزوائد) (/ ١١ ):
روا الطبرانِيٌ؛ 58 بن عبد الله بنٍ ضميرة كذَّابٌ.
قلث: ليس في سندٍ الطبرانت: «عن عليٌ)؛ وهو مذكورٌ عند البيهق والأصبهانت.
-١٠ الأضبط بن حت ولك
أخرّجَهُ أبو نعيم في (معرفةٍ الصَّحَابة) .)191/94211٠١(
زر ك1 درن اسار -كما في «أسد الغابة») .)577/١(
من طريقٍ عبد المهيمن بن الأضبطء عن أبيه؛ به.
وإسنادُهُ مسلسلٌ بالمجاهيل.
سمي موهرب
أخرّجَةُ ابن الأعرابيٌ في «المعجم) (/150).
من طريقٍ الحسن بن صالح عن المنهالٍ بنِ عمرو عن محمد بن علي عن النبيّ وق به.
وهذا مرسّلٌ» بل معضل.
والخلاصة أن هذا الحديتٌ صحيحٌ) والله أعلم.
فائدة:
قولة: ابسن مثاة:
قال الترمذيٌ: قال بعضٌ أهل العلم: معنئ قول النبيّ وَلِ: «ليس منّااء يقول: ليس من سُنَينَا
ليس من أدبنًا. 1
0 كتاب في الإيمان ومعالمه <(دلاج/
ومن النوع الذي فيه تسميةٌ الكفر:
ول النبئ كَكِدٍ حينَ مُطِرُواء فقال: «أتدرُونَ ما قال ربكُم؟ قال: أصبح
مِن عبادي مؤمِنٌ وكافِرٌ؛ فأنًا الذي يقول: مُطِرْنَا بنجم كذا وكذا؛ كافرٌ بي
مؤمنّ بالكوكبء والذي يقول: هذا رزقٌ الله ورحمئة؛ مؤمنّ بي 22
بالكوكب)202).
- وقال عليٌ بن المدينئ: قال يحي بن سعيدٍ: كاك عفيان التوري ينكر هذا التفسيرٌ: «ليس
مثااء يقول: لبس مكلنًا. اه
بعد حديث .)١19751١(
)١( في طبعةٍ الألبانِي: «وكافرٌ».
(0) أخر وك نايك 5 «الموطًً) (8هص/ 5١ والحييدي )8١( والشافعيٌ في «المسند)
(؟65), 00 (5/1؟/ دكت كارت الكل والبخارىٌ (845) ا ا
00 وفي «الأدب المفردٍ» (401), ومسلمٌ ,)7١-١175( وأبو داو (74505)» والنسائيٌ
في «الصغرئ») (5؟5١).» وفي «الكبرئ») (21855 ))٠١51465 وفي امل الوم والليلة»
(475). وابنٌ حيَّانَ في (صحيحه) (/18)» وأبو عوانة في «الممتتوج ) 152 والبغويٌ 5
ااشرح السّنَّد) 11١59( وابن مندة 5 «الإيمان) (50753. 0:05 وفي «التوحيد) (55),
لفق في «الأسماءِ والصفاتٍ» (2501» وفي «السننٍ الكبرئ» (517/5”, 7/ 598).: وني
امعرفةٍ السئن والآثارٍ) (5/ .)18١
عن طرق صالج , بن كيسانٍ عن عبيدٍ الله بن عبدٍ الله بنِ عتبة عن زيدٍ بن خالدٍ ال
قال: صل لنا رسولٌ الل كل صلا الصّبْحَ بالحديبية علئ إثر سماءٍ كانت من الليل» فلما
انصرف أقبَل عل اناس فقال: «هل تدرُونَ ماذا قال ربكم؟) قالو |" الله ووشوله أعلَّم. قال:
(أصبّحَ من عبادي مؤمنٌ بي وكافِرٌ؛ فأمّا مَنْ قالّ: مُطِرْنَا بفضل اللو ورحمتِه فذلكٌ مؤمنُ بي
وكافرٌ بالكوكب. وأمّا من قال: بتوْء كذا وكذا؛ فذلك كافرٌ بي مؤمنٌ بالكوكب).
وض
ع 0
3
02 كك
5 اي و وسننه واستكماله ودرجاته 032
وأخرّجَهُ أحمدٌ :.)5٠١ :)7"5/١5( ومسلمٌ .0775-١57( والنسائيٌ في «الصغرئ»
2١65 /9( وفي «الكبرئ) (241858 2323١597 والبيهقيٌ في «الكبرئ» (7/5 25919 ,)662١
وابنُ مندَهُ في «الإيمانٍ» (001)» والخرائطيٌ في «مساوئ الأخلاق» (01707).
من طريقٍ ابن شهاب الزهريٌ عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة كلك بلفظ: «ألم
َرَوْا إل ما قال ربُكُم؟ قال: ما أنعمْتُ على عبادي من نعمةٍ إلا أصبّحح فريقٌ منهم بها كافرينٌ»
يقولونٌ: الكواكب وبالكواكب».
وأخرّجَهُ أحمدٌ /1١5( 7076): ومسلمٌ (721). وابنٌ مندَهُ في «الإيمان» (/00).
من طريقٍ أبي يونس -مولئ أبي هريرة- عن أبي هريرةً عن رسول اللو كد قال: «ما أَنَرّلَ الله
من السماء من بركةٍ إلا أصبّح فريقٌ من الناس بها كافرينَ ينل الله الغيثٌ فيقولونَ: بكوكب
كذا وكذا».
وأخرّجَهُ الحميديٌ في «المسند» (2201/7). والطبريٌ في «التفسير» (77/ 150) حدَئّنِي
يونسٌ؛ كلاهُمًا عن سفيانَ» ثنا محمَّدُ بن إسحاقٌ عن محمد بن إبراهيمٌ التيميّ عن أبي
سلمّة بنِ عبد الرحمنء عن أبي هريرة؛ به.
وأخرّجَة أحمدٌ في «المسندٍ) (5577/15) من طريق عبدة بِنٍ متلئفان» والبيهقيٌ في «السننٍ
الكبرئ» (/ 000) من طريقٍ إبراهيمَ بن سعدٍ؛ كلاهُمًا عن محمَّدٍ بِنِ إسحاقٌ عن
محمد بنٍ إبراهيمٌ» عن سلمانً قال: سمعتٌ أبا هريرة يقول. 0
كن هذا الاختلافٌ من محمّد بن إسحاق؛ فإنه مدل ولم يصرّح ح بالتحديث.
فالإسناد ضعيف» لكنّ المتنّ صحيح واللة أعلم.
وقد أخرججة مالك في «الموطة (1). بلاغ عن أبي هريرة 685 .
وقد رُوِيَ من حديث أبي سعيدٍ الخدريٌ وَلِيَكَه.
أخرّجَة الحميديى (5/)» وأحمدٌ (10/ 40). والدارميٌ »)2358٠5( والنسائيٌ في «الصغرئ»
(1515)» وفي «الكبرئ» (4/ 0779 وأبو يعلّ (1717)» واب بن حبّانَ )111١( وغيرهم.
من حديث أبي سعيدٍ الخدريٌ» قال : قال رسولٌ الله ككلِ: الو أمسك الله القطرّ عن الناسٍ سبع
سنينَ ثم أرسَلّه؛ لأصبحث طائفةٌ به كافرِينَ» يقولونٌ: مُطِرْنَا بنوء اليجدح».
جا الي م كناب في الإيمان ومعالمه ج(ولاع//_
و متم 3 0 ذه
وقوله بَك: «لاترجِعُوا بعدي كُفَارًا يضرِبُ بعضّكم رفَاتَ بعض170).
والمجدحٌ: هو الدَّبَرَانُه وهو المنزلٌ الرابعٌ من منازلٍ القمّر.
وهو ضعيفٌ.
قال النوويّ شه في شرح مسلم» (؟/ :)١
موث اطق مترين لوطه بنوء كذا» علئ قولين:
-١ أحَدَُهُمَا: هو كُفْرٌ بالله -سبحانه وتعالئ- سالبٌ لأصل الإيمانٍ مُحْرِجٌّ من ملَةِ الإسلام.
قالوا: 0-95 ش11
الجاهليّة يِعُمُ ومن اعتقد هذا فلا شك في كُمْرِهِ.
وهذا القولٌ هو الذي ذهب إليه جماهيرٌ العلماء والشافعيٌ منهم؛ وهو ظاهرٌ الحديثء قالوا:
وعلئ هذا لو قال: مُطِرنًا بنوء كذاء معتقدًا أنه من الله -تعالئ- وبرحمتهء وأن النوءَ ميقاتٌ له
وعلامةٌ اعتبارًا بالعادة؛ فكأنه قالّ: مُطِرْنَا في وقت كذا؛ فهذا لا يكفرٌ.
واختلفوا في كراهته» والأظهرٌ كراهتهُ لكنّهًا كراهة تنزيه لا إِثمّ فيهاء وسببٌُ الكراهة أنها كلمة
متردّدةٌ بين الكُفْرِ وغير فيْسَاءُ الظَّنَّ بصاحبهَاء ولأنها شعارٌ الجاهليّة ومَنْ سَلَكَ مسلكهُم.
؟- والقولُ الثاني في أصل تأويل الحديث: أن المُرادَ كُفْرٌ نعمة الله تعالى؛ لاقتصاره على
إضافة الغيث إلئ الكوكب» وهذا فيمن لا يعتقدٌ تدبيرٌ الكوكبء ويؤيّدُ هذا التأويل الرواية
الأخيرةٌ في الباب: «أصبَّحَ من الناس شاكرٌ وكافرٌ»؛ وفي الرواية الأخرّئ: «ما أنعمتُ على
عبادي من نعمةٍ إلا أصبح فريقٌ منهم بها كافرينَ»؛ وني الرواية الأخرئ: «ما أَنزلُ الله تعالى من
السماء من برك إلا أصبح فريقٌ من النَّاسِ بها كافرينَ» فقوله: «بها يدل علئ أنه كفرٌ النعمق»
واللهُ أعلم.
أخرّجَةُ أحمدٌ (9/١1لق علق /٠١ الال والتخارئي اة ة إ 0 الت
174 ومسلمٌ (55)» وأبو داود (2)5785)» والنسائيٌ في «الصغرّئ» ».)5١75( وفي
«الكبرئ» (/ا/3751)» وابنْ ماج (23729457)» وابنْ أبي شيبة في «المصنفي» /١5( 2030 وأبو
يعلّئ (5087: 2097).» وابنُ حبَّانَ (1410)» وأبو عوانة في «المستخرج) 2٠١1/4 ,7 5 /1١(
()// وسننه واستكماله ودرجاته
23٠١١ - والخْلّالُ في «السّنََا »)١574( وغيرهم.
ولك ا (81/ 4٠م 4م "الاد». والبخاريٌ 207١8١ 23839 217١( ومسلمٌ
».)215-1١١14( والدارمئٌ (219115. والطيالسيٌ (20249. والنسائيٌ في «الصغرئ» »)5١7١(
وفي «الكبرئ») (5/87”, .)0861١ وابنْ ماجَذ (5957). وابن اع شيبّة في «المصنفي»
(70/15)» وابنٌ حبّانَ ( . والخلال في «السّنَّوا (147)» وأبو عوانة في «المستخرج»
)3١١/55/1( وغيرهم.
من حديثٍ جرير بِنٍ عبد الله البجليٌ وَليَنَهُ.
وأخرَّجَهُ أحمدٌ ("/ /ا/ا8). وا بن أبي شيبة في «المصنفي») ,))5١ /١6( والبخاري الضفة
4>», وفي «خلق أفعال العباد» (2.731 595), والترمذي 5199 والخلال 5 «السّنَة)
»)١477( وغيرهم.
من حديث ابن عبَّاسٍ ؤَلِههًا.
وأخرّجَهُ أحمدٌ (84//ا4. »)١١7 0٠٠١ والبخاريٌ 21174١( 070178 وفي «خلقٍ أفعالٍ
العباد») (/591), ومسلم (171/9)). وابن ماجَة (2353©) والطياليييٌ (28609) واب بن أي عاصم
في «الآحاد والمثاني») ,))١5564( وأبو عواتة في «المستخرج» ضسنياة 25»؛ وغيرهم.
من حديث أبي بكرة وَيَنَه. 1
وقد ورد هذا الحديت عن جماعة آخرينٌ من الصّحَابة وله ييه: ابن مسعودء وفي إسناده
اختلاف» والصنابحيٌ الأحمسيئ» وأبي الغادية» وعم أ حَرَّة الرقاشئ» وحخجير بن مَحْشيٌ)
للعلماء ل ل
١-أحدها :ذلك كر ونع الحسته ا بغيو
- الثاني: المرادٌ كف النعمة وحيٌ الإسلام.
لا أنه يُقرّبُ من الكفر ويؤدّي إليه.
0
ا د كتاب ني الإيمان ومعالعه !نلك
وقوله: امن قال لصناج17 :يا كافة فقن م77 به الحد غ9
- 4- الرابع: أنه فِعلّ كفل الكمّارٍ.
وت لكان :لمر لسعو لكر وسعفار ل كار راو در تلفي
1- السادسٌُ: أن المراد بالكمّارٍ المتكمّرُونَ بالسلاح, يقال: تكمّرٌ الرجُلٌ بالسّلاح إذا لبِسَدُ
قال الأزهريّ في كتابه اتهذيب اللغة): يقال للابسٍ السّلاح: كار
ااحمعدان لا كاربك ا اسبرا قال ميت يما
قال النوويٌ: وأظهرٌ الأقوال: الرابع.
)١( سقطثُ من طبعةٍ الألبان.
(؟) ني الأصل: «با».
(") أخرجة مالك في «الموطًً) (؟/484).: والحميديٌ في «المسند» »)١5( وأحمدٌ في «المسند)
11ت كرف 1417/٠١ ٠٠١ 8دلء 8481). والبخاريٌ .)11١4( وفي «الأدب
المفرد» (579 5١ 5): ومسلمٌ (250» وأبو داو (45417) والترمذيٌ (7781)» والخْلَّالُ في
«السُنَّهَا (0ى ك3 »)١15١5 وأبو نعيم في «المستخرج» (7551)» وأبو عوانة في «المستخرج»
(55)» وابن الجعدٍ في «المسند) (0095). وابن 05 في «الإيمان» 207١ 257١( 0
والبيهقيٌ في اشعب الإيمانٍ» (280 2777017» والدارقطنيٌ في «العلل» (17/ 099460 وغيزهم.
7
03
5 ج#امتصس ا 5 5 اش صلاليّه . 2 يي
من حديث ابن عمرَ وكا أن رسول الله يد قال: «أيّما رجُل قال لأخبه: يا كاف فقد باءَ بها
مله
أحدهمًا).
وأخياجة احير (0* + » والبخاري (050 5046). وفي «الأدب المفرد» (487,
8ا4) ومسلجٌ .)51-١115( وابنٌُ مَاجَهُ (7719). والطحاويٌ في «مشكل الآثار) (857):
وأبو عوانة (2564 05), وَالخْلال 5 «السّنَد) »١٠6١١( والبرَّارٌ 5 «المسند» (2419)» وابن
مكل في «الإيمان» (597), وأبو نعيم في (المستخرج) إلك هه والبغرئى في شرح انها
(007)» والخرائطِيٌ في «مساوئ الأخلاق» (17)» وابنٌ بط في «الإبانة الكبرئ» (63. .)١
000 2 جاتر 2. ؟ ايك صلالله . 4 24 0
من حديث أبي ذرّ وليَكّه أنه سمع رسول الله يَكةٌ يقول: «ليس من رجل ادَّعئ لغير أبيه وهو
(-0// وسننه واستكماله ودرجاته
2 يعلَمُهُ إلا كم ومن ادَعَئ ما ليس له فليسٌ منّا وليتبوَّأ مَفْعَدَهُ من النَّاِ ومن دعا رجلا بالكُفْرٍ أو
قال: عدوٌ الل وليسّ كذلك؛ إلا حار عليه).
وأخرّجَه البُخاريٌ (5107)» واللالكائِيُ في ااشرح أصولٍ اعتقادٍ أهل السّنَّةِ والجماعة» (1897).
من طريقٍ عليٌ بن المباركِ عن يحيئ بن أبي كثير عن أبي سلمَة عن أبي هريرةً قال: قال
رسولٌ الله يك «إذا قالّ الرجُلٌ لأخيه: يا كافرٌ؛ فقد باءَ به أحَدُهُمَا».
وخالَفَهُ عكرمَة بن عمّارٍ.
عَلَقَهُ البخاريٌ عقب الحديث السابق.
وقال: عكرمة بن عمّارٍ.
وأخرّجَهُ الطبرانِيٌ في «الأوسط) .)4017٠١(
من طريقٍ النضر بن محمَّدِ الجرشيّ قال: نا عكرمَة بن عمّارٍ عن يحيئ بن أبي كثير عن
اشصَرَ
عبد الله بنٍ يزيد عن أبي سلمّة عن أبي هريرة ونه به.
قال الطبرانِيٌ:
لم يرو هذا الحديتٌ عن يحيئ بن أبي كثير إلا عكرمة بن عمَّارِء تفرَّد به النضرٌ بن محمّدٍ.
وعبدٌ الله بن يزيد هو: مولئ الأسودٍ بنِ سفيانَ. اه.
وقد سّيِلَ الدارقطيِيٌ يَْشَتَه في «العلل» »)١1295( عن حديث أبي هريرة وَإك؛ فَذَّكَرَ الاختلاف
فيه علئ يحيئ بن أبي كثير وعلئ عكرمّة بن عمَّارٍ.
ثم قالّ: والأشبَهُ أن يكونَّ النضرٌ بن محمَّدٍ حفِظة عن عكرمة. اه.
وقال في «الإلزاماتٍ والتتبع» (7/1؟1١) بعدما كر تعليق البخارئ السابق: بحا بن أبي كثير
يدل كن امريسةآن 1 قول عكرمة بنٍ عمَّارٍ أولئ بالصواب؛ لأنه زاد رجلا وهو ثقة.
قال الحافظ في «هدي الساري» (797/1): أخرّجَهُ البخاريٌ من طريق عكرمة تعليقًا؛ فهو
عنده علئ الاحتمال. اه.
وقد أخرّجَهُ ابن حبَّانَ في «صحيجه) (718). والطحاويٌ في «مشكل الآثار» (875).
من خديث أبى سعد الخدريٌ 689 ولفظة: «ما أكفّرَ رجُلّ قط إلا باءَ أَحَدّهُمَا بها. إن كان
كافرًا وإلا كَمَرَ بتكفيرة».
000 كتاب في الإيمان ومعالعه !لكك
وإسنادة ضعيف.
فيه محمدٌ بن إسحاقء مدلّسٌ ولم يصرّح بالتحديثء لكنْ يشهَدُ له ما قبلّهُ.
وأخرّجَهُ الطبرانٌِ في «الكبير» (؟/ 070.
وإسنادة ضعيف.
فيه يحيئ الحمانِيٌ» قال الحافظً في «التقريب»: حافظٌ إلا أنهم اتهمُوهُ بسرقةٍ الحديث. اه. وقد
تكلّمَ فيه غيرٌ واحدٍ من أهل العِلْم» واللة أعلّم.
وأخرّجَهُ أبو نعيم في امعرفة الصحابة» (505)» وابنُ بط في «الإبانة» .)1٠٠٠١(
من حديث معاوية بن سويدٍ بن مُقَرّنِ؛ به.
وهو صحيحٌ إلى معاوية بن سويد لكنّهُ مرسل.
معاوية لم يدرك النبى كَكة.
قال النوويّ في ااشرح مسلم» (49/5).
هذا اللحدية كا 52 ينك النالباد هو المنقك اناه عن يف اذ وللوانا قر برر قدو للك أن
مذهب أهل الحٌّ أنه لا يَكفرٌ المسلمٌ بالمعاصي كالقتل والزاء وكذا قولّهُ لأخيه: كافرٌ. من
غير اعتقادٍ بطلان دِينٍ الإسلام» وإذا 2ر513 لااففل ف ازيل الأحاميث ارخ
الخذها؟ أنه جيل علد ا داق ود تكات سار بعد سس برناكبياة نوكل
الكفرء وكذا «حارٌ عليه» وهو معنئ «رجِعَثٌ عليه), أي: رجمَّ عليه الكفرٌ» فباءَ وحارٌ ورجَعَ
بمعنّا واحد.
والوّجْهُ الثاني: معناه: جحت عليه نقيد نقيصَتُهُ لأخيه ومعصِيةٌ تكفيره.
والثالث: أنه محمولٌ علئ الخوارج المكمَرِينَ للمؤمنينَ» وهذا الوَّجْهُ نقَلَهُ القاضي عياض
شه عن الإطار مالك , بن أنس» وهر شيف لأن المذهبَ الصحيحٌ المختارٌ الذي قالَّهُ
الأكثرود والمحتقُوتَ أن لخوارج لا يدود كسار أهل البدع.
وَالوَجْهُ الرابعٌ: معناه: أنَّ ذلك يؤُولٌ به إلئ الكفرء وذلك أنَّ المعاصي كما قانُوا قيرية الحا
ويخافُ علئ المكثرٍ منها أن يكون عاقبةٌ شؤمِهًا المصيرٌ إلى الكَفْرِء ويؤيّدُ هذا الوّجَة ما جاءً
(-2// وسننه واستكماله ودرجاته
وقوله: «من أت ساحرًا أو كاهنًا فصدَّقَهُ بما(١) ول أو أت حائضًا أو
2 ع
ع اال ا ون عضلة الله علييه أو كذيها
4
ِل عل محمد -صلئ الله عليه-)27.
- في رواية لأبي عوانة الإسفرايينيٌ في كتابه «المخرج علئ صحيح مسلم): «فإنْ كان كما قال
وإلا فقدياء بالكُثْر4» وي رواية: دإذا قال لأخيو: يا كافة وجب الكفة حلرن أحيعماة:
والوّجْهُ الخامسٌ: معناه: فقد جم عليه تكفيرُةُ: فليس الراجمٌ حقيقة الكَفْرِ بل التكفيرٌ؛ لكونه
حمل أخاة الموضة عانق تكانه عذ ققلدف إها لاله كن قن حو معام وإما لآب كراقع اياده
إلا كافرٌ يعتقدٌ بطلانَ دين الإسلام, واللة أعلّم.
)١( كُتِبَتْ علئ هامش اللوحة.
(0) في الأصل: «بما».
(") أَخرَجَهُ أحمدُ (5/ 1 ,»,5٠ وأبو داودَ (5 *, والترمذيٌ (15). وابنٌ © ماجة (579),
والنسائئٌ في «الكبرئ) (0/ 57ل رقم 44015 /1ا١401)» وابن أي شيبة في «المصنفي»
ف 0)» والدارميٌ في «سننه» (1/ 0737/6 ونان سن رَاهُوَيّه في «مسندو» /١( 577))»
والبخاري في «التاريخ خ الكبير) 37/0 ). وابن الجارود في «المنتقّئ» ٠0 » والبيهقنٌ في
«السنن الكبرئل» // )2 والطحاويٌ في «شرح معاني الآثار) (/ 5 5)» وفي «مشكل
لكثار؛ (110): واب عديّ في «الكامل» (7/ 40114 والعقيلئ في «الضعفاء؛ (1/ /0611).
من طريقٍ حمّادٍ بنِ سلمّة عن حكيم الأثرّم عن أبي تميمة الهْجَيِوِيَ عن أبي هريرة وَينَه؛ به.
وليس عند ابن أ شيبّة والنسائيٌ (401): «أو كاهنًا). وعند البخاريّ وإسحاقٌ وابن
الجارودٍ والبيهقيٌ وابنٍ عديّ: «فقد برِىً) بدلّ «فقَدٌ كَمَرَا.
وهذا إسنادٌ ضعيف.
قال البخاريٌ في «التاريخ الكبير» (/ 16): ترجمةٌ حكيم الأثرم.
محري لز عار علي اناق الى ليم قا من أ عرز ل لسر اه.
ةا اس يد كتاب ني الإيمان ومعالعه (تطلكك
وقال الترمذيٌ: لا نعرفٌ هذا الحديتٌ إلا من حديثٍ حكيم الأثرم عن أبي تميمة المُجّيمي
عن أبي هريرة وََِيّهُ.
وإنما معنئ هذا الحديث عند أهل العلم علئ التغليظٍ.
وقد رُوِيَ عن النبئ مَل أنه قال: «من أنئ حائضًا فليتصَدَّقُ بدينار. فلو كان إتيان الحائنض
كُفْرًا لم يُؤْمَرْ فيه بالكمارة.
وضعّفَ محمَّدٌ -يعني البخاريّ- هذا الحديتٌ من قبل إسناده.
وقال البزَّارُ: هذا حديثٌ منكنٌ وحكيمٌ لا يحتجٌ به وما انفرَدَ به فليسٌ بشيء. اه. من
«التلخيص الحبير) 8٠١/9 1).
وقال ابن عديٌ: وحكيمٌ الأثرمٌ يُعْرَفَ بهذا الحديث وليس له غيرٌةُ إلا اليسيرٌ. اه.
وقال العقيليُ: وهذا رواه جماعة عن ليث بن أبي سليم عن مجاهدٍ عن أبي هريرة موقوقًا. اه.
فهذا الحديث له علَّتَانِ: ْ
الأولق: الانقطاء بين الي لتعيمة وأبن خري 4 8ق
الثانية: تفرّدُ حكيم الأثرم بهذا الحديث ولم يُتَابَعْ عليه
ول أجنة عو ار الأرتى جرعي جل الامشايد باينا باطرة بي وتييين ا
قبلّها أو بعدهاء ومات أبو هريرة ويه سن بيع أو ثمانٍ أو ت ابيع وخمسينَ؛ فالمعاصرة واردقٌ
وأبو تميمة ثقة ولا يُعْرَفٌ بتدليس.
قلتٌ: هذا علئ مذهب من يكتِي بالمعاصرة مع إمكان اللي وهذا -وإن كان مذهبٌ الإمام
مسلم بده ومن واققَهُ - إلا أن هذا إذا لم ير ما يدل علئ عدم السماع.
وهنا قد قال البخاريٌ: لا يُعْرَفَ له سماعٌ من أبي هريرةً وَلِكَه؛ ولو فرص أنه سَلِمّ من هذه
العلّ؛ فإنه لا يسلّمُ من العلَِّ الثانية» وهي تفرّدُ حكيم الأثرم بهذا الحديثء وحاله لا تحتمل
انفراده به. 0
قال المناوي في "فيض القدير» :)"١/5( قال البشو: سند فبعيفت.
وقال الترمذِيّ: ضَعَمَهُ البخاريٌ» وقال ابن سيّدِ الناس: فيه أربعٌ علل: التفرّدُ عن غير ثقة» وهو
موجبٌ للضعفء وضعف رواته» والانقطاع» ونكارة متنه. وقال الذهبيُ في «الكبائر»: ليس
اإ<نا]/ «سننه واستكماله ودرجاته 0-00"
ِ- إسناذه بالقائم.
وقال المنذري: رَوَوْهُ كلهم من طريت حكيم الأثرم عن ابن [صواب: أبي] تميمٌ وهو طريقٌ
خالدٍ [صوابةُ: طريفي بنٍ مجالدٍ] عن أبي هريرة.
وسيل ابن المديزئ: مَن حكي؟ فقال: عيّانا -أعيانا- هذا.
وقال البخاريٌ: لا يُعْرَفُ لابن - صواة: لأبي - تميمة سماعٌ من أبي هريرة. اه.
وله طريقٌ آحَرٌ عن أبي هريرة وكه.
أخَرجَة أحمد (414/9): وإسحاق بن زاهوّيه ف «المسند»(١/191):
من طريقٍ عوف بن أبي جميلة» حدَّثََا خلاسٌ عن أبي هريرةً والحسنء عن النبيّ يَةٌ قال:
من أتول كاهنًا أو عرَّافَاء فصدَّئه بما يقولٌ؛ فقد كمّر بما أَنزِلَ على محمد يَكا.
ولبسن عفد إسنحاق 155 الحسن
وخلاس هو ابن عمرو المَجَرِيٌ» ثقةٌ وكان يُرِسِلُ -كما في «التقريب»)-.
وإنسناةة مفظة:
خلاسٌُ لم يسمّعْ من أبي هريرةً شيئًا -كما نصّ عليه أحمدٌ- فالإسنادُ ضعيفٌ لانقطاعه.
وأخرّجَه الحاكم في «المستدرّكِ) (/ ) وعنه البيهقيٌ في «السننٍ الكبرئ» (8/ 1170).
من طريقٍ أحمدّ بن مهراد ثنا عبيدٌ الل بن موسئء ثنا عوف بن أبي جميلة.
ثم أسنَدَهُ من طريقٍ الحارث بن أبي أسامة» ثنا روح بن عاد حددنًا عوفٌ عن خلاس»
ومحمّدٌ عن أبي هريرة؛ فَذَّكَرَ الحديت.
قال الحاكمٌ: هذا حديثٌ صحبحٌ على شرطهما جميعًا من حديث ابن سيرينَ» ولم يخرّجَاه. اه.
قلث: قد أخرّجٌ الحارث بن أبي أسامّة هذا الحديتٌ في (مسندو (؟//141/ 7).
حدَّننَا روح قال: حَدَََا عوفٌ؛ به.
ومن طريقٍ الحارث أخرّجَةُ أبو بكر بن خلّادٍ في «الفوائدي» (1/١7؟/ .)١
وفوخ الحائط عيد الغنيٌ المقدسيٌ في «العلم» (ق00/١) عن أحمدً بن منيع عن روح؛ به
مثلّ رواية الحارث. اه. من «الإرواء» (9/ ١ ١ .)1١-79
و أخرّجَهُ ابن خزيمة في «التوكل»» كما في (إتحافٍ المهرة) (5 /١ 0 /51/ /5071).
جا م ع كتاب في الإيمان ومعالعه لكك
ثنا محمد بن معمرٍ القيسيٌ؛ عن روح؛ به.
فهؤلاء لم يذكروا ابنّ سيرينَ مع خلاس؛ وهذا يدل علئ أن ذكرٌ ابن سيرينَ عند الحاكم
والبيهقيّ ليس من طريتٍ الحارث؛ إذ هو قد رواهٌ في ١مسنيو) ولم يذكُرْه؛ فدلّ هذا علئ أن
زيادةَ «ومحمّدٌ» إنما هي من طريق أحمدً بن مهرانَ» عن عبيدٍ الله بن موسا؛ به.
«اللسان» (15/1).
وأحمدٌ بن مهرانَ لا يحتمل حالّه الانفراد بذكر ابن سيرينَ.
فقد ذَكْرَمُ أبو نعيم في «أخبار أصبهان» /١( 45) وقال: كان لا يخرحٌ من بيتِه إلا للصلاق
وك الحافظ في امسن الميز؛ 0711/1 وقال: روكا عن عبد ل بن موسياء روا عن
0
مد الا م ل ا ا
وقد واقَقّ العلّامَةُ الألبائُ في «الإرواء» الحاكمَ والذَّهبِيَ فقال: وهو كما قالا.
ولعلَّةُ تنه لم يتنب لهذه العلّده والله أعلّم.
الالح ا ا ار كروي اك لمحت اس وسكت
ادام من عنيك ابي خرو ري «من أت كاهنًا أو عرَّانًا فصدّ كذ يداول ققد 116 يبا
نول ملع محكد...؛ إلى آخر كلامه #لنه.
قلت: في عزو الحافظٍ هذا الحديتٌ بهذا اللفظ لأصحاب السنن؛ نظرٌء فإنهم لم يخرجوه بهذا
م
اللفظء وهو عندهم باللفظ الأَوَّلٍ الذي سبق تخريجٌة؛ والله أعلم.
وله طريقٌ آخَرٌ عن أبي هريرة وَلفِتهُ.
فقد أخرَّجَهُ عبد الررّاقٍ في «المصنني» .)557/١١( وابنٌ أبى شيبةً في «المصنّب)
.)07١ /9( والنسائيٌ في «الكبرئم») (0/ 5777). والبيهقيٌ في «السنن الكبرئ» ,)١198/1/(
والطحاويّ في شرح معاني الآثار) (و/:).
من طريقٍ سهيل بن أبي صالح عن الحارثٍ بنٍ مخلدٍ عن أبي هريرة؛ أن أنّ النبي يل قال: «لا
تأت تأثوا النساءً في أدبارهِنَ». وبلفظ: «لا ينظرٌ الله ؛ يك إلى رجلٍ وطِىّ امرأةً في برها وبلفظ:
«ملعونٌ مَن أتئ امرأةً في دبرهًا».
-2)// وسننه واستكماله ودرجاته
- وإسنادة ضعيف.
الحارث بن مخلدٍ مجهولٌ الحال.
ورواةإسماعيل بن عياش واختلف عنه.
فأخرّجَهُ الطحاوي في اشرح معاني الآثار) (؟/ 4).
من طريق عبدٍ الله بن يوسف.
عن إسماعيلٌ بنٍ عيّاشٍ عن سهيل عن الحارث بن مخلد؛ به بلفظ : «من أت حائضًا أو امرأً
في دبركاء أو كاهتا؛ فقَد كَمَرَ بما أنرّل الله علي محمّدا.
شيك
وإسماعيل بن عيّاش ضعيفٌ في غير الشاميّينَ» وهذا منه.
وأخرّجَهُ الطحاويٌ أيضًا ("/ ه5).
من طريقٍ عبد الله بن يوسف.
عن إسماعيلٌ عن سهيل عن محم بن المنكدرٍ عن جابر بن عبد الله أن لنب يك قال: «إن
الله لا يستحيي منّ الحقٌء لا تأت توا النساءً في مَحاشّهِنٌَ.
وأخرّجَة في ("/ 55).
من طريقٍ أسدٍ بن موسى.
عن إسماعيلٌ عن سهيل وعمرٌ مولئ غَفْرةَ عن محمَّدٍ بن المنكدر؛ به.
وهذا:الاد لان من ]شاع وترقد سق معالك وهو الأيسة | هذا الكسافة:
> جاتصر
وقد رُوِيّ موقوفًا علئ أبي هريرةً وَلِييَهُ.
أخرّجَهُ عبدٌ الرزَّاقٍ في «المصنفي» /١١( 57 5)» وابن ن أبي شيبة في «المصنني» و6 لوم
والنسائيٌ في «الكبرئ) 6١ 5٠١ :401990١14( والبيهقيٌ في «شعب الإيمان» (5/ 75).
عن ليثِ -هو ابن أبي سليم- عن مجاهده عن أبي هريرة قال: من أتى ذلك فقد كَمَرَ.
وعند النسائيٌ: تيان النساء والرجال في أدبا رهن كُفْرٌ.
وفي الذي يأتي امرأَتَهُ في دبرهًا قال: تلك كفرة.
ولفظ ابن أبي شيبة: مَن أتاه مِن الرجالٍ والنساء فقَدْ كَمَرّ
وإستادة ضعيف.
03 كتاب في الإيمان ومعالعه لكك
ع 3
ليث بن ابي سلبم صندوق اختلط ذاه ولعء. يتميّرٌ حديثة؛ فثرلك.
وخالف بكر بن خيس الجماعَة؛ فروَاة عن ليث عن مجاهدٍ عن أبي هريرةً مرفوعا.
أخرّجَهُ العقيلئٌ في «الضعفاء» .)١58/1١(
وبكرٌ بن خنيس ضعيف.
قال العقيليٌ :
رواة ستيان الثوري ومعمرٌ بن راش وأبو بكر بن عيّاش» والمحاربئٌ وود يزيد بِنْ عطا
اليشكريٌ» وعليٌ بن الفضيل بن عياض» عن ليثِ عن مجاهدٍ عن أبي هريرة؛ فأوقفوة.
قال ابن كثير في «تفسيره» :)707/١( الموقوفٌ أصحٌ وبكرٌ بن خنيس صْعَفَةُ غيرٌ واحدٍ من
30
الأئمّة وترّكَهُ آخرون. اه.
قلتٌ: مدارٌ الموقوفٍ علئ ليث بن أبي سليم؛ وقد سبق حالّه.
إلا أنه توبع.
فقد أخرّجَهُ النسائيٌ في «الكبرئ) (0/ 5 7 07).
من طريقٍ أبي سعيدٍ المؤدب عن عليٌ بن بَذِيمة عن مجاهدٍ عن أبي هريرة قال: من أتئ أدبارٌ
الرجال والنساء فقد كَمَرَ.
وإسنادة حسنٌ» إن ثبت سماعٌ مجاهدٍ من أبي هريرة؛ ففي سماعِه منه خلاف.
قال بعضُهُم: لم يسمّعْ منه» وبينه وبين أبي هريرةً عبدٌ الرحمن بن أبي ذياب. اه. من «جامع
التحصيل») /١( 71077).
ولحديث الباب شواهدٌ ذكرّهًا الحافظً في «الفتح» (111//11) قال:... وله شاهدٌ من حديثِ
جابر وعمرانٌ بنِ حصين أخرجهما البزاة ِسندَيْنٍ جِيَدَيْنِ؛ ولناييا: «من أت كاهنًا».
وأخَرّجَهُ مسلمٌ من حديث امرأةٍ عن أزواج النبيّ يَلِْدٌ ومن الرواة مَن سمّاها «حفصة» بلفظ:
اتن أن عراناة. واخرج ايعان مو سديك ابن مسعوو يست توه لك لم يضاح برقوه
ومثلهُ لا يقال بالرأي» ولفظة: (من آترن عكانًا أو ساح | أو كاهناة» واتققث تَقَقَتُْ آثارُهُم علئ الوعيدٍ
بلفظٍ حديثٍ أبي هريرة: إلا حديثٌ مسلم فقالٌ فيه: «لم يُقبَل له صلاةٌ أربعينَ يومًا". ووَقَمَ
عند الطبرانِيٌ من حديثٍ أنس بِسَنَدِ لِيّنِ مرفوعًاء بلفظ: «من أنئ كاهنًا فصدَّقَةُ بما يقُولُ؛ فقد
/ سننه واستكماله ودرجاته
0 1 و 7 5 الء اكوشكيو
وقول عبدٍ الله: «سباب المسلم فسوق وقتالة كفرً).
1
وبعضهم يرفَعَة
ا 4 7 2 520 1ك الى 0
بر مما أَنْزِلَ على محمَّدِء ومن أتاه غير مصدِّقٍ له؛ لَمْ تُقبّل صلاثة أربعينَ يومًا».
3 ع 2 3 0 2
والأحاديث الْأُوَلْ مع صِحَتِهًا وكثرتِهًا أولّئ من هذاء والوعيدٌ جاءً تارةٌ بعدم قبولٍ الصلاق
وتارةً بالتكفير» فيُحْمَلُ على حالَيّن مِن الآنِي» أشارٌ إلى ذلك القرطبيٌ. اه.
قلث: أصحّ شيءٍ فيما ذَكَرَهُ الحافظٌ الأثرُ الموقوفُ على ابن مسعود وَلِكه؛ فإنه قد ورّدَ من
طرقٍ يمكنٌ أن يصمح مها موقوقاء بالوعيدٍ المذكور: «فقد كَفَرّ...»
وأما حديث مسلم عن بعض أزواج النبيّ وله مرفوعًا؛ فصحيحٌ لكن ليس فيه الوعيدٌ
المذكورٌ. والله أعلّم.
)١( أخرّجة النسائٌ ف في «الصغرئ» .)5١١7( و«الكبرئ» (05754. والمروزيٌ في «تعظيم قَذْرِ
الصلاقه .)1١97(
من طريق جرير عن منصور.
وأبو عوانة في «المستخرج» /١( "ا 5/ .)1٠١
من طريق شعبة عن زبيدٍ.
والحنائ لل"
كلاهما عن رَبَيدِ.
وأَخرّجَةُ الشاشيٌ في (مسندو) (05).
وابنٌ الخْصّ في «الفوائدٍ المنتقاة عل شرط الإمامَيْن) (77).
من طريق شعبة عن زبيدٍ ومنصور وسليمان.
سوِعُوا أبا وائل يحدّتُ عن عبدٍ الله بن مسعود؛ أنه قالّ: سِبابُ المسلم فسوقٌ وقتالة كفرٌ.
وهذا موقوفٌ صحيحٌ الإسناد.
8 00 7 1
وقد توبعَ أبو وائل شقيق بن سلمة علئ الوقفي.
00 كتاب في الإيمان ومعالمه ١(إولاع//_
مم1
فأخرّجَهُ النسائيٌ في «الصغرئ) (5 ١٠١5.51١ 5). وفي (الكبرئ» (7/ 509).
وأخرّجَهُ النسائيٌ في «الصغرئ» .)5٠1١1/( والخْلَّالُ في «السّنَّهَا »)١514( وعبدٌ الله بن أحمدَ
في «العلل ومعرفةٍ الرجال» .)١75(
من طريقٍ أبي الزعراء.
وأخرّجَهُ المروزي في ١تعظيم قَدْرِ الصلاة» ٠١95 ٠55( ).
ثلاتتُهِم عن أبي الأحوصء سمع عبد الله يقولٌ: سبابٌُ المسلم فسوق وقتالة كفرٌ.
وإسنادُهُ صحيحٌ موقوقا.
وتابَعَهُمَا أبو عمرو الشيبانِيُ.
فأخرّجَهُ الخلال في «السّنَها »)١547017457( والمروزيٌ في «تعظيم قَدْرٍ الصلاة) »)1١917(
واللالكائيُ في اشرح أصول اعتقادٍ أهل السب والجماعق) (01841, 2
من طريق سليمانَ التيميّ عن أبي عمرريٍ الشيبانيَ؛ قال: قال ابن مسعود ولك: سبابٌُ المسلم
فسوق وقتالةُ كفرٌ.
وهذا صحيحٌ موقوفًا أيضًا.
وقد أخرّجَهُ الحميديٌ .23١5( والبخاريٌ (25045)» والنسائيئٌ في «الصغرئ» 241١١١(
»© وفي «الكبرئ» (/ .)55١ 057٠ والخْلَّالُ في «السّنَهَا (5 4 4 »)١ والبزَّارُ (137):
والشاشيٌ في «مسندِو) (2)0855. والطبرانِيٌ في «الكبيرا )0 ١ع) وفي «الدعاء» (ه6 ,)5١
وابنُ بشرانَ في «أماليه) (577)» والبيهقيٌ في «السنن الكبرئ) /٠١( 7”07).
من طريق مصرر ين الععت.
وأخرّجة الحم (و/ زه 1): والبخاريٌ (44)» وفي «الأدب المفرد» (451): ومسلمٌ -١١15(
066 والترمذيٌ (*58ء 2357750). والنسائيٌ في «الصغرئ» ».)5١١١( وني «الكبرئ»
(570/9)» وأبو يعلئ (07175). والخْلَّالُ في «السّنّنَا (3054 لوال /99ة ل 547ل
46 » والمروزيٌ في «تعظيم قَدْرٍ الصلاق» 2223١9١ 2٠١88( وأبو عوانة (1/ 9
كك
اي سثنه واستكماله ودرحاته
7 يللي 9 9 و1 3 3
5 » والطحاويٌ في «مشكل الآثار» (2841 858)» والشاشيٌ (087)» وابنُ مندَهُ في
«الإيمان» (507 505 والدارخ في «السئن الواردة في الفتن» »)2٠١١( وأبو نعيم في
«المستخرج» (770»., واللالكائِيٌ في «اشرح أصول اعتقادٍ أهل السّنَةَ والجماعة» (ممك
كحلك 0ك والطبرانِيُ في «الدعاء) 3 »٠ والبيهقيٌ في «الآداب) (2350))» وااشعب
الإيمان» (27775» والبغوي في اشرح السّنَّ) (0654).
من طريقٍ زُبَيدِ بنِ الحارث الياميّ.
وأخرّجَهُ المروزي في «تعظيم قَدْرٍ الصلاة» »23١89( وأبو عوانة 23١1/4 ,8 /١( وابنُ
بِطَّةَ في «الإبانة الكبرئ» (0مة).
من طريقٍ منصورٍ والأعمش.
وأخرّجَةُ البخاريٌ »)7١17( وابنٌ ماج (19: 079709 والمروزي في «تعظيم قَدْر الصلاق) ,)٠١9(
والشائ شي (085)» وأبو عوانة /١( والداز في «الأحاديث الواردة في الفِ» .)01١59
من طريقٍ الأعمشٍ -سليمانٌ بن مهران-.
وأخرّجَةُ أحمدٌ (19/70. 57). والنسائيٌ في «الصغرئ» :»)5٠١4( وفي «الكبرئ»
(*/ 570)» وابن مندَهُ في «الإيمان» (505). وابنٌ حبَّانَ في «صحيحجه) (0414). والخْلَالُ في
«السّنَ) 55 »١ والطحاويٌ في 'مشكل الآثار) (2857» وأبو نعيم في «المستخرج» :)57١(
والشاشيٌ (58)» والطبرانِنُ في «الدعاء) 6 0 والبيهقيٌ في «الستن الكبرئك» 1 07
من طريق زبِيدٍ ومنصور وسليمان.
وأخرّجة أبو يعلّ (5441). والبزَّادٌ (11795): واللالكائيُ في اشرح أصولٍ اعتقادٍ أهل السب
والجماعة» (/18/8). ١
من طريقٍ أبي عمرو الشيبانِيٌ.
و خرّجَهُ أحمدٌ (3597/1)» وأبو يعّئ ».)2١١19( وابنٌ بشرانّ في «أماليه» ( 2245
من طريقٍ إبراهيمٌ الهَجَريٌ عن أبي الأحوص.
لكنّ إسنادَة ضعيفء إبرا هيمٌ الهجريٌ لين الحديث. رَقَعَ موقوفات.
وأخرّجَة العقيليُ في «الضعفاءٍ الكبير) (/ »2037٠١ والسَّلفِيُ في «الطيوريّاتِ» .)١١71(
سم كتاب في الإيمان ومعالمه ١(إولئع//_
وري الى انمسق كدرو بو عله الدبيدق:
لكنّ إسنادة ضعيفٌ فيه عمرٌ بن سهل المازنِيٌ.
عوقياب انثا سو ولاو قلي أ إزسبيكا قم لخر
ذكْرَه العقيليٌ في (الضعفاء») ١
فهؤلاء روَوَة عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود فو يله قال: قال رسولٌ الله عَكَهِ: «سِباتٌ
المسلم فسوقٌ وقتاله كفرٌ.
وقد توبعٌ أبو وائل علئ رفعه.
فأخرّجَهُ النسائي في «الصغرئ» »)4٠١/( وفي «الكبرئ» (700) والمروزي في اتعظيم قَدْرٍ
الصلاة» ,))١٠١95( والطحاويٌ 5 امشكل الآثار) (8650). وابن الأعرابيَ في «المعجما
(7401)» والبزَّارُ في «المسند» 7١( 0006
من طريقٍ عبدٍ الملكِ بن عمير عن عبدٍ الرحمن بن عبدٍ الله بن مسعودٍ عن أبيهِ قال: قال
رسول الله يك «سبابُ المسلم فسوقٌ وقتالةُ كفرً).
ول ااخطلتوا سماع عيل الرحي شن أله
فمنهم من يصحٌُحُه ومنهم من يقولُ: لم يسمّغ.
فعند من يصحّح سماعة؛ فالإسنادٌ حسنٌ» وإلا فهو منقطع» لكن هو في المتابعّات.
والحيث سج برار لا ودرا امن بازرى ابي وال لتقو بو وتواب وان أعلم:
وقد رُوِيَ هذا الحديثُ عن جماعةٍ من الصحابة ولف أبو هريرة» وسعدٌ بن أبي وقّاصء
وأنسٌ بن مالك» وعبد اللو بن مغفلء وعمرو بن النعمانٍ بن مُقرّنٍ المزِنِيُ -فيما قال
بعضُهُم: إنه صحاييٌ- وقيلٌ: النعمان بن عمرو بن مقرّنٍ.
قال النووي مله في شرح صحيح مسلي؟ (1/ 04): أما معنول الحديث: فسَبٌ المسلم بغير
عدا م بإجماع الأ وفاعلة فاسقٌّ -كما أخبر ادبي ي-» وأما قتالة بغير حل فلا يكفة
به عند أهل الح كثرًا يَرجُ به من الملو إلا إذا استحلّةُ فإذا تقو هذاء فقيل في تأويل
الحديث أقوالٌ:
أحدماة أنه ف الستحل:
لي وسننه واستكماله ودرجاته 0”
ومن النوع الذي فيه ذكْرٌ الشّركٌ:
قولٌ ال: ء يك إن 10 + ف ما أخاف 571 الث كال نح قا :
قول النبي 255 إن ٠ أخوف ف على أمَتِي الشرك الأصغراء قيل:
يا رسولٌ اللو وما الشرك الأصغد؟ قال: «التباء) 20017
كك
- والثاني: أن المرادَ كفرٌ الإحسان والنعمةٍ وأخوّة الإسلام لا كفرٌ الجحود.
والغالث؟ أنه يؤول إل الكفى شومه
والرابع: أنه كفغل الكمّارِء واللة أعلّم.
ثم إِنَّ الظاهرٌ من قتالِه المقائَكةٌ المعروقَةٌ قالّ القاضي: ويجورٌ أن يكونّ المرادٌ المشارّةً
د 0
ال عفري
() أخرّجَهُ علىٌ بن خجر في «أحاديث إسماعيلٌ بن جعفرا (785).
عن إسماعيل بن سعفر.
ومن طريقه أخرّجَهُ البغوي في «تفسيرو) (1/ 777)» وفي شرح السّنَدَا (4170).
وأخَرّجَهُ أحمد في «المسند)» (89/ 25٠ 57)» والبيهقيٌ في (شعب الإيمان» (9/ .)١65
م 5 00 مالك) كما اي ا" أحاديث الكشَّافٍ) 0 16).
عن عمرو بن أبي عمروء عن عاصو بن عم بن قد عن 0 وَلفيَة عن
النبيئ كلد قال: إواعرد عاك عكر الى الشرك الأصفة ال قيل +وما الشرك الأصعديا
رسول الله؟ قال: «الرياءٌ» يقولٌ الله كل لهم يوم ب رَئ العبادُ بأعمالهم: اذهبُوا إلى الذين كنتم
تراءونّ في الدنيا فانظروا هل تجدٌونَ عندهم خيرًا».
وهذا إسنادٌ صحيح.
جا لس كتاب في الإيمان ومعالمه !(واع//._
إسعاعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاريٌ الزرقيٌ أبو إسحاقٌ القارئ ثقة ثبتٌ.
وعبدٌ الرحمن بن أبي الزنادٍ عبد الله بن ذكوانَ المدنيٌ.
صدوقٌ تغيّرٌ حفظَهُ لما قدمّ بغدادَ وكان فقيهًا.
وفالاك» بن أنس الفقية [مامٌ دار الهجرة رأس المتقينَ وكبير المتشتين.
وعمرٌو بن أبي عمرو ميسرةٌ مولى المُطّلبء المدنِيٌ؛ ثقةٌ ربما وهم.
وعاصمٌ بن عمرٌ بن قتادةً بن النعمانَ الأوسيٌ الأنصاريٌ» ثقةٌ عالمٌ بالمغازي.
ومحمود بن لبد صحابيٌ صغيرٌ وجل روايته عن الصَّحَابةِ.
اه. من «التقريب».
فهذا إسنادٌ صحيحٌ» وإن قال الحافظً أنَّ جل رواية محمود بن لبيد عن الصحابة» إلا أنه
قد جاءت له رواياتٌ مرفوعة إلى النبت يَلِلَِ في «المسند» -كما في «الصحيحة)» (401)-,
وإليك أمثلة:
قلتُ: كما في (0/ 2478571 179).
وعند النسائيّ في «الصغرئ) (5/ .)١57
وعند الترمذيٌ في «جامعه) (5/ .)378١
وابنُ خزيمة في #اصحجيجه) (9717) -وسيأقي- و(١١١1).
وكوثٌ جل روايته عن الصحابة» فلا يضرٌ؛ لأنَّ الصحابة كلّهُم عدولٌ.
وم بِنْ الهادٍ الجماعة؛ فرواة عن عمرو بن أبي عمرو عن محمود بن لبيدٍ عن
ا (39/994).
ورجالٌ الإسناد ثقاتٌ إلا أنه منقطمٌ؛ إذ إن عمرًا لم يسمَعْهُ من محمود بن لببدٍ ولك
وخالَفَهُم عبدٌ العزيز بنُ محمَّدٍ الدراوردي.
فرواه عن عمرو بن أبي عمرو عن عاصم بن عمرٌ بن قتادة عن محموو بِنٍ لبيدِ عن
رافع بن خديج وو عن النيئ كَلدِ.
أخ رجه الطبرانِيٌ في «الكبير) (5/ 707).
0 )// وسننه واستكماله ودرجاته
من طريقٍ عبدٍ الله بن شبيبء عن إسماعيلٌ بنٍ أبي أويس؛ به.
قال الهيثميٌ في «مجمع الزوائد) /٠١( 577):
وزاة الظرادق ووجالة رجال الصجع فر عق ارين #بيي :بق جالوه وشوفقة إلى
وذكرَ البيهقي في 'شعَبٍ الإيمان» (007/4) أنَّ الحاكم روا في «التاريخ» عن أبي عفر
الرازيٌ يذكرٌ رافع بنَ خديج» لكن لم يسّق إسناده. ْ
قلتُ: بل آفةٌ هذا الإمناو هر غرة اللري قبي
تِرجَمَهُ الذهبيٌ في «ميزانٍ الاعتدال» 0/ 4 ) وقال: واي قال أبو أحمدَ: ذاهبٌ الحديث.
وتِرَجمَهُ الحافظ في «لسانٍ الميزان» (/ 99؟).
فيذًا لأسا عست عدا
والحديتُ صحيحٌ من رواية إسماعيلٌ بن جعفر وعبدٍ الرحمن بن أبي الزنادٍ ومالكِ.
وقد توبعَ عمرو بن أبي عمرو علئ الوصل.
َع سعد بن إسحاقٌ بن كعب بن عجر عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبد
قال: خرّج النبي و فقال: «أَيُهَا الناسٌ. إِيَّاكُم وشِرْكٌ السرائر»» قالوا: يا رسول الى وما شرك
السرائر؟ قال: «يقومٌ الرجُلُ فيصلّي فيزيّنُ صلاتة جاهدًا لمَا يرَى من نظر الناس إليه؛ فذلك
شرك السرائر».
أعوجةارة أبن شنيبة ف (العضنكة (11/ ١مة).
حَدَكَنا أبو خالد الأحمرٌ.
وابنُ خزيمةٌ في (صحيحِه) (/91) - وهو في «اجزءٍ أبي سعيدٍ الأشجٌ» »-)١1١7( والبيهقي
في «شعب الإيمان» (7815)» من طريقٍ أبي سعيدٍ الأشج - عبد الله بن سعيدء عن أبي
خالدٍ الأحمر.
وأخرّجَةُ البيهقيٌ في اشعب الإيمان» »)7١51( وابن خزيمة في (صحيجه) (/971).
من طريقٍ عيسى بن يونس.
كلاهُمًا عن سعدٍ بن إسحاقٌ؛ به.
وإسنادة صحيح.
ا كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
وما قات
لكن قد اختلف علئ أبي خالدٍ الأحمر - سليمانَ بن حيانَ.
2 قن لوج ا 1 و 5 2
فرواه ابن أبي شيبة وعبد الله بن سعيدٍ الاشج.
الحديث.
وخالفهُمًا محمد بن سعيدٍ الأصبهانِيٌ» فرواه عن أبي خالدٍ الأحمرٍ عن سعدٍ بنِ إسحاقٌ» عن
عاصم بن عمرٌء عن محمود بن لبيدء عن جابر بن عبد الله قال: خرّج النبئٌ ككة...
الحديتث.
أخرّجَة البيهقيٌ في "السنن الكبرئ» (7/ 17 5)» وفي اشعب الإيمان» (5/1/7).
ومحمَّدٌ بن سعيدٍ الأصبهانِنٌ؛ ثقة.
لكن قال البيهقيٌ في اشعب الإيمانٍ) (5/ 507):
وؤْكْرٌ جابر فيه غيرٌ محفوظه والله أعلّمُ؛ فقد رواهٌ أبو سعيدٍ الأشجّ عن أبي خالدٍ الأحمرٍ دون
ذِكْر جابر فيه.
فذَّكَرٌ إسنادَة إلى أبي سعيدٍ الأشحٌ.
قال: فَذَكَرَهُ مرسّلا نحو رواية عيسّئ بن يونسٌ. اه.
قلت: أرادَ البيهقيٌ: مرسلا؛ أي: محمودٌ بن لبيدٍ عن رسول الله كَكلةِ.
ع عي ال قو د :4 صَلائه ١ 5 1 +2 ل
وقد تقدّمَ أنه إن لم يسمَعْهُ من النبيّ ليه فقد سِعَهُ من صحابيئ» والصحابة كلّهُم عدول؛ فلا
2 لو؟ة_ او
يضرء والله أعلم.
ولهذا المتن إسناد آخرٌ.
فقد أخرّجَةُ ابن مردوَيْهِ في «تفسيرو؛ -كما في
والثعلبيٌ في «تفسيره» (7/ »)7١1" وأبو القاسم الأصبهانِيٌ في «الترغيب والترهيب» .)١١١(
من طريقٍ حامدٍ بنِ محمّدٍ عن سريج بن يونس عن إسماعيل بن جعفرٍ عن العلاء بن
عبد الرحمن عن أبيه» عن أبي هريرةً» عن النبئ كلد قال: «اتقوا الشركَ الأصغرً)ء قالوا: وما
الشرك الأصع يا رسول اله؟ قال+ «الرياة»:
«تخريج أحاديث الكشَّافٍ) (9/ 016
د02 كك
5 اي و وسننه واستكماله ودرجاته 032
وهذا إسنادٌ حسرٌ» رجانه ثقاثٌ سوئ العلاء بن عبد الرحمن ن؛ فصدوقٌ.
وحامد بن محمد وعند الثعلبيٌ حامد بن شعيب البجليٌ هو حامدٌ بن محمَّدٍ بن شعيب
البلخِيٌ. قال ابن العمادٍ في «شذراتٍ الذهب» (730/7): كان ثقة. اه.
وله شاهدٌ من حديثِ شدَادٍ بن أوس وَلته.
أخرّجَةُ البزَّارُ في «المسند» (141؟).
والحاكم في «المستدرك) (7797/5).
والبيهقيٌ في اشعب الإيمانٍ) (5 117).
وابنْ الأعرابيٌ في (معجَّمِوا .)١١1457(
والطبرانِيٌ في «الأوسَطِ) (1957).
من طريقٍ يحيئ بن أيوبّ.
وأخرّجَهُ الطبرانِيُ في «الأوسط») »)١97( و«الكبير» (1/ 7584)) و«١مسندٍ الشاميِّينَ» ))5١155(
والبيهقيٌ في اشعب الإيمان») (5575. 1550). وأبو القاسم الأصبهانِيٌ في «الترغيب
والترهيب» .)١١9(
من طريقٍ عبدٍ الله بن لهيعة.
كلاهما يحيئ بن أيوب وابنٌُ لهيعة عن عمارةً بِنٍ غَريّةَ عن يعلّئ بن شدَّادٍ عن أوس عن أبيه
قال: كنا نع الرياة علئ عهدٍ رسول الله كل الشّركَ الأصغرٌ.
وهذا إسنادٌ فيه ضعف.
يحيئ بن أيوبٌ الغافقِيٌ صدُوقٌ ربما أخطأً -كما في «التقريب»-.
وقال أحمد: سيّم الحفظء وقال أبو حاتم: لا يُحتح به وقال النسائيٌ: ليس بالقويٌ» وقال
7
6
يحيئ بن معين وأبو داود: صالحٌ» وقال ابن معين مرَّة: ثقة. وقال النسائيٌ في موضع آخرٌ:
ع بي َه
ليس به بأس.
ابر لبيعة صدوق خلط بعد اراق كته
وقد أخرّجَةُ البيهقُ في #اشعب الإيمان) (9/ .)١704
من طريقٍ عبدٍ الحميدٍ بِنِ برام عن شهر بن حوشب عن عبدٍ الرحمن بِنِ غنم عن شدَادٍ عن
5 كتاب في الإيمان ومعالمه !(ولاع//_
أبيه؛ فَذَكْرَه.
وإسنادة ضعيف.
شهرٌ بِنْ حوشب صدوقٌ كثيرٌ الإرسالٍ والأوهام.
وله إسناة كبر أخرّجة البوصيريٌ في «زوائد بن ماجَة) .)15١5( وهو في «سئن ابن ماجَدا
(5705). وضْعَمَهُ الألبانِيُ.
من طريقٍ عامر بن عبد الله عنٍ الحسن بِنٍ ذكوانَ عن عبادة بن نسي عن شدادٍ بنٍ أوس»
قال: قال رسولٌ الله يكِ: «إنَّ أخوف ما أتخوّفُ عل أَمتِي الإشراك بالل أما أن لست
يعبدونَ شمسًا ولا قمرًا ولا وثنّاء ولكن أعمالا لغير اللو وشهوةً خفيّة).
قال: هذا إسنادٌ فيه مقالٌ» عامرٌ بن عبد الله لم أرَ مَن تكلَّمَ فيه بجرح ولا غيره» وباتي رجالٌ
الإسنادٍ ثقاتٌ. اه (4/ /800؟).
قلتُ: روادُ بن الجرّاح الشاميٌ؛ قال الحافظٌ في «التقريب»: صدوقٌ اختقط بأَخرَةٌ فرك وفي
حديثهِ عن الثوريٌ ضعفٌ شديدٌ. اه.
وعامرٌ بن عبد اللو شيخ لرواد ب بن الجرّاح.
قال الذهبئٌ في «الكاشفي): نكرة» وقال الحافظ 5 «التقريب»): م ا
#الانيناة عي دار
وقد أخرّجَهُ أحمدٌ في «المسند» (0577/74)» والحاكمٌ في «المستدرك» (03757/54: والطبرانِيٌ
5 «الكبيرا (0/ 255)). وفي (مسنلٍ الشاميينَ (35775)., وفي «الأوسط» (45» والبيهقيٌ
في اشعب الإيمان) 0167/30 وأبر عي في "حلي 0006/1
من طريقٍ عبدٍ الواحدٍ بن زيدٍ عن عبادةً بن تب
وإستاذة صعيف حذا
2 نُسَْك عن شدَّاد؛ به.
و 0
عبد الرحمنٍ بن زيدٍ متروك.
وأخرّجَهُ أبو نعيم في ١حلية الأولياء» (7518/1).
من طريقٍ بكر بن خنيس عن عطء بنِ عجلانَ عن خالدٍ بن محمود بن الربيع عن عباد
0-0 )// وسننه واستكماله ودرجاته
وفلقه قولد: «الطيرةٌ شرك وما مئًا ! . لاء ولكنّ الله يُذهِيهُ بالتوكّل)17).
وامناة اميم ا
بكرٌ بن خنيس ضعيفٌ» وعطاءٌ بن عجلانٍ مترولك.
وقد رُوِيَ موقوفاء وهو الصحيحٌ.
فقد أخرّجَهُ أبو نعيم في «الحليةً) (258/1» والبيهقيٌ في «شعب الإيمان) (/257150 21109
4٠ » ويعقوبٌ بن سفيانَ في «المعرفةٍ والتاريخ خ) .)3577/١( وابن المبارك في «الزهد»
0» وابنُ عبد الب في «جامع بيان الم وفضلو؛ 1١( » وغيرهم من طريق الزهريٌ.
وأخرّجَة أبو نعيم في «الحلية» 559/1 واد يط «الايانة الكبرئ» )١155( من طريق
رجاء بنِ حيوة.
كالامنا عن ميجمود بق الربيع عن شدَّادٍ بن أوس موقوفاء وهو الصحيحٌ.
)١( أخرّجَةُ أحمدٌ (5/ 7١ ولا/ :377 56١ والبخاري في «الأدب المفرد» (404). وأبو داو
991 والترمدي 5 «العال الكبير) (586)» وابن ماجَة (2320578)). والطيالسيٌ (504),
واد إن أبن شه في «المصنفي» )4/ 9 وفي «المسند) (55165)., وفي «الأدب) (037)» وأبو
يعلّى ,)07١9( وابن حبَّانَ في (صحيجوا (51717), والخَلال في «السّند ( 315٠ ١٠ة5١ا/
والطحاويٌ في «مشكل الآثار) (8/5 وغ/ 555). والحاكم في «المستدرك» ))45/١(
والشاشيٌ في (المسند» (00. 6017)» والبيهقيٌ في «السننٍ الكبرئم») (//75729). وفي ااشعب
الإيمانٍ» »»١١75( وأبو القاسم الأصبهانِيٌ (779)) وعبدٌ الله بن أحمدّ في «السّنَّها (1/5/ا),
والمرّيٌ في «تهذيب الكمالٍ» 0/ )١ وغيرهم.
من طريقٍ ماح حر عر عيبي بن عاسو عر (3 بر خيشل عن بعر ال و بن مسعودٍ
9 قال: قال رسولٌ للم عكة: «الطيرةٌ شرك وما من إلّاه ولكنّ اللهيُذهيهُ بالتوكل».
وهذا إسنادٌ صحيسٌ» رجالَة ثقاتٌ؛ رجالٌ الشيخين سوئ عيسئ بن 0000
شل الدارقطنيٌ يفلقته في «العلل» (400) عن حديثِ مسروقٍ عن عبدٍ الله عن النبئ ككلة:
«الطيرةٌ شركٌ وليس مثا إلاه ولك الله مذهية بالتوكل».
فقال: يرويه منصورٌ» واخدّلِف عنه. حدَّتٌ به عمرُو بن أبي قيس عن منصورٍ عن أبي وائل عن
مسروق عن عبد اللو» ووهمٌ وهمًا قبيحًا.
والصوابٌ: عن منصورٍ عن سلمة بِنٍ كهيل عن عيسىئ بِنِ عاصم عن زر بن حبيشٍ عن
عبد الله؛ قالَهُ جريرٌ عن منصورء وكذلك قال الثوريٌ عن سلمة بن كهيل. اه.
وقد قال الترمذيٌ في «العلل» /١( 75568): ٍِ
قال مجدكة حيبي 'البخاري نه وكان ايعان بز حرب: يتك هذا اليك أذ يكوة من كلام
النيى يَكيِةِ لهذا الحرف: «وما مناه وكان يقولُ: هذا كأنه عن عبد اللو بن مسعود قولةُ. اه. َ
قال الحافظ في «الفتح» :)3١17/1١( وقولّة: «وما من إِلَّاا من كلام ابن مسعود أَدْرِجَ في الخبّر
وقد يت سليمااً سي ساس ا اه.
الكلام: «وما من إلى آخرو إنه من كلام يه : فأقولٌ 7 كل كلام
يبول فق السياق لا ينبغي أن يُقبَلَ ممّن يقول: إنه مُدرحٌ» إلا أن يجيء بِحُجّةَ وهذا البابُ
معروفٌ عند المحدّثينَ» وقد وُضِحَتٌ فيه كَتّبٌ. اه.
وقال في (759/0) “وذ حدية: «الطيرة شرلً)» وجل لفظة منه مدرجة بغير حجّةٍ. اه.
قال الإمامٌ أحمدٌ يلََه: «وما منًا إلا يقال: هذا من قولٍ عبدٍ الله بن مسعودء وليس من قولٍ
المي عد اه من ااشعب الإيمان» (7؟//391).
قلتٌ: قد حمَّلّهُ البعض علئ أن المراد أَمّهُ النبيّ يَكِ. قاله أبو القاسم الأصبِهانِيُ في «الترغيب
والترهيب» .)511//١(
وق هذا السديظ رضماذ: والشديز :ا ووماسا الا وكنرتع ترد ين ذلك ين نيعتي لواب
أنه - - ولكنّ الله يُدْهبُ ذلك عن قلبٍ كل من يتوكّلٌ علئ اللو ولا يش يثبِتٌ علئ ذلك .اه.
وقد رأئ الألبانِيٌ ننه أن لا حَجَّةَ في الإدراج.
فقالٌ في «الصحيحة» (579):
ولاخك اق الإذرلج» لماي ميت كلتل
وقد ذَكَرٌَ في اصحيح موازة الظمآن» (؟/ 8-11 3).
5 اطي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032
د02 كك
عقب قولٍ الهيثميٌّ: قول: «وما منّا... إلخ» من قولٍ ابن مسعودٍ.
أذ دووف الادراج هن القرافق» لآل ومحازة تيفلنة اقل .دن بوواوة سو كلهم قفات لذ يقي
فيهم- بمجرد الدشوعا: وهذا خلافٌ الأصولء ثم ذكَرٌ أنه قد سبَقه إلئ ذلك البيهقيُ في
ااشعب الإيمان» فأشارٌ إلى تمريض دعوئ الإدراج بقوله: يقال: هذا من قولٍ عبد الله بن
مسعود. وتبعة علئ هذا التمريض عبدٌ الحقٌّ الإشبيلئُ في «الأحكام الصغرئ»» و«الوسطئ»»
ثم صرّحَ برد دعوئ الإدراج الحافظً بن القطَّانِ الفاسيٌ في «بِيانٍ الوهم والإيهام». قال: ومن
المعروفي عند أهل العلم أن أبا حاتم الرازيّ من المتشدَّدِينَ في هذا المجالٍء ومن أوسع
الحُفَاظٍ كنا ق تتا الأشاديهه 0 ذلك فقد خلا كتابٌ ابه «العلل» من هذا 556
قال: ولع الحامل علئ تلك الدعوئ إنما هو الوقوفٌ علا لفظه: الشركك الذي لا يليقٌ
بالنبيّ ككلة.
فأقولُ: المرادٌ بها شرك الجاهليّ؛ فإنها كانت تصدَّهُم عن حاجَاتِهِم» وهذا ليس مرادًا من قوله:
«وما منًا إلَا...: وإنما قد يده الشخصٌ في نفسِه ثم يصرِفْهُ بالتوكّل علئ اللوء فهذا التوكل
ب لكي لدان علدت ماران ايد 1 3 لأ يدا نا توظة صرت ل ميك معاور ارد
الحكم السُّلمِيَ؛ أنه قال للنبئ يك ومنا رجالٌ يتطيّرُونَ؟ قال: «ذاك شيءٌ يجدوئّةُ في
صدورهم فلا يصِدَّنّهُم) رواه مسلمٌ (؟/ .07١
فلم ينكِرُ عليهم ما يجدونّةُ عن الطيرة» فضلًا عن أن يصِمَّهُ بالشرك» وقد صم عنه كَل أنه قال:
١١من ردَّنهُ الطيرة فقد قارف الشركً). وهو مخرَّحٌ في «الصحيحة» (75١23)؛ فهذا يوضّحٌ تمامَ
التوضيح حديتٌ الباب» ويُبطِل دعوئ الإدراج المدّعَى؛ فتأمّل.
قلت: وهل له فبدج دوا النى لك لكن يقل اه الى كلل ممصيرة ا يطوق إليهةا
المعنئ الذي يتطرَّقُ إلى غيره ممِّنْ ليس له عصمئْةٌ؛ فلعلٌ هذا هو الذي دعا من قال بالإدراج
إل ذلك.
أويقال: إِنَّالنبي يك ليس داخلا في الخطاب» وهذا الخطاب خاصٌ بالأمةِ. والعِلّمُ عند اله تعالئ.
<١ ذال
جار ل كتاب في الإيمان ومعالمه <(إوئع//_
0 ا ِ 8
وقول عبد اللوني التمائم والتَوّلةٍِ: إنها من الشّرْكِ217.
)١( أخرّجَهُ أحمدٌ في «المسند» (5/ ».)1١١ وأبو داود (78817)» وأبو يعلّئ .)8٠١( والخْلَالُ في
«السّنَّد) .)١59:( والبغوئ 5 ارج الست املسسوروة والبيهقيٌ 5 (السنن الكبرئ»
0 لحان اواو كيم )6
وأخرَجَة ابد ماجة ١ ا
من طريق عبد الله بن بشر
كلاهُمًا عن الأعمش - سليمانٌ بِنِ مهران» عن عمرو بن مُرَّةَ عن يحيئ الجزَارٍ عن ابنٍ أخي
زينب عن زينبَ امرأةٍ عبد الله قالت: كان عبد الله إذا جاءَ من حاجة فانتهئ إلئ الباب تنحتّحح
وبرّقَ؛ كراهية أن يَهُجُمّ منا علئ شيءٍ يكرّهة قالت: وإنه جاءً ذات يوم فتنحتّحٌ» قالت: وعندي
عجورٌ ترقيني من الحُمرة» فأدخلتهًا تحت السريرء فدخل فجلسٌ إلى جنبي فرأى في عنقي خيطاء
قال: ما هذا ا ا ا ل
يي يي الإذالراينة انما والرافياة
ل ل
إنما كان يكفيك أن : تقولي كما قال رسولٌ الله وَ: «أذهب الباسّء رب الناس» اشفيٍ أنتّ
الشافى. لاشفاء إلا شفاؤٌّك شفاءً لايغا درُ سَقَما).
وَإسَتادة ضعيف.
رجالَةُ ثقاتٌ رجالٌ الشيخينٍ غيرٌ يحيئ الجزَّارٍ العرني؛ فمن رجالٍ مسلمء إلا ابنَّ أخي زينب»
قال الحافظ في «التقريب»: كأنه صحابيٌ ولم أرَهُ مسمّى.
وخالف محمد بن مسلمة الكوفِيٌ أبا معاوية وعبد الله بن بشرٍ.
فرواه عن الأعمش عن عمرو بن مُرَّةَ عن يحيئ الجزَّارٍ عن عبدٍ الله بن عتبة بن مسعودٍ عن
زينب؛ به» وفيه: قلثُ: ما التولية؟ قال: التوليةً هو الذي يهيِّحُ الرجَالَ.
د02 كك
5" مي و وسننه واستكماله ودرجاته 032
أخرّجَهُ الحاكم في «المستدرك» (577/5) من طريقٍ أحمد بن أبي شعيب عن موسئى بن
أعينَ» وقال: هذا حديثُ صحيحٌ الإسناد على شرط الشيِحَيْنِء ولم يخرّجَاهُ.
وقال الذهبئٌ في «التلخيص»: علئ شرط البخاريٌّ ومسلم.
قلت: ْ
محمد بن مسلمة الكوفِيٌ» هكذا وقَعَ عند الحاكم: محمد بن مسلمة.
ولم أقِفْ له علئ ترجمةء وصواب: محمّدٌ بن سلمّةَ الكوفِيٌ
ترجَمَة ابن أ بي خانم ل «الجرك والدي 110311
5 7 ع 2 واع و
وقال: صاحبٌ الأعمشٍ روئ عن الأعمش» روئ عنه موس بن أعينَ»ء سمعت أبي يقول
ذلكء وسألتُهُ عنه؛ فقال: هو شيحٌ لا أعرفهُ وحديثه ليس بمنكّر. اه.
فالصحيحٌ ما روَاةٌ أبو معاوية وعبد الله بن بشر عن الأعمش.
0-4 2-2 ع #* 3
وروايةٌ محمَّدٍ بن سلمّة ضعيفةٌ؛ لقول أبي حاتم: شبح لا أعرفة.
وجاءَ عند ابن ماجَه وأبي يعّئ: ابن أختٍ زيئّب.
1 + 0 1 - > لان مه
هذا وقد خالفَ فضيل بِنْ عمرو عمرّو بنَ مُرَّةَ.
فرواة عن يحيئ الجزَّارٍ قال: دخل عبدٌ اللو علئ امرأة وفي عنقهًا شيءٌ معقودٌ فجلَبَةُ فقطعة...
الحديث.
وفيه: قالوا: يا أبا عبد الرحمن: هذه الزّقَئ والتمائمٌ قد عرفناهاء فما التولةٌ؟ قال: شيءٌ تصنَعٌةُ
النساءً يتحبُّنَ إلئ أزواجهن.
أخرّجَةُ ابن حبّانَ في «صحيجه) (رقم 40).
من طريقٍ ابن فضيل.
والطبرانِثٌ في «الكبير» .)5١7 /١٠١(
كلاهُمًا عن العلاء بِنٍ المسيب» عن فضيل؛ به
يعد اممف موي ار يي 0
0
0
جر المي سم كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولاع//_
والراوي عنه العلاءٌ بن المسيبء قال الحافظ في «التقريب»: ثقةٌ ربما وهم.
وقد قال ابن مهدي -كما في «التهذيب»-: أربعة لا يُخَتَف في حديثهم» فمن اختَلّفَ عليهم
فهو يخطئٌ» منهم عمرو بن مُرّة. اه. من «التهذيب».
وقد أخرّجَهُ الحاكمٌ في «المستدرك) .)55١/5(
من طريقٍ عبيدٍ الله بن موسئ.
والطبرانِيٌ في «الأوسط) .)١557(
من طريقٍ عثمانَ بن عمرٌ.
كلاهُمًا عن إسرائيل عن ميسرةً بن حبيب عن المنهالٍ بن عمرو عن قيس بنٍ السكن
الأسديٌ» قال: دحَلٌ ابن مسعود وَلِيِكَه علئ امرأةٍ» فرأئ عليها حرزًا من الحمرة فقطّعه قطعًا
- #
قال الحاكمٌ: هذا حديثٌُ صحيحٌ الإسنادٍ ولم يخرّجَاُ.
وقال الذهبئٌ في «التلخيص»): صحيح
قلت: سن الحاكم فيه أحمة بن مرا بن حال أب + جعفر اليزديٌ» ذكَرَهُ ابنُ ماكولا في
«الإكمال» (/2©»© وابن 2 حبَّانَ في «الثقات» و وابن مندة قِ اع الباب)
(/29)) وابنُ حجر في «لسانٍ الميزان» (717/1)» ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلا.
فقد روّاه الطبرانِيٌ في «الأوسط) .)١5147(
حَدَّئَنَا أحمدٌ بن محمَّدٍ بن صدقة» قال: نا زيدٌ بنُ أخزم الطائيٌ قال: نا عثمانٌ بن عمرَ عن
إسرائيلٌ؛ به. ّ
وهذا إسنادٌ صحيحٌ رجالَهُ ثقاثٌ.
فالحديث صحيمٌ بهذين الطريقين عن إسرائيل؛ به. لكن.
لفظّهُ عند الطبرانِيٌ: عن عبد الله بن مسعودٍ قال: كان مما حفظنًا عن رسولٍ الله يَكَِ: «إن
الزن والتمائم والتَوَلَةَ من الشرك».
فقالت له امرأتة وما التولة؟ قال: «التهيبيج».
-2// وسننه واستكماله ودرجاته
- قال الطبرانٌِ: لم يرو هذا الحديتٌ عن ميسرةً إلا إسرائيل.
وقد أخرّجَة الحاكم في «المستدرك» (5/ .)551١
من طريقٍ عبدٍ الصمدٍ بِنٍ الفضلء ثنا مكيٌ بن إبراهيم» ثنا السري بن إسماعيلٌ عن أبي
الضحئ عن أمّ ناجيةٍ قالت: دخلتٌ علئ زينبَ امرأةٍ عبدٍ الله بن مسعودٍ أعودُهًا من جمرة
ظهرّت بوجههًا..
اللعديت فييقت الأسداه هذا
شيخ الحاكم ابن محمَّدٍ الصيرفي؛ لم أقِفْ له علئ ترجمة.
وعبدٌ الصمدٍ بن الفضلء قال الذهبيئٌ في «الميزان» (؟/171): له حديثٌ يستنكرٌ وهو صالحٌ
الحالٍ -إن شاء الله-.
وذكرَة ابنُ أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (73754) ولم يذكُرُ فيه جرحًا ولا تعديلاء وذكرّه ابن
حبَّانَ في «الثقات» 0 َ
والسبرى و الستاعيل متزوله الحديثٍ -كما في «التقريب)-.
والخلاصة أنَّ الحديتٌ صحيحٌ من رواية قيس , بن السكن.
ويحيئ بن الجزَّارِ واللة أعلّم.
ولقوله: «أذهب الباسّ رب الناس...) إلخ.
شاهدٌ من حديث أنس وَليته. ١
أعيغة التحارئ من
ومن حديث عائشة ذَلِيْهَ.
أخرّجَةُ البُخَاريٌ (51/47)» ومسلمٌ (5191).
ونم شواهة أو
قولة: مِن الحُمْرَة: في «القاموس»: الحُمرةٌ لون معروفٌ وورمٌ من جنس الطواعينء قلتُ:
فلعل المراة هاهنا المعتّئ الثاني. اه. من «حاشية السنديٌ علئ سنن ابن ماجَة) (؟/ .)3٠0
التحسية 01 الشركة لح اررق مها ساك اناه عالسكى .و الطارع بيغز لكا من
الآفات. وقد جاءً ني بعض الأحاديثٍ جوازهًا وفي بعضهًا النهن عنهاء وواجة الجن بيتهماة أن
وا أي ع كتاب في الإيمان ومعالمه !(إولئع//._
قوس
وقول ابن عبّاس: إِنَّ القومَ يُسْرِكُونَ بكلبهمء يقولونَ: كََْا يحرّسّناء ولولا
ًا نشرة(1). ١
- الرّقَى يُكْرَهُ منها ما كان بغر اللسانٍ العربيّ» وبغيرٍ أسماء الله وصفاتِه وكلامه في كُتبِهِ المتزّلق
وأن يعتقد أنَّ الرقيًا نافعةٌ لا محالة فيتّكلَ عليها. ولا يُكْرَهُ منها ماكان في خلانيٍ ذلك؛ كالتعوذ
بالقرآن وأسماء الله تعالئ» والرّقَئ المرويّة. اه. من «النهاية» (؟5/ .)571١
ويدخلٌ في الُقَى المكروهة التي يكونُ فيها شرك من دعاء غير اللو والاستغاثة والاستعاذة به
وكالرقَ بأسماءٍ الملائكة والأنبياء والجنٌ والأصنام. والتمائم: جمع تميمة» وهي وات
كانت الغريت ماديا علئ أولادهم يتَقُونَ بها الي فى زعوهم؛ نأبطّلّها الإسلامٌ. اه. من
«النهاية» (1/رحله).
والتوَلهُ: بكسر التاءء وفتح الواو: ما يحيّبٌ المرأةً إلى زوجهًا من السّحرٍ وغيروء جعلَّهُ من
الشرك؛ لاعتقادهم أن ذلك يوت ويفعلٌ خلافٌ ما قدَّرَهُ الله تعال. اه. «النهايةٌ) (57/1ه).
قال الحافظ في «الفتح» :)193/١1١(
والتمائم: : جمع 3 1 تميمة وهي خررٌ أو قلادةٌ تعلّقُ في الرأسء كانوا في الجاهليّة يعتقدونَ أن ذلك
يدفع الآفات.
وَالتُولةُ: بكر المثاة وفتع الوا جو للم ميكهما : شيءٌ كانتٍ المرأةٌ تجلبٌ به محبّةة زوجهّاء
وهو ضربٌ من السحرء انبا كان ذلك من الشَّركِ؛ لأنهم أرادوا دفعَ المضارٌ وجَلْبٍ المنافع
من عند غير الله. ١
ولا يدل في ذلك ما كان بأسماء الله وكلامه؛ فقد ثبت في الأحاديث استعمالٌ ذلك قبل
وقوعه. اه.
)١( أخرّجة ابن أ بي حاتم في ١تفسيرو) (1/ 17. رقم 514).
حدننا أحمدٌ بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلدء حدَّثَنِي أبو عمروء حدَنِي أبو
عا آنا يد ب يقر قا سكردا عون ارح ملاس واوا اقرز 1 2ك 101 +
[البقرةٌ: , قالٌ: الأندادُ هو: الشرك؛ أخمّن من دبيب النمل علئ صفاةٍ سوداءً في ظلمةٍ
5 / وسننه واستكماله ودرجاته 535
فهذه أربعة أنواع مِن الحديثء قد كان الناسُ فيها علئ أربعةٍ أصنافٍ من
فطائفة: تذهبُ إلئ كفر النعمة.
02 كك
وثانيةٌ: تحملّها علئ التغليظ والترهيب.
وقالنة حسايا كن أهل الددق
الليل» وهو أن يقول: والل. وحياتِكٌ يا فلانةٌ» وحياتي. ويقولّ: لولا كلبةٌ هذا لأتانًا اللصوصٌ»
ولول البط في الداو لأتن اللصوض. وقول الرجل لصحيو مااثناة الله وشعك. .وقول الرشل:
لولا الله وفلان.
لاتجعل فيها فلانًا؛ فإن هذا كله به شرك.
وإنطا ايد
رجالَُّ ثقاتٌ سوئ شبيب بن بشر.
قال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (5/ 0701 ليِّنُ الحديث» حديثةُ حديث الشيوخ. وذكرَةُ
برد حبَّانَ في «الثقات» (09/4) وقال: يخطِيم كثيرًا.
وقال ابن معين: ثقةٌ» وقال الحافظً في «التقريب»: صدوقٌ يخطِئٌ.
وقد خالّفَ محمَّدُ بن سنانٍ عمرّو بنَ أبي عاصم.
فروَاةُ عن أبي عاصم عن شبيب عن عكرمّة: # فلا ججَمَلُوأ ينه أندَادًا 4 [البقرة: 77]: أن
وان لركزه ا ررد عليه اللسريداي الداقة لزلا عر باك ق النااره ركز وللفة,
أخرّجَهُ الطبريّ في «تفسيرو) (1/ 779).
وإستادة ضعيفٌ.
3 5 5 . م 200
محل بن سكان فعيف -كما في «التقريب»)-. فلا يُعْتَد بمخالفته, والله أعلم.
ا او هي كتاب في الإيمان ومعالمه +(إوطا ع
ورابعة: تذهبها كلّها وتردّها.
كر عله صوغي نردود ؟ غدل :سير 1 لجا ره لها من البقال بوالتماد.
والذي يُرَدُ به(١) المذهبٌ الأول ما نعرقه من كلام العرب ولغاتِهاه وذلك
أنهم لا يعرفونَ كفرانَ الحم إلا بالجحدٍ لإنعاه7؟) لله وآلائهء وهو كالمخبر
على نفسِهِ بالعدم وقد وَهَبَ الله له الثروة» أو بلقم وقد مَنَّ الله عليه بالسَّلامِق
وكذلك ما يكونٌ من كتمانٍ المحاسن ونشر المصائب؛ فهذا الذي تسمِّيهِ العربُ
كُفْرانَاه إن كان ذلك فيما بينها("2 وبين الله» أو كان من بعضهم لبعض إذا تناكرٌوا
اصطناعً المعروفٍ عندهم وتجَاحدوة.
ينئّكَ عن ذلك مقالةٌ النبئّ ككِدٍ للنساء: «إنكنّ تُكثرنّ اللعنَ وتكفرنٌ
العشيرٌ - يعني: الزوج - وذلك أن تغضبَ إحداكُنَّ فتقول: ما رأيتٌ منكٌ خيرًا
قط( فهذا ما في كفر النعمة.
)١( سقطّثُ من طبعةٍ الألبان.
.»ماعنأل١ في طبعةٍ الألبانئ: )١(
() في طبعة الألبانِيَ: البينهم).
(:) أخرّجَةُ أحمدٌ في «المسند) (9/ 7555)» ومسلمٌ (721-177), وأبو داود (2571/4)» وابنْ ماجَة
(00*))» والطحاويٌ في «مشكل الآثار؛ (2)5011 والبيهقيٌ في «السنن الكبرئ»
148/٠١ ) وفي اشعب الإيمان» (4؟/ 54١ذه).
من حديث ابن عمرّ وَلفَِا عن رسول الله يَكَةِ أنه قال: «يا معشرّ النساءء تصدَّفْنَ وأكيزنَ
الاستغفارَ؛ فإِنّي رأيئكُنَ أكثرٌ أهل النار»ء فقالتٍ امرأةٌ منهن جزلةٌ: وما لنايا رسولٌ الله أكثرٌ
أهل النار؟ قال: كير اللعنّ وتكفّرنَ العشيرء وما رأيثُ من ناقصات عقل ودين أغلبٌ لذي
-2// وسننه واستكماله ودرجاته
- لجيكز الى يا وسول الف وما نقصان العقل والذّينٍ؟ قالّ: ما نقصانُ العقلٍ فشهادة
امرأتينٍ تعدلٌ شهادةً رَجُلٍ؛ فهذا نقصانٌ العقل وتمكثٌ الليالي ما تصلّي» وتفطرٌ في رمضانَ؛
فهذا نقصانٌ الدّينِ) لفظً مسلم.
وأخرّجَة يالك 5 «الموطًً) (57/1» والشافعنٌ في (المسند» :»)١147/١( وأحمدٌ 5
«المسند) (557/5». 7/6 759), والتخارى ار الي ا ير ل ا
ومسلمٌ (24017» وأبو داود ».2١84( والنسائيٌ في «الصغرئ» .)١597( وني «الكبرئ»
.)»)238١( وابن خزيمة في (صحيحه) (/17717/1).» وابن ع حبّانَ في اصحيحه) (7 387 1/1017),
سامون اجات ةلواط ل در إل ار ) وغيرهم.
من حديث ابن عبّاس وكا في صلاةٍ الكسوفيء وفيه: اديت ال فلم أرَ كاليوم منظرًا قط
أفظعَ. ورأيثُ أكثر أهلِهًا النساء» قالوا: لِمَ يا رسول الله؟ قال: «لكُفْرِجِنَ قيل: أيكفْرنَ بالله؟
قالّ: «ويكمّزنَ العشيرٌ ويكمّزنَ الإحسانّ» لو أحسنتٌ إلى إحداهِنَّ الدهرّ كلّهُ ثم رأت منك
شيئًا؛ قالت: ما رأيثُ منك خيرًا قطّ». لفظٌ مالكِ في «الموطً».
وأخرّجَةٌ البُخاريٌ (5 ٠ 01577 370819401)» ومسلمٌ (60).
من حديث أبي سعيدٍ الخدريّ وَِْيَهُ قال: خرّجَ النبن َك في أضحوئ أو فطر إلئ المصلّئ» »فمرٌ
علئ النساءٍ فقال: ايا معشرٌ النساءء تصدَّقُنَ فإني أريتَكُنَ أكثرٌ أهل النار»ء فقَلنَ: ويم يا رسول
للو؟ قال: اتُكرنَ اللّعنَ وتكمُّرنَ العشير ما رأيثُ من ناقصاتٍ عقل ودين أذهبٌ لِلْبّ الرجل
الحازم من إحداكن...» الحديت. 000
وأخرّجَهُ أحمدٌ :.)559/١5( ومسلمٌ 60 والترمذيٌ (2771» والنسائيٌ في «الكبرئ»
(4777)» وأبو يعلّئ (555)» والطحاويٌ في شرح معاني الآثار) (00*).
من حديث أبي هريرةً وَلِه.
وأخرّجَهُ أحمدٌ (21/7).
من حديث جابر بن عبد الله وَلِْهًا.
وأخرّجَهُ أحمدٌ (45/ 5 2219 والبّخاريّ في «الأدب المفرد) 23١48١50 والطبرانِيُ
في (الكبير) (5 ؟/ 5421554تك "الال لالاك 184).
6 0 كتاب في الإيمان ومعالمه +(إوطا ع
وأمّا القولُ الثاني: المحمولٌ علئ التغليظ.
فمن7١) أفظع ما تأول7") علئ رسولٍ الله 0 الله عليه- وأصحابه أن
جدان مااع اروس دوع لاسي قيقةً
وهذا يؤُولُ إلئ إبطالٍ العقاب؛ لأنه 1 أمكّنَّ ذلكَ في واحدٍ منها؛ كان
ممكنًا في العقوباتٍ كلَّها.
وأما الثالث: الذي بلَعَ به0؟ 2 كُفرٌ الردّة نفسِهَاء فهو شر من الذي قبلّه؛ لأنّه
- من حديث أسماء بنتِ يزيد الأنصاريّة» مرّ بي النبيئ يَليةِ وأنا جوار أتراب لي فسلَّم عليناء
وقال: (إياكنّ وكفرَ المنعوِينَ». وكنت من أجرأهن غلئ مسألتهء فقلت: يا رسول الله وما
كُفْرانُ المنعمِينَ؟ قال: العلّ إحداكُنَّ تطولٌ أيمتهًا , بين بويا ئم يرقا الله زوجًا ويررُقهَا منه
ولدّاك فتغضبُ الغضبَة فتكفرٌ فتقولٌ: ما راي وناك خ قط 1
وقد صحَّحَةُ الألبانُِ في «صحيح الأدب المفرد)» و«الصحيحة)» (8577).
وأخرّجَة أحمد في «المسند» / لاك 337 51107195 والدارميٌ 597 »)٠١
والنسائيٌ في «الكبرئ» :47١7( 4711). وأبو يعلّئ ,21١7( 40155, 22585 وابن أبي
3 في «المصنفي) (5/ ))١58/5 551١ وفي «الإيمان» (094). و«المسند») (187),
والحميديٌ (47)» والطيالسيٌ (385)» وابنٌ حبَّانَ في «صحيحه) (77077)) وغيرهُم.
من حديث ابن مسعود ؤَليَنَهُ؟ به.
وفي إبادة وائلّ بن مهانة» مقبولٌ -كما في «التقريب»-.
و 0
)١( ني الأصل : امن)» ويجوزٌ حذ ف الفاء في جواب «أمّا».
(1) هكذا بالأصل, ولعلّها: ١ كاماد تلك
(7) في الأصل: «خبر».
(4) سقطث من طبعة الألبانت.
5 / وسننه واستكماله ودرجاته اام
مذهبٌُ الخوارج الذين مرقوا من الدّينِ بالتأويل» فأكفرُو(2 الناسّ بصغارٍ
".ى اي 7 ضر 28 و سن ا 7 5 ع -
الذنوب وكبارمّاء وقد علمتٌ ما وصمّهُم رسول الله ليد منَ المُرُوقِء وما أذن
)١( في طبعةٍ الألبانِيَ: «فكمَرُوا».
)١( في طبعة الألبانِيَ: «فيهم».
(0) أخرّجَهُ أحمدُ (1/ ٠ 0٠ 07 09379 والبُخارَيٌ 5١01/01 ١( 1970)» ومسلمٌ »)0٠١75( وأبو
داود (/517/51))» والنسائ ني في "الصغرئ» (/1/ »)١١19 وفي «الكبرئ» (7/ 01 5)) وغيرهم.
من طريق سويدٍ بن غَمَلَه قال: قالّ علي وَلكه : إذا حدَنْتُكُم عن رسو الله يك فلان أَخرٌ من
السماء أحبٌ إلي من أن أكذبَ عليه» وإذا حَدّنتَكُم فيما بيني وبينكم؛ فإ الحرت حدق
سحت ومو لازال 1ه شول» «يأتي في آخر الزمان قومٌ حدّثاء الأسنانٍء سُفهاءَ الأحلام»
بتولر وس خير قول الترك يي روه من الإنبلام كما يدزق النهط من لكا لا يخاو نمال
حناجرَهُم: فأينما لقيُمُوهُم فاقتلُوهُم فإنَّ قتلهُم أجرٌ لمن قتَلّهُم يوم القياقة'.
هذا لفل البخاريٌ (511").
ولحديثٍ علي وَكَهُ طرقٌ أخرئ عنه.
وأخرّجَهُ مالك في «الموطَ »)7١ 5 /١( وأحمدٌ في #المسند) (18/8:47/11. 97" و34/18.
6ك 174)ء والمُخارىٌ ( :"ا لظ لملا لالتتق لمحم كلت للقت
“911 7077), ومسلمٌ »)2٠١75( وأبو داود (5775)» والنسائيٌ في «الصغرئ» »)5٠١١( وفي
«الكبرئ) (0١0ه, هلاحل د١دلىي لمددف 65١١الى/ى وان أي شيية 5 «المصنفي»)
(77815/15)» وابنْ مَاجَدُ (2179» وابنُ حبّانَ في «صحيجه) (0 27 1171037 )) وغيرهم.
من حديث أبي سعيدٍ الخدريّ وَلِكَه.
وفه: من ضغْضئ هذا أو في عقب هذا قوم بقرمُونَ القرآن لمجاو حناجرم يمرو من لذن
مروقٌ قَ السهم من الرَّمِيّك يقتلونَ أهلّ الإسلام ويدعون نَ أهلّ الأوثان» لئن أدركتهم لأقتلتهم قتلّ عاد).
كتشفيالإسدوصسه يل
ثم قد وجذْنًا الله يَوكَوَََللَ يُكذّب مقالَتَهُم؛ وذلك(١ أنه حَكم في السارق
بقطع اليد(" وفي الزاني(" والقاذني بِالجَلْدِ(؟» ولو كان الذنبُ يَكفْرٌ صاحبَةُ
ِ- لفظ البخاريّ في الموضع الأوَّلِ.
وأخرَّجَةٌ أحمدٌ (5/ .)88٠١ واء بن أبي شيبةَ في «المسند) (17/5). و«المصنف) (5/ ١50 و/ا/ 01 ه),
والترمذيٌ (/71) وابنُ ماجَه (17/0)» والدارميٌ »)7٠١( وأبو يعلّئ ))054٠7( وغيرهم.
من حديث ابن مسعود وَلِيَنَهُ.
وقال الترمذيٌ: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وقال الْألْبانِيٌ: حسنٌ صحيح.
وأَخرّجَهُ أحمدٌ (97/ 55١ 505 وه"/ 577). ومسلمٌ .)3١51( وابن مَاجَه :)١1١(
والطيالسيٌ (5549).: والدارميٌ (2557)): وابن أن شي في «المصنفي» (// 5017)» وابن
حبَّانَ في (اصحيحجو) 0 وغيرهم.
من حديث أبي ذرٌ ودائع بن عمر و وًَا.
وأخرّجَة أحمدٌ (6؟/١1ه*) والبخاري (597), ومسلم (2205). وابن أن سه في
«المصنفي) (5/ 03560 /ا/ 0657), و«المسند) (07)» وغيرهم.
من حديث سهل بن خحُنَِيفٍ وَلنه.
وقد رُوِيَ من حديث جماعة آخرينَ من الصحابة وله : أنس بن مالك, وابن نِ عبّاسٍ» وجابر
ابن عبدٍ اللو وأبي برزةً الأسلميّ» وعن رجل من أصحاب النبيّ كَل وغيرهم لك
)١( في الأصل: «فذلك». ا
(؟) قال الله -تعالين -: « وَألتَارثٌ وَألتَارِةٌ قأقط عَوَا دِيم جَر] يما كسب تكلا من أله وَأهه عٍٍُ
حكيم 62 * [المائدة: 8].
كال الل سمالت : « لزيد ون مدو عل وِْيَنَا أ جَلدَ وك تأخددر هما رمه قد
نأبو لير وَِْبَر عد طَإمَةََْمؤْنينَ 9ه 4 [النوذ: ؟].
(4) قال الث -تعالى -: « وين يَسُونَ المحصكات م ل يأوأ اريصق هله دوخ مدي جد ولا بأ لح
2 لي
دن أله إن ككتم
59
اي سننه واستكماله ودرجاته
١املي/ وسننه و ودرج 2000 0
ما كان الحكمٌ علئ هؤلاء إلا القتل؛ لأن رسول الله كَلكٌ قال: «مَن بِدَلٌ ديته
فاقتلُوه20.
- بده أَبدَا وليك هم الْميُونَ ©* [النور: :].
١57 .31794/1١( أخرّجَة الشافعينٌ في «المسند» (580)» وابن أبى شيبة في «المصنفي» )١(
”ل والتخاري 7010 وابنٌ ماجَة (5570). وأبو يعلّى ١/5 و35 ,ت”5”/١1و
والطحاويٌ في «مشكل الآثار) (7876 7877 73871)» والبيهقيتٌ في «السئن الصغير) :)7577(
.)0517( و«معرفةٍ السئن والآثار» (778/17)»: والمخلصٌ في «المخلصيّاتِ)» »)37175(
من طريقٍ سفيانٍ بن عيينة.
وأخرّجَهُ أحمدٌ (4/ 0). والبَُخَاريٌ (5477). والطيالسيئٌ (2817.» والدارقطنيٌ في
«السنن» »)١١9/5( والطحاويٌ في «مشكل الآثار) (5857:78575)» وأبو يعلّئ (7077),
وابنٌ حبَّانَ (7 2570))» والدارميٌ في «الرَّدٌ علئ الجهريّة) .)751١(
من طريقٍ حمَّادٍ بن زيدٍ.
وأخرّجَهُ أحمدٌ في «المسند» (5/ 07707 والنسائيٌ في «الصغرئ) (50* 5)» وني «الكبرئ) (5:9).
من طريقٍ وهيب.
وأخرّجَهُ النسائيٌ في «الصغرئ» »)23051١ .4٠071( وابنٌ حبَّانَ (54177)» وتمامٌ في «الفوائد)
(171 177). وابنٌ الأعرابيع (7779)» والطبرانِتٌ في «الكبير» /١1( 716). والطحاويٌ
في «مشكل الآثار) (/7587).
من طريقٍ معمر.
وأخرّجَهُ أبو داود :)5701١( وأحمدٌ (/ 3775). والدارقطنيٌ في «السنن» .)١٠١8/5(
وأخرّجَة ابن الجارود (8657)» والدارقطنِت في «السنن» ,»)١١9/5( والطحاويٌ في «مشكل
الآثار» (58564).
من طريقٍ سعيدٍ بن أبي عروبة.
0 كناب في الإيمان ومعالمه !(أولئع//_
وأخرّجَةٌ النسائىٌ في «الصغرئ» (054 008.4٠ 7). والحاكمٌ في «المستدرك) (9/ .)57١
من طريقٍ عبدٍ الوارث بن سعيدٍ.
وأخرّجَهُ الترمذيٌ »)١55/( والطحاويٌ في «مشكل الآثار) (/7871).
من طريق عبدٍ الوهاب الثقفيٌ.
وأخرّجَهُ الطحاويٌ في «مشكل الآثار» (58715).
وأخرّجَهُ البغويٌ في شرح السُّنََّا (5070).
من طريقٍ سعيدٍ الجريريّ.
وأخرّجَة الدارميٌ في «الرَّدّ على الجهميّة) (071.
من طريقٍ جرير بن حازم.
جميعًا عن أيوبَ السختيانِيَ عن عكرمَة؛ أن علا وَِيّه حَرّق قومّاء فبلّعَ ابنَ عبّاس فقال: لو
ع 2 ُ ع 0 2 5 1 1 1 0
كنت أنا لم أحرّفَهُم؛ لأن النبئ مَك قال: «لا تُعذّبوا بعذاب اللواء ولقتلتهُم كما قالّ النبئ كَكِلِ:
١مَن بِدَّلّ ديئهُ فاقتلُؤه).
وقد تَابَعَ أبو رجاءٍ العطاردي عكرمّة.
فأخرّجَةُ ابن الأعراب في «معجّمِه) .)١١١7(
نا إبراهيم ناقرةٌ بن حبيب» نا أبو الأشهب عن أبي رجاءء عن ابن عبَّاسِ قال: قال
5 اد صلاته. د 1# 2 جوري و
رسول الله كَليِةٌ: ١مَن بِذَلَ ديه فاقتلوه».
وإمشاةة ربعا لققات سوئ إبراهيمٌ بن فهدٍ بن حكيم شيخ ابن الأعرابيٌ.
قال ابن عديٌّ: سائرٌ أحاديثه مناكيرٌء وهو مظلمٌ الأمرء كان ابن صاعدٍ إذا حدَّنَنَا عنه ينسبّةُ إلى
جد لضَعْفِهِ. اه. من «ميزانٍ الاعتدال» .)١179( وفي السانها (23275» قال أبو نعيم في "تاريخ
أضبهانً»: ضِعَمَهُ الردعة» ذهبت كته وكد خطوؤٌة؛ لرداءة حفظف وقال البردغك: ما وأيت
أكدَّب منه» وقال أبو الشيخ: كان مشِايحُنًا يضعٌفُونَة. اه.
0
نا
7 7
فهذا الإسنادٌ ضعيف جذا.
فصر
3 000 اقم
وقد رواه أنس بن مالك وَلِيَيَهُ عن عليّ ؤَليَكَه.
2 // وسننه واستكماله ودرجاته
- أخرَّجَهُ أحمدٌ في «المسند» .)١19/5(
والنسائ حو 1 5 و«الكبرئ») .)570١5(
وأبو يعلّئ 67 5).
عن إسحاقٌ بن أبي إسرائيل.
وابنٌ حبَّانَ (5/5 4).
من طريق ابن معين.
ال1 45
والطبرانِْتٌ في «الكبير» /١١( 37/7).
من طريق محمَّدٍ بن أبي بكر المقدميّ.
زواه خرك عن حيو الصبمرء عن عشام بن أبي عبد الله عن قتادةء عن أنس؛ أن
ناس و58ظ2 إنما قالّ رسولٌ الل عَكلِنه: «
ديئهُ فاقتلؤه).
وو ع ل 1 ف 6ه
وإسناده صحيحء رجاله ثقات رجال الشيخين.
وعبدٌ الصمدٍ هو عبدٌ الوارث» وهشامٌ هو الدستوائيٌ.
لكن قد خالّفَ هؤلاء الجماعة الحسين بن عيسئا.
5 5 0000 4 ع5 | ره 01 1 اد صابن
فرواه عن عبدٍ الصمدٍ عن هشام عن قتادةً عن أنس؛ أن ابن عبّاسٍ قال: قال رسول الله 55ة:
«مَن بِدَّلَ ديئة فاقتلؤه).
أخرّجَة ا لنسائيٌ في «الصغرئل) »)5٠55( وفي «الكبرئ) (70611).
أخبرنًا الحسينٌ بن عيسئا عن عبد الصمل؛ به.
والحسينٌ بن عيسيل قال فيه الحافظ في «التقريب»: صدوقٌ صاحبٌ حديث.
وروايةٌ الجماعة عن عبدٍ الصمدٍ أرجحٌ -وإن كان هذا الخلافٌ لا يضرٌ-. والله أعلّم.
١
1 6
#تخير إن
03 0
نانك
١
وقد حَالَفَ سعيدٌ بن أبي عروبة هشامًا الدستوانيّ.
جا الم كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//_
واختلفَ عليه.
فرواه عبَّادُ بن العرّام عن سعيدٍ عن قتادةَ عن عكرمة عن ابن عبّاسء أن النبت كَل قال: «مَن
بِدَّلّ ديئة فاقتلؤه).
أخَرّجَة النسائيٌ نُ في «الصغرئ) »)5٠57( وفي (الكبرئ» .)501١١(
من طريق إسماعيل بن عبد الله بنٍ زرارة.
والطبرانِيٌ في «الكبير» .)2١١ /1١١(
من طريقٍ العبّاسٍ ب بن الفضل القركيي
عاطق عرو سادين النزاب +
اناا موي 000
فرواةٌ عن سعيدٍ بن أبي عروبّة عن قتادةً عن الحسن قال: قال رسول الله يِل «من بدَّلَ ديئة
فاقتلؤه).
أخرّجَة النسائيٌ نُ في «الصغرئ) (57 ٠ 5). وفي «الكبرئ)» (؟5١701).
وإسنادة صحيحٌ إلئ الحسن.
وقد قال النسائيٌ عقبّة -كما في «الصغرئ)- : وهذا أَوْلَ بالصواب من حديث عبَّاد.
قلت: قال الإمام 1 أحمدٌ -كما في «تبذيب الكمالٍ» )١57/15( ترجمة عبَّاد-: مضطربٌُ
ه.
الحديثٍ عن سعيدٍ بن أبي عروبة. اه.
وهذا مما يُرجُحٌ الرواية المرِسَلَة واللهُ أعلّم.
وقد خالّف عبدٌ الوهاب بن عطاء الخفافٌ عبد بنَ العرّام ومحمَّدَ بنَ بشر.
فرواة عن سعيدٍ بن أبي عروبة» عن مطر بن طهمانٌ الورّاقِء عن الحسن؛ به مرسّلًا.
أخرّجَهُ الحارث بن أبى أسامة في «مسندو» (5:4).
وعبدٌ الوهاب بن عطاءٍ صدوقٌ ربما أخطاً -كما في «التقريب»-.
لكن قال أحمد: كان من أعلم الناسٍ بحديث سعيدٍ بنٍ أبي عروبة.
وقال مرَّةّ: كان عالمًا بسعيك. اه.
0 وستادببالسقاموبرباه عب عيو ل
أفلا تَرَى أهم لو كانوا كمّارًا لما كانت عقوبَاتهُم القطمَ والجلد؟!
وكذنك قول اشر فيمن قدل مظلوبا: قفد َمَلْنَا وليه سَلْطننًا © [الإسراة:
+010 فلو كان القتل كُفرًا ما كان للولي عفْوٌ ولا أخدٌ دية ولزمَةُ القتل.
- وعلئ كلّ حال فالراجحٌ في هذه الرواية الإرسالٌ.
وللحديث شاهدٌ من حديث أبي موسئ الأشعريّ وَلنيهُ.
أخرّجَهُ أحمدٌ في «المسند) (87/ 5١ 4 حل 59 )» والمُخاريٌ 777017 لاد 43787 247344
0 54797775 الا 01/157 ومسلمٌ (10/3 177)» وأبو داود (05"ا5, 800 ),
براقي اخوون: والنسائىٌ في «الصغرئ) (5055. 5875 و2096 4095 لوده 5037م
007 5 00): وفي «الكبرئ» (8/ 00170:46)» ومواضع أخرئء وغيرُهُم.
ولظرن,.
في قصّةٍ إرسال النبيّ يَكَِةِ أبا موسئ إلئ اليمن وإتباعِهِ معادًا إليهاء فإذا رجُلُ عنده؛ قال: ما
هذا؟ قال: رجُلٌ كان يهوديًا فأسلّمَ ثم بود ونحن نريدّةٌ علئ الإسلام منذ -قال: أحسبة-
شهرين؛ فقال: واللولا أقكد سكن تصربو اعد تصريت خدقة تقال قضيخ الله ورسولة دإ
مَن رَجَعّ عن دينه فاقثلُوه)»» أو قال: «(مَن يدل ديه فاقتلؤه).
ا اي زوم سوم
4 206
وشاهدٌ من حديث ابن مسعو د وَإِِيهُ
أخرّجَهُ أحمدٌ (5/ ١١9 ولا/ لالال ١ . والبُخاريٌ (7817/4)» ومسلمٌ (171/5)» وأبوداوة
حك 3622 والترمذيٌ (؟ ١5 والنسائة ين في «الصغرئ) »)51/75١( وفي «الكبرئ) (/1891)»
وابنّ ماجَة (5 567؟).
ولفظةُ عند البُخاريّ: «لا بحل دم امرئ مسلم يشهدٌ أن لا إلة إلا الله وأنّي رسولٌ الله إلا
بإحدئ ثلاث: النفس بالنفس» وَالثيّثُ الزاني» والمارٌ من الدِّين التارلكٌ السام
م 6
ونّمّ شواهدٌ أخرئ عن جماعة من الصحابة وَليقك.
50008 كتاب في الإيمان ومعالمه و ى//
وأما القولٌ الرابعٌ: الذي فيه تضعيفُ هذه الآثار؛ فليس مذهب مَن يُعْتَدُ
بقولهء فلا يُلتَعَتُ إليه» إنما هو احتجاح(١2 أهل الأهواء(1 والبدّع» الذي قَصُرَ
علمهُه7"' عن الاتساع وعييّث7؟) أذهائهُم عن رعرع اه فلم وجد نشكا هر
عليهم من أن يقولوا: متناقضةً. فأبطلُومًا كلّها!
وإن الذي عندنا في هذا الباب كلِّ: أن المعاصي والذنوب لا تزيل إيمانًاء
ولا توجبُ كُفرَاء ولكّهَا إنّما تنفي مِنَّ الإيمانٍ حقيقَتَه وإخلاضّه الذي نعتّ الله
به أهلّة واشترطّة عليهم يامواضخ من كابد» فقال: «#إإنَّ لَه أشَكرَئ مرح
الفؤيبيت أنشَْهُمْ وتوم يأك لَهْمْ اند يفوت في سبي ل للَو4 إلن
7 ا الا 06 التتيكرت فخ كه
و2
3 2
وقال: ظمَد فلح الْمَؤْمِيُونَ © زه ى صَكومْ حضف » إل اقول
07 02 4 جه 0220
وَالّذِنَ هر عَك صَلَوْتهِمْ يحافظونَ () أوْليِكَ ه هم الوَوونَ الكت يرون
لْفْرَدوْسَ هم فِبَا حَدِدونَ لدي 0
وقال: #إِنّمَا الْمُؤْمبوٌ الَذِبنَ إذا ذكرَ اللّهُ ولت فُلويمم وَإِذا لنت عَليِمَ
)في الأصل: «احتجاح».
(؟) في الأصل: «الأهوا».
(9) في الأصل: ١عملّهم».
(5) في الأصل: «وغيبت».
2 )// وسننه واستكماله ودرجاته
مغرو | 2 لس ع ساس 2000 ع مم و سلا 007 266
ءايلنه.زادتهم إِيم يمانا وعلٌ رَيَهمْ يَمَوَ د اونا الزر كتكتيئورت الصّلزة ه وَصِمَا ررفتهم
70
َفِقُوتَ © أوْلَيِكَ هم اْمؤْمونَ حَنَا لحَمْ دَرَجَتٌ عند رَيهِمْ وَمَغْفْرهُ ورف
كريدم () #4 الأنفال: .]1-١
قال أبنو عبيل:
فهذه الآيات التي شرحَتٌ وأبانثْ شرائعه المفروضة علئ أهلهِ ونقّتْ عنه
المعاصي كلّهاء ثم فسّرَنْة(21 السُنَُّ بالأحاديث التي فيها("2 خلالٌ7" الإيمانٍ في
الباب الذي في صدر هذا الكتاب, فلما خالطتْ هذه المعاصي هذا الإيمانَ المنعوتٌ
بغيرها؛ قيل: ليس هذا من الشرائطٍ التي أخدّهًا الله علئ المؤمنينَ» ولا الأماناتٍ التي
يُعرف بها أنه الإيمان؛ فنقَتْ عنهم حيتئل حقيقته ولم يَزّلْ عنهم اسمّه.
فإن قال( »: كيف يجورٌ أن يقالٌ: ليس بمؤمنء واسمٌ الإيمانٍ غيرٌ زائل عنه؟
1 هذا كلام العرب | ديك عردنا 18 لسري
إزالتهُم237 العمل عن عامله إذا كان علئ غير حقيقَته20.
()في الأصل: الفسر به).
(0) في الأصل بعد (فيها»: «الحلال والحرامٌ) ثم فتتعيها عدم
إهرة في الأصل: «حلال».
() في طبعة الألبان بعد (قال»: «قائلٌ»» ولسف ف الأصل:
(5) في طبعةٍ الألبانك: «في». 1
(5) في طبعة الألبانِيٌَ: «إزالة».
و2372 في الأصل: الحقيقة).
7 كتاب في الإيمان ومعالمه ج(ولئع//._
تر أنّهم يقولونَ للصَّانِع إذا كان ليس بمُحكِم لعَمَلِه: هنا فرتعت شيناء
ولا عملتَ عملًا. وإنما وقع معناه7١2 هاهنا عله (1) رز نفي التجويدٍ لا على
الصّنعة نفيها؛ فهو عندهم عامل بالاسم وغير عامل ف الإثقان: حت
تكلمو ا" قيما هو أكنة مر هذا.
وذلك كالرجل47) يعق أباهء ويبلغ منه الأدّى؛ لقالا سو درلل وهم
يعلموة لله ابن ليه ثم يقال مثل في الأخ: والزوجة والمملوك وإنما مذهيهم
في هذا كلّه*2 المزايلةٌ في الأعمال217 الواجبة عليهم من الطاعةٍ والبرٌ وأما
التكاح والرّقُ والأنسابٌ فعلئ ما كانت عليه في(") أماكيْهًا(") وأسمائهًا0؟)؛
وأسمائِهًا(ة)؛ فكذلك هذه النعوثٌ("2 التي يُنفن(21 بها الإيمانء إنما
)١( في الأصل: «معناهم».
(؟) زيادة في طبعةٍ الألبانج.
(”) في الأصل: «يكلمُوا»» وفي طبعةٍ الألبان بعد «يكلمُّوا»: «به»» وهي غيرٌ واضحة في الأصل.
(4) في طبعة الألبانج: «كرجل).
(0) سقطث من طبعة الألبانق.
(7) سقطّث من طبعة الألبانت: «في الأعمال».
(1) سقطث من طبعةٍ الألبان.
(6) في الأصل: «امكانها».
)0 في طبع الالباي: «وأسماؤهًا).
)٠١( في طبعة الألبانئ: «الذنوبٌ».
)1١( في الأصل: «تنفئ»» وني طبعة الألبانت: اليُنفئ).
5 اي وسننه واستكماله ودرجاته 032
أحبطت الحقائقٌ منه(21 والشرائعَ التي هي مِن صفاتِه؛ فأمّا الأسماءٌ فعلئ ما
كانت قبلّ ذلك ولا يقال لهم إلا: مؤمنونً» وبه الحكمٌ عليهم.
وقد وجدْنًا مع هذا شواهدً؟؟) لقولئًا من التنزيل والسَة
فأما التنزيل: فقول الله -جلّ نناؤة- في أهل الكتاب حينَ قال: #وَإِدْ أَحَدَ
نه كلق دن وو الكتت للسقتة 00 لدان 9[ تافو يدوه و2
ظُهُورِهِمٌ * [آلٌ عمرانٌ: لاا ].
د02 كك
يب
/1>- قال أبو عو
دَثَنَا الأشجعت 220 عن مالك بن مغولٍ217 عن الشعبع9) -في هذه
4
اس قال: أما إنَّهة) كان بين أيديهم ولكن نبدُوا العمل به(29, ثم أحلّ الله لنا
)١( سقطث من طبعةٍ الألبازِي.
(؟) في الأصل: «شواهدا».
() هكذا في الأصل بالياء في الموضعين: ينها «ولا يكتموتّة)؛ قرأ ابن كثير وأبو عمرو
وعاصم برواية أبي بكرء ويعقوب برواية روح وزيد: التبيئتّه للناسٍ ولا تكتمونّة» بالياءء وقراً
الباقونٌ: «لتبيننه» «ولا تكتمونه» بالتاء. اه. 7 «المبسوط في القراءاتٍ العشر).
(:) إسناذه صحيحٌ إلئ الشعبيئ.
(5) الأشجعيٌء عبيدٌ الله بن عبيد الرحمن أو ابن عبدٍ الرحمن أبو عبد الرحمنٍ الكوفِي» ثقة
مأمونٌ» أثبثٌ الناس كتابًا في الثوريٌّ -كما في «التقريب»-.
(7) مالك بن مغولٍ البجليُ ثقةٌ ثبت -كما في «التقريب»)-.
(0) الشعبيٌ عامرٌ بنُ شراحيل أبو عمو الكوفِيٌ ثقةٌ مشهورٌ فقيهٌ فاضلٌ -كما في «التقريب»-.
(8) في الأصل: (إبه).
(9) وأخرّجَة -أيضًا- في «فضائل القرآن) (رقم٠17). وني ١غريب الحديثٍ) (5/ 5 17).
0 كتاف في الإيان ومعالعه 2970
لنا ذبائِحَهُمء ونكاح نساتهم؛ فحكم لهم بحكم الكتاب ا لد
مقرين) وله منتحلين؛ ذ فَهُمْ بالأحكام ولام قْ الكتاب داخلون» وهم لها
بالحقائق مفارقون؛ فهذا ما في القرآن.
١
وأمًا الس
فحديث النيت كَلِةٍ الذي يحدّث به رفاعةٌ في الأعرايق الذي صلَّره(4)
- حَدَنََا الأشجعيٌ؛ به.
وأخرّجَهُ ابن المنذر في «تفسيره» .)١1151١(
حَدَّثَنَا علي بن عبد العزيزء عن أبي عبِيدٍ قال: حَدََّنَا الأشجعيٌ عن مالكِ بِنِ مغول» عن
الشعبي في قوله كك: «سَبَدُوهُ وآ ظْهُورِهِ * [آل عدراة 1189 قال: أما إنه كان بيخ
أيديهم ولكن نبذُوا العمل به.
وإسناذة صحيح.
علي بِنْ عبد العزيز بن المرزبان.
قال أبو حاتم في «الجرح والتعديل»: كان صدوقَاء وقال الدارقطنيٌ: ثقةٌ مأمونٌ -كما في «معاني
الأخيار) /١ 1 4): وقال الذهيئ في «تذكرة الحفّاظ» :)١41//5( الحافظٌ الصدوق.
وأخرّجَهُ الطبري في «التفسير» (1/ 577)» وابنُ أبي حاتم في «تفسيره» (/ /877)» والخطيبٌُ
في «تاريخوا /١6( 059). '
من طريقٍ ابن إدريسء قرَّنَ معه ابنُ أبي حاتم: أبا أسامة عن يحيئ بن أيوبَ البجليٌ» عن الشعبيّ؛ به.
7 0 000 ّ
)١( في طبعةٍ الألبانئ: «إذا».
(؟) زيادةٌ من طبعة الألبانِيٌَ ليست في الأصل.
(") في الأصل: «الأسما». ١
(5) في الأصل: «صل).
(0-0)// وسننه واستكماله ودرجاته
ى ذااون // وسدده و مقن لقب كه
ف يا فقال له رسول الله صلم الله للَّهُ عليه-: «ارجَعْ فصَلّ فإنك لم تُصَلَّ17)
حنوا فطلي غراتاء كل ذلك يقوق: 117 وشو قهواء يسابيا فيك 1
(1) في الأصل: «قَصَلَّي).
(؟) أخرّجَة أحمدٌ (1*/ 0 ). وابنٌ حبَّانَ (10741)ء وَاليرادٌ (7177)» وابن عبدٍ البرٌ في
«التمهيد» (9/ .)١187*
من طريقٍ يحي بن سعيدٍ.
والبُخاريٌ في «جزء القراءة خلف الإمام» (07).
عن حاتم . بن إسماعيل.
وبرقم 05 والنسائئٌ في «الصغرئ» .»)١17١7( وني «الكبرئ» (727؟١١). والطبرانِنٌ في
«الكبير) (0/ 037377» والبيهقيٌ في «السنن الكبرئ» (7/ ».)07١ وفي «شعب الإيمان) (5855).
من طريقٍ الليثِ بن سعدٍ.
وأخرّجَهُ برقم (077.
من طريق سلمانٌ وابن ن إدريس.
والطحاويٌ في «مشكل الآثار» (54 ؟5؟).
من طريق حيوة.
والطبرانٌِ في «الكبير» (65/ 75).
من طريقٍ سليمانَ بن بلالٍ.
والنسائئٌ في «الصغرئ») »23٠١57”( و«الكبرئم») (2655).» والبيهقَيٌ في «السنن الكبرئ»
١5م الى الام
حل طريق بحر ين مص
وابن أبى شيبة في «المصنفي» /١( /781).
من طريقٍ أبي خالدٍ الأحمر.
رواه هؤلاء جميعًا عن محمَّدٍ بن عجلانَ عن عليٌ بن يحيئ بن حََلادٍ عن أبيه عن عم -
جا ال م كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولاع//_
يعاذياري- كال تامع وسول الغو كن و المسجره درل قصاىا في نالسرة السسجوه
تجكل. .وسول اله و . يرمق ثم جا فسلّمَ فردً عليه وقال: اارجِعْ َصَلَّ فإنك لم
0 كاه د ا قال:
00 ال د لي بي
ثم كبر ثم اقرأء ثم ارَكَعْ حت تطمئنّ راكعّاء ثم ارفَعْ حتئ تطمئنَّ قائمّاء ثم اسجُذْ حتى
تطمئنّ ساجدًاء ثم ارمَعْ حتئ تطمئنَّ جالسّاء ثم اسجُدْ حتئ تطمئنّ ساجدّاء ثم َم فإذا
أتممتَ صلاتَكَ علئ هذا فقد أتممتّهّاء وما انتقصتٌ من هذا من شيءٍ فإنما تنقصٌه من
صلاتِك».
لف امك
وهذا إسنادٌ حسنٌ؛ لحال محمَّدٍ بن عجان فهو صوق -كما في «التقريب)-.
وقد اختلف علئ ابن عجلانَ» فبينما رواةٌ الجماعة عنه علئ الوجه السابق خالَفَهُم
إبراهيم بن محمَّدٍ.
فأخرّجَهُ الشافعنٌ في «المسند) .)7١/(
عن إبراهيمٌ بن محمد قال: أخبرني محمّد بن عجلان عن علىٌ بن يحيى بن خلادٍ عن
لم يذكز فيه: عن أبيه.
وإبراهيمٌ بن محمد بن أبي يحيئ مترولكٌ -كما في «التقريب»-.
وخالقهُم ابن لهيعة.
فأَخَرّجَهُ الطحاويٌ في «مشكل الآثار» (501/4).
من طريقٍ أبي الأسوده أخبرنا ابن لهيعة والليث» عن محمَّدٍ بن عجلانَ عمّن أخبَرَه عن
عليٌ بن يحيئ بن خلّادٍ عن أبيه عن عمّهِ رفاعة بنٍ رافع؛ فذكرَ الحديتٌ.
وآبث لقيعة مَحيفٌ»ضتدوق حلط بعل اسكزاق كته
ا
وسبّق رواية الليث علئ الوصل.
(-0)// وسننه واستكماله ودرجاته
5 فالصحيحٌ ما روَاةُ الجماعة عن ابن عجلان.
وقد توبع ابنُ عجلانَ عليه.
وأخرّجَة أبو داود (8671)) وابن خزيمة في (صحيحجها (5: 0)؛ والطحاويٌ في «مشكل الآثار)
(159. 5017783744 750174)» والبغوي في "شرح السّنَّدَا (008).
من طريقٍ إسماعيل بن جعفر.
والطبرانِيٌ في «الكبير» (5/ 79).
من طريق سعيدٍ بن أبي هلالٍ.
كلاهما عن يحبئ بن عليٍ بن يحيئ بن خلَادٍ بنِ رافع الزْرَقِيّه عن أبيه عن جدَّهِ رفاعة بن
رافع؛ به. ْ
د بن عليٌ بن يحبئ مقبولٌ -كما في «التقريب)-» يعني إذا توبع وإلا فلي وهو هنا
وير
وأخْرّجَهُ أبو داود (8659)» وابنٌ حبّانَ (/217281)» والبيهقيٌ في «القراءة خلفي الإمام» (1).
من طريق محمّدٍ بن عمرو.
والبخاري 5 «القراءة خلف الإمام» ع والنسائيٌ 5 «الصغرل) ,)١7١5( وفي «الكبرئ»
»)١7( وابن وهب في «الموط #نكرةة والطبرانِيٌ 5 «الكبيرا نا ارفة والبيهقيٌ 5
«القراءة خلف الإمام) (5).
من طريقٍ داود بنِ فيس .
وأبو داود (8750)» والطبرانِيٌ (079/5).
من طريقٍ محمَّدٍ بن إسحاقٌ.
وفي (5/ .)5١
من طريق عبد الله بن عون.
والشافعيٌ في «المسند» )7١1( عن إبراهيمٌ بن محمَدٍ.
رواه هؤلاء عن عليٌ بن يحيئ بن خلادٍ عن أبيه عن عمّه رفاعة بنِ رافع؛ به.
وإسناذة صحيح.
2
00 كتاب في الإيمان ومعالمه +(إوطا ع
أنه مُصَلٌ بالاسمء وغيرٌ مُصَلٌّ بالحقيقة؟!
وكذلك في المَرَآَةِ العاصية لزوجهاء والعبدٍ الآبق» والضلن بالقوم
الكارهيت(١) له؛ أنها غيرٌ مقبولة(؟). ١
َّ وقد أخرّجَهُ الطحاويٌ في «مشكل الآثار) (5785).
من طريقٍ شريكِ بن عبد الل بن أبي نمر.
لم يذكز: عن أبيه.
ولع ابووارة (851)» والطبرانِيٌ في «الكبير» (078/5).
من طريقٍ حمَّادٍ بن سلمّةَ عن إسحاقٌ بن عبد الله عن عليٌ بن يحيئ عن عمّه؛ به.
وخالَفَهُ همامٌ بنُ يحيئ؛ فرواه عن إسحاقٌ عن علٌ بن يحيئ عن أبيه عن عمّه؛ به.
أخرّجَهُ أبو داود (8558)»: والدارميٌ (1778)» والبزَّارٌ (30/70). والحاكمٌ (978/1):
والطبرانيُ في «الكبير) (5/ 0737 والبيهقيٌ في «السئن الكبرئ) الاك لامة)ء وغيرهم.
فقصّرٌ به حمّادٌ -كما قال البيهقيٌ-. اه.
ولا يضم ذلك؛ فلا مانع أن يكونٌ يُحدَّتُ بهذا تارةٌ وبهذا أخرّئء واللة أعلّم.
وله شاهدٌ من حديث أبي هريرة وَِفِيَهُ.
اع البخاري (0دلاء 1/97 53701 33517)» ومسلم 750)). وأبو داود (8557)» والترمذيٌ
(7003 35947)» والنسائيٌ في "الصغرئ» (885)» وني «الكبرئ) (4550)) وغيرهم.
)١( في الأصل: «الكارهونً».
اما أبي شيبة في «المصنفي) .508/١( 7017/5 والترمذي في «جامعه» ( 2075٠9
والطبرانِيُ في «الكبير» (8/ 2785 3787 والبغويٌ في «شرح السّنَّهَا (8)» والبيهقيُ في
«معرفةٍ السنن والآثار) (577/5). ْ
كك
/ سئنه واستكماله ودرحاته
5 يللي 9 9 اماه 53 3
من طريقٍ عليٌ بنِ الحسن عن الحسين بنٍ واقدٍ عن أبي غالب قال: سمعت
قال رسولٌ الله وَكلِِ: اثلا لا تجار صلاتوم آذاتهم : ا وامرأة باَتْ
وزوجهَا عليها ساخطّء وإمامٌ قوم وهم له كارهونّ».
نقد ادلي موكالزة وان احديك سور قري امو هذا الوخر
اوبره
وإسناده حسن
ابوغالي حزذة اريعية بن الخركر لبوا .
قال الحافظ في «التقريب» 5-5-6 اه. وبقيّة وبجاله ثقنات:
وللحديث شواهدٌ يصحٌ بباء يأتي ذكْرُمًا.
وأخرّجَةُ ابن أبي شيبة في «المصنفي) (54/ 07017.
من طريقٍ القاسم بن مخيمرة» يذكرٌ أن سلمان قدَمَة قومٌ ليصلّي بهم, فأبئ عليهم حتئ دفعُوة
فلما صأَى بهم قال: أكُلّكُم راض؟ قالوا: نعم؛ قال: الحمدٌ للى إن سمعتٌ رسول الله يِل
يقول: «ثلاثةٌ لا تُقبَلُ صلاتهُم: لاي ا
يوم قومًا وهم له كارهونً».
ورجالٌ إسناده ثقاتٌ لكنّهُ منقطعٌ.
فالقاسمٌ بن مخيمرةً لم يسمَعْ أحدًا من الصحابة كما قال ابن معين؛ كما في «التهذيب».
وأخرّجَهُ ابن خزيمة في (صحيحجه) »))45٠( وابنُ حبّانَ في (صحيجو) (0700)» وابن عدي في
«الكامل» (”7/ 22٠١/5 والبيهقئٌ في ااشعب الإيمان» (ا/ 2١559 .45/١١و 5٠9 وفي
«السنن الكبرئ) (1/ 1م ؟؟).
من طريقٍ هشام بن عمَّارٍ عن الوليد بن مسلم عن زهير بن محمَّدٍ عن محمد بن المنكدر عن
جابر بن عبدٍ اللو قال: قال رسول الله يكِِ: «ثلاثةٌ لا يقبلٌ الل لهم صلاةً ولا يصعدٌ لهم
حسنة: العبدٌ الآبقٌ حتئ يرجعَ إلى مواليه فيضّع بيده في أيديهِم والمرأةٌ الساخطٌ عليها زوجُهًا
حتئ يرضّئء والسكرانٌ حت يصحوً).
وإستادة ضعيف.
كتاب في الإيمان ومعالمه يشام
20 2-11 .ى هادا
3
هشامٌ بن عمّارٍ بن نصير الخطيبُ؛ صدوقٌ مقرئٌ كبر فصارَ يتلقَنُ فحديثُة القديمُ أصحٌ.
اه. «التقريثٌ».
والوليدٌ بِنُ مسلم القرشيء ثقةٌ لكنه كثيرٌ التدليس والتسوية. اه. «التقريبُ».
للشدولارة أذ مصاع قن ميم عات النسهذ» وخرق هذا الانعان سكع لك ليبن :في كل
طبقاتٍ السند. 1
وزهيرٌ بن محمَّدٍ التميميُ» روايةٌ أهل الشام عنه غيرٌ مستقيمة» فضعف بسببهاء قال البُخاريٌ:
قال أحمدٌ: كأنّ زهيرًا الذي يروي عنه الشاميُونَ تر وقال أبو حاتم: حدّتٌ بالشام من حفظظه
فكثْرٌ غلطة. اه. من «التقريب». ١ 1
وقد سّيْلَ أبو حاتم عنه في «العلل» (595).
فقال: هذا بعلي وك 50 ابن المنكدر غير زهير. اه.
وقد خالّف موسئ بِنْ أيوب النصيبيٌ هشامٌ بنَ عمَّارِ؛ فروّاهُ عن الوليدٍ بن مسلم عن زهيرٍ بن
محمَّدٍ عن عبدٍ الله بن محمَّدٍ بن عقيل» عن جابر» عن رسول الله كَكدِ: «أيّمَا عبد مات في
إياقةٍ دحل النارء وإن قُيِلَ في سبي الثو». .
أخرّجَةٌ البيهقيٌ في «شعب الإيمان» /١١( 2)45» والطبرانِيُ في «الأوسط) (15/9 رقم 24717١
77 به
وساقٌ الطبرانُِ متنَهُ في الموضع الأَوَّلٍ؛ كرواية هشام بن عمَّا وفي الموضع الثاني كرواية
لبوق :والطاهة أذاعة] دو ارس بن تجكد. ١ ١
#الهديت شع
وأخرّجَهُ ابن ماجَذ (451). وابنٌ حبَّانَ في «صحيحجِو) (/1751)» والطبرانِيُ في «الكبير)
.)454/1١(
من طريق يحيئ بن عبدٍ الرحمن الأرحبيئ؛ قال: حدَّثَنَا عبيدةٌ بن الأسود عن القاسم بن
الوليدٍ عن المنهالٍ بن عمرو عن سعيدٍ بنِ جبير» عن ابن عبّاسِء عن رسول الله ولد قال:
اثلاثةٌ لا تُرمَعُ صلاتهُم فوق رؤوسهم شبرًا: رجُلٌ أمّ قومًا وهم له كارهونَ وامرأةٌ بانَثْ
وزوجُها عليها ساخطّء وأخوانٍ متصارمَانِ).
-2)// وسننه واستكماله ودرجاته
- وإسناذة ضعيف.
يحيئ بن عبد الرحمن الأرحبيٌ.
قال الحافظ في «التقريب): فتدرق رفما أخطاً.
وقال في عبيدة بن الأسود: من بعاد
وفي القاسم بن الوليدٍ: صدوقٌ يُخربُ.
وفي المنهالٍ بن عمرو: صدوقٌ ربما وهم.
ولكنّ للحديثٍ شواهدً دون فقرة: «وأخوانٍ متصارمان».
وأخرّجَهُ الحاكمٌ في «المستدرك» .)1١91١/5( والطبرانِيٌ في «الأوسط) (57/5)» وفي
«الصغير) (للاة).
من طريق عمرٌ بن عبِيدٍ الطنافسيٌ عن إبراهيمٌ بن مهاجر عن نافع عن ابن عمرٌ فليا قال: قال
رسولٌ الله يك «اثنان لا تجاورٌ صلاتّهُما رءوسَهُمًا: عبد آبق س مواليه حتئ يرجع» وامرأةٌ
عصّت زوجهًا حت ترجع).
قال الطبرانِيٌُ: لم يروهِ عن إبراهيم بن مهاجر إلا عمّرٌ بن عبيدء ولا عنه إلا إبراهيمٌ بِنْ أبي
الوزيرء تفرّدَ به ابن أبي صفوانَ. اه.
قلتُ: لم يتفرّذ به إبراهيمٌ بن أبي الوزير» فقد تابَعه بكر بن بكار عن عمرٌ بن عبيل؛ به عند الحاكم.
وإسنادة ضعيف.
عُمَرُ بن عبيدٍ الطنافسيُ؛ صدوقٌء وإبراهيمٌ بِنُ مهاجر؛ صدوقء ليّنُ الحفظِ -كما في
«التقريب»-» ولا يُعرفٌ سماعٌ لعمرٌ من إبراهيم» ولا لإبراهيمَ من نافع» والله أعلّم.
وأخرّجَة ابن خزيمة في (صحيجه) :)١151/( مموظيه ا شراة ل اأناليية .)١10/9(
عن عطاءٍ بن دينارٍ الهُذَليَ؛ أنَّ رسول الله يك قال: «ثلاثةٌ لا تُقبَلُ منهم صَلاةٌ ولا تصعدٌ إلى
السماءٍ ولا تُجاورٌ رؤوسَهُم: رجُلٌ م قومًا وَهُم له كارهونٌ» ورجلٌ صلَّى علئ جنازة ولم
يؤْمرُء وامرأةٌ دعامًا زوجَهًا من الليل فأبَتَ عليه».
وإسنادهُ ضعيفٌ مع إرساله.
فيدابرة لهبعة صدوق اخلط بعد احتراق كه
جار !لم سم كتاب في الإيمان ومعالمه !(ولاع//_
وأخرّجَهُ ابن خزيمة برقم .)15١9(
نا عيسئ بِنْ إبراهيم» نا ابن وهب عن عمرو بِنٍ الحارثِ عن يزيد بنِ أبي حبيب عن
عمرو بن الوليدء عن أنس بِنٍ مالكِ يرفَعٌة» يعني مثل هذا.
وهذا إسنادٌ حسن.
وأخرّجَهُ الترمذيٌ (/005). والبزَّارُ في «المسند) (31/01).
من حديث أنس بن مالكِ َلك قال: لعَنَ رسول الله يَكْهْ ثلاثة: رجُلٌ أَمَّ قومًا وهّم له
كارهونَ» وامرأةٌ بِانَتْ وزوجُهًا عليها ساخطً ورجُلٌ سمِعٌ حي على الفلاح ثم لم يَجبٌ.
قال الترمذيٌ: حديثٌ أنس لا يصحٌ؛ لأنه قد رُوِيَ عن الحسنٍ عن النبيج كلل 17
ومحمّد بن القاسم تكلَّمَ فيه أحمدٌ بن حنبل وضعَفَُ وليسّ بالحافظ. اه.
قلت: ف إستاذة 08 2 القاسم الأسديٌ» قال الحافظً في «التقريب»: كلو
والفضل سن دَلّْهَم الواسطئٌ» قال الحاففا في «التقريب»: لين ورّمِيٍ بالاعتزال.
والحسنٌ البصريٌ مدلّسٌ ولم يصرّخ بالتحديث.
الابما فبعف عدار
وأخرّجَهُ الطبرانِيٌ في «الكبير» .)١١8 /١(
عن طلحة بن عبيدٍ الل يلك قالّ: إن سمعتُ رسول الله بك يقول: «أيُما رجُلٌ أمّ قومًا وهم له
كارهونَ؛ لم تُجِرْ صلاثة أذنّة).
وإستادة ضعيف.
وأَخرّجَهُ الحافظ عبدُ الغنئ بن سعيدٍ في "إيضاح الإشكال» -كما في «اللآلي المصنوعة» (18/7).
من حديث عمرو بن الحارث بن أبي را «إنَّ من أشدٌّ الناس عذابًا: امرأة تعصي زوجَهاء
أو رجُلٌ آم قومًا وهم له كارهونّ».
ولم أقف علئ سنده.
وأخرّجَهُ مسلمٌ (4؟1١-020)» والنسائيٌ في «الصغرئ» ,.)506٠ .5٠59( وني «الكبرئ»
(494". 7599 والطيالسيٌ »07١8( وابن خزيمة في «صحيحه) (441)» وأبو عوانة
(2/1©) وغيرهم.
/ سننه واستكماله ودرجاته
و2 و6 9 5 09 سكت 22 21
37 5 ع و 51
ومن حديث عبد اللو بن عمرو في شارب الخمر؛ أنه: «لا يقبل له صلاة
أربعينَ ليله 430
- معر 0500 يُحدَتْ عن النيت كَلِة: «إذا أبقَ العبدٌ؛ لم قبل له صلاة).
وأخرّجَهُ ابن أبي شيبة في "المصنف» )7208/١1( عن هشيمء قال: حَدَّنَنَا هشامٌ بن حسّانَ.
والبيهقيُ في السنن الكبرئ» (/ 18) من طريتي الحجّاج ؛ وميك اب
وقتادةٌ عن الحسنء قال: قال رسولٌ الله يل «ثلاثة لا تجاورٌ صلاتهُم رؤوسَهم: رجُلٌ آم
قومًا وهم له كارهون» وامرأةٌ بِانَثْ وزوجُهًا ساخط عليهاء ومملوكٌ فرّ من مولاة».
وإستادة ضعيف.
0
الدَهيى
)١( رواةُ جماعة عن عبد الله بن عمر و وَل
فرواة عبد الله بن الديلميٌ.
أَخر جه أحمد في «المسند» »)5١197/11١( وابن ماجّة 0337031 والدارميٌ (3515). وابن
حبّانَ 57 08 )» والبزَّارُ (97 5 »)7١ وابن الجوزيٌ في «المقلق» (05).
من طريقٍ الأوزاعي.
والفرياييٌ في «القدر» »07١( ويعقوبٌ بن سفيانَ في «المعرفة والتاريخ» (051/7),
والطبرانِيٌ في «الكبير» (5717/17)) و«مسندٍ الشاميِّينَ» 2)١9117( وال في «الرحلة في
طلب الحديث) (/ا5).
من طريقٍ معاوية بن صالح.
كلامُمَا عن ربيعة بن يزيدَ عن ابن الديلميٍ عن عبدٍ الله بن عمرو قال: قالّ رسولٌ الله عَكِنَِ:
«مَن شرب الخمرٌ وسكرً؛ لم تُقبَلُ له صلاةٌ أربعينَ صباحًاء وإن مات دحل النارّ؛ فإن تاب تاب
له عليه» وإن عاد فشَّرِبَ فسكرّ؛ لم تُقْبَلَ له صلاةً أربعينَ صباحًاء فإن ماتّ دحَلَ النار فإن
تاب تاب الله عليه وإن عاد فشرِب فسكرّ؛ لم تُقبل له صلاةٌ أربعينَ صباحًاء فإن مات دكَلَ
الغاره فإن نات هات اللةعليه: وإن غاة عاق حفا غليخ اللو أن يسفية من بردغة الكباواء قالوا:
|| :©
ل سم كتاب في الإيمان ومعالمه !(ولئع//._
رسول اللو» وما ردعَةٌ الخبّال؟ قال: «عُصارةٌ أهل النَّارِاء لفظّ ابن ماجة.
و
وهذا إسنادٌ صحيح.
الأوزاعيٌ» عبد الرحمن بن عمرو؛ ثقةٌ جليلٌ فقية.
2 37 3
ومعاوية بن صالح بن حدير الحمصيٌ؛ صدوق له أوهامٌ.
ماو معان 6 .بي
وربيعة بن يزيد الإيادي؛ ثقة.
م0
45
وعبد الله بن فيروز الديلميٌ؛ ثقة.
لكن خالَمَهُمَا سعيدٌ بن عبد العزيز.
فرواة عن ربيعة بن يزيد عن عبد الله بن فيروز الديلميٌّ» قال: سألت عبد الله بنَ عمرو عن
شارب الخمرء فقال: لا تقبَلُ له صلاةٌ أربعينَ يوم وأربعينَ ليلةً.
أخرّجَهُ ابن أبي شيبة في «المصنفي» (// »)١١ حَدَنَنَا وكيعٌ» وسقّط ذِكْرٌ وكيع من نسخة.
وسعيذ بن عبد النزيز» نف مام سر ااحمد بالأوزاعن وعدّمَة بو مسهر لكره اعتلط في آخر أمره.
فروايةً الأوزاعيٌ ومعاوية بن صالح؛ أرجَح.
وقد تابَعَ عروة بن رُوَيم ربيعة بن يزيد.
فرواة عن ابنٍ الديلميٌ» عن عبدٍ الله بن عمرو قال: سمعتٌ رسول الله وَلِةِ يقول: «لا يشرّبُ
الخمرٌ أحدٌ من أُمتِي فيَقبلٌ اللةمنه صلاةٌ أربعينَ صباححا».
أخرجة الحمد (4/1» وابنٌ خزيمة في «صحيحه) (414).» والحاكمٌ في «المستدرّكِ)
"88/١ ويعقوبٌ بن سفيانَ في «المعرفة والتاريخ» (7/ 3297)» والطبرانِيٌ في «مسندٍ
الشاميينَ» (071). ١
من طريقٍ محمَّدٍ بن مهاجر.
والنسائيٌ في (الصغرئ) (05515)» وفي «الكبرئ» »22١65( والطبرانِيٌ في (مسندٍ الشاميينَ» (نره).
كلاهُمًا عن عروةً بنِ رويم؛ به.
07
رجالّهُ ثقاتٌ» وعروةٌ -وإن كان يُرسِلٌ كثيرًا كما قال ابن حجر - لكنه أخبّرٌ بسماعه هنا.
د02 كك
5 / وسننه واستكماله ودرجاته 35
ورواةٌ مجاهد بن جبّر عن عبد الله بن عمرو.
واختلف عليه.
فأخرّجَة ابن أي شه في «المصنفي) (73/8). والنسائيٌ في «الصغرئ» (25559» وفي
«الكبرئ» ».)0١59( والبزَّارٌ (278"/8. والطبرانِيُ في «الكبير» ».25054/١7( وابنُ حبّانَ في
«المجروحِينَ» ».23١١/7( وابنٌ الجوزيٌّ في «الموضوعات» »)5١/7( والحربيٌ في «الفوائد
المنتقاة» (81).
من طريقٍ يزيد بن أبي زيادٍ.
وأخرّجَةُ البزّارُ (71/4: 710) من طريقٍ يونس بن خباب.
وأخرّجَهُ ابنُ الجوزيّ في «الموضوعات» ١/7 4) من طريقٍ عمرو بن ثابتِ عن الأعمش.
ثلاثتهم عن مجاهدٍ عن عبدٍ الله بن عمروء قال: قال رسولٌ اللو يَةّ: «من شرب الخمرٌ
فجعلَهًا في بطنه؛ لم تُقْبَلُ له صلاةٌ سَبْعَك وإن مات فيها ماتّ كافرّاء فإن أذهبّث عقَلَهُ عن شيءٍ
من الفرائض؛ لم تُقبَلُ له صلاةٌ أربعينَ يومّاء فإنْ مات فيها ماتّ كافرًا».
وإسنادة ضعيف.
يزيدٌ بن أبي زيادٍ ضعيفٌ, ويونس بِنْ خبّاب: صدوقٌ يخطئٌ» وعمرُو بن ابتِ ضعيفٌ -كما
في «التقريب»)-. ْ
وخالَمَهُم فضيل بن عمرو الفقيميٌ.
أخرّجة النساءعة في «الصغرىئل» (لمكحم) وفي «الكبرئ» (مدام) والطبرانِيٌ 5 «الكبيرا
16/:ه”).
وو واعءع
وليث بن أبي سليم.
أخرّجَةٌ الخَلَّالُ في «السّنَّدَا (1111).
والحكم بن عتيبة.
أخرّجَةُ الخَلَالُ في «السُتَد (/7و73١1).
فرواه هؤلاء عن مجاهدء عن عبد الله بن عمرو؛ به موقوقًا.
وروايةٌ الوق أرجحٌ؛ فالصحيحٌ الوقف.
جا لم كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//_
ورواة نافع عن عاصم.
أخرجة الحم الجر والحاكم في «المستدرّك» (2077/54))» والبزّارٌ في «المسند»
(5579)» والطبرانِئٌ في «الكبير» .)584/١17(
من طريقٍ حمّادٍ بن سلمّة» عن يعلئ بنٍ عطاءء عن نافع بن عاصم عن عبد الله بن عمرو» عن
النبيئ كَكِل؛ فذَكَرَه.
وهذا إسنادٌ حسن.
رجالَهُ ثقاتٌ؛ غيرٌ نافع بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفيّ.
ذكَرَهُ ابن حيّانَ في الثقات» وقال العجليٌ: ثقةٌ -كما في «تبذيب التهذيب».
وقال في «التقريب»: صدوقٌ.
إلا أنَّ المتنّ فيه زيادة: «فإن تاب لم يثبٍ الله عليه» بعد الرابعة وهي زيادةٌ منكرة.
وقد أَحِيبَ عليها بأن المعئّئ: أن الله لا يوفَقَهُ للتوبة علئ وجههاء فلا تُقبَلُ منهء أو لا يوققَةُ
للتوبة أصللاء أو المعنئ: إن تابّ: إن أراد أن يتوب. اه.
ورواة القاسمٌ أبو عبد الرحمن.
أخرّجَهُ الطبرانِنٌ في (مسندٍ الشاميّينَ» (17/47).
من طريقٍ بيه ثنا عتبةٌ بن أبي حكيمء قال: سمعتُ القاسم أبا عبدٍ الرحمن يقولُ: سمعتٌ
عبدَ الله بنَ عمرو بنِ العاص يقولُ: سمعتُ رسول الله يكِ يقول: ١من شرب الخمرٌ لم تُقبَلُ
له صلاة أربعينَ يومًا...» الحديتٌ.
وَإِسْتادة ضعيفٌ:
بقيّةُ هو ابن الولييه صدوقٌ كثيرٌ التدليس عن الضعفاء. اه. من «التقريب».
قلتُ: لكنّه هنا صرَّحَ بالتحديث.
وعتبةٌ بن أبي حكيم الهٌمْدانِيٌُ: صدوقٌ يخطِيٌ كثيرًا.
والقاسمٌ أبو عبدٍ ارين صاحبُ أبي أمامّة؛ صدوقٌ يُغربُ كثيرًا.
وشيخ الطبرانِيٌ إبراهيم بِنْ محمّدٍ بنِ عرق.
قال الذهبيٌ في «ميزانٍ الاعتدال» /١( 57): شيخ للطبرانِيَ غيرٌ معتمدء وحكئ الحافظ
| ه٠
0)// وسننه واستكماله ودرجاته
-- «اللسان» (114/1) قول الذهبيّ ولم يَزِد.
ورواأة الوليد بن عبادة.
أخرّجَهُ الدارقطنيغ في «السنن» (557”/5)» والقضاع في «مسند الشهاب» (50),
وعبدٌ الخالق بن أسدٍ في (معجيه) /١( 45 ؟)» والواحديٌ في «الوسيط) (709).
0 3 2 ا 003
من طريقٍ محمد بن ربيعة عن الحكم بن عبدٍ الرحمن بن أبي نعم عن الوليدٍ بن عبادة» قال:
سمعتٌ عبدَ الله بنَ عمرو بن العاص يقولُ: قال رسول الله يكُِ: «الخمرٌ أمّ الخبائث. ومن
شَّرِبَهَا لم يَقَبّلِ الله منه صلاةً أربعينَ يومّاء فإن مات وهي في بطنه مات ميتةً جاهليّةً) .
وإستادة ضعيف.
ل 0
رجالة ثقات,. غيرٌ الحكم بِنٍ عبد الرحمن بِنٍ أبي نعم.
اع
صدوق سيِئٌ الحفظ.
وقد انفرّدَ بذكر: «الخمر أم الخبائث).
ورواةُ محمَّدٌ بن المنكدر.
أخرّجَةُ الرافعينٌ في «التدوين في أخبار قزوينَ» (7/ 51/7).
من طريق إسماعيل بن أبي أويس» حدئني أخي عن سليمان عن سهيل بن أبي صالح عن
محمَّدٍ بنالمنكدر عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبيه وَلكَا؛ أن رسول الله جَكِْةّ قال:
5 6 - 2# تر 1 و - ي 4 575 58 48 -
«من شرب الخمرٌ حين يصبح؛ لم يقبَلٍ الله له صلاة حتئ يمسي» ومن شربّها حين يُمسِي؛ لم
قبل الله له صَلاةٌ حت يصبحء فإن سكرٌ لم يقبَلٍ الله له صلاةً أربعِينَ ليلة فإن مات في تلك
7
42
الأربعينَ ماتٌ ميتةً جاهليّةً) .
وإستادة فبعيف.
وأخوه أبو بكر عبدٌ الحميدٍ بن عبد الله بن عبدٍ الل بِنٍ أبي أويس؛ ثقة.
وسليمانٌ بن بلال؛ ثقة.
وسهيلٌ بن أبي صالح؛ صدوقٌ» تغيرٌ حفظة بأَخرَة.
َو .و 2 2 ى 0
5 يا نكيرء لم يذكر المزي أنه روئ عن عبدٍ الله بن عمرو.
كتاب في الإيمان ومعالمه وى
120 2-14 .ى هادا
وني الإسنادٍ مَن لم أقِفٌ له علئ ترجمة» وقد انفرّدَ بِذِكْرِ عمرو بن العاص.
وذكَرٌ: حين يصبح» وحين يمسي .
وخالف إبراهيم بِنْ محمد بن أبي يحيئ سُهيل بنَ أبي صالح؛ فرواه عن ابنٍ المنكدرٍ مرسّلا.
أخَرّجَهُ عبدٌ الرزَّاقٍ في «المصنني» (9/ 779).
يو
وإبراهيم متروك.
عد ي-#ر ا
ورواه افع بن جبين بن مطعم:
أخرّجَةٌ الخَلَّالُ في «السُنَّدَا (1753).
من طريقٍ النعمانٍ بِنِ سالم عن نافع بن جبيرٍ عن ابن عمروء قال: من شَرِبَ الخمرٌ فسكِرَ
منها؛ لم تقب له صلاةٌ أربعينَ ليلةً.
وإسنادُة صحيحٌ موقوقًا.
وووًاةالتعمان بن أن عاش
أخَرّجَهُ ابن أبي شيبة في «المصنفي» (8/ .)١١
حَذّكنا اب عيتة عن بحيلا بن سعيك عن التغمان بن أبى عافن قال: أرسشلتا إلرا هبق اين
عمرو شالة هن أي الكبائر اكز فقال؟ البغمة؛ فأعذتا إليه الرسوله فقال: البخرث إنه هن
شَرِبَها لم تقْبَلُ له صَلاةٌ سَبْعَاه فإِنْ سكرٌ لم تقبّل له صلاةٌ أربعينَ يومّاء فإنْ مات فيها مات ميتةً
وَرَجَالٌ إسناده ثقاتٌ» ضوع الرسول الذي أرسلوة؛ فإنّه مجهول.
وقد خالف حمَّادُ بن سلمة ابن عبينة.
فروَاةٌ عن يحيئ بن سعيدٍ عن النعمان بن مُرّةَ عن عبدٍ الله بن عمرو؛ أنه سَيِلَ عن أكبَرِ
الكبائر... فذَّكَرَه.
ذَكرَهُ ابن ل ا
سائتلًا أباه عنه» فقالٌ: هذا خط اتدا عر معن نا معيو هن العياة
الخلا مك هوة فال من نكاد بن سلمة.
2
0 3 5
3
5
وقد قال أبوعمرٌ ابن عبد البَرٌّ في «الاستذكار» عن إسناد ابن أبى شيبة السابق والآني (// 717):
/ سئنه واستكماله ودرحاته
9ه ولأ6 5 5 9م حككتي 22 24
وقول علييّ 05: لا صلاةً لجار المسجد إلا في المسجي(١).
- وهذان إسنادانٍ لا يختَلِفٌ أهلٌ العلم بالحديث في صِحَتِهمًا. اه.
والغرعة نز لي شببة ل #المصني» 011/0
حَدَّكَنَا شبابةٌ قال: حَدَكَنَا شعبةٌ عن ربد اليامع عن خيمة؛ أنه سوِعَةُ يقولٌ: كنت قاعدًا عند
عبد الله بن عمرو ذَّكَرَ الكبائر حتئ ذَكَرَ الخمرّء فكأنّ رجلا جماونَ بها؛ فقال
عبد الله بن عمرو: لا يشَرُبَها رجلا مُصبِحًا إلاظلّ مُشْرِكًا حت يمسي
وإسنادُهُ صحيحٌ موقوقا.
وتابّعٌ الحاكمٌ بن عتيبةً زُبِيدًا الياميَ» واختلفٌ عنه.
فروّاةُ عن خيثمةً بن عبدٍ الرحمنء قال: قال عبدٌ الله بنُ عمرو: مَن شرب الخمرٌ لم يزَلَ مُسْركًا يومَةُ
حتئ يمسي» فإن سكرٌ منها لم تقل له صلاةٌ أربعينَ يومّاء فإن مات فيهن مات كافرًا.
أخرّجَهُ سعيدٌ بن منصور في (سنئه) (5 81).
نا هشيمٌ نا منصورٌ عن الحكم؛ به.
وإسنادُهُ صحيحٌ موقوقا.
وخالَمَةُ أبو شيبة الواسطيٌ» فرواة عن الحكم عن خيثمة؛ به مرفوعًا.
أخرَجَُ ابن الجوزيٌ في «الموضوعات» (50/6).
وأعلّهُ بأبي شيبة الواسطيّ إبراهيم بن عثمانَ» كان شعبةٌ يكذّبُك وقال ابن المبارك: ارم به
وقالٌ يحييل: ليس بثققء وقال أحمدٌ: متكدٌ الحديه وقال النسائق: مترولهٌ الحديث. اه -
قلتٌ: قال الحافظ في «التقريب»:
فالصحيحٌ أنه موقوفٌ من رواية خيثمة.
والخلاصّة أنَّ الحديتٌ صَحّ مرفوعًا من طَرّقِ» وموقوفًا من حديث عبد الله بن عمرو وَلَِِها.
وله شواهدٌ عن جماعةٍ من الصحابة.
منهم ابن عمرٌء وأبوذرٌ وأبوهريرة» والسائبٌ بن يزيد وعياض بن غنم» وأنس بن مالك ؤَلقها.
,)40/1( وابن أبي شيبة في «المصنفي» »):91//1١( أخرَّجَهُ عبد الررَّاقٍ في «المصنني» )١(
ازا ليم كتاب في الإيمان ومعالمه <(ولاع//._
والشافعيٌ في «الأمٌّ» (9/ 105). وأحمدٌ -كما في «مسائل ابنِه صالح) (5لاه. )08١ -,
والبيهقيٌ في «السنن الكبرئ)» (7/ 8١ 27559)) وني تيزف الست والآثار» (5/ 01١4 وابن
المنذر في «الأوسط» .)١18557(
من طرق عن أبي حيّانَ عن أبيه عن عليٌ؛ قال: لا صلاةً لجار المسجدٍ إلا في المسجدٍ.
قال الثوري في حديثه : قي لعليٌ: ومن جارٌ المسجد؟ قال: من سوِعٌ النداءً . لفظ عبد الررّاق.
وهذا إسنادٌ صحيح.
3 بو حيّانَ: يحبئ بن سعيدٍ بن حيّانَ أبو حَّانَ التيميٌ الكوفِيٌ» ثقة.
وأبوه: سعيد بن حيّانَ التيمِيُ»ء قال الذهبيٌ والعجليٌ: ثقةٌ ونقَلٌ الحافظ في «التقريب» توثيقٌ
العجليٌ.
وقد ضعَّفَ الألبانِيٌ أثْرَ
ع
يليه اعتمادًا منه عل قولٍ الذهبي في «ميزانٍ الاعتدال»
5 17) في سعيد بن حيّانَ: لايكاء يعرف وقول ابن القطَّان: لامر له حال.
وقد وّقَُ الذهيئ في «الكاشفي» (1817/1)» وابنٌ القطَانٍ لم يق علئ توثيقه» راجع «الضعيفة) (187).
وَرَوَاة أحَمد -كما في «مسائل ابه صالح» »208١( والدارقطييٌ 1 (سنئه) (005).
وعبدٌ الرؤاقاق «العصفي: ( 4 )نواية المنذر في «الأوسط) (1859).
من طريق أبي إسحاقٌ السبيعيع عن الحارث عن عليغ» قال: لا صلاةً لجار المسجدٍ إلا في
المسجد.
وإستاذة ضحيف:
الحارث بن عبد الله الأعوزء كذَّبَهُ الشعبيٌ في رأيه» ورُمِيَ بالرّفْضٍء وفي حديثه ضعفٌ -كما في
«التقريب)-.
وأخرّجَةُ ابن أبي شيبة في «المصنفي)» /١( 40 07).
حَدَّنَنا هشيمٌ قال: أخبَرَنًا منصورٌ عن الحسن عن عليٌ» أنه قال: من سوِع النداءً فلم يأتّه؛ لم
جار عيلاتكر اه إلا بالشدو:
وإستادةٌ ضعيف.
الحيين البعد و اي ولم يصرّخ بالتحديثء وروايتة عن عليٌ مرسَّلَّة -كما في «جايع
(0)// وسننه واستكماله ودرجاته
ت التحصيل) .)١170(
ولسعدية الررَّاقٍ في «المصنفي» .)591//١(
عن ابن جريج وإبراهيمَ بنِ يزيد؛ أنَّ عليّا وابنَ عبّاسِ قالا: من سَِعَ النداء فلم يُجِبْ فلا
صلاله. 7
قال ابن عبّاس: إلا مِن علَّةِ أو عُذْرٍ.
وإسنادة ضعيفٌ لإعضَالِهِ.
وقد رُوِيَّ مرفوعًا عن جماعةٍ من الصحابة ولك ولا يصحٌ عن واحدٍ منهم.
- حديث أبي هريراً وإ :
أخرجة الحاكِمٌ في «المستدرّك» /١( “207 ومن طريقد البيهقيٌ في «السنن الكبرئ» (7/ ))8١
والدارقطنِيٌ في «سنيه) »)١051( ومن طريقه ابن الجوزيٌ في «العلل المتناهيّة) .)5١7 /١(
من طريقٍ يحيئ بنٍ إسحاقٌ عن سليمانٌ بن داو اليمامّ عن يحيئ بن أبي كثيرٍ عن أبي
سلمَةٌ عن أبي هريرة؛ أن رسولٌ اللو كه قال: «لا صلاةً لجار المسجد إِلّا في المسجدٍ).
وإهداة شعف ددا
سليمانٌ بن داود اليماميٌ؛ كما في «ميزانٍ الاعتدال» (49 5 "7): والسانه؛ (301).
قال البُخاريٌ: منكرٌ الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيءء وقال ابن حبّانَ: ضعيفٌ» وقال
آخر: متزوك.
وقال أبو حاتم: منكرٌ الحديث. ضعيفٌ الحديثء لا أعلّمُ له حديثًا صحيحًا.
وقا اال عدي تعاكة نابر ويد لذ بخ عه آغة.
وان العار كبرو ةارمو اذيك الاق روانا دفن
- حديث جابر بن عبدٍ الله وَلقِيها:
أخرّجَهُ الدارقطنئٌ في «سننه» »)١1557( ومن طريقه ابن الجوزيٌ في «العلل المتناهية) (595)»
والعقيليُ في «الضعفاء الكبير) (5/ .)86١
من طريق محمَّدٍ بنِ السكن عن عبد الله بنِ بكير عن محمَّدٍ بن سُوقةَ عن محمَّدٍ بنٍ المنكدر
اث لس سد كتاب في الإيمان ومعالعه لكك
وإسنادة ضعيف.
محمد بن السكن.
قال الذهبيٌ في «ميزانٍ الاعتدالٍ» (27709): عن عبدٍ الله بن بكير لا يُعْرَفَ وخبّرهُ منكرٌء وقال
البُخاريٌ: في إسنادٍ حديثه نظرٌء قال الدارقطنيٌ: هو ضعيفٌ. وزاد ابنُ حجر في «اللسان»
0ن ترقا كان التعانهه وقالة ور عن لها العراق.
وعبدٌ الله بن بكير الغنوي.
قال ابن عدي في «الكامل» :223١85( لعبدٍ الله بن بكير إفرادات عن محمد بن سوقةً وعن
غيروهكًا ينفرة بمو ولم أ للمتقدريع علامًا فيه اه
قلت: قال ابن معين -رواية الدوريٌ (؟/ 4 ٠ 5)-: لا بأسّ به.
وقد ذَكَرَ البُخارِي في «التاريخ خ الكبير) 710) حديت جابر وَلَنَه ترجمة محمَّدٍ بن سكين
وقال: في إسناده نظر.
- حديث أبي موسئ الأشعريّ و[
أخرّجَهُ الحاكّمٌ في «المستدرّك)» /١( 55 27» وعنه البيهقيُ في "السنن الكبرئ) رعرمة ؟١).
من طريقٍ أحمدٌ بن يونسّ.
وا اتكو ونم
ابد الأعراك في (محجيها (1:14).
انجر.
من طريق يحيئ الجمانِيٌ.
عوابى يكرابن عياتن.
والبزَّارٌ 01 7"1).
من طريق يزيد , بن هارون.
واب الأعرابيق .01١15(
من طريق يحي الحمانيٌ.
دي 53
2 )// وسننه واستكماله ودرجاته
ِ- روّاة أبو بكر بن عيّاشٍء وقيس بِنْ الربيع عن أبي حَصِينٍ.
عن أبي بردة بن أبي موسيخ عن آبية: قال: قال:رسول الل ككل «من سي النداء قارمًا صحيعًا
فلم يُحِبْ؛ فلا صلاةً له).
وأبو بكر بن عيّاش ثقةٌ عابدٌ؛ إلا أنه لما كَبرَ ساء حفظة وكتابةٌ صحيح.
وقيسٌُ بن الربيع» صدوقٌ تغيّر لما كبر وأدخل عليه ابنهُ ما ليس من حديئِه فحدَّتٌ به.
فالإسناة ضعيفتٌ.
وقد خَالفهُمًا.
مسعرٌ بن كدام وزائدةٌ بن قدامة» فروياه عن أبي حصينٍ عن أبي بردةً عن أبيه؛ موقوقًا.
أخرَجَهُ البيهقيٌ في «السئَّنٍ الكبرئ» (6/ 48 49:7 5).
وجاءً في رواية زائدة: عن أبي بكر بن أبي بردة» قال البيهقيٌ: ولا أراه إلا وهمًا.
راي وحمي سيل نالحد
فأخرّجَة البزَّارُ (104*).
من طريقٍ حفص بن جميع عن سماكِ عن أبي بردةً عن أبي موسئء قال: من سمِعٌ النداء فلم
وافلا ضلوة ل 22
قال البزَّارُ: ولا نعلّمُ روئ سماكٌ عن أبي بردةٌ عن أبي موسيئ إلا هذا الحديتٌ» ولا رواه عن
سماك إلا حفصٌ. اه.
قلتّ: حفص بن جميع ضعيفٌ -كما في «التقريب»)-.
لذ الدقد زوق مرقرة جارج سووهو السيية.
قال البيهقيٌ (7/ 60): ورُوِيَ عن أبي موسئ الأشعريٌ مسندًا وموقوقًاء والموقوفٌ أصَحٌ
والله أَعَلَّمُ
1
- حديث ابن عبَّاسٍ وَلهَا:
أخرّجَهٌ ابن ماجَه (797), وابنُ الجعدٍ (587)» وابنٌ حيّانَ (2505. والحاكمٌ في
«المستدرّك» »)7377”7/١( والبيهقيٌ في «معرفة السنن والآثار» »223١5/5( وفي «السنن
الكبرئ» (7/ 58 5. 2577)» والطبرانِيٌ في «الكبير» »)5577/1١١( وابنْ المنذِرٍ في «الأوسط»
]0 كتاب ني الإيمان ومعالعه لكك
(184»)» والنسويٌ في «الأربعينَ» (77)» والدارقطنيٌ .)١1505(
والحاكم في «المستدرك» /١( 071/1).
والبيهقيٌ في «السنن الكبرئ) (7/ /01).
من طريق قرادٍ أبي نوح.
والحاكم في «المستدرك)» /١( 71777).
8 7 0
من طريقٍ داود بن الحكم -وهو لا يعرف-.
عن شعبة عن عدي بن ثابتِ عن سعيدٍ بن جبير عن ابن عبَّاس؛ أن النبي وك قال: «مَن سيوع
النداء فلم يُجِبْ؛ فلا صلاة له إلا لعذر).
وهذا إسنادٌ صحيح.
وهشيم صرح بالسماع 5 بعض الطرق» وهو متابع من سعيدٍ بن عامر وقراد 5 نوح
عبد الرحمن بن غزوانَ» وكلاهما ثقةٌ وداود بن الحكمء وهو -وإن كان لا يُْرَفٌ- لكنه متابع.
لكن قد خالَفَهُم جماعة:
سليمانٌ بن حرب.
واختلفَ عنه.
فأخرّجَهُ البيهقيٌ في «السنن الكبرئ» (7/ 5/8 7).
2 7 و ِِ
من طريق محمَّدٍ بن عمرو بن البختريٌ ثنا إسماعيل بِنْ إسحاق القاضيء. ثنا حفص بن
ابن عبّاس قال: من سيوع النداءَ فلم يجِبْ؛ فلا صلاةً له إلا من عذر.
ثم أخرّجَهُ في (7/ .)7١5/
من طريقٍ محمد بِنِ عمرو بن البختري.
(-0// وسننه واستكماله ودرجاته
2 وو ط وح لصم برو فاع إن كز رأبي بكر الشائين.
والدينوريٌ في «المجالسة» (2/). -
قالوا: حدَّنَنَا إسماعيلٌ بن إسحاق» ثنا سليمانُ بن حربء ثنا شعبةٌ عن حبيب بن أبي ثابتٍ
عن سعيدٍ بن جبير» عن ابن عبَّاسِ» عن النبيّ كَل قال:... |
وخالف أحمدٌ بن عمرو القطرانِيُ
فرواةٌ عن سليمانَ بن حربء ثنا شعبةٌ عن حبيب بِنٍ أبي ثابتٍ» عن سعيدٍ بن جبير» عن ابن
عباس قولة.
أخرّجَهُ الطبرانِيٌ في «الكبير» (؟15١/18).
وقال: هكذا رواهٌ القطرانِيُ عن سليمانَ بن حرب موقوقًاء ورواه إسماعيل بن إسحاقٌ عن
سليمانَ بن حرفٍ مرفوعًا. اه.
قلت: أحمدٌ بن عمرو القطرانِيُ ثّ ذكَرَهُ ابن حبّانَ في «الثقاتِ) (// 5ه).
وقال الذهبيٌ في «السير» (207/17): الشيخ المحدَّث المعمّرٌ الثقةٌ.
فقد يكونٌ سليمانٌ بنُ حرب رواه عن شعبة علئ الوجِهَيْنِء إذ قد يكون شعبة رقَعَةُ أحياً
وَأوَقَمَهُ أحيانًا.
0
ع ع ِو ا 5 م 5 0 0 7
يخطئٌ في الأسماء. واللهُ أعلّم.
وأخرّجَة ابن أبي شيبة في «المصنفي» /١( 7" وابن م المنذر في «الأوسط) (1849).
من طريقهء عن وكيع؛ عن شعبة؛ به موقوفًا.
وأَخرّجَةُ ابن الجعدٍ في (مسندو) (57).
لي له (9/م: ؟١).
والظاهرٌ أن رواية الوّففٍ عن شعبةً أرجح. واللة أعلّم.
و
وقد توبعَ علئ الرفع
00 كتاب في الإيمان ومعالعه لكك
تَابَعَهُ مغراءٌ العبدي.
أخرّجَهُ أبو داود ,)00١( والحاكم في «المستدرّك» /١( 07377). والبيهقنٌ في «السننٍ الكبرئل»
.,٠7/( 777)» وفي «معرفة السننٍ والآثار) (1358/5). و«السئن الصغير» (587)؛
والطبرانِيٌ في «الكبير» 57/١١( 5)» و«الأوسط» (5/ »)07١5 والدارقطنيٌ (/1581).
من طريقٍ أبي جناب عن مغراءً العبديٌء عن عدي بن ثابت» عن سعيدٍ بن جبير» عن ابن
00 قال رسولٌ اش كَكِِ: مريت المنازي فلم يج من انيار عدار قالوا: وما
لعذرٌ؟ قال :اختوف أو مرش لم تُقْبَلُ منه الصلاةٌ ة التي صلّ).
وإسنادة ضعيف.
أبو جناب يحيئ بن أبي حَيّة الكلبنٌ.
قال الحافظ في «التقريب»: ضعفُوه لكثرَةٍ تدليسه.
وقكر ال العيدص ابو البيا رقا سقيول -كما في التقريب»-.
فالذي يترجّحُ في حديث ابن عبّاس وكا الوقف. والله أعلّم.
- حديث عائشةً ويه : ْ
أخرّجَهُ ابن حبّانَ في «المجروحينَ» (7؟/ 45). وابن الجوزيّ في «العلل المتناهية» (1/ 2517
من طريقه.
من طريق صالح بن أبي صالح كاتب الليثِء قال: حدثنا عمرٌ بن راشدء عن ابن أبي ذئب؛
فح الوسر و مسو هرو عزو صانق فلت سيوك ف رمك الث تار حي 11 بر «لا صلاةً
لجار المسجدٍ إلا في المسجد).
وإشعاةة سعينت جد
قال ابن حبّانَ: غم بن راق الجاري القرشيٌ يضَعٌ الحديتٌ على مالك وابن أبي ذئب
بغروامو النقاف لاي زفق الك لاملل سيل القلدح فده مكيف روا عن
وقال االفلية ككماق والهاتبب هه عاق عجن يروي المناكر عن الثتقات.
وف «الكشني الحثيث) :)١195/1١(
قال أبو حاتم: وجدث حديثّة كذبًا وزورّاء وقال العقيليُ: منكرٌ الحديثء وقال ابن عدي:
| 6
2-0 )// وسننه واستكماله ودرجاته
وحديث عمرَ كه في المُقَدّم تَقَلَُ ليلة التْرِ أنه: لا حي له(21.
أحاديثه ما لا يتابعة مَهُ عليها الثقاث .اه.
وفي «تكملةٍ الإكمال» (5/ :)٠١7 متروكٌ الحديث.
وقد رُوِيَ موقوقًا على عائشة يَا.
أخرّجَهُ عبدٌ الرزَاقٍ في «المصنفي» »)498/١( وابنُ المنذر في «الأوسط» (1107).,
والسَّريٌ بن يحيئ في #حديثه؛ (/4).
من طريق منصور.
والبيهقيٌ في «السنن الكبرئ» 61١/9 ).
من طريق مسعرٍ.
كلاهما عن عدي بِنٍ ثابتٍ»ء عن عائشة قالت: مَن سيم النداءَ فلم يُجِبْ؛ فلم يرد خيرًا
ولم يرد به.
وإسنادُةُ رجالَهُ ثقاتٌ» لكن لم أقف عل مَن دَكَرَ له رواية عن عائشة يكهاء واللةُ أعلّم.
- حديث أنس بن مالكِ وق :
أخرّجَهُ تمامٌ في «فوائده» .)١591١(
«من سوِعٌ النداءَ فلم يُحِبٌ؛ فلا صلاةً له».
وَإِسِتادة ضبعيف,
فيه أحمدٌ بن عمرو بن إسماعيلٌ بن عمرٌ الفاريٌّ المقعدٌ لم أقِفْ له على ترجمة.
وحميدٌ بن أبي حميدٍ الطويلٌ؛ ثقةٌ مُدلْسٌ -كما في «التقريب)-.
والحسنٌ البصريٌ ثقةٌ فقي فاضلٌ مشهورٌ وكان يُرسِلُ كثيرًا ويدلّسُ -كما في (التقريب»)-.
وكلاهما لم يصرّح بالسماع.
اعوج ارق الى شبيةق الالمضط[4/ 89 وازة النبعد ف #السقي» 0180 والطحاري
في «أحكام القرآن») .)١5١15(
8 0 كتاب في الإيمان ومعالمه لكك
وعقالة1"؟ سايق من تمل خلق افرأة من نواد الثياب وهو صائة؛ أبطل
- من طريقٍ شعبة عن الحكم عن إبراهيمٌ عن عمرٍو بن شرحبيلٌ عن عمرٌء قال: من قَدَمَ َل
حجّ له. لفظ ابن الجعيء والطحاوي.
وعند ابن أبي شيبة: : من قد دمن لَهُ قبل النفر فلا حجّ له.
وإسنادة ضعيف
إبراهيمٌ بن يزيد النخعِيٌ لم يسمَعْ من عمرو بنِ شرحبيل.
وفي «مسائل الإمام أحمد) -رواية ابنهِ عبدٍ اللو- (1575).
قال: ليس له ذاك الإسناد.
قلت: إبراهيم عن عمرو بن شرحبيل؟
قال: ما أرئ سمِعَةٌ منه. اه.
وأخرّجَةُ ابن أبى شيبة في «المصنفي) .)5١/5(
حَدََّنَا ابن إدريسٌ عن الأعمش عن عمارةً قال قال عَمَرٌ: من قدَّمَ تَقلَهُ ليله ينفِرٌ فلا حجّ له.
وإسئادة ضعيف.
عمارة هو ابن القعقا ع» لم يذكروا له رواية عن عمرٌ ولك هه وروايتهُ عن ابن مسعود وَإنِيَه
مرسَلَةُ فأولئ أن يكود لم يسمخ من عمرً وي وقد مات قبله.
قال العاف في «الدراية في تخريج أحاديث الهداية» (؟/59):
قولة: لوعن عمرٌ أنه كان يمع من أن يقدّمَ الرجُل تَقَلَهُ إلى مكة ويقيمٌُ بمنّئ حتئ يرمي» : لم
أجذه. اه. أيّ: بهذا اللفظ.
قولّة: تله بفتح الثاء والقان: أهلّهُ ومتاعة.
صؤبأإآل؟ ع 000200101
(1) في طبعة الألبانت: «وقال».
)١( أخَرّجَةٌ عبدٌ الرزَّاقٍ في «المصنفي» (197*/5). وهنَّادُ بن السَّرَئٌ في «الزهد» (؟/ ».)210٠0 وابنُ
(-2)// وسننه واستكماله ودرجاته
- الجوزي في «الموضوعات) (؟/ ».)١115 وني «ذمٌ الهوئ» .)١71//1١(
من طريقٍ ليث عن طلحَة بِنٍ مُصرّفٍ عن خيثمة بنِ عبدٍ الرحمن عن حذيفة بن اليمان قال:
مَن تأمّلَ حَلْق امرأةٍ وهو صائمٌ؛ بطل صومٌة.
وإسئاذة ضعيف:
ليث هو ابن أبي سليم؛ قال الحافظ في «التقريب»: صدوقٌ اختقط ولم يتميّر حديثة؛ فثْرِكَ. اه.
وقد رُوِيَ مرفوعا.
أخرّجَهُ ابن عدي في «الكامل» (؟/ 547" و77/7)» وابنٌ الجوزيٌ في «الموضوعات»
(؟/ 190 ): وأبو الفرج الأصبهانِيُ في «جزئه) (81): والسيوطي في «العشاريّات» (14).
من طرق تعسو بن علي التعدرة وس ناغير أن خااة انب اقال:طنا موالالى طن رط مالك
قال: قال رسولٌ الله َك «من تأْمّلَ حَلْقَ امرأة حتئ يستبينَ له حجمٌ عظايِهًا من وراء ثيابها
وهو صائةٌ؛ فقد أفطرً).
وهذا حديث موضوعٌ.
قال ابن عدي (077/7:
العدويٌّ هذا كنا نتهمّ بوضع الحديث؛ وهو ظاهرٌ الأمر في الكذب» وخراشٌ هذا مجهولٌ
ابس بح هويا انل وات مدقا أل عدر إلا الفمناة
وقال في (718/7): يضَعٌ الحديتٌ ويسرقٌ الحديتٌ ويُلزِفُةُ على قوم آخرِينَ» ويُحدَّتُْ عن
قوم لا يُعرفونَ وهو مُتهمٌ فبهم؛ فِنَ الله لم يخلقهُم. اه. ّ
وقال الذهبيٌ في «الميزانٍ» (7/ 01؟): هذا شيخ قليلٌ الحياءء ما تفكرٌ فيما يفترِيه.
وقال الدارقطنئ: متروكٌ وقال الحسنٌ بن علي البصريٌ: كذَّابٌ علئ رسول الله يك يقول
عليه ما لم يقل.
وقال ابن حبّانَ في «المجرُوحِينَ» :)35١ /١(
يروي عن شيوخ لم يَرَهُمْ» ويضَعٌ علئ مَن رآهُمُ الحديت.
وخراصٌ بن عبد الله.
قال ابن حبّانَ في «المجروحِينَ» /١( 7508/8):
م كتاب في الإيمان ومعائعه للإنا ع
فهذه الآثارٌ كلهّاء وما كان مضاهيًا لها؛ فهو عندي علئ ما فَسََرْتَ7١) لك.
وكذلك الأحاديث التى فيها البراءة؛ فهى مثل قوله: «مَنْ فعَلَ كذا وكذا
فليس م2000
لانرئ شيئًا منها يكون معنَاةُ التبَرّوّ من رسول الله َكَِدِ ولا من ملتِه.
إنما مذهبة عندنا: أنه ليس من المطيعينّ لناء ولا من المقتدينَ بناء ولا من
المحافظينٌ علن شرائعنًا؛ فهذه9؟2 النعوث وما أشبَههًا.
5 ا عي ا ب 2 7 1
وقد كان سفيان بن عيينة يتأوّل قولة: اليس مثا»: لبس ع0 وكان
0 لا يحل الاحتتجاحٌ به ولا كتابٌ حديئِه إلا علئ جهة الاعتبار.
وذْكَرٌ له الحديتٌ السابقٌ» قال: مع أشياء تُشبةُ هذا إذا تأمّكّها مَن هذا الشأن صناعية؛ عَلِمَ أنه
كان يضَعٌ الحديتٌ وضعًا.
وقال الذهبئٌ في «الميزان» (578/5):
ساقطٌ عدمٌ ما أتئ به غيرٌ أبي سعيدٍ العدويٌ الكذَّابٍ.
)١( في طبعةٍ الألبانت: «فسرتة».
)١( سبق تخريجة.
() في طبعةٍ الألبانِيَ: (وهل»ء ولعل الصوات: «في هذه)».
(5) لم أقفْ عليه مسندًا عن سفيانَ بن عيينة» ولم يذكز أبو عبِيدٍ هذه الجملة في «غريب الحديثٍ»
(/191» وذَّكَرَ ما بعدّها: وكان سفيانٌ بن عيينة يرويه عن غيره....
وقال النوويٌ في ااشرح مسلم) :)3١8/5( وكان سفيان بن عبينةً لَه يكرّهُ قولّ من يفِسّرُهُ
30
بليس علئ هديئاء ويقول: بس هذا القول» يعني: بل يمسكُ عن تأويله؛ ليكول أوكَمَ في
)// وسننه واستكماله ودرجاته
يروبه عن غيره -أيضًا-17).
النفوس وأبلّعَ في الزجر. اه.
,)708/11( أخترّجَةُ البُخاري في «التاريخ الكبير» (01001)» وابنُ عساكرٌ في "تاريخ دمشقّ» )١(
.)919/5( والمرِّيٌّ في «تهذيب الكمال»
حَدَّثَنَا الحميديٌ قال: حَدَّتَنَا سفيانٌ عن مسعره قال: كان الحسَنٌ بن محمَّدٍ يفسّرُ قول
التين كلك اليس مثاة: لبس مثلنا.
اه الحسنّ بنَ محمد بنٍ علي في شيوخ مسعرء ولا مسعرًا من تلاميذٍ الحسنٍ بن
وخالّف أبو أسامة - حمَّادُ بن أسامة» سفيانَ بن عيينة؛ فرواة عن مسعر عن عبدٍ الكريم أبي
أميّ عن الحسن بن محمَّدِء قال : قولُ النبئ يَكهّ: اليس منّا» ليس مثلمًا.
أخرّجَهُ إسحاق بن راهوَيْه في امسندوا .)١١45(
وعبدٌ الكريم ابن أبي المُخارِقٍ أبو أميّةَ البصريٌ؛ ضعيفٌ -كما في «التقريب»-.
قال الإمامٌ أحمدٌ له -كما في «السَّه للخلّالِ (991)-:
هذا رؤاه مسعد عن عبد الكريم أبي أمبّى ثم قال: كان سفيان بن عبينة يهم فبه» يقول؛: عن
سعر عن حبيبٍ عن الحسن بن محمد اه.
عد كر ان أحى اليك
وقد رُوِيَ هذا اللفظٌ مرفوعًا.
أخرّجَهُ العسكريٌ في الأمثّالٍ - كما في «جامع الأحاديث) (908/99)-.
حدَّنَنَا أحمدُ بن يعقوب المتوثِيٌ» انايد او يجين الازدى سكا ميدلة نا عه
الأسلميٌه حدَئتَا كثيرٌ بن زيدٍ عن الوليدٍ بن رباح» عن أبي هريرة؛ أن النبئ يليه قال: «من
غشًَّا فليس منّا» قيل : يا رسول الله ما معنوا قولِكٌ : اليس منًا؟» قال : اليس مكلتاة:
وعزاة إلئ ابن جرير في «تهذيبه).
وهذا إسنادٌ واو. ْ
محمّدُ بن عمرٌ بن واقدٍ الأسلميٌ الواقديٌ المدنئ» متروك مع سعةٍ عله -كما في «التقريب»-.
ا00 كتاب في الإيمان ومعالمه 1070
فهذا التأويل -وإن كان الذي قالَهُ إمامٌ مِن أَئمّةٍ العلم - فإِنّي لا أراة» من
أجل أنه إذا جِعَلّ مَن فعَلّ ذلك ليس(١) مثل النبئّ مَك لزمَة أن يُصَيْرَ مَن يفعَلَه
مثلّ النيع - صلَّى الله عليه -» وإلّا فلا قَرْقّ بِينَ الفاعل والتارك» وليسّ للنبيّ
ِل عديلٌ ولا مِثْلٌ مِن فاعل ذلك ولا تاركه70).
- وكثير بن زيد الأسلميٌ عور كله -كما ف «التقريب)-.
وقد قال بهذا التفسير جماعة؛ منهم:
ابن جرير عند عبد الرزَّاقٍِ في «المصنفي) .)70١7/1١(
وزهيرٌ بن معاوية في الثامنٍ من «الخلعيّات)» (7/7).
وعزاة الإمامٌ أحمدٌ في «الشنّ للخلا (445) لمسعر وعبدٍ الكريم أبي أميّة.
وابنُ حبّانَ في «صحيجه) (رقم١١١). 1
وابن شاهينَ في «ناسخ الحديث ومنسوخها (59).
(1) في الأصل: «فليس»» وضَرَّبَ علئ الفاء.
توق 1ك جرع بن الحلما مانا الشي مهي
سفيان الثوريٌ.
أخرجَة أبو داود في (سنيه) (7507).
حَدَنَنَا الحسنٌ بن الصبّاح عن علي عن يحيئ قال: كان سفيانٌ يكرّهُ هذا التفسيرٌ: «ليس منًاا:
ليس مثلنًا. ١
وَذكَرَهُ الترمذيٌ في #جامعها عند حديث (1971).
وقال علينٌ بن المدينيع: قال يحيئن بن سعيدٍ: كان سفيانٌ الثوري ينكرٌ هذا التفسيرٌ: ليس منّاء
قال الخلال ف «الشتنه (44): والعرى محكد بر علع قال: ها شيل قال سععث أحمد
006 خآ 37 ا 12 بد صَيَلاننَ 5 4
يقول: وذكرٌ رجل عند عبدٍ الرحمن بن مهدي قول رسول الله يَليِ: «ليس منا مَن ضَرَبَ
/ سثنه واستكماله ودرحاته
9ه ولأ6 5 5 9م 0 22 1
فهذا ما 2 لعي الإيمانٍ وقي في البراءة من النبئْ 21 الله عليه-. إنما
الخدوة روشق الحبوت» أو دعا يدعو[ اللجاعلةه» ققال رخ[ + إثما هر لبس مثلنا: فقال
عبدٌ الرحمن بن مهدي منكرًا لقولٍ الرجُل: أرأيتَ لو عمِلٌ أعمالٌ البرٌ كلّها كان يكو مثلّ
رسول الله كَكةُ؟! ْ
وقال في (497): أخبرني زكريًا بن الفرج عن أحمدً بنٍ القاسم قال: قال أبو عبد الله: بلمَنِي أن
عبدَ الرحمن بنّ مهدي قيل له :إن يعقن الناي قت قولة كللة: امن عستا فليس مثاه قال: فيل
لعبدٍ الرحمن: إنهم قالوا: ليس مثلًا. فقال عبدُ الرحمن: سبحانً الله العظيم!! فلو أنَّ رجلا
عمل بأعمالٍ البرّ كلّهًا كان يكونُ مثل النبيٍ يَلُِ؟! ليس هذا التفسيرٌ بشيء. فحسّنَ أبو
عبد الله قولٌ عبد الرحمنٍ وصوَيّة.
وأحمدٌ بن حنبل:
قال الخَلّالُ في «السّنَّذَا (49190): أخبرني أبو المثنّ معاد بن المشتوخ العنبريٌ؛ أن هارون بنّ
عبد الله البزَّارَ حدَّتّهُم قال: سيْلَ أبو عبد الله عن قول النبئ كَكِل: «من غشّنَا فليسَ منا»ء
فسكتَ؛ فقيل له: «ليس منا»: ليس مثلنًا؟ فأنكرَه وقال: هذا رواه مسعرٌ عن عبدٍ الكريم أبي
ميد ثم قال: كان سفيانٌ بن عبينة يهم فيه» يقولُ: عن مسعرٍ عن حبيب عن الحسن بن
محمّد. ثم قال أبو عبدٍ الله : لو أن رجلا صامٌ وصلَّى كان يكونٌ مثلّ النبت كَل؟ ثم قال : هؤلاء
المرجئةٌ؛ يعني: أن هذا من قولهم: «ليس منّا».
ل 0
أنكَرَ أحمدٌ وغيرٌةٌ من الأئمّة علئ من فسّرٌ قولَهُ يَكُِ: «ليس منَا»: ليس مثلمّاء أو ليس من
لي يي ام
وقال في «منهاج السَّنَّةِ النبويّة) (0/ 591):
ل ا 50]
ولم يحول السلاح أكان يكونُ مثلّ النيك يَكي؟! أو كان يكونُ من خيارهم بمجرّدٍ هذا
الكلام؟! -
ُ-
2 كتاب في الإيمان ومعالمه ج(إولئع//_
وأمّا الآثارٌ المرويّاث!١' بِذِكْرٍ الكفر والشَّركِ ووجوبهمًا بالمعاصي؛ فإن
معناها عندنا ليست تنبت علئن أهلهًا كُنرًا(") ولا شِرْكًا يزيلان الإيمانٌ عن
صاحبه. إنما وجوههًا:
أنها من الأخلاق والسّنٍ التي عليها الكفارٌ والمشركونَ» وقد وَجَذَنا لهذَيْنِ
النوعَيْنِ من الدَّلائِل في الكتاب والسّنَّهِ نحوًا مما وجَذَْا في النوعيْنٍ الأوَلينِ.
فمن الشاهدٍ علئ الشرك في التنزيلٍ: قولٌ الله يبارَوْيَالَ في آدمّ وحواءً عند
كلام إبليس إِيَاهُما: لهْوَالدى حَلْقَكْم ين نفس وحِدَوَ وجَحَلَ مِنهَا رَوْجَهَا سكن
مير
و 1
5 ع م بورع
جعللا له شركاء فيمآ ءَاتسهُمَ] # [الأعراف: 1489 190].
وإنما هو في التأويل أنَّ الشيطانَ قال لهما: سَما ولدَكُمَا عبدٌ الحارثِ9)
)١( في الأصل: «المرجياث»»: وتقدَّمَتٌ هذه الآثارٌ.
(0) في الأصل: «الكفرً).
(") أخرّجَة أحمدٌ في «المسند» (97/ 40700 والترمذيٌ (01/7"). والطبريٌ في «تفسيره»
(/22577» والحاكم في «المستدرّك) (؟/ 55 ه). والبزَّارٌ (558)؛ والرويانِيُ في «مسندو)
00/5 ). وابنٌ عدي في «الكامل» (7/ 87)» وابنٌ الجوزيّ في «المنتظم» /١( 06
من طريقٍ عبدٍ الصمدٍ بن عبد الوارث.
وأخرّجَة الطبرانِيُ في «الكبير» (516/0). وابن أبي حاتم في «التفسيرا (87750). وابنُ عدي
في «الكامل» (7/ 87)» وابن مردوَيّهِ في اتفسيره) -كما في «تفسير) ابن كثير (؟/ 757)©) وابِن
د02 كك
5 مي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032
.)9/1//( بشران في «أماليه» -
من طريقٍ شاد بن الفياض - هلال.
كلاهُمًا عن عمرٌ بن إبراهيمٌ عن قتادةً عن الحسنٍ عن سمرةً عن النبيّ يلق قال: «لمّا حمكّث
حواءٌ طافَ بها إبليسٌء وكان لا يعيش لها ولد فقال: سَمِّيه عبدٌ الحارث فإنه يعيش» فسمّؤه
عبدٌ الحارثٍ فعاسّء وكان ذلك عن وحي الشيطان وأمرو». لفظ أحمد.
١ وهذا إستاة ضعيفه نه علل:
أولّها: عمرٌ بن إبراهيمٌ العبدِيٌ البصريٌ.
قال ابن كثير شه في «تفسيره» مبيّنًا عللَ هذا الحديث:
هذا الحديث معلول من ثلاثة أوجه:
اط
أحدّهَا: أن عمرٌ بنَ إبراهيمَ هذا هو البصريٌ» وقد وَمَهُ اببنُ معينء ولكن قال أبو حاتم الرازيٌ:
لايحتَحٌ به. اه. ١
قلتُ: قال أحمدٌ: يروي عن قتادةً أحاديتٌ مناكير يُخالف.
وقال ابن عدي في «الكامل» :)١71١( يروي عن قتادةً أشياءً لا يُوَاقَقَ عليها.
قال وعد لا عم انا عاكة مشطاررث ) رغر ع يدر كلت سد كل
وقال أبو حاتم: يكتّبُ حديئة ولا يُحِنَحٌ به. وذكَرَةُ ابن حبّانَ في «الثقاتِ» وقال: يخطئٌ
ويخالف» وك ف «العفان فقالَ: كان ممَّنْ ينفردُ عن قتادةً بما لا يُشْبِهُ حديئة فلا يعجبَي
الاحتجاجٌ به إذا انفرّة....
وقال الدارقطنيٌ: لين يُْرَكُء وقال البزَّارٌ: ليس بالحافظ. اه.
«تبذيبٌ التهذيب» (7ا/ 737/7).
ثانِيهًا: قتادة مُدلّسٌه ولم يصرّح بالسماع من الحسن البصر
لبان سي الصو مدنت كله ل وا راس
قال الذهبيٌ في «ميزانٍ الاعتدال» :)١197/(
كان الحسنٌ كثيرٌ التدليس» فإذا قالّ في حديثٍ عن فلانٍ؛ ضعف احتجاجةٌ ولا سيِّمَا عمَّنْ
ايه
خا الع كتاب في الإيمان ومعالمه ١(إولئع//_
وقد اختلَقُوا في سماع الحسن من سمرةً علئ أقوالٍ ثلاثة:
شو مط اناا ارييف نمسي درك العقرقة فقل.
والثالث أرجَحُهاء ومع ذلك فلم يُصرّحٌ بالسماع في حديثِنا هذا.
لؤتمظ. لالخ وسيوانط "بدا كردت عاد؟ كموق السوو 1 ابا مسي
وقد صحَّحَ الحاكمُ هذا الحديتٌ» قال: هذا حديثٌ صحيحٌ الإسنادٍ ولم يخرّجَاةُ.
وقال الذهبئٌ في «التلخيص): صحيح.
وليس كما قالاء كما سبق من غلل الحديك الى أعل بها:
وسبَّقٌ كلامٌ الذهبيئ في ١ميزانه».
وقال الترمذيٌ: هذا حديثٌ حسَنٌ غريبٌ لا نعرفةُ إلا من حديثٍ عمرٌ بن إبراهيمَ عن قتادة
ورواه بعضهّم عن عبدٍ الصمدٍ ولم يرقَعْةُ. اه.
وقد توبعَ عمرٌ بن إبراهيم.
فقد أخرّجَهُ ابن عدي في «الكامل» (7/ /79).
م طزيق سليماة السااق رو بهذا معد لام اسمدة عن #كانة عرو الحسن سن سهرة
عن النبي وك في قوله: لاجعلا له سرك فِيمَآءَاكنهُمَا * [الأعراف: ]١14١ قال: «سمّه
عبد الحارث)».
قال ابن عدي:
وهذا من حديثٍ شعبةً عن قتادة منكرٌ لا أعرِفهُ إلا من حديث سليمانَ الشاذكونِيٌَ عن غندر
عنه» وإنما يروي هذا عن قتادةً عمرٌ بن إبراهيم. اه.
قلتٌ:
سليمانٌ بن داود المنقريٌ الشاذكونيٌ.
قال البُخاريٌ : فيه نَظَرٌ وكذَّبَهِ ابن معين في حديث ذُكِرٌَ له عنه.
وقال عبدانٌ الأهوازيٌ: معادً الله أن يُتَّهَمَ إنما كانت كيه قد ذَهَبَتْ فكان يحدّثُ من حفظه.
وقال أبو حاتم: متروكٌ الحديثء وقال النسائيٌ: ليس بثقة.
وقال صالح 3 محمّّد:... وكان يكذبٌ في الحديث.
(// وسننه واستكماله ودرجاته
- وقال ابن عديٌ:... ما أشبه أمرُهُ بما قالّ عبدانٌ: يحدَّتُ حفظًا فيغلطً.
وقال البغويٌ: رمَاهُ الأئمّةُ بالكذب. وعن يحيئ بنٍ معين: كان يضَعٌ الحديت» وقال أبو حاتم:
ليس بشيء» متروكٌ الحديث. وترّكَ حديئّةُ ولم يحدّثْ عنه. وقال أبو أحمدّ الحاكِم: و
الحديثء وكان ابن مهدي يسمه الخائبّ» وقال صالحٌ جزرة: كان يضعٌ الأسانيدٌ في الوقتِ.
وقال: كان يُتَهُمُ بالكذب...
اه من «لسانٍ الميزان» (7017) باختصار وتصرّّفٍ.
وقد توبعٌ قتادةٌ عليه.
فرواه ابن مردوّيّْه -كما قال ابن كثير في «تفسيرو) (0757/5)-,
من حديث المعتمرٍ بنِ سليمانَ عن أبيه عن الحسنٍ عن سمرةً مرفوعًا.
وهذا الإسنادُ يحتاج إلى معرفةٍ الرواةٍ من ابن مردوّيْه إل المعتمر.
ولو فْرَضًْا صحَّة الإسنادٍ إلى المعتمر يبقئ تدليسٌ الحسنء وهو عله كافيةٌ في تضعيفي الحديث.
وسيأتي أن المعتمرٌ رواهٌ عن أبيه بسندِهِ إلى سمرةً موقوفًا وإسنادة صحيحٌ. مما يضعّفٌ هذه
الرواية المرفوعة.
قال ابن كثير (077/5):
الثاني -من أوجهِ تعليل الحديث-: أنه قد رُوِيّ من قولٍ سمرة نفسه» ليس مرفوعًا.
تله اعوكة ابن جور فى لسري ا 1١
من طريقٍ المعتمرٍ بن سليمانَ عن أبيه سليمانَ بن طرخانٌ التيميّ.
ومن طريقٍ ابنٍ عليّةَ عن سليمان.
عن أبي العلاءِ بن الشخير» عن سمرةً بن جندب؛ أنه حدَّتَ أن آدمَ 6ض سمّئ ابنهُ
عبد الحارث.
وإسناذة صحيح.
وأخرّجَهُ الطبرانِثٌ في «مسندٍ الشاميّينَ» (71/95).
من طريقٍ سعيدٍ بن بشير» حدَئَيِي عمرانٌ عن عقبةً عن قتادةً عن يزيدَ بن عبد الله بن الشخير
سس لله
عن سمرةً بن جندب قال: سمّيّاه عبدَ الحارث في قوله: لعَلمَآ ءَاكهُمَا صَِلِسًا جَعَلَا له شرك
1
حم |
ا المي سم كتاب في الإيمان ومعالمه ١(إولئع//._
شنا انهم دل نهعم لَه عم سرون © * [الأعراف: .]١5
وإستادة ضعيف.
شيخ الطبرانِيٌ أحمدٌ بن محمَّدٍ بن يحيئ بن حمزة» قال أبو أحمدَ الحاكِمُ: فيه نظرٌ. «السانْ
الميزان».
وسعيدٌ بن بشير؛ ضعيفٌ -كما في «التقريب»-.
قال ابن كثير:
الثالث: أن الحسنّ نفْسَةُ فسَّرَ الآية بغير هذاء فلو كان هذا عنده عن سمرةً مرفوعًا لما عدَّل
عنه. اه.
قلت:
أخرّجَةُ ابن جرير في «تفسيرو) ماع .)"١
حَدَّنَنَا ابن وكيع قالّ: حدَّتَنَا سهل بن يوسف عن عمرو عن الحسن: جما لَه شرك فيمآ
مهم > [الأعراف: .]18٠
قال: كان هذا في ب بعض أهل الكل ولم يكن بآدم.
وإستادة شعيف,
سفيان بن وكيع؛ ضعيفٌ.
وعمرٌو بن عبيل المعتزليٌ المشهوث اتبمة
حَدَّكنًا محمد بن عبد الأعليل قال: :حكن محكة ب ثور عن معمرٍ قال : قالّ الحسٌ: عنوا هذا
ذرية آدمّ» مَن أشركٌ منهم بعدّه» يعني بقوله: #َلمَآءَاتَهُمَا صَلِحَاجَعَلا له سُرَكاءُ فيمَآ الهم *
[الأعرافٌ: .]١
وأخرّجَةُ عبد الررَاقٍ في «المصنفي» وإسنادة ضعيف.
روايةٌ معمر عن البصريّينَ فيها مقال.
حَدَّثنَا بشرٌ بن معاذٍ قال: حَدَّثََا يزيدٌ قالّ: حَدَّكََا سعيدٌ عن قتادةً قالّ: كان الحسنٌ يقول: هم
اليهودُ والنصارئء رزْقَهُمْ الله أولادًا فهوّدُوا ونصّرٌوا.
وأخرّجَة ابن أ حاتي ل #الشمير؟ (86569).
د02 كك
5 مي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 5
وول 5
إسناده صعيف.
لتدليس قتادةً ولم يصرّح بالسماع من الحسن.
كو عه الأنائية عن الحو يد يعشها يحشاه ول امك
قال ابن كثير (7/ 0171):
وهذه أسانيدٌ صحيحةٌ عن الحسن يلش أنه فسّرٌ الآية بذلك» وهو من أحسن التفاسيرٍ وأؤلى
ما حُوِلَتْ عليه الآيةٌ؛ ولو كان هذا الحديثٌ عنده محفوظًا عن رسول الله يَكِِ لما عدَّلٌ عنه
هو ولا عله م و1 لاورز ويد ني يداك صلل آله موقوفٌ علئ الصحابيٌ» ويعها أنه
تلقَاهُ من بعض أهل الكتاب من آمَنَ منهم؛ مثل: كعب أو وهب بن منبه وغيرِهِمّا... إلا أننا
برئنًا من عهدة المرفوع: والله أعلم. ْ
وقلا وي هذا الالزعن أيق بن كحب وابن عباس 6808
ما أثرٌ أبِنَ بن كعب 85 :
فأخرّجَة ابن أبي حاتم في "تفسيرو) (8191).
من طريقٍ سعيدٍ بن بشير عن عقبة عن قتادةً عن مجاهدء عن ابن عبَّاسِ» عن أَبَيّ بن كعب
قال: لما حملت حواءٌ أتامًا الشيطانٌ فقال: أتطيعيني ويسلّمٌ لك ولدّكِ؟ سمّيهِ عبد الحارث.
فلم تفعل» فولدَث فماتَ» ثم حمَلَتٌ فقال لها مثل ذلكء فلم تفعّل» ثم حملت الثالتٌ فجاءَهًا
فقال: إن تطيعيني يسكَمْ ولا فإنه يكونٌ بهيمة. فهَيبَهُما فأطاعاةٌ.
وإسئادة ضعيف.
وقتادةٌ مدلّسٌ ولم يصرّح بالسماع.
اع
وأما أثرٌ ابن عباس وَلها:
فاخ حة سعيل بن منصور في «تفسيرو) (91/7).
وابن أبي حاتم في ١تفسيرو) (5 859).
من طريق ححصي عن سعيدٍ بن جبير -زادَ سعيدٌ بن منصور «ومجاهدً) مع سعيدٍ بن جبير-
آ آ آذ ته
عن ابن عبّاس في قوله: لقَلَمَآَاتَنَهُمَا صَْلِحًا جَعََا له سُرَكهَ فِيمَآ ءَاكَنهُمَا © [الأعرافُ: »]19٠
خا ل كتاب في الإيمان ومعالمه <(لوئع//._
قال الله: لهْوَ الى حَلَفَكْم ين د تَقين وَحِدَوَ وَجَعَلَ مِنَهًا رَوَجَهَا لسك إل 4 [الأعراف:
4») فلما تغشَّاهًَا آدمُ حملت أتاهما إبليسٌ فقال: أنا صاحِبّكُمًا الذي أخرجتُكمًا من الجن
ْطِعئٍ أو لأجعنَ لها قَْئئ أيل فيخرجٌ من بطيكِ فيشقَهُ ولأفعانَ ولأفعلن -يخوّفهُمَا-
سمّياه عبد الحارث. فأبيًا أن يطعا فخرّجَ ميئّاء ثم حملَتء يعني الثانية» فأتاهُمًا -أيضًا-
فقال: أنا صاحبَُكمًا الذي فعلتٌ ما فعلتٌ, لتفعلنَ أو لأفعلنّ وأفعلن» يحْوَّفْهُمَاء فأبيًا أن
يطيعَانِهء فخرّج ميًا.
ثم حملت الثالثة» فأتاهُمًا أيضًا فذكَرٌ لهماء فأدْرَكَهُمَا حب الولدء فسمّيّاهُ عبدَ الحارث؛ فذلك
قولة: #جعَلا له شُرَكهٌ فيمآ ءَاتَنْهُمَا * [الأعراف: .]١9٠
وإستادُهُمًا ضعيف.
عضيف هو ابن عيل الومحمن الجزريٌ» صدوقٌ سيم الحفظء علد اها رامو بالا ماده
كما في «التقريب»)-.
وأخرّجَهُ الطبريّ في اتفسيرو» ١/10 1”).
حَدَّثََا ابن حميدٍ قال: حدَّنَنَا سلمَةٌ عن ابن إسحاقٌ عن داودَ بن الحصينٍ عن عكرمّة عن
ابن عباس قال: كانت حواءٌ تلد لآدم ف فَتَحَيّدَ فتَعبّدَهُم لله وتسمّيه «عبِيدَ اللوا» و«عبدٌ اللهو) ونحوّ
ذلك؛ فيصيبّهُم الموتء فأتاها إبليس وآدمٌ فقال: إنكما لو تسميانه بغير الذي تسميانه لعاشٌ»
فولدّت له ولدًا فسمًّاه «عبدَ الحارث)؛ ففيه أَنَرّلٌ يرَكَوتَعَالَ: لهْو الى حَلَقَكْم ين 98
وَْحِدَوَ * [الأعرافُ: ]١1494 إل قوله: #جعلا له سُرَكءَ ؤيمآ ءَاتَنْهُمَا * [الأعرافُ: ]١1١ إلى
آخر الآية.
وإسنادة ضعيف.
محمد بن حميدٍ الرازيٌ حافظ ضعيفٌ» وكان ابن معين حسنّ الرأي فيه.
وس و بدا ل صو بد
وداود , بن الحصينء ثقةٌ إلا في عكرمَة. اه. من «التقريب».
قيكنا! الأمتتاذ حبعيب لا سل
وابنُ إسحاقٌ لم يصرّحُ بالتحديث.
1 د 1
لم وسننه واستكماله ودرجاته ع واي
3 0 موءع 3 الى ا
فهل لأحدٍ يعرف الله وديتة أن يتوهّمَ عليهما الإشراك بالله مع النبوّةِ والمكانٍ من
الله ققد شك فعليها شتركه ولس عو الشترك الله
60
وأما الذي في السُنةِ:
وو
فقول النبي يلل «أخوفُ ما أخاف عليز أُمَتِى الشرلكٌ الأصغث»1(7).
قال ابن كثير (75/ /07):
وقد تلقّئ هذا الأثْر عن ابن عبّاس جماعةٌ من أصحابه؛ كمجاهدٍ وسعيدٍ بن جبير وعكرمَة
ومن الطبقَةٍ الثانية: قتادةٌ والسّديٌ وغيرٌ واحدٍ من السلفٍ وجماعةٌ من الخلّفء ومن
المفسّرينَ مِن المتأخَرِينَ جماعاتٌ لا يُحصَوْنَ كثرة» وكأنّه -واللة أَعلَم- أصلْهُ مأخودٌ من
أهل الكتابء فإنَ ابنَ عبّاسٍ رواه عن أَبَيّ بن كعب -كما رواه ابن أبي حاتم-.
قال: وهذه الآثارٌ يظهرٌ عليها -والله أعلّم- أنها من آثارٍ أهل الكتاب. 0
وقد حكئ ابن جرير في «تفسيره قولَيّنِ في الآية: ع
القولُ الأولٌ: جعلا له شركاء في الاسم.
القولُ الثاني: المع بذلك رجلٌ وامرأةٌ من أهل الكَفْرِ من بني آدمَ جعلا لل شركاءً من الآلهة
والأوثانٍ حين ررَّقَهُمَا ما ررَّقَهُمَا من الولدٍ.
قال ابن جرير: وأولئ القوليْنِ بالصّوابٍ قول من قال: عنئ بقوله: لََمَآَانَْهُمَا صا جَمَلَا
له سُركءٌ © [الأعرافٌ: ]19١ في الاسم لا في العبادقء وأنَّ المعنيّ بذلك آدمٌ وحواءٌ؛ لإجماع
الحَجَّةِ من أهل التأويل علئ ذلك. اه.
وا عرين )ةا حك إنجما عافن ليده بستعالقة الواحد الافين:
وقد اختارٌ ابن كثير -بعد ما نقَدَ الرواياتِ- ما ذهب إليه الحسنٌ البصريٌّ واستحسّتة.
والحقٌ أن الحديتٌ الوارد في تفسير الآبة لا يصحٌ» والآثارٌ عن ابن عباس وأِيّ بن كعب لاتصحٌ.
ووردث آثارٌ عن الحسن البصريّ تتقوّى بمجمُوعهًا.
عد ابن افق
05 كتاب في الإيمان ومعالمه <(ولئع//._
فقد فسّرَ لك بقوله: «الأصغرٌ)؛ أن هاهنا شركًا سوئ الذي يكون به
مم1
حبة مشركًا بالله.
)1١(« 5 6 5 0 9 م 72 7 47 _ فهرم
ومنه قول عبد الله: الرَبا بضع”' ١ وستون بابّاء والشرك مثل ذلك” .٠'
)١( في الأصل: «بضعة).
60 اسفيعة الوزاق في «المصنفي) (8/ 5 ,)7١ وَالخْلال 5 «الْسّنَة) يل 36 والمروزئ 5
«الشُنَّه (199)» والطبرانِيٌ في «الكبير» »)377١/9( وعبدٌ اللو بن أحمدّ في «السُنَّقَا (815).
من طريقٍ سفيانٍ الثوريٌ.
وأخرّجَهُ المروزيّ في «السّنَ )3١1( من طريقٍ النضر بن شميل.
والخلّالُ في «السّنََّا )١495( من طريق محمَّدٍ بن جعفرٍ. ّ
كلاهما سفيان وشعبةٌ عن زبيدٍ عن إبراهيمٌ عن مسروقٍ عن عبدٍ الله قالَ: ارا بضعٌ وسبعونَ
بابَّاه والشرك نحوٌ ذلك.
وإنعنا ضحي .
وأخرّجَةُ الخَلَالُ في «السّنَهَا »)١547( والمروزيٌ في «السّنَّهَا (194)» وعبدٌ الله بن أحمدَ في
«السّنَّد) .)81١5(
من طريق سفيانٌ الثوري.
والخلَالُ في «السّنََّ »)١59( والمروزيٌ في «السُّنََّه .)7١١(
من طريقٍ شعبة.
كلاهمًا عن سلمّة بن كهيل عن أبي الضحئ عن مسروقء عن عبد الله قال: الربا بضع
وسبعونٌ مايألا والغرظ ندر ذلك
إموا امح .
وأخرّجَهُ عبدٌ الرزَّاقٍ في «المصنفي» (8/ 0815 والخَلَّالٌ في «السُنََّا (158).
02 كك
5 اي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032
وعبدٌ الله بن أحمدَ في «السّنَدَا (815).
من طريقٍ الثوريٌ.
وابن أبي شيبة في «المصنفي) (7/ 0714).
من طريق محمَّدٍ بن فضيل.
كلاهما عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيدٌ الأنصاريّ قال: قال عبد الله: الريا
بضعٌ وسبعونّ بابّاء والشرك مث ذلك.
وإسنادة صحيح.
وعمارةٌ هو ابن عمير التيميُ» ثقةٌ ثبتٌ -كما في «التقريب»-.
وأخرّجَةُ الخَلَالُ في «السّنَقَه (176).
من طريقٍ حبجّاجٍ قال: ثنا شريك عن عاصم عن وائل عن ابن مسعودٍ قال: الربا بضعٌ وستونَ
بائاءوالشرك تحر ذللك:
وإنشاذة فحيف»:
حا يه سي تت كو ك0 رد ماه يتاه تر بوني
وشريكٌ هو ابن عبد الله النخعيئ» صدوقٌ يخطيم كثيرّاء 7 . تغيرٌ حفظة منذ وُلَّى القضاءً بالكوفة»
وكان عادلًا فاضلًا عابدًا شديدًا على أهلٍ البدع.
وعاضم مواين أبي النجودء صدوقٌ له أوهامٌ.. .اه. من «التقريب».
وموانيدل قلع بدو اذ الرواةر 1 قفا : اابضعٌ وسبعونّ»» وروّاة بلفظ: : ابضعٌ وستونٌ».
وقد رُوِيَ مرفوعا.
فبينما روّاه محمّد بن جعفر والنضرٌ بن شميل.
عن شعبة عن زبِيدٍ عن إبراهيمٌ عن مسروقٍ عن عبد الله؛ موقوفا عليه.
خَالَمَهُمَا ابن أبى عدي.
فرواه عن شعبة عن زبِيدٍ عن إبراهيم عن مسروقٍ عن عبد الله؛ أن النبئ يلد قال: «الربا بضع
وسبعونٌ باباه والشركُ مثلٌ ذلك».
جا للد كتاب في الإيمان ومعالمه <(ولاع//._
أخرَّجَةُ ابن ماجَّه (571/5). والبزَارٌ »)١9*4( وقال: وهذا الحديثٌ لم نسمَع أحدًا أسنَدَهُ بهذا
الإسناد إلا عمرّو بنَ عليٌّ.
والحاكم في «المستدرّك) (؟/ 17)) وعنه البيهقيٌ في اشعب الإيمان» (0111).
من طريقٍ محمَّدٍ بن غالب - تمتام.
وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (07/0.
من طريقٍ عبد الله بن بندار بن إبراهيم الباطِرقانِي.
أربعَتَهُم عن عمرو بن عليٌ عن ابن أبي عديّ؛ به.
وهذا إسنادٌ صحيحٌ, رجالّهُ ثقاتٌ.
إلا أن الظاهرٌ أن رواية محمد بن جعفرٍ والنضرٍ بن شميل عن شعبة موقوقًا؛ أرججحٌ من الرفع.
وأما متنُ المرفوع فعند البزَّارِ: ألربا بضعٌ وسبعونّ باباه والشرك مثلُ ذلك».
فاقتصّرّ ابن مائكة وأبو نيم علرن: «الوبا ثلانة وسبعونٌ بايا
وعند الحاكم والببهقيّ: «الربا ثلاثةٌ ثة وسبعونّ بايّاء أيسرّهًا مثل أن ينكيِح الر الرجلٌ مه وإنّ أريئ
الربا عرض الرجُلٍ المسلم».
قال الحاكمٌ: صحيحٌ على شرط الشْيحَيّْنِء ولم يخرّجَاة.
وقال البيهقيٌ:
هذا إسنادٌ صحيحٌ» والمتنُ منكرٌ بهذا الإسناد ولا أَعلّمُهُ إلا وَهمّاء وكأنه دخل لبعض رواةٍ
الإسنادٍ في إسناده. اه.
قلث: انفرّدَ محمَّدُ بِنُ غالب - تمتامٌ بهذا المتن دون بقيّةَ الرواق» وهذا من أوهامِه؛ فقد قال
الدارقطنيٌ: وهم في أحاديث.... وقال ابن المنادي: كتبّ عنه الناسش ثم رغبَ أكثرهم عنه؛
لخصالٍ شنيعةٍ في الحديث وغيره. اه. من «لسانٍ الميزانٍ».
وقد أخرَّجَهُ عبدٌ الرزَّاقٍِ في «المصنني) (8/ 715).
عن مح عن مطل الخراساق عن وجل عن عبدٍ الله بنِ مسعوده قال: الربا ثلاث وسبعونٌ
حوياء أناها حوبا كمن أ مهفي الإسلاب» ودرهمٌ من الربا بض وثلائنَ زفي
وإسنادة فيعيف:
5 لاله 7 وسننه واستكماله ودرجاته 032
2
برك أن في الذنوب أنواعًا كثيرةً تُسَكّْ بهذا مي وهي غيرٌ
الإشراك التي يُتّخَذ لها مع الله إلهٌ غيرُة تعالئ الله عن ذلك عَلُوّا كبيرّاء فليس
لهذه الأبواب علدنا وخر إلا ها" لغلاق. المشر كين ولسمتم ود
وألفاظّهُم وأحكامُهُم؛ ونحؤٌ ذلك من أمورهم.
لا ا ا علد
لَرَ كر كل وليك هم ال رون 07 00
وقال ابن عبّاسٍ: ليس بكفر ينقل عن مِلةل"©.
02 كك
ٍ- عطاءٌ بن أبي مسلم الخراسانُِ»؛ صدوقٌ يهم كثيرًا ويُرسِلُ ويُدلْسٌ.
وجهالة الرجل الذي روئ عنه.
)١( أي: علئ الكفر.
(1) في طبعة الألبانق: ١عرَّ وجلّ».
(9) أخرجة جه غيل بن منصور في (سننه) (17/59), والمروزي في «تعظيم قَذْرِ الصلاة» (059)),
والحاكم في «المستدرّك» (7/ 0747 وعنه البيهقيٌ في «السننٍ الكبرئ» (8/ »25١ وابن
حاتم في اتفسيروا (5575).» وابن د 5 «الإبانة الكبرئ» »23١١١( وابنُ 0 5
0
باع معد لد ل عن سم أ نلا 1
مَك ا 00
لِك هْم الْكَفِرُونَ * [المائدة: 4 4]» كفرٌ دونَ كفر. لفظ الحاكم.
رها ]اكه +
3
رجالة ثقات سوئ هشام بن حَجَيرٍ.
قال ابن شبرمة: ليس بمكة مثلُّ وقال ابن معين: صالحٌ» وقال العجليُ ثقة صاحبٌ سُنَِه وقال ابن
عا لبي كتاب في الإيمان ومعالمه !(إولاع//_
سعدٍ: كان ثقة وله أحاديث, وقال الساجيُ: صدوقٌء وذَكَرَةُ ابن حبّانَ في «الثقات»» وقال أبو حاتم:
يكتبٌُ حديتّة» وقال ابن شاهينَ: ثقةٌ» وقال الذهبئٌ في «الكاشفي) (/040): ثقة. ْ
وضمََّهُ يحيئ القطَن ويحيئ بن معينٍ في رواية» وقال أحمد: ليس بالقويّ. اه. من «تبذيب
التهذيب»» وقال ابن حجر في «التقريب): صدوقٌ له أوهامٌ.
قال الحاكمٌ: هذا حديثٌُ صحيحٌ الإسنادٍ ولم يخرّجَاُ.
وقال ابن كثير (7/ )6١ أن الحاكمَ قال: صحيحٌ على شرط الشيحَيْنٍ ولم يخرّجاه.
فلعلّه سقط من مطبوع «المستدرَكِ»: على شرط الشيحَيْنِ -كما نبّه على ذلك الألبانِيُ في
«الصحيحة) (19017)-.
وقال الذهبيٌ في «التلخيص»: صحيحٌ
فهذا الإسناد حسن.
وهشامٌ بن ُجير لا ينزلٌ حديئةُ عن رتبة الحسنء ما لم يُخَالَفْه وهو هنا لم يُخَالَفْ بل قد
تويعَ -كما سيأتي-.
أما ألفاظٌ هذا الأثر
فعند سعيدٍ بن منصورهء وابنٍ ب : ليس بالكفر الذي تذهبون إليه.
زاد ابر بطَّ: قال سفيانٌ: أي: ليس كفرًا ينقلٌ عن الملّة.
وعند ابنٍ نصر وابنٍ أبي حاتم: ليسّ بالكفر الذي يذهبونٌ إليه.
وعند ابن عبد ال : ليس بالكفر الذي تذهبونَ إليه» إنه ليس بِكُفرِ ينقلّ عن امِل ثم قَِ
هَمَن لَّرَ يتك بمَآأَرَلَ أمَهُ وكيك همال كَعَرُونَ #* [المائدة: 4 1].
ولف ليقي كلف الحاهي؛ سو تذهبوت) ويل
والسوركة منبان الثوريٌ في «تفسيرو» »23١1١/١( ومن طريقِه الطحاويّ ف
١ ).
عن ابن طاوس عن أبيه قال: قبل لابنٍ عبّاسٍ: ل وَمَن لَمَ يحَكدُم يمآ
لْكَفْرُونَ * [المائدةٌ: 4 4]؛ قال بوريس 0"
جنا انا عيح تاوج 711ان مد زر رب ل اليك زه روطان عرو
0
0
6
م
0
565
-)// وسننه واستكماله ودرجاته
- وقد أَعِلّ بالانتقطاع بين سفيانَ وابن طاوسء والذي حمَلٌ من قال ذلك أنهم رأَوًا رواية سفياتَ
عن طاوس كينا عاك ولس لازم أن تَعَل روايةٌ سفيانَ بذلك -كما سيأتي-؛ وسفيانٌ رو
عن ابن طاوس ورواية عنه في البخاري: رقم (1755)» باب طوافٍ الوداع» ورقمَ (577)
باب: زنا الجوارح ح دون الفرج؛ وفي مسلم رة قم (18782584).
وأخرّجَةُ الطبريٌ في «التفسير» (5/ 797).
عن عاووكن بوتي
والمروزيٌ في «تعظيم قَذْرٍ الصلاق) (51/1. 017).
عن إسحاق.
وأخريجة الطبري في «التفسير» (</ 65؟3).
علا لبحب قلا تداك أبن اسناقة
كلاهما وكيعٌ وأبو أسامة - حمَّادُ بِنْ أسامّة.
عن سفيانَ عن معمرٍ عن ابن طاوس عن أبيه قال: قلت لابن عبّاسٍ: من لم يحكّمْ بما أنزّلَ الله
فهو كافرٌء قال: هو به كفرٌةُ وليس كَمَن كَمَرَ باللى وملائكته وكُُبهِ ورُسُلِهِ واليوم الآخر. لفظ
المروزيّ في الموضع الثاني» وفي الموضع الأوَّلٍ: هو به كفرّة وليس كمّن كَمْرَ باللو وملائكته
وكتبه ورسله.
وغند ابن جرير بن طريق. وكيع: « وس ل يحكر يمآ وَل ألَهُ وكيك هُمْ الكهرون *
[المائدةٌ: ؛ 4] قال: هي به كُفرٌ وليس كُفرًا بالل وملائكيه وكتبه ورسله.
رالا سوردم طرق اي انبا
قال رجُلٌ لابن عبّاس في هذه الآيات: ومن لم يحتَكُر يمآ أَنَرَلَ أمَّهُ 4 فمّن فَعَلَ هذا فقد كَفَرَ؟
قال ابن عبّاسٍ: إذا فعَل ذلك فهو به كفرٌء وليس كمّن كَمَرٌ بالله واليوم الآخرٍ وبكذا وكذا.
وهذا إسنادٌ صحيحٌ رجالَّهُ ثقاتٌ مشاهيرٌ.
للا -وإن كان حديثة عن البصريينَ # فيه أقاليات إلا أن حديثة عن الزهريّ وابنٍ
كي كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
وهذا الأثْر رواه معمرٌ عن ابن طاوس.
وأيضًا سفيانٌ رحَلٌ إلى معمر في اليمن وسوعٌ منه في اليمنء وسيم هو من سفيان.
فلا مطعنَ لأحدٍ في هذا الإسناد.
وأخرّجَهُ عبد الرزَّاقٍ في «المصنفي)» »)191/١( والمروزي في «تعظيم قَذْرِ الصلاوًا »)01٠(
والطبريٌ في «التفسير» ( )2“2٠ واد بنْ أبي حاتم في «التفسير» (5/ 42١١151 وابن بطَّةَ في
«الإبانة الكبرن)» .)٠١١9(
ا ا
أ يحكر يما انول أنه نأ َوْلتيِكَ هْمْ الْكفِرُونَ 4 [المائدة: 44] قال: هي كفرٌ. قال ابنُ طاوس:
وليس كَمَن كَمَرَ بالل وملائكته ورُسْلِه. لفظ عبد الرزّاقٍ.
وزادَ الآخرون: وكتُبه. بعد: وملائكته.
وعند ابنٍ أبي حاتم: هي كبيرة.
وإسنادُةُ صحيحٌ» رجالَهُ ثقاثٌ مشاهيرٌء وروايةٌ معمر عن ار بن طاوس مستقيمة.
الال نلبد المااى :بذ الانسان لانتل مسقا سسيكس مسر عو بن لاديس
ثم لقي ابنَ طاوس فسوِعَةٌ منه. وقد سمِعٌ من ابن طاوسٍ -كما سبّق-.
ولاضارض يومارواهالتوري عن مر وبين سا روادعبة الرذاق عن معمر؛ فعايتّةُ أن رواية
عبدٍ الرزَاق: هي كفرٌ؛ مجملَة» وروايةً الثوريّ مبيّتةٌ لهذا الإجمالء وهي زيادةٌ من ثقة» وأيٌّ
ق!! فوب قبولها عل أن ابنّ طاوسي : قد بيِّنَ المراد منها بقوله: وليس كَمَن كَمَرَ بالل
وملائكته [وكتبه] ورُسُلِه.
ورواية ابن أبي حاتم: هي كبيرةٌ. مبيّنة أيضًا لرواية: هي كُفرٌ. والثة أعلّم.
وأخرّجَهُ المروزي في «تعظيم قَذْرِ الصلاة) ("لاة).
حَدَننَا محمَّدُ بن يحيئء ثنا عبدٌ الرزَاقٍ عن سفيانَ عن رجلٍ عن طاوس عن ابنٍ نٍ عبّاسٍ» قال:
كفرٌ لا ينقلٌ عن الجلّة.
وإسنادُهُ ضعيفٌ؛ لجهالةٍ الرجُل الذي روئ عنه سفيان.
لكن يشْهّدُ له ما سبق وقد يكونٌ الرجُلٌ: ابنَ طاوس.
/ سثنه واستكماله ودرحاته
5 ولي 9 9 و3 0 5-93
وقال عطاءٌ بِنُ أبي رباح: كفرٌ دونَ كُفر(21.
كك
- وقد أخرّجَهُ عبد الررَّاقٍ في «تفسيرو» »)191/١( والطبري في «تفسيرو) (5/ 157).
عن التوري عن رجل عن طاوس؟ قولة: ليس فيه: "ابن عبّاسٍ»» ولعل هذا هو الراجح, وذِكرٌ
ابنٍ عبّاسٍ عند المروزيٌ : خط أو وهم الله أعلَمُ.
لال ب ا ل او
عاس؛ قولة: و 201 2010 ا ل
جِحَدَ شيئًا من حدود اللو فقد كَمَرّه ومن أقرّ فهو ظالمٌ فاسق.
6 23
5 0 #
وهذا إسنادٌ ضعيف.
و ع 0 و 3 و
علي بن أبي طلحَة» أرسل عن ابنٍ عبّاسٍ ولم بره صدوق يخطئ.
وعبدٌ الله بن صالح» صدوق كثيرٌ الخلّط» ثبت في كتابه وكانت فيه غفلةٌ -كما في «التقريب»-.
واللغالاضة: أن أثرٌ ابن عبّاسٍ فَلف) صحيحٌ ثابتٌ عنه وعن غيره من أصحايه؛ وقد حاول
أصحابٌ المناهج المنحرقَة تضعيفت أثر ابن عبَّاسٍ هذاء فلم يأتوا بشيءء ولا بقبضةٍ من هواء؛
فنعودٌ بالله من الهوئ والصّلالٍ.
,)١7ها/ل( وأبو داود في الفيداة. أحمدَ) ٠١١/1 أخرّجة يتان الثوري 5 اتفسيرو) )١(
والمروزي قِ «تعظيم قَذْرِ الصلاة» (01/5), والخلذن في «السّنَد) 67 والطبريٌ قِ
.)1١١1( «التفسير» ( ”,واد بن بطَّة في «الإبانة الكبرئ»
من طريق وكيع بن الجراح»
والطبريٌ 5 «التفسير) ليك روه والخلّال في «السّنَ) (؟57١). وابن باذك في «الإبانة
.)٠١١١( الكبرئ)
من طريقٍ عبد الرحمن بن مهدي.
كلاهما عن سفيانَ الثوريٌ عن ابن جريج عن عطءٍ قال: كفرٌ دونَ كف وظلمٌ دون ظلم»
لق 6 1 1 1 1
وفسق دول فسق.
050008 كتاب في الإيمان ومعالمه وناج ./
فقد تبيّنَ لنا أنه7١2 كان ليس بناقل عن ملَّةٍ الإسلام أن الدينَ بات على
حالهء وإن خالطة ذنوبٌء فلا معن له إلا خلافٌ الكفار وسُنَيِهِم على ما
أعلمتك من الشرك سواء؛ لأن من سن الكمان السدكم بغين .ما أنزّل الل آلا
تسمع قولّة: 9 أقء كم ديبعو 4 [المائدةٌ: -
تأويلّهُ عند أهل التفسير: أن مَن حكمَ بغير ما أنَرَلَ اللّهُ وهو علا ملَةٍ
الإسلام؛ كانَ بذلكَ الحُكم كأهل الجاهليّة: إنما هو أن أهلّ الجاهليّة كذلك
كاثوا يحكمون.
وهكذا قولة: «ثلاثةٌ من أمرٍ الجاهليّة: الطعنُ في الأنسابء والنياحة
- وعند الطبريّ ذِكْرٌ الآياتٍ الثلاث أوَّلَاء وعند الثوريٌ والطبريٌّ تقديمٌ «فسقٌ دونَ فسق» على
«ظلمٌ دونَ ظلم».
وإِسنادُةُ رجالة ثقاتٌ إلا ابنَ جريج دل ريل وهو لم يصرّخ بالسماع عن عطءٍ بن أبي رباح.
وقد كان أعلّمٌ الناس بعطاءء إلا أن أحمد قالّ: إذا قالّ: أخبَرّنا وسمعت؛ حسبَكٌ به. وقال
يحيئ بن سعيد:... إذا قالّ: حدَّتَيِي فهو سماءٌ» وإذا قال: أخبَرَنِي فهو قراءةٌ وإذا قالّ: قالّ؛
فهو شبة الريح.
وقال ابن جريج: إذا قلتٌ: قال عطاءٌ؛ فأنا سمعتّةُ منه» وإن لم أقل: سمِعتٌ.
وهو هنا لم يصرّح بالسماع» ولم يقل: قال عطاءٌ.
فالإسنادُ ضعيفٌ لتدليس ابن جريج وإرسالهء وعدم تصريحه بالسماع؛ لكنّ المتنّ صحيحٌ.
فقد أخرّجَهُ الطبريٌ في «التَة ير)(١000/1).
من طريقَيّنِ عن حمَّادٍ بنِ سلمة عن أيوبّ بن أبي تميمة السختياني عن عطاءٍ بنحوه.
وهذا إسنادٌ صحيحٌ» رجَالَهُ ثقاتٌ معروفونَ.
)١1( كذا في الأصلء قال الألبانٌُِ: ولعلّ الصواب: «إذ».
-2// وسننه واستكماله ودرجاته
والأنواء)2»17.
)١( أخرّجَة البُخاريٌ )85٠( حدَتَنَا علي بن عبد الله.
والخرائطيٌ في (مساوئ الأخلاق» (741) حدَئنًا علي بن حرب الطائيٌ
والبيهقيُ في «السننٍ الكبرئ» (5/ ٠١5 و١٠/797). وني «شعب الإيمانٍ) (/ا/8)» وني
«الآداب» (233). وابن م الأعرايق 5 «جزء سعدانٌ»)» ومن طريقِه ابن عبدٍ البرّ في «التمهيد»)
(10/ 17ت).
من طريق سعدان بن نصر.
ثلاتتُهُم عن سفيانَ بنِ عيبنةً عن عبيد الله بنِ أبي يزيد» سيعَ ابن عبّاس وها قال: خلال من
خلالٍ الجاهليّة: الطعن في الأنسابء والنياحة. ونسي الثالثة.
قال مقاد ا قلي لاما
-
كن
ورُوِيّ من حديث أبي هريرة وَلِيِيَهُ
ولمظن:
-١ رواه الأعمشٌ عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسولٌ الله يك «اثنتان بالناس هما
بهم كفرٌ: ال لما
أخرّجَهُ أحمدٌ :)77١/17( ومسلمٌ 2))517-171١( وأبو عوانة في «المستخرج» (2154)
والخْلَّال في «السّنّذَ) (1598159107153). وابن مندَه في «الإيمان) 5757٠( كت لكت
5577 وابن 1 في «الإبانة الكبرئ» .223١735 .٠١75( والبيهقيٌ في «السننٍ الصغيرا
»)١١5( وفي «السننٍ الكبرئ» (5/ »23١5 وابن امي شيبة في «المصنفي») (5/ ,)5١
والخرائطيٌ في «مساوئ الأخلاق» (40).
من طرقٍ عن الأعمش؛ به
- ورواه ابن عجلانَ عن أبيه عن أبي هريرة وَليِكّهُ قال: قال رسولٌ الله كَل «شعبتان من أمرٍ
الجاهليّة: الطعنٌ قْ النسب» والنياحةٌ».
أخرّجَهُ أحمدٌ (١١/ه8ه), والتخاري في «الأدب المفرد» (7395)»: وابنٌّ الجارود
| ه٠
جوانا اوري سم كتاب في الإيمان ومعالمه !(ولاع//_
«المنتقئن) (616).
من طريقٍ أبي عاصم عن ابنٍ عجلالَ؛ به.
0000000-76
محمدٌ بن عجلانَ صدوقٌء وأبوعاصم هو الضحاك بن مخلدٍ.
اسه وامرتو ع الي الربية المدك صن لى بغري كاله قال رول الله كَكةِ: «أربع لا
يدَعُها الناسٌ من أمر الجاهليّة: النياحةٌ والتعايرٌ في الأحساب. وقولّهُم: سُقِينا بتّوء كذاء
والعدوّئ. جرب بعيرٌ فأجرّب مائة؛ فمن أجرّب الأوّلَ؟!).
أخرّجَهُ أحمدٌُ .)5١5/١5 2588/١( والطيالِسيٌ »)50١17( والترمذيٌٌ ,)0٠١٠١١(
والطحاويٌ في شرح معاني الآثارٍ» (01/0170 701/1)» والطبري في «تهذيب الآثار» (17770):
والخرائطيٌ في ١مساوئ الأخلاق» (0745). والبزَّارُ في «المسند» (4545)» والبيهقيٌ في
«شعب الإيمان») .)59/8٠0(
من طرقٍ عن علقمة بن مرئد؛ به.
وإسنادة ضعيف.
أبو الربيع المدنُ» قال أبو حاتم الرازي: صالحٌ الحديثء وقال الذهبيُ: صدوقء وقال ابن
عجراق «اللظريي امير لراف على إذا وي بالانرة
وهو هنا لم يُتَابَعٌ علئ هذا المتن عن أبي هريرةً -وإن كان قد رُوِيَ من حديثٍ غيره-» وقد
حسّنَهُ الترمذيٌ» والألبانُ.
5- العلاءٌ بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قالّ: قال رسولٌ الله يَلِِ: اثلاث من عمل
الجاهليّة لا يتركٌهّنَ الناسٌُ: الطعنٌ في النسب. والنياحَةٌ علئ الميّتِء والاستمطارٌ بالأنواء).
أخرّجَهُ ابن مندَهُ في «الإيمانٍ» (775: 23575» وقوامٌ السّنَّهِ في «الترغيب والترهيب» .)١477(
من طريقٍ العلاء؛ به.
وإسناذه حسن.
لحالٍ العلاء بن عبدٍ الرحمنء فهو صدوقٌ ربما وهم.
وقد توبعَ علئ هذا المتن -كما سيأتي-.
كك
/ سئنه واستكماله ودرحاته
5 يللي 9 9 و3-< 53 3
ه- سعيدٌ المقبريٌ عن أبي هريرةً قالّ:
أعرجة لحل /١ عونم
من طريقٍ ابن عجلان.
وأخرّجَهُ أحمدٌ .)219/1١7( وابنٌ حبَّانَ في (صحيجه) (7151).
من طريقٍ عبد الرحمن بن إسحاقٌ.
كلاهُمًا عن سعيدٍ المقبريّ عن أبي هريرة» أنّ رسول الله يَكِِ قال: «ثلاثٌ من عمّلٍ الجاهليّة
لا يتركهنٌ أهلٌ الرسلام: النياحةٌ والاستسقاء بالأنواءء وكذا»» قلت لسعيد: وما هو؟ قال:
«دعوئ الجاهليّة : يا آل فلانء يا آلّ فلانٍ» . لفظً أحمدَ من طريق عبد الرحمن بن إسحاقٌ.
وعند ابن حبانَ: «والتعاير».
ةا سح
عبدٌ الرحمن بن إسحاق صدوق» روكذ ابن ختجلان.
قال الشيح شاكرٌ جَفلتتَه: ويبدو لي أن سعيدَ المقبريّ نسي الثالئة وشكٌ فيها فقال في رواية
«المسند) هنا: «وكذا», حتئ سأَلَهُ عبدٌ الرحمن بن إسحاقٌ فقالّ: «دعوئ الجاهليّةا؛ ثم لعل
استذكرٌ أو استيقنَ مرّةٌ أخرئ فلم يك وقال دونَ سؤال: «التعايرٌ»؛ يعني التعايرٌ في الأنساب
والطعنَ فيهاء وهذا هو الثابت في سائر الرواياتٍ التي رأينا من حديث أبي هريرةً وغيره. اه.
من تعليقه عل «المسند) (/ا/ 07371).
قلتٌ: رواية ابن عجلانَ عن سعيدٍ سعيدء بلفظ: «شعبتان...) الحديث -كما سبَقّ-» فذكرٌ خصلتَينِ.
*- كريمة بن الحسحاسس المزئة:
أخرّجَهُ الحاكم /١( 3787)» وابن م حبَّانَ في (صحيجد) (15575: 7"151).
من طريقٍ بشر بن بكر عن الأوزاعيء حدَكَنِي إسماعيل بن عبد اللو حَدَّلَنتِي كريمةٌ بنتُ
ا ال ل 0 الله عَلَئِة:
"ثلاث من الكَفْرِ باللو: شق الجيبة والباحة والطعنٌ في النسب».
وإسنادُةُ صحيحٌ» رجالَّهُ ثقاثٌ.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
جا ل ع كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
- “- أبو سلمّة بِنْ عبد الرحمن:
أمرعة ال 5531 ).
من طريقٍ سويدٍ اليماميّ قال: حدَّنَي يحيئ بن أبي كثيرٍ عن أبي سلمّة عن أبي هريرة عن
النبيّ َل قال: «أربعٌ في متي ليس هم تاركيهًا: الفخرٌ في الأحساب. والطعنُ في الأنساب,
والنياحةٌ تُبِحَتُ يوم القيامَةٍ النائحةً إذا لم تدب عليها درعٌ من قطران».
قال الّاة: وهذا الحديث قد رُوِيَ عن يحيئ بن أبي كثير بغير هذا الأسكاذ» وسويد لبن
بالقويٌ» ولا يُحفَظُ هذا من حديثِ يحيئ عن أبي سلمّةَ عن أبي هريرةً إلا من حديثِ سويدٍ
ولم يُتَابَعٌ عليه. اه.
عٍِ 5 5 2 باص
ورواه أبو مالكِ اللأشعري وَِيَيَه.
ع
أخرّجَهُ أحمدٌ (/1/ 511 4218 54 0): ومسل (4715-179).: وابنٌ أبي شيبة في «المصني»
(/ 760)» والحاكمٌ في «المستدرك» (1/ 87") وقال: حديثٌ صحيحٌ علئ شرط السْيِحَيْنِ»
وأبو يعلّئ »)2١51/1( والبيهقيٌ في «السننٍ الكبرئ» (5/ 5 »23١ وفي «الآداب» (03740)» وابن
حبَانَ في #صحيحه) 037143 والبغويٌ في «شرح السُنَدَا ))١915( وغيرهُم.
من زوق أبأنة ب زيل كنا ميخ حاير آي عورد أن ويةا ةلت ذا بالخ بدتكه ان أيا
مالكِ الأشعريّ حدَئّة؛ أن النبي كك قال: «أربعٌ في مي من أمر الجاهليّة لا يتركوئَهُنَ: الفخرٌ
في الأحساب, والطعنٌ في الأنساب والاستسقاءٌ بالنجوم, والنياحةٌ» وقال: «النائحةٌ إذا لم
تدْبْ قبلّ موتهًانُّقامُ يوم القيامَةٍ وعليها يسربالٌ من قطرانٍ ودرعٌ من جرب».
وأخَرّجَةُ ابن ماجَه »)١1081( وعبدٌ الرزّاقٍ في «المصنفي)» (7/ 00/8).
من طريق محم من يحل بن أب كلين عن اب مغائق أو ابي معاي عن أبي ,هال الأشعري
قال: قال رسولٌ الله يك «النياحةٌ من أمر الجاهليّ وإن النائحة إذا ماّثْ ولم تثْبْ؛ٍ قطّعٌ الله
لها ثيايًا من قطرانٍ ودرعًا من لهب النار).
وإسنادة ضعيف.
ابن معانق أو أبو معانق» اسمٌةُ عبدٌ اللو قال الدارقطيي: لا شي» مجهولء وولَّقَهُ العجليئ»
وذكرّة ابن حبَّانَ في «الثقاتِ).
5 / وسننه واستكماله ودرجاته 535
و 3 8 06 ع 0 َِ
ومثلهُ الحديث الذي يُرْوَى عن جرير وأبي البتختريّ الطائيّ: «ثلاثةٌ من سُنْةٍ
اه 0 و 3 5 ع 0 .ى 3
الحاهلية: النياحة. وصنعه الطعام, وان تبيت المرأة في أهلٍ الميت من
د02 كك
غيرهم)(17).
- وفي الباب:
عن عمرو بن عوفٍ.
أخرّجَةُ البزَّارُ (794): والطبرانِيٌ في «الكبير» .)١9/11(
وسلمانَ الفارسيت.
أخرّجَه الطبرانِيٌ في «الكبير» (5/ 7179).
وجنادةً بن مالك.
أخرّجَهُ الطبرانُِ في «الكبيرا (؟/ 387 والبُخاريٌ في «التاريخ الكبير» (7/ 777)» والبزّارُ
7ة/).
وأنس بن مالك.
أخرّجَهُ البزَّارُ -«كشف الأستار»- (744)» وأبو يعلّئ في «المسند» (79411) وقال الهيثميٌ في
«المجمع» :)1١/7( رواه أبو يعلّى» ورجالَهُ ثقاثٌ.
والعتاس.
أخرّجَهُ الطبرانِنٌ -كما في «المجمع) // ؟1).
وأبي الدرداء.
أخرّجَهُ الخطيبٌ في «تاريخه) .)867/11١(
ولا تخلُو هذه الأحاديثُ من مقالٍ.
)١( أمّا أثرٌ جرير بنٍ عبد الله البجليٌ وَلَِتهُ.
فأخرّجَهُ أحمد في «المسند» /11١( 000).
حَدَئنَا نصرٌ بن باب عن إسماعيل عن قبس عن جرير بن عبد الله البجليٌ» قال: كنا نعدٌ
الاجتماعٌ إل أهل الميِّتِ وصنيعة الطعام بعد دفئه من النياحة.
خالل م كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//_
وإضتافة ضعين جذاء
نصرٌ بن باب ترجَمَةُ الحافظ في «تعجيل المنفعة) (5 .)١0١
قال ابن المدينئ: رميت حديئَكُ وقال البخاري: يرموتة بالكذب» وقال ابن معين: بين جنديكة
بشيء» وقال أبو حاتم: متروكُ الحديثء وقال ابن حبّانَ: كان ممّن يتفرّدُ عن الثقاتٍ بالمقلوباتٍ
ويروي عن الثقاتٍ ما لا يشيه حديتٌ الثقات فلما كبر ذلك منه بطل الاحتجاجُ به وقال ابن سعاد:
نل بغداد فسوِعُوا منه ثم حدَّتٌَ عن إبراهيمَ الصائغ فانّهمُوه وترَكُوا حديئّة.
وقال ان هدق عورم تنو رك سينا موقال حبك مااقاةينيات إننا اكز عليه ديك
حدَّتٌ عن إبراهيمَ الصائغ. وقال عبدٌ الل بن أحمدَ: قلتُ لأبي: سمعثٌ أبا خيثمة - يعني:
ومين عزريت يقولنه ع ير بات اذا #اضان إن اسخفة الف عذاك ١ ززم عاق عليه
أنه حدَّتٌ عن إبراهيمٌ الصائغ» وإبراهيمٌ من أهل بِلدِهِ لا ينكرٌ أن يكونَ سيِعٌ منه. اه.
وراجع : «ميزانَ الاعتدال» (70 45) و(لساتّة) (5/ .)١6١
وأخرّجة ابن ماجّة (1517).
من طريق سعيدٍ بن منصورء وشجاع بن مخلدٍ.
والطبرانِيٌ في «الكبير» ١ .)3١1(
ثلاثتهُم عن إسماعيل بِنٍ أبي خالدٍ عن قيس بِنٍ أبي حازم عن جرير بِنٍ عبدٍ الله البجليٌء
قال: كن نرئ الاجتماعٌ إلئ أهل الميتٍ وصنعة الطعام من النياحةٍ. لفظٌ ابن ماجَة.
ولفظ الطبرانت يّ: كانوا يرَوْنَ أن اجتماعٌ أهل | لميِّتِء وصنعة الطعام من النياحةٍ.
وهذا إسنادٌ رجالَهُ ثقاتٌ.
إلا أن هشيمَ بنَ بشير ثقة ثبتٌ كثيرٌ التدليس والإرسالٍ الخفي -كما في «التقريب»-.
وقد صحّحَ هذا الأثرٌ الألبانكُ في «صحيح سنن ابن ماجَة) (30)» و«أحكام الجنائز) .)١51//1(
وعزا تمبحيقة لقووي فق «المجدرء ادر البوصيرق ف «الروانية "
1
فلت:
قد رواه عبّادُ بن العرّام عن إسماعيل ب بن أبي خالدٍ عن قيس بن أبي
5 -_
-2)// وسننه واستكماله ودرجاته
--. غبن الله يَعَدٌدُوَةٌ الميّك» أو'قال: أهل الميث بعد ما يدقرة؟ شك إسماعيل.
قلت: نعم.
قال كنا فده الاك
أخرّجَةٌ الطبرانِيٌ في «الكبير» (؟/ 7037).
حَدَّنَا أحمدٌ بن يحيئ الحلوانِيُ ثنا سعيدٌ بن سليمانَ عن عبَّادِ بنِ العرّام؛ به.
وإطكافة ص ورلا لشات. ْ
إلا أن عبّادَ بنَ العرّام خالّف هشيمًا في المتن -كما ترى-.
فلم يذكُرٌ عاد الاجتماعً ولا صنعة الطعام.
واس يدان الاوة كر ١ متاسوة الك و أضالة الى كاف يما عدوي ون بياء
وقد سَيْلَ الإمامٌ أحمدٌ شه عن هذا الآثر الذي رواه هشيدٌ» فقال أبو داود في «مسائله» (/1871):
ذكرثٌ لأحمدَ حديتٌ هشيم عن إسماعيل عن قيس عن جرير: كنا نعدٌ الاجتماع عند أهل
اليك وضفة العام ليومو أغر الجاهاك: ١
كانه فعموا أندضية ا مورشررك:
قال الحم وما أريل لبلذا الحديث أضل.
قلث:
يمكن الجوابٌ علئ جواب الإمام أحمد.
بأن مراده حديث هشيم عن شريكِ؛ فهو رد على الزعم المذكور من أن هشيمًا سيِعَةُ من
وهذا منه تصحيحٌ لرواية هشيم عن إسماعيل.
وقد حرج وواية غيم في اند -كما سبقٌّ-.
إل ةقد يرذع ذلك آةامقتها تميق لعف تر بن يانه كماتقةه:
لكن يرِدُ علئ هذا الإيرادٍ أن لأحمدَ رأيًا في نصر بن بابء وهو قولّةُ: ما كان به بأسٌ وما عِيبَ
عليه ليس في هذه الرواية. ْ
وممًا 0 على ضعنٍ رواية شريكِء وأن أحمدّ قصدمًا بقولهِ السابق؛ أنها من طر
جك ||
:
د كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
0-١
خالدٍ بن القاسم المدائنيٌ.
وسّيْلَ الدارقطنيع شه في «العلل» (67”) عن حديث قيس بن جرير» قال: كانوا يرون
الاجتماعَ إل أهل الميتٍ وصنعة الطعام من النياحة.
فقال: يرويه هشيم بن بشير.
واختلف عنه.
ترواه سريج بن يولس والحسن بن عرفة عن عشيو عن إسماعيل عن فس عن جرير:
ورواه خالدٌ بن القاسم المدائنٌ -قيل: ثقة؟-.
قال: لا أضمنٌ لك هذاء جرّحوه.
عن عشي عن شريك عر إسساعيل»
وروا عبَّادُ بن العرّام عن إسماعيل كذلك. اه.
:)591١ /9( وقد أخرَجَةُ ابن أبى شيبة
حَدَّثََا وكيعٌ عن مالكِ بن مغولٍ عن طلحة قال: قدمَ جريرٌ علئ عمرٌ فقال: هل يناح قَبَلَكُم
علئ الميّّتِ؟ قال: لا. قال: فهل تجتمِعٌ النساءٌ عندَكٌم علئ المبيتٍ ويطعَمٌ الطعامُ؟ قال: نعم؛
فقال: تلك الشاحة.
واسقاةة رجالة ثقات.
إلا أنه منقطع.
فلم يذكرٌ في ترجمة طلحة بن مصرّفٍ أنه روئ عن جرير البجليٌّ» ولاعن عمرٌ من باب أَوْلَى.
وآمااة ان البضرت.
.)004 /"( فأخرّجَهُ عبدٌ الرزَّاقٍ في «المصنني)»
.)١١7557( وابن أبى شيبة في «المصنفي)
حدثنًا وكيع بن الجرّاح.
كلاهما عبدٌ الرزَّاقٍ ووكيع.
عن سفيانَ الثوريٌ عن هلالٍ بن خبَّابٍ عن أبي البختريٌّ قال: الطعامٌ علئ الميّتِ من أمرِ
الجاهليّة» وبيتوتة المرأة عند أهل الميّتِ من أمر الجاهليّة» والنياحةٌ من أمر الجاهليّة. لفظً
تا ىاه
5 اي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 0 0
وكذلك الحديتٌ: «آيةٌ المنافق(١) إذا حدَّتٌ كَلَّبَ» وإذا وَعَدَ أَخْلَفَ» وإذا
كك
عبد الرزَاقِء وليس عند ابن أبي شيبة الجملة الثانية.
وإسطاة معو
رخال قات
وهلالٌ بن خباب ونَّقَهُ أحمدٌ وابنٌ معين» والغلابيٌ والموصليٌ والذهبنٌ.
ونفئ ابن معينٍ أن يكونَ تغير واختقط ردًا عل زعم يحيئ القطَّانِء وقال ابن حَّانَ: يخطئٌ
ويخ الفته وهال اث عدي : اريف و آله ل أن ينموكال الحافطةه مادق جنك ,حرا وقييما قالة
الحافظٌ نظرٌ لما سبَقّ. وأبو البختريٌّ الطائيٌ سعيدٌ بن فيروز؛ ثقةٌ تَبْتّ فيه تشيّمٌ قليلٌ» كثيرز
الإرسال -كما في «التقريب)-.
وليس عند ابن أبي شيبة جملة: وبيتوتة المرأةٍ عند أهل الميتِ.
وقد افرع ابر ل شين ف «العضتق» 64-/8(
بيتوتةٌ المرأةٍ عند أهل المصيبة ليست منهم, والنياحةٌ» ونحرٌ الجزور عند المصيبة.
وامسطا لب د
فضالة بن حصينٍ الضبيُ» قال أبو حاتم: مضطربٌ الحديث.
متهم بالوضعء روئ ظ2
«ميزانُ الاعتدالٍ» (507000)» و(لساثة) (8؟١١).
)١( في طبعةٍ الألبانِيّ: «ثلاث).
(0) أخرّجَهُ أحمدٌُ /١5( 3014 والبُخاريٌ (80 277487 71/59 10944).: ومسلمٌ ,)09-1١10
النسائيٌ في «الكبرئ» »)75/٠١١( وف «الصغرئ» ,.)١١5/4( والترمذيٌ إِثْرّ حديث
(371» والبغويٌ في «شرح السُّنَدَا (74)» والبيهقيٌ في «السنن الكبرئ» (5/ 407٠١ 014٠
و١٠/370, وني اشعب الإيمان» (570 4)» واب مندَهُ في «الإيمانٍ») (071)», وهو في اجزء
جل كتاب في الإيمان ومعالمه !(ولاع//_
إسماعيل بن جعفر» (501)) وغيرهم.
من طريقٍ إسماعيلٌ بن جعفر قال: حَدَّثََا نافع بن مالكِ بن أبي عامر أبو سهيل؛ عن أبيه عن
أبي هريرةً» عن النبيئ كَل قال: «آية المنافقق ثلاث: إذا حدَّتَ كذَّبَء وإذا وعد أخلّف, وإذا
اوْثّمِنَ خان».
وأخرّجَهُ مسلمٌ ».)24-١١94.10( والترمذيٌ (757771)» وأبو يعلّئ (21077)» وابنُ مندَهُ في
«الإيمانِ» (578. 2)204. واللالكائِيُ في «شرح أصولٍ اعتقاد أهل السَّنَّهَ والجماعة»
(1417/4)» وابنٌ عساكرٌ في "المعجم) (1 لك والدّا زه ة 507
من حديث العلاءٍ بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة؛ به.
قال الترمذيٌ: وهذا حديث حسنٌ غريبٌ من حديث العلاء» وقد رُوِيَ من غير وَجْهِ عن أبي
هريرةً عن النبي كَكاةِ.
0050
وقد أخرّجَهُ الفريابيٌ في «صفةٍ المنافق» (رقمَ 5)» وابنْ عساكرٌ في امعجيه) (1185).
من طريقٍ أبي معشر عن سعيدٍ المقبريّ عن أبي هريرةً؛ به.
وإسنادة ضعيف.
أبو معشر نجبح بن عبدٍ الرحمن السندي.
و
وأخرّجَهُ أحمدٌ /1١5( 079/1787): ومسلمٌ ».)24-1١١( وابنٌ حبّانَ (7010)» وابنُ مندَّهُ
5 «الإيمان») ,))075١( والفريابئٌ 5 «صفة المنافق» (رقم 36 والخرائطيٌ 5 «مساوئ
الأخلاق» (597). والبزَّارُ (017847)» وغيرهُم.
عن حمَّادٍ بن سلمّة عن داودّ بن أبي هندٍ عن سعيدٍ بن المسيبء عن أبي هريرةً قال: قالّ
رسولٌ الله وَل «ثلاثُ في المنافق وإن صلّى وإن صامَ وزْعَم أنه مسلم: إذا حدَّتَ كذَّبَ, وإذا
وعَدَ أخلّف, وإذا اوْتّمِنَ خانً).
والعوعة ارا 7, وابنٌ بشرانَ في «أماليه» 241 597 »)١ والطرسوسيٌ في «المسند» (17).
من طريق أيوب بن عتبة عن يحيئ بن أبي كثير عن أبي سلمّة عن أبي هريرة؛ أن رسول الله كه
-2)// وسننه واستكماله ودرجاته
- قال؛ فذكره.
م 0-4 9 و 5 7 5 5 8 م -ه
قال البزار: وهذا الحديث قد رُوِيَ عن أبي هريرة من غير وَجْهِء ولا نعلم رواه عن يحيئ عن
أبي سلمة من أبي هريرة إلا أيوبٌ بن عتبة. اه.
قلت: إسنادة ضعيفٌ؛ لضعفي أيوب بن عتبةً اليمامع: لكن يشْهَدُ له ما قبلّه.
وروي من حديثٍ جابر بن عبد الله وَلِيهًَا.
أخرّجَهُ الطبرانكٌ في «الأوسط» (8077). والخرائطيٌ في !مكارم الأخلاق) (201/5 01817 797).
من طريق يوسفف بن الخطّاب المدينيٌ عن عبادة بن الوليدٍ بنٍ عبادة» قال: سيعت
جابرٌ بنَ عبد الله يقولٌ: قال رسولٌ الله يك «ثلاث في المنافق: إذا وعَدَ أخلّف» وإذا اؤتمِنَّ
خان» وإذا حدَّتٌ كذَّبَ).
وإستادة فبعيف:
يَؤسِفٌ بن الخطاي: يكهول: «لسانٌ الميزان» .)١١8/(
ورُوِيَ من حديث عبد الله بن مسعود وَلِيتَهُ.
أخرّجَهُ وكيع في «الزهد) »5٠0( 41/7)» وعنه ابن أبي شيبة في «المصنفي» (0/ 2377017)» وابنٌ المبارك
في «الزهد» ٠١77 2» وَالخلَّالُ في «السّنَا ٠( 2174 وابنٌ أبي الدنيا في «الصمتٍ» (كده).
عن الأعمش عن عمارة بنِ عمير عن عبدٍ الرحمن بِنٍ يزيد» قال: قال عبد الله: اعتبروا
المنافقٌ بثلاث: إذا حدَّتَ كذَّبَء وإذا وعَدَ أخلّف, وإذا عاهَدَ غدَرَ ثم قرأ عبدٌ الله: #ومتهم
كن نهد أله ليت َتنا مِن فَضَلِه- لَنَصَّدَّكنَ وَلَمَكْونَ مِنَ ألصَِّلِحِينَ 2 * [التوبة: ].
وإسنادُهُ صحيحٌ موقوقا.
وتابَعةُ أبو معاوية محمّدُ بن خازم.
أخرّجَهُ سعيدٌ بن منصور في «التفسير» (0/ 27577 والفرياييٌ في «صفةٍ المنافق» (رقم »)٠١
والطبرانِتٌ (9/ 7577).
١ 7 ١ و
ويحيئ بن عيسئ الرمليٌ.
أحوجة المروريع في «تعظيم قَذْرِ الصلاة» (/ا/51).
000
ومحبوب بِنْ محرز القواريري.
]| كتاب في الإيمان ومعالعه لكك
ع
أخرّجَةٌ ابن أبي حاتم (5/ 1855).
وخالَمَهُم شعي
فرواه محمَّدٌ بِنُ جعفر عنه عن الأعمش عن إبراهيمٌ عن عبدٍ الرحمن عن عبدٍ اللو؛ أنه قال:
ثلاث من كُنَّ فيه كان منافقًا... فَذّكَرَهُ.
أخرّجَةٌ الخَلّالُ في «السُنَهَا (17817).
ورواه يزيد بن هارونَ عنه عن الأعمش عن عبد الله بن مُرَّةَ عن مسروقٍ عن عبد اللو عن
النيئ كَِ قال: «أربعٌ مَن كُنَّ فيه فهو منافقٌ» وإن كانت فيه واحدةٌ منهنّ كانت فيه حَصِلَةٌ من
النفاق حتئ يدعَبًا: من إذا حدَّتَ كذَّبَ وإذا وعَدَّ أخلّف» وإذا عامَدٌ عدن وإذا خاصَمَ فجرًا.
أخرّجَهُ الخرائطيٌ في «مساوئ الأخلاق» (157. »)3594٠ وفي «مكارم الأخلاق» »275٠١( وابن
بطَّد في «الإبانة الكبرئ» (8910/:897).
وتابَعَ النضرٌ بن شميل يزيدَ بنَ هارون عن شعبة عن الأعمش؛ به.
أخوجة ابن بِطّة في «الإبانة الكبرئ) (6948).
ورواه أبو داود عن شعبةً عن منصورٍ عن أبي وائل عن عبد الله عن النبيّ يَلِ: «ثلاث من كُنَّ
فيه فهو منافقٌ» وإن كان فيه خصلةٌ فيه خصلةٌ من النفاق: إذا حدّتَ كدّتء وإذا اؤتمنَ خانَ؛
وإذا وعَدَ أخلّف)».
أخرّجَة البزَّارُ (21177).» والفريابيٌ في «صفة المنافق» (07» وابنُ مندَهُ في «الإيمانٍ» (071),
والخرائطيٌ في «مكارم الأخلاق» (1194:190). وفي (مساوئ الأخلاق» »)2358942١55( وأبو
نعيم في ١حلية الأولياء» (0/ 5)» وابن أبي الدنيا في «الصمتٍ» (5594)» وني «مكارم
الأخلاق» (151). ١
قال البزَّارُ: وهذا الحديثٌ لا نعلّمٌ أسندَةٌ إلا أبو داو عن شعبة بهذا الإسنادء وغيرٌ أبي داو
ووشمرقر ناراف
و
قلت:
أبوداود - سليمانٌ بن داود بن الجارود الطيالسيثُ؛ ثقةٌ حافظٌء غلطً في أحاديتٌ -كما في «التقريب»-.
(-// وسننه واستكماله ودرجاته
- لكن تَابَعَةُ زيادُ بن عبد الله البكائيُ» فرواه عن منصورٍ عن شقيقٍ عن عبد الله عن النبيّ ككد:
«ثلاث من كُنَّ فيه فهو منافقٌ».
ذكرَهُ الترمذيٌ في «العلل» (574)» سأل البُخاريٌ عنه فلم يعرِفَهُ من حديثٍ منصورء مرفوعًا. اه.
وزيادٌ بن عبد الله البكائيٌ.
قال فيه الحافظٌ في «التقريب»: صدوقٌء تَبْت في المغازي» وفي حديثه عن غير ابن إسحاقٌ لين
ولم يثبث أن وكيعًا كذَّبَهُ وله في البُخاريٌ موضمٌ واحدٌّ متابعةً. اه.
وقد خالََهُما جماعة:
8 1
محمّد بن جعفرء ويحيئ.
عند الخلّال في «السّنَدَه (151).
وجريرٌ بن عبد الحميدٍ.
عند الخَلّالٍ في «السّنَّدَه (1779). والفريايك في «صفةٍ المنافق» (8)» وابن بِطَّةَ في «الإبانة
الكبرئ» (407)» والذهبي في «سير أعلام النبلاء» (5/ .)4١9
وزهيرٌ بن معاوية.
عند النسائيئ في «الصغرئ) (772 ٠ 26» والبيهقي في «السنن الصغير) .)5951١(
0
عند ابن بطَّهَ في «الإبانة الكبرئ» (4:5).
فرواه هؤلاء عن شعبة عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قولة» ولم يرفعوه.
فرواية الجماعةٍ علئ الوقف أرجَح.
ورجّحَ الترمذيٌّ الموقوفّ في «العلل» (50).
وقال الدارقطنيٌ في «العلل» 171): الموقوفُ أصحٌ.
َه
َس
وأخرّجة الخْلَالُ في «السّئَدَه (1777)» والفريايئ في «صفة المنافق» (4)» وابنٌ بطَّدَ في «الإبانة
الكبرئ» (40740)» وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (7/ 6
جا ا د كتاب في الإيمان ومعالعه لكك
- ثلاث مَن كُنّ فيه فهو منافقٌ....
0007
عاصم بن بيدلة هو ابن أبى النجود» صدوقٌ له أوهامٌ -كما في «التقريب»)-.
وقد ذَكَرَ الدارقطنيٌ في «العلل» (771):
أن عاصمٌ بن مبدلة رواه عن أبي وائل موقوفا.
وروّاة حمَّادُ بن سلمة عنه فرقعة.
00
والموقوف أصح.
وروّاةٌ الأعمش عن عبد الله بن مُرّةَ عن مسروقٍ عن عبد الله بن عمرو؛ أن النبي يَكةٍ قال:
"أربعٌ من كُنَّ فيه كان منافقًا خالصًاء ومن كانت فيه حَصْلةٌ منهن كانت فيه حَصَلةٌ من النفاق
حت يدّعَها: إذا اوؤْتِنَ خانَ. وإذا حدَّتَ كذب, وإذا عاهدَّ عدر وإذا خاصمٌ فجرًا.
أخرّجَة اللخارى (5")» ومسلمٌ (58)» ووكيع في «الزهد) ("/ا), والترمذي في «الجامع)
(5353)) وفي «العلل» (5720)» وعبد بن حميدٍ في (المنتتخب» (75). والخَلالٌ في «السّنّذَ)
»)١755( وأبو عوانة في «المستخرج» ٠( 5)» وابنْ مندَهُ في «الإيمان» (5 07).
من طريقٍ سفيان الثوري.
وأَخْرّجَهُ أحمدٌ .)559/١١( والبُخاريٌ (7454). والنسائيٌ في «الصغرئ» (05070)» وفي
«الكبرئ) (8654805).
من طريقٍ شعبة.
وأخرّجَهُ ابن أبي شيبة في «المصنفي) (777/0): وأحمدٌ (11/ :078١ ومسلمٌ (/0): وأبو داوة
(5584)» وابنٌ حبّانَ (754)» والخْلَالٌ في «السََّ) 1701 ))» وابن مندَّهُ في «الإيمان» (077).
وأخرّجَهُ البُخاريٌ (711/8)» وابنٌ حبَّانَ (705)» وابنُ مندَهُ (207» والمروزيٌ في «تعظيم قَدْرِ
الصلاة» (517/5)» والخرائطيٌ في «اعتلالٍ القلوب)» (58 5)؛ وفي «مساوئ الأخلاق) (501).
من طريقٍ جرير.
وأخرّجَةُ ابن مندَهُ في «الإيمان» (075).
من طريق أبي إسحاقٌ الفزاري.
(-2// وسننه واستكماله ودرجاته
وقول عبد الله: الغناء ينبت النفاقٌ في القلب1(7).
هو
وروّاة الثوري عن الأعمشٍ عن عبد الله بِنٍِ مرَّةَ عن مسروقٍ عن عبدٍ الله بن عمرو عن
قال الترمذيٌ: وهذا الحديث غيرٌ حديث عبدٍ الل بن مسعودء وكلاهما عندي صحيحٌ.
ا 5 ).
وللحديث طرٌقٌ أخرئ عن عبد الله بن عمر و كلا.
وفي الباب عن أنس بِنٍ مالكِ وَلِيتَهُ.
عند أبي يعلّئ (/504)» والفريابي في «صفةٍ المنافق» »)١7( وغيرهم.
ولف نه
() اخوجة المروري في «تعظيم قَدْرٍ الصلاقٍ» (3580)» والبيهقيُ في «شعب الإيمانٍ» (50745))
وني "السننٍ الكبرئ» (///ا)» وابن أ الدنيا في «ذمٌ الملاهي» (71/ 4 07).
من طريقٍ محمَّدٍ بن جعفر.
والخَلالُ في «السّندَا .)١1569(
من طريل وكبع: بن الجرّاح.
وابن أبي الدنيا في ١ذمٌ الملاهي» (70).
من طريق سعيدٍ بنٍ عامر.
جميعًا عن شعبة عن الحكم عن حمَّادٍ عن إبراهيمٌ عن عبدٍ الله بن مسعودٍ قال: الغِناءٌ ينبت
النفاقٌ في القلب.
زاد الخلّال: قلث: قن حذلاق؟ قال حكاة؛ قال شعة: فآنِك حمّادًا فاق به
وهذا إسنادٌ رجالّهُ ثقاتٌ إلا أنه منقطع.
حمَّادٌ هو ابن أبي سليمان» صدوقٌ فقي له أوهاءٌ.
والحكمٌ بن عتيبة الكنديٌ» ثقةٌ ثبتٌ فقية ربما دلّسَء لكنه هنا عه من حمَّادٍ -كما قال شعبة-.
جا" سعد كتاب في الإيمان ومعالعه لكك
يس م وين ابه
وإبراهيمٌ هو بن يز الدخعئء ثقة فقي إلا أنه ريسل كثيرا ولم يسمغ من ابن مسعود فته.
ا الخَلال 5 «السّنَة) (2550)». وابن 0 في «الإبانة الكبرئ» (2)455» والبيهقيُ في
«شعب الإيمان» (57/55)» وابنْ أبي الدنيا في «ذمّ الملاهي» (5 7).
من طريقٍ سفيانَ الثوريٌ عن منصورٍ عن حمَّادٍ عن إبراهيمَ عن ابن مسعود قال: الغناءً ينبت
النفاقٌ في القلب.
وإسناذه منقطع» لما سبَقٌ.
وأخرّجَةُ الخال في «السّنّة 0 ») وابن م بطَّةَ في «الإبانة الكبرئ» (45)) واد بن أبي الدنيا
في «ذمٌ الملاهي) (717).
من طريقٍ هشيم عن العوام عن حمَّادٍ عن ابنٍ مسعود؛ به.
وإسنادة ضعيفٌ لانقطاعه.
حمّاد بن أبي سليمانَ لم يدرك ابن مسعود وَلِِيهُ.
ورواه محمد بِنُ طلحة بن مصرّفٍ.
واختلفَ عنه.
فأخرّجَهُ الخَلَّالُ في «السَّّقا (1149).
بؤاطريق ابن مهدي
والبيهقيٌ في «السئن الكبرئ» /١١( /ا/ا77)» وابنْ أبي الدنيا في «ذمّ الملاهي» (070).
0 نا
كلاهما عن محمَّدٍ بن طلحةً بن مصرَّفٍ الياميٌ عن سعيدٍ بن كعب المراديٌ عن
لوب م لح اويا الغناءٌ يبت النفاقٌ في القلب كما يُنبِتٌ
وخالَفَهُمًا.
أسد بن موسئ, فرواه عن محمد بن مصرّفٍ - هو ابن طلحة بِنْ مصرّفٍ عن سعيدٍ بن كعب
عن ابن مسعود.
(-0// وسننه واستكماله ودرجاته
- أخرّجة ابن أبى زمنينَ في «أصول السّنَّدَا )١1175( -تحقيقى-.
من طريق عبد الملك بن حبيب» عن أسل؛ به.
وعبدٌ الملكِ بن حبيب؛ ضعيفٌ.
وسعيدٌ بن كعب المراديٌ؛ مجهولٌ» ومحمَّدٌ بن عبد الرحمن؛ لم يرو عن ابن مسعود.
فالأئرُ من هذا الطريق ضعيف.
وأخرّجَهُ الخَلَّالُ في «السَّنَّهَا (1149).
من طريقٍ ليثِ عن محمَّدٍ بن عبدٍ الرحمن بن يزيد عن أبيه عن ابن مسعود؛ به.
وإسنادة ضعيف.
ليث هو ابر انتسارد اسطاجارارب 0 يتميّرٌ حديثة؛ فترلك. اه. من «التقريب».
وأخرّجَةُ الخَلَالُ في «السّنّقَا (175)» وابنُ م بطَّةَ في «الإبانة الكبرئ» (457).
من طريقٍ وكيع عن سلام بن مسكينء عن شيخ لهم لم يكن يسمّيهِ عن أبي وائل؛ أنه دُعِيٍ إلى وليمةٍ
فرأئ لعَابِينَ فخرّجَ قال: سمعتٌ ابن مسعودٍ يقولٌ: الغناء يبت النفاقٌ كما يبت الماءٌ ابقل .
وإسنادُةٌ ضعيففٌ لجهالةٍ الرجُل الذي روئ عن سلام بِنِ مسكين ولم يُسَمّه.
وخالف وكمًا:
حَرمِيٌ بِنْ عمارة.
عند البيهقيٌ في «السننٍ الكبرئ» »)3731/1//١١( وابن أبي الدنيا في «ذمٌ الملاهي» (79).
ومسلمٌ بن إبراهيم
عند أبى داودَ (/59571).
فروياه عن سلام بن مسكين؛ به مرفوعا.
ولاايصح مرفوعا كما لم يصح موقوفا.
للعلَة التي سبَقٌ ذكْرُهًَا.
3 7 2 و
وهذه الطرّق عن ابن مسعودٍ لا يصح منها طريق.
اه اخَتَلَمَتْ 0 5 بمجمُوعِهًا الأثر
055 كتاب في الإيمان ومعالمه (زطلعك_
- أخرّجَةُ عبدٌ الرزَاقٍ في "جامع معمر» /١1( 4). والخْلَالُ في «الشّنَّوا (/174: 1700).
من طرّقٍ عن مغيرةً عن إبراهيمَ قال: الغناءٌ يُنبتَ النفاقٌ في القلب.
وإسنادة ضعيف.
مغيرةٌ هو ابن مقسمء ثقةٌ متقرنٌ إلا أنه كان يُدَلْسٌ ولا سيّمَا عن إبراهيم.
وأخرّجَة ابن أبي شيبة في «المصنفي) (5/ .)071١١
2
حَدَّنَنَا وكيٌ قال: حدَّئَنَا سفيانُ عن حبيب بن أبي ثابتٍ عن مجاهدٍ وإبراهيم» قال إبراهيم:
الغناءُ ينبت النفاقٌ في القَلَبِء قالّ: وقال مجاهد: # وَنَ الئاس من مَتْتَرِى لَهُوَ الكحريث »
القمان: +]: انا
وإشعاةة رجدالة ثقات.
إلا أن حبيبَ بنَّ أبي ثابتِ كان كثيرٌ الإرسالٍ والتدليس.
وأخرّجَة ابن أبي الدنيا في «ذمّ الملاهي» (75).
من طريقٍ فضيل بِنٍ عبدٍ الوهّابٍ.
عن شريكِ عن منصور عن إبراهيمٌ قال: كانوا يقولونٌ: الغناءً يُنبتَ تَ النفاقٌ في القَلْبِ.
وإنساذة فيه شيعف:
شريكٌ هو ابن عبد الله النخعيٌ» صدوقٌ يخطيئ كثيرّاء تغيّرَ حفظة منذ وَل القضاءٌ بالكوفة»
وكان عادلًا فاضا عابدًا شديدًا علئ أهل البدع.
وأخرّجة (77). 0
عن فضيل بن عبدٍ الومَّابٍ عن أبي عوانة عن حمَّادٍ عن إبراهيم؛ مثلّةُ.
وكاخ هر إن أن عليما ا معتدرة فته له أرعاة:
فهذه الطرقٌ عن إبراهيمَ النخعيّ يصحٌّ بها الأثرٌ عنه
وقد خرن روزي عطي قر اللا 0.0
عن الشعبيٌ عامر بن شراحيل قال: إن الغناء ي: يبت النفاقٌ في القلْبٍ كما يُنبِتُ ينبت الماءٌ الزرع» وإنّ
الذَّكْرَ يبت الإيمانَ في القلْبٍ كما يُنبثٌ الماءٌ الزع.
متم اعسويه 000
ليس وجُوةُ هذه الآثارٍ كلّهَا من الذنوب: أن راكبّهًا يكونُ جاهلا ولا كافرًا
ولا منافقاء وهو مؤمنٌ بالل وما جاءً من عندو» ومؤدٌ لفرائضه. ولكنّ معناها أنها
تتييّنُ من أفعالٍ الكفار محرَّمَةٌ منهيٌ عنها في الكتاب وفي السّنَهِ ليِتحَامَامًَا
2
المسلمونٌ ويتجَتْبُوهًا؛ فلا يتَسَبّهُوا بشيءٍ من أخلاقِهِمْ ولا شرائعهم.
وو ها 04 585 م وم
ولقد روي في بعض الحديث: (إِنَّ السوادَ خضَّابٌ الكفار217.
- وفي الإسناد.
عبد الله بن دكين ضَعَّمَهُ غيرٌ واحلء وقال أبو حاتم: منكرٌ الحديث. ضعيف الحديثء وقال
ابن حجر: دول مقط ْ
وفراس بِنْ عبدٍ الل لم أقِفٌ له على ترجمّة.
فالإسنادٌ ضعيفٌ.
وقد رُوِيَ مرفوعا.
من حديث أبي هريرةً.
أخرّجَة أبو نعيم في «صفةٍ النفاق» »)4١( والقطَّانُ في «بيانٍ الوهم والإيهام» (484)» وابن
الجوزيٌ في «العلل المتناهية ٠( 7 َ
ولايصح.
ومن حديث جابر بن عبد الله وَلتهًا.
خوخ بيهقينٌ في اشعب الإيمان) (11/55).
1
ولايصحٌ.
ومن حديث أنسٍ ذَيَهُ.
أخرّجَهُ الديلميٌ (4719).
)١( أخرّجة جَهَ الطبرانِيٌ في «الكبير) (575”). والحاكم في «المستدرك») (7؟/ 5 215»: والحكيم
الترمذيٌ في «المنهيّات) .)194/١(
ل كتاب في الإيمان ومعالعه لكك
من طريق إسماعيل ب بن عيّاشِ» حدَّئَِي سالمُ بن عبد الله الكَلاعِيُ عن أبي عبد الله القرشيّ
ةد كل عبد اللرين عظو :حل نعيل اللدين عرو وقة سه لبحقةة انقال عيذ لز عا
السلامُ عليك أيها الشويبٌ» فقال له ابن عمرو: أما تعرفني يا أبا عبد الرحمن؟ قال: بلى
أعرفُكَ شيحًاء فأنت اليومَ شابٌ إني سمعتٌ رسولٌ ال يله يقولٌ: «الصفرةٌ خضَابُ المؤين؛
والحمرةٌ خضابٌ المسلمء والسوادُ خضَّابُ الكافر).
لفظٌ الحاكم» وليس عند الطبرانِي والحكيم القصّة.
وهذا إستاة ضيف جذاء والعدر منكة.
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (5/ 185).
ترجمةٍ سالم بن عبد الله الكلاعي.
روئ عن أبي عبد الله القرشيٌ عن ابن عمّرٌء عن النبيّ كَليِةِ أنه قال: «خضَّابٌ الصفرة للمُؤْمن.
وا ل را لحر
يمح كات نا الحرموير عا بو آي بترتي يّ الذي لم يُسَمَّ» رو عنه
إسماعيلٌ بن عيّاش. اه.
وقال الهيثميٌ في (مجمع الزوائد» (5/ :)١57
رواه الطبران وفيه من لم أعرفة.
وقال الذهبيٌ في «التلخيص» -كما في «مختصّروا لابن الملقّنِ (01757-:
خبر منكرٌء وفيه أبو عبدٍ الله القرشيٌ» وهو نكرةٌ. اه.
وقال في «الميزانٍ» ترجمة أبي عبدٍ الله القرشيّ «لسانٍ الميزان» (8459):
روئ عنه سالم بنْ عبد الله الكلاعيٌ خبرًا منكرًا... إلخ.
وقال الألبانِنُ في «الضعيفة» (1749): موضوعٌ. 00 إل عبدٍ الغنيٌ المقدسيٌّ في «السنن»
ىام ؟).
برعت كلذ انين يخا : قلتُ: حديث منكرٌ» والقرشيٌ نكرةٌ ابن عبينة. اه.
قلتٌ: هذا تصحيفٌ طباعيٌ» والصواب أن قولَّة: «ابن عبينة» بداية إسناد الحديثٍ الذي بعد
هذا الحديث» قاد ميحكق ا( مختصر التلخيص" .اه
(-// وسننه واستكماله ودرجاته
فيل ركوو لأسو أن يقر له إنه يكذ من أجل الشقبات؟!
)١( أخرّجَهُ أحمدٌ (77/ 849 517).» وأبو داود (4777)» والترمذيٌ (71787)» والرويانِيُ
(251)» والسراخ (815).
من طريق يحيئ بن سعيدٍ القطّانٍ.
وأخرّجَهُ أحمدٌ (77/ 2)077» وعبدٌ بن حميدٍ في ١المتتخب) (000). والطحاويٌ في «مشكل
الآثار» (31, 007 5)» والحاكم في «المستدرّك) (؟/ ١ .)47١
من طريقٍ روح بن عبادة.
وأخرّجَة أحمدٌ 89 لال 1188 ).
من طريقٍ مروانٌ بن معاوية.
وف (77/ 0777).
من طريقٍ عبدٍ الواحدٍ بن زيادٍ.
وأخرّجَهُ النسائيٌ في (الصغرئ» ».)21١77( وني «الكبرئ» (751).
من طريقٍ خالدٍ بن الحارث الهجيميٌ.
وأخرّجَهُ ابن خزيمة في «صحيحجه) (20781))» وابنُ حبَّانَ (4575)» والبيهقيُ في «السننٍ
الكبرئ) (7/ 59 37). وفي اشعب الإيمان» (7570). وفي «الآداب) (504).
من طريقٍ النضر بن شميل.
وأخرّجَةٌ البرَّاذُ (00. والمرّيُ في تبذيب الكمالٍ» (71/ 21715» وابنُ المقرئ في «الثالتٌ
عشرّ من فوائدة) .)١55(
من طريقٍ محمد بن أبي عديّ.
وأخرّجَهُ السراخ (815).
من طريق هارونٌ المستمليٌ.
جا أبس كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
عن ثابتٍ بِنِ عمارةً عن غنيم بن قيس عن أبي موسئ الأشعريٌ» عن النبيٍ كَل قال: «إذا
استعطَرّتٍ المرأة فخرجّث علئ القوم ليجدُوا ريحَهًا؛ِ فهي كذا وكذا». لفظ أحمدَ
١ .) 59/55
وعند أبي داودً: «فهي كذا وكذاء قال: قولا شديدًا.
وعند الترمذيٌ: «فهي كذا وكذا». يعني: زانية.
وعند ابن المقرئ: «فهي كذا وكذا).
وعند المزيّ: «فهي كذا وكذا» تكلم به» يعني: بانّتْ فاعلة.
لل ين : اكلّ عين زانيةٌ) مختصرًا.
وعند الترمذيٌ: اكلّ عين زانيقٌ والمرأة إذ. 0
وعند المزيٌ : اكلّ عين زانية وأيّما امر أق...
سح وه
وكذا عند الحاكم والنسائيٌ
وعند عبل بن حميلء وابنٍ خزيمة والسبراع» والطحاويٌ» وابن حبّان» والبيهقيّ: «... فهي
زانيق وكلّ عين زانيدً.
وعند البزّارِ: «... فهي بمنزلة البغيٌ).
وعند الرويانِيٌ: «... فلها إثم كذا وكذا».
وهذا إسنادٌ حسن.
ثابتٌ بن عمارةً الحنفيُ.
قال ابنُ معينٍ والدارقطنيٌ: ثقةٌ وقال أحمد: ليس به بأسٌء وقال النسائئ: لا بأسّ به وقال
الذهبيٌ في «الكاشف»: صدوقء وقال أبو حاتم: ليس عندي بالمتين» وقال الحافظ في
«التقريب»: 000 فيه لين.
وغنيمُ بن قيس المازنيئ» ثقةٌ -كما في «التقريب»)-.
ر ل وستاع المتعباله ودرواته بيدا
فهل يكونٌ هذا علرئ الزنا الذي تحب فيه الحدوة؟!
و 5 و 7
ومثلة قولة: «المُستبّانِ شيطانان يتهاتران ويتكاذبان70١).
كك
وَخالفٌ وكيع بن الجرّاح.
عند ابن أبي شيبة في «الأدب) ٠١ ١( »» وني «المصنفي) (557/9).
وأبوعاصم - الضحاك بن مخلدٍ.
عند الدارميٌ (5860).
الجماعة.
فرويّاةُ عن ثابتٍ بنٍ عمارةً عن غنيم بن قيس عن أبي موسئ موقوفا: أيّما امرأةٍ استعطرّث ثم
رجت ليُوجَدَ يها فهي فاعلة وكل عينٍ فاعلةٌ.
لفظ ابن أبي شيبةَ في الموضعين.
وعند الدارميٌ: «فهي زانية وكل غين زافق
قال أبو عاصم: يرفَعَةُ بعض أصحابنًا.
الو رواء صماع بن الاك مر كاووهر اع نيوان اك
)١( أخْرّجَهُ أحمدٌ (71/19)» ومسدَّدٌ وأبو يعلّى في «مسندَيْهِمَاه -كما في «إتحافٍ الخيرة»
.)1١ /7( وابنُ حبَّانَ (017/77, /51/71)» والطبرانِيٌ في «الكبيرٍ» (11/ 770). والخرائطِيٌ
في «مساوئ الأخلاق» (23720)» وابنْ أبي عاصم في «الآحادٍ والمثاني» .)١١95(
من طريقٍ يحيئ بن سعيدٍ القطَّانٍ.
وأبو ذرٌ الهرويٌ في «مسموعاته» .)4١/١1( من طريقٍ يزيد بن زريع.
عاضمما عن مبعيد بن ألى غروية عن قنادة عن مطرق عن عياص بن حمار :قال قلتٌ: يا
رسول الل رجُلُ من قومي يشتمُني وهو دوني, علي بأسٌ أن أنتصر منه؟ قال: «المستبّانٍ
شيطانانٍ يتهاذيانٍ ويتكادَبَان). افق جيه
وعند الباقينَ: «يتهاتران»» إلا الطبرانِيّ فعندّه: «متكاذبان» ومتهاتران»» وعند الخرائطيٌّ:
جار مي م كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
«المستبّانٍ ما قالا شيطانان...»
وإسناذة صحيح.
رجَالَهُ رجالٌ الشيحَيْنِ إلا صحابيّ الحديث. فروئ له مسلمٌ وحْدّةُ.
وملغيد بن أبي عروبة من أثبتٍ الناس في قتادة.
وتابَعَهُ شيبانٌ بن عبدٍ الرحمنٍ عن قتادَةٌ عن مطرّفٍ عن عياض؛ به.
أخرجَة أحمد (307/5”)» وابن 5 عاصم في «الآحادٍ د والمثاني» »))١١915( والبيهقيٌ في
الع الكبرئئ» )7917/١1١(
وأخْرّجَهُ أحمدٌ (7/19. .78١/١ 0386)» والطيالسيٌ .)١١77( وابنٌ أبي شيبة في
«المسندٍ) -كما في «إتحافٍ المهرة» (5/ ,.-)17٠١ والطبرانِيٌ في «الكبيرا /56/10"). وأبو
نعيم في معرفةٍ الصحابة» (225474)» والبيهقيٌ في «السننٍ الكبرئ» /1١( 4037917 وابنْ الأثير
في «أسدٍ الغابة) (5/ .)7١١
عوط عدا برو يكن العوني عن قاد عريزيا بوجي ارب الشحر عل عاض يز بصا
أن النبيىّ يبد قال: «المستبًا نِ شيطانان» يتكاذبانٍ ويتهاترّان) . لفظ أحمدَ (5/79").
وإسناذة صحيح.
همامٌ بِنُ يحيئ العوذيٌ» ثقةٌ ربما وهم -كما في «التقريب»-.
وأخرّجَة الطيالسيٌ ))١١1/5( والتخارئ في «الأدب المفرد» (571)» وفي «التاريخ الكبير»
(24/0). والبزَّارٌ (0597: والطبرانِيُ في «الأوسط) (7076, 0517)., وفي «الكبير)
(370/11)» والبيهقيٌ في «شعب الإيمانٍ» (27779) وني «السنن الكبرئ» )05917/1١(
وأبو نعيم في «معرفة الصحابة) (579 0).
من طريقٍ عمرانً القطّانِ عن قتادةً عن يزيد بن عبدٍ الله بن الشخير عن عياض؛ به.
وإسناذه حسن.
عمرانٌ بن دَوارٍ العَمّنُء صدوقٌ يهِمٌ» ورُمِيَ برأي الخوارج -كما في «التقريب»-.
وأخرّجَهُ البُخَاريٌ في «الأدب المفرد» (/57). ب
من طريق حجّاجٍ بِنٍ حجّاج الباهليٌ عن قتادةً عن يزيد بنٍ عبد الله بن |
| 5
0
5 .
لاع وسننه واستكماله ودرجاته ل ان ”>
َتينّهُمُ عليه أنه أرادَ الشيطائيْن 2١17 الذَّين هم(" من أولاد إبليسٌ؟!
إنما هذا كلَّهُ على ما أعلمُْكَ من الأفعالٍ والأخلاق والسْئَنِء وكذلك كل
ما كان فيه ذِكْرٌ كفر أو شرك لأهل القِبْلَةِِ فهو عندنا على هذا.
ولا يجبُ اسم الكفر والشركِ الذي تزولٌ به أحكامٌ الإسلام ويلحَقٌ صاحبة
اده إلا كلمة الك رخاصّة دون غيرهَاء وبذلك جاءت الآنال مفسرة.
8- قال أبو عبيد(؟):
59586
200
حذتنا أبو معاوية80؟ عن جعفر بن ير ان
- عياض بن حمار ووُن؛ به
وإسناذة صحيح.
وحجّاحٌ ف حجّاج» ثقةٌ -كما في «التقريب»-.
ولايضرٌ الاختلافٌ في شيخ قتادةٌ؛ لأن مطرّفًا ويزيدَ ابني عبد اللو بن الشخير ثقتان.
وإن كان الأظهرٌ عندي ترجيح رواية سعيدٍ بن أبي عروبة؛ لأنه كان من أثبتٍ الناس في قتادة»
والله أعلم.
)١( في الأصل: «الشيطانَ».
(؟) كذا بالأصل» ولها وَجْدٌ والجادّة: «هما».
() في طبعة الألبازت : اردق
(4) إسناذة ضعيف.
(0) أبو معاوية: محمّدُ بن خازم الضريرٌ الكوفِيُ؛ ثقةٌ أحفظٌ الناس لحديثٍ الأعمشء وقد يهمٌ في
حديث غيره. ١
(5) جعفرٌ بن بُرقانَ الكلابييٌ» صدوق يهِمٌ في حديث الزهريٌ.
(0) يزيدٌ بن أبي تُشبة السلمئ» مجهولٌ.
©5555( كتاب في الإيمان ومعالمه وناج ./
مالك قالّ: قال رسولٌ الله مَكدِد: «ثلاث من أصلٍ الإسلام: الكف عمّن7 ١ قال: لا إله
إلا اله 4 لاْكُبذنب ولاج من الإسلام بعمء والجهائ ماضي من يوم بعتي اذ
إل أن يقاتِلَ آخر مي الدَّكَالَه لا يَِطُله جور جائرٍ ولا عدلٌ عادلء والإيمانٌ
بالأقدار)272.
)١( في الأصل: ١عن من».
(1) أخرّجَهُ سعيدٌ بِنُ منصور في «سننها (51717)» وأبو داود (7077)» وأبو يعلّئ »47١1١1(
57 والبيهقئٌ في «الاعتقاد») »)188/١( وفي «القضاء والقَدّر) ()» وفي «السننٍ
-_
75
0
الكبرئ» (2577/5» اللالكائُِ في اشرح أصولٍ اعتقادٍ د أهلٍ السَّنّْهَ والجماعة» ,)780١(
والضياءٌ في «المختارة» (41 277 والمرِّيُ في «هذيب الكمال) (81/ 10).
من طريقٍ أبي معاوية.
والمحامليٌ في «أماليه» (107/7).
من طريقٍ عبدٍ الحميدٍ بن عبدٍ الرحمن.
كلاهمًا عن جعفر بنٍ يُرقانَ عن يزيد بنِ أبي نُشبةه عن أنسٍ بن مالكِ قال: قال
رسولٌ ال عَكلَِِ: اثلاث من أصل الإيمان...»
ا َ
يزيد بن أبي تُشبةَ مجهولٌ؛ قالَهُ الذهبيئٌ في «الكاشي) (5851): وابنُ حجر في «التقريب».
وله طريقٌ آخَرٌ أخرّجَهُ الطبرانِيٌ في «الأوسط» (5/ 5 وأبو نعيم في "حلية الأولياء» (/ 087/7.
من طريقٍ إسماعيل بنِ يحيئ التيميٌ.
عن سفيانَ بن سعيدٍ الثوريٌ عن أبي إسحاقٌ الحارث عن عليٌ.
وعن الأوزاعيٌ عن يحبئ بن أبي كثير عن سعيدٍ بنٍ المسيب عن
وعن ابن جريج عن أبي الزيير عن جابر» قالا: قال رسولٌ اش كَكِِ: اي السلا علن ثلا ث:
أهلّ (لا إله إلا الله لا تكفْرُوهُم بذنب ولا تشهَدُوا عليهم بشِرك ومعرقة المقادير خيرهًا
وشرّمَا من اللى والجهادٌ ماض إلئ يوم القيامة مذ بعَتَ الله محمّدًا كه إل آخِر عصابةٍ من
ع 05
// وسننه واستكماله ودرجاته
8- قال أبو عبيد(١):
- المسلمينَ» لا ينقضُ ذلك جُورٌ جائر ولاعدلٌ عادل).
قال الطبرانٌِ ي: لم يرو هذا الحديتٌ عن الثوريّ والأوزاعيّ وابن جريج إلا إسماعيل بن يحيئن
التيميٌ. اه.
وقال أبو 0 هذا حديثٌ غريبٌ من حديث الثوريٌّ والأوزاعيٌ وابق جريج؛ تفرّدَ به
إسماعيلٌ بن يحيئ وهو التيميٌء وعنه سعدان بن زكريًا.
قلثُ: إسماعيل بن يحيرل بخ عبد الل أبو يحيين التيميق.
قال الدارقطنيٌ في «الضعفاء والمتروكينَ» (81): متروكٌ كذَّابٌ.
وقال ابن حبّانَ في المجرُوحِينَ» (1337/1): كان ممّن يروي الموضوعات عن الثقاتِء وما
لا أصلّ له عن الأثبات» لا يحل الروايةً عنه ولا الاحتجاجُ به بحالي.
وقال الأزدي: ركنٌ من أركانٍ الكذب, لا تحلٌ الرواية عنه. ذكَرَهُ عنه ابن الجوزيٌ في
«الضعفاء والمتروكين» .)١77 /١(
وقال الهيثميٌ في مج مجمع الزوائي» )598/1١( : فيه إسماعيلٌ بن يحيئ التيميٌ» كان يضَعٌ الحديتٌ.
فهذا الحديثٌ إسنائهُ وا بمرّةٍ إن لم يكنْ موضوعًا.
وأخرّجَهُ ابن أبي زمنينَ في «أصول السُّنَهِا )١54( بتحقيقي.
من طريقٍ ابن وهبء قال: أخبَرَنِي رجالٌ عن الأوزاعِيَ عن الحسنٍ مرسلا.
وإستادة ضبعيف:
لجهالَةٍ الرجالٍ الذين روّوًا عن الأوزاعيّ» والأوزاعيٌ لم يسمّعْ من الحسن» وهو مرسل.
وبالجملةٍ فالحديث ضعيفٌ جدَاء والله أعلّم.
(1) إسنادُهُ ضعيفٌ جدَاء الصلتٌ بن دينار متروك.
(1) عبّادُ بن عبّادِ بن حبيب بن المهلّب بن أبي صفرةً أبو معاوية البصري؛ ثقةٌ ربما وهم.
ف يي
(5) أبوعثمانٌ النهديٌ عبدٌ الرحمن بن مُلُّ» ثقة 3
00000 كتاب في الإيمان ومعالمه ونا ع
آل عفلك غاز ابن مسعوع وهو ال وت مال الكرقق فسمطة يفول اليا
بعين17) كرا ولاشركًا حت يذبحٌ لغير الله أو يصلّي د
قال أبو عبيد0):
ّنا أبو معاوية!؟» عن الأعمش7*) عن أبي سفيانَ77 قال: جاورثٌ مع
)١( في الأصل: (بعيد).
(؟) وأخرّجَهُ يحيئ بن سلام في «تفسيره» /١1( 705") معلقا:
سنا حنية
(5) أبو معاوية» تقدَّمَ.
(5) الأعمشٌ سليمانٌ بن مهرانَ الأسديٌ الكاهِلِيٌ أبو محمَّدٍ الكوفِيُء ثقةٌ حافظٌ عارفٌ
بالقراءات» ورغ لكنّه د
(5) أبو سفيانَ طلحة بن نافع الواسطيٌ» صدوقٌ.
وأخرّجَهُ ابن أبي زمنينَ في «أصول السُّنَا )١57( بتحقيقي.
من طريقٍ أبي عبيدٍ» عن أبي معاوية؛ به.
إلا أنه سقط ذكْرُ أبى سفيان من الإسناد.
وإسنادة إلئا أبى عبيل فيه ضعفف.
7 -
وتوبع أبو معاوية عليه.
فأخرّجَةُ أبو يعلّئ في «المسند) »)7١17/5( ومن طريقِه ابن عساكرٌ في «تبيين كذب المفتّري»
.)505/١( والشجريٌ في «أماليه» .)١١/1(
والطبرانِثٌ في «الأوسط» (// .)77٠١
من كربا متصور إرردكان
د02 كك
5 اي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032
كلاهما عن الأعمش عن أبي سفيانَ» قال: سألت جاب | ,وهو مجاوة بمكّة وكان نازلا في بني
فهر فسألةُ رجل: هل كنتم تدعونَ أحدًا من أهل القِبْلَةِ مُشْركًا؟ قال: معادً الله! ففزعَ لذلك»
قال: هل كنتم تدعونٌ أحدًا منكم كافرًا؟ قال: لا.
وهذا إسنادٌ حسَن.
لحال طلحة بو نافع
والأعمش حون كان مدلشك إلا أن تدليشة يحدمل :وقد سقلة الحافظ في المرتة العانية الى
يحتملٌ تدلِيسُهًا -كما في «تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفينَ بالتدليس» (رقمَ 08)-.
قال الهيئميٌ في «المجمع» (19./1):
واه لتويم وو الطرافة و «الكيرةعويها لقيال الفيعي. اه.
لم أقف عليه عند الطبرانِيَ في «الكبير»» واللة أعلم.
وقد توبعَ أبو سفيانَ عليه.
ابَعَةُ أبو الزبير» ورجاءٌ بن حيوة» وسليمانٌ بن قيس اليشكريٌ» ومجاهدٌ بن جبر.
أما متابعة أبي الزبير.
فقد أخرّجَهًا المووزي في «تعظيم قَذْرِ الصلاة» (2451. واللالكائيٌ في شوح أصولٍ اعتقاد
أهل اسن والجماعة» .)١8571/(
من طريقٍ زهير بن معاوية.
والجرجانِيٌ في "تاريخ جرجانً» /١( 579).
من طريقٍ سفيانَ الثوريّ.
كلاهما زهيرٌ والثوري.
عن أبي الزبير عن جابر بن عبدٍ الله قال :“قال زسول الل ككلة: لابين العبك وبين ن الكفْرِتَرِكُ الصَّلاقا.
قال: قلت لجابر: هل كم تعدُونَ شيئًا من الذنوب شركًا؟ قال: معادً الله.
هذا افظ سقيات.
ولفظ زهير: هل كتنم تعذُونَ الذنب فيكم كفرًا؟ قال: لاء وما بين العبد والكَفْرِ إلا ترك الصلاة.
جا مويسم كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
وهذا إسنادٌ حسن.
3 58 ده 5 *< عو
وأبو الزبير محمَّدُ بن مسلم بنٍ تَدْرْسَء صذول الآ أنه وداش ء تكن قن أءذ #زل ةا سيت
صرح بالسماع.
فعتد المروزيٌ: سمعث جايوًاء ...
وعند اللالكائيع: عن أبي الزبير عن جابر» وسألَهُ: هل كنتم.
فهذا ظاهرٌةُ أنه هو الذي سَأَلَ جابرٌاء أو يكونُ سقط من المتن رجُلٌ.
1 53 5 و اق
وأمّا متابعَةٌ رجاء بن حَيْوَة.
فقد أخرّجَهًا الطبرانِنُ في «مسنٍ الشاميّينَ» (9/ ,.)5١7 وعنه أبو نعيم في «الحلية» (ه/ ااا
والبيهقئٌ في «شعب الإيمان)» .)5١٠١(
من طريق يحيئ بن أبي الحجّاج عن عيسئ بن سنان» حَدّنَنِي رجاءٌ بن حيوَةً قال: سُعْلٌ
جابرٌ بن عبد اللو: هل كنتم تسمُِونَ من الذنوب كفرًا أو شرك أو نفاقًا؟ قال معاد اش ولكمًا
0 0 و
وعند الطبرانِيٌ وأبي نعيم: هل كنتم تسمُونَ شيئًا من الذنوب الكفرٌ أو الشرك أو النفاقٌ؟ قال:
معاذً اللو ولكنًا كنا نقول: مذنبينَ مذنبِينَ؛ عند الطبرانِيٌ. مؤمنينَ مذنبِينَ؛ عند أبي نعيم.
وإسنادة شعيف.
يحيئ بن أبي الحجّاج وعيسّئ بن سنانٍ» كلاهما لين الحديثٍ -كما في «التقريب»-.
وأمّا متابعَةٌ سليمانَ بن قيس اليشكر
فقد أخرّجَهًا ابنْ أبي عاصم في «السّنقا (91/5).
من طريق يحيئ بن عبادة» ثنا سعيدٌ بن زيدء ثنا الجعدٌ بِنْ دينارٍ أبو عثمان» حدَئَنًا
سليمانٌ بن قبس اليشكريٌ الأعورٌ قال: سألتُ جابرٌ بنَ عبد اللو: هل كم ترَوْنَ الذنوب
شِركًا؟ فقال: معادً اللو» ما كنا نعُمُ أنَّ في المصلَّينَ شركًا.
وإنضادة شعيف:
يحييل بن عبادة لعلّة ابن عبِيدٍ العمري.
2-6
2 )// وسننه واستكماله ودرجاته
" 42 00 01 8 م هم ع
مع جابر بن عبدٍ الله بمكة ستة أشهرء فسأَلَةُ رجل: هل كنتم تسمُونَ أحدًا من
عو سس
أهل القِبّلَةِ كافرًا؟ فقال: معاد اللو! قال: فهل تسمُوئَةُ مُشركًا؟ قال: لا.
86 6
- ذكَرَهُ البُخارِيٌ في «التاريخ الكبير» (797/4) ولم يذَكْر فيه جرحًا ولا تعديلاء وابنُ أبي حاتم
في «الجرح والتعديل» (9/ ١07 ) وقال: لا أعرفة وذكَرَهُ ابن حبَّانَ في «الثقات) (/ ١ .)51١
وتادركرد بع | امسو وصيرا هدي بن عبّادٍ -كما في بعض التْسَخ-.
فهو يحيئى بن عبَّادٍ الضبعيٌ» عدون -كما في «التقريب»-.
وسعيل ير زيل بن درهم» صدوقٌ له أوهامٌ -كما في «التقريب»)-.
ا
اسن والجماعة» اه 0
من طريق عي كنا الم عن مجاه أبي 0 عن
ا الله د قالّ: الصلاة.
تايس اقل + كايو اذ سامتاية ث عن صحيفة جابر.
او ا اد
ل 0
والخلاصّة أذ هذا الكو صحيحٌ بمجموع طَرّقه إلا زيادة «النفاق»» وهكنًا تقول؛ مذنبينَ
وء
مذنبينَ»» و«مؤمنينَ مذنبين»» والله له أعلم.
م كتاب في الإيمان ومعالمه !(ولئع//._
مم1
/- بابُ: ذِكْرُ الذنوب التي تلحَق
بالكبائر بلا خرّوج من الإيمان
حديثُ النبيت كلل «لَعَنْ المؤمن كقتله)217.
)١( أخرّجَهُ أحمدٌ(717/77) والبُخاريٌ 590 50)» ومسلحٌ »)1١١( وأبو داود (0759» والترمذيٌ
16700 “47 15). والطيالسيٌ .)1١91( والدارميٌ (75057. 2577/٠١ وابن أبي عاصم في
«الآحادٍ والمثاني» (35179)» والرويانِيٌ »)١505( وأبو عوانة /١( 50)» واللخر طن فى النساوي
الأخلاق» (51)» وابنُ حبَّانَ (57710)» وعبدٌ الرزَّاقٍ في «جامع معمر» »2577/٠١( والطبرانِيُ
في «الكبير» (1/ الا 00/4 والبيهقيٌ في «السنن الكبرئ» /٠١( 07
معن طريق يح بن ابي كتبر.
وأخَرّجَهُ الحميديٌ (860)»: وأحمدٌ (27177/57). والبَّخَارَيٌ 071١5( 2)23707» وعبدٌ الرزّاقٍ في
الجامع معمر) /١١( 557)) وأبو عوانة »22١/١( وابنْ مندَه في «الإيمانٍ» (2541. والطبرانِيٌ في
«الكبير) 0/ 7 077 والخرائطِيٌ في «مساوئ الأخلاق» (» والبيهقيُ في ااأشعب الإيمان»
(25778)» وني «السننٍ الكبرئ» (8/ "ا24» وابنٌ أبي الدنيا في «الصمتٍ)» (558).
من طريقٍ أيوبّ السختيانِيٌ.
وأخرّجَهُ أحمدٌ (70/77): والبُخاريٌ (21778 *5857): ومسلمٌ »)23١( والنسائِيُ في
«الصغرئ» (١/7/ا”)» وابنّ ماجَه ».235١9( وابنٌ حبَّانَ (5775).: وأبو عوانة ,)51/1١(
والطبرانِيٌ في «الكبيرا (؟/ 70).
من طريق مالك الحدَّاءِ.
د02 كك
5 امي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032
ثلانَنْهُم عن أبي قلابة؛ أن ثابتَ بنَ الضحاكِ -وكان من أصحاب الشجرة-» حدَّتّهُ أن
رسول الله يَكِهِ قالّ: «مَن حلّفَ علئ مِلَةٍ غير الإسلام فهو كما قالء وليس عائ ابن آدمّ نذرٌ
فيها لأيمللك ومن فل تنش بشيء ف الدنيا عَذَّتَيه بو القياقة) ومن لعن متا فهو كقتلد:
ومن قدّف مؤمنًا بِكَفْر فهو كمَثْلِه).
هذا لفظ البخاريٌ (50 10).
وبعضّهُم افَصّرٌ محل الشاهدء وبعضهُم لم يذكزة.
وأخرّجَة البزَّارُ (م لهك 19هك/ والطبرانِيٌ 5 «الكبيرا 219/1 واحجمدنة ميخ 5
ا(مسندو) -كما في «المطالب العالية» (9/ا/11)-, وابن جميع في ١ بع الشيوة» (رقم ).
من طريتق حمّاد بن سلمة عن أيوبٌ عن أبي قلابة عن أبي المهآب عن عمرائَ بن ُصَينٍ
يله قال: قال رسولٌ الله طلِلِ: «لعنُ المؤمن كقَثَلو).
قال البزّاذ:
وهذا الحديث لا نعلَمُة يُروَى إلا عن عمرانَ وعن ثابتٍ بنٍ الضحاكء فذكَرنَا حديثٌ عمرانَ
لسن إسنادوه ولأنَّ عمرانٌ أجل جلالة ولا نعم روئ هذا الحديتٌ إلا حمّادُ بن سلمّة. اه.
وقالّ:
ولا نعلّم روئ حديتٌ عمرانَ - فقال: عن عمرانَ- إلا حمّادٌ بِنْ سلمق ولا نعلّم روئ هذين
الحديَيْنٍ على ما ذكَرْنًا من إسنادِهِمًا عن أيوبَ عن أبي قلابةَ عن أبي المهلّبٍ عن عمرانً إلا
إسحاقٌ بن إدريسٌ عن حمَّادٍ بن سلمة» وإسحاقٌ لم يكنْ به بأسٌ إلا أنه حدَّتٌ بأحاديتٌ لم
يُتَابَعٌ عليها. اه.
قال الهيثمي في «المجمع» لولاا رو ل ا عرقي سا رمي [هدوية ينوه نار و نبال
قلثُ: لم ينفرذ إسحاق به» بل قد تابَعة ب بشرٌ بن مبشر الواسطيٌ.
عند الطبرانِيٌ
وعبدٌ الملكِ بن عبدٍ العزيز القشيري.
عند أحمدٌ بن منيع -كما في «المطالب العالية» (1/1/9؟)-.
يي فى و
ول لاوس كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
قال البوصيوت فق لدان الخيرة» (5/ 15): إسناده حسن.
قال ابن أي حاتم في «العلل» (55 57):
وسألتٌ أبي عن حديثٍ رواه حمّاةُ بن سلمَةٌ عن أيوب عن أبي قلابة عن عمّهِ أبي المهلّبٍ عن
عمرانَ بن حصين: أن امرأةً كانت مع النبيّ كَل في سفرء فلعنّت بعيرَهًَا... وذَكَرَ في هذا الحديثٍ
ص
أن لعنَ المؤمن كقَدْلِ وإذا قال للرجل :يا كافرٌ؛ فهو كله ومن قثلّ نفْسَهُ بشيء عَذَّب به.
الكلامٌ الأَوَّل -أن امرأةً لعنّثْ بعيرّمًا- صحيحٌ عن أبي المهلّبٍ عن عمرانَ عن النبئ كلل
وروا جماعة غن أيوسّ:
وأمًا قولة؛ إن لعة الموية ن كمَيْلِه ومن قَتَلَ نفسَةُ بشيءٍ عُذِّبَ به؛ فهو خطأ بهذا الإسنادء وإنما
رواه أو قلابة عن ثابث بن الضخالك عن النبق كلة.
وهم حمَّادٌ في هذا فجَعَلٌ كلَّهُ بالإسنادٍ الأوَّلِ. اه.
قلتُ: رواه سفيانُ بن عيينةه ومعمرٌء ووهيبٌ بن خالد» وشعبةٌ» وروحٌ بن القاسم
وأشعث بن سوار وعبدُ الوهاب الثقفيٌ.
عن أ قلابة عن ثابتٍ بن الضحاك وَإِيَيَهُ؛ به.
وأخرّجَُ البُخاريٌ في «الأدب المفرد) (1/57) حدئني يحيو بن موسيا.
والخرائطيٌ في «مساوئ الأخلاق» (؟١) حَدَّننَا حمَّادُ , بن الحسن الورّاقٌ.
كلاهما عن عمّرٌ بِنِ يونس اليماميٌ قال: حَدَّنَنَا يحيئ بن عبدٍ العزيز عن يحيئ بن أبي كثير
عن أي قلابة عن أي المهلب؛ أن عبدَ الله بنَ عامر قال: يا أبا مسعودء ما سمعت
رسول الله كَل يقولُ في: «زعموا»؟ قال: سوِحَتُهُ يقول: «بشس مطيّةٌ الرجلٍ), وسَوِحْتُةُ يقول:
«لعنُ المؤمن كمَيْلدا. لفظ البخاريٌ» وليس عند الخرائطت الجزءٌ الأوَّلُ.
وخالفهما نصر بن عليٌ.
فأخرّجَهُ الطبرانِيٌ في «الكبير ا١).
من طريقه عن عمّرٌ بن يونس اليماميٌ» ثنا يحيئ بِنْ عبدٍ العزيز عن يحي بن أبي كثير عن أبي
00
5 اي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032
د02 كك
' 0 و
وكذلك قوله: «حرمة ماله كحُرمّة دمه)2'17.
قلابة عن أبي قتادةً العد وي عن هشام بن عامر ؤَكَيَهُ ويك أن رسولٌ الله ميد قالّ: «من رَمَىْ مؤمنًا
وإسنادة ضعيف.
يحيئ بن عبد العزيز الشاميٌ أبو عب العزيز الأردنئُ
قال الحافظ في «التقريب»: بر : اه.
يعني: إذا تويع وإلا فَليّنٌ.
وقد سَيْلَ أبو حاتم في «العلل) (47) عن هذا الحديثٍ -كما روَاهٌ الطبرانِنٌ- فقال: هذا
خطأ إنما يرووتة عن أبي قلابة عن ثابتٍ بن الضحاك عن النبي ككل.
وسيل الدارقطنيٌ في «العلل» )١١5( عنهء كما رواه البخاري والخرائطئٌ؛ فقال: وهم فيه
يحيئ بن عبد العزيز» فرواه عن يحيئ بنٍ أبي كثير عن أبي قلابةَ عن أبي المهلّبٍ عن أبي مسعودٍ.
والصوابٌ عن أبي قلابة عن ثابتٍ بن الضحاك. اه.
أخرّجَهُ أحمدٌ (3597/1)» وأبو يعلّئ .)2١١9( وابنٌ بشرانَ في «أماليه» (5+5. 9494/),
والقضاعيٌ في (مسندو) (10778/11/9)» وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (ا/ 5 73).
من طريق إبراهية م الهعجري عن أبي الألعوصن عن غن اللواقال: قال رسولٌ الله يل «سبابثُ
المسلم أخاه فسوقٌ, وقتالَهُ كُْرٌ وحرمةٌ ماله كخُرمَةٍ دمدا.
0000
إبراهيمٌ بن مسلم الهَجَريٌ» لين الحديثء رقم موقوفاتٍ -كما في «التقريب»-.
وأخرّجَةٌ الطيالسيٌ (5 .)7١
عن شعبة عن أبي إسحاقٌ عن أبي الأحوص عن عبدٍ الله قالّ: ألا إن محمّدًا يله قال: «إن
قتا المسلم كُفْرٌ وسبابَةٌ فسقٌ» ألا ولا يحل لمُسلِم أن يهجرٌ أخاه فوقّ ثلاث).
ب ا ْ
وأخرّجَهُ النسائىٌ في (الصغرئ) (0 ٠١5.51١ 5)» وني «الكبرئ) (7006: 70057).
55000 كتاب في الإيمان ومعالمه !(إولاع//._
- من طريقٍ شعبة عن أبي إسحاقٌ عن أبي الأحوص عن عبدٍ الل قال: سبابُ المسلم فسوقٌ
وقتالة كفة.
وإسنادُهُ صحيحٌ موقوقا.
وأخرّجَةُ في «الصغرئ» »)5٠١1/( وفي «الكبرئ)» (/7001).
من طريقٍ سفيانَ بن عبينةَ عن أبي الزعراء عن عمَّهِ أبي الأحوص عن عبد الله قال: سبابٌ
المييل يوق وقفالة كدر
7 000
وقد رواه أبو إسحاقٌ عن الأسود وهبيرة.
ففي «السننٍ الصغرئ» »)5٠١5( و«الكبرئ) (57065).
فال له أبانٌ: يا أبا إسحاقٌ» أما سمعتّة إلا من أبي الأحوص؟ قال: بلئ؛ سمعيّةُ من الأسود
وهبيرة.
وقد أخرّجَهُ الخطيبٌ في «تاريخوا /1١١( 38/4).
من طريقٍ عبدٍ الرحمن بن مهدي عن شعبةَ» قال: سمعتٌ أبانَ بنَ تغلب يقولُ لأبي إسحاقٌ:
ممِّن سوِعْتَ حديتٌ عبد اللو: سبابٌُ المسلم فسوقٌ وقتالّة كُفْرٌ؟ فقال: حَدَثَنهِ الأسودٌ وأبو
الأحوص ومُبَيرةٌ عن عبدٍ اللو عن النبيّ كللة.
قال الدارقطنيٌ: تفرد به هذا الشيخ عن عليٌ بنِ المدينيٌ» ولم نكثْبةُ إلا عن ابن مخلدٍ. اه.
قلتٌ: كأنّ الموقوف أصحٌ واللة أعلّم.
وأَخرّجَهُ الشاشي في «مسندو) (171) حَدَتَنَا أحمدٌ بن زهير بن حرب.
والطبرانِيٌ في «الكبير» )1٠١ 6 /٠١( حَدَّتَا العبّاسٌ بن المفضل الأسفاطيٌ.
كلاهما عن موسئ بن إسماعيل» ثنا بارلا برذ تجالة عن انين يعن أب الأحوصٍ عن
عبد اللو عن النبي يَلةِ قال: «سبابٌ المسلم فسوقٌ وقتالة كُفرٌ).
وخالَفَهُمَا موس بن حمَّادٍ العقيليُ» فرواه عن موسئئ بن إسماعيل؛ به موقوقًا.
أخرّجَهُ العقيليٌ في «الضعفاءٍ الكبير» (5/ )١١١ عن جدَّهِ موسا؛ به.
وقد واققّ أبو نعيم موسئ بن إسماعيل علئ الوقفي.
(-2// وسننه واستكماله ودرجاته
- فرواه أبو نعيم -الفضلٌ , بن دكين- عن مباركِ عن الحسنٍ عن أبي الأحوصي عن ابن مسعودء
قال: سَبابٌ المسلم فسوق.
ترجه الشخاري في «التاريخ الكبيرة (/01//9) معلمًا.
ومداز هذا الإسنادٍ على مبارك بن فضالةً وهو صدوقٌ يدلّسٌ ويُسَوّي.
فالإسنادُ ضعيف.
وأخرّجَة الخطيبٌ في «تاريخوا (5/ .)١59
من طريقٍ أحمد بنٍ منصور بن سلمة عن أبيه عن يحيئ بنِ سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبي
الأحوصء عن عبدٍ الله قال : قال رسولٌ الله ككلِِ: «قتالُ المؤمن كفرٌء وسبابةُ فسوقٌ».
وإفكافة شيف جد
بحيئ بن سلمة بن كهيل» متروكٌ وكان شيعيًا.
وهذه الأسانيدٌ عكينا قروا - ليس فيها موضعٌ الشاهدٍ: «حرمَةٌ ماله كحُرمَةٍ دموا. واللة أعلّم.
وقد سيْلَ الدارقطنيٌ في «العلل» (418) عن حديث أبي الأحوص عن عبدٍ اللى» قال
رسولٌ الله كَكلِِ: «سبابٌ المسلم فسوقٌ وقتالة كُفرٌ.
فقال: يرويه أبو إسحاقٌ السبيعيٌ وإبراهيم و الوتكوى والشين البصرى عن أ ي الأحوص.
فرقَعَُ أبو بكر بن عيّاشٍ عن أبي إسحاقًء ووَقَمَهُ غيرة.
ورفَعَةُ إبراهيم يمُ المَجَري.
آنا الس قر لكا عمد ييار كك يد فغبالك ووققة في
والموقوفٌ عن أبي الأحوص أصحٌ. اه.
وقد أخرّجَهُ ابن أبي شيبة في «المصنفي» /١( 545)» والبّخاريٌّ في «حَلْقٍ أفعالٍ العبادٍ)
»)57/١( وأبو داود في «الزهد» ,.)١70( وهنادٌ في «الزهد» (/591). وابنٌ عدي في «الكامل»
»)»23١/١( والبيهقيٌ في «الأسماء والصفات» .)05١5( و«الاعتقاد» ))3٠١4/١( و«المدخل
إلى السننٍ الكبرئ» (87/)» وابن عساكرٌ في «تاريخ دمشقٌ) (89/ 1179), دعاق «الإبانة
الكبرئ) /١( 377 ه/ 507).» وابن أي عمرٌ في 5-0 -«المطالب العالية»- /1١7( 88).
ودار الس كتاب في الإيمان ومعالمه ١[ولئع//_
يقولُ في خطبته: إن أصدقٌ الحديث كلامٌ الله...؛ وفيه: وسبابُ المسلم فسوقٌء وقتالة كُفرٌ
وأكل لحمِهِ من معاصِي اللو وحرمة مالِهِ كخُرمَةٍ دمه... إلخ.
وإستادة ضعيف.
لجهالةٍ الناسٍ الذين سمع منهم ابن عابس.
وقد تصحف عند ابن أبي شيبة إلى : «أبو إياس».
وعند ابن عساكرٌ» وابن ع : الإياس»).
وعند البيهقيٌّ: «أناسٌ».
وعند البخاريٌ: «ناسٌ من أصحاب عبد الله).
وأخرّجَهُ أبو نعيم في «الحلية» (118/1).
من طريق رن ثابتِ عن عبدٍ الرحمن بن عابسء قال: قال عبد الله بن مسعود؛ فَذَّكَرَهُ.
وعمرُو بن ثابتِ بن هرمز البكريٌء ضعيفٌ رُمِيَ بالرَّفْضٍ -كما في «التقريب»-.
والراوي عنه بكر ب بن بكار ضَعَّفَهُ غيرٌ واحدٍ -كما في «اللسانٍ)-.
وأخرّجَةُ الحنائيٌ في «فوائده» (رقمَ .)١91/
من طريقٍ الحسن بِنٍ عمارة عن عبدٍ الرحمن بن عابس عن أبيه عابس بنٍ ربيعة عن ابنٍ
الحسن بن عمارةً البجلينٌ» 05 -كما في «التقريب»)-.
وأخرّجّة الطبرانِيٌ في «الكبير» .)159/١١(
من طريقٍ إسماعيل بن عياش عن ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرّفٍ عن مسروق عن
عبن الله دق صهوة قال : قال وسول الله 6آئِ: "سبابٌ المسلم فسوقٌ» وقتالُّ كُفرٌ وحرمة ماله
كحرمَة دمها.
وو أق2
وإسناده ضعيف.
و 2
إسماعيل بن عياش ضعيف.
ولي بن أبي سليم» صدوقٌ اختاط جدّاء ولم _ يتميّرٌ حديثة؛ فتْركً. اه.
5 اي و وسننه واستكماله ودرجاته 032
0 : و 0 و
ومنه قول عبد اللو: شاربٌ الخمر كعابدٍ اللّاتِ والعرّى217.
د02 كك
35 وأَخرّجَةُ البزّارٌ »2١1749( والدارقطنيٌ في «السنن» (/288).
من طريق عمرو بِنٍ عثمانٌ قال: نا أبو شهاب عن الأعمش عن أبي وائل عن عبدٍ اللو عن
النيئ يَليِةِ قال: «حرمةٌ مالٍ المؤمن كحُرمةٍ دموا. ْ
قال البزَارُ: وهذا الحديث لا نعلَمُهُ يُرِوَى عن عبدٍ الله إلا من هذا الوَّجْه بهذا الإسناد» ولا نعلّمُ
رواه عن الأعمش إلا أبو شهاب. اه.
قلتٌ: إسنادة ضعيفٌ.
عمرٌو بن عثمانَ بن سيارٍ الكلابيئ» ضعيفٌ -كما في «التقريب»)-.
وقال النسائئٌ: متروكٌ» وقال الذهبيٌ: ليد -كما في «الكاشب»-.
وقد صحّ عن النيت وَل قولّة: «كلٌّ المسلم علئ المسلم حرائٌ مُه ومالَهُ وعرضةا.
أخوَجَهُ مسلة (40+4) من حديث أبي هريرة 88
وقول «إنَّ دماءكُم وأموالكُم وأعراضَكُم عليكم حرامٌ...» الحديتٌ.
من حديث أبي بكرة.
أخرّجَهُ البُخاريٌ (10) ومواضعَ أخرئ, ومسلمٌ (171/9).
ومن حديث ابن عبّاس.
اعرجة اللخارع وام
ومن حديث ابن عمرٌ.
أخرّجَةُ البُخاريٌ (117/47) ومواضعٌ أخرّئ» ومسلمٌ (13).
ومن حديث جابر.
أخرّجَهُ مسلمٌ .)١514(
)١( أخرّجَةُ ابن أبي شيبة في «المصنني» (5/ /97)» والحربنٌ في «غريب الحديث) (445/7))
والخلَّالُ في «السّنَّا »)١177( وسعيدٌ بن منصور في «التفسير» (8117).
000 كتاب في الإيمان ومعالمه وى
و 5 5 1 5
من طرق عن العوام بن حوشب عن المسيب بن رافع عن عبدٍ الله بن عمرو قال: معاقر
الخمر كعابدٍ اللّاتِ والعْرّى.
وإسنادُةٌ رجالَّه ثقاتٌ إلا أنه منقطِمٌ» المسيبُ بن رافع لم يسمَع من عبدٍ الله بن عمر و وَِقًا.
وأخوجة الخلال فى «الشكقه 10 ).
من طريقٍ وكيع.
وفي 18117).
#المدى الع كعاب لكات الك ين
وعاصمٌ بن أبي النجودٍء صدوقٌ له أوهامٌ -كما في «التقريب»- وبقيّةُ رجالِه ثقاتٌ أثباتٌ» لكنْ
أبو صالح ذكوانٌ أبو صالح السمانٌ الزيّاتُ لم يسمّعْ من عبد الله بن عمرو.
فالإسنادُ منقطع.
وأخرّجَهُ اللالكائِيُ في اشرح أصول اعتقادٍ أهل السَّنَةِ والجماعة» (1518).
من طريق بشرٍ بن موسئى عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحاقٌ عن الأعمش عن مجاهدٍ قال:
كنا جلوشًا غند غيل الله بن عمرو فسألوة عن الكبائر: لكر منها سد وذكد فيها شرت الخهرء
فقيلٌ: إن شرب الخمر من الكبائر؟ فقال: نعم» هو من الكبائر» وإنه لا يشربُ رجُلُ خمرًا حين
يمسي إلا كان مشركًا حتىئ يصبحٌ» ولا يشْرَّبُها حين يصبحٌ إلا كان مشركًا حتئ يمسي» وإن
مدمن الخمر كعابد اللّاتِ والعرّى.
٠. 5 5 ٠ 8 00 1 ع6 > ع 0-4
ورجالةُ ثقات سوئ شيخ المصنف وشيخهء فلم أقف علئ ترجِمَتيهمّاء وابو إسحاق هو
إبراهيمٌ بن محمد الفزاري.
فهذه الآثارٌ -وإن كانت لا تخلُو من مقال- إلا أنبا مختلفةٌ المخارج مما يتقرّئ بها هذا الأثرٌ
علئ أنه قد صحّ -كما سيأتي-.
قد أخر جه ادب أ شيةً فى «المصنف» (0/ 44).» والخْلالٌ فى «السُنَّة (54؟١1).
وقل حر جه أبن انى سييه في ٍِ و قي 0
من طريقٍ شعبة.
03
وأخرّجَهُ الخال في «السّنّذَ) (9/ا؟١).
ام وسننه واستكماله ودرجاته عض
وما كان من هذا النوع مما ي: يُشْبّهُ فيه الذنبٌ بآخرٌ أعظمَ منه. وقد كان في
الناس من يحملٌ 2١7 ذلك علئ التساوي بينهما! ولا وَجْهَ لهذا عندي؛ لآن الله
عل الذنوب بعضّهًا أعظمٌ مِن بعضء فقال: #إن يتنبا كباير ما تهون
عَنَهُ دُكفْرَحَدَكُمَ ميا ميعًا يكم وَندَعِلَحكُم مُدْسَلَا زيما (2) # [النساء: .]1١
مو طريق ستيان صم (ابلاضم عفية؟ ألهدسيفة يقول: كنة إلرل حسب غيق اللو بى خمرو...
فدَكَرَ نحو إلا أنه لم يذَكُر: وإِنَّ مدمنَ الخمر كعابدٍ اللاتٍ والعُرّى
وإسناذة صحيح.
وأخرّجَهُ سعيدٌ بن منصور في «التفسير» (/81).
أنا عبدة عن سالم ب بن أبي الجعدٍ عن عبدٍ الله بن عمرو قال : معاقرٌ الخمر كمّن عبد اللّاتَ والعُرّى.
وإسناذة صحيح.
له
رجاله ثة تث.
وقد رُوِيَ مرفوعًا.
فأخرّجهُ الحارث بن أبي أسامّة في «المسند» (240)» وعنه أبو بكر بن خَلّادٍ النصيبيتُ في
«فوائدو) (رقجَ »)37١ وعنه أَبُو نعيم في "تاريخ أصبهانَ» (95).
7 1 5 8 و ع 1 2 ع
عن الخليل بن زكريّاء ثنا عوف بن أبي جميلة العدنِيُ عن الحسن بِنٍِ أبي الحسن عن
عبد الله بن عمرو قال قال وسول لله يي «شاربُ الخمر كعابدٍ الوثن» وشاربٌ الخمرٍ
كعابدٍ اللاتِ والعُرّى).
وإنكاةة شعن بدا
| خل بن زكريّاء مترودٌ -كما في «التقريب»-.
د الل ره 0
ولايصح.
)١( في الأصل: «علئ ذلك)»»؛ ولا معن لها.
8 0 كناب في الإيمان ومعالمه ح[إو10ضى//
في أشياء كثيرة من الكتاب والسّنَّةِ يطول ذِكْرُهًا.
ولكن وُجُوههًا عندي: أن الله قد نبئ عن هذه كلها وإن كان بعضّهًا عنده
أجل من بعضء يقولُ: من أتئ شينًا من هذه المعاصي فقد لحقّ بأهل المعاصي.
كا دق يا لاتخيروة» لأكل رامن مهم خا قار انيد قد لزمة اب الخخصية
وإن كان بعضّهُم أعظمَ جُرمًا من بعضٍ.
وفسّرَ ذلك كلَّهُ الحديثٌ المرفوعٌ حين قالّ: «عدلّثْ شَّهادَة الزور الإشراكٌ
باطواء ثم قرَاً: #فاعصينبوأ اصرح من نَ الْأَوَكسنِ وَلَحَمَنبوا نت لور ٠
[الحج: .2170 .
يي
:)١195 /71( خرجة ابن أبي شيبة في "المصنفي» (/1/ 701)» وفي المسند) (5 07/5 وأحمدٌ 1)١(
وأبو داودَ (9099), والترمدى (75750» وابن ماجَذ (؟071/5؟7), والطبرانِيٌ نّ في «الكبيرا
80 وابن بشران في «أماليه» (/ا/١١). وابنْ م زمنينَ في «أصولٍ امنا .)2509/5(
بتحقيقي» والفسويٌّ في «المعرفة ا (1379/0). والمريٌ في «تهذيب الكمالٍ)
وأبو عبد الله الدقاقٌ في «مجلس في »)39/1١( ا 5)» واء بن عساكرٌ في «تاريخ د مشقّ» /(
.)97 /١( رؤية الله)
وابنُ »)23١ ١ /1( وأخرّجَة ابن أبي شيبة في «المسند» (0755» والبغويٌ في «معجم الصحابة»
ا .)5١ /٠١( عساكرٌ في «تاريخ دمشقٌّ)»
وأخرّجَة البيهقيٌ في «الآداب) (20). وني اشعب الإيمان» (25570» وني «السنن الكبرئ»
.)5١/١١( وابنُ عساكرٌ في «تاريخ دمشقّ)» .)3017/٠١(
عن محمَّدٍ ويعلّئ ابني عبيدٍ.
د02 كك
5 اي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032
- كلاهما عن سفيانَ العصفريٌ عن أبيه عن حبيب بن النعمانٍ عن خريم بِنٍ فاتك» قال: صلَى
0 اللو َةٍ صلاةً الصبح» » فلما انصرفَ قامَ قائمًا فقالٌ: «عدلتْ شهادةٌ الزور الإشراك بالله؛ ثلاتٌ
2 وح
بساك : #ولخ كينو أ فول الزور ( ي) حتفاء لَه غير مُشْرك نبو 4 [الححٌ: ١ل].
وهذا إسنادٌ فَعيف:
زيادٌ العصفريٌ» ويقال: دينارٌ وحبيبُ بن النعمانء كلاهما مقبول -كما في «التقريب»- يعني:
إذا تويعًا وإلا فليّنانِء ولم يُتابَعًا.
قال الحافظ في «التلخيص» (5/ 140): إسنادُه مجهولٌ.
وقال الذهبئٌ في «ميزانٍ الاعتدال» (591/4).
زيادٌ أبو الوقار الكوفِيٌ العصفريٌ والدٌ سفيان.
روئ عن حُبيبٍ -بضمٌ المهملةٍ والتخفيفي- ابن النعمانٍ الأسديٌّ عن خريم بن فاتك؛ فزيادٌ
لا يُدرى من هو عن مثله.
وقد خالف مروانٌ بن معاوية محمّدًا ويعلّئ ابني عبيد.
فأخرّجَهُ أحمدٌ (9؟/ 08١.145 و١51/ 199). والترمذيٌ (75799)» والطبريٌ في «التفسير»
(231/1©» وابن قانع في المعجم الصحابة») /١( 07), والبغوي ف المعجم الصحابة»
(رقم ٠ وأبو نعيم 5 «معرفةٍ الصحابة» »)٠١١١( وابنْ عساكرٌ 5 كارع دمشقّ»
”8/٠( 39). وابن ل في «أسدٍ الغابة» ,»)5955/1١( والمرّي في (هذيب الكمال»
(6/ 5:55 و"8؟/ 170 ).
من طريقٍ مروانَ بنِ معاوية الفزاريّ عن سفيانَ بن زيادٍ عن فاتكِ بنِ فضالة عن أيمنَ بن خريم؛ قال:
قامَ دسول للو كد خطيباء فقال: (يا أيّها الناسٌ, عدلّتْ شهادةٌ الزور إشراكًا بالله ثلاناء 5 6
#مكلعكنبو يشت نوكن وَبْحْمَن وأ ولت ازور 5 [الحجٌ: .]7*١
ا
مروانٌ بن معاوية ثقةٌ حافظ» وكان يدلّسٌ أسماء الشيوخ.
وفاتك بن فضالة» مجهولٌ الحال.
وأيمنُ بن خريم مختلفٌ في صحبته. قال العجليُ : تابعيٌ ثق
وا لج سه كتاب في الإيمان ومعالمه <(إولئع//._
قال الترمذيٌ: وهذا حديثٌ غريبٌء إنما نعرفةٌ من حديث سفيانَ بن زياد واختلَفُوا في رواية
هذا الحديثٍ عن سفيانَ بِنِ زياد ولا نعرفٌ لأيمنَ بن خريم سماعًا عن النبيّ َك وقد
اختلَمُوا في رواية هذا الحديث عن سفيانَ بن زياد. اه. ١
واستصوّب ابن معين الإسناد الأول وقال: إن مروانَ بنَ معاوية لم يقمٌ إسنادة. اه. «التهذيبٌ».
وقال الترمذيٌ عن الإسنادٍ الأوّلِ: هذا عندي أصحٌ» وخريمُ بن فاتكِ له صّحبّة وقد روّئ عن
النبيئى مَلْدِ أحاديتٌ» وهو مشهورٌ. اه.
ولا يعني هذا أنهما يصحَحَانٍ هذا الإسناد.
وأخرّجَهُ الطبريّ في «التفسير) (9/1١1ك).
حَدَّئَنِي أبو السائب قالٌ: ثنا أبو أسامَة قال: ثنا سفيانُ العصفريٌ عن أبيه عن خريم بنٍ فاتكِ؛
وإسنادة ضعيف.
زياد العصفريٌ ضعيفٌ؛ وهو منقطِعٌ بينه وبين خريم.
وأخرّجَهُ العقيلنُ في «الضعفاء الكبير» (/ 873).
من طريقٍ عمرو بن زيادٍ الباهليٌ» حَدَّثَا غالبٌ بِنُ غالب عن أبيهِ عن جدَّهِ عن جندب عن
خريم بن فاتك؛ فَذَّكْرَه.
قال العقيلىٌ:
غالب بن غالب عن أبيه عن جدٌَوه إسنادُهُ مجهولٌ لا يُعرَفُ إلا بهذا الحديثء وأقرَّهُ الذهي في
«الميزان») (553155)), والحافظ في «اللسان» (/1731).
قلتُ: وعمرٌو بن زياد الباهليُ؛ كذَّابٌ.
قال الذهبئٌ في «الميزانٍ» :)1737١(
كان كذَّابَا أقَاكا يصنمٌ الحديتٌ. اه.
والحاصلٌ أن هذا الحديتٌ ضعيفٌ لا يصحٌ.
وقد ورّدَ هذا الأثرٌ من قولٍ ابن مسعود وَِيَيّهُ.
أخرّجَهُ ابن أبي شيبَة في «المصنفي» (17/ /73017)» وعبدٌ الرزَّاقٍ في «المصنفي» (8/ /77"7)» وابنُ
: حب ودرجاته ل إن ”
دك كا العرك والووقوإنما قاذ يا في انه : نبئ الله عنهما معًا في مكانٍ
ل ل
الجراتة كلها الأترين السارقٌ يُقطّمٌ في ربع دينار فصاعدًا(١2, وإ كان فوت ذلك
- جرير ف «التفسير) 360 والطبرانِنٌ في «الكبير) ,)١9/9( والبيهقيٌ في ااشعب
الإيمان» (4071)» والشجريٌ في «أماليه» (1547).
من طريقٍ سفيانَ الثوريّ.
وابن أبي شيبة في «المصنني» (// 59 5).
عن أبي بكر وشريكِ.
والطبريٌ (519/14).
عن أبي بكرٍ.
ثلانتّهُم عن عاصم بن أبي النجودٍ عن وائل بنِ ربيعةه قال : سمعتٌ عبد الله بنَ مسعود يقول:
وو سر روطت رام بوط « فأحَكنبوأ
الْدَوَمكن وعم َنبا موت الزُورٍ 4 [الحجٌ: 3].
بياس
عاصمٌ بن أبي النجودء صدوقٌ له أوهامٌ.
وائل بن ربيعة وثَمَهُ العجليثء وذكَرَهُ ابن حيّانَ في «الثقاتِ)».
قال الهيثميٌ في «المجمع) (5/ '777):
رواه الطبرانِنُ في «الكبير) وإسناذه حسن. اه.
وعزاه السيوطيٌ في «الدرٌ) (5/ 55) إلئ الفريابيٌ» وسعيدٍ بن منصور وعبدٍ بن حميدٍ وابنٍ
المنذرء والخرائطيٌ في «مكارم الأخلاق)».
... واللهُ أعلّم. ١
اوح اللخارئ (5189) ومواضعَ أخرئ» ومسلمٌ .)١1585( وأبو داود (5787, 5785))
والترمذيٌ (1545). والنسائيٌ في "الصغرئ» (54174915) ومواضمٌ أخرئء وابنُ 2 ماجَة
(75915)) وغيرهم.
5250001 كتاب في الإيمان ومعالمه ونه ///._
لم يلرّمْهُ قطمٌ؛ فقد يجورٌ في الكلام أن يقالٌ: هذا سارقٌ كهذا. فِيجمَعُهُمًا في الاسم
ول ركزنه»ا المسصيةاسويةرقاق فى الدقوية علي كدر الررادة ى انتب وكناك
لكك والقة زناه شعال؟ سما نل عافي ان مكة واعتقه أعظة دقاه واي
عقوبةَ من الآخرء وكذلك قولّة: «لعنُ المؤمن كمَتّلو7١' إنما اشتَرَكًا في المعصية
حين ركبّاهاء ثم يلزم كل واحدٍ منهما من العقوبة في الدنيا بقَدْرٍ ذنيهه ومثل ذلك
قولةُ: حرمةٌ ماله كحرمة د70" وعلئ هذا وما أشبَهُ أيضًا.
قال أبو عبيل:
كتَبنّا هذا الكتاب على مبلغ علوِنَاء وما انتهئ إلينا من الكتاب وآثار7)
النبئ مََدِدٍ والعلماء بعدَهُ وما عليه لغات العرب ومذاهبهاء وعلى الله التوكل»
وتو المععات:
كْرُ الأصنافٍ الخمسَةٍ الذين رع صفاتهم في صَدْرِ ابيا هذا من19) تك
به [في الإيمانء هم: الجهميّةٌ والمعتزلة والإباضيّك والصفريّة والفضليّة](22.
- من حديث عائشة وَِيِهَا عن النبئ كلد قال: «تقطعٌ اليدٌ في ربع دينار فصاعدًا».
)١( تقدَّم. َ
(؟) تقدَّم.
(") في الأصل: «والآثارا» ا
(#كذا اميد كنيد فيا مظيوسةنولء ل الصراتة لوالا
(لاما مق السكرقى ثيك علرن جاب اللو
ا(<نا]/ «سننه واستكماله ودرجاته عع الله
فقالتِ الجهميّة(١):
الإيمان: معرفَة الله بالقلب. وإن لم يكَنْ معها شهادةٌ لسانِء ولا إقرارٌ
)١( الجهميّة: فِرفَةٌ من الفرّقٍ الكلاميّة التي تَنسَبُ إلئ الإسلام؛ وترجِمٌ نسبَتّها إلى مؤسَّسِهَاء وهو
الجَهُمُ بن صفوانَ الترمذي.
لوه لق قل الغيالة آرلة هقد عاط .
-١ في [الإيمانٍ]: قَهُم مرجتةٌ من أشدّ فِرَقِ المرجئة» لّوا في الإرجاء؛ فِيرَوْنَ أنَّ الإيمانَ: هو
المعرفةٌ بالله تعال فقَطْء وعندهم إبليسٌ وفرعونٌ مؤمنانء وإنما كمّرًا بمخالمَةِ الأمر.
؟- وفي الأسماء والصفات: ينفونَ الأسماءَ والصفاتء ويثبتون الأسماءَ كدلالاتٍ علئ الذاتٍ»
ويفِسَّرُونَهًا بمخلوقاتٍ منفصلَة؛ لأنه لا دلالة للأسماء علئ الصف إذ هم ينفونَ الصفات.
أي أنَّ الأسماءً دلالاتٌ علئ ذاتٍ بدونٍ صفة. ولا يُتبيُونَ إلا صفة واحدةٌ هي: الوجودٌ
المطلق» أي: الوجودٌ الذهنيٌ.
*- وفي القَدَرِ: فهُم جبريّة» يرَوْنَ أن الإنسانَ لا اختيارٌ له» وهو مجيّرٌ على كلّ شيء» وأنه يُفعَلُ
به» ولا يفعلٌ شيئّاء ويسندونّ ما يفعلّهُ العبدٌ إلى الل تعالى» وأن لا فِعْلَ ولا عَمَلَ لأحدٍ غير
الليوإتما عضك الأغمال إلين الاق مجارة لآن العيد لأغددة له لبن طلرم الفعل ويل عو
مجبورٌ على فِعْلِهِه وح ريه في الفعل كحَرَكَة النباتِ والجماد. ْ
وهذا لأنَّ العبدٌ عندهم عبتاو الارادة والاختيار لأفعاله» مثلُّ مث حركة الأشجار وتمايُلهًا
بفْعل الرياح» وحركة المرتعِدٍء وحركة النائم.
سوق الى اسطيتكروة كل سالا يوافق العقل من آموو الدينيه
- وفي الآخرة: ينكرونً دوامٌ الجن والنَّاره ويقولونٌ بفنائهمًا.
5- ويقولونَ: الكفرٌ هو الجهل بالله فقطُ.
- ويقولونَ بحدوث كلام الله تعالئ.
8- وكان الجَهُمُ يحول السّلاحَ ويقايل السبلطاة:
راجع: «الفَرْقٌ بين الفِرّقٍ) (1/ 2١14 و«موسوعة الفِرّقٍ المنتسبةٍ للإسلام».
تاب ذ : ٍ
5 كتاب في الإيمان ومعالمه +(إوطا ع
00 ولا شى 2 من أداء(1) الفرائض.
واحتجّوا("' في ذلك بإيمانٍ الملائكة» فقالوا: قد كانوا مؤمنينَ قبل أن
يخلّقٌ الله الرسل.
وقالتِ ا لمعتزلة70):
الإيمان بالقلب واللسانء مع اجتتاب47) الكبائرء فمن قارف شيئا كبرا
زال عنه الإيمان» ولم يلحَقٌ بِالكَفْرِ؛ فسُمّي فاسقًا - ليس بمؤمن ولا كافرٍ. إلا
)١( في الأصل: «أدئ».
هه في طبعة الألبازيت: «احتجُوا».
(7) المعتَرِلةٌ: فِرقَة ظهرَتْ في الإسلام أوائلّ القرنٍ الثاني» وهم أتباعٌ واصل بن عطاءٍ الذي اعترّلٌ
مجلق اللضنق البسر »وقد كلف سبي لكوم معتزلة. ١
وقد سلَكّتْ منهبجًا عقليا منحرفًا في الاعتقاد ولهم أصولٌ خمسة؛ هي: التوحيدٌ» والعدل»
والوعدٌ والوعيدٌ» والمنزلةً بين المنزلتين» والأمرٌ بالمعروفٍ والنهئ عن المنكر.
ولهم أسماء؛ فهم: معتزلةٌ وجهميّة وقدريّة وثنويّ ومجوسيّة ومخانيث الخوارج»
وهذه الأسماءٌ سمّاهُم بها المخالفونَ لهم.
وقد سمُوا أَنفْسَهُم: معتزلة» وأهلّ العدلٍ والتوحيدء وأهلّ الحقٌّ والفرقة الناجية» والمنزّمُونَ
الله عن النقص .
وقد انقسمَتٍ المعتزلة إلئ اثنتين وعشرِينَ فِْقَةه لكل فرقَة آراؤْهَاء وتتبحُ كل فرقَةٍ أحدّ رؤوس
الاعتزالٍ البارزين.
راجِعٌ: «موسوعة الفِرّقٍ المنتسبةٍ للإسلام)» و«القَرْقٌ بِينَ الفرّق).
(4) في الأصل: ««اخنياب». ١
5 اي وسننه واستكماله ودرجاته 030
أن أحكامٌ الإيمانٍ جارية عليه!
د02 كك
وقالت الإباضيّة(١):
الإيمانُ جماعٌ الطاعات؛ فمن ترك شيئًا كان كافِرَ نعمةٍ وليس بكافر
شرك2"0: واحتجُوا بالآية التي في إبراهيم»: #بَدَلوانَِمَتَ كفا © [إبراهيم: 4].
عبد 0 ا بقعت د ل
وكانوا في بِدَءْ أمرهم يسمُونَ أنفْسَهُم: جماعة المسلمينَ» أو أهلّ الدعوة. ثم استعمَلُوا لقب
«الإباضيّة) أواخرٌ القرنٍ الثالث الهجريٌ.
أ
2-6
ويد كد عد علماءٍ التاريخ والفِرّقٍ أن هذه الفرقة اشتهرّث باللين والتسامّح في معامَلة
مخالفيهم -وإن وُجِدَمّن يرئن خلاف ذلك-, ١
وهم شديدُو التمسّكِ بمذمبهم: يبغضونً غيرهُ من المذاهب» ويرَوْنَ أنها كلها باطلةٌ ما عدا مذهَيَهُم
وقد انقسمّتٍ الإباضيّةٌ إلى فِرَقِء منها ما يعترفونٌ بها ومنها ما ينكروئهًا. منها: الحفصيّة
واليزيديّة» والحارئيّة» وأصحابُ طاعة لا يُرَادُ مها الله.
وللا, باضيّ ست فِرَقِ في المخرب هي: التكارء والنفائيكُ والخلفيكُ والحسيئكُ والسكاكيّكُ والفرتيّة
وأجمعت الأباضة يهُ علئ القول بإمامّةٍ عبد الله بن إباض. وافبرَقَتْ بينها فِرََا يجِمَعْهًا القول
بأن 00 هذه الأمّة -يعنون بذلك مخالفيهم من هذه الأمَّةِ- براءٌ من الشركٌ والإيمان» وأغهم
ليسوا مؤمنينَ ولا مشركينَ» ولكنهم كُفَارٌ وأجازوا شهادتهم» وحرَّمُوا دماءَهُم في الس
وانسارقاق الدلامة وسككو ساككيم والفوارك سنوي وزعه آنبح فى ذلك محاريوة
لله ولرسوله ولا يدينون دينَ الحقٌء وقالوا باستحلال بعض أموالهم دونَ بعض» والذي
اسفسلرة الخبل والشلاخ وافأقا السك والفكرة تإعزم يركوتها عن اأمحاروما عط العيمة.
راجعٌ: «موسوعة الفِرّقٍ المنتسبة للإسلام»» و«القَرْقَ بين الفِرّق) (1/ 87).
(؟) في الأصل: «شاك). ١
5 كتاب في الإيمان ومعالمه وناج ./
وقالت الصَّفْرِيّة(١) مثلَ ذلك في الإيمان: إنه جميمٌ الطاعاتء غير
أنهم قالُوا في المعاصي صغارمًا وكبارمًا: كفرٌ وشرك؛ ما فيه إلا المغفورٌ
متها خاصة:
وقالَّتِ الفضلَة77) مثلّ ذلك في الإيمانء إنه أيضًا: جميمٌ الطاعات؛ إلا
(0)العفرةة : فِرفَةٌ من فرق الخوارج» أتباٌ زياد , بن الأصمّر.
ويقولون: أصحابٌ الذنوب مشركون. ولا يرَوْنَ قتل أطفالٍ مخالِفِيهِمْ ونسائِهِمْ» ويقولونٌ: مَن
تلق بقولٍ وهويُرِيدٌ به خلاقَةُ في قرارة نفْسِهِ؛ فإنه لا يكمُرٌء ولو كان هذا الكلامٌ الذي أَضمَرٌ
المقصودٌ منه يؤدّي إل الكَفْرِ في حقيقته.
وقد صارَتٍ الصفريّةُ ثلاث فِرَقِ.
وقد زعمّث فِرْقَةٌ من الصفريّة أن ما كان من الأعمالٍ عليه حدّ واقعٌ لا يُسَتَى صاحيَهُ إلا
بالاسم الموضوع له؛ كزانٍ وسارقٍ وقاذفٍ وقاتل عمدٍء وليس صاحبَهُ كافرًا ولا مشركاء كل
000008
وفِرقَةٌ الثةٌ من الصفريّة قالت: إن صاحب الذنبٍ لا يُحكَمُ عليه بالكفر حتئ يُرِقَعَ إلى الوالي
فيحدَّة» فقَالّتُ بقولٍ البيهيّة.
فصارتٍ الصفريّةٌ ثلاث فِرَق: فرقة: َعم أن صاحب كل ذنب مشرك والغانية: كرغم أشاسة
الكفرٍ واقعٌ على صاحب دين ليس فيه حدّ والمحدود في ذنبه خارج عن الإيمانٍ وغيرٌ داخل
في الكَفْرِء والثالثة: ترَعُمُ أن اسم الكفر يقَعُ على صاحب الذنب إذا حدَّهُ الوالي علئ ذَنْبه. ّ
00 الثلاث من الصفريّة يخالفونَ الأزارقة في الأطفالٍ والنساء... إلخ.
ا »١ والموسوعة الفِرَّقٍ المنتسبة للإسلام». -
ل من الخوارج» وهم أصحابٌ فضل الرقاشيّ.
قالت: 5 أفعالٌ العبادٍ لا 57 إن الله ا أرادَمًا إذا لم كن ولا يقال: لم يَردْهَا؛ِ فإن
كانت جار القولُ بأنه أرادَمَاء فما كان من فِعْلِهِم طاعة قبل إرادة الله -سبحانه- في وقتهء وإن
ام وسننه واستكماله ودرجاته 0"
أنهم جعلوا المعاصي كلَّهًا -ما غفر منها وما لم يُغْمَرْ- كفرًا وشركًا. قالوا: لأن
الله -جل ثناؤٌة- لو عدّبَهُم عليها كان غيرٌ ظالم؛ لقوله: الَايسَلهَآل أن
كدب وتَولَ (5) 4 [الليلُ: .]1١ 1٠
وهذه الأصنافٌ الثلاثةٌ من فِرَقٍ الخوارج معّاء إلا أنهم اختَلَمُوا في الإيمان.
-
وواممة
وقد وافقَتِ الشيعة(١' فِرْقَتيْن منهم.
24
- كان معصية قيل: لم يرِدْةٌ» وأجارٌ القولّ أن الله يريدٌ أمرّا فلا يكون» وجوّرٌ أن يكونّ ما لا يريد
وأنكَرٌ أن يكونٌ الله -سبحانه- يريد أن يطيعَة الَلْق قبل أن يُطيعُوه. أو يريد أن لا يعصّوه قبلّ
ا سظره وك مهاه موؤكل اللرفانة قداوكوة إذا أراكة روزن لم لزه الريك ووس أن
ينكل ال الأفوة وإقاك لفقا اه «مقالات الإسلاميَّينَ» (201/1).
وني «التنبيه والرّدٌ )174/١( ذَكَرَ الفضليّة وقال: سُمُوا بفضل رأسهمء وذلك أنه فارَقَهُم في
الذنوب: فرَعَمَ أن كلّ ذنب صغيرًا أو كبيرًا أو قطرة أو كذبةٌ شرل باللوء سُعُوا بذلك اله 3
وكمّرُوا مَن حَالَقَهُم. اه.
وقضُوا بأنّ كلّ ذنب يُوجَدٌ فهو كفرٌ مع تجويزِهِمٌُ صَدُورَ الذنوب عن الأنبياء. اه. من
«الأحكام) للآمديٌّ /١( 576).
قال شيخ الإسلام تله في «دقائتق التفسير» 19 :)١١17
وما يُحكّئ عن الفضليّة من الخوارج أنهم جوَّرُوا الكفز على النيق» فهذا بطريق اللازم لهم؛
لأن كلّ معصية عندهم كفرٌء وقد جوَّرُوا المعاصي على النيئ» وهذا يقنضي فساد قولهم بأنَّ
قولهُم: كل معصية مُفْرٌ وقولهُم بجوازٍ المعاصي عليهم؛ وإلا فلم يلتزِمُوا أن يكونّ
النبيئٌ كافرّاء ولازمٌ المذهب لا يجبٌ أن يكونّ مذهبًا. اه.
)١( الشيعةٌ: اسم لكلّ من فصَّلٌ عليًا علئ الخلفاء الراشدينّ قبلَهُ وك ورأئ أن أهلّ البيتٍ أؤلى
بالغلدتة: وآن خلاقة غيرهِمْ باطلة.
5 كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._
ووافقَتِ الرافضة7(١) المعتزلة.
2 ففي «المكّل والتّحَل) .)١155 /١(
الشيعة: 5 الذين شايعوا عليًا وليه على الخصوص» وقالُوا بإمامَتِه وخلاقَتِهِ نضًّا ووصية إِمّا
جليًا وإما خفيّاك واعتقدوا أن الإمامة لا تخرّجَ من أولادهء وإن خرجَثْ فبظّلم يكونُ من غيره
أو بتقيّةِ من عنده. ١
وقالوا: ليست الإمامةٌ قضية مصلحيَّة تناطً باختيارٍ العامّة» ويتتصبُ الإمامٌ بنصبهم» بل هي
قضيّهٌ أصوليّك وهي ركنٌ الدّينِء لا يجورٌ للرّسُل -عليهم الصلاةٌ والسلامٌ- إِغفالّهُ وإهمالٌّ
ولاتفريق إلين اللعاقة وإوسالة. ْ
يجِمَعُهُم القول بوجوب التعيين والتنصيص وثبوتٍ عصمة الأنبياءٍ والأتمّةٍ عن الكبائر
والصغائرء والقول بالتولي والتبرّوْ قولًا وفعلا وعقدًا إلا في حالة التقبّة.
وهم حَمْسٌ فِرَقٍ: كيسانيّة» وزيديّة» وإماميّة» وغلاةٌ وإسماعيليّة.
وبعضُهُم يميلُ في الأصولٍ إلى الاعتزال» وبعضُهُم إلئ اسن وبعضُهُم إلئ التشبيه. اه.
قلتٌ: قولّةُ: وبعضّهّم إلى السُنَّهَ يعني: الأشاعرةً والماتريديّة.
وهم علئ الحقيقةٍ ليسوا من أهل السّنَةِ. اه.
وراجعٌ: «موسوعة الفِرّقٍ المتعسية إلية الإسلام»» و«مقالاتٍ الإسلاميّينَ» (ص 0).
)١( الرافضة: هم الذين رفَضوا خلافة الشيَيْنِ وأكثر الصحابَة» ورَعَمُوا أنَّ الخلاقة في علىٌ
وذريته من بعدِهِ بنصّ من النبيّ كَل وأن خلاقَة غيرهم باطلة.
وقد كانوا يُسَمَّوْنَ بالإماميّة والخشبيّة قبل التسمية بالروافض» واختَلفٌ في سبب تسويتهم
بالروافض» والمشهورٌ أن سبّبَ التسمية رفضّهُم زيدَ بِنَّ علىٌ وعدمٌ مناصَرَتِهِ لما لم يُجِبْهُم
إلى طلّبهم؛ وهو التق من الشحَينٍ أبي بكر وعمرّ كلك» وأنه تولَاهُمَا وقال: هما وزيرا
جدّيء ولم يرضّ زيدٌ مذَهَبَهُم في رفضهم خلافة الشيحَيْنٍ.
وسَمُوا خشبيّةٌ: قيل: لأ:هم كانوا يقاتِلُونَ بالخشبء ولا يجيزونٌ القتال بالسيف إلا تحت راية
إمام معصوم من آل البيتِ.
5 مي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 053
5 2 34
ووافقَتٍ الزيديّة7١2 الإباضيّة. اه.
د02 كك
- وسُمُوا إماميّة: لزعيهم أنَّ البيّ يَكْدِ نص علئ إمامةٍ علي نضًّا ظاهرًا ويقيئًا صادقّاء ولم
يكت فيه بالوَّصَفِ بل صرّحَ بالاسم لعليٌ وأولاده من بعدِه.
وقد انقسَم نقسَمَتِ الروافض إل فِرّق كثيرة يجمَعُها معتقدٌ واحدٌ؛ هو أحقيّةُ علي وأولاده من بعده بالإمامّة.
وأشهرٌ فرق الروافض: الشبعة الاثره عشركة: وفرقة أخرئ تسمرن المحمدية.
والاثنئ عشريّة: سُمّيَتْ بذلك لاعتقادهم بإِمامّةٍ اثنّئ عشَّرٌ رجلا من آل البيتء نصّ النبيئُ َكل
وهذه القتسم أيضًا: الجعفريّة نسبة إلى جعفر بن محمد الصادقٍء ونَسَمّى: الإماميّة والخاصّة.
ومن عقائدٍ الرافضة القولٌ بالغيبة والرجعةٍ والبداءِ والتناسخ والحلولٍ والتشبيه.
راجع «المكلّ والنّحَلّ) (1/ الاي و«موسوعة الفرّق المنتسبة إلى الإسلام».
)١( الزيديّة: إحدئ فرقٍ الشيعة» ترجعٌ نسبَّتهًا إلى زيدٍ بن عليٌ زين العابدينَ» الذي أسّسَ هذه
02
الفرقَة وصاعً نظريّة في السياسة والحكمء وجامَد من أجلهًا ويل في سبيلهاء وكان يرل صحة
إمامّةٍ أبي بكر وعمرٌ وعثمانٌ ولك ولم يقل أحدٌ منهم بتكفير أحدٍ من الصحابة.
ومن مذمَبهِم جوازٌ إمامةٍ المفضولٍ مع وجود الفاضلء ويُجيزونَ الإمامة في كلّ أولادٍ فاطمة
سواءٌ كانوا من نسل الحسن أو الحسين» والإمامةٌ عندَهُم بالبيعة لا بالنصٌء فمّن كان مِن أولاد
ناموقي شروطٌ الإمامة؛ كان أهلا لها.
ويجوزٌ عندهم وجودُ أكثر من إمام واحدٍ في وقتٍ واحدٍ ني قطرين مختلفيّن.
ومعظم الزيديّة المعاصرينَ رين بخلاقةٍ أبي بكر وعمَرٌ ولا يلعَنُونَهُمَا -كما تفعلٌ الشيعة-.
بل يترضّوْنَ عنهما.
لكن بدأ الرَّفْض يغزُوهُم -بواسطة الدعم الإيرانِيَ- محاولا جَعْلَهُم غلاةً مثلّك حتئ ليصدُّقٌ
عليهم أنبم صاروا رافضةً في هذا العصرء يميلونٌ إلئ الاعتزالٍ فيما يتعلّقٌ بذاتٍ اللو تعالئ»
والاختيار في الأعمالء ومرتكب الكبيرة» كما تقول المعتزلة.
ويخالفونٌ الشيعة في زواج المتعةٍ ويستكرونّة.
ل كتفي اليم وسئعة لهم
وكل هذه الأصنافٍ يكسرٌ قولّهُم ما وصَفْنَا به بات: الخروج من الإيمانٍ
بالذنوبء إلا الجهميّة؛ فإنَّ الكاسرٌ لقولهم قول أهل الِلَّدَه وتكذيبُ القرآنٍ إِيَاهُم
حين قال: م#آَلَذِينَ َاتَيسهُم كناب يحرِهوكه كم يرون َه > [البقرة. ]6
5 7 0 هدج سح سدس حا سرس 2 له عادو و
وقوله: #وَحَحَدُوأ يبا وَاستَفتَتَهَآ مسج طلْما عا # [النمل: 15
فأخبَرَهُم الله عنهم بالكفر إذ أنكَرُوا بالألسئّ» وقد كانت قلوبّهُم بها عارفة ثم
أخبرٌ الله عن يليل 1 كتين الكائري ومو عارت باللريسا وماق ينارق
اغا كي يطول لقا عاج ذف ليو اف اللق رول افيه حَ الإبطال.
تمّ الكتابٌ -أعني الرسالة-.
0 ] في شوالٍ سنّة ثمانٍ وثمانينَ وأربع مائقه من نسحَةٍ الشيخ
العفيي أبى محمَّدٍ عثمان بن أبى نصر» بمصرّ.
رز م ر عر
قوبلَ به» والحمد لله وَحَدَهُ.
2خ 86
- ويتَقِقَونَ معهم في زكاة الخمس» وجوز التقيّة إذا لزِمَ الأمرٌ.
ويقولونَ بوجوب الخروج علئ الإمام الجائر ولا تجبُ طاعتّةُ.
لا يقولونَ بعصمة الأنلة هن الغيطاء لكن بعض المنتسبينَ إلى الزيديّة قرّرُوا عصمّة أربعة
فقَطْ؛ علي وفاطِمَةٌ والحسن والحسينٍ 425
وأنكرٌوا نظرية البداء» وقالوا بوجوب الإيمانٍ بالقضاءٍ والقدَّرٍ مع اعتبار أن الإنسَانَ خُرٌ
مكناق إل
راجع: الموسوعة فرق المنتسبةٍ للإسلام»» و«الملِلٌ وَالنَحَلّ) /١1( 197).
00 ا7دُ7تار_ر_ر ا
حا كد علي لعف لعف لعفي 2
الففارس العامة
م حرق س0
ْ
ْ
١
6خ يي بك سف سد لس ا د 2< 1700 |
5 اي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته
عم 22 كك
0 4 5 3 وه او لوه
فهرست الآيات القرائية
حسب ترتيب المصحف
# وان مِنَ الكفريت” -١
ا #وَأَقموا الشكلؤة وَمَاتوا لكيه
فهموا نوأ الزكرو:
- لمكن أمه يْضِيعَ إيمدتك" 4
- « قد رَئ نَع مَبِهِكَ في أصَمَل »
”- ألدِنَ اينهم الْكِنَب يَحْرمُوكهُ #
م يرورم
- يَتأيُهَا أأذرت حَاصَنُوا أَدَخْلُوأ في الل
ع مس م ل سه صسة بر وصور اما ور ه
- #3 يتأيها ازيرت ءامنوا أَتّقَوا الله دروأ #
اسم السورة:
رقم ا
ع
0
[البقرة: 5 *]
[البقرة: 387 ]١١١
امقر ا ]
[البقرة: 4 1]
[البقرة: 4 14]
[البقرة: ]١55
[البقرة: 8 ]7١
[البقرةٌ: 71/4]
دلا
نضن
١045
مم1
2-11 يقست
4- 2 يتأيها ارس ءَامَنوا لا تأَكُلُوا اربوا 4
سا تراه آذآ هته
.4
َس لذبن ءعامنوا ويمحقى
-١ # يتأيها أأزرت ءامنوأ لا تأكلوأ
1 إن يم
خسم مر الإو ا عل
١ - مقن رح في سَىّ
0 2ه ساح و ُ
كباير ما تهون عنه
ل تسمه
ني +امنوا عامنوا *
كتاب في الإيمان ومعالمه ي ///12
اسم السورة:
رقم الآية
انض عد
١١ | ]1٠ [آلَّ عمراتَ:
١7/١ | ]١5١ [آلَّعمرانَ:
[آلَّ عمرانَ: /11] | 4و١
[آلّ عمرانَ: ]١41/ | ابم
045 ]”١ 59 [النساء:
[النساء: ]7"١ اح
[النساء: 09] رن
[النساء: 560] ضرق
[النساء: م١١] يفف
[النساء: ]١١5 أخري
5 / وسننه واستكماله ودرجاته
ا
سور الواقدة
الوم أَكمَلَتُ لك يكم 4
٠ #يتايبا لح َامَتْوَأإِدًا فُمَكْمَ إل #*
-"١ لوم لم يكم يمآ أل مه
وه 2 ل سبع أ لا نموا الصَيْكَ #6
-١ ١ 8 ينها الَذِينَ امنوأ لا تقدلوا ألصَيكَ
سورةٌ الأعرافٍ
7- م فتن ين تار 4
؟- هْوَالرِى
2 ع
من نفس وَاحِدَوَ #
و يع 5
سورة الاعرافي
م رط 9 ِ 5 وت 12 95
#14 ِنَم ألْمَؤْمئُون الْذِبنَإدَاذك راللهوجلتقلوييم 4
7- 9 إِنَّما الْموّمبُو ألَذِنَ ذا 5 4
و
سورة التوبة
[المائدة: ]
[المائدة: 5]
[المائدة:
[المائدة: 64؟]
[الأعراف: ]١7
[الأعرافٌ:190:189]
[الأنفال: ؟]
[الأنفال: ؟-:]
]٠١ [التوبة:
كك
1/0
ا
بون فلا
نا
57
نض
115
30
تال
5086
رخذ
م 2-14 ها
الآببلس-ةٌ
- إن لله أشَكرَئ مس الْمُؤِيينت *
---
ورك دو هم 0
ززلت سورة فمنهم من يعوا 4
م
عجو رةه فو سن
-٠ إوَإِنكَدَوَكَ قل ل عَمَلي *
سورةٌ الحجْر
سورةٌ النحل
ررس هه < ساح سا
١ - ا قَالَ رَت ا ويك
» لإِلَّامَنْ كر "١
2
سورة الح
77- «ماتكيبو االيضى هِ نَالْأَوتدنِ 4
4
يها اليك ما كما
؛ - ل اين ادك مه وت مومهم
كتاب في الإيمان ومعالمه ي ///12
سم السورة: ,!
الصفحة
رقم الآيه
[التوبة: ]١ ١703111١ | ممم
[التوبةٌ: 5 ١ ]١7
لو 1 ] ١
[الحجرٌ: 9؟] ليف
و
[النحل: 5 ]١٠١ ل ره
1
[الححٌ: 6 0ع
[الحجٌ: ه"] فق
الفيية المسدانة
6
5 مي وسننه واستكماله ودرجاته
و
ا
سورة المؤمنونَ
م لمَدأَفْلَحَ الْمؤْميُونَ 5*0
سورة المتكدوية
- لالم (ي) أحي ب الئاس أن يركوا 4
0
لا وَونَألتَآاين منيَعُولٌ امكحاياه *
3 7
سورة الصافات
و
سورة ص
0
سورة الفتح
2211 ل ا ص 3
4 الِيرْدَادوا امم يدم -4١
نوو النجم
4 لاقلا ترا شك -5
سيره الحديد
50
ل سار سمه سح سس لك وو 2 26
- الَأ لِسَءاموَاك ححَسَمَمُويْ نك رار 4
3ه ا كعد
]١١-١ [المؤمنوث:
[العتكبوث: ١-"؟]
[العتكبوت: ]٠١
]51-041١ [الصافاث:
[ص: 75 ]
[الفتح : ]
[النجم: فرة
لدي ةا
الصفحة
لضن
١ا/ا
١ا/ا
57
|]
148
2-11
ددم
؛ - #وَيَفُولُونَ في نشي لو ا يعدبا َه يما تقول
8 1
سورة الممتحنة
000 0
- ييا ادن ءامنوَا دا بدك الْمؤِْكث
و
4
و 0
سور رة المذثر
1
اللوفقد
1 - «الِسَيِقِنَ اَن أوثأ الككب »
سورةٌ النصر
59
و در سر < ملل 2
4- #إذاجاء ضَرَاَئَه وَألَمَمَحْ ©
كتاب في الإيمان ومعالمه ي ///12
اسم السورة: 1
الصفحة
قم الآية
[المجادلةٌ: 4] قف
[الممتحنة: ]٠١ 182
[العيفٌ 8 45
[التحريمٌ: 5] قف
مال ع ] |
[النصرٌ: ١-؟] حل
د02
كك
«٠ و
فهرست الأحاديث
طرف الحديث
- «أتدرونّ ما قالّ ربّكُم؟»
ا 000 و7
- «أخوف ما أخاف على أمتِي»
- :أي اَل أمظ يان
- «ارجغ قَصَلَّا
- «إماطةٌ الأدّى»
- «إذا استعطرّت»
- «إِنَّ أخوف ما أخافٌ»
أكملّ أو من أكملٍ)
- (إنَّ السوادَ خضَاتٌ الكُمَارِ)
4
0-3
3
١ اه
- (إنَّ في الجسدٍ مضغةً)
ورعق 0
١-- ل(
00 2-4 , ها
2 1 .
- (اية المنافق: إذا)
و ١ ب 85
- «الإيمان بضعهة وسبعون جزءا»
ع
- «الإيمان فيد الفتك»
1 و
- «البذاذة من الإيمان»
ُ 2 7
- «الحياء شعبة مِنَّ الإيمان»
00 -
- «الغيرة من الإيمان»
- «الطيرةٌ : : شرلهً)
- «المستّان شيطاتان»
35 ابنِيَ الإسلامٌ على خمسٍ'
فنك رد 2 4
- «ثلاثة لآ تجاورز)
- اثلاث من أمر الجاهليّة»
- الحزمة ماله 4 كحرمّة دَمه)
اكد العزومن الإبماءة
- («ذاك صريح الإيمان»
كتاب في الإيمان ومعالمه ج7212
الصفحة
اث
سن د ينا
يضضنا
5 / وسننه واستكماله ودرجاته
وت
35 ١سئل عن الإيمان ما هوا
- ١سبابٌ المؤمن فسوقٌ»
- «عدلّتٌ شهادة الزور الإشراك بالله)
- كاه
- «فَسيْلٌ رسول الله عَلكلْدٌ عنه)
5 #فيخرج من النار)
- «لا ترجِعُوا بعدى كفارًا)
- الا صلاة لجار المسجد)
معو ع 5
0 العن المؤمِنٍ كقتله)
ف في وى ب مكو
- الا يوْمِنٌ الرجُلٌ الإيمانَ كلها
5 «لايبغض الأنصارَ أحذ)
- «لا يزني الزاني)
2 02 1
«لا يقبّل له صلاة»)
3 «للإسلام صوًوا)
35 اليس مدا مَن حمّلَ)
3 «ليس منا من لم يَرَحَم)
كِ «من أت ساحرًا»)
د02
مم1 2-146
- ١ما هو بمؤمن)
2000 5 و
- «من بِدَل ديه فاقتلوه»
ى هد
طرف الحديث
- «من عد كلامَةُ من عمّله)
- من غشيا»
- «من قالّ لصاحبه»)
- «والذي نفسي بده لا نُْمنُوا حتئ»
- «يتقدمٌ العلماء»
كتاب في الإيمان ومعالمه ج192م///
الصفحة
5
ذف
5 ع وسننه واستكماله ودرجاته
عم 2925 2-4
طرف الأثر
- أرجو -إن شاء الله
- أحرّحٌ عليك
- أفأنتَ من أهل الجنّد؟
- أما إنه كان
ع و
- أولا قالوا
3 - 00
- أن الشهادة بدعة
- أنه كان يكرّه
- اجِلِسُ بنا نُوْمِنُ ساعة
- إذا قيلَ لك
- إذا قيلَ لك
-ه 7 2
- إن الإيمانَ يبدأ لمظة
فهرستٌ الآثار
قائل الآثر
كنا
ماذنا
- إذ عرفٌ
- إن لعل
- الربا بضحٌ وستُون
- الغناء يبت النفاقٌ في القلب
- ثلاثةٌ من سُنَِ الجاهليّة
- ثلاث من الإيمانٍ
- سبحان الله
- شاربٌُ الخمر كعابدٍ اللّاتِ
كتاب في الإيمان ومعالمه وى
قائل الأثر
ا
عبد الله بن مسعودٍ
اب عباس
إبراهيمٌ النخعئٌ
و
ابن بسعود
عو نوع
و 03
ابن عباس
الصفحة
ددن
5 مي و وسننه واستكماله ودرجاته
طرف الأثر
- لا إيمانَ لمَنْ لا
- لا تجالِسٌ فلانًا
- لاحي له
- لا يبلغ أحدٌ حقيقةَ الإيمانٍ حتئ
- لا يبلغ بعبدٍ كفرًا
- ما ابتدِعَتْ في الإسلام
- من رِعَمَ أن
2 دراه و
- من قال: انا مؤمن؛ فحسن
- نزلّث عليه
- هل كنتم تسمُونَ أحدًا
و
مم1 2-11
- الأسودٌ بن هلال
- أيوبٌ السختيانيٌ
- إبراهيم النخعيٌ
- إسماعيل بن إبراهيمَ
- جامع بن شُدَادٍ
و وعءع
- داود بن أبى هند
. اماع 1 2
- سفيان بن سعيدٍ الثوري
فهرستٌ أسماءٍ الرواة
الراوي
"5 اي وسننه واستكماله ودرجاته
الراوي
- الصلت بن دينار
و
- طارق بِنْ شهاب
- علي بِنْ ثابتٍ الجزري
. فير و
ئس ب مسلم
- مالك بن مغولٍ
2908 كك
الصفحة
خرضسن
مم1 2 2-11
كتاب في الإيمان ومعالمه 7212
الصفحة
اا
18١
166
4/ وسننه واستكماله ودرجاته
2 1/2 و تطهد عم ا
12310 كتاب في الإيمان ومعالمه 107
لكخةة #إبستة
- الأشجعيء - عبيد الله اام
و و و أ
- الاعمش- سليمان بن مهران حك
- الأوزاعيةٌ - عبدٌ الرحمن بن عمرو ل
-الشعية- عامرٌ بن شراحيلٌ ف
4 وسننه واستكماله ودرجاته
2ه 1/2 و تطهد عم طم
1230 كتاب في الإيمان ومعالمه 107
يبتككةة ا/ستة
سس
مقدمه ممه سين ع ول شح هه جب مس وه قحو سواه أيه ف عه طق نعي اروس واب و قد عاطيقي ل ا قزق ولوق اموه عل اوم عه 8
و _-
ترجمّة المصنف ننه ا 000000
-١ باب نعتٍ الإيمانٍ في استكماله ودرجاته مسي ل
؟- باب الاستثناء في الإيمان معو اد عو ا ده وورو ع وده ماو اوا مص معو 1/1
"- باب الزيادة في الإيمانٍ والانتقاص منه م
5- باب: تسمية الإيمانٍ بالقولٍ دونَ العمل 1 000000001
د- بَابٌ: من جعلّ الإيمانَ المعرفة بالقلب وإِنْ لم يكُنْ عمل ا
1- بابٌ: ذكرٌ ما عابّتٌ به العلماءٌ مَن جعلّ الإيمانٌ قولًا بلاعملء وما نهوًا عنه
(-// وسننه واستكماله ودرجاته
8- بابٌّ: ذِكْرٌ الذنوب التي تلحَقٌ بالكبائر بلا خرُوجٍ من الإيمانٍ
فهرست الايات القرانية حسب ترتيب المصحف ممح وه ع ام ا
فهرست الأحاديك بطع سف عق وان كه نان رامو فرف انه مر قفو مم فرك قل قاحة لر طرة 6 ا ملل
فهرست الاثار م ل و أ مم 2 مس و و 0
تبرست أسماء الرواة 001
و
المبدوء ب«ابن» 213000
ال لف 44 لد ل ل
.لع ١ لئاق -0ا. الالاثانان 06
201 © عع نات ]اع 1121131
01014 2 2 ]. الالالالا/ا. 619
نكم ةنكام شك